الإختشو ماتو قراصنة الدول والشعوب .. وأمريكا وراء الباب! كتبه حسن الجزولي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-06-2026, 02:22 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-05-2026, 01:35 AM

حسن الجزولي
<aحسن الجزولي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 305

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الإختشو ماتو قراصنة الدول والشعوب .. وأمريكا وراء الباب! كتبه حسن الجزولي

    01:35 AM January, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    حسن الجزولي -السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر






    @ هدية أمريكا للعالم في عامه الجديد!
    لم تتوقع أوسع دوائر المهتمين والمحللين السياسين بما فيهم توقعات الأبراج, سيما تنبؤات المنجمين وتتقدمهم اللبنانية ليلى عبد اللطيف, أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, سيفاجيء العالم بعد 48 ساعة فقط من بداية العام الجديد بتنفيذه لأحد أكثر أنواع القرصنة جرأة وقوة عين, بإعتداءه الآثم على دولة فنزويلا الفتية وشعبها باختطافه لرئيسها الشرعي نيكولاس مادورو سائق الحافلة والذي اختاره الزعيم اليساري هوغو شافيز ليخلفه بعد رحيله, ويعد العدوان مفاجأة رغم تهديد ترامب المبطن في عدة مناسبات لفنزويلا بالويل والثبور وعظائم الأمور - ومن ثم نقله مكبلاً برفقة عقيلته لمحاكمتهما معاً في أمريكا, بدعوى عدوانه على الشعب الأمريكي بواسطة المخدرات التي يدير عصاباتها لاغراق أمريكا بها!. علماً أن ما تعانيه أمريكا في هذا الصدد مصدره المباشر الصين وربما كولومبيا, وأن فنزويلا لا تملك مثل هذا الكم الهائل من مخدرات بأنواعها لتغرق بها الأراضي الأمريكية, وإدارة ترامب تعلم ذلك جيداً!.
    لم تصدقه دوائر الاهتمام السياسي, حتى عندما أعلن دولاند ترامب في مؤتمره الصحفي صبيحة يوم تنفيذ القرصنة بأن قواته الخاصة قد إختطفت الرجل, إلا عندما تسمرت أعين العالم على شاشات الفضائيات وهي تشاهد مروحية عسكرية تهبط في مطار قاعدة عسكرية بنيويورك ليهبط منها رئيس فنزويلا المغدور وعقيلته مكبلي الأيدي, بلا حول ولا قوة!. حينها تأكد الناس, أن ترامب يعني بالفعل ما يقول!.

    @ أمريكا وراء الباب!.
    وما هذا الذي أقدمت عليه أمريكا لا يعدو سوى أن يكون تأكيداً بأن إمبريالية أمريكيا تعد أعلى مراحل رأسماليتها ورساميلها الجشعة البشعة!. ورغم إجتهاد ترامب وكابينة إدارته من حوله, في تصوير هذ العدوان كونه قد تم في إطار االقانون والسلطات الدستورية التي مُنحت لترامب, وهو الذي لم يبلغ حتى الكونقرس الأمريكي!, ولا يعدو الأمر سوى أن يشكل حلقة من حلقات قرصنة أمريكا بأبلغ معانيها, وليس سوى اعتداء بغيض على القانون الدولي وعلى السيادة الوطنية للدول واستقلالها.

    @ بجاحة رأسمالية بغيضة!.
    ورغم إجتهاد ترامب وكابينة إدارته من حوله, في إجتهادهم لتبرير فعلهم الاجرامي بإتهام الرئيس الفنزويلي إتجاره ونقله للمخدرات إلى الأراضي الأمريكية, ولكن لن تصمد هذه الفرية طويلاً, حيث أنها أوهن من خيوط العنكبوت أمام الواقع وقرائن الأحوال بالنسبة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية, وحيث أن عدوان أمريكا السافر ليس سببه سوى النفط الفنزويلي الذي ظل لعاب دوائر المؤسسات الأمريكية وشركاتها العابرة للدول يسيل ويتربص بثروة الشعب الفنزويلي, وما هذا الذي جرى سوى إنتقاماً لسياسات التأميم الوطني للنفط كثروة وطنية تعتبر ملكاً خالصاً للشعب الفنزيلي, , أضافة بالطبع لتوجهات فنزويلا اليسارية, هذه هي الأسباب المباشر لهذه القرصنة وهذا العدوان حفاظًاً على الأمن القومي الاقتصادي لأمريكا وجشعها الامبريالي الذي ترفع فيه شعار "أمريكا أولاً" , لا أكثر ولا أقل!.
    وأما الجانب المثير للإشمئزاز والعجب في آن, هي البجاحة التي يتحدث بها ترامب وهو يتحدث بكل عنجهية ووقاحة معلنااً بأن إعتقال الرجل قد تم ليمثل أمام العدالة الأمريكية, وأن بلاده ستقوم بإدارة فنزويلا وأنه سيعين أشخصاً لهذا الأمر!, وأنه سيعيد بناء البنية التحتية لفنزويلا بشكل أفضل!, ثم يطمئن روسيا - حتى يضمن تحييدها - بأنه سيبيعها النفط الفنزويلي ولن يحرمها منه!. وأنه بدأ تواصلاً مع شركات نفطية أمريكية صادرت منها فنزويلا أصولها من قبل!, كذا!, ولم ينقص الرجل بمثل هذه التصريحات, سوى أن يعلن ضم فنزويلا لتصير الولاية رقم " 51" في أمريكا!.

    @ الكيل بأكثر من مكيال!.
    وما يعري سياسات ترامب تحديداً بفرية "المخدرات" هو إطلاقه لسراح "خوان أورلاندو" الرئيس الأسبق لهندوراس والذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد في أمريكا. بعد إدانته بتجارة المخدرات, مبرراً قرار العفو عنه بأنها كانت "حملة شعواء شنها الرئيس السابق جو بايدن" مضيفاً " أن الرجل كان رئيساً لبلاده, وحدثت عملية بيع لمخدرات من بعض مواطنيه, فكيف يلاحقوه ويحاكموه بالسجن المؤبد"!. هكذا! " لمزيد من التفاصيل راجع " خدمات الواشنطن بوست".
    وضمن تصريحاته البغيضة في عشية عدوانه على فنزويلا, بعد أن خلق لها أزمات إقتصادية طاحنة هو تهديده ووعيده - دون أن ترمش عيناه - لبعض دول أمريكا اللاتينية كالبرازيل وكولومبيا والمكسيك وكأنه يقول لها "بلي راسك"!, بفرية "المخدرات" أيضاً, علماً بأن الصين تُعد أكثر مصدر هذه المخدرات!, إلا أن التوجه اليساري والاشتراكي لبعض هذه الدول هو ضمن أسباب تهديد أمريكا لها, كطريق إختارته للسير فيه بكل تحدي وعنفوان وهي ترفع شعار "الوطن أو الموت" إهتداءاً بتربية زعمائها المحررين الوطنيين الأوائل كسيمون بوليفار وخوسية مارتي وغيرهم!, وأما عن كوبا, فهو يصرح بأنه لن يتدخل لاسقاط حكومتها لأن الشعب الكوبي سيتكفل وحده بذلك قريباً, في إشارة لتأثير الحصار الاقتصادي طويل الأمد والذي فرضته أمريكا وسياساتها على كوبا إنتقاماً من توجهها الاشتراكي, مما تسبب ذلك في أزمات إقتصادية طاحنة ظلت تواجه شعب الجزيرة الفتية منذ منتصف القرن الماضي!,.

    @ تاريخ من سيسات عدونية سافرة!.
    وهكذا تُلحق فنزويلا وعاصمتها كراكاس ورئيسها المختطف، ببعض دول أمريكا اللاتينية والتي سبق وأن ووجهت بذات سياسات القرصنة التي ظلت تنتهجتها أمريكا ضدها بذات الفرية المتعلقة " بتجارة المخدرات"!.
    حيث سبق وأن تدخلت في بنما واختطفت رئيسها "مانويل نوريغا" عام 1989 بتهمة المخدرات, وكذا في هندوراس واختطاف رئيسها "خوان أورالندو " بتهمة المخدرات, ثم شهدت غرينادا تدخلاً عسكرياً عام 1983، لإسقاط حكومتها الوطنية, "بذريعة حماية الأميركيين والسياح" هذه المرة!, وفي عام 2004 تم اختطاف "جان أرستيد" رئيس هاييتي المنتخب, حيث أُرسل على متن طائرة حربية إلى إمريكا, فضلاً عن تدخلها العسكري وشن غارات جوية ضد ليبيا من قبل, وكذا في العراق وما جرى فيها, تجاوزاً لطلب الكويت المشروع لحماية أمريكا ضد تهديدات نظام صدام حسين لها!, وكذا ما شهدته كثير من الدول عن طريق تغيير أمريكا لأنظمة حكمها لاحلال أنظمة يمينية لتدور في فلكها وسياساتها, تماماً كما حدث لدولة مثل شيلي التي ووجهت بتدخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فيها واغتيالها "سلفادور الليندي" رئيس البلاد المنتخب مع حكومته ذات التوجه الاشتراكي بشرعية وقاعدة جماهيرية عريضة, لتنصيب الديكتاتور بينوشيت بديلاً عنه بانقلاب عسكري أكثر دموية!. وليس آخراً, ما شهد عليه العلم من تواطؤ مفضوح لأمريكا تجاه سياسات ربيبتها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني البطل والاعتداءات الآثمة التي تديرها الآلة العسكرية الاسرائيلية المجرمة داخل االأراضي الفلسطينية ومحاولات محو فلسطين بما فيها من الوجود!

    @ إردة الشعوب لا غالب لها!.
    هذه إذن سياسة أمريكا كـ "كابوي لغرب لاتين أمريكا" وكشرطي بهراوة غليظة لتأديب العالم الذي يخرج عن طوعهاا!, , ولكنها وفي كل مرة لا ترعوي من إردة الشعوب التي ترفض هيمنتها الامبريالية وتناضل بكل جسارة من أجل صون إستقلالها ودفاعاً عن سيادتها الوطنية. ستنتصر شعوب العالم المغلوب على أمرها بالطبع, شاء من شاء في أمريكا وأبى من أبى فيها, وستهرب من أراضي شعوب المنطقة والعالم الحر, مثلما هربت قواتها وهي تجر ذيول محمولات هيمنتها الامبريالية كما حدث في فيتنام من قبل, ومن الصومال وكذا فشلها الذريع في كوبا الفتية رغم الحصار, وكما حدث وانتصرت العديد من شعوب العالم, فستنتصر فنزويلا أيضاً, وسيعود رئيسها الشرعي متوجاً بأكليل النصر, هذ ما علنته " ديلسي رودريغيز" نائبته التي أكدت بأن فنزويلا لن تسمح لأي دولة بأن تستعمرها, وأن شعبها لا يسمح لأياً كان بأن يعيد إستعماره مرة أخرى ويدير أموره خلافاً لأبنائه, وأن على أمريكا أن تعلم, بأن هناك رئيس وحيد وشرعي لفنزويلا هو "نيكولاس مادورو" داعية شعبها للتماسك ومواصلة النضال تحت رايات " سيمون بوليفار" الزعيم القومي وبطل إستقلالها الوطني.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de