أدوني رايّْ ..! بقلم:هـيثم الفضل

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-21-2021, 08:40 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-07-2021, 04:43 AM

هيثم الفضل
<aهيثم الفضل
تاريخ التسجيل: 10-06-2016
مجموع المشاركات: 895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أدوني رايّْ ..! بقلم:هـيثم الفضل

    04:43 AM April, 06 2021

    سودانيز اون لاين
    هيثم الفضل-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    صحيفة الديموقراطي

    سَفينـة بَوحْ -


    بعض الناس يؤثرون في كثير من الأحيان أن تمر أمور مهمة في حياتهم على عواهلها ، لا يعتمدون في حياتهم مبدأ التخطيط والإستناد على تجارب الآخرين ومجريات الواقع ، هم في غالب الأحيان يتكئون على الآمال الواهيه أو بالأحرى الأحلام الوهمية التي لا تعبِّر عن حقائق الواقع وما تجري عليه الأمور ، ثم من بعد ذلك عوَّدوا أنفسهم على التقبُّل الفطري للفشل ، فيواجهونه في شتى مناحي حياتهم بعفوية وبساطة وإنتفاءٍ لتأنيب نفسٍ أو ضمير ، هؤلاء يعانون في الأصل من إشكالية متعلِّقة بالتربية التي أثَّرت عليهم منذ الصغر ، وما هم فيه في حقيقة الأمر مُكتسب ولا ينبع من الفطره في أغلب الأحيان ، ومن أهم ما يمكن أن يعضِّد من إتسام الفرد بداء عدم القدره على التخطيط وتحديد الأولويات وإتسام قراراته بالتردُّد ، هو كثرة إلتفاف الأسرة حولهُ وحول حياته الخاصة وتدَّخلها السافر فيها ، حيث يلعب الوالدين في هذا التدخل دوراً أساسياً ، إنطلاقاً من إنجرافهما بعاطفتي الأبوة والأمومة الفطريتين ، لإتجاه إعتقادهما الأصيل في كونهما الأقدر على تقييم أوضاع أبناءهم التي تُعبِّر عن مصالحهم المستقبلية ، فيبدأون بالسيطرة المُحكمه على مقاليد إتخاذ القرارات لدى الأبناء منذ الطفوله عبر تحديد وتسمية الأصدقاء وإختيار الملابس والألعاب والتوجيه نحو هوايات بعينها ثم يمتد الأمر إلى مرحلة سن الرُشد وبداية تكوين الطفل لشخصيته المستقلة والتي ينحصر معظم محتواها العُمري في ما يسمى بمرحلة المراهقة ، ليقوم الأبوان أيضاً بتحديد إتجاهات الأبناء الأكاديمية ، والتي في حقيقة الأمر لا تعبر عن قناعاتهم وميولهم ومواهبهم ، بالقدر الذي يجعل من عملية التعليم الجامعي عبئاً ثقيلاً على نفوس الكثير من الطلاب ، وهم في أغلب الأحيان يعانون من التعثُّر الأكاديمي وعدم القدرة على التفوُّق والإبداع وربما في نهاية الأمر الفشل بمسماه ومعناه الحقيقي ، كثيرون هم الذين يعانون من عدم القدرة في الإعتماد على الذات وتقدير أحوالهم الخاصة والعامة بما يقودهم إلى إتخاذ قرارات مصيرية صائبه في حياتهم ، وذلك من خلال عدم القدرة على التحرُّر من سلطان وسطوة الأبوين أو الأسرة ، وبذلك تجدهم دائماً واقعين تحت دائرة عدم الثقة في النفس ، وهم أيضاً يتميزون بكثرة طلب المشورة ممن حولهم حتى يفوت أوان إتخاذ القرار الصائب والتوجُّه الصحيح ، فكثيرٌ من القرارات والتوجُّهات يجب أن تُتخذ في الوقت الصحيح والمناسب ، وإلا فقدت معناها وتأثيرها وفاعليتها ، كما أن ضُعف الثقة بالنفس والوقوع في شرك سطوة الأسرة وخصوصاً الأبوين في التوجيه وإتخاذ القرار، يُعتبر من أكثر أسباب المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأزواج في بداية حياتهم الزوجيه ، فكثير من الزوجات طلبن الطلاق ، نتيجة لضعف شخصية الزوج وتأثير وطغيان تدخلات والديه في حياته الخاصة وإتخاذهما لكثيرٍ من القرارات نيابةً عنه ، لذا وجب على الجميع أن ينتبهوا في معاملتهم مع أبنائهم منذ الطفوله إلى ضرورة تعزيز إعتدادهم بشخصياتهم المستقله ، ودفعهم بالتدريب والتجريب من مرحلة ٍ إلى أخرى إلى التمتُّع تدريجياً بقدرٍ من الإستقلال في إتخاذ القرار والقدرة على التعبير عن توجهاتهم وميولهم الشخصية ، حتى يكونوا قادرين في المستقبل على التخطيط والتفوُّق والإبداع والقدرة على ترتيب الولويات.

    <أدوني راي.docx>
    <هيثم الفضل.jpg>






















                  

04-07-2021, 06:09 AM

احمد عمر محمد
<aاحمد عمر محمد
تاريخ التسجيل: 01-10-2013
مجموع المشاركات: 1066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: أدوني رايّْ ..! بقلم:هـيثم الفضل (Re: هيثم الفضل)

    حقيقة استمعت بما جاء في كلامك، واظنه فان معظمه ان لم يكن كله امرا واقعا نعايشه
    فينا وفيمن حولنا، وحيث ان البئية التي ترعرع فيها الانسان لها نصيب الاسد في تكوينه
    فأن هذا ايضا يقرا ويفهم كامر طبيعي لا يستطيع الانسان الانفكاك منه او سيعتبر
    متمردا نافرا من قيم القوم.

    الانسان بطبيعته يمر في فترة من حياته لا يدرك فيها شئ ولا يملك حق الاختيار، والوالدين
    وبظنهما انهما يقومان بما يرشد الابن تطول قضية تدخلهم في اختيارات الابناء حتى انها
    تكون بلا سقف فتشعر كما انهما يحركان آلة بواسطة ريموت وبعض الابناء لا يخرج
    من طوعهما جاهلا او متعلماً ويمتد تلبيته لتوجيهاتمه الى ان يدخلان في حياته الشخصية
    وحياة من يشاركهم الحياة زوجته وابناءه، وبكل التاكيد فان الاستقلالية متى ما انعدمت في
    هذه المرحلة فأن ذلك ينقص من رصيده في الحياة كثيرة وربما كان ذلك سبب لإشكالات
    له ولمن حوله.

    هناك اشياء لا تستطيع الفكاك منها الا اذا وصلت مرحلة الاستقلالية واظهرت تمردا حتى
    لو كان خفيا وهو بمثابة اعلن التمرد على المبادئ الخاطئة التي يظن من يقوم بها انما يفعل
    ذلك لخبرته في الحياة واعتقاده الجازم بجهل الابناء لمجريات الامور والحياة.

    وكنت في بعض الاماكن في خرطوم تسعينيات القرن الماضي اقرأ (من لا يملك قوته لا يملك
    قراره)، وحيث ان الطفل ينشاء بغير قوت يملكه ويعيش على قرارات من هو فوقه فأنه
    يتأثر بتوجيهات من يعيله ولكن في مرحلة من المراحل يمكنه الفكك وان يتمثل المقولة
    اعلاه في حياته وان لا يضع امر اختياره في الحياة على غارب والديه بل ان يستعصم
    برأيه متى رأى ذلك في صالح و الا انه متى ما خضع لمن حوله فأن الخيارات تأتي
    متضارية وكل يفتي لك حسب ما يراى هو لا كما ترغب انت، والشئ المخيف
    هو ان الناس يقولون:" ان الناس بالناس" ويفسروها بصورة خاطئة وكانما المقولة
    تدعو الناس لان يعيشوا في ظل الاخرين ولا ينفردوا براي ا امر ما لم يتشاركوا
    ذلك مع من حولهم وقد يكون هذا امر ايجابي في حالات وقد يكون سلبيا في احايين اخرى
    وبين هذا وهذا يكبر الطفل وهو يشعر دائما كانما عصا خلفه تحركه يمنة ويسرى
    والمحظوظ هو من يتسطع الانعتاق ويبدع في امر حياته وياخذ ممن يليهم ما ينفعه
    وهكذا تكون الحياة سلسو.
    ورغم ان الكرم يطول الا انني حاولت ان اورد ما ازعم انه رأي جاء كرد
    لقولك: أدوني رأي.
    هناك نقاط اخرى تصلح لان تكون رأي فيما ارى و ساحاول ايرادها
    متى ما سنحت الفرصة مجددا.
    تحياتي
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de