نوال السعداوي! رؤية شجاعة للجنس والدين بقلم :بثينة تروس

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-12-2021, 02:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-23-2021, 00:43 AM

بثينة تروس
<aبثينة تروس
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 155

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
نوال السعداوي! رؤية شجاعة للجنس والدين بقلم :بثينة تروس

    00:43 AM March, 22 2021

    سودانيز اون لاين
    بثينة تروس -كالقرى-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر






     لقد انتقلت الي حيث الرفقة العلوية الآمنة دكتورة نوال السعداوي في يوم يليق بعظمة منافحتها من أجل المراة، عيد الأم، فتبعتها بركاتهن لمرقدها يجملنه سلاماً، وستظل باقية في العوالم النسوية الباحثة عن الحرية والحب والكرامة، تعلقنا بها كلفاً منذ  كنا صبايا في مجتمع ذكوري للرجال فيه مطلق الحريات، بسند عرفي وديني يتمظهر شيوخه بلحاهم وايديهم القابضة علي موروث الكتب الصفراء المعنعة الوصايا، جل همهم  كيف لهم حفظ ( البيضة من الحجر والانتاية من الضكر)، وبحداثة سننا كنا نرقب باحات وامزجة نسوية  مجاورة  طائعة  بذكاء  لتلك المنظومة خوف تجريم النوايا  (واللاتي تخافون نشوزهن، فعظوهن، واهجروهن في المضاجع، وأضربوهن، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)  تقيم حفلات الختان للبنات وتشرف علي المآدب واصوات الزغاريد، وزواج اليافعات، يجتهدن في ان يجعلن عوالمهن، ساحره مشتهاة  بطقوس الزواج، وتعليم الرقص، والحناء والزينة، وابخرة الصندل وكل الذي تجوده صنع ايديهن في خلق خصوصية ساحره، تستر اوجاع شراسة قوانين الأحوال الشخصية والنظم السياسية المجحفة، متشافيات بكل ما من سبيله التداوي للعلل النفسية بين الكبت وفض الكبت في عالم المحظورات الجنسية والمجتمعية، لقد سبرت نوال السعداوي أغوار هذه الأودية جميعها بمبضع المداوي الخبير بمكامن الأدواء وقلم سحري مبين، شرحت كل عوالمهن بالغوص في أعماق مشاعرهن، وحرضتهن علي ثورة العقول، وحظينا في جيلنا بمتعة العلاقة الحميمة مع الكتاب، فتفتقت أخيلة وعينا برصد ما حولنا بدقة، لكن اخذت بتلابيب دهشتنا مدرسة نوال السعداوي نقراها ما بين السر والجهر تجلسنا علي نورالابهار، وتحملنا تحت طي جناح بساطها الذي نسجته بالمواجهة، والصدق، والتحدي، وشطط الثورة وعنفوانها، فتصدم حداثة سننا وعدم تجربتنا، تارة تسلحنا بجرأة اقتحام المعارك واخري تطوف بنا لتحيدنا  لنصرة جنسنا فنشهد نسيجنا عارياً  دون زيف، تجيب علي ما يجري في ادمغتنا اليافعة التي تحارب الافكار بعضها بعضًا، ما بين الحلال والحرام، وثقافة التعرف علي الرغبة والجسد، والمسكوت عنه في تربية البنات، وسطوة النفوذ الأبوي والمجتمعي، ناقدة مكامن الضعف لموقع المراة في الإسلام، او بالأحرى في أحكام الشريعة الإسلامية! ومن عبارتها في مطابقة الحديث النبوي (عفوا تعف نسائكم) مقولتها (بدلاً من ترقيع غشاء البكارة في اجساد النساء، اليس من الافضل تغيير مفهوم الشرف في عقول الرجال؟)  اقتحمت بادوات المعرفة العلمية تابوهات التقاليد التي صفدت بأغلالها المرأة، وعلى الصعيد الاخر واجهت المثقفين والأكاديمية التي لم تقدرها قدرها (لا أهتم بالنقاد الأكاديميين أو الناس الذين يكتبون مقالات نقدية. لا هم ولا الحكومة سبق وأن قدروني بشكل كاف) 2015 فرانس -برست، وبصدقها كتبت مشخصة علاقة تلك الشريحة مع المراة (يتشدقون بالدفاع عن النساء المقهورات، يكتبون عن حق المرأة، يتنافسون على اقامة علاقات مع المراة المستقلة الحرة، بشرط (الا تكون زوجة لأحدهم)..
    قاومت تصورات المجتمع الذكوري وتوهم ان الدين (حليف للرجال) دون النساء اللاتي نصيبهم الاستضعاف حتى في دار الآخرة (تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ)! حرضت واستفزت السعداوي وعينا بان لنا شراكة معهم في الله! بادراكه سبحانه تعالي عن الظلم وهو العادل، خلخلت ركائز الفكر القديم في ثوابتنا، عارضت التعدد في الزواج وعدم المساواة في الميراث، فسعينا جداً نحو الأفكار التي طرحت حلول للتعارض البادئ بين واقع المرأة المعاصرة والفهم الديني السلفي للمرأة ومن داخل الدين نفسه، بحسب ما طرحه الأستاذ محمود محمد طه في الفكرة الجمهورية. 
    كتبت السعداوي في 6 2فبراير 2007 (طوال عمري اتلقى تهديدات من الجماعات المتطرفة، وهذا ليس جديدا بالنسبة لي، فقد سبق أن وضعوا أسمي على قوائم الموتى في الثمانينيات والتسعينيات، وقبل 3 سنوات اخضعت لمحاكمة في قضية ردة وكفر، حينما طلبوا التفريق بيني وبين زوجي د. شريف حتاتة (1988). وفي يناير الماضي صادورا خمسة كتب لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب..)  ومن ضمن تلك الكتب كتابها (الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة) وبسببه قام رجال الدين من الازهر بتكفيرها واخراجها من الملة، في مواصلة لمحاكم التفتيش الديني في العصور الوسطي، اذ ان تلك المؤسسات الدينية توقف بها الفهم في آيات الوصاية، وتجهل آيات الحرية  والاسماح في القرآن  ( وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ)   ( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ) صدق الله العظيم 
    ولم تكن تكتب  د. نوال السعداوي لتسلي المراهقات وتفتح شهية الاطلاع علي المستور  وانما اسست للمصادمة الفكرية بمدرسة خاصة تحملت تبعات مسئوليتها بشجاعة، وعلي ضوئها حدثت  تغييرات حقيقية طالبت بتعديل قوانين الاحوال الشخصية وحرضت المجتمع النسوي بالنهوض من أجل إلحاق نسب الطفل لامه وقد كان، ووافق مجلس الشورى المصري بالأغلبية على القانون بعد استعراض رأي الشرع الذي أعلنه د.اسماعيل الدفتار عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ود.حمدي زقزوق وزير الأوقاف  في عام 2008  (ومنح قانون الطفل الجديد للمرأة الحق في القيام بنفسها بتسجيل مولودها في مكتب الصحة ونسبته إلى أب مجهول، والذي يبقى عليه في وقت لاحق الإقرار بذلك أو نفيه، ورفع سن زواج الفتاة إلى 18 عاما، وإجراء فحص طبي قبل الزواج، وتجريم ختان الإناث). وبالطبع كعادة الفقهاء في التجريم لنوايا المراة لخصوا ذلك الحق في انه يدعو لمشروعية الزنا وابناء الحرام، بالرغم من ان محاكم الاحوال الشخصية في جميع البلدان الاسلامية تعج باطفال تخلي عنهم آبائهم السفهاء لعدم المسئولية وعدم الاخلاق والدين.
    لم تهاب مولودة الريف المصري د. نوال السعداوي أمزجة الرأي العام الذي يجعل من أعراف المجتمعات سيفاً مسلطاً ضد التحاور حول حقوق المراة، وانما جهدت لتحريك الثوابت من روافد المسلمات نقدت ارتداء الحاجب، وردت بذكاء على المحجبة التي عللت حجابها بمنع فتنة الرجل، بقولها (اذن المشكلة ليست في المرأة بل في عقل الرجل) ودعت (بسخرية) كل الرجال إلى تغطية أعينهم.) وفي دعوتها للمرأة الانسان التي تعني بعقلها كانت صارخة التوجهه ليس في قاموسها علل النفاق الاجتماعي كتبت (الراقصة تري نفسها سلعة جنسية تريد ان تعرضها وتتاجر بها والمنقبة ايضاً تري في نفسها سلعة جنسية لكن لا تريد ان تعرضها، فتخفيها عن الانظار، المرأة الحقيقة تري نفسها انسان طبيعي لاتعرض ولا تخبئ نفسها بل تتصرف كانسان)..
    كانت محاربة يتفق الناس حول ارائها السياسية ويختلفون، دخولها السجن لمعارضتها الرئيس السادات كان مولد كتابها (مذكراتي في سجن النساء )1982 ولم تغيب عن ثورة الربيع العربي، وتعتقد (ان مصر في وضع أفضل من دون وجود الأصوليين الإسلاميين في السلطة) لقد كتبت ما يربو علي الخمسين كتاباً تمت ترجمتها لثلاثين لغة، وبرحيلها فقدت النساء فارسة حقوق المراة الشجاعة التي تحملت مسئولية افكارها واقوالها وافعالها.























                  

03-23-2021, 07:00 AM

محمد الزبير محمود

تاريخ التسجيل: 10-30-2010
مجموع المشاركات: 4456

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: نوال السعداوي! رؤية شجاعة للجنس والدين بق� (Re: بثينة تروس)

    Quote: كنا صبايا في مجتمع ذكوري للرجال فيه مطلق الحريات، بسند عرفي وديني يتمظهر شيوخه بلحاهم وايديهم القابضة علي موروث الكتب الصفراء المعنعة الوصايا، جل همهم كيف لهم حفظ ( البيضة من الحجر والانتاية من الضكر)،

    ودا مش نفس فهم استاذكم محمود محمد طه سنة 1975:
    Quote: الأخوان الجمهوريون
    الاخوان الجمهوريون
    المنشور العاشر بمناسبة
    عام المرأة العالمى عام 1975
    المرأة مكانها البيت؟؟

    Quote: ملازمة المرأة للبيت، إرتبطت بها النفقة، البنفقها الرجل عليها .. وقام فى بال الناس، رجال ونساء، أن إنفاق الرجل على المرأة هو فضيلة للرجل، وبالتالى فإن مكانتها، أقل من مكانة الرجل، طالما هو البينفق عليها .. والفهم دا أسبابو بعيدة فى التاريخ، زى ما قلنا، المرأة أصلها فى ماضيها الطويل، ما كان عندها فرصة، لكسب قوتها، وحماية نفسها بنفسها .. والإسلام لما جاء، ما أهمل التاريخ الطويل دا، ولا إستهان بالواقع، الذى وجد فيه المجتمع .. الإسلام رفع مكانة المرأة كثير، ولكنه أقر قوامة الرجل عليها، بسبب إنفاق الرجل، وحمايته ليها، فقال تعالى (الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض، وبما أنفقوا من أموالهم) .. فكأنو ضعف المرأة جعلها تلزم البيت، ورزقها يجيها من الرجل .. وبطبيعة الحال، البينفق عليك، ليه عليك سلطان .. الوضع دا ما بيزول، إلاّ بإستقلال المرأة الإقتصادى .. ولكن، إستقلال المرأة الإقتصادى الصحيح، ما بيجى، اإلاّ عن طريق الإشتراكية، وفى الإشتراكية، الإشتراكية القائمة على الفهم الإسلامى الواعى .. ذلك الفهم، البيجعل الإنسان غاية فى ذاتو: كل رجل وكل إمرأة وكل طفل، كل واحد من ديل غاية فى ذاتو، ليه كرامة وعنده قيمة، وليه مستقبل .. الإشتراكية بالفهم دا، نجدها فى ديننا: فى كتابنا، وسنة نبينا – الفهم الإسلامى دا، بيدخل عمل المرأة فى البيت، فى حسابو ويعتبره أكبر إنتاج تستحق عليهو المرأة، أجر، زيها وزى زوجها البيعمل فى المكتب، أو المصنع .. هذا الأجر، يكفله لها النظام الإقتصادى الإشتراكى. وزى ما قلنا الإنسان، هو الغاية من وراء كل عمل، تقوم به الحكومة والمجتمع .. وللإعتبار دا، فإن المرأة بتنتج أعلى أنواع الإنتاج .. هى بتنتج الإنسان نفسه .. فهى البتلد، والبتربى .. ترعى الطفل وهو فى بطنها وتعتنى به بعد أن تضعه، تغذيه وتشوف صحته وراحته، ويكبر على أيديها لغاية ما يملك أمر نفسه ..
    المرأة الأم، للدور العظيم ده البتقوم بيه، قال عنها النبى صلى الله عليه وسلم: (الجنة تحت أقدام الأمهات) .. وقال لسائل سأله: (من أولى بإحترامى يا رسول الله؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال ثم أمك، قال ثم من؟ قال ثم أمك، قال: ثم من؟ قال ثم أبوك) ..
    والمرأة الزوجة، هى التى تهيىء البيت، وتجعله جنة، يأوى اليها زوجها، يجد فيه راحته، ويستعيد نشاطه، ويخرج منه لعمله، منطلق الجسم عالى الهمة، وهى، بالإعتبار دا، كأنما تشارك فى الإنتاج المادى، بطريق مباشر ..

    هسع في فقه ذكوري اكتر من كدا :
    Quote: والمرأة الزوجة، هى التى تهيىء البيت، وتجعله جنة، يأوى اليها زوجها، يجد فيه راحته، ويستعيد نشاطه، ويخرج منه لعمله، منطلق الجسم عالى الهمة، وهى، بالإعتبار دا، كأنما تشارك فى الإنتاج المادى، بطريق مباشر ..
                  

03-23-2021, 07:04 AM

محمد الزبير محمود

تاريخ التسجيل: 10-30-2010
مجموع المشاركات: 4456

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: نوال السعداوي! رؤية شجاعة للجنس والدين بق� (Re: محمد الزبير محمود)

    محمود محمد طه :
    https://www.alfikra.org/chapter_view_a.php؟book_id=67andchapter_id=8https://www.alfikra.org/chapter_view_a.php؟book_id=67andchapter_id=8
    Quote: الأخوان الجمهوريون
    الاخوان الجمهوريون
    المنشور العاشر بمناسبة
    عام المرأة العالمى عام 1975
    المرأة مكانها البيت؟؟

    Quote: المرأة ملكة فى البيت وليست خادمة:
    إن المرأة بالمفهوم الجديد للإسلام، وللإشتراكية، بتجد قيمتها تماما، ويتكون صاحبة حق فى المجتمع تناله، مقابل عملها فى بيتها، زى ما قلنا .. وبالطريقة دى وبالمستوى دا، تكون القاعدة فى الأفضلية هى بقاء المرأة فى بيتها .. وبعد داك يمكن يجى عملها فى الخارج، فى المكان المناسب ليها، زى ما أشرنا قبل كدا، وإذا كان بتستطيع، أن توفق بينه وبين عمل البيت ..
    المرأة بمفهومنا دا هى ملكة، فى بيتها، موش وضعها فيهو، وضع خدامة .. شقيانة ونكدانة .. يا إما متنرفزة، ويا إما مسكينة، وذليلة .. أبدا، ستختفى هذه الصورة نهائيا .. ستكون المرأة مرفوعة الرأس، معتزة، وفخورة بعملها، أشرف الأعمال .. عمل البيت، ومتشرفة بإنتاج أعظم الإنتاج .. إنتاج الإنسان .. الإنسان ذاتو البينتج فى الخارج .. وستجد من التكريم، والتمجيد، والإحترام، من الدولة ومن المجتمع أكثر مما يجد المبدعون، من العلماء والفنانين..

    ]
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de