الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 05:00 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-10-2013, 02:33 AM

آدم صيام


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام

    الرجل الذي ذبح السودانيين (2)

    آدم صيام

    لم يكن طالبًا أميَّا مثل توماس أدسون أو أجاسا كرستي الفاقدة تربوياً أو إسحاق نيوتن الفاشل مدرسياً فقد أكمل الجامعة بنجاح وتخرج في دراسة القانون وعمل به ولم يعمل بأخلاقه إلا فور ارتكابه لمذبحة بشرية ما، حينها يفكر في القانون جلياً كأحد المخارج الخلاص بينما القانون المذبوح على منصة تخرجاته هو مزيج من البيعة وقانون الطارئ. البيعة الميكافلية التي يحق له وحده الخروج عليها نحو ما خرج على أستاذه الترابي كما ويحق له دون أن ترف له خلجة أن يُذكـّر العامة بالالتزام بها لدرجة تهديده للخارجين عليها بحز الرؤوس وذلك عندما أشهر دجله الأصفر لعمر البشير الذي رغم حس الأخير العنصري المتبلد إلا أنه لاتفوت على فطنته أن مزايدة الجزار يراد بها أهدافه الخاصة . ابتلع البشير طعمها بطالما هي تتسق و إلى حين وتعضيد بقاء الرئيس على كرسيه فلكل أجل كتاب. الكرسي الذي تم الجلوس عليه صدفة على محجة يؤتي الملك لمن يشاء الراتبة في خطبه، ولكن مغادرة الكرسي قد تفضي إلى لاهاي كأقل وجهة محتملة. أما وقانون الطوارئ ففيه القانون القانون معطل نهائي برسم الطارئ ذاته. يكره ما يكره الجزارُ الأضواءَ منفردًا كشأن كل مصاص دماء خفاشي ، فقد استفاد من هذه الصفة الشخصية باقتدار ليهيئ نفسه لوراثة أستاذه الساطع باكراً وفي أن يظل الحاكم الفعلي من الظل بتمسكه المميت بمقعد النائب للرئيس ولو توفر نائب باستحقاقات ميشاكوس.
    ظلت الألقاب تتناسخ): رجل الدولة من الطراز الأول) (الشيخ(،) الأستاذ(،) رجل المرحلة ( و(مهندس السلام)، يفرش إليك أذنيه بساطاَ أحمراَ ليسمع آراءك ولو كانت قدحاً فيه ولكنه ينتهي إلى كيفية استغلال ما تجود به عقيرتك من ناحية وليوهمك من ناحية أخرى بأنه مطيعك ليطيح بك. هكذا كان ديدنه مع أستاذه ومعلمه الذي حمله حملاً مباشرة من رئاسة اتحاد الطلاب إلى نائب للحركة وعجن طينته ليخرجه على الملأ كأصغر رائد لمجلس الشعب في عهد النميري و زعيم المعارضة المجتبى في الديمقراطية الثانية ونائبه المرتضى حتى صرعه، وهكذا مع رئيسه البشير حتى يخلفه إن كان في الوقت متسع ليكمل القصاب ملحمته.
    توطئة لتعريف الرجل الذي ذبح السودانيين السيد/ علي عثمان محمد طه سوف أطلق عليه لقب السيد / اس كي -shoot to kill-ولم يكن هذا التعريف الخصري من عندي إنما نحت فيه بنفسه بإزميله الإجرامي دهراً فعلاً مكروراً وقولاً على رؤوس الأشهاد ومن تحت قبة البرلمان. عمل عليه جاهداً فور أن ترك البرلمان متآمراً كزعيم للمعارضة ليدخل في مؤامرة الانقلاب في صبيحة الجمعة 1989 ثم يختفي إثر نجاح الانقلاب ليخرج على الناس بعد فترة من الزمن بأكثر المواضيع إلحاحاً في أجندته الخاصة مطالباً ببقاء أستاذه الترابي أطول مدة ممكنة في الحبس مبرراً زعمه ذلك من أجل مزيدٍ من التمويه وإخفاء توجه الانقلاب! بينما القراءة الأقوى هي أن نيته مبيتة لزحلقة زعيمة فور نجاح الانقلاب ولكن لم يتسن له تحقيق تلك إلا في مفاصلة رمضان وعندما كان رأي رفاقه أن في مدة الأسبوع تمويهاً مقبولاً لخروج الزعيم بعد أن نجح الانقلاب أصر هو على بقائه حولين كاملين بحجج في نفس يعقوبه مما أجهد الرفاق إلحافاً حتى تنازل مضضاً على مقترح خروج الترابي بعد إكمال الستة الشهور. يُقرأ هذا الإصرار متسقاً وسماعه بضرب أستاذه الترابي في كندا، فقد هرع شخصياً لسحبه فور وصوله إلى السودان إلى جهة مجهولة حتى يتسنى له التأكد من ذهاب عقله بلا رجعة ليرثه على جِنّة .

    ((وعدت وإستقبلني في مطارالخرطوم عوض الجاز وعلي عثمان، وخطفوني وأركبوني سيارة وذهبوا بي ،ولم يعرف أهل بيتي وكانوا خمسه عادوا معي أنا ذهبت إلى أين؟ ،ولم يعرفوا عني أي شئ،، قولت لعلي عثمان ايه الي جابني هنا؟ أنا عاوزه أروح بيتي اذا مارجعتني لو عندك رأي تاني برجع بتاكسي( وهذا كان صعبا عليه فهو مؤدب معي، وقال برجعك برجعك)) حوار مع شيخ الترابي ، أفريقيا اليوم- صباح موسى
    وما أفتكه من ميراث! على طريقة الأفلام المصرية عندما يدخل الورثة مرحلة الزهايمر فتتم مساواتهم بالسفهاء بل وأقل ليقوم الواجب الرحمي النصّاب باستصدار أمر الحجر على أموالهم وتصريف شؤونهم حسب الضرورات الأساسية فقط. وقد خرج الجزار على الناس معلناً بداية حقبته بأن ذاكرة أستاذه جراء الضرب من أحد الملاكمين المغاضبين لا تسع غير سورة الفاتحة وقليلٍ من ما تيسر من آي القرآن الكريم. كل هذا وأستاذه يتبجح بأن لم تتقاطعا قط عينا تلميذه بعينيه منذ ان خرج عليه في رمضان نابذاً لولي نعمته ومنحازاً إلى السلطان حيث تسعى جاهدةً نفسه، وكلما جمعت مناسبة صدفة بين الرجلين لملم التلميذ خطاه وعجل بالانصراف قبل أن يداهمة بابتسامته الماكرة التي إن لم تفتضح عورته للناس لفسخت إهابه على مرأى ومسمع من المعتقدين فيه من ثلة صانعي ألقابه.
    ((علي عثمان هذا أظنه قتله الحياء ، فهو يتجنبني دائماً فلو جمعنا بكا أسمع أنه كان موجوداً وانصرف سريعا عندما يعلم أنني وصلت المكان)) القول للترابي

    ولسبر غور صفة الخجل التي يتدثر بها الجزار السيد/ اس كي ومرادفتها الحياء لنقرأ وصف النفساني كلاري نغ في الخجل وتداعياته، ( الخجل هو الوصف الشائع لعدم الراحة والشعور بحالة تثبيط وسط الآخرين وغالباَ ما يحمل دلالة سلبية. كما وأن الخجل يمتاز بدرجة متدنية من الثقة في النفس ودرجة عالية من الوعي الذاتي، وقد يتم استدعاء الخجل لاستخدامه كعازل لتجنب مهددات احترام الذات ولا يخلو الخجل من دلالة الانزواء الاجتماعي) انتهى وصف كلاري. فهل أصاب هذا الوصف خجل الجزار الذي يستخدمه تقية بصفة مستمرة ؟
    كيف يتجرأ شخص خجول على القيام بذبح السودانيين بلا هوادة؟
    بل وكيف له أن يركل أساتذه الذي علمه السحر وقد تتلمذ من على يديه على كيفية اشتراء آيات الله بثمن قليل في كل خطاب كما علمه على كيفية التسلق زواجاً من الأسر السودانية وارثة الحكم حتى يختصر طريقه لبلوغ السلطة؟
    ومن الصفات الملازمة للسيد/ اس كي صفة المواربة التي جعلته يتبيدق وراء ظل رئيس على الدوام منذ أن صُعَِد من اتحاد الطلاب إلى سدة نائب الحركة الإسلامية وحتى يومنا هذا كما أن صفة المواربة هي التي اسقطت اسمه من جميع الانقلابات التي دارت على الرئيس الاسمي عمر البشير لتتكشف لنا عن مدى حساسية هذه الشخصية وتصرفاتها. والمواربة لا تخلو من جبن ولا تسلم من خوف وراثي تتم تغذيته معرفياً ليأخذ شكل الحكمة والتريث. انظر ماذا قال أستاذه عنه: (حتى آخر سجن مع نميري لم يتحمله)
    إن تكشّف عبر هذا السرد أن السيد/ اس كي تمكن من ذبح السودانين وحكم البلاد على مدى الثلاثة العقود الأخيرة وكل ذلك من خلال صفة الخوف والمواربة والخجل، فلأمر هذ ا الوطن وشعبه لعجاب!
    لنسوق مثالاً بين شخصية هذا الجزار وجزار بيوت الأشباح نافع علي نافع في ثورة سبمتبر الأخيرة. فإن ما قام به نافع من تهور من زيارة أسرة الشهيد السنهوري بحجة العزاء لا يقوى السيد/ اس كي على فعله. إذن كيف لرعديد أن يتمشدق بأنه سيقطع رأس كل من يخرج على الرئيس، بل وكيف يصدر تعليماته من على قبة البرلمان ب shoot to kill? يتم فمهم كل ذلك بأن الخوف الماحق والخجل المبطن يدفع صاحبه لممارسة أقصى الوسائل الدراكولية من أجل حماية نفسه. هكذا الخوف يمسك بمقود سفاكي الدماء والقتلة من الميلاد وحتى مفارقة الحياة على أعواد المشانق وهكذا الخوف يمسك بتلابيب الجبناء من سن الطفولة وحتى الممات.
    يجدر بالذكر أن لايستسلم الناس إلى التقليد الراسخ بأن الشجاعة ضرورة من ضروريات الحروب وسفك الدماء فقد خبا للشجاعة دورها منذ مواجهة الإمام علي ومعاوية بن أبي سفيان وصولاً إلى حروب العولمة الحالية. بات بمقدور مجموعة من المخنسين القيز والمثليين بأن ينسفوا العراق بكامله أرض الرجال الشجعان وذلك من وراء أزرار توجه الصواريخ إلى الهدف بدقة دون أن تساورهم ذرة خوف طلما يتلاهون بلعبة بلي استيشن من وراء جهاز. هكذا السيد/ اس كي يمارس مذابحه بوجه مطمئن طالما ظل مختبئاً من وراء رئيس وليس ككل الرؤساء، بل رئيس تصدّر اسمه قائمة لاهاي وتجشم حمل كل المذابح البشرية على عاتقه الأمر الذي جعله يجاهد من أجل محوها حجةً إثر حجة إلى بيت الله.
    أين ذبح السيد/ اس كي السودانيين؟
    للإجابة عن ذلك لنسرد مذابح السيد/ اس كي تالداً وحتى طارف ذبح المتظاهرين السمليين في سبتمبر 2013.






                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

31-01-2019, 06:59 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2019, 05:17 AM

Abdlaziz Eisa
<aAbdlaziz Eisa
تاريخ التسجيل: 03-02-2007
مجموع المشاركات: 22193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)




    سيئ الذكر والرجل الخبيث علي عثمان.. الله لا كسبك لا دنيا لا آخرة يا منعول

    #تسقط_ بس

    تسقط بس يا أيها الساقط
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2019, 07:57 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: Abdlaziz Eisa)

    قد يتبادر إلى الذهن سؤال ملحاح عن لماذا يتم التركيز في كل هذه المذابح على السيد/ اس كي القابع في الظل بينما الفيل الظاهر للعيان السيد/ عمر البشير يمسك بزمام رئاسة الدولة و (الحزب الدولة) على السواء؟
    للإجابة عن هذا السؤال المشروع يقتضي منطق الحقائق والأسانيد القوية تتبع جذور طموح كلا الرجلين للوقوف على أهم المراحل في حياتهما التي ستسلط الضوء على دوافع الجزار الحقيقي (godfather) من الآخر الذي ساقه قدره لامتهان القصابة دون خطة طريق.

    قضى السيد/ عمر البشير فور تخرجه ضمن الدفعة (18) جل وقته أسيراً للأوامر ومنفذاً للتعليمات الصارمة:
    اذهب إلى الجنوب! فذهب.

    عُد سريعاً إلى القيادة العامة في الخرطوم بفرية غائبة عنه هي ابتعاثه في دورة عسكرية خارج البلاد! فعاد.
    قُد الانقلاب ! فطلب أن يُمنح فرصةً للتفكير، وحين عاد إليه بالرد، استأذن منه في الاستعانة بصديقه العميد/ عثمان أحمد الحسن الذي وقع عليه الاختيار مسبقًا لقيادة الانقلاب
    .
    اقـــرأ البيان الأول! ما أنا بقارئ، فتلكأ فيه وبعد تمارين قراءة يوغا شاقة في كيفية التهجي أذاع البيان الأول على السموم الطلق.
    وعندما نجح الانقلاب لم يجد صنائعو الكاريزما له من سيرة غير أيقونة مغمورة في شكل بطولة تم تسليط الضوء عليها لتأخذ حجم هالة (بطل ميوم) إلا أنه تم نسيها سراعاً حتى لا يلتاكها الصبية ويعقدوا مقارنة في حروبهم الافتراضية في ساحات اللعب بين معركة ميوم ومعركة واترلو.
    في سيرته السابقة فقد تم العثور على اسمه (عمر حسن أحمد البشير) في عجيزة قائمة لتسعة ضباط، قيل إنهم يبيتون النية في صدورهم لانقلاب عسكري، فدفع عمر محمد الطيب بقائمتهم للنميري في عام 1984م حتى ينظر في أمرهم ولم يُتخذ شئٌ حيالهم حتى لا يضاف رصيد بطولة مفادها بأن تُسع الضباط هو من ضمن الذين يحملون خطة انقلاب قبل خمس سنوات سابقة.



    خلافًا لما سبق، فإذا أردت أن تنسج للسيد/ عمر البشير طموحًا غير أن تكون غايته أن يعمل طـُلبة في قطاع البناء والتشييد ليسدد رسوم دراسته الثانوية التي انصرمت عندها المعرفة وتوقف عندها النمو الحقيقي، ثم يتم ترقيع طموحه الذي نهايته البندقية بالاستعانة بالأقارب حتى يجتاز معاينة القائد العام بسلام ليجد له موطئ قدم في الكلية الحربية ليتخرج وبعدها يحصل على نيشان قتل فتاة عبطًا في تخوم مدينة كادوقلي، فلن تعثر له في دفاتر حياته على صفة تميزه وسط متواضعي الذكاء. أما وإذا جلت في انجازاته وقدراته لتُخلِّـق له كاريزما من بين بانوراما عروض الرقص السمج وسط ركام الجماجم البشرية وقناطير حنث القسم والكذب المتناسخة كالأميبيا والعجز الماحق حتى في إدارة اجتماع صغير ومغلق وإلقاء خطب الدولة الرسمية ارتجالا بلا تكلُّف مشقة القراءة ولا احترام الذوق الآدمي العام، وإدخال طاقم البرتوكول المرافق له في دوامة من الصراع حتى يتمكن من إنجاز رُبعَ تعليماته المراسيمية المشددة، فأيضًا لن تجد له مساحة بيضاء لتخط فيها سطراً تقريظيًا واحدًا.


    بينا السيد/ اس كي برز أول ما برز إلى الفضاء السياسي السوداني وهو يحمل استراتيجية (خطة) رقمية محصلتها الحكم الحكم ولو من وراء جدار. ترأس اتحاد الطلبة في جامعة الخرطوم كأول – مزمزة رئاسية- (1971) ثم أدار الحكومة لوحده لأول مرة عام (1989) من شبه قبو (مكتب صغير في مبنى مصرف تجاري تسيطر عليه الجبهة الإسلامية القومية وهو بنك الشمال في وسط الخرطوم) الوصف لعثمان الطاهر المجمر.

    أما في عام (1995) فقد إدار الحكومة من كابينة وزارة الخارجية ليتخذ قراره النُّـكيبة بالشروع في قتل رئيس دولة جارة باستغلال اتفاقية فيننا الدبلوماسية -1963 ليمرر عبرها الأسلحة والقتلة لخطته اختراقاً لكوَّة إعفاء الحقائب الدبلوماسية من التفتيش الدقيق والسماح لها بالمرور بلا توقف. وعندما فشلت مؤامرة الذبح الرئاسية اتخذ قراره الدموي الفوري بتصفية كل من شارك في العملية الفاشلة ليغسل يديه بخطوة إجرامية أقوى مباركًا لنفسه صفة (الرجل الذي يتوضأ بالدماء) لدرجة أصيب أستاذه الترابي بالسكتة الإنسانية لأول مرة ليتساءل: (كيف تقتلون النفس التي حرم الله!) ولكأنما الذين شرّع الترابي لقتلهم بالملايين في جنوب البلاد ليسوا بأنفس! فكانت النتائج نزيف لم يجف حتى الآن في اقتطاع جزئين عزيزين من تراب الوطن هما حلايبلاند وشلاتينلاند. لم تقف قرارات السيد/ اس كي الرئاسية عند تلك المحاولة بل أصدر قراره باستضافة أسامة بن لادن وفتح للقاعدة أبواب السودان من جميع الجهات يعوثون فيه فسادًا وينطلقون منه إلى العالم تقتيلا وذبحا.


    حتى إذا دخل الرابع من رمضان (1999) يقلب السيد/ اس كي ظهر المجن لشيخه الترابي بانقلاب أبيض ليتسنم زمام الحكومة كاملاً وكذا زمام الإسلام الراديكالي إقليمياَ بلا منازع، ليفعّل كل ما متحه من أستاذه من ميكافلية دينية تكفيه بالكاد لأن يظل بيدقًا وراء أستار الحكم وليس من وراء الحاكم.


    عنصران يفتقدهما السيد/ اس كي استعاضهما بنجاح: بأن يكون ميكافليًا إسلاميا راديكاليًا له دوي خارجي وقد استولى عليه بوضع اليد من كامل تراث أستاذه الترابي بعد إزاحته بلا رأفة، والآخر هو شرس العسكرية النازي الذي عمل جاهداً على توفيره باستخدام عسكري حاكم هو عمر البشير والدليل قول البشير( يا جماعة العرب ديل لو سلّحتوهم كيف نجمع منهم السلاح بعدين.؟) فمن هو يا ترى صاحب فكرة التسليح ؟ بل مكن له احتياطًا بعملٍ آخر هو الاستيلاء على الشرطة من شاكلة شركة (النصر) التي تحاكي البلاك ووتر كشركة عسكرية خاصة يغذيها ماديًا من صفقات البترول السائب عبر أبي الجاز من الجنوب ويختر لها قناصة مدربين مدة 45 يوما فقط على كيفية الضغط على الزناد، هؤلاء المرتزقة مكونون من أخلص أبناء قبيلته والأقربين، ينحشرون داخل المواطنين بزيهم الوطني أو الشرطي الأرقط ويردونهم قتلى دون أن يعرفهم الناس! فبعد أن أصدر أوامره بندًا مفتوحًا لجنوده بـ (shoot to kill) خرج على الناس بعد ثلاثة أيام من ذبح شهداء سبتمبر بمقولة (سينزل شباب حزب البشير للشارع لمواجهة مظاهرات المواطنين) المصدر الشرق الأوسط، وقراءتها الصحيحة بلا تمويه قد نزل شباب السيد/ اس كي مرتزقة النصر الخاصين لكن تم إلصاقهم في شماعة اسمها عمر البشير بلا تعثر


    ظهرت بصمات السيد/ اس كي الدموية جلية في غرب دارفور فقد أوردت صحيفة الأنباء الرسمية خبر سقوط 108 قتيل وعدد لم يحص من الجرحى والمعاقين وحرق 100 قرية ونزوح الآلاف ونهب الثروات والأموال وتخريب الديار والمزارع في دار مساليت حسب ما ورد في ( دارفور الحقيقة الغائبة!!..) للصحفي خالد أبو أحمد ثم تم إسناد ملف دارفور إلى جهاز الأمن حتى يتم حل المشكل دمويًا وبعيدًا عن مرمى الجيش الذي ليس للسيد/ اس كي من التحكم فيه نصيب. يقود جهاز الأمن اللواء قوش ويحركه من وراء ستار السيد/ اس كي. وحتى يطبق السيد/ اس كي على غرب السودان مطلقًا أوعز لعامله عمر البشير باستدانة نصف أموال ما سمي بـ ( طريق الانقاذ الغربي) ليأتي هو على نصفها الآخر من جملة أكثر من مليار جنيه سوداني مجموعة بالملاليم من ريع سكر التموين وعبر السنوات ليقطع لغرب السودان أي شريان يجعل له نبض. الأمر الأدهى أن تم تعليق تلك الجريمة الاستدانة على رقبة أحد أبناء دارفور الذين لم يفتح الله له حتى الآن بغير ترديد عبارة (خلوها مستورة). يمكن إدراك البعد الثالث لـ (خلوها مستورة) في لقاء السيد/ اس كي بقائلها ليخرج عليه بحبل مشنقة آخر يعلقه على رقبته في قوله (إن الجميع كانوا شركاء في الذي جرى). المجهر السياسي 2013
    .

    حتى إذا أتى على السيد/ اس كي عام 2004 يطير بنفسه إلى مدينة الجنينة ويجعل من إقليم دارفور الفقير إقليمين أشد فقرًا ليحصل على الجنود والمرتزقة مجانًا منه ويصدر لهم تعليماته بأن لا يريد إلا الأرض، ثم يأمر عامله عمر البشير مرة أخرى ليدفع من الملايين التي اهتبلها من ذات طريق الانقاذ الغربي مكرمةً للذين نفذوا المذبحة بكل غفلة وتجرد. إنها لعقلية جبارة تلك التي تحصل على جنود من إقليم بحجم دولة مجاناً وتدفع لقتلة الإقليم مجاناً وتلصق التهمة بأحد أبناء ذات الإقليم السوداني ويهدده وهو في ألمانيا بأن سيأتي به عبر الأنتربول عيانًا بيانًا!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2019, 03:31 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

    عزيزي ولد أبا البار
    تسقط بس وتشكرات عل مروركم التشكرات والإضافة الطيبة.



    Quote: بات بمقدور مجموعة من المخنسين القيز والمثليين بأن ينسفوا العراق بكامله


    الصحيح
    بات بمقدور مجموعة من المخنثين -القيز -والمثليين بأن ينسفوا العراق بكامله
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2019, 03:34 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

    التحية المقة للحبيب زكريا حمزة وهو في بلاد الواق كندا واق
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2019, 02:24 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)





    لم يَدُر بخلد أي مفاوضٍ من مفاوضي اتفاقية نيفاشا ناهيك عن السيد/ اس كي نفسه أن يتناهى إلى مسامعه خبرٌ مفاده خروج شرق السودان منتفضًا في أواخر يناير 2005م ضد الحكومة مطالبًا بحقوق أساسية (basic needs) ملغيّة أتت عليها مكائد الحكومات الأنا بإطلاق رتعًا من منسأة الفقر والإهمال الممنهج وخلطهما بالعوذ والسل والتمباك والعسل ولمـّا يجف بعد حبر التوقيع على اتفاقية الانقسام المكناة بالسلام الشامل اعتباطًا بين الشمال والجنوب. الاتفاقية التي لم يبق من رسم دارسها غير إسفين إسراج السيد/ اس كي على صهوة مهندس للسلام في عشية وضحاها بحسب رغائب الأمريكان و(مغارزهم). فقد ظل في بياته الشتوي يترصّدها منذ إقلاع وفد الحكومة الأول- يونيو 1992 بقيادة السيد/ محمد الأمين خليفة ليُستبدل بالسيد/ علي الحاج - فبراير 1993- الذي تم استبداله كشأن أي إطار تالف في رحلة مهمة ما بين الكرفاب والسجانة - الخرطوم ليخلفه السيد/ اس كي بنفسه ثم يتناوبه وفد السيد/ أحمد إبراهيم الطاهر - مايو 1993- فيعقبه السيد/ محمد الأمين خليفة ليأتي السيد/ اس كي عليهم جميعًا أخيرًا بليلٍ ليحصد بريق ضوئها منفردًا.


    تحرك وفد البجا في مسيرة سلمية إلى رئاسة حكومة الإقليم في بورتسودان وبعد أن قدّموا ورقة مطالبهم العادلة وهمّوا بالرجوع إلى دورهم - إن كانت لهم دور- ، ارتأت جهة شريرة ما أن لا يتم طي الحدث البجاوي دون مجزرةٍ معتبرة ٍعلى طريقة (shoot to kill) وللأمانة، لم يتدخل الجيش في تلك المعركة بشهادة الضحايا أنفسهم وإنما انغمس حاكم ولاية البحر الأحمر حاتم الوسيلة في هذه العملية المشابهة لعملية (إيلات) بأن أُقيم جسرٌ جوي بين الخرطوم وبورتسودان يموله أسطول باسم شركة سارية يحمل أرتال المرتزقة جوًا من الخرطوم وإلى بورتسودان ليُردُوا في الحال نيف وعشرين نفسًا زكيةً غيلةً غير أنصاف الأموات والجرحى، وعندما طالب الوطنيون والوطنيات بكشف الجناة ومحاكمتهم، قفزت الحكومة إلى بند تفاوضي ركين كعادتها الراسخة في التجاوز على إحقاق العدالة والتركيز على الكيفية التي يتم بها تعويض الضحايا! هو نفس أسلوب الذبح الذي يتم تجاوزه بفِرية التعويضات فور كل مذبحة سودانية كاعتراف صريح بالمصدر الذي أتت منه أوامر القتل! ظل الحدث ذكرى سنوية باقية ولم تُشر أصابع الاتهام إلى السيد/ اس كي إلا لِمامًا، بين أن أسلوب الذبح بالطلقات المميت في الرأس والصدر حصرًا هو أسلوبه المميز ومصلحة (كل الصيد في جوف الفراء) هي محصلة استراتيجيته الركينة.


    على طريقة الحُـواة الذين يستخرجون من قلنسواتهم الطويلة السوداء أرانب بيضاء من غير سوء، أدخل السيد/ اس كي يده اليمنى ناحية إبطه الأيسر فأخرج ثلاث تمرات وهمية. وإذا استدعينا الذاكرة قليلاً لأدركنا بأن النخيل هو إله في المثيولوجيا السودانية التالدة، وقد لعب سابقًا دورًا معتبرًا في اقتصاد الإقليم الشمالي ، علاوة على فضل التبرك به في العديد من المناسبات السودانية عامةً لأيقنّا أنْ كيف تحوّلت تلك التميرات الوهمية مثارًا لثورة عارمة تجتاح السيد/ اس كي في قيلولته الإجرامية لدرجة أن فعّل من داخل البرلمان (غير السوداني) فيها تعليماته السابقة بـ (shoot to kill) لكل من يتم أسره من جنود ما أسماهم بالعدو إبان معركة هجليج الكردفانية في 2012 لحيازتهم تمرات معدودات. الأدهى أن احتسب مكرور الذكر مجرد توافر معيّة التمر مع الأسرى عملاً إراهابيًا تهريبيًا تخريبيًا يمد العدو بأغلى ما يقدسه الإنسان السوداني (إله عجوة) يستحق مغترفها عقوبة رميه بالرصاص (قانونًا) دون محاكمة . فانظر كيف ينسج السيد / اس كي قانونًا يذبّح به السودانيين وأبناءهم متى ما توهّم؟


    فقط من موقع الرئيس غير المرئي (the invisible) تولى السيد/ اس كي غير آبه بعلاقات الجوار الاستراتيجية السودانية مع جيرانه فخربها أشد مما خُــرّبت سوبا. استهلها مع جمهورية تشاد في 1989 بدفع إدريس دبي خلفًا للرئيس حسين حبري ثم متأخرًا انقلب على إدريس دبي الحاكم بجبهة ثورية موازية للإطاحة به وصلت إلى تخوم أنجمينا التشادية. أعقبها بالوقوف الأعرج مع العراق في اجتياحه للكويت في حربهما بالوكالة - آب 1990 - وأمّن على أن الكويت هي المحافظة التاسعة عشرة للعراق وصوّب نحوها رحال طيران سودانير بدلاً من مضمار الخرطوم - الكويت أصبحت الخرطوم - الكاظمة فحصد تدميرًا شاملاً للعلاقات ليس مع دولة الكويت المُجتاحة فحسب بل مع كل دول الخليج العربي مع السودان. يعضد جرائمه تلك بإيواء جيش الرب اليوغندي بقيادة جوزف كوني وقد وفر لزعيمها ملاذًا آمنًا بحماية جهاز الأمن داخل الخرطوم، كما حشر أنفه التخريبية في جبهة الأروما الأثيوبية ضد حكومتها والجبهة الشعبية لتحرير أريتريا ضد حكومتها وتوجها بقطع علاقتين مزدوجتين لجارتين كبيرتين أثيوبيا ومصر بضربة واحدة لازبة بمحاولته اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك على التراب الأثيوبي في اجتماع القمة الأفريقية لدرجة أصابته جراء (كُبّتِه) تلك الصرعة التي كان يتمناها لأستاذه، فهرب على إثرها متدثرًا إلى ملاذ قصي في الشمالية يُحاكي (بطن أمك) هناك أصابته سكتة سقط جراءها أرضًا وتم نقله سراعًا إلى مستشفى ساهرون في العاصمة. (دارفور الحقيقة الغائبة!!..).



    تحشّر السيد/ اس كي في الصومال يؤلب معارضتها الإسلامية على دولة أصلاً بلا حكومة زهاء الثلاثة عقود، وفي جبهة خارجية أخرى يأمر عامله السيد/ بكري حسن صالح بتسليم أربعة من الإسلاميين الليبين إلى القذافي فذبحهم عام 1994 ليخرج على القذافي في لعبة مضادة أقوى من مسرح العبث ويأمر الأمن السوداني باحتلال مدينة الكفرة الليبية ليمد منها معارضي القذافي بالعتاد والخطط والسلاح فيسقط نظام القذافي مذبوحًا وعلى مؤخرته عصا لتُدشّن احتفالية ذات صيت بحضور قائد الثوار/ عبد الجليل في قاعة الصداقة - الخرطوم (شاهد كيف أقعى تحت رجليه خادمه المجرم حاكم دارفور - سابقًا- الملقب بالطيب سيخة في ذلك الحفل المعد عرفانًا لجهود السيد/ اس كي في تحرير ليبيا! )

    جعل السيد/ اس كي من شرق السودان معبرَا ترانسيت لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى حماس في فلسطين فتم إزهاق أكثر من مئين نفس زكية سودانية بسلاح الطيران الإسرائيلي غير مشروع القرن المتمثل في الاتجار بالبشر على طول ساحل البحر الأحمر الغربي مدشنًا بذلك على لسان وزير دفاعه عصر حماية الأجواء السودانية بنظرية (الدفاع بالنظر). لم يترك السيد/ اس كي للسودان آصرة جوار وإلا أصابها في مقتل ليتربع على أشلائها وأشلاء عامة السودانيين كالرخم.


    لربما قد تكون قد ساورت السيد/ اس كي في لحظة عنفوان شبابه فكرة أن يبني إمبراطوريته الإسلامية السودانية الخالصة على شاكلة قطاع غزة كدأب الكثيرين من قادة الجماعات المسمى إسلامية التي انتهت بهم أحلامهم الظلوطية إما بإنشاء إمارات إسلامية تصورية أو دويلات متآكلة تسوّرها مزارع مترامية من الجماجم البشرية وشواهد القبور كما هو الحال في أفغانستان- طالبان و الصومال الذي تحوّل إلى أطلال يعزف فيها طائر البوم مزامير الموات. بيد أن الأمر في نصفه غير الذاتي حيال السيد/ اس كي قد أوقعه في فخ استغلال الأمريكان له رغم صدحه وزمرته المستمر بـأن (أمريكا لك تسلحنا). تصيّر جنديًا مخلصًا لهم يبعث بخادمه بوسم القبيلة السيد/ صلاح قوش راجع قوله: (علي عثمان بحبك يا دينق ويود التقرب أكثر من سلفاكير) حاملاً ملفات الجماعات الإسلامية إلى السي آي ايه من لدن أسامة بن لادن وحتى الشيخ الصومالي المخلّق في السودان والتبرع بالقضاء التام على جماعة الزرقاوي في العراق وكل ذلك من أجل أن ينتزع صكًا شفهيًا بإرجاء إصدار قائمة مجرمي الحرب أو أن يتم زحزحة اسمه من صدر القائمة المطلوبة إلى ما دونها ولو بدرجة واحدة حتى يتسنى له التقاط أنفاسه.

    تعاوره باستدامة فكرة أن يقفز على صهوة حصان نيفاشا كمهندس زائف للسلام ليحصل على بطاقة ما تؤهله الخروج من قائمة مونديال مجرمي الحرب بأقل الخسائر. لم يتبق للسيد/ اس كي غير أمل واحد في مُقل حياته من جملة سهام كنانته التي عجمها حتى تهرّست ولم يجد فيها غير سهمٍ واحدٍ هو محو المجازر السابقة بمزيدٍ من المجازر البشرية المتوالية لعلّ الله يُحدِث بعد كل مجزرةٍ فرجًا أو أن تهرم ذاكرة السودانيين الجمعية حتى نطفهم التي لم تخلـّق بعد ويطلبوا من مقامه السامي أن يتقبّل منهم هذا التواب الرحيم! ليس عفوهم لكل مجازره فحسب بل أن يشكروه على أن قبل على مضض طلبهم ليظل حاكمًا ورائيًا رغم جلافتهم.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-02-2019, 06:42 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)







    "كتائب الظل" شهادة من عرابها المجرم الذي يتوضأ بالدماء

    المجرم الرعديد في كل حديث يكشف أنه مجرم بالميلاد


    لابد من تفكيك الدولة العنصرية العميقة أولا!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-02-2019, 02:44 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)



    لم يتبق للسيد/ اس كي غير أمل واحد في مُقل حياته من جملة سهام كنانته التي عجمها حتى تهرّست ولم يجد فيها غير سهمٍ واحدٍ هو محو المجازر السابقة بمزيدٍ من المجازر البشرية المتوالية لعلّ الله يُحدِث بعد كل مجزرةٍ فرجًا أو أن تهرم ذاكرة السودانيين الجمعية حتى نطفهم التي لم تخلـّق بعد ويطلبوا من مقامه السامي أن يتقبّل منهم هذا التواب الرحيم!

    ا



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-02-2019, 01:56 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

    لم يتبق للسيد/ اس كي غير أمل واحد في مُقل حياته من جملة سهام كنانته التي عجمها حتى تهرّست ولم يجد فيها غير سهمٍ واحدٍ هو محو المجازر السابقة بمزيدٍ من المجازر البشرية المتوالية لعلّ الله يُحدِث بعد كل مجزرةٍ فرجًا أو أن تهرم ذاكرة السودانيين الجمعية حتى نطفهم التي لم تخلـّق بعد ويطلبوا من مقامه السامي أن يتقبّل منهم هذا التواب الرحيم!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-02-2019, 09:19 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)



    الرجل الذي ذبح السودانيين

    العولمة على طريقة حكم الانقاذ


    تقلصت سيادة الدولة والحكم بسبب العولمة التي اجتاحت الكثير من مناطق العالم إبان الثمانينيات حاملة معها عواملها ومعاولها الأكثر أهمية والمتمثلة في ظهور ثورة المعلومات التكنولوجية التي عصفت بالمكان ) نظرية طي المكان (وتقليل المشقة فتذللت الاتصالات والمواصلات وتسارعت حركة النقل وتمددت، التقدم الصناعي المشهود وخاصة لدى الدول النامية، انتشار التجارة العالمية وتهاوي الحدود الاحتكارية المحلية وانفراط عقد سيادتها مما أدى إلى سهولة تدفق رؤوس الأموال وانتشار الاستثمارات الأجنبية والشركات التجارية، وكل ذلك مشفوع بعامل الثقافة ذي الطابع الغربي الذي يجسّر الحواجز الثقافية والنفساجتماعية ويهيج اللعاب الاستهلاكية للكثير من شعوب العالم حتى تزدرد بسهل منتجات الغرب بل وحتى منتجاتها التي تم إعادة تدويرها في الغرب.

    وأشهر ظواهر العولمة الثقافية يتجلى في المكدونلايزيشن (McDonalization) ومن أمثلتها (الـهوت دوق) ونظيراتها كأنماط من الثقافات الغذائية التي انتشرت حتى قيل أن تبجح بها رئيس الدولة السودانية وعدّها واحدة من إنجازات حكومته. بينما الحقائق ترجع فضل انتشارها - إن كان لها فضلٌ - لا للحكومات ولا يستصوب لحكومة عاقلة أن تنسب إلى نفسها ظاهرة من تداعيات العولمة التي تهدد حتى كيانها إلا إذا كانت هي خارج هذه الكرة الأرضية، وإنما موجات العولمة التي سلبت من الحكومات الكثير من سيادتها لتصبح مخترقة الحدود وناقصة القرار حتى على مستوى الدول الغنية، تماماً كما تتجرأ ناموسة حقيرة وتنزع من الأسد سيادته المتمثلة في كريات دمه ولا يقوى على استردادها. ونتيجة للعولمة فقد توزعت سلطات الحكم والسيادة على ثلاث طبقات على الأغلب، وبات نظام الحكم التقليدي المتمثل في الحكومة التي تحكم شعب بعينة في رقعة جغرافية ما وعلى ساريتها راية يقدم لها الشعب تحيته الراتبة مجرد طبقة واحدة من جملة أدوات الحكم الحديثة. ومن الطبقات التي نالت كعكتها من الحكم التقليدي المنظمات غير الحكومية (NGOs) وهي بمثابة حكومات أهلية لتذكر الحكومات الغافلة بعدم التساهل في إهدار البيئة كما جرى في روسيا واعتزام منظمات الخضر على إثناء الرئيس بوتين من استخراج نفط في الجزء الشمالي المتجمد لتأثيره السالب على رفع درجة الحرارة وتوسيع الثقب الذي في قبة الكرة الأرضية أو أن تسعى إلى وقف أنانيات الدول الصناعية الكبرى التي لا ترى إلا مصالحها كما كان في مؤتمر منظمة التجارة العالمية، سياتل 1999 . وقد نالت الشركات الخدمية الخاصة - القطاع الخاص- كعكتها من السلطة وأصبحت مناط إنجاز بامتياز في قطاعات خدمية مثل الصحة والنقل والبريد وغيرها كإمبراطوريات حصرية لا تشاركها الحكومة التقليدية فيه بل ولم تترك للحكومة التقليدية إلا شرف التوقيع على العقود ودفع استحقاقاتها، ومن أمثلة ذلك فقد بلغ دخل شركة نوكيا الشهيرة أعلى من دخل حكومتها فنلندة في سنة ما. كما وتقف على رؤوس الحكومات التقليدية منظمات باسم حكومات عالمية متمثلة في الأمم المتحدة (UN) ومنظمة التجارة العالمية (WTO) والبنك الدولي (WB) وصندوق النقد الدولي (IMF) وأذرعاتها، تصدر أوامرها القاسية على الدول المتسكعة على أرصفة العولمة بالاتباع ولكن تلطفاً في الخطاب تصدره في صيغة (روشتات) واجبة التطبيق وبالغة النفاذ ، وقد بلغ بالمهتمين في الدراسات السياسة وإدارة الحكم من جراء مشاهدتهم لتوالي ضربات العولمة الموجعة للحكومات واستلاب قدراتها أن تساءلوا، هل ستغرب شمس الحكومة التقليدية بفعل العولمة وإلى الأبد؟


    إلا أن تداعيات العولمة التي أدخلت حكومات العالم في محك اختبار بقائها كان لها صورة - fashion- من بنات أفكار حكومة الإنقاذ السودانية، فقد أصبح الحكم الجهوي رغم جهويتيه تتقاسمه ثلاث طبقات والأخريات الظلية كُثر ولكنها كلها على طريقة أشكال فين (Venn diagram) وليس ذلك بالطبع من أجل إدارة ناجحة للدولة وتوزيع الأدوار حسب الكفاءة وتفوق الأداء وإلا لحجبت سحائب الإنجازات كل أنواع المذابح وألوان المسغبة وأشكال التظاهر وشموس المعارضة المستمرة . إذن تطور نظام الحكم عالميًا في عصر العولمة بمشاركة المنظمات الأهلية والشركات الخاصة الحكم من أسفل والمنظمات الدولية من أعلى لتجعل من الحكومات التقليدية عبارة عن سندويتش طازج له قابلية الانضغاط والتراجع ورغم ذلك إلا أنها مازالت تمارس دورها بفاعلية أكثر وخدمة راقية لمواطنيها ووافديها. أما في الجانب السوداني فقد كان أثر العولمة ماحقاً لا سيما في آثار الحصارات الاقتصادية والسياسية المتواترة ونقص السيادة الفعلي ومواجهة الحاكمين بتهم جرائم إبادة وعزل دولي وإقليمي بل وحتى نقص في الأرض وتكورها . كما أن وسائل العولمة مثل التقدم التكنولوجي والإنترنت بات استخدامها تحت رحمة الحكومة التقليدية تقطع خدماتها متى ما استشعرت تهديدًا وتبثه متى ما وجدت أن صوتها غير متردد على حيطان الكرة الأرضية. بينما هذا اللون من بنات العولمة تم استخدامه بفعالية على كافة أصعدة الحياة حتى بات الكثير من الخدمات التي كانت تتم عبر البيروقراطيات البشرية وهدر الوقت والمال نسياً منسياً ولم يعد الناس يتذكرونها إلا في التتريخ. وحتى الاحتكار الإنترنتي الذي مارسته حكومة الخرطوم فقد تم مواجهته لا حكوميًا مثلما فعلت جماعة انونيمس في توفير شبكة الاتصال للمتظاهرين داخل السودان.


    أدخلت الحكومة السودانية نظرية عولمتها المنكسة وقد نقلت نظام حكمها الحالي (على أشكال فين) المتقاطعة : دائرة للبشير ورهطه، ودائرة لعلي عثمان وفريقه ودائرة لنافع وقبيله وذلك من تجارب تنظيم الجبهة الإسلامية أوان كان تحت حكم الرئيس جعفر نميري. اهتبلت الجبهة الإسلامية آنذاك تدفق البترودولار العربي في السبعينيات لتوفر العامل المادي الذي كان له السبق في بروزها السريع على كافة أنواع الأحزاب القديمة والحديثة فمارست اقتصادها وراء بنك فيصل الإسلامي وبنك البركة وبنك التضامن الإسلامي وغيرها من المؤسسات المالية ذات الواجهات الإسلامية. ونسبة لأن هذه المؤسسات عليها رقابة حكومية نوعًا ما وكذا من مموليها فقد ابتدعت الجبهة ما يسمى بالمنظمات الخيرية مثل منظمات كافل اليتيم ودانفوديو ومنظمة الدعوة الإسلامية مرتبطة بهذه البنوك، هذه المنظمات المسمى خيرية لظاهرها الرحمة وباطنها العُجاب، فقد تم إسقاط بند الضرائب المؤدى للحكومة من ميزانياتها سواء في التصدير أو الاستيراد بحجة أنها منظمات غير ربحية ولا شأن لها بالتجارة فوفرت الأموال حتى بلغت اتحاداتها الطلابية في الثانويات والجامعات وتولدت منها شركات احتكارية غاشمة آل الكثير منها إلى أسر من الجبهة الإسلامية خاصة كما وأن خدماتها وحتى وظائفها معنية بعضوية التنظيم ونسبة لهذه العلاقة المترممة نمت الجبهة الإسلامية ومؤسساتها المالية وضمر دخل الحكومة من الضرائب المقتطع منها، وتطور تخطيط الجبهة المالي الإجرامي بكل الوسائل حتى بلغ سلعة الفحم وجلود الأضاحي وانهارت سياسات الدولة الاقتصادية وخططها، كل ذلك والجبهة الإسلامية خارج الحكم، وما أن واتتها السانحة في انقلاب 1989 حتى نقلت عدتها وعتادها إلى الدولة لدرجة بات من الصعب التمييز بينما هو للدولة وما هو للحكومة الآن. راجع خطاب مدير الأمن قوش في أن جهاز الأمن سيحمي المؤتمر الوطني حصريًا!


    وإذا تم طرح سؤال عن ما هي تداعيات العولمة على حكم الإنقاذ؟ سواء أكانت العولمة ظاهرة هوجة رأسمالية أو جشع من قبل الشركات عابرة القارات أو نظام عالمي يحمل بين جناحية الرحمة والعذاب فقد أصبحت واقعاً لا مفر منه تنتظم في تيارها العارم الحكومات، الشعوب والأفراد. وإذا استوعبنا تساؤل خبراء السياسة عن مصير الحكومات الكلاسيكية في عصر العولمة ، فإن مصير حكم الإنقاذ تتعاروه عولمتها ذات الحكومات الداخلية المتعددة والنظام العالمي الجديد الذي بلا شك سيطبقان على الإنقاذ التي تتدرّج خارج العولمة ولكنها تتوكأ على وسائل العولمة ومعاولها.

    اتضح أن الإنقاذ في سيرورتها التطرفية الإسلاموية الأحادية وما صارت إليه في أشكالها الفنية - Venn - القبيلية البراغماتية البحتة أنها لم تستوعب العولمة إلا بمقدار معرفتها بالهوت دوق، إذ الحكومات التقليدية قد انصرمت شكائمها بفعل الشفافية العالمية التي تسلط وسائط الاتصال عليها الأضواء وانزاحت حدودها التقليدية السيادية بفعل الشركات ما وراء البحار وشاركتها السلطة منظمات غير حكومية سواء على مستوى القطر أو عالمية، لذا من الطبيعي أن تموت فكرة حكومة هذه شاكلتها بعد أن تواضع معظم السودانيين على طي فكرة الإنقلابات العسكرية منذ الديمقراطية المائتة. وإن كان هناك درسًا يستفيد منه سواد السودانيين على إطلاقهم هو نبذ الجهوية والمناطقية والعنصرية والتحلل من الكنكشة الموروثة من الاستعمار والنظر بعلمية إلى مستقبلهم لاستيعاب أن الفرد بالغٌ ما بلغ لن يسعد بمفرده مطلقًا مهما اكتنز حرامًا من قصور كافوري والملايين المودعة في بنوك خارجية، وإنما الأمة هي التي ستنعم جميعًا أو تشقى جميعًا وقد تابع الناس معايير الأمم عالميًا في: أسعد شعب وأفضل جواز وأنظف عاصمة و إلخ ...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 03:46 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

    (شاهد كيف أقعى تحت رجليه خادمه المجرم حاكم دارفور - سابقًا- الملقب بالطيب سيخة في ذلك الحفل المعد عرفانًا لجهود السيد/ اس كي في تحرير ليبيا! )












                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-02-2019, 01:04 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5017

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

    Quote: ((علي عثمان هذا أظنه قتله الحياء ، فهو يتجنبني دائماً فلو جمعنا بكا أسمع أنه كان موجوداً وانصرف سريعا عندما يعلم أنني وصلت المكان)) القول للترابي




    مازال الحاكمون بأمرهم يتمشدقون بأن الحكومة لن تسقطها:

    - الواتساب
    - وأن الشباب الثائر هم من أبناء المغتربين الذين رجعوا إلى الوطن بفقر!


    فعلا نظرية أن الإنسان كائن تافه صحيحة ههنا

    الحمد لله على مستوى سوادنيسكم أونلان هذه لم اتخذ من (مرخرخ وطني) صديقًا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-02-2019, 04:46 PM

منتصر عبد الباسط

تاريخ التسجيل: 24-06-2011
مجموع المشاركات: 7670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرجل الذي ذبح السودانيين (2) آدم صيام (Re: آدم صيام)

    هذا الماكر الشرير هو سبب أفقار السودانيين وتجوعيهم
    وحرمانهم من تصدير منتجاتهم الزراعية وتسمية ذلك تهريبا !
    وتجريم من يحاول تصدير منتجاته بهذه الحجج الواهية وغيرها !
    هذا التصدير الذي ينشط الزراعة ويجعلها مجدية يحرمون
    المواطن منه!
    لتصبح الزراعة غير مجدية اقتصاديا مما لا يمكن من
    الإستفادة من مياه النيل بشكل كامل وكذا مياه الأمطار
    والمياه الجوفية !
    هذه المياه التي يذهب جل نصيبنا منها للمصريين!
    وعدم الأستفادة من الأراضي الشاسعة الصالحة للزراعة
    مضرة كدا بس!
    وكيد للشعب السوداني من نظامه الحاكم وفي ذات الوقت
    يسمح للمستمثرين الأجانب بالزراعة والتصدير ؟!
    فقد صيروا الشعب السوداني عدوهم الأوحد!

    (عدل بواسطة منتصر عبد الباسط on 15-02-2019, 05:05 PM)
    (عدل بواسطة منتصر عبد الباسط on 15-02-2019, 05:10 PM)
    (عدل بواسطة منتصر عبد الباسط on 15-02-2019, 05:12 PM)
    (عدل بواسطة منتصر عبد الباسط on 15-02-2019, 05:12 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de