قد يثير عنوان المقال فضول البعض من أجل التوقف لمعرفة ما بين السطور وقد لا يشغل بال البعض الآخر وهناك من هو ما بينهما وغيرها من محطات التوقف والتمعن للغوص في الأعماق عساها تجد إجابات شافية!
تكتنف الساحة السياسية السودانية الكثير من الغموض والمصير المجهول لما ستؤول إليه تطورات الأزمة الإنسانية الكارثية ذات الأبعاد الأمنية،الجيوسياسية،الإقتصادية والإجتماعية من جوانب أخرى مالم يجتهد أبناء وبنات السودان أجمعين ويضعوا أياديهم فوق بعض للمساهمة في وضع حد للإحتراب والإقتتال الذي لا يفيد أحدا" غير سماسرة الحرب ووكلائها المستفيدون من فتات الموائد وأشلاء الدماء من قبل أطراف الصراع ومنسوبيهم دون إستثناء.
تقارير المنظمات الدولية والأمم المتحدة ولا سيما مكتب تنسيق الشؤون الإنسانيةUnited Nations Office Coordination of Humanitarian Affairs-UNOCHA تفيد بما لا يدع مجالا" للشك بأن الأزمة الإنسانية في السودان وخاصة دارفور فاقت حدود التصور الإنساني بعد أن قضت الحرب على الأخضر واليابس بإعتبارها أكبر كارثة إنسانية على وجه الأرض في التاريخ المعاصر وقد دعت هذه المنظمات إلى فتح مسارات إنسانية آمنه وتسهيل مهام البعثات الإنسانية لعبور الغوث الإنساني لحيث معسكرات النزوح بالداخل واللجؤ بدول الجوار والدخول في هدنة إنسانية تعقبها جلسات تحضيرية ومشاورات للدخول في مفاوضات سودانية سودانية لا تستني أحد ماعدا المتهمين،الموقوفين والمحكومين بجرائم تمس الشرف والأمانة وجرائم الحق العام بالإضافة إلى المطلوبين للمحكمة الجنائية الدوليةICC.
سنناقش ونجيب في الحلقات القادمة على الكثير من التساؤلات حول:-
🔹هل عجزت المنظمات عن تقديم المساعدات الإنسانية؟
🔹ما التحديات التي تواجه المنظمات للقيام بواجباتها الإنسانية؟
🔹من هم الكبار الذين يمارسون لعبة الصغار؟
🔹لماذا يرفض أطراف الصراع الذهاب لمائدة التفاوض؟
🔹 ما الدوافع وراء ذلك؟
🔹من هم الذين يعرقلون جهود التفاوض؟
🔹هل السودان لكل السودانيين أم حصريا" لأطراف الصراع؟
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة