حكايتي مع السفير الكردفاني ود.رشيدة وزيرة الرعاية الاجتماعية بحكومة الصادق المهدي كتبه عواطف

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-18-2026, 04:26 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-18-2026, 12:10 PM

عواطف عبداللطيف
<aعواطف عبداللطيف
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 848

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حكايتي مع السفير الكردفاني ود.رشيدة وزيرة الرعاية الاجتماعية بحكومة الصادق المهدي كتبه عواطف

    12:10 PM January, 18 2026

    سودانيز اون لاين
    عواطف عبداللطيف-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    حكايتي مع السفير الكردفاني ود. رشيدة

    وزيرة الرعاية الاجتماعية بحكومة الصادق المهدي



    في ١١ أبريل ١٩٨٨م ، وخلال حكم السيد الصادق المهدي و ما يطلق عليها الديمقراطية الثالثة وفي زيارة رسمية لدولة قطر جاءت الدكتورة رشيدة إبراهيم عبد الكريم، وزيرة الشؤون الاجتماعية والزكاة بجمهورية السودان، في إطار تعزيز التعاون الاجتماعي والإنساني بين البلدين .

    وثاني يوم من وصولها الدوحة تلقّى زوجي اتصالًا من ، طيب الذكر السفير احمد الطيب الكردفاني بأن حرمه تدعوني لعشاءٍ بدار السفارة، على شرف د. رشيدة

    فأوضح له أننا نفضل التواصل المباشر، خاصة وأن مجال عمله في الصحافة الاقتصاديه ، بينما أهتم بالشأن الاجتماعي والإنساني، وحينها كنت أشغل منصب المدير المالي والإداري لثاني مدرسة لغات بالدوحة وقبل انشاء مدارس للجاليات وبالفعل، تلقيت اتصالًا كريمًا من حرم السفير، السيدة أنيسة – شقيقة زوج الزعيم الوطني إسماعيل الأزهري استهلت حديثها معاتبةً إياي لعدم زيارتها، وانها متابعة لمقالاتي في جريدة الشرق. فقلت لها مازحة: «ها أنتِ تعرفينني، وأنا لا أعرفك»، فضحكنا، وكان ذلك مدخلًا لعلاقة دافئة وصادقة.

    وفي المساء أوصلني جارنا الأخ عبد المنعم عقبّاوي وزوج صديقتي نجاة السكي وما إن دلفت لدار السفارة بحي نعيجة استقبلتني السيدة أنيسة بالأحضان، وقدمتني مباشرة إلى الوزيرة. وكل عشر دقائق، كانت تأخذني لطاولة أخرى لتعريفي بضيافتها كن كوكبة أنيقة مدام سونا عقباوي حرم د. حسن كشكش بمنظمة الأمم المتحدة للبيئة وحرم د. الزبن النيل، مدير مستشفى الولادة سابقا

    ومدام رشيدة، حرم القانوني الفاتح عووضة ، رئيس المحاكم الشرعية سابقا

    وغيرهن من الوجوه النسائية المضيئة في تلك الحقبة ..

    كانت أمسية ثرية تعرفت خلالها على نخبة رسخت لسيرة طيبة للمرأة السودانية، وعززت النسيج الاجتماعي ولعلاقات راسخة والمجتمع القطري.

    وختام مأدبة العشاء الفاخرة، استأذنتُ حرم السفير لاستخدام الهاتف لترتيب عودتي للمنزل. وما إن بدأت المحادثة فاجأني السفير بأخذ سماعة الهاتف قائلاً:

    «أبو عرفات ، خليك في شغلك… سيارة السفير وعليها العلم، إن لم توصل عواطف توصل مَنو؟» وأغلق الخط ولم يكتفِ بذلك، بل أخذني للصالون وقدمني لفريق المراسم المرافق للوزيرة، وأبلغهم بأنه سيرافقها في جولاتِها الرسمية، وشخصي سيرافقها في زياراتها المسائية للجمعيات والمنظمات.

    وهكذا، ولمدة أسبوع أو يزيد، تشرفت بمرافقتها وكانت سانحة لأجري مع رشيدة حوارا نشر بجريده الشرق القطريه في ١١ أبريل ١٩٨٨ ذكرت فيه "انها لمست حماس المغتربات السودانيات لدعم مسيرة الوطن وان الاخوة المغتربين يحسون بهموم بلدهم الخ … " .

    في بعض جولاتنا كانت تنضم إلينا الاخت زينب محمود، سفيرة السودان الأسبق لدى السويد، وزميلتي بوزارة الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية، قبل انتقالنا للدوحة .

    وقد شكلت زيارة د. رشيدة محطة مهمة في تاريخ التعاون الاجتماعي بين البلدين وأبرزت الدور الفاعل للمرأة السودانية في العمل العام، سواء في مواقع المسؤولية الوزارية أو تمثيل المجتمع المدني والمهني .

    وأنا أستدعي من ذاكرتي وأرشيفي هذه المحطة المضيئة أجدني أستحضر أسماء السفراء الاوائل الذين أسهموا بعطائهم في ترسيخ العلاقات السودانية القطرية، وهم:

    ( السفير محمد عثمان شندي ٧٢/ ١٩٧٤ ، عيسى مصطفى سلامة ٧٤/ ١٩٧٨ ، سيد شريف أحمد ٧٨/ ١٩٨١ ، حمد النيل علي أحمد ٨١ /١٩٨٢ ،

    أحمد الطيب الكردفاني ٨٤ / ١٩٨٨ م ) .

    أحسب أن هؤلاء السفراء ومن تعاقبوا بعدهم علي السفارة بالدوحة خضبوا وما زالوا العلاقات السودانية القطرية بوشائج متينة، وعلاقات راسخة، قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل وان كان ما يمر به السودان حاليا يثقل اكتاف السفارات بمهام تكاد تتجاوز مسارات العمل الدبلوماسي التقليدية .. رحم الله السفير الكردفاني ود. رشيدة اللذين غادروا هذه الفانية تاركين سيرة نضرة تسجل في صفحات الذكريات المشرقة .



    عواطف عبد اللطيف

    [email protected]
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de