بأمر الصحافة الإسرائيلية حمدوك مُرتشي، و كاذب.. بقلم خليل محمد سليمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-26-2020, 04:48 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-20-2020, 12:42 PM

خليل محمد سليمان
<aخليل محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 410

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بأمر الصحافة الإسرائيلية حمدوك مُرتشي، و كاذب.. بقلم خليل محمد سليمان

    12:42 PM November, 20 2020

    سودانيز اون لاين
    خليل محمد سليمان-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    اثق ثقة عمياء في الصحافة الغربية، و الصحافة الإسرائيلية، و ذلك لقناعاتي ان المؤسسات الإعلامية في تلك البلدان تعمل بمهنية عالية، و تستمد المصداقية في النشر من المصادر المرتبطة بالقضايا بشكل مباشر إن كانت سلطة، او دوائر امنية، او اجهزة مخابرات.

    للأسف حالة إستغلال عدم الوعي العام الذي اسس له النظام البائد، و تعمل كل النُخب، و الاحزاب السياسية علي ترسيخه للترويج لخبثها، و تجارتها النتنة في مص دما الشعب السوداني.. فاصبح منهج، و هدف لمتسلقي الثورة، و عواطلية مكتب حمدوك.

    لماذا نصدق الصحافة الإسرائيلية؟

    * اول من كشف خطوات التطبيع الذي انكره الجميع و توالت التصريحات، و المؤتمرات الصحفية، و التمسك بثوابت عاصمة لاءات اليسار المتنطع، و مبادئ اليمين الكذوبة.

    * اول من كشف لقاء برهان برئيس وزراء إسرائيل هي ذات الصحافة الإسرائيلية مفجرة فضيحة الرشوة، "حمدوك قيت".

    كل خطوات التطبيع اعلنتها الصحافة الإسرائيلية صاحبة خبر رشوة حمدوك، و التي اصبحت حقيقة واقعة بكل تفاصيلها حين انكرها الجميع بما فيهم حمدوك.

    لماذا فقدنا الثقة في حمدوك؟

    * الم ينكر حمدوك معرفته بلقاء برهان بنتنياهو؟

    للأسف كان علي علم و لم يخرج علينا او احد عواطليته ليثبت كذب، و إدعاء المكون العسكري المفترى عليه بالحق، او بالباطل!

    الم يقل لوزير خارجية امريكا امام الشعب السوداني إن التطبيع ليس من مهام حكومة الفترة الإنتقالية، بعد إجتماع عملاء النظام البائد، و مهندسي الهبوط الناعم سماسرة الحرية و التغيير ليلة الزيارة؟

    الم يكن جزء من مكالمة التطبيع الرباعية الشهيرة التي ادارها سمسار البيت الابيض؟

    حمدوك، فاقد للأهلية، و الشرف ليقود البلاد بعد ثورة ديسمبر العظيمة.

    رجل مُداهن يجيد الكذب، يعيش في المنطقة الرمادية، تم ترويضه، فاصبح اداة طيعة لكل مراكز القوى، و المحاور في ظاهرة قل ما تجود بها السياسة لما تحمله من تناقض، و نفاق سياسي يفتقر الي أبسط قواعد الامانة، و الشرف.

    إعلام العواطلية ضالته في عدم الوعي الممنهج، و شماعة النظام الهالك، و وصم كل من إنتقد فشلهم، و كشف فسادهم بالردة، و الولاء للنظام المباد بامر الشعب العظيم.

    الشارع مُفجر الثورة مل، و سئم هذا الخطاب الممجوج، و التبريرات المفضوحة مدفوعة الاجر الوظيفي، او المالي لعديمي الموهبة، و عاطلي الفكر، و السلوك.

    لا يجرؤ حمدوك او احد عواطليته بالذهاب الي القضاء في قضية الرشوة التي فجرها الإعلام الإسرائيلي الذي نثق فيه، كما ثقتنا في ضعف، و هوان حكومة ثورتنا المجيدة.

    علي حمدوك و عواطليته الخروج للشعب السوداني بإقرار ذمة مدفوع باليمين، او مقاضاة ناشر الخبر الرئيسي امام القضاء الدولي، و ما ايسره، بدل الإلهاء، و العنجية العرجاء.

    مبادئ الثورة لا تحققها البيانات، او التصريحات الجوفاء.

    إستحقاقات الثورة، و مبادئها لا تقبل القسمة إلا علي الحرية الحقيقية، و السلام الشامل، و العدالة المطلقة.

    سيظل حمدوك في نظري مرتشي، و فاسد، ما لم يثبت العكس، و الادوات لذلك متوفرة و في متناول يديه.

    اما سياسة الربط بين الاشخاص، و قداستهم، و الثورة، و الإيمان بها اصبحت تجارة خاسرة، و بضاعة رخيصة الثمن، و فاسدة.

    السؤال..

    ماذا فعلتم مع سدنة النظام البائد؟

    ألم يخرجوا عبر مطار الخرطوم باموال الشعب السوداني و آخرهم الكاهن كرتي؟

    اين المليارات ايام الوعد الكاذب حيث نعرسها ليك، و نطلقها ليك، و الياو ياو..؟

    اين مليارات وداد ام جضوم التي شبعت نوم..

    ثورة يتقدمها الاقزام، و العواطلية بالضرورة حصادها مزيد من الجهل، و التخلف، و الفساد، و المحسوبية، و الرشوة، و المرتشين.

    هل يعلم حمدوك، و عواطليته ان رئيس وزراء إسرائيل الاسبق يقضي عقوبة السجن في قضية رشوة بدأت بخبر نشرته ذات الصحافة الإسرائيلية وهو علي سدة الحكم؟

    اخيراً المثل السوداني البسيط هو المعيار، و ستثبت الايام " مافي نار بلا دخان"






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de