مابين جزيرة جيفري ابستين ووكرعبد الحي يوسف (ابستين السودان) كتبه اوهاج م صالح

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2026, 01:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-18-2026, 06:46 PM

أوهاج م صالح
<aأوهاج م صالح
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 93

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
مابين جزيرة جيفري ابستين ووكرعبد الحي يوسف (ابستين السودان) كتبه اوهاج م صالح

    06:46 PM February, 18 2026

    سودانيز اون لاين
    أوهاج م صالح-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بقلم
    في هذه الأيام يتم تداول جريمة جزيرة ابستين في جميع وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي على نطاق واسع، حيث تعكس هذه الوسائل ما تخفيه تلك الجزيرة الفاخرة الفاجرة من جرائم يندى لها الجبين. وقد اتضح ان تلك الجزيرة القابعة في البحر الكاريبي كانت تمارس فيها افظع الجرائم والرذائل، وان ابطالها نخبة العالم من الساسة والعلماء والفنانيين ورجال المال والأعمال ووجهاء المجتمع في العالم، بينما ضحايا تلك الجزيرة هم القاصرات والقاصرين من الجنسين والذين مورس بحقهم ابشع أنواع الجرائم، بجانب ممارسة بعض العبادات الشيطانية واستخلاص بعض المواد من الشباب القصر وزرعها في اجساد مرفهي العالم، وأمور اخرى كثيرة لا يسع المجال لذكرها. وقد حركت جريمة جزيرة ابستين ضمير العالم الميت والذي ظل يعيش في سبات عميق لوقت طويل من الزمن، ودونكم كارثة السودان وفلسطين التي صمت عنها الجميع . ولولا ان ما حدث في جزيرة ابستين كان ابطالها نخبة العالم، لما تحركت تلك الضمائر الميتة قيد انملة. وحتى تحركها هذا كان من باب التشفي والمكايدة السياسية والإجتماعية وتصفية حسابات مع ابطال جريمة الجزيرة.
    ما يهمني في هذا المقال هو تناول المدعو زوراً وبهتاناً دكتورعبد الحي يوسف، لموضوع هذه الجزيرة في خطبة عصماء له ارغي فيها وازبد وفصل فيها تفصيلاً جعل من المستمعين كأنهم امام شاشة كبيرة في نادي لمشاهدة الإفلام الإباحية. صراحة، من حق كل الناس على ظهرهذا الكوكب ان يتناولوا جريمة جزيرة ابستين ويستنكروا ما حدث فيها وينظر الى ابطالها بإزدراء واحتقار شديد. اما ان يتناول هذا المدعو عبد الحي، ذو الضمير الميت، موضوع جزيرة ابستين، فهذا ما لا يجد له المرء أي تفسير ومبررا. خاصة اذا علمنا ان هذا العبد الغير حي، قد ارتكبت بسبب فتاويه وتصرفاته، فظائع تفوق فظائع جيفري ابستين بآلاف السنين الضوئية. كيف لا وهذا العبد الميت هو من افتى للمخلوع البشير بقتل ثلث الشعب السوداني لكي ينفرد بحكم الثلثين ذليلين مطيعين خائفين؟ فالعبد الميت بفتواه تلك يكون قد عطل مبدء اساسي من مبادىء الحكم في الإسلام الا وهو مبدء الشورى والذي هو اساس الديمقراطية "وأمرهم شورى بينهم". الم يكن هذا العبد الميت هو وجماعته في جزيرتهم الفاخرة في تركيا هم من خططوا لهذه الحرب الضروس التي يدور رحاها في السودان حتى هذه اللحظة ونتج عنها مئات الألوف من الموتي واكثر من 12 مليون مشرد ولاجىء، وثلثي افراد الشعب السوداني جياع، ونصفهم مرضى، واكثر من ثلثي ابناء الشعب السوداني بدون تعليم ومحرومون من الوثائق الرسمية ودخول الإغاثات الأممية لهم؟ الم يكن هذا العبد الميت هو من احضر الطائرات المسيرة من أوكاره في تركيا وايران وباكستان، وروسيا، لضرب الأبرياء العزل في مختلف مدن السودان، علماً ان هؤلاء المساكين الذين يقصفون بهذه المسيرات لا يملكون في هذه الدنيا سوى عشة صغيرة تحميهم من جزء يسير من حر الصيف وزمهرير الشتاء وغزارة الأمطار؟ الم يكن هذا العبد الميت هو من احضر المواد الكيماوية من خارج السودان وقصف بها البشر وسممت بها البيئة المتمثلة في الأرض والماء والهواء والزرع والضرع، ونتج عن ذلك موت الآللاف من البشر وانتشار الأمراض الفتاكة التي نفق على اثرها الحيوانات والطيور والأسماك في البر والبحر، و اصبحت الأرض بورا لا تصلح للسكن أو الزراعة؟ والآن يطلب من الدول التي فر اليها السودانيين بأن يعيدوهم عنوة للسودان ليموتوا بالكيماوي؟
    لقد وصف العالم الحرب التي اشعلها هذا العبد ذو الضميرغير الحي ونظامه بأنها اسوء كارثة انسانية على الإطلاق وان المجاعة التي عمت السودان تعتبر اكبركارثة مجاعة في هذا القرن، وان الملايين من الأطفال اصبحوا خارج مقاعد الدراسة، والملايين منهم مصابون بسوء التغذية الحاد؟ الم يكن هذا العبد الميت هو من هدد قائد الجيش البرهان ووصفه بأبشع الأوصاف بل نعته بالكافر، فقط لأنه فكر في أن يجلس للتفاوض لإيقاف هذه الحرب المدمرة. لقد قال هذا المجرم الفاسق ضمن انتقاده للبرهان، بأنه اي البرهان سوف لن يستطيع التفاوض لوقف هذه الحرب لأنه تحت قبضتهم، يقصد قبضة الكيزان، اعداء الله والوطن، وهم الذين يقررون متى تقف الحرب. كما اضاف ابستين السودان، بأن كل الذين من حول البرهان هم من شيعة العبد الميت وانهم مزروعون في كل كفاصل الدولة وان جماعته موجودون حتى داخل مكتب البرهان. إن رفض عبد الحي ذو الضمير والحس الميت، لإيقاف الحرب يكون بمثابة رفض لأمر الله تبارك وتعالى بالجنوح للسلم في الآية ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ( الأنفال (61). الشيطان رفض أمر الله ان يسجد لآدم بحجة انه خلق من نار والإنسان خلق من طين. أما عبد الحي يوسف فقد رفض أمر الله الذي يدعو للجنوح للسلم الذي يحقن الدماء، وهو امر جلل واعظم من رفض الشيطان السجود لآدم. وكلنا رأينا محصلة رفض عبد الحي يوسف لأمر الله، وهي اراقة الدماء وتشريد الملايين وتجويعهم، وحرمان ملايين الأطفال من التعليم ... الخ من خراب تعلمونه جيدا.
    وعلى الرغم من استهجان العالم لجريمة جيفري ابستين، إلا انه لم يصفها بجريمة القرن أو اسوأ كارثة انسانية، كما وصف حرب السودان التي اشعلها هذا المدعو العبد ذو الضمير الميت، ونظامه السادي، بأنها اسوأ كارثة انسانية يشهدها العالم. كيف لا توصف بذلك وقد قال الحق تبارك وتعالى في قتل النفس، بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾. بالله عليكم بماذا يرد هذا المسرف المفسد في الأرض ذو الضمير الميت على الله تبارك وتعالى يوم القيامة عندما يسأله عن مبررات فتاويه التي افضت الى كل هذا القتل وتشريد وتجويع والدمار؟
    نخلص من هذا المقال الى ان المدعو عبد الحي يوسف أكثر جرماً من جيفري ابستين، ويتفوق عليه في عظم وبشاعة الجرائم التي ارتكبت من قتل وتشريد وتجويع الملايين من افراد الشعب السوداني، ولا يزال يصر ابستين السودان، على استمرار هذه حرب اللعينة حتى يحصد المزيد من الأرواح وكأنه نار جهنم التي سؤلت ب " هل امتلأتي فردت قائلة هل من مزيد". من المعروف ان رجال الدين الحقيقين والصادقين ترى وجوههم مشرقة، صبوحة، نضرة، يشع منها نور الإيمان، عدا هذا العبد الحي يوسف فإن وجهه باسر، مكفهر ،عابس مظلم ، مسود، وهذا دليل خبث وسواد قلبه وسوء خلقه الذي انعكس على وجهه كما المنافق باين النفاق. إن وجه عبد الحي يطغى عليه البؤس ويتطاير منه الشرر. وان مثل وجه عبد الحي يوسف، كمثل وجه على كرتي، وسناء حمد، وعثمان ميرغني، ومزمل أبو القاسم، والهندي عز الدين، وعلي عثمان محمد طه. إن نظرة واحدة في وجه أي من هؤلاء كفيلة بأن تعطيك قراءة دقيقة لشكل الإنسان المنافق. إنها وجوه غبرة ترحقها قترة، اولئك هم الفسقة الفسدة الفجرة.
    سبحان الله، لم يتوقف الحديث عن جريمة جزيرة جيفري ابستين، عند عبد الحي يوسف، بل انخرط في هذا الموضوع الكثير من كيزان بعض الدول الأخرى أمثال الدكتورعمر عبد الكافي، والشيخ غنيم، والنابلسي، وكثيرين آخرين، وقد تحدث معظمهم عنها بإستفاضة وادلوا بتفاصيل دقيقة وكأنهم كاميرات مزروعة في جزيرة ابستين وترصد الأحداث صوت وصورة وساعة بساعة. ولكن ما يؤسف له حقاً ان أياً من هؤلاء لم يفتح الله له بالتحدث بكلمة واحدة عن حرب السودان المدمرة والتى لا تزال تدور رحاها بين المسلمين منذ ما يقرب من الثلاثة سنوات وأدت الى قتل وتشريد الملايين. أما كان الأجدر لهؤلاء الذين ينصبون انفسهم شيوخاً للأمة ان يعملوا على اصلاح ذات البين بين المسلمين/المؤمنين، والسعي الجاد لتشكيل لجنة من علماء المسلمين في مختلف دول العالم وحشدهم للتوسط لدى طرفي الحرب في السودان لإيقافها بأعجل ما يكون، حتى تنقذ ما تبقى من رمق أخير للوطن الجريح وانسانه المكلوم؟ اين هؤلاء من قول الحق تبارك وتعالى في صورة الحجرات (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [ الآية: 9] . لكن في النهاية لا نملك الا ان نقول ان الكوز كل... ولو ترك النباح.
    إن جرائم جيفري ابستين، على عظمها وفظاعتها لم ترق لمثقال ذرة من جرائم ابستين السودان، المجرم عبد الحي يوسف، والتي امتدت لأكثر من 35 عاما حسوما، وحصدت ما لا يقل عن ثلاثة ملايين نفس مؤمنة، بما في ذلك جرائمه في جنوبنا الحبيب والذي انفصل بسبب فتاويه ودعواته والمجرمين الآخرين للجهاد في الجنوب الأمر الذى دعى الجنوبيين بالتصويت بأكثر من 90% لصالح الإنفصال.
    أما فيما يتعلق بإغتصاب القاصرات في جزيرة ابستين الشريرة، فإنه ولأول مرة في التاريخ القديم والحديث نسمع ان نظاماً في العالم لديه وظائف رسمية بمسمى مغتصب، وهو نظام ابستين السودان. تخيلوا معي يا جماعة، نظام هذا العبد الميت عبد الحي، لديه وظيفة بمسمى مغتصب، وقد اعترف شاغل هذه الوظيفة بنفسه أمام المحكمة بأن وظيفته مغتصب. وهذا ما يفسر انتشار هذه الجريمة البشعة في السودان، لأن نظام ابستين السودان ظل يمارسها طيلة ال 35 عاماً التي حكم فيها البلاد بمفرده. وكلكم تعلمون كيف قتل المربى الجليل الأستاذ/محمد خير، لقد مات جراء الإغتصاب وليس كما ذكر ذلك اللواء الكاذب الفاجر، بأن المربي محمد خير قد مات اثر تناوله وجبة فول بايته. ان العبد الميت (ابستين السودان) ونظامه القائم حالياً دأبوا على هذه الجريمة البشعة منذ1989 وربما قبل ذلك. وما حدث من اغتصابات أيام فض إعتصام القيادة العامة، وكذلك اغتصابات كيكل وقواتهم الأمنية وكتائبهم الداعشية والدعم السريع، خلال هذه الحرب القذرة، ليس ببعيد.
    وبعد كل هذه الجرائم القذرة التي كانت نتاج طبيعي لفتاوي ابستين السودان (عبد الحي يوسف) من قتل وتشريد وتدمير شامل للبنى التحتية للوطن، وفقدان اجزاء مقدرة منه، لم يكتف هذا القاتل بكل هذه الجرائم، وظلت شهيته مفتوحة لإمتصاص مزيد من دماء السودانيين، يالك من دراكولا شره.
    وبدون شك قد سمع معظمكم ما يحدث للسودانيين هذه الأيام في جارتنا شمال الوادي من قتل وسحل واقتحام للبيوت، وقبض السودانيين الهاربين من جحيم حرب ابستين السودان، لتسفيرهم بالقوة للسودان ليموتوا بالكيماوي موت الضان. ولم يستثنى من السجن والتسفيرحتى الحاصلين على جميع المستندات الرسمية التي تثبت شرعية وجودهم، وذلك حتى لا يفكروا في العودة مرة أخرى، بعد ان تختم على جوازاتهم عبارة محظورون من دخول مصر لمدة خمسة سنوات. وكل هذا قد حدث بإيعاز صريح من حكومة ابستين السودان. وربما شاهد عدد كبير منكم المؤتمر الصحفي الهزيل الذي خرج به السفير أو بالأحرى السفيه عدوى والذي برر من خلاله تصرفات كفيلته مع الشعب السوداني. وهذا دليل دامغ على صحة الأخبار التي تفيد بأن ما تقوم به جارة السوء تم بطلب من حكومة السجم والرماد، حكومة ابستين في بورتكيزان. ودليل آخر الا وهو رد الوزير المصري عبد العاطي عندما سؤل عن أوضاع السودانيين وحملات القمع التي تمارسها اجهزته الأمنية معهم، اكتفي العبد العاطل بالقول " بأن اوضاعهم زي الفل". واظن انه يقص بأن ما تقوم به اجهزته الأمنية عمل زي الفل. وبهذه الطريقة المذلة يتمكن نظام بورتكيزان من تحقيق فتوى ابستين التي تجوز له قتل ثلث الشعب السوداني، لأن عدد السودانيين الموجودون حالياً في دولة شمال الوادي، حسبما أورده السفير عدوي، تقريبا ستة ملايين. وبعودة هذا العدد وموته بالكيماوي في السودان يكون قد تحقق الربط المطلوب لإكتمال الثلث الذي افتى به ابستين السودان.
    لقد سبق ان هدد أحد ابطال ابستين السودان، الا وهو المجرم الإريتري م.ابراهيم محمود، في افطاراتهم الرمضانية التي سبقت هذه الحرب قائلاً "والله نوري الشعب السودان حاجة عمره ما شافها" وفعلا، فقد رأى الشعب في حرب ابستين السودان، ما لاعين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب انس أوشيطان او جن. العبد الميت، ذو القلب الميت، يفعل كل هذه الجرائم وبنشوة ولذة فائقة وكأنه يتلذذ بشواء في الهواء الطلق، ولسان حاله يقول "من لم يمت من الشعب بداناتنا ومسيراتنا، فسوف نقتله بالكيماوي، تعددت وسائل قتلنا وهدفنا واحد، الا وهو قتل ثلث الشعب السوداني" . قال جزيرة جيفري ابستين! أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أستعجبك.

    قبل ان اختتم هذا المقال لابد لي من التنويه الى خطورة ابستين السودان وجماعته الكيزان، وذلك من خلال إفاة منقولة ومسجلة في الفيسبوك لأحد مستشاري الرئيس المصري السابق. يقول هذا المستشار انه كان مع الدكتور احمد زويل في زيارة للسودان عام 2005م، حيث القى الدكتور أحمد زويل محاضرة في قاعة الصداقة حضرها الكثير من السياسيين السودانيين. وبعد المحاضرة قابلوا الرئيس عمرالبشير الذي تحدث لهم على مشهد لا ينساه هذا المستشار أبداً، ويقول هذا المستشار بانه يعتقد انه سجل تلك المعلومة في كتابه"خريف الثورة"، حيث قال لهم البشير انهم، أي الكيزان، يخططوا ان يكون السودان خمس دول ( دولة في الجنوب "قبل انفصال الجنوب"، ودولة في الشرق، ودولة في الغرب في دارفور، ودولة في الوسط النيلي "تكون دولة عربية" ، ودولة نوبية تمتد الى الجنوب المصري لتكون دولة نوبية). وهذا يفسر دعوة المجرم كرتي، بعد اشتعال الحرب، للمصريين للإستفادة من الأراضي الفاضية الممتدة من الخرطوم حتى أقصى الشمال. وبرضو لهذا العبد الميت، ابستين السودان، نفس ان يتكلم عن جرائم ابستين، وهو اجرم المجرمين.

    نسأل الله الكريم رب العرش العظيم في هذا الشهر المبارك ان يأخذ الكيزان اخذ عزيز مقتدر وينسفهم ربي نسفا. اللهم لا تحقق لأبستين السودان وأمثاله غاية ولا ترفع لهم راية واجعلهم لمن خلفهم عظة وآية.
    ونسألك يا ودود يا فعال لما تريد يامن اذا اردت ان تقول للشىء كن فيكون، نسألك في هذا الشهر المبارك ان تعجل بإيقاف هذه الحرب المدمرة في السودان وتعيد السودانيين الى اوطانهم آمنين سالمين غانمين مطمئنين، انك على كل شىء قدير وبالإجابة جدير.

    لا للحرب، نعم للسلام
    حرية سلام عدالة والديمقراطية خيار الشعب
    كلنا سودانيين ويضمنا وطن واحد ولا يهمنا ان ننتمي الى هذه القبيلة أو تلك.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de