* قالوا الجديد شديد.. و أتى الجديد الشديد حين أدرك المرء أنه كان كائناً مثل أي كائن دنيوي يمشي على الأرض بحثاً عن الحياة و زخارفها. * و تجاوز الستين من العمر وبدأت السبعين تعطيه ما سجلته عن الماضي، أدرك أن أمام ثوره ديسمبر المجيدة عمل دؤوب لاجتثاث أورام سرطانية تدمّر كل ما هو حيوي لاكمال الثورة بناءاً و تنظيماً و متابعة للنقائص.. هنا ، جوه السودان، يقرأ المتربصون بالبثورة و يتذاكرون.. و في وسائل الإعلام ينشرون.. و هناك؟ برَّه السودلن، يصرخون و ينددون بالفاظ عدوانية جارحة للوطن و الحكومة والشعب المساند لها.. * ديل شغالين بره و جوه.. الشغل العلني برّه السودان ، و الشغل التحِت تحِت جوه السودان.. ولهم شأن في كل يوم عن ما يجري في البلد.. * أصاب استقرار أحوالهم بمتلازمة عدم اليقين.. و تغييرات و تعديلات في عقيدتهم القتالية و التنافسية..
* و تسعدك عقيدة الجيش السوداني الثابتة .. و ربما أجرى الجيش تعديلات طفيفة هنا أو هناك و هو يراقب ما اكتنف عقيدة الأعداء المتربصين من تغييرات و تعديلات..
* أيها الناس، إن الزمان والمكان يشكِّلان بيئة للبره والجوه.. و لا بيئة تشكل رؤية محمد بن زايد للوقائع.. * لقد رسم بن زايد كل شيء للمستقبل دون اكتراث بالبيئة و لا بأي من مكوناتها.. فثقته في قدراته تتجاوز القدرات البشرية المحدودة.. * و هو يرى أن السودان سوف يكون جزءاً من الإمارات في الإدارة و التخطيط و إستراتيجية غزو أفريقيا..
* هل منكم من لم يرَ هذا فيه؟ * على كل من لم تسعفه الرؤية أن ليقف و يتأمل ما هو في بن زايد من صراع مع الواقع البادي للعيان' و ما نحن فيه من جهاد لتثبيت الواقع_ بره و جوه! * بره و جوه، والجوه أخطر!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة