أمانة في عنق الأحرار ! كتبه زهير السراج

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-26-2022, 02:38 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-21-2022, 05:47 PM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 576

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
أمانة في عنق الأحرار ! كتبه زهير السراج

    05:47 PM September, 21 2022

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مناظير الاربعاء 21 سبتمبر، 2022

    [email protected]



    * تصريحات المستشار الهائج (أبوهاجة) بعدم تسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة تؤكد ما ظللنا نقوله عن كذب إدعاءات الانقلابيين بتسليم السلطة للمدنيين، لعلمهم أن قيام الانتخابات في الظروف الحالية من سابع المستحيلات لانعدام البيئة والشروط اللازمة لقيامها مثل السلام الكامل والتعداد السكاني والقوانين وغيرها !


    * كما تؤكد وجود خلل جوهري في القوات المسلحة يستدعي هيكلتها واجراء اصلاحات جوهرية فيها، حتى ينحصر فكرها وعملها في الدفاع عن الوطن والنأى عن المغامرين وهواة الانقلابات العسكرية وعاشقي السلطة والتسلط من العسكريين والمدنيين على حد سواء!


    * بجرد بسيط لتاريخ المؤسسة العسكرية والمنضوين إليها يتضح استخدامها واستغلالها بواسطة العديد من المغامرين في الانقلابات العسكرية سواء التي نجحت ام لم تنجح، مما يؤكد انها في حاجة الى اصلاح حتى تكون سد منيعا امام المغامرين هواة العمل السياسي واعوانهم!


    * لقد استأثر العسكريون بالحكم أكثر من خمسين عاما منذ استقلال السودان في يناير 1956، وكانوا وباء وخرابا عليه، وتسببوا في إعاقة تطوره وتقدمه الى الأمام، وأعادوه الى الخلف مئات السنوات وحولوه الى دولة متسولة جائعة فقيرة بدلا عن سلة غذاء !


    * ولقد كان من المؤسف والمحزن أن يفقد السودان خلال النظام العسكري الاسلاموي أكثر من ثلث الوطن بانفصال الجنوب، بالإضافة الى احتلال حلايب وشلاتين، وظلت أجزاء أخرى في مهب الريح تتنازعها الصراعات المسلحة بين السودان وجيرانه، الأمر الذي أدى ولا يزال الى استنزاف الكثير من الدماء والاموال، فضلا عن استمرار الحروب الاهلية والنزاعات وخروج الكثير من المناطق من السيطرة الفعلية للحكومة السودانية مثل جبال النوبة وجنوب كردفان وجبل مرة التي تسيطر عليها وتديرها الحركات المسلحة التابعة لعبد العزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور!


    * ولقد فقدت البلاد الكثير من الشهداء والضحايا تحت حكم الأنظمة العسكرية ابتداءً من نظام نوفمبر 1958 مرورا بمايو 1969 ثم يونيو 1989 الذي قتل وشرد مئات الالاف من المواطنين في دارفور وغيرها، وأخيرا نظام اللجنة الامنية للنظام البائد الذي ظل يتحكم في البلاد ويقتل شعبها وينهب اموالها منذ ابريل 2019 مرورا ب 25 اكتوبر، 2021 وحتى اليوم، ويكفي دليلا على دمويته جريمة فض اعتصام القيادة وشهداء التظاهرات السلمية الذين زاد عددهم عن 120 شهيدا بالاضافة الى المفقودين والمعاقين والمصابين، ولا يزال القتل مستمرا حتى اليوم.


    * فضلا عن ذلك، التخريب المتعمد لقدرات البلاد ومشاريعها الكبري، والنهب الممنهج لخيراتها، واحتكار ثرواتها وتحويلها الى منفعة خاصة لبعض الطفيليين، وتحكم الكارتيلات التابعة للعسكريين في اكثر من 80 % من ثروات البلاد، وحرمان الشعب من الانتفاع بها رغم أنه يدفع من شقائه ودمه مرتباتهم وامتيازاتهم الضخمة!



    *ليس هذا فحسب، بل أصبحوا عقبة كأداء أمام تطور البلاد وانفتاحها على العالم والاستفادة من الاستثمارات الاجنبية والقروض والاعفاء من الديون الضخمة التي تسببت فيها الانظمة العسكرية بفسادها وسياساتها الخاطئة، والعودة مرة أخرى الى مربع الانغلاق والعقوبات الدولية والاقليمية، وبعد كل ذلك يقول الهائج أبو هاجة "ان أرض السودان وشعبه ومصيره هي مسؤولية في عنق البرهان"، ويا لبؤس السودان وشعبه إذا كان البرهان هو الأمين عليه !



    * أين كان البرهان طيلة ثلاثين عاماً حينما كان الطاغية المخلوع (عمر البشير) يعبث بمصير البلد، ويستخدمكم لتحقيق أهدافه في تدميرها وتخريبها وتعجيزها وإفشالها وتمزيق أراضيها وقتل وتشريد شعبها .. أين كنت يا ابو هاجة، وماذا كنت تفعل، فلم نسمع لك صوتا ولم نقرأ لك تصريحا، ولم تواتيك الشجاعة ولو للحظة واحدة، لانتقاد القتل والتخريب والنهب، وصار لك بعد أن ثار الشعب وقضى على المخلوع لسان تتفاصح وتصرِّح به ؟!

    * إن دفاعك عن البرهان، إنما هو دفاع عن مصالحك الخاصة الملوثة بدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم الطاهرة من أجل وطن مشرق عامر بالحرية والشرف والنزاهة وإحترام إرادة الشعب وتحقيق العدالة وتطبيق القانون على المجرمين الذين قتلوا الاحرار وإغتصبوا النساء وأذلوا الرجال!


    * السودان ليس ملكاً لك يا أبو هاجة ولا للبرهان الذي كان أداة من ادوات القهر والظلم. السودان ملك للأحرار الشرفاء، ولشعبه الجسور، وسيأتي اليوم الذي تفهم فيه أنت ومن يمليك ما تقول ومن تدافع عنه وتنافقه، انك لست سوى قشة في مهب الريح مثل غيرك من السابقين، وذلك عندما تحين لحظة المحاسبة وتقف امام العدالة نادما على حرف نطقت به وكل تهديد أطلقته وكل نقطة دم أسالها نظامكم البغيض !


    * وكما يقول (الطيب الزين) في مقال طويل .. السودان ليس أمانة في اعناقكم لأنكم بلا أعناق، ولكنه أمانة في أعناق شهدائه وشعبه وثورته العظيمة، وإن غدا لناظره قريب !

    



    عناوين الاخبار بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق September, 21 2022
  • كاركاتير اليوم الموافق كاركاتير اليوم الموافق 21 سبتمبر 2022 للفنان عمر دفع الله
  • ضبط لحوم حمير و حصين تستخدم في الأقاشي بالخرطوم
  • اغلاق الاسواق المشتركة في مناطق سيطرة الحكومة وشعبية الحلو
  • صديق تاور: جبريل حول المالية لجباية أسوأ من الاستعمار التركي


عناوين المواضيع المنبر العام بسودانيزاونلاين SudaneseOnline اليوم الموافق September, 21 2022
  • خريجي مدرسة المقرن الثانوية بنين
  • حملة قوية على مافيا اقاشي الحمير
  • حركات دارفور (التوافق الوطنى)) تهدد بحرب طاحنة داخل المدن
  • عناوين الصحف الصادره اليوم الأربعاء 21 سبتمبر 2022م
  • فريق من العلماء يقوم بتعداد النمل في العالم ونحنا عددنا كم ما عارفين
  • الام والاب والاخ والاخت فى الاغانى السودانيه
  • نصير شمة ; لله درك

    عناوين المقالات بسودانيزاونلاينSudaneseOnline اليوم الموافق September, 21 2022
  • عنق البرهان ! كتبه زهير السراج
  • إرباك مُخِل وحِراك مُضاد ..! كتبه هيثم الفضل
  • الديمقراطية مفتاح السلام كتبه نورالدين مدني
  • البرهان امام خيارين: إما تحقيق مطلب حركة النهضة الإسلامية أو السماح بإدانة كبار قادة المؤسسة العسكر
  • التداعيات الفورية العالمية للتعبئة الروسية الجزئية كتبه د. مصطفى يوسف اللداوي
  • سيرة و مسيرة كتبه طارق حاج التوم
  • الصحافة السودانية والأنظمة الشمولية كتبه عرض وتعليق : تاج السر عثمان
  • ما جدوي تلقين الأموات شهادة فرعون؟؟!! كتبه محمد الصادق
  • عادل إمام جوبلز السينما المصرية.. إقتياد هادئ نحو الأرثوذكسية كتبه د.أمل الكردفاني
  • ممارسة الديمقراطية لشرعنة الدكتاتورية كتبه أ. ابراهيم كامل وشاح
  • عنصرية الاحتلال وتعميق الاستيطان والتنكر لعملية السلام كتبه سري القدوة























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de