تحليل من أماني الطويل

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-16-2022, 11:00 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-02-2022, 07:09 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 43728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
تحليل من أماني الطويل

    07:09 AM January, 02 2022

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر



    د.أماني الطويل خبير الشئون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية

     أماني الطويل

    تتزايد يوميا مؤشرات تفكك سياسي في السودان على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية، كما أن هناك بروزا لمصالح أطراف قد تسعى إلى فوضى في السودان، حيث توفر لهم هذه الحالة من عدم الاستقرار نوعا من السيادة لقادة القبائل أو الميليشات والحركات المسلحة تم اختباره في الصومال قبل عقدين وأنتج إنهيارا لمؤسسة الدولة ذاتها. وربما يكون من أخطر ما جرى في مظاهرات ٣٠ ديسمبر في السودان هو الهجوم الأمني العنيف على مكتبي قناتي العربية والحدث، في مستوى مغاير للهجوم على باقي المكاتب الإعلامية، ثم إرسال موفد من جانب رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان للاعتذار عن هذا التطور المؤسف.

    الدلالة المباشرة لهذا التطور أن جناحا في المؤسسة الأمنية يريد إحراج البرهان مع المملكة السعودية التي تقود حاليا جهود وساطة بين الأطراف السودانية للوصول إىي حالة توافق سياسي تتيح تشكيل الحكومة التنفيذية التي تعثرت على مدى شهر ونصف تقريبا، وهو مايعني وجود مصالح لدى بعض الأطراف لتفكك الدولة من داخل جهاز الدولة نفسه.
    في هذا التوقيت فإن تقديرات الموقف لدي المكون العسكري في المجلس السيادي تبدو متمترسة حول رؤى غير واقعية قد تبلورت في إطار الصمود إزاء ضغط الشارع والتظاهرات المجدولة من جانب تحالف لجان المقاومة وتجمع المهنيين حتى بالوسائل العنفية التي تنتج قتلى مع كل مظاهرة. وقد اتضحت طبيعة هذا الموقف مع تصريحات مستشار المجلس السيادي العميد الطاهر أبو هاجة الذي قال إن التظاهرات والمواكب الشعبية “لن تصل إلى أي نتيجة تذكر، ولن تنتج إلا تعطيلا للبلاد، كما أنها لن تساهم في بلورة أي حل سياسي “وهو خطاب لا ينتبه لتأثير مثل هذه الضغوط على مؤسسة القوات المسلحة السودانية ذاتها، وتداعيات الضغط الشعبي عليها خصوصا مع بروز نداءات من ساسة سودانيين من صفوف تحالف الحرية والتغيير يدعون القوات المسلحة السودانية للتدخل في المشهد بعيدا عن قائدها الراهن الفريق عبد الفتاح البرهان.

    كما أن خطاب أبو هاجة يخاصم فيما يبدو لنا تركيب الوجدان السوداني الذي لايتأثر غالبا بمهددات لقمة العيش، بل إن هذا النوع من التهديد قد يزيده عنادا.

    وعلي نحو مواز، فإن المبادرة التي تقدم بها حزب الأمة القومي لإنتاج توافق سياسي، قد أنتجت انقساما في الحزب نفسه فضلا عن تحفظات من القوى السياسية الأخرى، أسباب الانقسام الحزبي تبدو في أمرين الأول أن المبادرة قد صدرت عن قيادة الحزب اللواء فضل الله برمة، المنتمي للمؤسسة العسكرية السودانية، وذلك بمعزل عن المستويات التنظيمية للحزب. والأمر الثاني أن المبادرة قد تبلورت على الأساس الهيكلي للوثيقة الدستورية أي شراكة المكونيين المدني والعسكري، وهي هيكلية أصبح يرفضها القطاع الأكبر من القوي السياسية السودانية، حتى داخل حزب الأمة نفسه خصوصا أجياله الشابة والوسيطة، وذلك نظرا لممارسات المكون العسكري في إسقاط الوثيقة الدستورية ذاتها في ٢٥ أكتوبر الماضي من ناحية وممارسات ذات المكون العنفية ضد المتظاهرين على مدي أكثر من عامين من ناحية أخرى.

    وعلي صعيد ثالث، فإن القوى الشبابية في لجان المقاومة تتمترس حول رؤية كلاسيكية تتمحور حول أن الضغط المتوالي على المكون العسكري لابد وأن ينتج تراجعا منه لصالح المطالب الثورية، والتي تدعو لتنحيه عن معادلة الشراكة في السلطة والتخلي عنها كاملة لصالح المكون المدني، وهو تقدير لا يأخذ بعين الاعتبار أمرين: الأول، تعدد القوى العسكرية في السودان ووجود تناقضات بينها ومصالح مختلفة، قد تقود إلى مواجهات مسلحة هي بالضرورة تقود إلى فوضى لن يحصل فيها أي من الأطراف المدنية على مكاسب من أي نوع، أما الأمر الثاني، فإنه لا وجود لحالة توافق سياسي أصلا بين القوى السياسية السودانية، وهو الأمر الذي يتيح صراعات مركبة على المستوى المدني.

    أما على مستوى النخب السياسية المستقلة فنلحظ اتجاها للدعوة لتنحي جميع الوجوه التي ساهمت في بلورة المشهد السوداني الراهن والمأزوم. والسعي لاستبدالهم بوجوه أخرى لكن غير محملة بأوزار الفترة الماضية السياسية والدموية، على أن هذا الطرح لايملك آليات واضحة لعمليات الإحلال والتجديد المطلوبة، وهو مايجعل هذه الدعوات معلقة في فضاءات التنظير.

    المشهد السياسي السوداني المرتبك جعل جهاز المخابرات العامة يدخل على خط الجدل السياسي بعد التنديد بعودة صلاحياته التي كان يتمتع بها على وقت الرئيس المخلوع عمر البشير، وهي الصلاحيات التي تم إلغاؤها مع حكومة الثورة الأولى، لصالح دعم الحريات العامة، واحترام حقوق الإنسان .

    في هذا السياق صدر بيان خطير في تقديرنا عن الجهاز الذي يقوده حاليا أحد المحسوبين على النظام السابق تم فيه رصد حالة التردي السياسي بالقول إن الوضع السياسي الراهن ينذر بكارثة تلوح في الأفق حسب بيان الجهاز الذي يطرح نفسه لاعبا على المسرح السياسي، وذلك بـ”التقاط قفاز التحدي، وتقديم مُبادرة وطنية شاملة لا تستثني أحدا، لتحقيق إجماع وطني لكل أهل السودان بأحزابه وكياناته وقبائله المختلفة للمضِي قُدُما والخروج بالسودان من هذا المأزق الخطير”.

    المشهد السوداني الداخلي يغيب عنه أي قدرة للأطراف الدولية أو الإقليمية على العمل نحو بلورة توافق يقود إلى معادلات تفاعل بين الأطراف السياسية والعسكرية والميليشاوية مستقرة للفترة الانتقالية السودانية، وتحت مظلة هذا الوضع المأزوم فإن طرح عقد الانتخابات كحل للقفز على المشهد الراهن تبدو غير عملية أو هي مجرد محاولة تخدير لا أكثر، وذلك في ضوء الخبرة التي اكتسبها المجتمعان الدولي والإقليمي في حالة ليبيا التي برز فيها أن التوافق السياسي الداخلي هو الترياق الوحيد الذي يبدو فعالا في مثل هذا النوع من الأزمات.

    وهكذا استقر الموقف الدولي إزاء الأزمة السودانية عند مستوى الإدانة لمواجهة التظاهرات بالعنف الأمني الذي ينتج حصيلة من الشهداء مع كل مظاهرة، وهو ما صدر عن الأمم المتحدة وكل من واشنطن ولندن، بينما عجزت البعثة الأممية عن مساندة الانتقال الديمقراطي وهي المهمة التي جاءت من أجلها إلى السودان، بينما تصمت واشنطن عن الضغط على المكون العسكري في ظل عدم وجود توافق سياسي مدني يمكن أن يكون بديلا للمعادلة التي تم طرحها في الوثيقة الدستورية .

    وعلى المستوى الإقليمي فإن التناقضات الثانوية بين دول الخليج تهدد المبادرة السعودية للتوافق السياسي، وتجري محاولة عزل مصر عن التفاعلات السودانية عبر آلية الرباعية التي تقودها واشنطن وبريطانيا بمشاركة كل من المملكة السعودية ودولة الإمارات، بينما غير معروف على وجه الدقة طبيعة الموقف المصري من التفاعلات الجارية في السودان في ضوء تعتيم اعتادت أن تلجأ إليه القاهرة خصوصا في حالة تصاعد التوتر في الأزمات السودانية.






                  

01-02-2022, 07:22 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 7774

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: تحليل من أماني الطويل (Re: Yasir Elsharif)

    قراءة و رصد شامل ودقيق وواقعي...

    التحليل اشتمل على سرد لدور كل اللاعبين في الساحة..

    الملاحظ أيضاً أن التحليل يربط بين الحاضر والمستقبل ,

    طبعا قد يكون التحليل عبارة عن رؤية استخبارية..ولكنه مفيد للجميع لمعرفة موقع كل من الأطراف لموقعه ودوره.

    شكلرا أخ ياسر
                  

01-02-2022, 07:34 AM

الزبير بشير
<aالزبير بشير
تاريخ التسجيل: 08-11-2009
مجموع المشاركات: 1650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: تحليل من أماني الطويل (Re: Yasir Elsharif)


    مهما اكون تحليل الاستخبارات في النهاية منه ورائه هدف غامض

    الله استر

    كلام الاستاذه اماني الطويل تمهيد لشئ يحاك خلف الكواليس
                  

01-02-2022, 08:12 AM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: تحليل من أماني الطويل (Re: الزبير بشير)

    Quote:
    في هذا السياق صدر بيان خطير في تقديرنا عن الجهاز الذي يقوده حاليا أحد المحسوبين على النظام السابق تم فيه رصد حالة التردي السياسي بالقول إن الوضع السياسي الراهن ينذر بكارثة تلوح في الأفق حسب بيان الجهاز الذي يطرح نفسه لاعبا على المسرح السياسي، وذلك بـ”التقاط قفاز التحدي، وتقديم مُبادرة وطنية شاملة لا تستثني أحدا، لتحقيق إجماع وطني لكل أهل السودان بأحزابه وكياناته وقبائله المختلفة للمضِي قُدُما والخروج بالسودان من هذا المأزق الخطير”.


    وتجري محاولة عزل مصر عن التفاعلات السودانية عبر آلية الرباعية التي تقودها واشنطن وبريطانيا بمشاركة كل من المملكة السعودية ودولة الإمارات، بينما غير معروف على وجه الدقة طبيعة الموقف المصري من التفاعلات الجارية في السودان في ضوء تعتيم اعتادت أن تلجأ إليه القاهرة خصوصا في حالة تصاعد التوتر في الأزمات السودانية.


    للأسف الشديد

    المخابرات المصرية : الشارع رفض رفضاً قاطعاً لاتفاق حمدوك - البرهان والذى تمت صياغته من جانب المخابرات المصرية .
    امريكا اخرجت مصر من الشأن السوداني عبر بيان وآلية الرباعية .

    الآن وفى هذه الفترة الكالحة من تاريخ وطننا العزيز ها هى المخابرات المصرية تقوم بتحريك المأفون والمتواجد فى اراضيها
    صلاح قوش لخلط الاوراق فى المشهد السوداني وكان نتاج ذلك ما قرأناه قبل يومين من بيان لجهاز المخابرات والذى يطرح فيه
    مبادرة وطنية شاملة لا تستثنى أحد .
    ولكن المبادرة ليست من الجهاز هذا مؤكد لا شك فيه انما مبادرة اخرى من المخابرات المصرية لاحتواء الوضع فى البلاد وجعل
    مصر اللاعب الاول فى المشهد السوداني .

    ولكن فلتذهب المخابرات المصرية وجهاز الامن السوداني وصلاح قوش الى الجحيم ومبادرتهم يمكن تحقيقها يوم شروق الشمس من الغرب .
    لا وضع لمصر فى سودان الثورة ابداً .
                  

01-02-2022, 09:30 AM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 15196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: تحليل من أماني الطويل (Re: علاء سيداحمد)

    وبالمناسبة هناك ملاحظة جديرة بالوقوف عندها :

    تحركات جهاز الامن الاخيرة ضد ارادة حميدتي فى السلطة .
    لان حميدتي تمدد اكثر من اللازم .
                  

01-02-2022, 02:07 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 23624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: تحليل من أماني الطويل (Re: علاء سيداحمد)

    ياحليلكم ياسودانيين.....شعب "طيب"....

    فعلا "دراويش" بمعني المفردة، اي صوفية....

    لازم تعرفو ده كلام بتاع عميلة مخابرات في منظومة مستعبديكم مستعمريكم اعداءكم عبر الاف السنيين، اي احفاد الغزاة...

    اقلاه، اعلمو ده هو منطلق، نظرة، تعامل، هؤلاء معكم، ولهذا المخابرات الخديوية هي المسؤولة من ادارة العلاقات بين الدولتين...

    دكتور ياسر.. يشيل أو يعتل كلام العميلة دي، ليل نهار...

    ده ماغلط...

    الغلط في النظرة في التقدير لي منطلقات امثال هؤلاء...

    نعم الرصد واجب، ولكن من منطلق ان هذا خطاب جهاز امن مستعمرينا...

    ياساتر...

    نحنو الطيورو ايها الانسانو...

    نعم بي زي البراءة دي، خصنا الرحمنو في التعامل مع اكبر واخطر مهدد لوجونا عبر القرون...

    (عدل بواسطة Bashasha on 01-02-2022, 03:02 PM)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de