في الذكرى السنوية لرحيل الكروان عبد الدافع عثمان ‏مرت الأيام كالخيال أحلام كتبه عبد المنعم هلال

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-30-2026, 03:11 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-24-2026, 09:58 PM

عبد المنعم هلال
<aعبد المنعم هلال
تاريخ التسجيل: 04-07-2014
مجموع المشاركات: 417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
في الذكرى السنوية لرحيل الكروان عبد الدافع عثمان ‏مرت الأيام كالخيال أحلام كتبه عبد المنعم هلال

    09:58 PM January, 24 2026

    سودانيز اون لاين
    عبد المنعم هلال-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ‏في الذكرى السنوية لرحيل الكروان عبد الدافع عثمان

    ‏مرت الأيام كالخيال أحلام

    ‏الفنان عبد الدافع عثمان (الكروان) أحد أعمدة الغناء السوداني في الزمن الجميل

    ‏كتب: عبد المنعم هلال

    ‏ـ يصادف اليوم 25 يناير الذكرى السنوية لرحيل الفنان عبد الدافع عثمان.
    ‏ـ عبد الدافع عثمان محمد أحمد فزع الملقب بـ (الكروان) هو فنان سوداني من رواد الأغنية السودانية الحديثة ينتمي للمدرسة الوترية الأولى التي ظهرت بعد غناء الحقيبة في الأربعينيات من القرن الماضي بجانب أسماء موسيقية كبيرة مثل إبراهيم الكاشف وأحمد المصطفى وعثمان الشفيع.
    ‏ولد عام 1928م في أمدرمان (حي الموردة) ثم العباسية في أسرة معروفة بالتدين والثقافة.
    ‏بدأ حياته الفنية مبكراً إذ كان يغني في الليالي والأفراح قبل أن يكتشفه المطرب إبراهيم عبد الجليل (عصفور السودان).
    ‏بدأ بالغناء مستلهماً أغنيات الحقيبة السودانية وغنى أغاني مثل (أضيع أنا).
    ‏لقب بـ (الكروان) نسبة إلى جودة وعمق صوته وقد أصبح اسمه مرتبطاً بهذه الشخصية الفنية الفريدة.
    ‏رغم أنه لم يشارك في مهرجانات خارج السودان فقد حظي بشعبية كبيرة داخل البلاد.
    ‏بدأ تسجيله في الإذاعة السودانية منذ منتصف الأربعينات (أول أداء على الهواء كان في 1945 تقريباً).
    ‏عمل رسمياً بالإذاعة من عام 1961 حتى تقاعده عام 1994.
    ‏عبد الدافع عثمان قدم مئات الأغاني خلال مسيرته أغلبها تُعتبر من روائع الغناء السوداني في زمنه.
    ‏ـ أضيع أنا وقلبي يزيد عناه من أوائل أغانيه التي بثّت شعبيته.
    ‏ـ يا ملاكي من الأغنيات التي اكتسبت شهرة واسعة.
    ‏ـ لحن الكروان أغنية اشتهرت بشكل كبير وارتبطت باسمه.
    ‏ـ مرت الأيام واحدة من أغانيه الخالدة.
    ‏كما غنى مجموعة من الأعمال التي كتبها له كبار الشعراء السودانيين مثل مبارك المغربي وغيره وتعاون مع ملحنين كبار مثل عربي الصلحي وعلي مكي وغيرهم.
    ‏يعتبر عبد الدافع واحدًا من أساطير الغناء السوداني في القرن العشرين وقد كُرّم في عدة مناسبات في عيد الإذاعة السودانية ومن منتدى أبناء أم درمان وأهالي العباسية وهناك جهود لتأسيس مركز ثقافي باسمه في السودان تخليداً لإرثه الفني.
    ‏توفي عبد الدافع عثمان في 25 أكتوبر 2010 بعد مسيرة فنية طويلة تركت بصمة واضحة في تاريخ الغناء السوداني وقد شيعه الآلاف من معجبيه في موكب حزين بأم درمان.

    ‏– كروان الأغنية السودانية عبد الدافع عثمان ما كان مجرد صوت جميل كان إحساس ماشي على قدمين صوته هادي وعميق وما مستعجل يدخل للقلب من غير استئذان. من مدرسة الغناء الرصين البعرف يختار الكلمة ويقدمها بأمانة عشان كدا أغنياته عاشت وتجاوزت الزمن. عبد الدافع كان يغني الوجع النظيف والحنين والفقد والرضا الحزين و(مرت الأيام) واحدة من قمم إحساسه من كلمات الشاعر مبارك المغربي.
    ‏ومبارك المغربي شاعر بيعرف يرسم المشاعر بالكلمة البسيطة العميقة ولغته مباشرة لكن ما ساهلة فيها فلسفة الحياة وتقلباتها وفيها صدق التجربة وفي (مرت الأيام) قدم نص مليان تأمل وندم وحسرة هادئة بدون صراخ.

    ‏(مرت الايام ) من تلحين الملحن عربي الصلحي واللحن هنا ما متغول على النص بل خادم ليهو لحن بطيء ومتأمل ومتمهل ماشي مع المعنى خطوة خطوة يخلي المستمع يعيش الحالة كاملة.

    ‏*مرّت الأيّام كالخيال أحلام
    ‏وانطوت آمال كم رواها غرام*
    ‏ـ الأغنية بتبدأ بإحساس الزمن الفات..
    ‏ الأيام مرت زي الحلم وزي الخيال لا لحقنا نمسكها ولا نوقفها.
    ‏والآمال؟ كانت كبيرة، مليانة حب وغرام، لكنها انطوت… اتقفلت زي صفحة قديمة.
    ‏🔹 *مرّت ومرّ نعيم كان ظنّي فيه يطول
    ‏لكنّو مرّ سريع خلّف وراه هموم*
    ‏هنا الحسرة واضحة… النعيم كان موجود، وكان الظن إنو يستمر، لكنو مشى فجأة.
    ‏الفرح ما بس مشى، خلّف هموم… يعني الفقد ما حيادي، الفقد موجع.
    ‏🔹 آلاما ما بتزول ما بين أرق ودموع
    ‏الوجع هنا مزمن، ما لحظة وتمر.
    ‏أرق بالليل، ودموع في الخفاء… توصيف دقيق لحالة الزول البعيش على ذكرى حب راحل.
    ‏🔹 *ما كان جزاي أهيم
    ‏سميري يبقى الليل وهواي لسّة ربيع*
    ‏استفهام داخلي، فيه عتاب للقدر:
    ‏هل دا جزاي إني أحب؟
    ‏الليل بقى سميري، والوحدة بقت رفيقتي، مع إنو إحساسي ولسه حي، ولسه «ربيع».
    ‏🔹 *ما كان خطر بالبال ألقاك
    ‏ويسكرني تعبيرك*
    ‏اللقاء جا فجأة، بدون تخطيط، لكن أثره كان كبير.
    ‏نظرة، تعبير، حركة… سكرتو، خطفتو من نفسو.
    ‏🔹 *نتلاقى في إحساس
    ‏والحب يهنّينا*
    ‏هنا ذروة الحلم… التلاقي ما جسدي، إحساسي.
    ‏حب صافي، يدي إحساس بالهناء، بالطمأنينة.
    ‏🔹 *الليل يغنّينا
    ‏والبدر لينا سمير*
    ‏صورة شعرية جميلة… الليل ذاته بقى أغنية، والقمر بقى صديق.
    ‏دي لحظات الحب البتحس فيها الكون كلّو متواطئ معك.
    ‏🔹 *ذكراك ما ذكراك غير العذاب ألوان
    ‏لو أستطيع أنساك أو أعرف السلوان*
    ‏الذكرى هنا ما حنين جميل، الذكرى عذاب بألوان مختلفة.
    ‏حاول ينسى؟ ما قادر.
    ‏يعرف السلوان؟ ما لاقي الطريق.
    ‏🔹 *ما كان ملكني هواك
    ‏يا ريت هواك ما كان*
    ‏قمّة الندم…
    ‏يا ريت ما حبيت،
    ‏يا ريت ما دخلت التجربة دي،
    ‏لكن بعد شنو؟ بعد ما بقى الحب جزء منو.
    ‏🔹 *أنساني لو تنسى
    ‏أنا للوداد ذاكر*
    ‏حتى لو الطرف التاني نسي، هو ما بينسى.
    ‏وفيّ، ذاكر، متمسك بالود، رغم الألم.
    ‏🔹 *طول عمري أتأسّى
    ‏من حسرة الحاضر
    ‏واعيش على الماضي*
    ‏الخاتمة موجعة جداً…
    ‏الحاضر حسرة،
    ‏والماضي ملاذ.
    ‏عايش على الذكريات، يتألم بالحاضر، ويتعزى باللي فات.

    ‏(مرت الأيام أغنية عن الزمن، الفقد، والحب الباقي في الذاكرة.
    ‏ما فيها صراخ، ما فيها لوم مباشر، فيها استسلام حزين ورضا موجوع.
    ‏عشان كدا صوت عبد الدافع عثمان كان الأنسب… صوت يعرف يقول الوجع بدون ما يجرح.

    ‏أغنية (مرت الأيام) من الأعمال الخالدة التي عبرت الأجيال ولم تتوقف عند صوت واحد إذ تغنى بها عدد من الفنانين منهم الراحلان مصطفى سيد أحمد ومحمود عبد العزيز فكل قدمها بإحساسه الخاص وأعاد صياغة وجعها وحنينها بطريقته وصوته وتجربته.
    ‏وبقيت (مرت الأيام) رغم اختلاف الأصوات أغنية واحدة في المعنى متجددة في الإحساس وعصية على النسيان.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de