|
Re: رسائل قصيرة من أجل سودان معافى: بقلم د. علي (Re: عبدالله عثمان)
|
دي رسائل قصيرة ! انا افتكرتها تويترية قصيرة قصيرة ! ماف بني ادم ببدا تقديم نصيحة ب لقد فشلتم فشلا ذريعا ! المصيبة دي لازم نوديها الخور من ثقافتنا ياخ شوف اي شئ كويس نجحوا فيه الحزبين ديل ابدا بيو بعد داك ادخل في شنو فشلو فيو وشنو اليتغير معقولة ياخ ! يا دكتور
| |

|
|
|
|
|
|
Re: رسائل قصيرة من أجل سودان معافى: بقلم د. علي (Re: Gafar Bashir)
|
Quote: مافي وقت للمجاملات فشلوا فشلا ذريعا كم مرة ياخ الناس تمت في الشارع عشان يجوا يتناحروا ويتامروا ويدوها العسكر كم سنة ديمقراطية من مجمل الميتين سنة العشناها الفشل ده شنو هو |
وين المجاملة ؟ لمن تكون اكاديمي ونقدك لجماعة/حزب الخ يبدا ب لقد فشلتو فشلاً فتأكد لا رسالتك وصلت ولا هم سيتغيرو, وتبقي ذي الاذان في مالطا دا جوهر كلامي لكاتب الرسائل القصيرة !
قصيرة قال !
| |

|
|
|
|
|
|
Re: رسائل قصيرة من أجل سودان معافى: بقلم د. علي (Re: حامد عبدالله)
|
سلام يا عبدالله والتحية للأخ علي أحمد إبراهيم
وشكرا على الرسائل القصيرة فخير الكلام ما قل ودل.
(الى: المجلس العسكري وقوى الحرية والتغببر: مازلتم فى المرحلة الأولى من الثورة، مرحلة إجتثاث الفساد. وتنتظركم المرحلة الأصعب، اقامة الصلاح مكانه. هذه المرحلة الأصعب، جد يسيرة، اذا ما وضعتم نصب أعينكم أن اوجب واجباتكم هي:-
اولا:- ألا تختلفوا!! وطئوا لبعضكم البعض الأكناف، وأجعلوا أكبر همكم مصالح شعبكم ،الذى عانى كثيرا. أجعلوا دأبكم السهر على صيانتها. ثانيا:- أبتعدوا، ما امكن، عن سياسة المحاور، الإقليمية والعالمية، وحاولوا، جهد الإمكان، سياسة الحياد الإيجابي.)
الابتعاد عن سياسة المحاور الإقليمية والعالمية يقتضي العمل على سحب الجيش السوداني الموجود الآن في اليمن فورا، قبل أن نرى صواريخ اليمنيين تتوجه نحو الخرطوم وبورتسودان، فمن المؤكد أن السعودية لا ترغب ولا تستطيع نصب صواريخ مضادة تحمي المدن السودانية من صواريخ الحوثيين.
سمعت السيد عمر يوسف الدقير يقول أن قرار سحب القوات لن يكون بيد المجلس العسكري الانتقالي وإنما هي مهمة الحكومة الانتقالية، وهذا نكوص عن أهم مبدأ من مبادئ الثورة السودانية. الفهلوة السياسية في مثل هذا القرار لا تنفع. فكما قرر المجلس العسكري اعتقال الرئيس المخلوع البشير عليه أيضا أن يقرر تصحيح أخطاء الرئيس المعزول.
ياسر
ياسر
| |
 
|
|
|
|
|
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
|
|