في سنة 1819 الى 1820 زار السودان ضابط مخابرات مصري . كعادة كل الدجالين زعم الضابط انه رجل دين ومن احفاد الرسول صلى الله عليه وسلم . علموه بعض الآيات القرآنية وبعض الامور عن التوحيد الشريعة العبادات الخ. الضابط كان مثل الاجنبي المعروف بالختم . الميرغني والذي يحمل اسما لا دخل له بالعروبة ولا شكله . زعم انه مرسل من العناية الالهية كخاتم الاولياء ولا ولى بعده ..... تصور . هذا الدجال دخل مع جيش اسماعيل باشا ابن محمد على السفاح الالباني أوالأرنؤوطي كما يعرفهم الاتراك استخافا بهم . الدجال الختم قدم نفسه لاهل حلفا الذين كانوا منفتحين على العالم وليسوا ب،، مليسين ،، مثل الكثير من اهل السودان . رفضه أهل حلفا . اطلق الدجال على اهل حلفا بانهم لا دين لهم . لسوء الحظ التصقت هذه الكذبة بالحلفاويين الى اليوم . اهل شمال السودان مثل الشايقية وشرق السودان لا يزالون ضحايا هذا الدجال الداخل مع المحتل. الميرغني تعلم عند الادارسة واعطوه الاجازة. ارسلوه الى السودن لينشر الطريقة الادريسية . خان شيوخه وتنكر لهم ونشر طريقته الختمية ..... السودان ما بيعرف صليحو من عدو !! الضابط المصري قوبل بالترحيب .التبجيل والتكريم وفتحت له حتى ابواب سلطان سنار . بعد سنة حضر الضابط المصري مع جيش اسماعيل باشا، كان احسن دليل لانه عرف الزعماء مقدراتهم تسليحهم خلافاتهم. من المؤكد أن الضابط المصري كان حاضرا ومنتشياعندما قتل سلطان سنار على الخاذوق !!تلك ابشع طريقة لقتل انسان . القصد هو امتهان الانسانية قتل الكرامة قبل قتل الروح .من الذين ماتوا علىى الخاذوق عبد الله بخيت ، ادريس وود عقيد وود رجب الذي يعرف القوز في البطان بقوز ود رجب .ود رجب ودع اهله ومشى بثبات نحو الخاذوق. بعد هزيمة الشايقية واستسلام المك نمر والمك ابحجل مك الرباطاب وآخرين . اصطحبهم اسماعيل باشا الى سنار . بعد خوزقة بادى ملك سنار صهر المك نمر ،اقسم المك نمراما المك مساعد الجعلي بالانتقام لصهره السلطان بادى ابن طبل . قبل الانتخابات الاولي في السودان 1953 ظهر صحفي مصري فتحت له الابواب والقلوب كعادة اهل السودان العبطاء . سرح الصحفي المزعوم ومرح في السودان . استمر الحال الى أن واجه الاداري محمد عثمان يس الأديب والمعروف بسيرانو الصغير المحتال المصري . محمد عثمان يس كان اول مدير لمديرية اعالي النيل ثم اول وكيل لوزارة الخارجية السودانية .امام جمع كبيروالمحتال المصري يملخ ويشلخ كعادته قام بتحية سيرانو . الرد كان اهلا بتربية المرقوت . اعطاه الوكيل / محمد عثمان يس رتبته في المخابرات المصرية ومرتبه . قبل عقد من الزمان اتانا رجل مخابرات يرتدى قلنسوة صحفي كالعادة . وهلل البرابرة وواختفوا به . وصف نفسه كخبير في الشأن السوداني والافريقي . نسوا انه لا توجد صحافة أو صحفيين في مصر. الجميع موظفون . يكتبون ما يملى عليهم بواسطة النظام الدكتاتوري المصري . الكثير منهم رجال امن او مخابرات . الخبير في الشأن السوداني اسمه كان هاني رسلان .كنت اكشف حيله الاعيبه ووضعه الغريب في كل حفل تجمع ولو حرارة وكل كبيرة أو صغيبرة . من كانوا يهاجموني ويدافعون عنه بشراسة ، هم الكتاب المثقفون والصحفيون على رأسهم الاستاذ البطل الاعلامي الكبير !! اذكر انني قرأت في السبعينات في الصحف السودانية لكاتب مجروح يقول .... كل فنان مصري يجي السودان يقابله وكيل وزارة . الفنان السوداني الكبير في مصر لا يقابله حتى وكيل نيابة !! الاخ مامون عوض ابو زيد القومي العربي هو من أتى بنميري الى الحكم بالرغم من أن النميري لم يشارك ابدا في انقلاب مايو . قال كثيرا ..... السودان بطيبته ولين عريكته يقابل كل زائر عربي مرحبا ، مهما قل شأنه يجد هيلمانة كبيرة في السودان . العربي بسبب هذا الترحيب ينظر الى السودانيين باذدراء. من الاشياءالتي تقبح تاريخ السودان هو جعير نميري فيجنازة عدو السودان الاكبر ناصر , خلفه كان فاروق ابو عيسى وبطلمايو مامون عوض ابو زيد بالماديل البيضاء وهم يزرفون الدمع السخين . احد النساء المصريات كانت تقول شامتة ... الريس المصري كان بيعيط زي الست . من المضحكات أن نميري كما في احدى طلعاته أن جلس في الصباح الباكر امام احدى الوزارات . حضر موظف حلفاوي متأخرا . انتهره نميري ...كيف تجي متأخر . الموظف شرح لنميري ان جاره قد توفى وقد ذهب الى المقابر.واصل نميري سخفه رافضا العذر . قال له الضحلفاوي وما جعل نميري يضحك محرجا...... انت لمن ناصر مات رحت قعدتا اسبوع في حد سألك ؟؟ النميري كان يأخذ الصحفيين والمصورين المصريين من الاهرام لمنزله . بالنسبة لجعفر ود آمنة ،هذا تصرف عشائري سودانية . الا ان امثال عنايت المصور والصحفي كان يستخف بالنميري ويعتبره عبيطا . نميري كان يسأل امثال عنايات ماذا يطلبون للغداء وفي احد المرات كما ذكر الصحفيون ا المصريون انهم طلبوا ملاح ورق .... تصور . هل سمعتم بملازمة اسطوكهولم التي ظهرت في 1973؟؟ هذا ما يحدث للسودانيين كل مرة . في سنة 1973 حاول مجرم بنوك نهب بنك صغير اسمه بنك كريديت . احاطت الشرطة بالبنك ، اختطف المجرم الوسيم اللبق كلارك اولوفسون بعض موظفي البنك كرهائن . استمرت العملية لاسبوع . حدث ما صار يعرف بملازمة اسطوكهولم عندما احب الرهائن من اختطفهم . دافع الرهائن عن المجرم . حتى بعد فنرة ليست بالقصيرة بعد الحادث دافع الرهائن في التلفزيون عن كلاك وتحدثوا عنه بحميمية . احدى الفتيات وقعت في حب فرانك وصارت صديقته !! اظن ان ما يحدث الآن في السود ان نحو مصر التي هى خلف اغلب مصائب السودان يمكن أن يعتبر ملازمة اسطوكهولم . من الواضح جدا جدا جدا هو اننا كما طالبنا كل حياتنا بالخروج من مستنقع العرب ، سنكون في مأمن وسعداء .الا يكفي ما نراه في معاملة العرب لبعضهم لبعض ؟؟ هل هذا المشهد، التاريخ والاحداث العربية ما يمكن الافتخار به ؟؟ يا اهلى نحن شعوب نختلف تماما عن العرب . ما هو العيب ان نكون سودانيين وبس !! حتى الدبلوماسيين المصريين قد اشتكوا في التلفزيون أن كل الدبلوماسيين من السفير الى الغفيرفي السودان مخابرات مصرية . لماذا لم توجد حكومة واحدة في السودان طالبت بدبلوماسيين ومش قتلة وجواسيس؟؟ اقتباس
متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية يتطور فيها الضحايا (مثل الرهائن أو ضحايا الإساءة) مشاعر إيجابية، مثل التعاطف والدعم، تجاه خاطفيهم أو مُعتديهم، كوسيلة للتكيف والبقاء على قيد الحياة في مواقف الضغط الشديد والتهديد، حيث يبدأ الضحية في فهم وجهة نظر المعتدي والدفاع عنه، وقد يرفض التعاون مع السلطات بعد تحريره. وتُعتبر هذه المتلازمة آلية دفاعية وليست تشخيصًا رسميًا، وتظهر في حالات خطف، إساءة منزلية، أو عنف أسري، وتتطلب علاجًا نفسيًا للمساعدة في التعافي من الصدمة. كيف تحدث؟ · الخوف والاعتماد: يشعر الضحية بالخوف الشديد والعجز، ويصبح معتمداً كلياً على المعتدي في حياته، مما يدفع العقل لتطوير رابطة إيجابية لتقليل التهديد ..
المصريون لم يكونوا سعداء باكتوبر, تعرضت صحفهم التي تسيطر عليها الدولة بالتجريح والاستهزاء للسودان ولقد قرأت في احدي الصحف اللبنانية وبالمانشت العريض حتي السودان يرفض الحكم العسكري. وكانما السودان لا يسكنه بشر يفهمون . .
انطلقنا في سنة 1956 في مظاهرات هادرة نحو السفارة المصريه لدعم اشقاءنا بمناسبة حرب السويس . كان اطفالا صغارا المشوار من شمال امدرمان الى السفارة كان تسعة كيلومترات . مشيناها ونحن فرحون .وبعد اكتوبر مباشرة انطلقت الجماهير السودانيه نحو نفس السفارة لتحطيمها وتمزيق العلم المصري .
وكما اورد المحجوب في كتابه الديمقراطيه في الميزان فان السفير المصري قد اتصل به في محاولة( لوي ضراع) وبانه لن يرفع العلم المصري في السفاره حتي يشارك رئيس الوزراء السوداني ووزير الخارجيه وكان رد المحجوب مامعناه (العلم بتاع بلدك اذا عاوز ترفعه ارفعه واذا ما عاوز علي كيفك) هل ياتري كان من الممكن ان يتوجه السفير المصري بطلب مثل هذا من رئيس جزر القمر ناهيك عن البريطاني او الامريكي؟؟؟
وكما اورد بطرس غالي ـ سكرتير الامم المتحده السابق ـ في كتابه الخلافات العربيه في جامعة الدول العربيه فان ناصر قد اختلق مشكلة حلايب حتي تتاجل الانتخابات السودانيه لان الحزب الوطني الاتحادي لم يكن مستعدا للانتخابات وكان سيخسر امام حزب الامه. ناصر كان قد تعب من مناطحة حزب الامه وفشل في الوصول الي اتفاقيه مياه النيل
في 1988 لم تكن العلاقة طيبة مع مصر ورفضت الخطوط المصرية اعطائي حجزا بالرغم من انني قد اشتريت التذكرة في اسكندنافية لانني لا امتلك فيزة دخول للسويد وبالرغم من جوازي السويدي لانه لاوجود لفيزة خروج في الجواز السويدي ولكن في الجواز السوداني وعلى استخراج فيزة دخول للسويد في الجواز السوداني حيق توجد فيزة خروج ولا توجد فيزة خروج في الجواز السويدي الخ أوكان معي الاخ صلاح عبد الفتاح وقريبه المحسي الذي لم اعرفه من قبل وذهبنا للنادي العربي الذي كانت تحتله مكاتب الخطوط المصرية بسبب التصليحات وهذا يعني ان النادي العرب من الممتلكات المصرية ، ورفضوا التعاون . فذهبنا الى الرئاسة ولكن المدير قابلنا بجفاء وقال بس تعملوا الي قالولم عليه وخلاصورصع الباب . وقفت محتارا فقال عبد العزيز …. نمشي السفارة المصرية . فقلت له غاضبا …. السفارة ليه انا عاوز فيزة ؟ فقال لي عبد العزيز مبتسما …. انا امن سفارات . عرفت فيما بعد ان اسمه عبد العزيز جعفر محمد عثمان ابن شقيق عميد جامعة الخرطوم البروفسر عمر محمد عثمان ......الكان بتكلم معاك ده عقيد امن مصري وفي واحد زيه في البعثة التعليمية المصرية وواحد في الري المصري ورئيسهم عميد في السفارة . وفي باب السفارة تنمر عبد العزيز ووقف الحرس وادوا له التحية . الطابق الثاني عبارة عن قاعة كبيرة بابواب متعددة فرقع عبد العزيز اصابعه وقال لموظف الاستقبال نادي محمد ! وخرج القنصل ورحب بنا بحراره وعند شرح الامر قال محمد …. دي ناس ما بتفهمش كل الاناقة دي وباسبورت سويدي ومش عاوزين يدوك اوكي ؟ ونحن وقوف احضر ورقة مكتوب عليها ارجو با حسين اعطاء السيد شوقي بدري اوكي وبلاش مضايقة للخلق . رفضت استلام الورقة لان لهجتها حادة ولا تصح في حق حسين وقال القنصل لا كدة احسن فاصريت على موقفي فقام القنصل بشطب الجملة القاسية بطريقة لا تزال واضحة . ذهبنا لحسين ووجدناه في انتظارنا واعتذر على سوء الفهم . ولكن قبل خروجنا من السفارة قال عبد العزيز لمحمد …. وقفتوا بيع السجاير؟ فسر لي عبد العزيز موضوع السجاير بانه وجد مصريا ،،، شحطة ،، يبيع السجاير في شارع القصر بالحبة فضربه على قفاه وجره للقنصل قائلا ….. عارفينكم طالقين جماعتكم شغالين . يعني مصر ما فيها مدخنين؟ ما كل انسان حيعرف انه ده بتاع امن مصري . فقال القنصل مانحنا اخوات يا عزيز . شرح لى عزيز فيما بعد ان البلد مليئة بالمخابرات المصرية . وفي عهد نميري تغلغلوا في كل المجالات وهنالك سودانيون على استعداد للموت دفاعا عن مصر . وتذكرت بابكر عوض الله الذي نظم انقلاب مايو بالتنسيق مع الشيوعيين رئيس وزراء نميري الذي قال عندما جعلوه نائب رئيس الوزراء ولماذا قبل ؟…. من اجل العزيزة مصر حتى ولو عملوني قنصل قي الاسكندرية . للسودان مصيبتان الطائفية والولاء لمصر والعروبة والتخلي عن السودانوية . وبدون التخلص من هذين الآفتين لن ينصلح الحال ابدا. امين حسن عمر يقول بكل بجاحة وصفاقة غير مقبولة حتى من امثاله ،عندما ازيحوا من الحكم ..... ان الحكومة لا تلتزم بالقانون ، وكأنهم قد اتوا محمولين على اكتاف الشعب بعد انتخابات نزيهة . انتم يا امين خونة ولصوص لحم اكتافكم من عرق ودم الشعب السوداني . قال مدارس كيمبريدج للتعليم . اتعلموا الامانة والادب في الاول . هل المخدرات البيقبضوها كل يوم بالكونتينات أصحابها اشباح ؟ ما سمعنا بي زول حاكموه ، وتتكلم عن القانون . الامن المفروض يحمي البلد ، يتسور البيوت ويعتدي على حرمة المواطن والملثمون يجوبون شوارع السودان . عرفنا ،،بلامة ،،النسوان زمان واول مرة نشوف رجال مبلمين . هل الطوارق هاجروا للسودان .اذا انت بتعرف القانون اين قاتل عوضية عجبنا ؟ زعلانين للجولان ومصر محتلة ارضكم . عدالة القصص ام قصة معووجة . احمد بلال العميل المصري يعلن تأييده للبشير . كيف ماتأيد البشير ما غنيت وبقيت زول ؟؟ المؤلم والمحير جدا لدرجة الغثيان هو تدخل الجاسوسة والعميلة الاستخبراتية . اماني الطويل تعرف في الشأن السوداني اكثر من العنبج البرهان . الم يحن الوقت لايقاف هذه الحيزبون ؟؟فلتقولوا لها على اضعف الايمان كترة الطلة بتمسخ خلايق الله .
نحن نستحق اغلب ما حدث يحدث وما سيحدث لنا . حكوماتنا هم كمايقول المثل السوداني غزلنا لي الهبايب ودريشنا للركايب . سياستنا خططنا اسرارنا زي فراشات سوق التمر. مسؤولي الامارات كانوا متواجدين ومهتمين بمسخرة اجتماعات واتفاقية جوبا المعيبة اكثر من السودانيين الذين كانوا يتسيبون.عرف الاماراتيبون كل كبيرة وصغيرة فقد علمهم الموساد . ليس غريبا أن الاماراتيين قد فقدوا كل الاحترام الذي كان آباءهم يكنونه للسودانيين . ليس غريبا أن طالبوا بالفشقتين بكل بساطة . آخر زيارة للعنبج للسعودية قابله نائب محافظ . كيف يقبل البشير بمظروف في الامارات يحتوي على مليون دولار ويعترف بهذا عندما اعتقلوه . مثل هذه المظاريف يعطيها بعض العرب لمحظياتهم او غلمانهم !! الامارات الى اليوم مشتركة في مسرحية جلب السلام للسودان . مصر لاتستطيع اليوم أن تقف في وجه الامارات . السيسي قد باع كل شيء للامارات . اغضاب الامارات سيجعل نهار السيسي اسودا . السعودية عصاية نايمة وعصاية قائمة . محمد سلمان هو تلميذ محمد النهيان . محمد سلمان قد كسر الكنتوش وفك سبر او عمل محمد النهيان .والبرهان لسة توهان وسجمان . كركاسة بعد دخول الروس اخيرا ،الكولمبيين الاريتريين الجنوبيين المصريين التشاديين الاثيوبيين الخ الكاس بتين ؟؟ شوقي
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة