العنصرية في السودان لا تعالج بالتشريعات وإنما بإقتسام العادل في السلطة والثروة بقلم صلاح حامد الولي

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-02-2021, 09:49 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-12-2020, 09:14 PM

صلاح حامد ولي
<aصلاح حامد ولي
تاريخ التسجيل: 07-23-2017
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
العنصرية في السودان لا تعالج بالتشريعات وإنما بإقتسام العادل في السلطة والثروة بقلم صلاح حامد الولي

    10:14 PM August, 12 2020

    سودانيز اون لاين
    صلاح حامد ولي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    [email protected]_

    زار عضو مجلس السيادة شمس الدين الكباشي احد معارفه يدعي جمال عنقرة بضاحية الحتانة لا أدري أهي مناسبة عيد كما قيل أو من مصالح تخصهما، المهم تعرض عضو مجلس السيادة الفريق كباشي لهجوم من مجموعة شباب بهتافات وإساءات في شخصه، نحن لا نريد الدفاع عنه كونه شخصية عامة، ولكن ما يهمنا هو التلفظ بعباره مكررة من المتظاهرين (يا عبد يا عبد... الخ) ، هذه العبارة جاوزت الكباشي لتضرب السودان في أركانه الاربعة كنترات الامنيوم التي جاوزت مرفأ بيروت ودمرت اركان المدينة التاريخية رمز حضارة السريانيين في لبنان.

    *هل في السودان تمييز عنصري*

    التمييز العنصري هو التعامل مع المتقدم لوظيفة أو الموظف بشكل غير محبب بسبب عرق هذا الشخص أو بسبب الخصائص المرتبطة بهذا العرق( ويكيبيديا) .
    في السودان بدأت ظاهرة التمييز مع سودنة الوظائف المدنية البالغ عددها حوالي *800* *وظيفة* سبع فقط شغلها الجنوبين انذاك اما الباقي كلها للشمالين واستمر الخلل حتى يومنا هذا وجهدت ملفات التفاوض لمعالجة هذا الاحتلال لصالح أبناء الهامش.

    أيضآ التمييز العنصري هو معاملة الناس بتفرقة وشكل غير متكافي وتصتنيفهم أعتمادآ على العرق أو القومية أو الجهة (دارفوري مثلآ).

    هنالك محاولات سابقة لوزراة العدل للنظام البائد لسن قوانين ضد التمييز العنصري القائمة على (طلاب دارفور في الجامعات) .

    توافق الأطراف في مفاوضات جوبا الحالية على سّن قوانين لمكافحة العنصرية.
    بادر حزب المؤتمر السوداني الي سّن تشريع يمضي في ذات الاتجاه. "العربي الجديد"

    التمييز العنصري يعد سبب رئيسي للحروب في السودان منذ الاستقلال. ودافع لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ، و الاغتصاب ( غرّابية لو أغتصبوا جعلي ما شرف ! تلفظ به الرئيس المخلوع)

    الباحث محمد احمد يقول : العنصرية من أمراض المجتمع المسكوت عنها، وأن هناك تمييزآ أكثر من العنصرية يقوم على اساس الجهة. لأن العنصرية تقوم على اساس اللون .

    غالبية أهل السودان من لون بشره واحده، لكّن التمييز الجهوي والجغرافي طاغ، خصوصآ في المدن ويظهر لدي التفاعل المجتمعي كالزواج مثلآ.

    يضيف محمد احمد " العربي الجديد" أن بعض ملامح العنصرية - اذا جاز التعبير - قائمة لكن هناك حالة إنكار على مستوى الخطاب الاعلامي والثقافي، وحتى النخب تنبذها علنآ وتمارسها سرآ "العربي الجديد" .

    من واقع التعريفات العلمية للتمييز العنصري توجد في السودان انواع كثيرة ، منها العنصرية على اساس العرق، اللون، الدين والتمييز على اساس الجهه والجغرافيا والطبقة... الخ


    (نشرت القوات المسلحة في حسابها في الفيسبوك الاربعاء بيان استنكار
    وأضاف البيان: “القوات المسلحة عندما تستنكر هذه الأحداث تعمل للحفاظ على النسيج والسلم الاجتماعي كما أن هذه الإساءات تعتبر إساءة للقوات المسلحة متمثلة في رمزية عضو المجلس السيادي العسكرية”) المصدر المشهد السوداني

    ولكن في رأينا نقول انها ليست إساءة للجيش وإنما للسودانيين الراضين بسودانيتهم في رمزية المواطن شمس الدين الكباشي .

    قوات المسلحة تزعم من خلال البيان الصادر بإسمها انها تعمل للحفاظ على النسيج والسلم الاجتماعي، ولكننا نقول بكل شجاعة ان القوات المسلحة السودانية عملت على تبديد وحدة السودان في قيادتها للحرب الأهلية على اساس ديني عنصري التي ادت الي انفصال الجنوب ، ودمرت النسيج والسلم الاجتماعي من خلال تجييش القبائل وإدارة حرب الأبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري لثلاث مليون وخمسئة الف وقتل اكثر من ثلاثمائة الف مواطن سوداني من دارفور فقط دون المنطقتين .

    نظم أبناء جبال النوبة ودارفور والوطنيين تظاهرة كبيرة في الخرطوم في يوم الأحد 9 أغسطس تنديدآ بالحادثة ورفعوا يافتات "لا للعنصرية"، مما يؤكد ما ذهبنا إليه بأن الأمر يمس السودانيين وليس المؤسسة العسكرية كما تدعي.

    القوات المسلحة السودانية الحالية والجيش السوداني سابقآ عمل على مدى سته عقود على حماية الحكومات المتعاقبة التي سعت على تبني دولة عربية مسلمة على حساب حقوق المواطنين أمثال دينق في الجنوب ، وكوكو في الجبال، وابكر في الغرب، و ادروب في الشرق وعقار في انقسنا وربما بطرس في الوسط والشمال .

    التمييز العنصري له جزور تاريخية في السودان قبل ميلاد الدولة الحديثة في ممارسات تجار الرق أمثال الزبير باشا رحمة المشهور في هذا المضمار ، وله شارع باسمه في العاصمة الخرطوم ويصور في مادة التاريخ المدرسي بأنه رمز وطني وينكر دور ابطال التحرر الوطني مثل عبدالفضيل الماظ و على عبداللطيف مما يؤكد تماهي النخب المركزية في ممارسة العنصرية.

    كل ما سرد يؤكد ممارسة التمييز العنصري في السودان بشكل واضح على الصعيد الرسمي والشعبي منذ الاستقلال ، وكان سببآ مباشرآ في إنفصال الجنوب واشعال الحروب في دارفور ،جنوب كردفان والنيل الأزرق والشرق ،هذا الواقع يستدعي محاربته بشتى الطرق.

    *العلاقة الجدلية بين التمييز* *العنصري والتهميش الممنهج*

    كان للتمييز العنصري دورآ أساسيآ في تهميش ابناء الأقاليم في المشاركة في إدارة البلاد عشية الاستقلال ، عملية الاقصاء السياسي هذه قادت الي سوء ألاوضاع الاقتصادية والاجتماعية تمظهرت في الأمية والجهل والأمراض والموت والشعور بالضياع لشعوب الأقاليم التي قادت إلى ثورات التحرر في النهاية ،وفي الجانب الاخر تخلقت طبقة سياسية اجتماعية مركزية متسلحة بمقدرات البلد المادية ومسيطرة على مؤسسات الدولة الاستراتيجية في الخدمة المدنية ، الجيش ، الشرطة، الشركات والمصانع، السفارات ، ممثلين في بعثات الاتحاد الافريقي ، الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمات أقليمية ودولية أخرى ، هذه الهيمنة والتمصلح بمكاسب وحقوق الآخرين خلقت في المركز مجتمع او طبقة متفوقة Superiority مقابل طبقة ادني Inferior والعلاقة التي تربط بين ابناء الطبقتين هي التمييز صراحةً بأشكال متعددة في المؤسسات او في التفاعل المجتمعي، ربما سمع عضو مجلس السيادة شمس الدين الكباشي هذا اللفظ مئات المرات من زملائه من قبل ، فعلينا ان نصل لهذه الحقائق من ثم نبحث حلول التي دومآ في يدنا وليس في يد غيرنا مهما كان .


    التمييز العنصري في السودان لا تعالج بالتشريعات والقوانين وإنما بالتقاسم في السلطة و الثروة وفق المعيار السكاني للاقاليم . ومناهضة دسترتة وتقنين تلك المؤسسات القائمة . لأنها تقوم على التمييز العنصري وتُكرّسه، وكذلك تؤرث أجيال المستقبل الحروب والصراعات .
    وفيما يلي خطوات لابد منها لمعالجة العنصرية في السودان :

    1/ تحقيق نظام لا مركزي فدرالي و تقاسم في السلطة والثروة وفقاً للثقل السكاني للاقاليم .
    تقاسم في السلطة هذا ينبغي أن يحقق
    2/ مشاركة فعلية في كل مؤسسات الدولة المذكورة أعلاه خصوصآ القوات المسلحة، الشرطة وألامن لضمان :
    -عدم تكرار حروب إبادة جماعية وتطهير عرقي لشعوب الإقاليم.
    - لضمان بناء منظومة أمنية ودفاعية قومية تعكس كل مكونات السودان وتكون دورها حماية الارض والمواطن وليست حماية الحكام وحراسة مصالح افراد واحزاب ونخب معينة.
    عندها نكون فخورين بإلالتفاف حول مؤسساتها ومنحها الصفه القومية .

    3/ تقاسم الثروة هذا لابد أن يقود الي ايلولة ثروات الأقاليم لشعوبها ووضع خطط لتنمية مناطقها بنفسها ، وتقوم حكومات الإقاليم بتأسيس شركات قطاع عام تقود مشاريع إعادة الإعمار وتحقيق برنامج الالفية.

    -الاولوية لابناء المناطق المحلية في فرص ألاستثمار في القطاع الخاص في المجالات الحيوية .

    4 / التعاون والتنسيق بين مؤسسات الاقاليم الشعبية والرسمية والحكومة الفدرالية في تحقيق الضمان الاجتماعي للمواطن كحق أصيل على نحو المنصوص عليها في المادة
    (21) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    المشاركة العادلة في السلطة والثروة وحدها كافية لإنهاء التمييز العنصري وليست التشريعات والقوانين الشكلية التي تقترحه المركز .

    ومن ثم نمضي مع بعض كشركاء اصيليين في صياغة التشريعات التي ترفع من قيمة الإنسان .

    عندها نكون
    " مافي زول احسن من زول" كما غني به الفنان الجنوبي قرنق اتيم .

    _الحرية والسلام لو طال السفر ._
    _التحية للثوار والمجد للوطن ._
    _١٢_ _أغسطس آب ٢٠٢٠ م_























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de