الحمد لله الاحلام ما بقروش بقلم علاء الدين محمد ابكر

مليونية 30 يونيو عبقرية الثورة السودانية الضربة المزدوجة للمتربصين داخليا وخارجيا
يا فخرنا د.عبد الله النعيم ضمن 2020 Great Immigrants
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-05-2020, 08:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-27-2020, 09:18 PM

علاء الدين محمد ابكر
<aعلاء الدين محمد ابكر
تاريخ التسجيل: 10-14-2019
مجموع المشاركات: 168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الحمد لله الاحلام ما بقروش بقلم علاء الدين محمد ابكر

    09:18 PM June, 27 2020

    سودانيز اون لاين
    علاء الدين محمد ابكر-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المتاريس

    [email protected]


    العبد لله لديه رقم ثابت عندما يريد الدعاء لشخص عزيز عليه فاقول له ربنا يعطيك 166مليار دولار وهو طبعا مبلغ فلكي فاكبر اغنياء العالم لايتجاوز ما لديه من اموال مبلغ 117دولار نرجع الي دعوتي المليارية للشخص العزيز لدي حينها اشاهد الدهشة ترسم ملامحها علي قسمات وجه صديقي ليس في ضخمة المبلغ في حد ذاته 166مليار وانما في الارقام 66 ويصر علي معرفة لماذا هذا الرقم بالذات فاقول له حتي انا لا اعرف فهي مجرد امنية والسلام
    احيانا يوجد نوع من البشر يريد ان يحاسبك حتي علي احلامك
    في بلادي تكمن المشكلة في البوح بالحلم به والعبد لله شخص كتوم جدا ولا احد يستطيع معرفة ماعنده من اسرار وافكار لذلك عندما يخرج الحديث مني يعادل خروج الروح عن الجسد فكتم المشاعر والأحاسيس مطلوب في هذا الزمان وهناك قصة تحكي عن ملك ظالم اصيب بداء عدم النوم فيظل طوال اليوم مستيقظ وقد حاول معه الحكماء والاطباء بدون فائدة وهذا ما جعله يحقد علي شعبه ويتمني ان يستيقظ الجميع وتشاء الصدف ان يعبر بالبلاد رجل حكيم وعندما سمع في اسواق البلدة عن مشكلة الملك المستيقظ والجائزة الكبري التي عرضها لمن يجد له دواء ناجع حينها عزم الرجل الحكيم علي الذهاب إلى الملك وبالفعل وصل اليه وسمح له الحاجب الدخول وبعد الشكر والتقدير للملك وكتب الرجل الحكيم وصفة علي رقعة من الجلد. تقول العبارة ان علي الملك ان يرتدي قميص اسعد رجل لديه في المملكة وبالفعل تحرك رجال العسس والشرطة والمحتسبين لاجل البحث عن الرجل السعيد حتي يتمكنوا من نزع قميصه ليدفع به الي الملك حتي يسترد العافية ومع البحث المضني طوال اليوم لم يجدوا شخص سعيد في البلدة وبعد شعورهم بالتعب جلسوا تحت جدار متهدم يرتاحون قليل من عناء البحث وبينما هم كذلك اذا سمعوا صوت رجل من الجهة الاخري من الجدار المتهدم يقول انا اسعد الناس بسبب حصولي علي قطعة الخبز هذا عندها نشط اتباع الملك للقبض علي ذلك الشخص السعيد وحتي ينزع قميصه ليذهب به الي الملك ويرتديه حتي ينام ولكن كانت المفاجأة
    فقد كان الرجل بدون قميص يرتديه كان عاري الا من ورقة من التوت تستر مابين قدميه وبدون شك كانت صدمة كبري لاتباع الملك
    وقصة الملك هذا تمثل الانانية وحب الذات علي مختلف الحقب والعصور، وبلادنا السودان زاخرة بامثال ذلك الملك فهناك من لا يكتفي بنهب ثروات البلاد بل يسعي حتي الي سرقة الافكار والاحلام من الغير وذلك عن طريق وضع المتاريس امامهم وصنع دولة القهر والجوع والفقر والمرض فعندها تموت الاحلام لدي البعض فقتل الحلم يعادل قتل النفس
    سعت عصابة المتسالمين الكيزان الي افقار العباد وتدمير البلاد فقدموا نموذج سئي عن الاسلام بينما كانوا يتقلبون في النعيم ويطالبون من الناس الهجرة إلى الله وهم كانت هجرتهم إلى شيطان امرد يوحي اليهم بالفساد وان لا ترحموا احد من بني السودان وحينما طفح الكيل رفض الناس نظامهم الجائر فخرجوا بالملايين إلى الشوارع والميادين يهتفون مطالبين بالحرية والسلام والعدالة
    وبعد انتصار الثورة كانت الامال معلقة على القادة السياسيين الجدد لانتشال الشعب من مستنقع الفقر ولو كنت مكان السيد حمدوك لسعيت الي تعويض هذا الشعب عن ماحاق به من ضرر ولتخذت قرار بفتح حساب مصرفي لكل مواطن سوداني ويستثني في ذلك اصحاب الثروات من الاقطاعين ويمكن تميزهم عن المهمشين من خلال مراجعة الاسماء عبر الحاسوب المصرفي لمعرفة من الذي لدية مدخرات ماليه بالبنوك ومن ليس لديه شي يتم ايداع في حسابه مبلغ واحد مليار جنيه حينها نكون قد قضينا على الفقر يجب ان يعلم السيد حمدوك ان هناك اسر والله العظيم تعاني في الحصول علي لقمة العيش فحرام ورب الكعبة ان تكون بلاد تملك ارضي زراعية تعادل مساحة بلجيكا وهولندا وبريطانيا ويجوع شعبها ولا يستفيد من خيراتها التي بات مطمع لدول الجوار ويكفي ما تقوم به اثيوبيا هذه الايام من هجمات علي اراضي منطقة الفشقة بالقضارف من ارهاب. للمزارعين السودانيين حتي يتثني للمزارعين الاثيوبيين من زراعة ارض سودانية بشهادة الجميع و حتي اثيوبيا نفسها تعرف ذلك والشي الموسف نجد بعض السودانيون يطلقون عبارات الحب لاثيوبيا بالله عليك كيف تحب من يريد انتزاع ارضك؟ هناك مزراعيين سودانين هم اولي بالاستفادة من تلك الارض التي استفادت منها اثيوبيا في الزراعة حتي صارت اكبر بلد في تصنيع الزيوت في افريقيا والشي الغريب ان الحبوب التي تصنع منها تلك الزيوت تزرع في ارض سودانية وسد النهضة كذلك لن يفيد السودان حسبما يروج لذلك عملاء اثيوبيا وقد وصل الهوان ان يتخذ بعضنا العمالة لدي بلاد كانت بالامس القريب تعاني من الجوع فقد كنا نسمع في الماضي ان هناك عملاء لدول الغرب ولكن ان نصل الي هذا المستوي فالامر خطير ويستحق النظر فالوطنية لا توجد في السودان الا في فئة تعرف قيمة السودان
    هذا حال السودان شعب ليس علي قلب رجل واحد صار الحلم بان يعود سودانا مثل. الماضي هو المطلب نعم صارالحلم لدينا معكوس لا تفكير في المستقبل فنحن البلد الوحيد الذي يفتخر بان ماضيه اجمل من حاضره
    ولكن رغم الاحباط نظل نحلم في صمت بوطن حر وشعب واحد وسودان كبير بحدوده التاريخية

    ترس اخير
    تقديم تعويض مالي الي السودانين الفقراء بواقع مليار جنية سوداني لكل واحد منهم هو الحل الوحيد لدحر ومحاربة الفقر والبطالة خرج هذا لاجل لقمة العيش ولو وفر الطاغية المخلوع البشير لهم ذلك لكان ظل في الحكم الي يوم يبعثون هذه هي الحقيقة وخلاف ذلك يعد نفاق فقد حكم الانجليز السودان ستين عاما بسبب رخاء الحياة المعيشية فعقب نجاح قوات الاحتلال الانجليزي المصري في هزيمة المهدية في معركة كرري في سبتمبر 1898م كانت السودان يعاني من اثر مجاعة سنة 1306هجرية الشهيرة فبادر الانجليز باستجلاب عدد من البواخر من الهند محملة. بالذرة حيث تم توزيعها علي السودانين بدون مقابل وقد تلك الخطوة لها بالغ الأثر في كسب ود السودانين

    علاء الدين محمد ابكر

    pic_quark_1592080513968.jpg






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de