مدخل قيل : ( الانتهازي ليس صاحب مبدأ. انه مُتحين للفرص فقط. كلما سنحت الفرصة، إمتطاها على الدوام يكرر نفسه وبغباء ومن طبيعتهٍ الخيانة)
قضيتنا الكبرى فى كافة القطاعات و الأحزاب السياسية ومراكز القرار و الأنظمة المتعاقبة صعود الفئة الانتهازية إلذين يرتفع صوتهم دون وعي او حنكة سياسية يجيدون فن الحديث القائم على الإساءة و الدفاع عن الباطل طالما يحقق لهم مصالحهم الشخصية.. تلك الفئات وغيرها تعيق عجلة التغيير و الإصلاح. إذا وجدنا الشجاعة إلتى تجعلنا نعترف بالأخطاء ونسعى بشتى السبل من أجل معالجتها أفضل من خلق جدليات واتهامات تجعلنا نقف فى محطة واحدة تمر السنوات و نحن فى ذات المحطة والعالم يتطور وينهض بسرعة البرق، جميعنا ارتكبنا أخطاء فى حق البلاد والعباد مع الاحتفاظ بحق تفاوت النسب ، لولا وصول الانتهازيين للسلطة و التنظيمات السياسية المنقسمة والانقلابات العسكرية المتعددة لتجاوزنا كثير من المشاكل. تلك الفئة المتسلقة فى الأحزاب تشكل عقبة في التغيير والإصلاح، فى مراكز القرار داخل الأنظمة الحاكمة يدمرون الوطن ويفقرون العباد. الفاشلون والانتهازيون دائما يلعبون دور فى تتدهور الأوضاع لأنهم لا يعرفون غير النفاق. الانتهازية من أخطر الأمراض آلتى قادت إلى الانهيار إذا لم يتم مكافحة هذا المرض الذي يفتك بالقيم والمبادئ تصبح الافكار والمبادئ الحزبية والسياسية من أجل الحصول على منصب. قالها احد قيادات مليشيا الدعم السريع ،كان من قيادات (الكيزان) الذين يدافعون عن (الكيزان) بقوة وصرامة كان متشدد حد العنف اللفظي بذات المنطق يقفه الان مع المليشيا قال : (لقناة الجزيرة مباشر (2)) (الدعم السريع منحني منصب) اصابت الدهشة المذيع واجابه وهو مذهول هل القضية منصب ؟ نتساءل لماذا لدينا الواقع منهار تماما إذا كان مثل هؤلاء يتحدثون باسم البلاد والعباد ماذا نتوقع؟ قالها أحدهم (الانتهازية بكافة أشكالها ومظاهرها خطر حقيقي وتحتاج إلى مواجهة حقيقية من كافة الشرائح المجتمعيةلاجتثاثها من جذورها والا ستكون الطامة الكبرى) تقتل القيم والأخلاق ويضيع الولاء للوطن ويصبح الانتهازي كسلعة تباع وتشتري واحيانا يبحث عن مبررات واهية للوقوف ضد وطنه اوحزبه او تنظيمه من أجل تحقيق مصالحه الشخصية لايهمه من يدفع حتى وأن كان عدو البلاد وهناك من ينافقون من أجل نيل رضا القيادات. قناعاتهم الفكرية مرتبطة بما تحقق لهم من مصالح لذلك قابلة للتغيير.. هم لا يخرجون من دائرة الصراعات القائمة على المصالح الذاتية إلى النظرة الكلية إلتى تشمل الوطن. الانتهازية مرتبطة ليس بالأحزاب السياسية بل التنظيمات الدينية فيهم الذين تقودهم منافعهم ومصالحهم هم اس البلاء. الكارثة الكبرى عندما يصل لمراكز القرار يمارس كافة صلاحياته فى التضليل و التطبيل ويجد أعداء الوطن طالتهم يتحول الانتهازي إلى ذراع للعدو ،هذه الحرب أسقطت كثير من الأقنعة دعاة العدالة التزموا الصمت وهم يرون المجازر و من كانوا يتحدثون باسم الدين أصبحوا حلفاء للمليشيا ودعاة الديمقراطية يرون الدماء تروي الأرض و العنف فى أبشع صوره يرددون مقولة ضد (الكيزان) من أجل الديمقراطية كل هذا الدمار الذي يدان من الخارج الا أبناء الوطن يختزلون الحرب فى عبارات واهية.. هم يدركون انهم انحازو ا للباطل إلذي يقوده جاهل بيده السلاح إلذي يقتل به أبناء الوطن ، بيده الآخر الأموال إلتى غطت أعينهم عن قول الحق. لايرون ما تقوم به المليشيا من تصفيات قائمة على العنصرية يقومون بتوثيقها، قتل تجويع اعتقالات تعذيب لم تحركهم كل هذه الانتهاكات ولكن يرتفع صوتهم فى صغائر الأمور. اختلت لديهم الموازين باعوا الوطن قبل ذلك ماتت ضمائرهم قيل : (مشكلة العالم أن الحمقى هم الأكثر عددًا و المضللين هم الأكثر نفوذاً) فى النهاية نختلف مع النظام لكن لا ندمر الوطن نطالب بجيش موحد لكن لا ندعم مليشيا... حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم [email protected]
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة