كان ما يقوم به الشباب في يومنا من رفع دنس الدعم السريع عن ############ات جامعة الخرطوم مما يعرف عند أمهاتنا ب"تشجيع الوطن" حين يرين الشباب يجتمع في نفير ما. فكن مثلاً بقيادة ست البنات بت بشيرة يجئن بأقداح الطعام إلى نفير شباب فريق الوادي للمساهمة في بناء ناديهم.
وعملاً بسنة الأمهات واقتداء بست البنات، والدة ثلاثة أجيال من أميز لاعبي النادي رحمها الله، اتبرع بوجبة طعام لشباب نفير الجامعة مما جمعته من بيع كتبي صدقة للوالد المرحوم الحاج علي أفندي إبراهيم ناظر المحطة. وهو مما حصلت عليه الأستاذة تماضر الطيب من بيع كتبي القليلة بطرفها ببريطانيا وبلغ 175 دولاراً أمريكياً.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة