جاء إلى التضامن مع الدكتور رباح بعد استقالته من منصب عمادة الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم من "لا يسألون أخاهم في النائبات على مقال برهانا". فجميعهم يعرفون ربما بأفضل منه التزوير في الشهادات الجامعية، بل وخراب التعليم العالي من لدن صعود الإسلاميين للحكم في 1989. وسألت نفسي إن كان هذا الفساد في التعليم العالي قديم كما قالوا: ما تراهم فعلوا حياله بعد قضائهم على دولة الإنقاذ خلال دورة قحت في الحكم؟ ولمعرفة ما شغل وزارة التعليم العالي في دولة قحت راجعت ما نشر عنها في النت ووجدت أن الخبر الأروج عن الوزارة كان فصلها ل32 مديراً للجامعة وتعيين غيرهم في مواضعهم وذيوله. ليس من ذكر مهما ضؤل لفساد في الدرجات الامعية وتوثيقها سيقول قائلهم كالعادة ما تفتأ تهاجمنا يا عبد الله. واستغرب لكم. من تريدوني أن أهاجم إذا لم تكن انتمى لها عمراً رأيتها لعقود "تفشل وتدمن الفشل" وتتواطؤ جميعها على نسبة إفشالها للكيزان كأن الكيزان قد خرجوا لغير إفشالهم كمشروع. فالتحدي أمام مثلهم ليس البحث عن الكيزان ككباش ضحية بل كخصم يعدون له رباط الفكر والخيل. وأنشر الخبر أدناه مما وجدت على النت. واتابع غداً. استقالة مديري الجامعات .. الكنس والمسح!!! 2019/09/21 أثارت تصريحات وزيرة التعليم العالي بروفسير انتصار الزين صغيرون حفيظة مديري الجامعات الحكومية مما حدا بهم المطالبة بإصدار خطابات بإعفائهم من مناصبهم كمديرين للجامعات، مشيرين إلى استحالة العمل في ظل هذا الوضع.. وتقدم ٣٢ مدير جامعة باستقالاتهم أمس بعد تصريحات الوزيرة واعتبروها مستفزة بالنسبة لهم ولا تليق بهم كأساتذة جامعات مما وضع الوزارة في محك صعب خاصة بعد أن تم تحديد مطلع أكتوبر كحد أقصى لاستئناف الدراسة بالجامعات التي ظلت مغلقة قرابة العام، ولابد من وجود خارطة طريق لحل المشكل مع اقتراب موعد استئناف الدراسة حتى يعاد توجيه قطاع التعليم العالي في مساره الصحيح. استحالة الاستمرار وأعلن مديرو (٣٢) جامعة حكومية استقالاتهم من إدارة الجامعات السودانية عقب التصريحات المستفزة التي صدرت من وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي البروفسور انتصار الزين صغيرون لدى مخاطبتها تجمع أساتذة جامعة أمدرمان الإسلامية. وطالب مديرو الجامعات في مذكرة معنونة لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بقبول استقالاتهم. واستنكر المديرون بشدة في مذكرتهم ما بدر من وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي من عدم حضورها لافتتاح مجمع الكليات الطبية لجامعة السودان رغم تحديدها لموعد الافتتاح وعدم رفعها خطاب الافتتاح لمجلس السيادة وخطابها في جامعة أمدرمان الإسلامية بلغة لا تليق بالأستاذ الجامعي من كنس وكسح ومسح وإقالة للعمداء ولا يليق بمنصبها كوزيرة تعليم عالٍ ولم تلتق مديري الجامعات منذ تعيينها بينما التقت بما يسمى بتجمع الأساتذة وغيرهم من منسوبي التعليم العالي في الوقت الذي طالبت فيه المديرين بفتح الجامعات. ولفتت المذكرة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها مديرو الجامعات طوال الثمانية أشهر الماضية متحملين عبء المسؤولية وإدارتها في ظروف استثنائية بالغة التعقيد، وتحملوا في ذلك الأذى المعنوي الجسيم وحاولوا الحفاظ على ممتلكات الجامعات وأصولها وإعادة استئناف الدراسة حرصاً منهم على مصلحة الطلاب. وأعربت المذكرة عن خيبة أمل المديرين الذين استبشروا خيراً بقدوم الوزيرة باعتبارها من أسرة التعليم العالي ومشاركتها في اللجان التعليمية المختلفة على مدى عقود من الزمان، حيث توقعوا منها العون والمؤازرة والسعي لجمع الصف بالمنهج العلمي السليم لإعادة استئناف الدراسة بالجامعات واستقرارها قبل أن تأتي بتصريحاتها وأفعالها المستفزة والمؤججة للصراعات والمؤلبة لمنسوبي الجامعات مما عقّد فتحها في الأمد القريب.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة