احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 06:09 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-02-2019, 03:18 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان

    03:18 AM February, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    Kabar-كـــندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الديموقراطية قبل ان تكون ظاهرة سياسية واجتماعية ، في الأساس هي سلوك فردي. فان كان الفرد لا يمارس الديموقراطية في سلوكه اليومي ويؤمن بها ويطبقها في نفسه فلن يستطيع ان يفرضها كظاهرة اجتماعية تساهم في تغيير المجتمع على مستوى التفكير والممارسة.
    ونفس الأمر ينطبق على حقوق الإنسان ، فقبل ان تكون حقوق يحفظها ويحميها الدستور والقانون هي ممارسة فردية ، فالفرد الذي ينادي باحترام حقوق الإنسان وفي نفس الوقت يمارس انتهاك تلك الحقوق من ابسط تفصيلة في الحياة اليومية الى اكبر تفصيلة كسياسات وقرارات وبناء مؤسسات ، مثل هذا الفرد لا يستطيع ان يصنع ثقافة حقوق الإنسان ببساطة لأنه يفتقر لمقومات هذه الثقافة..

    الممارسة السودانية ، في كثير من مناحيها تفتقر لثقافة الديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان ، فكثيرون على استعداد للمناداة بمثل هذه الثقافات على مستوى الخطاب والنقاش ، ولكنهم في اول مطب يظهرون هشاشتهم وضرب عرض الحائط بهذه الثقافات الإنسانية التي توصلت لها البشرية بعد مكابدات ونضالات غالية وذات اثمان باهظة..!
    الحراك الذي يقوده الشباب في الشوارع السودانية هو حراك من اجل التغيير ، ومثل هذا التغيير يتجه نحو الديموقراطية كممارسة وكثقافة وكطريقة مثلى لبناء دولة تحترم الجميع ويجد فيها الجميع الحرية لممارسة الواجبات ونيل الحقوق.

    كبر






                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 03:20 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    رأيت محاولة الإحتكار المستمرة للثورة ، وهذا الإحتكار يتجلي في اشارات عديدة تشكل تيار اجتماعي يدعي الديموقراطية والإيمان بها وفي نفس الوقت يكشف عن بؤسه وهشاشته حينما نكتشف ان المناداة بالديموقراطية هي نوع من انواع فقه التقية وانها هي وسيلة للوصول الى وضع معين لتظهر فيما بعد بشاعة القمع وسهولة انتهاك حقوق الإنسان.
    ودون ان نسأل الى اين تتجه ثورة السودان ، لأن ندرك انها تتجه نحو التغيير الذي يسعى لبناء دولة تحترم الجميع وتحمي حقوقهم قبل ان تطالب باداء واجبتهم نحو تلك الدولة..

    ولكن هناك اسئلة تحتاج الإجابة:
    من يملك حق احتكار هذه الثورة؟ وهل هي ثورة لكل اهل السودان ومن اجل كل اهل السودان ام هي ثورة خاصة بفئة معينة من اهل السودان لذلك يحتكرونها ويقصون من يشاؤون منها ويضمون من يشاؤون لصفوفها؟
    من الذي سيقيم الديموقراطية في السودان: هل هم افراد وبشر مثلا ام مخلوقات تأتي من خارج هذا العالم لتقيم الديموقراطية في السودان؟ وهل الفرد الذي ينتهك الديموقراطية في حياته العادية ويمارس القمع واغتيال الشخصية في حق الأخرين هو شخص مؤهل ليكون جندي مخلص في صفوف بناء الديموقراطية؟
    من الذي سيجعل حقوق الإنسان ثقافة متجذرة في المجتمع السوداني: هل هم بشر ام مخلوقات تاتي من خارج هذا العالم لتقيم مثل تلك الثقافة والحقوق؟ هل من يرفض الآخر ولو على مستوى فضاء الكتابة والحوار والنقاش هو كائن مؤهل ليكون جندي مخلص في بناء ثقافة حقوق الإنسان في السودان؟
    من الذي يملك حق تحديد مستقبل السودان حتى يكون له الحق في اقصاء البعض ورفضهم؟
    هل سيكون للديموقراطية وحقوق الإنسان مستقبل في السودان؟


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 04:30 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    من مزاعم نظام الحركة الإسلامية الحاكم في السودان طيلة الثلاثين سنة الماضية هي احتكاره للحقيقة والسلطة والدولة ، وهذا الإحتكار تجلي في ملامح الإقصاء والعزل المنظم للمختلفين معه في الرؤية ، وهذه الفكرة (فكرة الإحتكار) مرجعيتها دينيه لأن الأديان الإبراهيم الثلاثة (يهودية ، مسيحية ، اسلام) يدعي اهلها انهم نواب ووكلاء الرب في الأرض لذلك يعتقدون جزما بان عزل الأخر واقصائه هو نوع من العبادة التي يتقربون عبرها الى الرب طمعا في رضائه وجنانه..!

    الآن ، طريقة الإقصاء التي يمارسها البعض هنا واحتكار الثورة السودانية ، هي تعبير عن ملامح القادم الذي لا يقل بشاعة عن النموذج الموجود الآن..!
    والإقصاء يختلف عن الحق في المحاسبة ، لأنه يقوم على العاطفية والمزاجية والكراهية.المحاسبة حق ، وتقوم على اسس واضحة توافقت عليها كل الثقافات البشرية وهي ان تكون هناك افعال اضرت بالمصلحة العامة وهناك ادلة وهناك محاكم تمثل المجتمع في الدفاع عن الحقوق واسترداد الحقوق..أي المحاسبة لا تقوم على العاطفة والمزاج والكراهية وانما تقوم على العقل والواقع..!

    فياترى من يحتكر الثورة السودانية ويمارس الإقصاء على أي اساس يفعل ذلك؟ وهل الإقصاء والعزل والتهجم على الناس وانتهاك حق التعبير هو نوع من دعم الثورة؟

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 04:31 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    السودانيون والسودانيات اتيحت لهم فرص الإحتكاك بمجتمعات وثقافات الديموقراطية وحقوق الإنسان ، واستمتعوا بها على المستوى الفردي واستمتعوا بحماية الدساتير والقوانين لحقوقهم ، ولكن هل احدثت هذه التجارب اثرا ايجابيا يساهم في بناء مستقبل السودان؟
    قلة قليلة تستوعب هذه التجارب وتسعى بصدق الى نقلها الى السودان وخلق ارضيات ثقافية من القاعدة الى القمة ، ولكن الغالبية لازالت اسيرة طرائق التفكير القديمة التي اهلكت السودان ، ومثلما يقول المثل: الكثرة دوما تغلب الشجاعة..فالسلبيين اكثر عددا من الإيجابيين لذلك يظل السؤال: يا ترى كيف يكون مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟

    في معية حراك ثورة الشباب السوداني ، كنا نحاول ان نستكشف رؤى الإسلاميين (سواءا كانوا في الحكم او خارجها) ورأيت استبشارا من بعضهم بان التغيير والحراك يقوده اسلاميون وان القادم ايضا هو نموذج اخر يتحكم فيه الإسلاميون..وكنت بيني وبين نفسي اكابر وارفض تصديق هذه الفكرة ، فكرة ان يكون القادم هو نموذج اسلامي ايضا..ولكن سلوك البعض (الذي اخذ التشكل ليكون تيار اجتماعي) اقعني بصدق تلك الفكرة ، لأن عقلية الإحتكار والإقصاء هي ثقافة اسلامية وتكتكيك تسلط يمارسونه من مستوى الفرد لغاية مستوى الدولة..!

    السودان بلد ليس غني فقط بالثروات والموارد ، وانما غني بالتنوع الثقافي والإثني الذي يشكل مصدر ثروة قائمة بذاتها ، فهل من يحتكر الثورة الآن يستوعب هذه الحقيقة؟ هل التغيير القادم هو تغيير خاص بفئات سودانية معينة دون الأخرى؟
    التفاعل في دعم ثورة الشباب السوداني اراه تفاعل هش وعاطفي عابر يتعلق فلحظة اجتماعية وثقافية محددة هي دعما الثورة عاطفيا..وهذا دعم مقدر ولكنه لا يكفي..
    الدعم الحقيقي هو العمل على شيوع الديموقراطية كممارسة على مستوى الفرد..لأن الفرد حينما يصل للقناعة بالإيمان بالديموقراطية سيعرف كيف يحافظ عليها ويدافع عنها..وبنفس القدر ارى ان الدعم الحقيقي يجب ان يكون العمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان من المستوى القاعدي الى غاية مستوى الدولة وصياغة السياسات والمعالجات التي تؤدي الى بناء دولة مؤسسات وقانون تحترم الجميع وتمنح الجميع فرصة ان يشعروا فعلا بان لهم دولة..!

    الذين يمارسون احتكار الثورة ويمارسون الإقصاء والقمع في حق المختلفين معهم هم اهم معول لهدم فكرة التغيير لأنهم يرسلون اشارات واضحة بانهم لا يقلون بشاعة عن النموذج القائم الآن..نموذج الإنقاذ..!
    التحدي الآن هل يستوعب اهل التفاعل في المنابر ووسائل التواصل دورهم الحقيقي في بناء الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان؟ ام ان الفكرة عندهم هي مسألة عاطفية مرحلية يتوقف حدها فقط بسقوط النظام لكي ياتي من يحتكرون الثورة الآن ويقدموا نموذج اكثر بشاعة من النظام الذي يزعمون قتاله؟

    وعلى كل فرد ان يسأل نفسه: ماهو دوره الذي يجب ان يقوم به لخدمة مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟

    وعلى كل فرد ان يسأل نفسه: هل الديموقراطية وحقوق الإنسان بالنسبة له مساءل جوهرية وحقيقية ام هي مجرد اكليشيهات مسهوكة يتم استغلالها من باب الموضة والقشرة والنفاق الإجتماعي والسياسي؟..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 07:16 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 47246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)

    لا يعقل أن تكتب لك بوست وتعمل فيهو 5 مداخلات من غير أن تأتي بأدلة أو بأمثلة حول موضوع البوست، وهو الاقصاء.
    أما إذا كنت تتحدث عن نفسك، ده يبقى شغل أستهبال ساكت. لأنك أنت محمد النور كبر ده فتحت بوست ووصفت الثوار بأنهم "حناكيش" وده كان غلط كبير منك ولا يغتفر أبدا.
    والان جاي تتبكى وتقول أقصاء!!

    كبر أختشي.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 07:23 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 47246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Deng)

    Quote: السودانيون والسودانيات اتيحت لهم فرص الإحتكاك بمجتمعات وثقافات الديموقراطية وحقوق الإنسان ، واستمتعوا بها على المستوى الفردي واستمتعوا بحماية الدساتير والقوانين لحقوقهم ، ولكن هل احدثت هذه التجارب اثرا ايجابيا يساهم في بناء مستقبل السودان؟
    قلة قليلة تستوعب هذه التجارب وتسعى بصدق الى نقلها الى السودان وخلق ارضيات ثقافية من القاعدة الى القمة ، ولكن الغالبية لازالت اسيرة طرائق التفكير القديمة التي اهلكت السودان ، ومثلما يقول المثل: الكثرة دوما تغلب الشجاعة..فالسلبيين اكثر عددا من الإيجابيين لذلك يظل السؤال: يا ترى كيف يكون مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟


    الكلام ده بالذات ينطبق عليك أنت و العبار بريمة بلل.

    لأنكم قبليين متخلفين وتؤيدون الجنجويد بقيادة المجرم حميدتي.

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 07:36 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 47246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Deng)

    Quote: الديموقراطية قبل ان تكون ظاهرة سياسية واجتماعية ،


    تعريفك للديمقراطية مخل جدا، لأن الديمقراطية ليست بمجرد "ظاهرة" غريب جدا ويعكس عن شخص يريد فقط أن يكتب وحتى لو كانت كتابة بلا معنى.

    كبر أختشي.

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 09:57 AM

sadig mirghani

تاريخ التسجيل: 03-03-2014
مجموع المشاركات: 2400

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Deng)

    كبر
    من حق كل فصيل استعمال الثورة كمطية لخدمة اهدافه
    اوحتى الركوب على ظهرها للوصول الى غاياته
    سمها مكيافيلية
    ولكنها الحقيقة
    بشرط ان يستغفل عقول وقلوب الملايين من ابناء الشعب
    ويصبح بالديمقراطية رئيسا في بلد
    تحكمه المؤسسات والدستور كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية
    المؤسسات حمت الدولة من رئيس ارعن وجاهل
    ولن يستطيع تغيير الدستور كما يحدث في السودان ومصر
    عندك كمثال ذوالنون
    شخصية لمعت هذه الايام ويتحدث بصدق عن الثورة
    ولايريد حسب زعمه منصبا ولا مكانة ولكنه فرد مثله مثل البقية
    هناك العديد من الاصوات والتي تعالت مرددة نريد ذوالنون في المرحلة المقبلة
    لقيادة البلد؟
    هل يعني هذا انهم عملاء او مدسوسون
    هناك نقص في الوعي مرده الي فترة الثلاثين عاما والتي زيف فيها الكيزان
    كل شيء
    الوعي ياصديقي الوعي كما قال السابقون
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 10:08 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: sadig mirghani)

    تحياتى تقديرى .. ول ابا كبر ..

    Quote: الديموقراطية قبل ان تكون ظاهرة سياسية واجتماعية ، في الأساس هي سلوك فردي. فان كان الفرد لا يمارس الديموقراطية في سلوكه اليومي ويؤمن بها ويطبقها في نفسه فلن يستطيع ان يفرضها كظاهرة اجتماعية تساهم في تغيير المجتمع على مستوى التفكير والممارسة.
    ونفس الأمر ينطبق على حقوق الإنسان ، فقبل ان تكون حقوق يحفظها ويحميها الدستور والقانون هي ممارسة فردية ، فالفرد الذي ينادي باحترام حقوق الإنسان وفي نفس الوقت يمارس انتهاك تلك الحقوق من ابسط تفصيلة في الحياة اليومية الى اكبر تفصيلة كسياسات وقرارات وبناء مؤسسات ، مثل هذا الفرد لا يستطيع ان يصنع ثقافة حقوق الإنسان ببساطة لأنه يفتقر لمقومات هذه الثقافة..

    الممارسة السودانية ، في كثير من مناحيها تفتقر لثقافة الديموقراطية وثقافة حقوق الإنسان ، فكثيرون على استعداد للمناداة بمثل هذه الثقافات على مستوى الخطاب والنقاش ، ولكنهم في اول مطب يظهرون هشاشتهم وضرب عرض الحائط بهذه الثقافات الإنسانية التي توصلت لها البشرية بعد مكابدات ونضالات غالية وذات اثمان باهظة..!
    الحراك الذي يقوده الشباب في الشوارع السودانية هو حراك من اجل التغيير ، ومثل هذا التغيير يتجه نحو الديموقراطية كممارسة وكثقافة وكطريقة مثلى لبناء دولة تحترم الجميع ويجد فيها الجميع الحرية لممارسة الواجبات ونيل الحقوق.

    كبر †





    لذلك لابد من ان يتطابق القول و العمل .. الديمقراطية هى مبادئ و فكر و سلوك ينبغى لمن يريده و يطلع الى تطبيقه ..
    على ان يمارسه فى كافة المستويات على مستوى الفرد و المؤسسة الحزبية التى ينتمى اليها و من ثم بالدولة ..
    فمن لا يطابق قوله عمله فذلك هو الفاشل ..
    فالديمقراطية التى فى دول الغرب اصبحت جزء اصيل من ثقافة الناس و سلوكهم .. !!

    و يتمنى اهل السودان نقلها الى بلدهم ..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 11:14 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 13170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: الطيب رحمه قريمان)


    Quote: الكلام ده بالذات ينطبق عليك أنت و العبار بريمة بلل.
    مسكين العبار دينق .. بالله في منبرك هذا أنا موقوف من الكتابة .. ليس لدي غير مداخلتين .. مش الديمقراطية سلوك فردي وجماعي .. أين هي جنيتي أم هي ديكتاتورية العبار دينق في المنبر؟


    ول أبا كبر، أفارم عليك ..

    بريمة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 01:31 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Biraima M Adam)


    دينق..

    كان يمكن ان تقول كلاما افضل من هذا ، وبالتالي انت شخصيا خطر على مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان لأنك ببساطة من الدياسبورا التي عاشت في مجتمعات ديموقراطية وتحفظ حقوق الإنسان ولم تستفد من التجربة دي في تطوير الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان.
    ماذا كان يضيرك لو قلت: لأ لم يحدث احتكار للثورة السودانية وانها ثورة الجميع وهذه هي الدفوعات؟..ام انت من الذين يعملون على ضرب الثورة من الخلف؟ دي واحدة.

    الثانية: في الخيط اتهام واضح ان السودانيين والسودانيات يستخدمون مفاهيم مثل الديموقراطية من باب الموضة والقشرة ، فما هورأيك ودفاعك؟..طريقة ادائك هنا بتأكد هذا المزعم وسيكون ذلك خطر على مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان.يعني انت ما عندك ما تقدمه لتطوير الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان وانما مثلك مثل الأخرين تحمل اسفارا ساكت..

    الثالثة: انت قلت مفهوم كبر عن الديموقراطية مفهوم خاطئ..طيب وين المفهوم الصحيح؟ ولا انت منتظر تنجروا وتصنعو من عدم.

    الرابعة: حكاية ان تجمع المهنيين (حناكيش) ، حسنا انا لم ارى قطاع منتج مثل قطاع الثروة الحيوانية (جزء من عماد الإقتصاد السوداني) لهم تمثيل في هذا التجمع ، ولم ارى اهل الزراعة ولم أرى العمال ، كل ما ارى فئات مستهلكة تتعيش على الخزينة العامة السودانية من غير انتاج حقيقي ، ولم ارى اهل الريف وقضايا الريف وقضايا الحدود..فلو عندك اسم تاني غير حناكيش اذكره هنا ودافع عنو..ما يفعله تجمع المهنيين هو الإقصاء بنفسه مثله ومثل ما يفعل النظام الحاكم وهذا خطر على مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان.

    الخامسة: حكاية الدفاع عن الجنجويد..كيف تسمح لنفسك ان يقبل تجمع المهنيين بالحركات المسلحة (وهي مليشيات مطلوقة لا تقل بؤسا عن الجنجويد) كحليف في التغيير وترفض المليشيات الأخرى؟..الواقع معقد للغاية فاذا كانت هناك حركات مسلحة تحمل السلاح ومقبولة في القادم ، فمن حق الناس ان تعمل جيوشها الخاصة ..يعني ديموقراطية ساكت كده..!

    عموما سكوتك عن مزعم احتكار الثورة ، وان بعض السودانيين والسودانيات اكثر خطر على مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان ، مثل هذا السكوت يؤكد هذه المزاعم ، يعني مستقبل غامض ينتظر اهل السودان لأن ادعياء الديموقراطية والتغيير لا يعرفون الديموقراطية سلوك وممارسة وشعار.


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 01:35 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    صادق ،
    وعليكم السلام..

    حبابك وكتر خيرك على المرور من هنا..

    كتر خيرك على هذه الشجاعة يا صادق..

    مسألة من حق كل فصيل امتطاء الثورة لتحقيق اهدافه هذه مسألة شجاعة ولكني لا اتفق معها..
    صحيح انت دافعت عن عدم احتكار الثورة ، ولكنا لا نريدها ان تكون موقع تنافس وسباق من يحوزها يفعل بالسودان ما يشاء..نريد تجنب اخطاء الماضي ، أي ثورة للجميع وان الجميع يرى فيها وجه مصالحه وقضاياه لأن السودان لا تستطيع فئة واحدة بنائه بصورة قوية وانما البناء يحتاج سواعد الجميع..
    مسالة عثمان ذو النون..الشباب في الشارع السوداني شباب له قوانينه الخاصة واخلاقه الخاصة وهي اخلاق تجاوزت كبار السن الذين لازالوا يتصورون السودان في نقطة 1989..الشباب متسامح للغاية ويفهم اللعب صاح..لذلك عثمان ذو النون وجد البراح للمساهمة في التحريك والدعم..كبار السن فهموا موقفه بصورة خاطئة: بعضهم يقول ليك الإسلاميين يقودون التغيير وان التغيير القادم اسلامي ، وبعضهم يقول ليك ده كوز ولا ثقة في الكيزان..والشباب موقفه مختلف تماما..هو موقف لم الشمل وفتح باب المساهمة لكل من يستطيع على قدر الإستطاعة..

    ما هو تصورك كفرد سوداني في صناعة مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 01:38 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    ول الطيب رحمه..حبابك يا صديقي

    كتر خيرك على المرور هنا..

    بالضبط هذا ما نبحثه عنه يا صديقي مسألة تطابق القول والفعل..

    غالبية اهل السودان لم تتاح لهم فرصة الإحتكاك بتجارب المجتمعات التي تعمل بالديموقراطية وتحمي حقوق الإنسان ، وهؤلاء لا عتب عليهم ، ولكن العتب على من خرجوا من السودان وعاشوا التجارب المتطورة ، لكنها لم تؤثر فيهم لأنهم يتعاملون مع السودان كماضي بعيد..ماضي الخطابة والكلمات القيافة..
    لذلك تجدهم يسقطون في اول اختبار..يتحدثون عن ثورة من اجل التغيير والوعود البراقة وفي اول منعطف يسقطون في مطب الإقصاء..الآن يحددون من ينتمى للثورة ومن لا ينتمي..ويقصون قطاعات منتجة مثل قطاع الرعاة والزراع والعمال وفي نفس الوقت يستوعبون اهل الحركات المسلحة..وهكذا..
    لابد يا صديقي ان تكون الديموقراطية وثقافة حقوق الأنسان من سلوك الفرد العادي الى غاية صناعة السياسات العامة وادارة البلد بصورة تحفظ حقوق الجميع..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 01:39 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    ول ابا بريمة..حبابك يا صديقي

    كتر خيرك على المرور..

    ونناشد صديقنا بكري ابوبكر بان يمنحك مداخلات اكثر حتى ولو من باب حفظ توازن الرأي والرأي الأخر..

    دينق واخرين يشكلون خطر حقيقي على مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان..ولم يقدموا رسالة مثلما تفعل انت يا صديقي ، فرسالتك وصلت لمن يستحق التقاطها والصورة وضحت منذ زمن بعيد..القضايا والثقافات والمسائل ليست حكرا على البندر واهل البندر..فالسودان ليس كله بندر..والثقة مفقودة تماما بالرغم من النسمة التي شعرنا بها في بداية حراك الشباب حينما كان تلقائيا وصادر من اوجاع حقيقية ، فجاء اهل الياقات البيضاء وعينك ما تشوف الإ النور..

    كل من يحرص على مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان سيجدنا سند له..ومن يختار الإقصاء فايضا نحن جاهزين للدفاع عن اهلنا وقضايا اهلنا ومصالحهم..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 01:40 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    التحية لصديقنا منصور المفتاح ، فقد قال كلمة بليغة:


    الثورة السودانية في الشارع حية ، ولكنها تغتال في سودانيز اونلاين بافعال البعض الذين لا تعرف حقيقتهم هل هم مع التغيير الحقيقي ام ضده..!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 02:25 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 47246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)

    كبر

    اتهامك لي بأنني غير ديمقراطي أتهام باطل وغريب جدا، لأنني طيلة وجودي في هذا المنبر وخارجه أنتقد الأنظمة الدكتاتورية الرجعية وعلى رأسها نظام الاخوان المسلمين الفاشي المجرم في السودان. أما موضوع احتكار الثورة هذا فهو يدعوا للضحك حقا!
    الثورة يا رجل في بداياتها ومنتشرة في جميع أنحاء السودان وحتى في الخارج يشارك فيها الناس على حسب مقدرتهم ومواقعهم حول العالم، ولم نسمع حتى الان بأن الثورة "محتكرة" الى فئة أو فئات معينة. عموما الثورة في بداياتها وهي حسب فهمي واعتقادي مفتوحة لكل شخص يؤمن بزوال نظام الإنقاذ الفاشي المجرم. فهل أنت مقتنع تماما بزوال هذا النظام المجرم بما في ذلك مليشيات الجنجويد بقيادة المجرم حميدتي؟
    عن أي ديمقراطية تتحدث أنت هنا؟ حيثك سابق لأوانه ولا يوجد أي نظام ديمقراطي من الممكن أن تقيم به الوضع الحالي أو أداء الاخرين، والناس الذين تتحدث عنهم هنا لا يضمك به أي تنظيم سياسي أو اجتماعي لكي تتهمهم بأنهم "غير ديمقراطيين". ده يبقى حكي وبلا طعم كمان.
    نعم أنا كتبت أن مفهومك للديمقراطية مفهوم خاطئ تماما، وذلك لأنك وصفت الديمقراطية بأنها "ظاهرة اجتماعية" ولكن الديمقراطية هي نظام حكم يتفق عليه الجميع، وحاليا هو أفضل نظام حكم في العالم.
    وصفك للشباب الثائر بأنهم "حناكيش" يكشف لنا عن عقليتك الخربة والغير قابلة لاستيعاب حركة التغير التي تتم الان في السودان.
    أما عن موضوع تمثيل العمال وأصحاب الحرف المهنية فذلك استنتاج صادر منك أنت. يا كبر الاخبار الواردة عن تجمع المهنيين شحيحة جدا في الوقت الحالي، وكلنا نتفهم أن هنالك أسباب أمنية دعت الى ذلك فماذا الاستعجال؟
    الحركات المسلحة المعارضة لنظام الاخوان المسلمين الفاشي لا يمكن مساواتها بمجرمي الجنجويد أبد.
    الحركات المسلحة تعارض وتقاوم نظام الإنقاذ الفاشي، وما يسمى بقوات الدعم السريع (مليشيات الجنجويد) هي تابعة للحكومة وتقوم بقتل واعتقال كل من يعترض على حكومة الاخوان المسلمين الفاشية المجرمة. الان كل الحركات المسلحة المعارضة للنظام أيدت الحراك الشعبي وطالبت بحماية المتظاهرين سلميا. فما هو موقف قوات الجنجويد؟ وبالمناسبة، أين هو المجرم حميدتي؟
    أنا غير ساكت ولا أرى أي احتكار للثورة، لأن الثورة في بداياتها ومازال الناس يقومون بتنظيم أنفسهم وينضمون اليها في شكل أفراد وجماعات وأحزاب ومنظمات. فهل أنت ستنضم الى الثورة والى حركة التغير أم أنك سوف تواصل في وصفك للثوار الذين يقدمون أغلى ما يملكون وهي أرواحهم، بأنهم "مجرد حناكيش"؟
    حدد موقفك يا كبر اليوم قبل الغد، ويجب أن تعلم أن التاريخ لا يرحم أبد.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 02:42 PM

محمد حيدر المشرف

تاريخ التسجيل: 20-06-2007
مجموع المشاركات: 19463

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)

    كبر سلامات
    قصة انها اساسا سلوك شخصي ده كلام يحتاج للكثير وايهما يفضي للدبمقراطية .. السلوك الشخصي ام نظام الحكم .. ما يعنيني ان النظام الديمقراطي هو الافضل لحكم السودان ..ولن نعيد اكتشاف العجلة هنا ..

    ما لفت انتباهي هو طريقة التفكير يا صاحبي في مسألة غياب التمثيل بالنسبة لقطاعات الرعاة والعمال والمزارعين .. واعتقد انها طريقة تفكير تسعى للادانة من خلال التنقيب عن المكونات واكتشاف الفيابات ومن ثم الخلوص لنتيجة الادانة دونما تمحيص للاسباب ودونما اعتناء بفهم عملية تكوين هذا الجسم او ذاك ..

    هل تعلم يا كبر الالية التي اتخذها تجمع المهنيين لانضمام اصحاب المهن والقطاعات؟!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 03:15 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37721

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: محمد حيدر المشرف)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2019, 00:54 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kostawi)


    محمد حيدر..حبابك يا صديقي
    وعليكم السلام..
    كتر خيرك على المرور هنا..

    بدءا يا صديقي ، المساهمة الأساسية لم تتحدث عن (تجمع المهنيين) او طريقة التمثيل أو كيف تكون ، وانما تحدثت عن مساءل مثل احتكار الثورة ، مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان.(وارجو مراجعتها والإشارة الى اين ورد ذكر مثل تلك الأمور التي تقول عنها انت)..
    سلوك دينق غير الديموقراطي هو الذي خرج من الموضوع الأساسي وجاء بنقاط اخرى لا علاقة لها بالموضوع المطروح..

    المزعم ان هناك احتكار للثورة ، تفنيده أو الإتفاق معه وتقديم الأسباب في أي وضعية كانت.

    المزعم الثاني: السودانيين والسودانيات يتعاملون مع الديموقراطية وحقوق الإنسان من باب الموضة والقشرة ، أي يفتقرون لثقافة الديموقراطية وحقوق الإنسان..والآن هناك اتجاه صميم نحو التغيير والذي يتجه نحو الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان فما هو دور أي فرد يدعي انه يدافع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان.
    انت ترى ان النظام الديموقراطي هو الأفضل لحكم السودان ، حسنا..والسؤال: لماذا لم يطبق هذا النظام او لم يحظى بالنجاح في تاريخ السودان السياسي؟..والسؤال الأهم كيف نبني المستقبل الذي يقوم على الديموقراطية وحقوق الإنسان؟

    انا ارى ان فشل النظام الديموقراطي في السودان ، يرجع الى غياب ثقافة الفرد عن الديموقراطية وحقوق الإنسان ، لذلك التغيير دوما فوقي ، أي الناس تصل للحكم ثم بعد ذلك تفكر في الديموقراطية كسلوك وكممارسة..هذا من ناحية..

    من الناحية الأخرى الحكم يقوم عليه افراد نيابة عن افراد اخرين ، فاذا غابت ثقافة الديموقراطية لدي الحاكم وفي نفس الوقت لدي المحكوم ، فهنا لا مستقبل للديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان ، لأننا سنكرر نفس ما حدث بعد اكتوبر 1964 وابريل 1985..فهل هناك امكانية لتجاوز تلك الأخطاء وما هو المطلوب ..؟؟

    ما هو دور الدياسبورا السودانية (خصوصا التي حظيت بالعيش في مجتمعات ديموقراطية وتسوداها حماية حقوق الإنسان ) في ترقية وتطوير مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟

    ما هو دورك كفرد في تطوير مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2019, 01:21 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    كتب دينق:
    Quote:
    حدد موقفك يا كبر اليوم قبل الغد، ويجب أن تعلم أن التاريخ لا يرحم أبد.


    ما هذا؟..هل هذا تهديد ام رجاء ام اٍلتماس؟

    لذلك قلت لك انت خطر على الديموقراطية ، وامثالك كثر ، لأن الكائن الديموقراطي لا يهدد الناس او يمارس عليهم التخويف مثلما تفعل عقلية الجبهة الإسلامية الشمولية التي ترى ان لا بديل لها وان ذهابها يعني انهيار السودان واختفاء الإسلام من السودان..

    النقطة الثانية التي تؤكد ان سلوكك غير ديموقراطي وخطر على الديموقراطية ، الحديث هنا عن نقاط محددة وهي شكل مزاعم (احتكار الثورة ، مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان) فلماذا الإصرار على اقحام (تجمع المهنيين) ، (حميدتي) ، (الجنجويد)؟ هذه هي عقلية الخم والتكويش والتي تسعى لخلق قطيع وليس كائنات حرة ومستقلة تستوعب الواقع وتعمل على تطويره.

    بالنسبة لكلامك عن ان الثورة لازالت في بدايتها ، هذا كلام سليم واتفق فيه معك ، ولكن السؤال ماذا تتوقع انت من الثورة بالضبط؟ هل الثورة عندك تنتهي باسقاط حكم الجبهة الإسلامية ورئيسه عمر البشير؟ ام الثورة فعل مستمر لتصحيح اخطاء الماضي العديدة؟
    وخلافنا الجوهري هو مفهوم الديموقراطية ..انت تتحدث عن ديموقراطية الحكم ، أي ديموقراطية فوقية حدها انتخابات وحكومة منتخبة..وانا اتحدث عن سلوك يبدأ من القاعدة ويتجه نحو القمة ، وهذا هو النموذج الذي سوف ينجح ويؤسس لمستقبل مستقر للديموقراطية وحقوق الإنسان.

    وحتى اللحظة لم تقدم ما تراه مناسبا لتطوير مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان..وحتى اللحظة تتجاوز الحديث عن حقوق الإنسان..ومثلك كثر في نفس الموقف ، أي ان الديموقراطية وحقوق الإنسان عندهم هي شعارات للخطابة والجدل والونسة ساكت..وكل من يرى خلاف هذا المزعم فليحدثنا..حتى نساهم مع بعض في شيوع الديموقراطية وحقوق الإنسان كثقافات تبدأ من القاعدة وتتجه نحو القمة..تماما مثلما يفعل الشباب في الشوارع..!

    وعلى كل فرد ان يسأل نفسه: ماهو دوره الذي يجب ان يقوم به لخدمة مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في السودان؟

    وعلى كل فرد ان يسأل نفسه: هل الديموقراطية وحقوق الإنسان بالنسبة له مساءل جوهرية وحقيقية ام هي مجرد اكليشيهات مسهوكة يتم استغلالها من باب الموضة والقشرة والنفاق الإجتماعي والسياسي؟..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2019, 01:28 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    كوستاوي..حبابك يا صديق

    كتر خيرك على المرور وارفاق هذا الفيديو..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2019, 02:24 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: احتكار الثورة: مستقبل الديموقراطية وحقوق (Re: Kabar)


    يخوض الشباب السوداني (بنات واولاد) مظاهرات في الشوارع السودانية بغرض احداث تغيير في السودان. هذه العملية يصحبها تواطؤ من المجتمع الدولي والإقليمي ، ممارسة صمت تام تجاه عملية التغيير في السودان. فياترى لماذا هذا الخوف؟ ولماذا سقطت المجتمعات التي تدعي الديموقراطية وحماية حقوق الإنسان في اختبار دعم التغيير الذي ينشده الشباب السوداني وهو تغيير سلمي يتجه نحو الديموقراطية وحقوق الإنسان؟
    ماهو الفرق بين ثورات الربيع العربي التي حظيت بدعم بعض الدول ، وثورة الشباب السوداني التي تنال دعم كافي حتى اللحظة؟
    صحيح ان السوشال ميديا لعبت دور مهما في ثورات الربيع العربي ، وحظيت تلك الثورات ببعض الدعم..وسبب ذلك طريقة استخدام ادوات السوشال ميديا والخطاب الذي تتبناه ، وهو خطاب تعبئة دوما يستهدف التضامن الخارجي. لذلك حينما نجحت تلك الثورات في تحقيق اهداف ازالة الديكتاتوريات فشلت في الحفاظ على المكاسب وتطويرها حتى تساهم في خلق مستقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان في تلك المجتمعات ، فكانت الردة..فهل هذا يمكن ان يحدث في السودان؟

    قبل بداية ثورة الشباب السودانية ، يلاحظ المتابع للسوشال ميديا انها كانت تهتم بالمساءل الفردية (ونسات ، اخبار ، حكم ومواعظ ، خطب في الأخلاق والدين ، وسيادة ثقافة الفضائحية او التابلويد) وانها لم تكن تسعى لتأسيس وعي جمعي يتجلى فيه السلوك الديموقراطية الذي يشكل نواة لثقافة الديموقراطية..
    اثناء الثورة ، تمكن الشباب السوداني بذكاء وارادة صميمة من تغيير دور السوشال ميديا من الفردانية الى الجمعية وتأسيس ملامح ثقافة الديموقراطية وحماية حقوق الإنسان.
    فالعابر سيظن ان الشباب السوداني يستخدم ادوات السوشال ميديا فقط للتعبئة ومحاولة خلق خطاب مستجدي للقوى الخارجية (سواءا كانت دولية أو اقليمية) ولكن الناظر بعمق سيكتشف ان هذا السلوك (سلوك الشباب السوداني في توظيف ادوات السوشال ميديا) اعمق من مسألة التعبئة والهتافية ، وانما هو سلوك واعي لتأسيس ثقافة الديموقراطية وحقوق الإنسان.
    فالرسائل ، الصور ، المواد المسموعة ، مواد الفيديو ، كلها توضح ملامح رقابة شعبية صارمة وذات حساسية عالية تجاه انتهاكات حقوق الإنسان ، وفي نفس الوقت فضح سلوك النظام الديكتاتوري الذي لا يقبل بالآخر ولا يعترف به.
    هذه الرقابة الشعبية هي من اهما مكاسب ثورة الشباب السوداني ، وانها ستشكل ضمانة لحماية الديموقراطية وحقوق الإنسان ، وانها ايضا لو تم توظيفها بنفس الطريقة الحالية ستكون ضمانة قوية لمحاربة ثقافة الفساد الشائعة في السودان.
    وهذه الضمانة (الرقابة الشعبية الصارمة) ستكون نهج جديد سيدرسه اهل الإجتماع والسياسة والقانون والأخلاق ، لأن الرقابة في مفهومها القديم كانت تعتمد على دساتير وقوانين ومؤسسات..اجراءات عقيمة تفقد الرقابة معناها وتضيع الحقوق. اما هذه الرقابة التي ابتدعها الشباب السوداني ، هي رقابة سريعة الإستجابة لأي حدث ويتم نقله مباشرة دون أي تزويق وزخرف.

    استخدام الشباب السوداني، في انجاز ثورته ، ولوسائل السوشال ميديا ، وضح الفرقة والهوة الكبيرة بين الأجيال..فالأجيال القديمة تظن ان السوشال ميديا هي فقط للخطابة واستعراض العضلات الكلامية ومحاولة قمع الآخر..لذلك الأجيال القديمة ستكون اكبر خطر على بوادر ثقافة الديموقراطية وحقوق الإنسان التي انجز الشباب ضمانة جديدة لحمايتها وهي ضمانة الرقابة التي تقوم على الوعي والإرادة.
    ايضا من مشاكل الأجيال القديمة ، والتي لم تستوعب بعد ذكاء الشباب السوداني في ثورته ، ان السوشال ميديا يستخدمها القدامي كنافذة لتصفية الحسابات والفضحائية..وبالرغم من انه يفترض ان يكون هناك تصفية حسابات بين الشباب والنظام ، الإ ان الشباب تجاوز هذا التفكير وذلك باعلانه بكل وضوح لمطالبه واستعداده لنيلها والأهم الإستمرار في الدفاع عنها مستقبلا.
    فياترى لماذا بعض من الأجيال القديمة يصر على احتكار الثورة ؟..هل تعلمت الأجيال القديمة شيئا من ثقافة الديموقراطية وحقوق الإنسان التي دشنها الشباب السوداني في طيلة مدة الشهرين التي هي عمر هذا الحراك؟
    وكيف ترى الأجيال القديمة لحصاد الثورة؟ هل تنظر له باعتباره انتصار لتلك الأجيال القديمة لتعود بنفس العقليات التي عفى عليها الزمن؟
    لذلك سألنا هل الديموقراطية وحقوق الإنسان بالنسبة للأجيال القديمة في السوداني هل مجرد موضة وقشرة ام هي مساءل جوهرية ؟


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de