*كثيراً ما يظن المواطن الجاهل ببواطن الأمور أن الإعلام الكيزاني بكل أنواعه معادٍ لأقصى درجة يمكن تصورها للقحاتة لأنهم بحسب ما يروج له ضد ثوابت الدين و(صعاليك) وملحدين ولا أخلاق لهم، وأن جهابذة هذا الإعلام ورموز نظامه يحتفظون بكامل الولاء للوطن خاصة أثناء ما اسموه بحرب الكرامة .. *والحقيقة أن حديثهم عن الشريعة والوطنية والولاء والبراء والانتماء هو مجرد تلبيس وتدليس خبيث وليس له أي وجود على أرض الواقع .. *ويكفي فقط ما صرح به أمين حسن عمر في أواخر فبراير 2015 خلال حديثه في برنامج (الميدان الشرقي) بفضائية أمدرمان المملوكة لابنهم المدلل حسين خوجلي وإعلانه بعدم ممانعتهم من تولي غير المسلم رئاسة الجمهورية .. وقوله بالفم المليان : *لن نقاتل في سبيل تطبيق الشريعة الإسلامية !!.. *وهذا وحده كفيل بفضح وكشف (انتهازية) من يزعمون آناء الليل وأطراف النهار بأن الثوابت خط أحمر وأنهم للدين فداء !!!. *وأنهم لن يتهاونوا في ردع كل من تسول له نفسه (هبش) الأرض والعرض،، *ولأن الغاية عندهم تبرر (التفاهة) وتبرر فعل (أي شيء) نراهم لا يتورعون أبداً في الاستعانة بالقونات والساقط (الإنحرافي) وتنابلة ما يسمى بصحيفة الكرامة للتأثير على البسطاء ووضعهم تحت مخالب توجهاتهم الثعلبية الدنيئة، إضافة إلى التربص بالشرفاء والبحث عن أي شيء (شين) يلصقونه بهم، ولأجل ذلك لا يدخرون جهداً في التلفيق والإساءة والبهتان والتخوين !!!. *وأما النائحات الصائحات الناطحات من أمثال حياة عبدالملك وأم وضاح وغيرهن فالثابت المشترك بينهن هو قلب الحقائق و(لخ) عجين الكراهية لكل ما هو ضد التوجهات الكيزانية الإقصائية وكيل الاتهامات ضد رموز الفترة الانتقالية بطريقة لا تمت للأخلاق بصلة !!،، *ومن يفتقد لبوصلة النفس السوية والصدق والتجرد ونكران الذات لن يتوقف أبداً عن التنمر على كل من يخالفون مطامعه وأجندته (الاستهبالية) والانتقام منهم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت من الأساليب القذرة !!!.. *بالمناسبة : أين الشاب المعارض لانقلاب (اذهب للقصر رئيساً) أباذر الغفاري الذي اختفى قسرياً منذ منتصف مايو 1989ولم يعثر له ذويه على أثر حتى الآن؟!،، *حينها كان نافع علي نافع مديراً لجهاز الأمن (بتاع) بيوت الأشباح، ولم يكن للقحاتة الذين تتهمونهم الآن بالخيانة والعمالة أي وجود يذكر .. *فماذا (حدس) لهذا الشاب المرهف الرهيف صاحب رائعة مصطفى سيد أحمد (في عيونك ضجة الشوق والهواجس) وقصيدة (تراتيل الصحابة) ؟!،، *وما مصيره يا من يقال له (نافع) ؟!،، *وفي معركة الوعي ضد ممارسات من دمروا ونهبوا البلاد وقتلوا وشردوا وعذبوا وقهروا العباد يتوقف نجاح قطع دابرهم على قدرة الشرائح المجتمعية المستنيرة على فضح أكاذيبهم المضللة .. وتعزيز دور الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي لإزهاق هذا الباطل المدمر وإظهار الحق الأبلج بلا تردد .. *المشكلة يا سادتي يا كرام تتلخص في التراخي و(الفرجة) على ما يفعله هؤلاء الأبالسة وتركهم هكذا يسرحون و(يدغمسون) ويخربون !!!. *إلى متى ترك الحبل على الغارب حتى أصبحوا يتصرفون في السودان وبمصيره وكأنه قطعة أرض مكتوبة باسم جدودهم !!. *مع أنه جدودنا (نحن) زمان وصونا على الوطن وعلى التراب الغالي الما ليهو تمن !!!،، *ولا بد أيضاً من الاستعانة بأصحاب (الخبرة) الذين يقيمون في الخارج لتكوين أداة قادرة على مخاطبة وإقناع (المغيبين) .. وهزيمة أكاذيب وتفاهات جماعة (فلترق كل الدماء) ، وتحقيق مطالب شهداء ثورة ديسمبر التي يكرهها الكيزان أكثر من كرههم ل(أولادهم) للجنجويد !!!.. *الإسراع في الوقاية من (قراد) الكيزان المؤذي واستباق وقوع بلاويهم المدمرة أفضل من إهدار الوقت في العلاج !!!.. *و 'الله في،،
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة