ياسر العطا : هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي تنير لهم العقل والمنطق دعكم من الحس الإنساني المنعدم .
ياسر العطا : هل حب السلطة والتسلط أفقد هؤلاء الناس البوصلة التي بها يستدعون المواطن من لجوئه لموته في الأمان المنعدم .
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***.
كبسولة : رقم [2]
في البدء كان قوش : للحفاظ على كراسي السلطة قبل إسقاطهم بثورة عظمى لملم . أوراقه وسلم ما بها من أسماء جماعة إرهاب التنظيم العالمي . إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومًا *أنهم تحت جزمته*.
من بعده جاء مفضل : للعودة لكراسي السلطة بعد توازن حرب الإخوة الأعداء لملم . كرامته ليعلن أنه سيظل عينهم على إرهابي تنظيمهم العالمي . إلى من قال عنهم رئيسهم المخلوع يومَا*أنهم تحت جزمته*.
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
كبسولة : رقم [3]
جذور حرب الأحلام : طرفان غزتهما ظلامية الفكرة العدمية مغلف سطحها بتدين هو بهتان . جذور حرب الأحلام : طرفان راى الأول من منظوره لغو ديسمبر حديث إفك صانعوها عميان . جذور حرب الأحلام : طرفان رأى الثاني أن ديسمبر مطية يعتلي شعارها وبها يكسب الرهان . جذور حرب الأحلام : بحرب دمار شامل وحلم كل منهما للسلطة بنصره أو تسمية الدولتان .
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
كبسولة : رقم [4]
ذكرى فائتة .. بدون تاريخ حتى لاننسى .
المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم : أحدهما يجزم أن النصر أتٍ بقوى جديدة حاربت من أجل الوطن المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم : والثاني دامغًا من يتبنى شعار لا للحرب بتبعيتهم لأعداء الوطن المستنيران اللذان طال شكنا في إستنارتهم : المستنيران إتفقا الدولة سيقودها من دافع بالسلاح عن الوطن المستنيران اللذان طال الشك في إستنارتهم : الإثنان مع البراؤون والموزاب ضد من ظنوهم يحاربون الوطن .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة