|
|
|
Re: قسم حميدتي! حين يُطعم الجوعى بالدم! كتبه ب� (Re: بثينة تروس)
|
| Quote: هل تكفي أطراف أصابع قائد الدعم السريع على سطح مصحف، لتقيم ميزان الديموقراطية والعدالة؟ وهل المصحف حجاب من المحاسبة عن جرائمهم في حق الوطن؟ أن قسم حميدتي، الذي كان يشتهي رتبة لواء، صار اليوم رئيسًا بفعل إخفاقات الحركة الإسلامية التي جعلت الجيش رهينة لتنظيمها، حتى خرج عن نظم المؤسسة العسكرية، وشرع في تشكيل ميليشيات موازية لحماية الإسلاميين. لقد نجح الكيزان حقًا في جعل السودان مثل (الدلقان المهرود)، لا يمسك من أي طرف. شعب جزِع، تتقاذفه حكومتان كسيحتان بلا سوق أخلاقي تستندان عليه، تتسابق في مطاعنات عبثية من نوع عندنا حكومة (أمل) مجدها البندقية، وعندنا حكومة (علمانية) كدمول على ظهر دبابة! موارد مهدرة، والدم المراق سوداني. والناجي منهم فاقد لأبسط مقومات الحياة في الأمن، الغذاء، والصحة. لاجئ داخل حدوده، مشرد في المنافي، تتهدده حرب طويلة بين سلطتين هشّتين، لا نصير لهما في الإقليم أو المجتمع الدولي. |
والله يا استاذه هذه قراءة متعجلة و الذي تم لا يمكن الإستهانة به. إنها خطوة سوف لن يكون بعدها مثل ما كان أبدا. و مالي اراك صرت مثل الكيزان و الفلول يتعلقون بالهوامش من شاكلة قسم حميدتي و أطراف أصابعه ووعد الحلو الصادق؟ أرجو أن لا تكوني قد تشككت في حميدتي في أن يكون روبوتا كما يشتت الكيزان الكورة؟ أنت أرقى من هذا إذا ما تمهلت و نزعت عقل القدماء اصحاب السودان القديم. أنت من أذكى الأقلام و ربما تحتاجين إعادة قراءة المشهد بتأني و تؤده. هذا مع الإحترام.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: قسم حميدتي! حين يُطعم الجوعى بالدم! كتبه ب� (Re: بثينة تروس)
|
Our thoughtful sister, Butheina Turus, is unfortunately living in a state of uncritical acceptance of a narrative that is immature and far removed from reality. I am sorry, Butheina, but you have missed the essence of the matter. To me, your words echo the rhetoric of the Islamists. General Hamidty, whom you believed would remain a low-ranking officer, is today a leader and a president. You were mistaken in your judgment. Do you understand what it truly means to acquire learning skills؟ Do you recognize the difference between DNA codes that distinguish a spoiled imitation from the pure essence of excellence؟ Hamidty enjoys strong support, and this support continues to grow with the advancement of the TASIS project through snake-infested forests and crocodile-filled lakes. There is no doubt about this. I remain here, waiting for your return — with true understanding and sincere support. أختَنا المفكّرة بثينة تورس، تعيشين ـ للأسف ـ في حالة قبول غير نقدي لرواية غير ناضجة، وبعيدة كل البعد عن الواقع. أعتذر يا بثينة، لكنك لم تُدركي جوهر المسألة. كلماتك تردّد صدى خطاب الإسلامويين. الجنرال حميدتي، الذي ظننتِ أنه سيبقى ضابطًا صغيرًا، هو اليوم قائد ورئيس، وقد جانَبك الصواب في تقديرك. هل تعلمين ما معنى اكتساب مهارات التعلّم حقًا؟ وهل تميّزين بين شفرات الـDNA التي تفصل بين المحاكاة الزائفة المدلَّلة والجوهر النقي للتفوّق؟ إن حميدتي يحظى بدعم قوي، وهذا الدعم يزداد مع تقدّم مشروع تاسيس وسط غابات الأفاعي وبحيرات التماسيح. لا شكّ في ذلك. وأنا باقٍ هنا، في انتظار عودتك بفهمٍ حقيقي ودعمٍ صادق
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |