حمدوك كل الناس حبوك بقلم ⁨علآء الدين محمد ابكر

المنصة السودانية لمواجهة كورونا تدعو السودانيين للمساهمة في مواجهة جائحة كورونا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-07-2020, 03:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-09-2020, 07:40 PM

علاء الدين محمد ابكر
<aعلاء الدين محمد ابكر
تاريخ التسجيل: 10-14-2019
مجموع المشاركات: 102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حمدوك كل الناس حبوك بقلم ⁨علآء الدين محمد ابكر

    07:40 PM March, 09 2020

    سودانيز اون لاين
    علاء الدين محمد ابكر-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المتاريس



    [email protected]



    __________________________

    تداعت جماهير الشعب السوداني الي الشوارع فور سماع نباء المحاولة الفاشلة لاغتيال معالي السيد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك فقد حتي تعالت الأصوات بالحمد والشكر لله تعالي علي نجاة وسلامة عبد الله حمدوك امل البلاد في النهوض بنا من الحطام بعد سنوات من الخراب الممنهج
    والمدهش في الامر ان دموع الاطفال الصغار كانت تنهمر مع لمحة من فرح و ابتهاج بسلامة ابن الوطن البار
    فطوال تاريخنا السياسي لم يحظي شخص بحب جارف بمثل ما حظي به السيد معالي السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك فالرجل دخل قلوب ابناء الشعب السوداني من اوسع ابوابها الا تلك القلوب التي فيها مرض الحسد والغيرة وهناك همس في المدينة بان بعض عقلاء الكيزان ظلوا يهمسون سر بالاعجاب بشخصية السيد عبد الله حمدوك ويعضون بنان الندم علي التفريط فيه حيث كانت اشواقهم تحن ليعمل معهم خلال فترة نظامهم المقبور والمعلوم للجميع بان السيد عبد الله حمدوك كان قد رفص منصب وزارة المالية في مطلع العام 2018 الذي، عرضه عليه خلال حكم المخلوع البشير وحقيقة ان ذلك الرفض لمنصب لوزارة المالية جعل من السيد حمدوك في نظر ابناء الشعب السوداني بطل قومي فرفض المناصب والزهد فيها شي نادر في القارة الافريقية كان حمدوك يمتلك نظرة ثاقبة في الاصرار علي رفض المشاركة مع نظام ظل يحرص علي قهر الشعب السوداني لسنوات طوال وفي ذلك خير ما فعل بالبعد عن الاشتراك في نظام كان يلفظ أنفاسه الأخيرة اضافة. الي ان الزهد عن المناصب يعد من حسن الخلق فكما يقال ان للسلطة بريق ولو كان اي شخص اخر خلاف حمدوك لما تردد في القبول ولكن النظرة الاستراتيجية لحمدوك جعلته يعف عند المغنم
    هبت رياح التغيير وتوافق ممثلي الشعب السوداني علي اختيار شخصية السيد عبد الله حمدوك ليكون رئيسا لمجلس الوزراء للفترة الانتقالية
    وجد ذلك الاختيار قبول طيب لدي الشعب السوداني فقد سبقت حمدوك سيرته الذاتية والسمعة. الطيبة في مجال الاقتصاد حيث تقول سيرته انه قد شغل منصب الأمين العام للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، وعمل خبيرا اقتصاديا وخبيرا في مجال إصلاح القطاع العام، والحوكمة، والاندماج الإقليمي وإدارة الموارد، وإدارة الأنظمة الديمقراطية والمساعدة الانتخابية. ويحمل حمدوك كذلك، شهادتي دكتوراه (1993) والماجستير (1989) في علم الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية بجامعة مانشستر في بريطانيا، وسبقهما في العام 1981 بالحصول على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد الزراعي من جامعة الخرطوم مع مرتبة الشرف بعد التخرج عمل حمدوك في عدد من المناصب الحكومية، حيث بدأ حياته العملية في مدينة كادقلي بجنوب كردفان بمؤسسة جبال النوبة الزراعية، ثم وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، ولكن وضع حمدوك القلم وغادر الخرطوم في 1987 ميمنا وجهه شطر بريطانيا في رحلة البحث عن العلم عبر بعثة حكومية قبل ان يتوجه الى زيمبابوي عمل حمدوك في إحدى مؤسسات القطاع الخاص ذات السمة العالمية والمختصة في المراجعة والتدقيق في زيمبابوي وذلك في عام 1993. ولم يمكث حمدوك كثيرا في عمله الأول حتى التحق 1995 بمنظمة العمل الدولية في مكاتب هراري، ثم بعد ذلك عمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.. كل تلك المحطات والنقلات السريعة كانت في العاصمة هراري ثم عبر حمدوك لاحقا إلى ساحل [خالعاج وهناك عمل في بنك التنمية الأفريقي لخمس سنوات ابتداء من عام 1997، وفي عام 2001 عاد الرجل مرة أخرى لخدمة الأمم المتحدة عبر اللجنة الاقتصادية لقارة أفريقيا، قبل أن يغادرها في عام 2003 إلى جنوب أفريقيا مديرا إقليميا لمعهد الديمقراطية والمساعدات الانتخابية، وغطى مجال عمله منطقة أفريقيا جنوب الصحراء بما فيها وطنه الأم السودان وخلال تلك الفترة قدم العديد من المساعدات الفنية لقادة الأحزاب والفاعلين في المسرح السوداني عقب توقيع اتفاق السلام الشامل في عام 2005، قبل أن يختم مشواره الوظيفي في إثيوبيا، حيث التحق في عام 2008 بخدمة الأمم المتحدة عبر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا من مقرها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا حتى تقاعده عن العمل بها في عام 2018.
    وكانت لمساته واضحة في نهضة إثيوبيا، واستمر حمدوك في الإقامة بأرض المرتفعات موظفا رفيعا بالأمم المتحدة تلك هي سيرة ذاتية حافلة بالعطاء للسيد حمدوك علي اثر ذلك تولي مقاليد مجلس الوزراء وبالرغم من عدم تحسن مستوي الحياة العيشية بالبلاد ورجوع صفوف الخبز والوقود الاان الشعب ظل صابر فقد ساد الوعي بين ابناء الوطن وايقن الناس ان جميع مع يحدث في البلاد من ازمات هي من تحت راس ذلك النظام المقبور الذي يجيد اللعب الغير نظيف. وقد ظلت عناصر حزب الجبهة الاسلامية طوال تاريخ السودان يسعون الي احكام السيطرة علي مفاصل الاقتصاد الوطني واحتكار الثروة وظهر ذلك في اواخر عهد النميري الذي سقط في العام 1985 بفعل الضربات الاقتصادية المتوالية نتيجة قيام عناصر الكيزان بتخزين المواد الغذائية الأساسية
    وتكرر ذلك في عهد السيد الصادق المهدي حيث انعدمت المواد الغذائية الأساسية مع وجود ندرة في الخبز مما زاد السخط الشعبي علي حكومة السيد الصادق المهدي فعجلت تلك الاحداث بالانقلاب عليه في العام 1989 عبر عناصر مواليه. للجبهة القومية الاسلامية ثلاثين عاما والبلاد تعاني من اهدار للموارد وضياع للثروات وايقاف للمشاريع الزراعية الكبري وغيرها من الشركات والمؤسسات التي دمرت وصارت اثر بعد عين لم تكن ثورة ديسمبر الا حلقة من حلقات الصراع الطويل مع نظام الموتمر الوطني المتدثر. بجلباب الدين يدعون الناس للصبر وهم يشيدون القصور الشاهقة ويركبون الفارهات بينما الشعب السوداني يتضور جوعا وفي مفارقة غريبة نجد ان اسرائيل لم تتعامل مع الفلسطينيين بهذه القسوة والغلظة
    كان النظام المقبور يطار الناس في اكل عيشهم بحجة ترقية السلوك الحضاري للمدن حتي ولو كان ذلك علي حساب معاش الشعب السوداني
    كل الامال معلقة. علي السيد رئيس مجلس الوزراء دكتور حمدوك لاجل النهوض بالبلاد والجميع يشهد له كيف ارجع علاقات البلاد الخارجية فبات السوداني لاول مرة. يرفع راسه فخر واعتزاز وهو يشاهد اعلام بلاده ترفرف بعزة وكرامة فوق مباني الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية ويكفي زيارة الرئيس الالماني للسودان فقد كانت خير مثال. للتعاون الدولي واسترداد علاقتنا التاريخية. مع المانيا
    ان الحادث الارهابي الذي تعرض. له السيد رئيس مجلس الوزراء يجب ان يرقي الي مستوي التحقيق الدولي علي غرار حادثه محاولة اغتيال الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في مطار اديس بابا في العام. 1995 وكذلك حادثه اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في العام 2005 مع ضرورة قيام السودان بمخاطبة مجلس الامن الدولي ومنظمة السلم والامن والشرح لهم بان الارهاب يتربص بالسودان نتيجة اختيار شعبنا الانعتاق والحرية وضرورة قيام حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بازالة اسم بلادنا من قائمة. الدول الراعية للإرهاب فالسودان الجديد بعد الثورة يتطوق الي الاسهام في جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب حفظ الله السودان من كل شر والحادث كان استفتاء شعبي تلقائي في حب الشعب السوداني للسيد عبد الله حمدوك

    ترس اخير

    يجب. الضرب علي الارهاب بيد من حديد

    علاء الدين محمد ابكر






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de