* تستطيع الاستيكة أن تمسح أي شيء مكتوب لكن التاريخ لا يسمح للاستيكة أن تمسح ما كتب، فما يكتبه التاريخ يكتبه بحبر غير قابل للإزالة.. و من بين المكتوب بالحبر أسماؤكم نهابين قتلة، و سوف يكتب ما فعلتموه و ردود أفعاللكم على أفعال صدرت ضدكم في المجتمع..
* و لن يرحمك التاريخ ء يا مبارك المهدي بسبب تدمير مستوصف الشفاء.. ولن يرحم آخرين .. و لن يغفر الجريمة الشنيعة المرتكبة بحق سكة حديد السودان ولا للذين شاركوا في تحطيم طائرة سودانير في سماء ملكال..
* تُشاهَدون الآن و أنتم تتنافسون لتقديم كامل الولاءات للقيادات العليا.. بماذا تحدثكم ضمائركم عن ولاءات فوق ولاءات سابقة لقيادات أسقطها التاريخ؟ * أنتم سدنة معابد مائلة.. و دائماً ما يأتي االضغط الجماهيري عليها فور الانفجار المتحرك في صدور الشعب الممكون..
* لا قضايا ذات فكر و معنى لديكم!
* إن المتمسكين بقضاية ما ،يؤمنون بها.. أفضل منكم حتى و إن كانت قضاياهم مجروحه دينياً و سياسيًاً، هؤلاء على الأقلّ. لديهم قضايا.. * الشعب سلالم تتخذونها للارتقام وتقديم الولاءات للطبقة التي في العلالي.. و ما يتير العجب هو ان الشعب راضٍ. كل الرضا. عن هذا الدور المنكوصِ..
* التاريخ وراكم وراكم يا أزلام عمر البشير الصحفيين الذي صعدهم إلى المناصب الدستورية و فتح لهم أبواب الرزق في غير تلك المناصب.. و لا يدريك مثل حسن اسماعيل [ حسن طرحة] المرتقي إلى الأعالي * و لدى هؤلاء الصحفيين جماهير بالملايين.. جماهير تجذبها كلمات منمقة على ايقاعات مسايرة السلطة الشعبية المملوءة جماهيراً بالحب المستوطن..... . سوف يجادلون من يخاطبهم عن موضوع بلا موضوع و عن قضايا لن تجد لها شكلاً من الاشكال أبدأ أبدأ و عن عالم لم يُكتب و لا تعيره الاستيكة اهتماماً
* إعتلت شركات محجوب البرير أعلى قمة للشركات في السودان..
* جهجه النميري شركات الشيخ مصطفى الأمين و أولاد ملاح و غيرهما.. أصبحا نسياً منسياً في السوق و في المجتمع.. الجيل الجديد لا يعرفها.. و بأسئلة مبهمة قد يسألك عن زوجها..
* قل له إن البشير أزالهما و غيرهما ل( تمكين الفسادو الافساد في السودان)! و لعنات ملايين سودانيين سوف تلاحقه إلى يوم القيامة..
و تعريب سكان السودان.. عند دخولك مقصفاً أو سوبرماركت تجد أصحاب المحل جماعة من الشاميين يحاولون الحديث معك بلهجه سودانية.. و هؤلاء يمثلون جزءا مهماً ضمن مشروع البشير لتعريب السودان، و هو مشروع كبير و خطير جداً..
* تناقص عدد هؤلاء الشاميين، لكن الفكره لا تزال قائمة لدى بعضنا و فيها تغييرات هامشية تغطى الفكرة الأصلية و لا تزيلها..
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة