هنا امدرمان هنا جُرحٌ هنا وجَعٌ هنا السودان فِ اسطنبول هنا نَزْفٌ غريب اللون صفع طبول تركت سحائبي الصفرا صريعة دَمْعِيَ الهارب وفي تمبول دفنت حقائبي الحيرى شهدت النعي في بانت ولم ترحم خُطايَ أديس ولا مصر السماوية وخطوط الشيب في إبليس هنا كانت زهيراتي وشمعاتي وكل دفاتري الولهى وبعض حنين عَشِقْتُ النار في برلين وَدُسْتُ على شذى قلبي وطفلي صارخٌ مسكين عروس البحر مشتاقون سلامي للخطى الناعسة وألف تحية للسمحين صباحي لونه شتوي وآفاقي مهددة بأمر ِ إزالة ٍ ملكي بأم ياسين هنا التاريخ يتوقف ليصغي يمسك الشهقة ليرتاح الضحى عصراً بعينيه الشراعية سأكتب يا بحيراتي الجنوبية عن التنور والأنواء والساحة وكل بقايا صوتك الأسمر أعيديني بلادي حيثما كنت ِ على الشاطئ فوق شجيرةٍ صماء فوق السطح رسولا خافق الخطوة شموعا بين صفائك الأَحْدَب لا جدوى من الترجيح خيارات النوى مُرَّة مريرٌ صوتها الخشبي أنا أَكْتُب بملء القلب والتمزيق جِراحُ اليوم تتعذَّب
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة