|
|
|
Re: كلمة «مدني»: التباس الدلالة وضرورة فكّ ال� (Re: محمد جمال الدين)
|
| Quote: وتتمثل الأولوية الأولى في توسيع تعريف المجتمع المدني بحيث لا يُختزل في المنظمات الحديثة وحدها، بل يشمل أيضًا المجتمع التقليدي الأصيل: الإدارات الأهلية، وشبكات التكافل الاجتماعي، والأعراف المحلية، والتكايا، والنفير، والمبادرات القاعدية، جنبًا إلى جنب مع المنظمات والشبكات والمبادرات الحديثة. فالمعيار هنا ليس الشكل القانوني أو التصنيف الأكاديمي، بل الوظيفة الفعلية في الحماية والتنظيم وحل النزاعات وتقديم الخدمات |
بوست رائع جدا،، بالفعل مصطلح مجتمع مدني لايشمل الكثير في السياق المجتمعي السوداني بخصوصيته الغريب كمثال ، المدارس ، المساجد الاندية الثقافية ، الجمعيات التعاونية والخدمية الخ تقوم بجهد ذاتي للمواطنين ، هذا الجهد الذاتي لاينظر اليه كمجتمع مدني ولايدخل في سياقه كما اشرت انت، فكلمة مدني دائما تقرأ كمضاد لعسكري مما يدخلها الي عملية شيطنة ابعد ماتكون عنها شكرا الباحث المتخصص محمد جمال
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كلمة «مدني»: التباس الدلالة وضرورة فكّ ال� (Re: Omer Abdalla Omer)
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي محمد جمال مقال ممتاز للغاية. بل يمكن أعتباره ورقة علمية مكتملة الأركان تناقش التأطير النظري لما هو متداول من مصطلح. بالرغم من أن الموضوع يهتم في المقام الأول بتقعيد المصطلح وتحديد المفهوم . لكنه بالرغم من ذلك تفادى استخدام الألفاظ المُتَقعِّرة والمبالغة في استخدام المصطلحات المُتَكَلَّفة والعبارات المنمَّقة دون داعي.وقد اعتدنا عن مطالعتنا الموضوعات والتحليلات السياسية أن نجدها موغلة في العموميات وفي الشعارات الفضفاضة والعبارات الهلامية التي تزيد من التغبيش أكثر مما تُجلي النظر. وهكذا يشير المقال إلى أننا ظلننا نُولِغ في النقاشات والجدل السياسي دون أن نكترث لتشابك المفاهيم وتداخلها. أعتقد أن المقال يكشف بعضا من عوارنا السياسي الذي فارق منذ أمد بعيد التحليلات الرصينة و الكتابات المحكمة. لك الشكر والتقدير أخي محمد جمال الرجل المثابر والباحث المجتهد رغم كل الظروف غير المواتية.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: كلمة «مدني»: التباس الدلالة وضرورة فكّ ال� (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
الان وجدت تعليقا في تويتر لكاتبة مهتمة بالفلسفة وهي تنتقد في تغريدتها عدم الاحتفاء بالمفاهيم..حيث قالت:
(يؤلمني كثيرًا أن العديد من "دكاترة الفلسفة" ومن يتصدرون مشهدها، لا يستطيعون الحديث عن الفلسفة السياسية. وإذا تحدثوا، لم يعرّجوا على مفاهيمها الأساسية، وهي: الدولة، الماهية ، السياسة، والدولة العميقة. وهذا المبحث لم يعد من "السياسة" لقد أصبح من صميم الفكر والفلسفة.
ثم يتحدثون عن الفلسفة وماهيتها، لكنهم لا يقاربون من خلالها المواضيع الشائكة... إذًا، أنت un homme de salon رجل الجلسات الفكرية، ولست رجل فكر!!)
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: كلمة «مدني»: التباس الدلالة وضرورة فكّ ال� (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
السلام عليكم الأعزاء عبد اللطيف حسن علي، وعمر عبد الله، ومحمد الحسين، حسب ترتيب الحضور البهي. سعادة بيكم والله.
وشكرًا جزيلًا على بذل وقتكم الثمين للقراءة في دنيا مزحومة زحمة بلا رحمة.
موضوع المجتمع المدني ملتبس جدًا في سوداننا المكلوم، شأنه شأن قضايا الهوية والمواطنة والعلمانية وغيرها، وربما هو أشد التباسًا، كما حاولت أن أبيّن في المقالة المتواضعة.
أتمنى أن تواصلوا الحكي حول الموضوع كلما أمكن. وأنا راجع ليكم، وسأحاول أن أواصل الكتابة والتفكير في هذا الموضوع.
شجعتوني والله ✌️🌹
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |