ماذا ولو انتصر الجنحويد بالمعركة ماهى المخاطر التى ستواجههم؟وماهى مخاطرهم على الاخرين؟وقد كتبت من اول اسبوع مقالات بعنوان الجنحويد والطريق المسدود واصلتوال ثمانية اذا ارادوا تنفيذ دولتهم بدل دولة الكيزان اذا انتصر الجيش....
وماتعنى دولتهم والتى تعيد التاريخ القديم بالعودة للممالك والدول التى تعتمد على سيطرة الاسرة والقبيلة وامتداداتها العرقية وقد تجاوزت تطورات العصر وتعقييداته ذلك
وممايعتبر خطر على مصالح متعددة على مستوى الافراد والجماعات من الاثنيات الاخرى وعلى مستوى الدولة والاقليم بكامله نتاج التداخلات الاثنية وماينتجه من اشعال صراعات عرقية لايمكن التحكم بنتائجها وانهائها بسهولة..
ومايعنيه ذلك من مخاطر سياسية واجتماعية واقتصادية على الاستقرار والامن مستوى الدولة وعلى مستوى الاقليم الممتد من السودان حتى المحيط الاطلسى وتهديد سياسي واجتماعى لطبيعة التركيبات السكانية واثنياتها المختلفة واستقرا ها وسلمها الامنى..
ويعنى ذلك ايضا تهديد للجغرافيا السياسية لدول المنطقة والتى صنعت اساس استقرارها عقودا طويلة والتى رسمت مع استقلالها ومايخدم استراتيجيات ومصالح الدول الكبرى السياسية والاقتصادية ولذلك :-
ستواجه دولة الجنحويد ذات العزلة الدولية التى يواجهها البرهان وحكومته الان باعتبارها حكومة نتجت على انقاض انقلاب ٢٥اكتوبر على ثورة ديسمبر وحكومتها الشرعية بالاضافة للاسباب المهددة لامن المنطقة والقارة ومصالح الدول الكبرى المذكوره اعلاه ....
ثانيا مخاطر دولة الجنحويد اعظم على الدول العظمى ولو ضمنت للدول الكبرى مصالحها بالسودان لانهاء ستهدد استراتيجيتها مابعد الاستقلال لكامل دول وسط وغرب افريقيا...
مايعنى عدم الاستقرار بدولها وهى المنطقة التى مازالت بكرا والاكثر جاذبية لمستقبل الاستثمارات الغربية لاقتصادياتها المازومة ولو تحملت تمويلها بسبب مواردها وجغرافيتها وعدد سكانها كقوة سوق استهلاكية كبيرة.
و لتشبع اغلب بلدان ومناطق العالم الاخرى من مشاريع البنى التحتية وانشاء وتطوير المدن ومشاريع التنمية لتطوير القوة الشرائية لسكانها.
ولان مصالح هذه الدول الكبرى اعظم مستقبلا بوسط وغرب افريقيا من دول الخليج حتى بسبب حجم المعادن والثروات التى لم تستغل بعد باراضيها كبير جدا
بالاضافة الى ان دولة الجنجويد لاتمثل كامل الارادة الشعبية للسودان وبالتالى لن تتمكن من صناعة استقرار دائم يمثل بئة امنه للاستثمارات الغربية بالسودان وحتى استقرار استمرار تدفق التصدير والاستيراد منها واليها....
وهو امر يعنى ويهدد حتى امكانية نجاح الجنحويد فى السيطرة على دارفور واستقرار بالحكم على مدى يتخطى القصير نتاج تفوقها العسكرى... اما خيار انقسام السودان الى دولتين بفصل دارفور ومحيطها من كردفان وجبال النوبة فلن يزيل اغلب المخاطر المذكورة ويعبر عن مصالح لا اقليمية ولادولية ولاحتى محلية...
وانتصار الجيش وحلفائه يعنى ذات المخاطر بالاضافة الى مخاطر نشر الارهاب والجريمه طبيعة شبكة المافيات التى تمثلها القيادات السياسية والتى شكل اخر عقود السيطرة على دولة الانقاذ وماانتجته من جرائم ابادة وانتهاكات حقوق الانسان بدارفور وجبال النوبة
لذلك الشعب ومصلحة الدولة والدول الاقليمية و مصلحة اعظم للدول العظمى باستقرار سياسي بالسودان وبمصلحة اكبر لها بضمان ذلك عبر التعامل المباشر مع الحكومات السودانية المنتخبة عبر نظام دينقراطى حقيقى دون حاجة لوكلاء اقليمين كمصر كما كان تاريخيا او اى دولة اخرى ..كالامارات..مما يعنى تخليها من بعض المكاسب للوكلاء ...
لذلك يبقى الاطارى افضل تسوية تحقق مكاسب للجميع داخليا وخارجيا بمايعرف ب win win situation...
حتى للمؤتمر الوطنى..ان غير اسمه...ولكنه لن يلغى التفكيك للتمكين كاهم اسس عدالة الفرص والمنافسة والتاسيس لديمقراطية سليمة وتبادلةسلنى للسلطة ...وهم لايمثلون بقية تنظيمات الاسلامين الاخرى كالشعبين والسلفين والطرق الصوفية...والخاسر الوحيد زعامات وعصابات الجرينة المنظمة وقطع الطريق امامها
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة