الإمارات والهجرة نحو الخراب البديل: بيان الوداع الأخير ..!!؟؟ كتبه د. عثمان الوجيه

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-01-2026, 06:41 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-31-2025, 04:12 AM

عثمان الوجيه
<aعثمان الوجيه
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 234

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الإمارات والهجرة نحو الخراب البديل: بيان الوداع الأخير ..!!؟؟ كتبه د. عثمان الوجيه

    04:12 AM December, 30 2025

    سودانيز اون لاين
    عثمان الوجيه-القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الإمارات والهجرة نحو الخراب البديل: بيان الوداع الأخير ..!!؟؟ - د. عثمان الوجيه
    ​في ليلةٍ ليلكاء من ليالي ديسمبر من عام 2025، وبينما كان غبار "عاصفة الحزم" قد تحول إلى ركامٍ يملأ الأفق اليمني، جلست "دولة السعادة" تخط بمدادٍ من زيف بيانها الختامي، كان المشهد أشبه بمسرحية عبثية، حيث يحاول الممثل الرئيسي الخروج من المسرح قبل أن يسقط السقف على رأسه، مدعياً أن العرض قد انتهى بنجاح باهر، ​فصلُ الخروج من الباب الضيق
    ​ببيانٍ يقطر "براءةً" مصطنعة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية لملمة ما تبقى من أشلاء وجودها في اليمن، لم يكتفِ البيان بذكر الانسحاب، بل حاول ممارسة رياضة "القفز على الذاكرة"؛ فادّعى أن الوجود العسكري انتهى فعلياً منذ عام 2019، وكأن السنوات الست الماضية كانت مجرد "نزهة استخباراتية" أو "توزيعاً للتمور" في موانئ عدن وسقطرى، ​تحدثوا عن "تضحيات جسيمة"، وغفلوا عن ذكر "التضحية باليمن" ذاته؛ ذلك البلد الذي دخلوه بدعوى "إعادة الأمل"، فتركوه غارقاً في بحار الانقسام، ممزقاً بين ميليشياتٍ غذّوها بأموالهم، وموانئ عطلوا نبضها ليحيا "جبل علي"، ​الهروب الكبير.. بـ"محض الإرادة"!! ​المضحك في ديباجة البيان، هو تلك العبارة التي تقول إن إنهاء وجود فرق "مكافحة الإرهاب" جاء "بمحض إرادتها"!! وهي صياغة لغوية بليغة للهروب من واقعٍ لم تعد تحتمله الأرض التي لفظت كل غريب عاث فيها فساداً، فبعد أن أشعلوا الحرائق في بنغازي، وحاولوا هندسة الدمار في الخرطوم، وجدوا أن "الخارطة" التي رسموها بالدم والمؤامرات قد بدأت تضيق عليهم، لكن، ​ما وراء السطور: فشلٌ مع وقف التنفيذ، ​إن هذا البيان ليس مجرد إعلان عسكري، بل هو "شهادة وفاة" لمشروع التوسع الصغير الذي أراد تطويق المنطقة بصراعات لا تنتهي، لقد أدرك "صناع القرار" في أبوظبي أن فاتورة "العبث" في اليمن أصبحت أثقل من أن تداريَها أموال النفط، خاصة وأن "النجاحات" المزعومة في مكافحة الإرهاب لم تكن سوى غطاءٍ لتمكين وكلاء محليين يأتمرون بأمر "الخبير" الأجنبي، فكانت ​خاتمة تليق بـ"عراب الخراب" ​يرحلون اليوم وفي حقائبهم "خيبة" بحجم أطماعهم، ينسحبون من اليمن وقد تركوا خلفهم جروحاً غائرة، لكنهم يرحلون بـ"تنسيق مع الشركاء الدوليين" – كما يزعمون – بينما الحقيقة أنهم يفرون من لعنة التاريخ التي بدأت تطاردهم في كل عاصمة عربية دنسوها بتدخلاتهم.. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي:- بينما كانت رياح الحرب تذرو رماد اليمن الذي لم يبقَ فيه "سعيد"، قرر "حليف الغفلة" أن يخلع عباءة "إعادة الأمل" ليلتفت إلى هواية جديدة في صيد المغانم بعيداً عن صخب المدافع التي ساهم في إشعالها، و​في دهاليز السياسة التي لا تعرف طهراً، قررت "دولة الرمال الملونة" أن تلعب دور "المنسحب التكتيكي" من مستنقع اليمن، لا زهداً في الدماء، بل لتركز جهودها في "طبخة" أخرى على ضفاف النيل، فبينما كانت السعودية تحاول لملمة شتات "الشرعية" الممزقة، اختارت الإمارات أن تغرس خنجر الخذلان في ظهر "الحليف الأكبر"، تاركةً إياه وحيداً يواجه صراخ الجبال وتداعيات الخراب، ​ولم يكتفِ "صديق الشدائد" بالهروب من اليمن دون تنسيق، بل نقل خيامه إلى الخرطوم، ليبث سمومه هناك عبر دعم "ميليشيا متمردة" أحرقت الأخضر واليابس منذ منتصف أبريل، هناك، حيث تئن المآذن ويجوع الناس، وجدت الإمارات في "الدعم السريع" مطيةً لطموحاتها، ضاربةً عرض الحائط بكل جهود السعودية التي احتضنت "منصة جدة" محاولةً إطفاء حريقٍ كانت أبوظبي تنفخ في كيره بالخفاء، ​لم يتأخر الرد من "قصر اليمامة"، فخرج مجلس الوزراء السعودي ببيانٍ لم يكن دبلوماسياً بقدر ما كان "صفعةً" على وجه النفاق، جاء البيان كاشفاً للعورات: عن السيادة: أكدت المملكة أن أمنها خط أحمر، ولن تتردد في كسر اليد التي تمتد لتهديده، سواء كانت يد عدوٍّ صريح أو "حليف" مراوغ، و​عن الوعود المنسية: بلهجةٍ لاذعة، ذكّر البيان العالم بأن التصعيد الأخير في اليمن "لا ينسجم مع الوعود" التي قُبضت ثم نُقضت، وكأن عهود الإمارات تُكتب على رمال الشواطئ ليمحوها أول مدٍّ سياسي، و​عن "لجنة الشر": في الرباعية الدولية، تجلس السعودية للحل، وتجلس الإمارات للمناورة، وبينما تدعم الرياض استقرار اليمن ورئيس مجلسه، تصرّ أبوظبي على تدليل "المجلس الانتقالي" لتقسيم المقسم وتمزيق الممزق، ​لقد أثبتت الأيام أن "التحالف" لم يكن بالنسبة للبعض سوى جسرٍ لعبور المصالح الضيقة، وأن "وحدة الصف" كانت قصيدةً أُلقيت في حفل زفافٍ انتهى بمأتم، انسحبت الإمارات لتبحث عن موطئ قدم في أفريقيا عبر جثث السودانيين، وتركت خلفها يمناً ينزف وسعوديةً تقول بملء فيها: "إن الوعود التي لا تحميها المبادئ، هي مجرد خديعة مغلفة بالحرير" Promises not protected by principles are merely deception wrapped in silk وعلى قول جدتي:- "دقي يا مزيكا!!".
    خروج:- (الدال على فعل الخير كفاعله) يا هنادي عبد اللطيف التي كتبت هذا :-

    ​في الخرطوم، كانت "فاطمة" (اسم مستعار) تزهو بقلمها كصحفية تنقل أوجاع الناس، لم تكن تعلم أنها يوماً ما ستصبح هي "الخبر" الأكثر وجعاً. اليوم، تجلس هذه الصحفية السودانية في غرفة ضيقة بإحدى مناطق القاهرة محاطة بثمانية من الأبناء (4 أولاد و4 بنات)، ترقب في أعينهم انكسار الأحلام وضياع المستقبل.
    ​عندما تصبح "اليومية" بديلاً للقلم والكراس
    ​الحرب لم تسرق منها بيتها واستقرارها فحسب، بل سرقت من أبنائها الثمانية مقاعد الدراسة. هؤلاء الصغار الذين كان من المفترض أن يمسكوا بالأقلام، باتوا يوزعون أجسادهم النحيلة في مهن "اليومية" الشاقة، يركضون خلف لقمة العيش لسداد إيجار يؤويهم، وتوفير وجبة قد لا تأتي دائماً، بعد أن اختار والدهم التخلي عن مسؤوليته تماماً في أصعب الظروف.

    ​فرحة لم تكتمل.. ومأساة لم تكن في الحسبان
    ​كان من المفترض أن يكون الشهر الماضي شهراً للزغاريد، حيث كانت الابنة الكبرى تستعد لزفافها. لكن القدر كان يخبئ لهن فاجعة على الطريق؛ "موتوسيكل" طائش صدمها هي وشقيقتها ولاذ بالفرار، تاركاً العروس في بركة من الدماء بكسور بليغة في ساقها.

    ​تحول ثوب الزفاف الأبيض إلى ضمادات، وانقلبت الفرحة إلى دين يثقل كاهل الأم المطلقة. استدانت فاطمة مبلغاً ضخماً لإجراء العملية الجراحية لإنقاذ ساق ابنتها، وهي الآن تواجه مطالبات السداد التي لا ترحم، بجانب تكاليف العلاج الأسبوعي:
    ​حقن طبية ضرورية: تبلغ تكلفتها 1200 جنيه مصري أسبوعياً.
    ​ديون العملية: مبالغ تتجاوز قدرة امرأة نازحة تعيش على الكفاف.
    ​نداء الكرامة
    ​فاطمة لا تطلب إحساناً بقدر ما تطلب "عونا" يرمم ما أفسدته الحرب والخذلان. هي قصة صمود لامرأة تقاتل في جبهات متعددة: جبهة الغربة، جبهة الديون، وجبهة المرض، بينما يقف العالم متفرجاً على صحفية كانت يوماً صوتاً للمظلومين، فمن يكون اليوم صوتاً لها؟
    من يرغب مساعدة هذه الأم التواصل معي مسنجر أو واتساب
    #هنادي_عبداللطيف
    إنتهى ما وصلني وبرات ذمتي #أوقفوا_الحرب ولن أزيد،، والسلام ختام. [email protected] - @Drosmanelwajeeh























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de