مدخل قيل : (أنا قلق بشأن ديمقراطية تملك الأسلحة النووية، بقدر ديكتاتورية تملك الأسلحة النووية) مبدأ القوة يسيطرة على العالم ليس من أجل العدالة والديمقراطية وووالخ بل من أجل الهيمنة و الاستعمار الاقتصادي لنهب الموارد. آمريکا الان تفعل ما تريد حتى وأن كان ضد العدالة من أجل السيطرة التامة، لذلك علينا أن نترك العنان لعقولنا حتى تتمكن من كسر اغلال محدودية التفكير. من يدير العالم يحاول ان يسيطر عليه بشتى الطرق متجاوز القوانين الدولية. لا توجد مبادئ ولا قوانين دولية ولا حقوق انسان جميعها شعارات ترفع لتحقيق مصالح الدول الاستعمار ية، الشعوب تدفع ثمن سياسات داخلية مدمرة و خارجية تستهدف الموارد عبر منح التدخل شرعية باسم محاربة الإرهاب و استبدال الدكتاتوريات بحكومات الديمقراطية ،كل ما يقومون به لتحقيق مصالحهم.. بالاستعانة ببعض الساسة و المثقفين لتنفيذ اجندتها . يتم إشعال الحروب من أجل أضعاف الدول و انعاش سوق السلاح و نهب الثروات. كل الشعارات التى ترفع مزيفة من أجل التضليل (ما يقولونه لا يتسق مع ما يفعلونه) ، لهم وسائلهم إلتى تحقق لهم ما يريدون منها الاعلام الممول إلذي يخدم خططهم و الكارثة فى العملاء الذين يساعدونهم على احتلال بلادهم بصورة غير مباشرة. بسبب الجهل و العمالة و الحكومات المستبدة تمكنت مراكز القوة الدولية آن تبسط سيطرتها تحت مسميات مختلفة بتسخير كافة الآليات من أجل توسيع نفوذ ها. ما يحاك فى الخفاء تظهر بوادره الان القوة تحكم العالم من يمتلك ترسانة من الاسلحة النووية له الحق فى التدخل و انتهاك سيادة الدول، يتم تمزيق معظم المواثيق الدولية و تسقط الشعارات الإنسانية ، لضعف المنظمات الدولية إلتى تقف عاجزة امام قانون القوة بهذه الممارسات أصبحنا فى زمن يدار بقانون الغابة وليس عبر قانون دولي خير مثال ماحدث فى( فنزويلا) آنها البداية، أصبحت القوانين الدولية خاضعة لميزان القوة القائم على استنزاف موارد الدول عبر تفكيك تماسك بناءها السياسي الداخلي و تمزيقه فكريا و ثقافيا تلعب الدول الكبرى على التناقضات. الأقوياء يستحقون الحياة و الضعفاء هم ضحايا عالم اختلت فيه كافة الموازين. هل سنظل ضحايا او نسعى إلى امتلاك القوة عبر نظام اقتصادي متين و قوة عسكرية موحدة و متطورة ونظام سياسي مستقر. (الشعوب الضعيفة ستسحق) أكد ذلك وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث: (قادرون على استخدام قوتنا الفتاكة في أي وقت وأي مكان في العالم) نائبة الرئيس الأمريكي السابق كامالا هاريس وازاحت الستار عن حقيقة عملية خطف رئيس فنزويلا :( عملية ترامب في فنزويلا لا تتعلق بالمـخـدرات أو بالديمقراطية وإنما بالنفط ) الذين يتسمون بالوعي يدركون ما يحدث ليس لمصلحة البلاد والعباد وإنما لمصالحهم .. انه نفط و ذهب ومعادن فنزويلا وراء هتك سياج السيادة واختطاف رئيس وزوجته. الواقع تجاوز الرفض والاستنكار و الادانة والبيانات و التصريحات الهزيلة القوة هي التى تفرض ما تريد .. الحرب القادمة أبشع وافظع، الصراع صراع دول كبرى تسعى على استحواذ موارد الدول الضعيفة بشتى الطرق. تحرك رؤوساء امريكا اللاتينية يؤكد أن الخطر الأكبر قادم. (ما الذي نتوقعه من ديمقرطيون يؤمنون بالقوة أكثر مِما يؤمنون بالعدالة ؟) تعددت واختلفت الذرائغ من الإرهاب و محاربةالإسلام السياسي إلى المخدرات ووالخ الهدف واحد السيطرة على الموارد وبسط النفوذ. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم [email protected]
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة