قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نموذجا

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-21-2026, 09:29 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-16-2011, 04:50 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نموذجا

    على الرغم من اني رايت بوستا فتحه الاخ قريمان حول مقال الاستاذ ابوبكر القاضي, الا اني رايت ان افتح هذا البوست لطرح وجهة نظري من زاوية مختلفة.

    ولكي لا ياتي البعض مندفعا للدواس, فانني يجب ان اقرر الاتي:

    1- لي اهل في سنار, و في دارفور-منظقة تلس- ,وفي جنوب كردفان-منطقة البرداب. و اعرف طبيعة القضايا و المشاكل في المناطق المذكورة و تنال كامل اهتمامي.

    2-على الرغم من اني ساقسو على خطاب الاخ ابوبكر القاضي, الا انه مكان احترام عميق بالنسبة لي ولاسباب اقدرها و واحتفظ بها لنفسي

    فبالله يا جماعة عايزين نقاش يدفع بقضايانا الي افاق الحلول ورحابة التسامح.

    كويس!
                  

10-16-2011, 05:01 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    هنا مقال كتبه الاستاذ ابوبكر القاضي القيادي في حركة العدل و المساواة و نشره في صفحة سودانايل

    انا مواظب على قراءة كتابات القاضي و لكني رايت في مقاله موضوع هذا البوست بعض نقاط يمكن ان تكون محور لنقاشات حول اللغة التي يستخدمها بعض المعارضين للانقاذ

    الموضوع منشور هنا:http://www.sudaneseonline.com/2008-05-19-17-39-36/3...-10-15-06-26-06.html



    قبل كل شئ يجب ان نتقبل بعضنا كشركاء فى ملكوت الله وقسمة الحور العين. بقلم: ابوبكر القاضى

    ثقافة التسامح (قبول الاخر -- كما هو) هى المدخل للنجاح فى ادارة التنوع فى السودان
    وحدة (قوى التغيير) لن تدوم الا اذا تعززت بجدار متين من التسامح
    يمكن ان نكون مثل المقاومة الافغانية -- نهزم الانقاذ -- ولا نقدم بديلا صالحا

    نقد ذاتى
    لقد تمتع الجنوبيون بوعى بالذات فى وقت مبكر -- حتى ان ثورة الهامش المسلحة فى الجنوب قد بدات قبل استقلال السودان --وذلك لكون ان الجنوب كان اكثر الاطراف بعدا عن المركز حسا -- والجنوب كان الاكثر احساسا بانه (اخر) بالنسبة للشمال -- خاصة اذا وضعنا فى الاعتبار الاختلاف الدينى -- وبالمقابل -- وبالرغم من ان اقليم دارفور جغرافيا لا يقل بعدا عن بعد الجنوب عن المركز -- الا ان اهل دارفور كانوا يحسون بانهم قريبين من المركز معنويا لكون ان اقليم دارفور مشهور بانه (بلد اللوح -- القران والسبحة) -- ولكن بعد امتداد ثورة المهمشين الى دارفور -- وبعد جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقى والجرائم ضد الانسانية المعروضة الان امام المحكمة الجنائية الدولية -- تبين لانسان دارفور (العربى والعجمى ) انه (اخر) بالنسبة للمركز -- حتى ان حكومة المؤتمر الوطنى تسعى بكل سبيل بايجاد موازنة ديمغرافية بشرية -- وذلك باستيراد ملايين المصريين لهذا الغرض -- وشاهدنا من كل هذا الكلام ان السمة الاساسية للشعب السودانى -- وللوطن السودانى هى (التنوع) الدينى والعرقى -- والثقافى -- وان حالة الفشل التى الت اليها الدولة السودانية (لدرجة الصوملة) تتجلى فى الفشل فى (ادارة التنوع) السودانى

    وجوهر مقالى هو ان هذا الفشل فى ادارة التنوع (محمدنا ان لم نعمل حسابنا) وليس قاصرا على ابناء المركز فحسب وانما يمكن ان يلحق بنا ايضا نحن ابناء الهامش -- والحقيقة التى يجب ان نعترف بها هى ان ابناء المركز اكثر تسامحا منا نحن ابناء الهامش مع بعضنا البعض -- وذلك لاسباب حضارية مفهومة -- فالتسامح هو فى الاساس سلوك (دوبلوماسى) حضارى وابناء المركز لم يسمحوا للغربة الدارفوريين بدخول وزارة الخارجية-- بل لم يسمحوا حتى لابناء الحركة الاسلامية من الدارفوريين بدخول وزارة الخارجية من الصفوف وعبر القناوات الطبيعية -- ود الشفيع محمد جاء للخارجية من فوق -- من درجة سفير -- وحكومة المؤتمر الوطنى تدرك هذه الحقيقة -- (حقيقة عدم تسامح المهمشين مع بعضهم) -- بل وتراهن عليها فى ان تتفتت قوى التغيير فى الهامش بعوامل ذاتية اساسها (عدم الاعتراف بالاخر) -- فحكومة المؤتمر الوطنى تقول ان الجنوبيين لا يتحدون الا فى مواجهة الشمال -- وانهم سياكلون بعضهم البعض بمجرد انفصالهم عن الشمال --(خاب فالهم) -- ومثل هذا الكلام يمكن ان يقال عن حركات المقاومة الدارفورية والشمالية الاخرى-- هذا الكلام يجب ان ناخذه ماخذ الجد -- ونتعامل معه ايجابيا --فيمكن لقوى التغيير فى الهامش السودانى مجتمعة ان تهزم نظام المؤتمر الوطنى -- ولكن ليس بالضرورة ان تقدم بديلا صالحا -- ودونكم تجربة المقاومة الافغانية التى كانت تمارس نشاطها تحت رعاية المخاربرات الامريكية -- فقد نجحت فى هزيمة الاتحاد السوفيتى العظيم -- ولكنها لم تنجح فى اقامة نظام ديمقراطى بديل يحترم حقوق الانسان -- وحقوق المراة بصورة خاصة

    واذا كنا نتحدث فى النقد الذاتى لحركات المقاومة وقوى التغيير فى البعد المتعلق بالتسامح -- واذا كان لنا ان نضرب امثلة فمن الحكمة ان اتحدث عن مؤسستى -- حركة العدل والمساواة -- فهى الحركة الكبرى فى ساحة المقاومة المسلحة -- وتزخر بالقيادات والكوادر الرفيعة والمعقدة التكوين -- والاصلب عودا -- فقد اتينا الى حركة العدل والمساواة من مشارب مختلفة --ولكل منا الدافع القوى المباشر الذى حمله للانضمام للحركة -- فهى ليست حركة عقائدية -- صحيح ان قواتنا تقاتل و (عندها غبينة) ولكن الحركة لها (مشروع) هو مشروع وطنى يعنى فى المقام الاول بتحقيق العدل الاجتماعى -- وتوفير الخدمات وتحقيق التنمية المتوازنة --فى خلال مسيرة الحركة تعرضت لما يقال عنها (انشقاقات) او (انسلاخات) وهى تشكل فى مجملها نموزجا (لعدم قبول الاخر) وتشكل نموذجا للفشل المبكر فى ادارة التنوع -- واعنى بالمبكر -- واننا فى مرحلة المقاومة -- وليس بيدنا شئ نقتتل عليه -- واهم مجموعة غادرت حركة العدل والمساواة هم اصحاب مذكرة السبعة --وعلى راسهم رفاق الدرب والنضال د اديس ازرق والمهندس ابراهيم بينج والمحامى نصر الدين حسين -- اقول ان مغادرتهم لحركة العدل كانت تجسيدا لشكل من اشكال(عدم التسامح) ونتحمل جميعا هذه المسؤولية-- وانتهز هذه السانحةلاحى القامة الخلقية ابرهيم يحى رئيس المجلس التشريعى السابق للحركة الذى عاد للخرطوم ولكنه ظل فى مكانه متحليا بجماله وقيمه فى التسامح وقبول الاخر -- كما احى رفاقنا د هارون عبد الحميد وخطاب وداعة الذين غادونا الى (التحرير والعدالة) ونقول باننا لسنا سعداء ابدا بمغادرتهم -- -- كما احى اخر المغادرين لحركة العدل وهو القائد محمد بحر حمدين -- فجميع هذه الكوادر اما صنعتها حركة العدل والمساواة -- او وضعت عليهم بصماتها ودفعت بها الى الصف الاول -- وهنا اقول -- والاطار نقد ذاتى -- اننا نتحمل المسؤولية جميعا امام الشعب السودانى -- وامام ارواح شهدائنا -- وامام الحزانا من اهلنا فى مخيمات اللجوء والنزوح -- وامام الملايين من نازحى المدن -- فقد كان بامكاننا ان نكون اجمل من ذلك -- ولكننا تعلمنا الدرس -- ان الذى جرى بيننا يعبر عن حالات ضعفنا البشرى ولا يعبر حتى عن مستوى سلوكنا اليومى -- ان هذه التجارب تدفعنا الى دراسة المشكلة وليس للهروب منها او انكارها -- انها مشكلة ادارة التنوع التى سقط فى امتحانها ابناء النخبة النيلية -- وليس بعيدا عنا فى مشروع المهمشين ان نفشل فيها ونخشى من (لم ينجح احد) فقد جربت مجموعة ابوجا فى مستوى من المستويات -- وكذلك اهل ملف الشرق-- وانتقل من قلقى وهمى بشان التسامح من مستوى الحركات كوحدات ادارية الى الحركات على مستوى وحدة قوى التغيير

    وحدة (قوى التغيير) لن تدوم الا اذا تعززت بجدار متين من التسامح

    مسالة (توحيد قوى المقاومة الدارفورية) صارت مسالة محسومة -- وذلك بغض النظر عن كونها فى اى شكل من اشكال تجميع الصفوف (تحالف عريض-- وحدة اندماجية -- الخ) ليس مهما الشكل-- فقد ادرك الكل اهمية توجيه جميع البنادق الى العدو المشترك (المركز) -- وانتهز هذه السانحة للترحيب بجميع الحركات والقيادات التى انضمت مؤخرا لحركة العدل والمساواة فى اطار الوعى الجمعى بضرورة توحيد قوى المقاومة -- اكثر من ذلك فقد رفعت تحديات المرحلة سقف مطالب الوحدة لتكون (وحدة شاملة على مستوى الهامش كله) فى دارفور و على امتداد الجنوب الجديد (فى جنوب كردفان والنيل الازرق) -- وذلك لسبب بديهى ومنطقى هو ان العدو المشترك واحد يهدد جميع (هذه الهوامش) -- بالابادة الجماعية والتطهير العرقى -- وقد ادرك اهل الهامش ان ليس كل المركز عدو -- لذلك تقرر ان تشمل هذه الوحدة (كل قوى التغيير) بما فى القوى المدنية الحية التى تخرج من رحم المعاناه (المواصلات -- الخبز -- اللحمة -- الدجاج ) فى العاصمة وفى ضواحيها -- وفى المسعودية ومدنى وسنار والقضارف -- الخ -- فى هذا المنعطف من تاريخ المقاومة السودانية بكل اشكالها العسكرية والمدنية ادركنا ان وحدة المقاومة المبنية على وحدة العدو المشترك (مهمة وضرورية) ولكنها لا تكفى -- بل لا بد من ان تصحبها (ثقافة تسامح) تعضد هذه الوحدة -- وتشكل ضمانة ذاتية لمقدرة قوى التغيير على (ادارة التنوع) وتقديم البديل -- لان القراءة الصحيحة تقول ان مشروع المركز قد فشل لانه مشروع اسلامو عروبى اقصائى لايحمل فى سفينته الا المستعربين الاستعلائيين بغير وجه حق -- وبالتالى فشل فى ادارة التنوع الدينى والعرقى والثقافى السودانى -- فوجد الجنوبيون انفسهم مطرودين -- ونفس المصير ينتظر الدارفوريين و الجنوبيين الجدد من ابناء جبال النوبة وابناء الانقسنا اذا استمر المشروع الاقصائى الاسلامو عروبى -- فلا يعصم السودان فى جمهوريته الثانية من المزيد من التفكك الا تبنى (مشروع وطنى) يكون مصحوبا (بثقافة تسامح) تقنع ما تبقى من اهل السودان بالبقاء طواعية كشركاء اصيلين فى وطنهم


    لكى نقدم مشروعنا -- نحن اهل الهامش -- كبديل لمشروع المركز يجب تكون لدينا الشجاعة للنقد الذاتى والاعتراف بعيوبنا -- والخضوع للمحاسبة المؤسسية -- ويلزمنى فى هذا الاطار ان اعترف ان قياداة المقاومة هم اضعف الحلقات فى مشروع المقاومة -- اعنى انها معنية فى كثير من الاحيان بمصالحها الشخصية -- بالوظائف والامتيازات اكثر من اهتمامها (بالقضية) نفسها -- وقد هيات لنا فرصة مفاوضات دارفور بالدوحة فرصة التعرف عن قرب بالقيادات الدارفورية على مستوى جميع الحركات -- كما تعرفنا عن قرب ايضا بابناء كردفان من الناشطين فى ملف الغرب الاجتماعى الكبير -- فالذى ازعجنى كثيرا هو (عدم قبول الاخر) ليس على مستوى عدم قبول (الزرقة) (بالعرب) والعكس بالعكس -- وانما عدم قبول المجموعة العرقية بالكل من الاخرين وقد عزفت قوى عديدة اقليمية ودولية على هذا الوتر حين ارادت ان تمزق المقاومة الدارفورية -- وقالت على سبيل المثال لا يمثل الفور الا (فوراوى) -- وقس على ذلك -- وشاهدنا اننا نحتاج الى ترسيخ قيم التسامح وقبول الاخر فى كل مؤسسات المقاومة العسكرية والمدنية -- بل ان ثقافة التسامح هى صمام الامان لايجاد بديل ناجح لديه المقدرة على تصحيح نفسه باستمرار من خلال ثقافة التسامح-- لماذا لا نتعلم من الامريكان قيمة التسامح؟ لقد تنافس اوباما وكلنتون على كرسى الرئاسة داخل الحزب الديمقراطى -- وفاز اوباما على كلنتون --وعلى الفور تسامت كلنتون على جراهها -- وتعاون الجميع لهزيمة الجمهوريين -- ثم تقاسم الطرفان السلطة بعد الانتصار على الجمهوريين -- فتحول انتصارهما الى انتصار للقيم الامريكية -- والى انتصار للقيم الانسانية

    قبل كل شئ يجب ان نتقبل بعضنا كشركاء فى ملكوت الله وقسمة الحور العين


    الاصلاح الدينى قبل الاصلاح السياسى


    الهدف من هذا المقال هو صياغة ادبيات تصدر عن فوى التغيير التى تطرح نفسها كبديل للمشروع الاسلامو عروبى العنصرى الفاشل فى ادارة التنوع السودانى -- تصلح كاساس لمادة حوارية تستخدم كمادة للتربية الوطنية من اجل تجذير ثقافة تنتج المواطن وتنتج الكادر المؤمن بدولة المواطنة -- وهى الدولة التى تكون فيها (مرجعية الحقوق) على اساس (المواطنة) وليس الدين او المذهب او العرق او اللون او الجنس

    من المسلم به انه لا توجد ديمقراطية بدون ديمقراطيين ان لم نقل ليبراليين-- و كذلك دولة المواطنة تحتاج الى تربية وطنية والى ثقافة تنتج الانسان المقتنع والمؤمن بفكرة دولة المواطنة --لقد فشل (المركز) - الخرطوم - فى الحفاظ على وحدة السودان -- وانفصل الجنوب فى 9 يوليو 2011 -- وذلك بسبب فشل المركز فى (ادارة التنوع السودانى ) بحدوده فى عام 1956 وذلك حين اصر المركز على بسط و (تمكين) مشروعه العربى الاسلاموى على كل السودان من حلفا الى نملى -- فى اقصاء متعمد للتنوع والتعددية الدينية والثقافية واللغوية والعرقية علاوة على فشل المركز فى تحقيق العدالة الاجتماعية والقسمة العادلة للسطة والثروة
    اذن هدف هذا المقال هو محاولة متواضعة لتنشيط الذهنية التى نريد ان نحدث بها التغيير الجذرى البنيوى فى الدولة السودانية


    الاصلاح الدينى قبل الاصلاح السياسى

    هل يعقل ان نكون شركاء فى الوطن (اعنى شركاء حقيقيين) اذا كنت تنظر الى شريكك فى الوطن بانه كافر ومصيره الى نار جهنم ؟ -- وان ملكوت الله (ربك) لا يسعه -- وليس له مكان فى جنات الخلد التى هى حصربا لابناء و (قليل ) من بنات ملتك؟-- وليس له نصيب من كعكة الحور العين؟ هذا السؤال مهم جدا -- وليس ترفا ذهنيا -- فحينما نقول بان الجنوبيين لم يقرروا مصيرهم وانما طردوا -- فاننا نعنى اولا اننا طردناهم من الجنان وحورها -- بفهمنا الاقصائى الذى لا يقبل مشاركة الاخر لنا حتى فى ملكوت الله -- من هنا تاتى اهمية الاصلاح الدينى -- -- فاوروبا لم تخرج من ظلمات القرون الوسطى الى النهضة ثم الى الحداثة الا بعد الاصلاح الدينى -- الذى فتح الباب واسعا الى عصر الانوار استنادا الى قيم التسامح وقبول الاخر --فاذا كنا جميعا فى قوى التغيير ندعو الى (الدولة المدنية) فيجب ان نعلم جميعا ايضا بان الدولة المدنية لها قيم وخلق وثقافة لا تقوم هذه الدولة الا بها -- اعتقد اننا سنخدع انفسنا اذا اعتقدنا اننا سنقيم دولة (مدنية) دون ان نستصحب فى حياتنا قيم الدولة المدنية وفى مقدمتها قيمة التسامح -- ولاستكمال المعادلة نقول اذا استخدمنا ادوات وثقافة الدولة (الدينية) فى خضم الدولة المدنية فان المحصلة ستكون (دولة دينية) -- يجب ان لا نضحك على انفسنا -- لقد جاءت الحركة الشعبية للخرطوم ومكثت كل الفترة الانتقالية -- ولم يسمح لها حتى ان تفتح مكاتب فى الخرطوم -- وصدرت فتاوى بتكفير كل من يؤجر لها عقار فى الخرطوم لاستخدامه كمكتب -- وذلك لغياب قيم التسامح الدينى

    فى مقالنا القادم سنتحدث باذن الله عن افاق التسامح الدينى من منظور اسلامى كما سطره الكتاب والمفكرون الاسلاميون -- كما سنتناول قيمة التسامح من منظور مسيحى ومن منظور فلسفى بغية طرح مادة حوارية تؤسس لثقافة قبول الاخر الذى وان كنا نختلف معه ولكنا نستميت من اجل يقول الاخر رايه (الذى لا نوافق عليه) وهو امن ومطمئن على نفسه وماله وعرضه

    ابوبكر القاضى
    الدوحة
    الخطة الاولية
    Abu Bakr El Gadi [[email protected]]
                  

10-16-2011, 05:40 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    بعد ان حذر الاستاذ القاضي من ان الفشل في ادارة التنوع قد تكون مصيرهم كما كانت قدر من سماهم بالنخبة النيلية
    نجده يكتب:
    "
    Quote: مسالة (توحيد قوى المقاومة الدارفورية) صارت مسالة محسومة -- وذلك بغض النظر عن كونها فى اى شكل من اشكال تجميع الصفوف (تحالف عريض-- وحدة اندماجية -- الخ) ليس مهما الشكل-- فقد ادرك الكل اهمية توجيه جميع البنادق الى العدو المشترك (المركز)
    "

    ابوبكر القاضي يرى المركز عدوا!

    ويكررها مرة اخرى على الرغم من محاولته تخفيف اللغة و التقرير بان ليس كل المركز عدو فيقول:

    "
    Quote: وذلك لسبب بديهى ومنطقى هو ان العدو المشترك واحد يهدد جميع (هذه الهوامش) -- بالابادة الجماعية والتطهير العرقى -- وقد ادرك اهل الهامش ان ليس كل المركز عدو -- لذلك تقرر ان تشمل هذه الوحدة (كل قوى التغيير) بما فى القوى المدنية الحية التى تخرج من رحم المعاناه (المواصلات -- الخبز -- اللحمة -- الدجاج )



    و يذهب اعمق ليقول:
    "
    Quote: فى هذا المنعطف من تاريخ المقاومة السودانية بكل اشكالها العسكرية والمدنية ادركنا ان وحدة المقاومة المبنية على وحدة العدو المشترك (مهمة وضرورية) ولكنها لا تكفى -- بل لا بد من ان تصحبها (ثقافة تسامح) تعضد هذه الوحدة -- وتشكل ضمانة ذاتية لمقدرة قوى التغيير على (ادارة التنوع) وتقديم البديل
    -"

    فيدعو لوحدة قوى الهامش ضد العدو او المركز!

    و ينهي الفقرة بشئ اما انه يناقض ما قاله اعلاه او انه يعني بالتسامح ان يكون فقط بين ابناء الهامش دعونا نقرا
    "
    Quote: فى هذا المنعطف من تاريخ المقاومة السودانية بكل اشكالها العسكرية والمدنية ادركنا ان وحدة المقاومة المبنية على وحدة العدو المشترك (مهمة وضرورية) ولكنها لا تكفى -- بل لا بد من ان تصحبها (ثقافة تسامح) تعضد هذه الوحدة -- وتشكل ضمانة ذاتية لمقدرة قوى التغيير على (ادارة التنوع) وتقديم البديل -- لان القراءة الصحيحة تقول ان مشروع المركز قد فشل لانه مشروع اسلامو عروبى اقصائى لايحمل فى سفينته الا المستعربين الاستعلائيين بغير وجه حق -- وبالتالى فشل فى ادارة التنوع الدينى والعرقى والثقافى السودانى -- فوجد الجنوبيون انفسهم مطرودين -- ونفس المصير ينتظر الدارفوريين و الجنوبيين الجدد من ابناء جبال النوبة وابناء الانقسنا اذا استمر المشروع الاقصائى الاسلامو عروبى -- فلا يعصم السودان فى جمهوريته الثانية من المزيد من التفكك الا تبنى (مشروع وطنى) يكون مصحوبا (بثقافة تسامح) تقنع ما تبقى من اهل السودان بالبقاء طواعية كشركاء اصيلين فى وطنهم
    "



    اسئلة:
    1- هل اطلاق كلمة عدو على المركز لغة بناءة?
    2- من يشكل مركزا في نظر القاضي و الهامش?
    3- هل من المفيد اجتزاء التسامح و حصره في و قصره على اهل الهامش و دفع المركز لصقيع التهميش?
    4- هل يمكن ان يكون الناس شركاء اصليون في وطن و بعضهم يرى البعض الاخر عدوا?
                  

10-16-2011, 05:59 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    وضرب الاستاذ القاضي مثلا فقال:

    "لماذا لا نتعلم من الامريكان قيمة التسامح؟ لقد تنافس اوباما وكلنتون على كرسى الرئاسة داخل الحزب الديمقراطى -- وفاز اوباما على كلنتون --وعلى الفور تسامت كلنتون على جراهها -- وتعاون الجميع لهزيمة الجمهوريين -- ثم تقاسم الطرفان السلطة بعد الانتصار على الجمهوريين -- فتحول انتصارهما الى انتصار للقيم الامريكية -- والى انتصار للقيم الانسانية"



    انا ايضا ارى ان التعلم من الامريكان قد يكون المخرج للسودان. ولكني اسال الاستاذ القاضي: على الرغم من التنافس الشديد جدا الذي حدث بين اوباما و هيلاري كلينتون في الترشح لمنصب الرئاسة, و منافسة اوباما لبوش الابن, هل ابدا استخدم اي منهم لفظ عدو ضد منافسه?
    لماذا فات على الاستاذ القاضي ان الامريكان قد يتنافسون حد التجريح, لكن دائما يضعون المسالة في اطار الخصومة السياسية و التنافس, ولكن ابدا لا يرفعونها للعداء?

    نحتاج للغة جديدة للارتقاء بالصراع السياسي في السودان!
                  

10-16-2011, 06:28 AM

عبدالرحمن أبوالحسن

تاريخ التسجيل: 04-25-2010
مجموع المشاركات: 86

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    الصديق العزيز بدرالدين
    تحياتي لك
    قرأت هذا المقال الذي أوردته في صدر هذا البوست، والذي كتبه أحد الناشطين في العمل المسلح ضد الحكومة القائمة الآن في السودان. والمقال له أهمية كبيرة فهو يفتح المجال لتبادل الأفكار، واستجلاء فكر المعارضين الذين رأوا في حمل السلاح، وامتشاق الحسام، وسيلة للتغيير. والمقال يتناول قضايا مهمة جداً، تؤرق أبناء الوطن، وتشكل هاجساً دائماً لهم. ونحن نمني النفس بأن يخضع المقال لمزيد من التمحيص والإضاءات بصورة جادة، وأن يكون فرصة لاستعراض مزيد من الآراء حول هذا الموضوع الملح المتعلق بجدلية الصراع بين المركز والهامش، وفعالية ونجاعة المعارضة المسلحة في ظل الظروف الموضوعية التي تحيط بالسودان. طبعاً المناداة بالصوت العالي لوقف الحرب، في كل شبر من أرض الوطن، ستظل شعاراً صائباً، وطرحاً سليماً في هذه الآونة، ولكن يجب أن يسند ذلك طرح عملي يوضح كيف يتم التوصل لهذه الغاية النبيلة. فالحكومة تدعي أنها لا تريد الحرب وأنها أضطرت لذلك اضطراراً، وأنها الآن لا تفعل شيئاً أكثر من محافظتها على أمن المواطن. ومن جانب آخر، فإن حملة السلاح سوف يقولون شيئاً قريباً من ذلك، أي أنهم لا يرغبون أصلاً في الحرب ولكن المظالم التاريخية والحالية، وإصرار الدولة على السير في نفس الطريق، وعدم الرغبة في إحداث التغيير، كلها عوامل دفعتهم إلى ركوب ذلك المركب الصعب. بكلمات أخرى، نحن مطالبون بصياغة برنامج سياسي أكثر وضوحاً وتفصيلاً يدعم الشعار المطروح.
    آن الأوان لكي يتحدث الناس بهدوء، وأن يعطوا تلك النعوت ذات الدلالات المسيئة (جلابي، غرابي، وغيره)، والإدانات المسبقة، راحة. وأن يتقبل الجميع الآراء، وإن كانت غريبة، بعقل مفتوح ونظرة نقدية لنسهم جميعنا في خلق وعي عام متسق يفضي بنا إلى حلول صائبة لمشكلات الوطن. وطبعاً سوف يكون لقلمك الرصين، أخي بدرالدين، دور كبير في هذا الحوار.
    ربما تمكنت من العودة لهذا البوست لاستعرض مقالاً يتناول قضية جنوب كردفان وأطرحه كرؤية قابلة للنقاش والنقد والتطوير.

                  

10-16-2011, 07:21 PM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: عبدالرحمن أبوالحسن)

    الاخ المحترم جدا عبدالرحمن ابو الحسن

    تحياتي

    "
    Quote: والمقال له أهمية كبيرة فهو يفتح المجال لتبادل الأفكار، واستجلاء فكر المعارضين الذين رأوا في حمل السلاح، وامتشاق الحسام، وسيلة للتغيير. والمقال يتناول قضايا مهمة جداً، تؤرق أبناء الوطن، وتشكل هاجساً دائماً لهم. ونحن نمني النفس بأن يخضع المقال لمزيد من التمحيص والإضاءات بصورة جادة، وأن يكون فرصة لاستعراض مزيد من الآراء حول هذا الموضوع الملح المتعلق بجدلية الصراع بين المركز والهامش،
    "

    نعم, مقال الاستاذ القاضي يفتح الباب واسعا لحوار حول افكار مناضلي الهامش. و حقيقة عندما نقلت المقال الي سودانيزاونلاين كنت اتوقع اهتمام بهذا المقال, لاهمية فكرة التسامح التي نسج حولها و عليها المقال على الرغم من ان الكاتب-القاضي-قصر التسامح جلبابا مفصلا على حجم قوى الهامش و ربما فقط على قوى دارفور لكنه بداية!

    وكما تفضلت فانه:"
    Quote: آن الأوان لكي يتحدث الناس بهدوء،
    "

    نعم اخ عبدرالرحمن فانه:"
    Quote: وفعالية ونجاعة المعارضة المسلحة في ظل الظروف الموضوعية التي تحيط بالسودان. طبعاً المناداة بالصوت العالي لوقف الحرب، في كل شبر من أرض الوطن، ستظل شعاراً صائباً، وطرحاً سليماً في هذه الآونة، ولكن يجب أن يسند ذلك طرح عملي يوضح كيف يتم التوصل لهذه الغاية النبيلة. فالحكومة تدعي أنها لا تريد الحرب وأنها أضطرت لذلك اضطراراً، وأنها الآن لا تفعل شيئاً أكثر من محافظتها على أمن المواطن. ومن جانب آخر، فإن حملة السلاح سوف يقولون شيئاً قريباً من ذلك، أي أنهم لا يرغبون أصلاً في الحرب ولكن المظالم التاريخية والحالية، وإصرار الدولة على السير في نفس الطريق، وعدم الرغبة في إحداث التغيير، كلها عوامل دفعتهم إلى ركوب ذلك المركب الصعب. بكلمات أخرى، نحن مطالبون بصياغة برنامج سياسي أكثر وضوحاً وتفصيلاً يدعم الشعار المطروح."


    تقييم فكرة العمل المسلح كوسيلة لنيل الحقوق مهمة جدا, لانه كما قال شيكسبير فان رطل من اللحم قد لا يعني فقط رطلا من اللحم فقد يؤدي بحياة الكائن الحي و هناك دماء و عويل و صراخ و الم كلها يجب ان توضع في الميزان.


    دعوة القاضي للتسامح بين قوى الهامش تجد كل التاييد و الدعم, لكن, السؤال لماذا قصر القاضي التسامح و نسى اننا نحتاج للتسامح في كل السودان لتخطي الوهدة الحالية و الخروج بالبلاد من حالة التشظي و الموات?

    ايضا كان يجب على القاضي-و هو المحامي الذي يدرك اهمية تحديد المفاهيم-ان يحدد ماذا ومن يقصد بالمركز. هل المركز هي حكومة الانقاذ, ام كل اولاد البحر?
    فلو قصد بها الانقاذ, لكان الامر يستحق الاخذ و الرد و ربما حتى التاييد, فليس هناك في السودان الان من لا يعرف ان الانقاذ هي عدوة الشعب. ولكن الاطلاق يجعل اسم المركز متعديا ليشمل من هم اكثر تهميشا من اهل دارفور في الشمال و في الخرطوم!
    وهذا الشطط في اطلاق الالفاظ هو الذي جعل اجزاء معتبرة من حتى معارضي الانقاذ في الشمال -والبعض يذكر بوست حيدر الزين-الذين دعوا للاستعداد بالسلاح لملاقاة دعاة القضاء على الجلابة و اهل المركز, وفي ذلك هزيمة نكراء لخطاب الهامش, لانه لم يفشل فقط في كسب حلفاء في الشمال بل استقطب معارضي الانقاذ و جعلهم يرون في خندقها ملاذا لاتقاء تجارب سابقة في تاريخنا الحديث.

    Quote: ربما تمكنت من العودة لهذا البوست لاستعرض مقالاً يتناول قضية جنوب كردفان وأطرحه كرؤية قابلة للنقاش والنقد والتطوير.


    ارجو ان تعود لاستعراض المقال عن جنوب كردفان ففي ذلك دفع للنقاش و توسيع له.

    مع جزيل الشكر و التقدير.
                  

10-17-2011, 06:30 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    كتب القيادي في حركة العدل و المساواة الاستاذ ابوبكر القاضي المحامي
    "
    Quote: هل يعقل ان نكون شركاء فى الوطن (اعنى شركاء حقيقيين) اذا كنت تنظر الى شريكك فى الوطن بانه كافر ومصيره الى نار جهنم
    "

    وبدورنا نساله وقوى الهامش هل يمكن ان نكون شركاء في الوطن اذا كنا ننظر الي شريكك في الوطن بانه عدوك?

    هل حان الوقت لنبتدع لغة معارضة و في نفس الوقت بناءة و ضامة "inclusive" للاخر و جعله شريكا في البحث عن حل?
                  

10-18-2011, 06:06 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    ماو تسي تونغ يعتبر الحرب المتطاولة "protracted war" دليل على فشل الاستراتيجي في كل مستوياتها من القراند استراتيجي "grand strategy" الي التكتيك "tactics" و العملياتية "operational dimensions"



    هل حققت الحرب اية نتائج في الهامش?
    هل كان يمكن تحقيق الاكثر سياسيا?
                  

10-19-2011, 04:15 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 12-30-2004
مجموع المشاركات: 21142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    ارفعه لاهميته وين زملاء وزميلات القسا

    هيا هيلا هوب

    سلام يا بدر الدين فقط رايت ان ارفع بوست مهم ويشكل


    عقبه في قضايا البلد وهو يدخل في الهوية الضائعه

    عروبة ام اخوة الاسلام اكبر من اخوة الاوطان ؟؟
                  

10-19-2011, 05:58 PM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: Sabri Elshareef)




    Quote: هل اطلاق كلمة عدو على المركز لغة بناءة?


    شكرا بدرالدين والموضوع حيوي ومهم ولعله الأهم ..
    والتحيه والاحترام للاستاذ أبوبكر القاضى ..
    وأنظر كيف هو تصور الأستاذ أبوبكر للادبيات التى تصلح لتكون مادة للتربية الوطنيه نحو ما أسماه

    Quote: من اجل تجذير ثقافة تنتج المواطن وتنتج الكادر المؤمن بدولة المواطنة


    أولا أعتقد الخلل عضوى وخلقى وعميق عند تناول نشأة الحركات المسلحه فى دارفور, ولا يحتاج - أى الخلل -لكثير عناء عند تفقده بالعين المجرده, بل ويكاد يكون شاهدا على نفسه عيانا بيانا

    افتقار هذه الحركات للبعد القومى أنزلها بالضروره داخل أزمتها الداخليه والتى شخصها لاحقا أبوبكر القاضى هنا بأزمة قبول أو التسامح مع الآخر ..

    ولا ينتبه أبوبكر القاضى أن الخلل أكثر عمقا بحيث جعله هو وبالضروره ينطلق من من ذات الواقع المأزوم أو حالة نقصان البعد القومى ولعل الانيميا القوميه هى التعبير الأنسب ..

    ليتحدث وللمفارقه عن العدو المشترك فى اطار ارساء ثقافة التسامح مع الآخر .. ثم لنتفاجأ بانغلاق مفهوم الآخر عنده -استقراءا - بعرب دارفور !! كما ويختلط علينا قليلا من هو المعنى بالعدو المشترك .. المؤتمر الوطنى !! المشروع الاستعلائي الاسلاموعروبي !!.. أم هو المركز

    هذا ويمضى أبوبكر القاضى وفى إطار إنفتاحه المتأخر على الآخر ومن أجل ارساء ماده حواريه تضمن الاحتشاد فى الضد من العدو المشترك .. ويهوم هنا قليلا بحيث تبدو العلاقه حتمية ومتماهيه جدا ما بين المؤتمر الوطنى والمشروع العروبى الاسلامى الاستعلائي و.. المركز

    فالمركز يبدو هنا وكأنه هو المشروع الاسلاموعروبى والذى بدوره يكون فى نهاية الأمر المؤتمر الوطنى .. لننتهى جميعا لنتيجة مفادها ما المؤتمر الوطنى الا تجسيدا حقيقيا للمركز بكافة أطيافه وفئاته .. أو يمكن وعلى أقل تقدير الخلوص الى أن المصطلحات الثلاثه قابله للتبدال فى حال صحة تامة.. INTERCHANGEABLE .. المؤتمر الوطنى الذى تسبب بمأساتكم يا زرقة دارفور هو المركز .. يا زرقة دارفور .. يا زرقة ..

    هنا يستدرك خطاب الهامش ضيق الماعون الهامشي "ان صح التعبير" .. فينتبه لضرورة استيعاب الآخر .. والآخر هو "عرب دارفور " فليستميلهم إذن الخطاب ولتناديهم الادبيات الجديده التى يراد لها أن تكون مادة للتربية الوطنية .. والتى ستحكى لاحقا كفاح الوطن الهامش ضد العدو المشترك أو الوطن المركز !!!

    الخلل أكبر من تستدركه هذه المحاولات الغير جاده لانتاج الحوار المثمر بين الهامش والهامش ناهيك عن الحوار الوطنى المثمر والشامل .. وقطعا لن يفضى نحو صياغة الادبيات التى تصلح كماده للتربيه الوطنيه ..

    شكرا بدر ..
    وسنكون على موعد قريب ..
    ولتكن هذه استجابة لدعوة الاستاذ ابوبكر القاضى .. هذا فى حال شمولها الذى يليق

    (عدل بواسطة محمد حيدر المشرف on 10-19-2011, 06:23 PM)
    (عدل بواسطة محمد حيدر المشرف on 10-19-2011, 10:57 PM)
    (عدل بواسطة محمد حيدر المشرف on 10-19-2011, 10:59 PM)

                  

10-20-2011, 05:37 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)

    صبري الشريف

    سلام

    وفي ميزان حسناتك ان شاء الله العلي القدير مجيب الدعوات.
                  

10-20-2011, 06:13 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    المشرف محمد

    تحياتي

    شفت كيف يا محمد و بجرة قلم استطاع الاستاذ ابوبكر القاضي ان يضع(نا) جميعا في سلة الانقاذ? و اصبح المركز شيئا واحدا شاملا و موحدا يستاهل ان تتوحد قوى الهامش في مواجهته باعتباره العدو الواحد الاحد!

    كما تفضلت انت فان جهوية حركات الهامش و خطابها الاقصائي, هو سبب غرقها في محليتها. و اضيف انا, و فشلها في تضمين مشكلتها في مشكلة السودان الاكبر لتكسب حلفاء في كل الوطن, لكن نجدها بدل ذلك, تخلق حلفاء للمؤتمر الوطني و تسوقهم قسرا وعنوة لمعسكر الانقاذ! ولعمري فان ذلك قمة الخطا.

    كل مفكري الاستراتيجي و التكتيك, يجمعون على شئ واحد من اجل ان تفوز على الخصم; وهو, ان تجرده من حلفاءه وتسعى بينه و بينهم حتى يتخلى الحلفاء عن الخصم لتسهل منازلته. و لكن عندنا في السودان الثوار يكبرون كوم خصمهم و يدفعون بمن هم, ومن مواقعهم في الصراع السياسي الدائر في البلد, حلفاء طبيعيين لاهل الهامش و مهمشون وربما اكثر مما يتصور ثوار الهامش, فيدفعون بهولاء لمعسكر الانقاذ لاكمال صورة العدو الواحد ليكون محفزا لوحدة الهامش المفتت!
    الجهوية المفرطة و القبلية, هي سبب فسيفسائية حركات الهامش, و ايضا الطموحات الصغيرة لقادته وقد انتبه الاستاذ القاضي لذلك و جعله نقطة جديرا بالنقد.
    ما ينقص المعارضة- وهنا تتضمن قوى الشمال السياسية التي يريد الهامش التخلي عنها- ما ينقص المعارضة بشقيها في "المركز" و "الهامش" هو الخطاب الموحد لها في وجه حزب اقصائي و طفيلي, استطاع ان يلعب و بذكاء متواضع جدا, لكن ضخمه التنافر بين صفوفنا, استطاعت الانقاذ ان تعزف على اوتار القبلية و الاقليمية و مصالح بعض القيادات. واستطاعت بذلك تغيير تركيبة التحالف المضاد لها كلما اشتد عليها ال و ط ي س; باعطاء هذا او ذاك منصبا لتكون نتيجته المباشرة شرخا في صفوف المعارضة. واذا لم نستطع حرمان الانقاذ من اوراق القبلية و الاقليمية و المصالح الشخصية سوف يطول ليل نضالنا و عمر هذه الطغمة.

    ما ينقصنا هو; ان نعي ان كل السودان يقف في معسكر و حكومة الانقاذ في معسكر مواجه و مضاد. وان الحل يكمن حصرا في اضعاف الانقاذ بتجريدها من حلفاءها حتى داخل تنظيم المؤتمر الوطني, و لنستطيع فعل ذلك يجب ان ننتهج منهجا ضاما inclusive في خطابنا مع انفسنا ومع بعضنا البعض.
    فليكن شعارنا: كل السودان من اجل الديمقراطية و ضد طغيان الانقاذ.
















    ---
    ال و ط ي س دي مالها كمان يا سرفر بكري?

    (عدل بواسطة بدر الدين احمد موسى on 10-20-2011, 07:49 AM)

                  

10-20-2011, 07:21 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)



    بدر الدين سلامات ..

    القصور عام, وبكاد يكون السمة الغالبه لكل ما يتعلق بالوطن والمواطن السودانى ..
    كبف يمكن مخاطبة هذا القصور وبطريقه مباشره ودونما مواربات ؟..
    كيف الطريق الى ذلك ؟.

    أولا يجب الإتفاق على الهدف الاساسي ..
    تماما وكما فعل أبوبكر القاضى هنا وحدد دولة المواطنه وانسانها الفاعل ..
    فلنتفق وبصوره مبدئية جدا مع هذا ..

    بيد أنه سرعان ما بدأ فى التراجع عن مفهوم دولة المواطنه بإقصاء أهل المركز, وإقصاء أهل الهامش خارج اطار الهامش المرغوب فيه .. ليكون مخاض دولة المواطنه عنده ولادة هامش أكبر قليلا من الهامش المسلح الحالى والمتواجد ما بين الدوحه و العواصم الأخرى ودارفور .. ويبدو أبوبكر القاضى مستعدا تماما لدفع الثمن المناسب من التسامح مع من إنتقاهم انتقاءا لا أعلم معاييره بيد أنها وبأى حال من الأحوال لا تخلو من جهويه ..

    كل ذلك يضع الأمر وكأن التنازلات المريره نحو التسامح المحدود فى اطار جغرافى محدد داخل دولة مواطنة أبوبكر القاضى .. تستحق أن تبذلها حركة العدل والمساواة مثلا فى سبيل تحقيق الانتصار على العدو المشترك والمتمثل فى بقية الاطر الجغرافيه الاخرى للوطن ..

    ويا للتنازلات الكبري نحو التسامح مع الآخر !!
    يا لفداحتها آ بدرالدين !!
                  

10-20-2011, 08:22 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)



    تابع مقاربة أو بالأحرى مفارقة ابوبكر القاضى نحو ما أسماه فشل إدارة التنوع ..
    ونتفق مع العنوان ونختلف مع مدلولاته التى فاجأنا بها القاضى ..

    Quote: تبين لانسان دارفور (العربى والعجمى ) انه (اخر) بالنسبة للمركز -- حتى ان حكومة المؤتمر الوطنى تسعى بكل سبيل بايجاد موازنة ديمغرافية بشرية -- وذلك باستيراد ملايين المصريين لهذا الغرض -- وشاهدنا من كل هذا الكلام ان السمة الاساسية للشعب السودانى -- وللوطن السودانى هى (التنوع) الدينى والعرقى -- والثقافى -- وان حالة الفشل التى الت اليها الدولة السودانية (لدرجة الصوملة) تتجلى فى الفشل فى (ادارة التنوع) السودانى



    ويتضح لنا جليا أن التسامح مع "الآخر" لا يعنى "الآخر" خارج الاطار الجهوى المحدد سلفا بدارفور ..
    وكما يتضح لنا تماهى مدلول "المركز" مع "المؤتمر الوطنى"..
    وانظر لفداحة الانتقال السلس بينهما..

    Quote: تبين لانسان دارفور (العربى والعجمى ) انه (اخر) بالنسبة للمركز -- حتى ان حكومة المؤتمر الوطنى


    أبوبكر القاضى ينسف أسس دعواه نحو التسامح مع الآخر بمجرد انتباه انسان دارفور العربى والعجمى لمسألة كونه آخر !! وهذا أحد المزالق التى انزلق اليها أبوبكر القاضى بالضروره ..

    وما تيب يا أبوبكر القاضى ..
    نتفق مع هذا الكلام ..
    فأين التسامح مع الآخر الذى تريد ؟!..
                  

10-20-2011, 08:06 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 18547

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    بدر الدين..حبابك يا صديق
    كتر خيرك على اشراكنا في مقال الأخ ابوبكر القاضي..
    و هل يمثل مقال واحد خطاب بمجمله؟.. هل يجوز ان نحاكم حركات دارفور بمقالات الأفراد حتى لو كانوا قيادات.. ام ان الموضوعية تقتضى أن ننظر للبيانات التأسيسية و التي تمثل وجهة نظر رسمية لكل حركة؟..ولا انت يا اخوي عندك غبينة شخصية مع الأخ ابوبكر القاضي و داير تفشها في الناس كلهم؟..

    حركة العدل و المساواة ، رغم اختلافنا الجذري معها ، الإ انها حركة تتبنى قضايا الهامش (كل الريف و الأقاليم السودانية)..ووضعت تصوراتها لمشاكل السودان كلها وووسائل معالجة تلك القضايا..و الأغرب يا بدر الدين حتى المؤتمر الوطني (الجبهة الإسلامية) لم يتحدث عن حركات دارفور عامة و حركة العدل و المساواة خاصة بالطريقة التي تحدثت انت بها عن تلك الحركات..

    في سبتمبر 2009.. نشرت الفضائية (التلفزيون) السودانية ملف اسمته (الملف الأسود لحركة العدل و المساواة)..و حينما نظرت الى العنوان اندهشت..و من باب الفضول..قلت كده نقرى ناس فضائية الجبهة الإسلامية دايرين يقولوا شنو في ملفهم الأسود عن الحركة..!
    و ناس الجبهة الإسلامية (لاحظ 2009 هي السنة التالية لدخول عسكر الحركة الى امدرمان)..برغم تجربتهم المريرة مع الحركة..كانوا اصدق و احرف من كثيرين..و اكثر شفافية..و بكل حياد كتبوا ابرز معالم مشروع حركة العدل و المساواة..حيث ورد في ذلك التقرير:

    Quote:
    أبرز ملامح منفستو الحركة: ينادي مشروع حركة العدل والمساواة بجملة من المطالبات التي البستها الحركة ثوب الدعوة لاشاعة الحريات وفي جانب نظام الحكم و قسمة السلطة تطالب بإنهاء إحتكار رئاسة الدولة بتناوب الأقاليم علي منصب رئيس الدولة، كما يطالبون بتوزيع مناصب السيادة بين الأقاليم وهي رئيس الدولة ونوابه ورئيس مجلس الوزراء ورئاسة مجلس الشيوخ ومجلس النواب والقضاء والمحكمة الدستورية ووزراء السيادة، ويطالبون بأن تكون رئاسة مجلس الوزراء الإتحادي لمن يحصل علي أعلي معدل لأصوات الناخبين وأكثرية النواب النسبية من الأحزاب، كما أن التمثيل داخل المجلس يكون نسبياً. كما أن مشروع الحركة يقترح قاعدة الكثافة السكانية في ملء الوظائف القيادية ويطالبون بمجلسين تشريعيين للنواب والشيوخ، وبالدعم الذاتي للاقاليم وعودة الأقاليم إلي وضعها السابق (الشمالي، الشرقي، الأوسط، الجنوبي، دارفور، كردفان، ولاية الخرطوم). وفي جانب الثروة والوظائف العامة تطالب حركة العدل والمساواة بمجانية الخدمات الصحية، ومضاعفة أجور العاملين، وتعميم خدمات الماء والكهرباء والغاز، لتشمل كل بيت في السودان في فترة لاتتجاوز الخمس سنوات، وربط كافة ولايات السودان بالعاصمة بطرق مسفلتة بمواصفات عالمية بدول الجوار خلال عشر سنوات، وكذلك أيضاً ربط السكة حديد بجميع عواصم الولايات ودول الجوار خلال عشر سنوات!!
    *

    اها يا بدر الدين.. ده جزء من خطاب الهامش الرسمي..و فيه من الوضوح لدرجة أن الخصم السياسة لم يخجل من نقله كما هو..فهل تستطيع أن تحاكمه؟..
    هل في هذا الخطاب اي اشارة لجهوية؟لإثنية؟ لعرقية؟..هل في هذه المطالب اشارة الى ضرورة تمييز ايجابي لصالح غرب السودان عامة و دارفور خاصة؟..
    اها اليوم المعارضة التقليدية بتقول دايرة تحول ديموقراطي..و مشاركة في السلطة و الثروة..و في خلاصة غايتها لن تتجاوز ابرز الملامح المذكورة..فأشمعنا الناس ما دايرة تقيف مع مطالب العدل و المساواة.. هل لأنها مثلا جاءت من الأقاليم و كان الأجدى بها أن تأتي من العاصمة؟..

    اتمنى أن اسمعك منك حول هذه الأسئلة..
    و سوف اجاوب على اسئلتك من داخل مقال الأخ ابوبكر القاضي..فقط عشان نمنحك قراية مغايرة لنفس المقال..

    و دمت..
    كبر

    *http://www.sudantv.net/mag/submagadd.php?yy=MzU0
                  

10-20-2011, 08:39 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: Kabar)



    ويبدو هزال الحشو اللغوى بائنا بينونة كبري فى أدناه ..
    الحشو اللغوى أو الكلام الساكت والسلام ..

    Quote: اكثر من ذلك فقد رفعت تحديات المرحلة سقف مطالب الوحدة لتكون (وحدة شاملة على مستوى الهامش كله) فى دارفور و على امتداد الجنوب الجديد (فى جنوب كردفان والنيل الازرق) -- وذلك لسبب بديهى ومنطقى هو ان العدو المشترك واحد يهدد جميع (هذه الهوامش) -- بالابادة الجماعية والتطهير العرقى -- وقد ادرك اهل الهامش ان ليس كل المركز عدو -- لذلك تقرر ان تشمل هذه الوحدة (كل قوى التغيير) بما فى القوى المدنية الحية التى تخرج من رحم المعاناه (المواصلات -- الخبز -- اللحمة -- الدجاج ) فى العاصمة وفى ضواحيها -- وفى المسعودية ومدنى وسنار والقضارف -- الخ -- فى هذا المنعطف من تاريخ المقاومة السودانية بكل اشكالها العسكرية والمدنية ادركنا ان وحدة المقاومة المبنية على وحدة العدو المشترك (مهمة وضرورية) ولكنها لا تكفى -- بل لا بد من ان تصحبها (ثقافة تسامح) تعضد هذه الوحدة -- وتشكل ضمانة ذاتية لمقدرة قوى التغيير على (ادارة التنوع) وتقديم البديل -- لان


    " ولأن " الأخيره فى المقتطف ستفضى لفداحة أكبر من الجهويه يا أبابكر القاضى ..
    وخلونا نباشر المسأله بوضوح ..
    لا أكثر ولا أقل ..
    ونحو ذات دولة المواطنه بعيدا عن حملات التطهير العرقى التى يشنها أهل الشمال على أهل الهامش !!
                  

10-20-2011, 08:59 AM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 07-31-2005
مجموع المشاركات: 13775

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)

    Quote: فاوروبا لم تخرج من ظلمات القرون الوسطى الى النهضة ثم الى الحداثة الا بعد الاصلاح الدينى -- الذى فتح الباب واسعا الى عصر الانوار استنادا الى قيم التسامح وقبول الاخر --فاذا كنا جميعا فى قوى التغيير ندعو الى (الدولة المدنية) فيجب ان نعلم جميعا ايضا بان الدولة المدنية لها قيم وخلق وثقافة لا تقوم هذه الدولة الا بها -- اعتقد اننا سنخدع انفسنا اذا اعتقدنا اننا سنقيم دولة (مدنية) دون ان نستصحب فى حياتنا قيم الدولة المدنية وفى مقدمتها قيمة التسامح -- ولاستكمال المعادلة نقول اذا استخدمنا ادوات وثقافة الدولة (الدينية) فى خضم الدولة المدنية فان المحصلة ستكون (دولة دينية) -- يجب ان لا نضحك على انفسنا -- لقد جاءت الحركة الشعبية للخرطوم ومكثت كل الفترة الانتقالية -- ولم يسمح لها حتى ان تفتح مكاتب فى الخرطوم -- وصدرت فتاوى بتكفير كل من يؤجر لها عقار فى الخرطوم لاستخدامه كمكتب -- وذلك لغياب قيم التسامح الدينى

    لذلك قلنا وسنقول إلى ماشاء الله ..
    لا بديل لهذا الوطن المنكوب سوى العلمانية .
                  

10-20-2011, 05:27 PM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: AMNA MUKHTAR)



    قلت أن ما جاء به أبوبكر القاضى تعليلا إبتدره ب "لأن" التى فى نهاية المقتطف السابق ..
    فيه الكثير من الفداحة ..
    فماذا كان تعليل أبوبكر القاضى ..

    قال :

    Quote: لان القراءة الصحيحة تقول ان مشروع المركز قد فشل لانه مشروع اسلامو عروبى اقصائى لايحمل فى سفينته الا المستعربين الاستعلائيين بغير وجه حق -- وبالتالى فشل فى ادارة التنوع الدينى والعرقى والثقافى السودانى


    ولا أدرى كيف ستستقيم صحة قراءة أبوبكر القاضى
    وسفينة المشروع الاسلاموعروبي الإقصائي قامت على أكـتـافـهم هم لا أهل المركز..
    ولا أعنى أهل دارفور هنا ..
    أعنى العدل والمساواة وأبوبكر القاضى وإمامهم إبراهيم خليل ..

    نحن وإن كنا من أهل المركز, إلا أننا لم نركب هذه السفينه قط يا أبا بكر ..
    أنتم ركبتم فيها ..
    ركبتم فيها فعلا وإستعلاءا وجهادا وقتلا فى شعوب الهامش الذى تتباكونه الآن ..
    وما جاهدنا ولا قتلنا ولا إقتتلنا وما كنا يوما دبابين ..

    فكيف يا بالله عليك تستقيم دعواك بصحة القراءه ..
    هذه قراءه لا تمت للصحة بشيء الا الأمانى يا أبا بكر ..

    (عدل بواسطة محمد حيدر المشرف on 10-20-2011, 05:32 PM)

                  

10-20-2011, 06:55 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 11-28-2004
مجموع المشاركات: 20453

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)

    الأخ بدرالدين أحمد موسي
    لك التحية و الإحترام

    من المبكر جدا الحديث الآن عن التسامح و كأنه مطلوب من الطرف الضحية أن يكتم آلام جراح الظلم و يجثو للظالم بإسم التسامح (و لا تزال طائرات الظالم تئز فوق مناطق الضحية تقذف الحمم و الكرب) ....

    من يقارنون ما وصل اليه الأمريكان (تسامح أوباما و هيلاري بعد فوز الترشيح من قبل الحزب .. و تسامح اوباما و جون ماكين بعد الفوز بالرئاسة) .. هذه مقارنة فطيرة جدا و كأننا نعجب بالعمارة و طوابقها اللامعة فوق سطح الأرض و نظن إنشائها سهلا دون ان نعي أن هذه العمارة تقف علي أساس صلب يمتد عدة طوابق تحت الارض.

    التسامح و العيش في وطن واحد بإطمئنان و سلام .. لا يأتي بالتمنيات .... و للأسف سيتحول الوضع الي الأسوأ القبيح .. قبل أن يتحول الي الأحسن...

    الآن ... المركز هو العدو بمعني الكلمة ..... كما كان الأسود يري الأبيض في أمريكا ...... و التسامح اليوم في أمريكا مبني علي تاريخ دامي و قاتم فيه كل أنواع الجرائم ضد الإنسانية .....

    المشكلة ... أن المركز السوداني لا يريد ان يدفع مستحقات هذا التسامح ... و يريد ان يقفز علي أشلاء الهامش و جراحه .... للنقطة النهائية التي نراها اليوم في أمريكا او في الإتحاد الاوروبي ( سبب حربين كونيتين طاحنتين لعداء مستحكم داخل اوروربا نفسها) ....

    يجب أن لا يهرول الهامش الي (تسامح) المركز ....
    هذا إستسلام ...

    يجب أن يُجبر المركز علي دفع مستحقات التسامح الذي يستجديه اليوم و هو متيقن أن البديل هو نفق مظلم يتراءي له اليوم عيانا.
    أول هذه المستحقات: المحاسبة علي كل جرائم المركز ضد الهامش و اهله.




    ء

    (عدل بواسطة Mohamed Suleiman on 10-20-2011, 07:05 PM)

                  

10-20-2011, 08:10 PM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: Mohamed Suleiman)


    Quote: فبالله يا جماعة عايزين نقاش يدفع بقضايانا الي افاق الحلول ورحابة التسامح.


    تتحدث عن رحابة التسامح يا بدرالدين ..
    الا أن التسامح كقيمة أعلى فى تفاصيل الوطن لا يستجدى أبدا ..
    يفرضه الوطن .. وتفرضه المواطنه
    وهذا من جهه ..

    من جهة أخرى ..
    لست عمر البشير ..
    ولست هارون ..
    ولست موسي هلال ..
    ولم أك دبابا حتى اطلب غفرانا ما أو سماحة من أحد ..
    كما ولا أحمل دماء الضحايا البشريون فى عنقى كى يحاكمنى اللاوعى القبلى


    لم أقتل أحدا ..
    فى الواقع ..
    كنت أتظاهر ضد الدبابين وهم يقتلون أهل الهامش ..
    حين كان الآخرون دبابون !!
                  

10-20-2011, 10:32 PM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)

    الرصين الرزين كبر

    كيفك اخوي?

    طبعا يا كبر, لما انا اخدت مقال الاستاذ ابوبكر القاضي لنموذج لخطاب الهامش في بالي ايضا كتابات بعض المناضلين باسم الهامش في الاسفير السوداني, و امس مساءا عندما قرات مداخلتك شلت هم ان ارجع لكتابات الاخ العزيز محمد سليمان و الاخرين, لكن الله نجدني و قد جاءنا محمد سليمان بنفسه و نفث كلام حام ارجو ان تاخذه مثال.

    والله العظيم يا كبر, انا ليس لدي غبينة البتة مع ابوبكر القاضي. فالرجل كما اعلم قريبي لحم ودم و احترامي له لم يبدا اليوم وانما منذ ان كنت صغيرا. و اذكر مرة واحدة, جاء لزيارة اسرتنا في امدرمان ضمن مجموعة من ابناء اهلنا طلاب جامعة الخرطوم حينها, وانا في الابتدائي, و اذكر اني عرفت حينها انه طالب في كلية القانون و ينتمي للحزب الجمهوري-المعلومة اعطانيها ابن خالي و الذي كان مفتونا بالجمهوريين و اظنه ما يزال- طبعا تعلم مكانة طلاب الجامعة في ذلك الوقت احتراما و اعزازا, فيا كبر القاضي احترمه جدا.

    يا كبر, المقتبس الذي اتيت به انت فيه كثير من الهنات! و لانك قلت انه راي قناة اخبارية فاني لن اخذه كراي نهائي للعدل و المساواة, لكن دعنا ننظر له بعين الديمقراطية!
    "
    Quote: أبرز ملامح منفستو الحركة: ينادي مشروع حركة العدل والمساواة بجملة من المطالبات التي البستها الحركة ثوب الدعوة لاشاعة الحريات وفي جانب نظام الحكم و قسمة السلطة تطالب بإنهاء إحتكار رئاسة الدولة بتناوب الأقاليم علي منصب رئيس الدولة، كما يطالبون بتوزيع مناصب السيادة بين الأقاليم وهي رئيس الدولة ونوابه ورئيس مجلس الوزراء ورئاسة مجلس الشيوخ ومجلس النواب والقضاء والمحكمة الدستورية ووزراء السيادة، ويطالبون بأن تكون رئاسة مجلس الوزراء الإتحادي لمن يحصل علي أعلي معدل لأصوات الناخبين وأكثرية النواب النسبية من الأحزاب، كما أن التمثيل داخل المجلس يكون نسبياً. كما أن مشروع الحركة يقترح قاعدة الكثافة السكانية في ملء الوظائف القيادية ويطالبون بمجلسين تشريعيين للنواب والشيوخ، وبالدعم الذاتي للاقاليم وعودة الأقاليم إلي وضعها السابق (الشمالي، الشرقي، الأوسط، الجنوبي، دارفور، كردفان، ولاية الخرطوم). وفي جانب الثروة والوظائف العامة تطالب حركة العدل والمساواة بمجانية الخدمات الصحية، ومضاعفة أجور العاملين، وتعميم خدمات الماء والكهرباء والغاز، لتشمل كل بيت في السودان في فترة لاتتجاوز الخمس سنوات، وربط كافة ولايات السودان بالعاصمة بطرق مسفلتة بمواصفات عالمية بدول الجوار خلال عشر سنوات، وكذلك أيضاً ربط السكة حديد بجميع عواصم الولايات ودول الجوار خلال عشر سنوات!!"


    فهذا الكلام:"
    Quote: الدعوة لاشاعة الحريات وفي جانب نظام الحكم و قسمة السلطة تطالب بإنهاء إحتكار رئاسة الدولة بتناوب الأقاليم علي منصب رئيس الدولة،
    "
    على الرغم من ان مبدا اشاعة الحريات و قسمة السلطة لا خلاف عليها لكن فكرة تناوب الاقاليم في السلطة فكرة غريبة و غير ديمقراطية ولا تستند على اي معايير او مقاييس موضوعية لاحداث التناوب!
    هل سيكون التناوب سنويا او كل فترة من عدة سنوات? هل سيكون بتعيين ممثلين للاقاليم ام يتم انتخابهم? وهل الاقليم يشمل كل مواطنيه ام قاصر على مجموعات اثنية غالبة في الاقليم يعني هل يمكن ان ياتي شايقيا حاكما هذه الدورة من دارفور مثلا و الدورة القادمة ايضا ياتي شايقيا من الاقليم الاوسط و دورة ثالثة من الشمالية و هكذا ام انه ستوضع لائحة ليكون ممثل الاقليم في السلطة من قبيلة محددة? ما موقع ذلك من ضرورة ان ياتي القادة للقيادة لانهم اكفاء? وما موقف ذلك اذا ما كان هناك من هو اكثر كفاءة في دورة محددة مخصصة لاقليم محدد من مرشح الاقليم في تلك الدورة?

    وايضا
    "
    Quote: كما يطالبون بتوزيع مناصب السيادة بين الأقاليم وهي رئيس الدولة ونوابه ورئيس مجلس الوزراء ورئاسة مجلس الشيوخ ومجلس النواب والقضاء والمحكمة الدستورية ووزراء السيادة، ويطالبون بأن تكون رئاسة مجلس الوزراء الإتحادي لمن يحصل علي أعلي معدل لأصوات الناخبين وأكثرية النواب النسبية من الأحزاب، كما أن التمثيل داخل المجلس يكون نسبياً
    "
    واضح من الكلام اعلاه ان الكفاءة ليست المعيار و انما الانتماء للاقليم و حصص الاقاليم
    وعلى الرغم من ان الكلام عن ان من يحرز اعلى الاصوات يبدو ديمقراطيا لكنه يقود وعن قصد الي ديكتاتورية الاغلبية! فبهذا المنطق يمكن ان يحوز اقليم واحد على كل المقاعد و في كل مفاصل السلطة لانه يحتوي على اكبر عدد من السكان!
    لماذا لا تكون هناك مقاييس اكثر موضوعية فمثلا هنا في امريكا يكون النائب ممثلا لعدد محدد من الناخبين ( حوالي ثلاثين الف) و على ذلك ترسم الدوائر وتقسم فتجد دائرة مثلا بمساحة عشرة كيلومتر مربع مثلا و دائرة بعشرة الف كيلومتر لان كثافة السكان فيها ضئيلة

    "
    Quote: كما أن مشروع الحركة يقترح قاعدة الكثافة السكانية في ملء الوظائف القيادية ويطالبون بمجلسين تشريعيين للنواب والشيوخ، وبالدعم الذاتي للاقاليم وعودة الأقاليم إلي وضعها السابق (الشمالي، الشرقي، الأوسط، الجنوبي، دارفور، كردفان، ولاية الخرطوم)"

    والكلام اعلاه يمشي في نفس الاتجاه السابق من اجل فرض ديكتاتورية اغلبية او اغلبيات عرقية و اثنية محددة على كل مقاليد الحكم. وذلك ليس من الديمقراطية في شئ!

    يا كبر, المحك ليس فرض ارادة اغلبية محددة على الاخرين, فذلك هو الذي اورد السودان المهالك, و انما الوصول لمعايير موضوعية و مدروسة لفرض العدالة على نطاق البلد و ان نتخطى النظرة الاقليمية الضيقة الي رحاب الوطنية و الكفاءة و الخبرة.
    فقد يكون الزغاوة, مثلا, هم الاغلبية في منطقة محددة من دارفور و بالتالي يستولون على كل مقاليد السلطة في المنطقة و لكن بلا كفاءة, وتكون هناك مجموعات من السكان باعداد اقل لكن فيها فرد او افراد ذوي كفاءات عالية (انا هنا اضرب مثال و يمكن وضع اي قبيلة او مجموعة اثنية بدلا عن الزغاوة) فهل ترى انه من العقل الاحتكام لهذه المبادي التي قيل انه رؤية العدل و المساواة?

    يا كبر خلينا نفكر مع بعض عن مخارج خارج اطار الاقليم و القبيلة!





    رايك شنو في كلام اخونا محمد سليمان دا:
    Quote: المركز هو العدو بمعني الكلمة

    "
    Quote: من المبكر جدا الحديث الآن عن التسامح و كأنه مطلوب من الطرف الضحية أن يكتم آلام جراح الظلم و يجثو للظالم بإسم التسامح (و لا تزال طائرات الظالم تئز فوق مناطق الضحية تقذف الحمم و الكرب) ....

    من يقارنون ما وصل اليه الأمريكان (تسامح أوباما و هيلاري بعد فوز الترشيح من قبل الحزب .. و تسامح اوباما و جون ماكين بعد الفوز بالرئاسة) .. هذه مقارنة فطيرة جدا و كأننا نعجب بالعمارة و طوابقها اللامعة فوق سطح الأرض و نظن إنشائها سهلا دون ان نعي أن هذه العمارة تقف علي أساس صلب يمتد عدة طوابق تحت الارض.

    التسامح و العيش في وطن واحد بإطمئنان و سلام .. لا يأتي بالتمنيات .... و للأسف سيتحول الوضع الي الأسوأ القبيح .. قبل أن يتحول الي الأحسن...

    الآن ... المركز هو العدو بمعني الكلمة ..... كما كان الأسود يري الأبيض في أمريكا ...... و التسامح اليوم في أمريكا مبني علي تاريخ دامي و قاتم فيه كل أنواع الجرائم ضد الإنسانية .....

    المشكلة ... أن المركز السوداني لا يريد ان يدفع مستحقات هذا التسامح ... و يريد ان يقفز علي أشلاء الهامش و جراحه .... للنقطة النهائية التي نراها اليوم في أمريكا او في الإتحاد الاوروبي ( سبب حربين كونيتين طاحنتين لعداء مستحكم داخل اوروربا نفسها) ....

    يجب أن لا يهرول الهامش الي (تسامح) المركز ....
    هذا إستسلام ...

    يجب أن يُجبر المركز علي دفع مستحقات التسامح الذي يستجديه اليوم و هو متيقن أن البديل هو نفق مظلم يتراءي له اليوم عيانا.
    أول هذه المستحقات: المحاسبة علي كل جرائم المركز ضد الهامش و اهله."
                  

10-21-2011, 07:44 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)



    يبقى أن أقول ..
    أن أى حديث أو مقاربه أو نقاش ..
    يهدف لارساء أدبيات تليق بحجم هذا الوطن .. وحجم مأساته .. وحجم المعاناة .. وحجم التهديد بالصومله وغيرها من مصطلحات التشظى ..
    مثل هذه المقاربات .. هذه الادبيات المقترحه ..
    لا يمكن ..
    وبأى حال من الأحول ..
    أن تخرج من رحم العصبيه والجهويه والقبليه..

    دولة مواطنة تقتص من الذين أجرموا
    كافة الذين أجرموا ..
    دولة مواطنة لارساء العدل والمساواة بين الناس ..

    وشخصيا انا متنازل تماما عن دورة الرئاسه التى تخصنى فيما تخص ..
    وسأقاوم هذه الفكرة بالفكرة ..
    وتدخل عندى فى باب ما لا يدخل فى تفاصيل الوطن الحر والديمقراطى الذى نتوقه أن يكون

    شكرا أخى العزيز بدرالدين ..
    ولنواصل النقاش ..
                  

10-22-2011, 05:01 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 20537

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)



    قفز لذهنى أن صديقى بدرالدين قد أراد لهذا البوست غير ما كتبت أنا حوله ..
    وسكت عن ذاك أناقة تليق تماما به


    ..
    وين يا بدر الدين ؟!!
    وين المداخل نحو ارساء أدبيات تليق بالوطن !..
    ف ..


    "البحر لم ينسى سؤاله في القديم
    هل كانت الأرض اختلالا في انسياب قانون المياه؟
    أم أنها جاءت لكي يبقى عليها الجند حراسا و مفتاحا لماخور الدماء

    في أي صحراء نقاتل خوفنا
    و ندق رايات العدالة ثم ندفن في البعيد هزائم الوعي الكثيرة
    كل القوافل ساومتنا- فانشغلنا بالمياه- ولم نجد غير الهزائم في حقائبنا
    فبعناها جميعا و انصرفنا مثل أطفال الملاجئ
    لم نرتكب خطأ سوى التصفيق للتجار و الشرطة
    و لكنا تواعدنا- ليالي الظلم- أن نبقى هجائيين- حتى يستفيق الحرف من حمى التآكل
    لذلك إنبهمنا, نراقب موكب الحكام ينفذ من مسام الجلد يفلت من أصابعنا و يمضي
    هكذا تمضي المواكب دائما- في حبل دهشتنا
    و نحن الشاربون عصارة الخصي المعتق نبدأ بالغناء
    ليصفق التأريخ , هذا الشاهد الرسمي في كل المحافل
    هل كان في التأريخ ما يكفي من الثورات و النزف الصدوق كي نسير إلى البطولة ؟
    هل كان في معنى البطولة ما يشد الناس نحو مجازر البارود و الموت البطيء على صدور الأغنيات ؟
    هل كان في روح الغناء دلالة للوعي ؟ أم أن الغناء وسيلة مهزومة للبوح عن رفض تردد في الخروج مع الدماء ؟
    دمنا!!
    تخثر؟
    أم تلاعب؟
    أم تواطأ في القديم مع رموز البر جواز؟"

    ..
    هكذا تكلم تاج السر جعفر يسارا جميلا أوائل التسعينيات
                  

10-22-2011, 05:55 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: محمد حيدر المشرف)

    الاخت امنة مختار

    تحياتي

    "لذلك قلنا وسنقول إلى ماشاء الله ..
    لا بديل لهذا الوطن المنكوب سوى العلمانية . "

    يا امنة, المشكلة مافي القول, المشكلة في امكانية تحقيق القول اولا, و ثانيا فائدة تحقيق الشعار السياسي في ارض الواقع.

    طبعا ما حا ارجع واقول ليه ماذا تقصدين بالعلمانية, لكن ارجو انك تجاوبي على الاسئلة ادناه:
    1- ما هي نسبة السودانيين الذين يدعون للعلمانية في الشعب السوداني?
    2- ما هي نسب قبول الشعب السوداني للمبدا?
    3- كيف توصلت الي ان العلمانية هي الحل? هل قمت باجراء دراسات للراي العام السوداني و حسبت نسبة القبول للشعار? هل درست تاريخ العالم ورايت ان "العلمانية" حلت مشكلة اي شعب لكي ننقل تلك التجربة للسودان?
    4- هل لديك تعريف واضح بماهية العلمانية, و عوامل ضرورتها في السودان? مثلا في اوروبا كانت العلمانية نتيجة للصراع المادي و الروحي بين اطراف المجتمع من كنيسة و دولة و شعب هل هناك صراع مماثل في السودان بين "كنيسة" و دولة و شعب تبرر استلاف الشعار?

    انت عارفة يا امنة, توكوفيل وهو مواطن فرنسي ابان عهد الثورة الفرنسية, بعد فشل الثورة الفرنسية ابتعثته الحكومة الفرنسية الي امريكا ليدرس لماذا نجحت الثورة في امريكا و فشلت في فرنسا. توكوفيل زار امريكا لمدة تسعة اشهر, كتب فيها كتاب الان يعتبر المرجع الاول لفهم كنه الديمقراطية في الولايات المتحدة. و قد سمى كتابه الديمقراطية في امريكا,
    عارفة اهم ملاحظة لتوكفيل كانت شنو?
    كانت ان سبب نجاح الثورة في امريكا, و فشلها في فرنسا, ان الامريكان اهتموا بالجوانب العملية لانشاء دولة ديمقراطية, عكس الفرنسيين الذين اهتموا بالتهويم في الجوانب الفلسفية توكوفيل قال:
    "Chapter IV



    --------------------------------------------------------------------------------

    WHY THE AMERICANS HAVE NEVER
    BEEN SO EAGER AS THE FRENCH FOR
    GENERAL IDEAS IN POLITICAL AFFAIRS

    I HAVE observed that the Americans show a less decided taste for general ideas than the French. This is especially true in politics.

    Although the Americans infuse into their legislation far more general ideas than the English, and although they strive more than the latter to adjust the practice of affairs to theory, no political bodies in the United States have ever shown so much love for general ideas as the Constituent Assembly and the Convention in France. At no time has the American people laid hold on ideas of this kind with the passionate energy of the French people in the eighteenth century, or displayed the same blind confidence in the value and absolute truth of any theory.

    This difference between the Americans and the French originates in several causes, but principally in the following one. The Americans are a democratic people who have always directed public affairs themselves. The French are a democratic people who for a long time could only speculate on the best manner of conducting them. The social condition of the French led them to conceive very general ideas on the subject of government, while their political constitution prevented them from correcting those ideas by experiment and from gradually detecting their insufficiency; whereas in America the two things constantly balance and correct each other.

    It may seem at first sight that this is very much opposed to what I have said before, that democratic nations derive their love of theory from the very excitement of their active life. A more attentive examination will show that there is nothing contradictory in the proposition.

    Men living in democratic countries eagerly lay hold of general ideas because they have but little leisure and because these ideas spare them the trouble of studying particulars. This is true, but it is only to be understood of those matters which are not the necessary and habitual subjects of their thoughts. Mercantile men will take up very eagerly, and without any close scrutiny, all the general ideas on philosophy, politics, science, or the arts which may be presented to them; but for such as relate to commerce, they will not receive them without inquiry or adopt them without reserve. The same thing applies to statesmen with regard to general ideas in politics.

    If, then, there is a subject upon which a democratic people is peculiarly liable to abandon itself, blindly and extravagantly, to general ideas, the best corrective that can be used will be to make that subject a part of their daily practical occupation. They will then be compelled to enter into details, and the details will teach them the weak points of the theory. This remedy may frequently be a painful one, but its effect is certain.

    Thus it happens that the democratic institutions which compel every citizen to take a practical part in the government moderate that excessive taste for general theories in politics which the principle of equality suggests.

    "

    http://xroads.virginia.edu/~HYPER/DETOC/ch1_04.htm
    كل الكتاب هنا
    http://xroads.virginia.edu/~HYPER/DETOC/toc_indx.html

    لاحظي ما تحته خط!
    بينما كان هم الفرنسيين التهويم في فلسفة التنوير, و الكلام عن المبادئ المجردة مثل; المساواة و الحرية وغيره, عندما جاؤوا للسلطة لم يهتموا بتطبيق تلك القيم! فاول اعمالهم كانت الاقصاء و التعذيب و القتل.
    لكن الامريكان وبينما لم يهتم منظريهم الاوائل بالمجرد وناقشوا الراهن من مطالب واحتياجات الشعب الامريكي من; حكومة تخدم الشعب, و ضمان حرية الشعب. فانهم حققوا و ما يزالون يعملون من اجل تحقيق تلك القيم لا كمبادئ مجردة وانما كاحتياجات يومية للشعب و بتحقيقها يتحقق المجرد.

    فيا امنة, لا العلمانية ولا الدولة الدينية, مطالب للشعب السوداني البسيط! الشعب الان يحتاج ان يكون دولة تجمع الشتات الذي صنعته الانقاذ, و يحتاج للطعام, و الكساء, و الدواء, و الامن, و الطمانينة, و المواطنة المتساوية التي يكفلها الدستور و القانون. اذا سعينا من اجل تحقيق ذلك سوف لن نصل لكل مبتغانا في هذا الجيل او الذي يليه او حتى عدة اجيال قادمة, لكننا نكون و ضعنا اللبنة و الاساس المعافي و القوي لبناء دولة ستتطور مع الزمن لتلحق ركب الامم الاخرى.
    الان الشعب السوداني يحتاج لدولة جامعة لكل السودانيين, و لا يحتاج لاي استقطاب باسم الدين او الفلسفة الوضعية. و يجب ان نستفيد من تجارب الشعوب التي ابتعدت عن الاستقطاب و عملت من اجل السماح لكل مواطنيهم رؤية صورتهم في مراية الدولة التي انشاؤوها جميعا لخدمة مصالحهم معا و بمختلف اديناهم او عقائدهم الفلسفية.
    نحتاج لدولة مواطنة يا امنة.

    لان كلام توكوفيل مهم في نظري, ساقتبس نفس الكلام اعلاه هنا, و نري كيف وصف لنا علاجا للخروج من حالة العقم التي نغرق فيها الان نتيجة للاستقطاب بين مفهومي الدولة الدينية و الدولة العلمانية.


    "If, then, there is a subject upon which a democratic people is peculiarly liable to abandon itself, blindly and extravagantly, to general ideas, the best corrective that can be used will be to make that subject a part of their daily practical occupation. They will then be compelled to enter into details, and the details will teach them the weak points of the theory. This remedy may frequently be a painful one, but its effect is certain"

    شوفي يا امنة علاج توكوفيل لمشكلة التهويم في الافكار المجردة. توكوفيل قال; اذا وجد دعاة الديمقراطية انفسهم مهومين في فكرة او افكار مجردة حول موضوع محدد, فان احسن علاج لتصحيح ذلك, ان ينزلوا ذلك الموضوع ليكون جزء من حياة الشعب اليومية, عندها سيضطر الناس للدخول في تفاصيل الموضوع و ستعلمهم التفاصيل النقاط الضعيفة في النظرية!

    عشان كدة يا امنة, انا قاعد اصر في نقاشي مع المصرين على العلمانية, ان يبدؤا و يعطونا تعريف عماهية العلمانية, و يقارنوا ظروف نشاتها في اوروبا بظروف المجتمع السوداني, و انا متاكد انه اي واحد يعمل كدة سوف يتعلم من التفاصيل!

    الديمقراطية هي الحل يا امنة!
                  

10-22-2011, 07:40 PM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 10-03-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    الاخ المحترم محمد سليمان

    تحية طيبة

    "
    Quote: من المبكر جدا الحديث الآن عن التسامح و كأنه مطلوب من الطرف الضحية أن يكتم آلام جراح الظلم و يجثو للظالم بإسم التسامح (و لا تزال طائرات الظالم تئز فوق مناطق الضحية تقذف الحمم و الكرب) ...."


    بالعكس تماما يا محمد, الان هو الوقت المناسب لاجل ان تسود قيم التسامح في خطابنا تجاه الاخر. فعندما يمد الضحايا ايديهم لابناء وطنهم تسامحا فانهم يستعملون "راسمالهم" الاخلاقي الذي كسبوه من وضعهم كضحايا, لبناء احلاف تقتلع جذور خصمهم, و تضعه في موقف الضعيف.
    خذ مثالا ما حدث في الهند بقيادة غاندي, و خاصة عندما قتل الانجليز الالاف من الهنود. فغاندي لم يعمد الي تجريم الجنس الابيض كافة, و لكنه بذكاء من يملك التفوق الاخلاقي, استثمر صحافة البيض و بنى تحالف امتد الي واشنطون و نيويورك و لندن و برلين و باريس حيث تمت تعرية لااخلاقية القوة الباطشة للانجليز, و تحركت جمعيات حقوق الانسان و مناهضي القتل و التعذيب فالتفت حبال حول الحكومة البريطانية الي ان استسلمت في النهاية. و الان تجد ان الهنود ما زالوا يجنون ثمار تلك السياسة الرشيدة فتجدهم في كل الغرب و امريكا مقبولون كشركاء واهل سلم.
    انت تعرف اكثر مني ان سياسات الانقاذ تمت ادانتها من كل القوى السياسية و منظمات المجتمع الوطني و الناشطين من مناطق السودان الاخرى خاصة في المركز. و لا يمكنك شطب مواقف احزاب مثل الامة و الاتحادي و الشيوعي و غير ذلك, فقط لتكمل صورة المركز العدو الواحد لتكون حافز لوحدة الهامش في دارفور, و تنسى خصوم الانقاذ في الشمالية و الحركات المناهضة للسدود و حركات الشرق!
    الحكمة تقول ان تضم وتعمل على ضم كل هولاء حلفاء لك في النضال ضد الانقاذ, لا ان تصبغ كل الاخرين بجرائم الانقاذ و تجعلهم في خندق واحد معها.

    وتقول:
    "
    Quote: من يقارنون ما وصل اليه الأمريكان (تسامح أوباما و هيلاري بعد فوز الترشيح من قبل الحزب .. و تسامح اوباما و جون ماكين بعد الفوز بالرئاسة) .. هذه مقارنة فطيرة جدا و كأننا نعجب بالعمارة و طوابقها اللامعة فوق سطح الأرض و نظن إنشائها سهلا دون ان نعي أن هذه العمارة تقف علي أساس صلب يمتد عدة طوابق تحت الارض.

    التسامح و العيش في وطن واحد بإطمئنان و سلام .. لا يأتي بالتمنيات .... و للأسف سيتحول الوضع الي الأسوأ القبيح .. قبل أن يتحول الي الأحسن...

    الآن ... المركز هو العدو بمعني الكلمة ..... كما كان الأسود يري الأبيض في أمريكا ...... و التسامح اليوم في أمريكا مبني علي تاريخ دامي و قاتم فيه كل أنواع الجرائم ضد الإنسانية ....."



    كلامك هنا يتجاهل حقائق التاريخ المعروفة!
    في امريكا لم يرى السود البيض كعدو واحد! وانت تعرف ان اهم المنظمين و المساعدين لحركة مارتن لوثر كنق كانوا من البيض. و هناك بيض ماتوا باسلحة بيض لانهم وقفوا مع حقوق السود. و مبكرا حتى ايام استقلال امريكا فان حركات تحرير السود قادها البيض, و البيض هم من سهلوا و مولوا هجرة السود من الجنوب للشمال في امريكا, و هم الذين صاغوا القوانين التي تحمي الهاربين من الجنوب من ان يتم ارجاعهم للجنوب بعد هروبهم, و السود العاقلون لم ينسوا ذلك للبيض.
    وحتى ايام حركات الحقوق في ستينات القرن السابق, فان السود التفوا حول مارتن لوثر كنق الذي عمل على استقطاب البيض لجانبه, و نبذوا اليجا محمد و مالكوم اكس الذي روج لقيم العداء و نبذ البيض و ان رجع في النهاية, لكن سبيل الكراهية الذي انتهجوه اصبح ملازم للمسلمين في امريكا حتى الان.
    وطبعا لن تنكر دور الرئيس كنيدي و اخوه و الرئيس جونسون في دعم حركة السود.

    "
    Quote: المشكلة ... أن المركز السوداني لا يريد ان يدفع مستحقات هذا التسامح ... و يريد ان يقفز علي أشلاء الهامش و جراحه .... للنقطة النهائية التي نراها اليوم في أمريكا او في الإتحاد الاوروبي ( سبب حربين كونيتين طاحنتين لعداء مستحكم داخل اوروربا نفسها) ...."



    باي عملة تريد يا محمد ان يدفع ما تسميه المركز استحقاقات التسامح? الا يكفي ان هناك من ماتوا في سجون الانقاذ و ينتمون لنفس قبائل قادة الانقاذ? الا يكفي من دخلوا السجون و تم و يتم تعذيبهم في معتقلات الانقاذ? الا يكفي نضال من فقدوا وظائفهم و تشردوا في كل العالم?
    لماذا لا تنظر لكل ذلك كمعاناة تكافئ معاناة اهل درافور و الهامش الاخر? لماذا لا تسعى لضم صفك لصفوف هولاء و تنظر لهم حلفاء في النضال ضد الانقاذ?

    "
    Quote: يجب أن لا يهرول الهامش الي (تسامح) المركز ....
    هذا إستسلام ..
    ."



    ان تسعى لتوحيد صفوف من يشاركك خصومة الانقاذ, ليس هرولة و لا استسلام, و انما لب استراتيجية و تكتيك النضال لبناء وطن للجميع و لاجل دحر الانقاذ.

    "
    Quote: يجب أن يُجبر المركز علي دفع مستحقات التسامح الذي يستجديه اليوم و هو متيقن أن البديل هو نفق مظلم يتراءي له اليوم عيانا.
    أول هذه المستحقات: المحاسبة علي كل جرائم المركز ضد الهامش و اهله."


    هذه لغة غير بناءة يا محمد.
    لن ترى اي حد يستجدي اي شئ. ولكن ستجد عقلاء يدعونك لتعرف كيف تحارب و كيف تنتصر ليس فقط لنفسك و انما ايضا على نفسك! لانك اذا تدثرت بهذه العنجهية-اسف ان اقول ذلك ولا اقصد الاساءة و لكنها الكلمة الانسب- فانك لا تفرق عن دكتور نافع على نافع ولا اظن انك تريد ان توصف بانك مثله!
                  

10-23-2011, 12:22 PM

قيقراوي
<aقيقراوي
تاريخ التسجيل: 02-22-2008
مجموع المشاركات: 10380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: قراءة نقدية في خطاب الهامش......... مقال ابوبكر القاضي المحامي نمو (Re: بدر الدين احمد موسى)

    بدرنا العالي قدرو

    Quote:
    دعوة القاضي للتسامح بين قوى الهامش تجد كل التاييد و الدعم, لكن, السؤال لماذا قصر القاضي التسامح و نسى اننا نحتاج للتسامح في كل السودان لتخطي الوهدة الحالية و الخروج بالبلاد من حالة التشظي و الموات?

    ايضا كان يجب على القاضي-و هو المحامي الذي يدرك اهمية تحديد المفاهيم-ان يحدد ماذا ومن يقصد بالمركز. هل المركز هي حكومة الانقاذ, ام كل اولاد البحر?
    فلو قصد بها الانقاذ, لكان الامر يستحق الاخذ و الرد و ربما حتى التاييد, فليس هناك في السودان الان من لا يعرف ان الانقاذ هي عدوة الشعب. ولكن الاطلاق يجعل اسم المركز متعديا ليشمل من هم اكثر تهميشا من اهل دارفور في الشمال و في الخرطوم!
    وهذا الشطط في اطلاق الالفاظ هو الذي جعل اجزاء معتبرة من حتى معارضي الانقاذ في الشمال -والبعض يذكر بوست حيدر الزين-الذين دعوا للاستعداد بالسلاح لملاقاة دعاة القضاء على الجلابة و اهل المركز, وفي ذلك هزيمة نكراء لخطاب الهامش, لانه لم يفشل فقط في كسب حلفاء في الشمال بل استقطب معارضي الانقاذ و جعلهم يرون في خندقها ملاذا لاتقاء تجارب سابقة في تاريخنا الحديث.


    الثابت يا بدر الدين وجود مظالم تاريخية كبيييييرة
    و الثابت برضو انو عبئها وقع على البعض اكتر من البعض
    هذه حقائق لا يجدي القفز عليها اطلاقاً ..

    لكن كمان برضو :
    الثابت ايضاً - و الفكرة لكمال الجزولي - انو الحل ابداً ما ممكن يكون باعتزال الجماعة العربواسلامية للحياة في السودان الشغيغ .. او هكذا يقضي التنوع دا ذاته!

    التسامح ما بجي ضربة لازب - وزي ما قال محمد سليمان بشتارته المعهودة - في تمن، و فاتورة Due واجبة السداد..
    و اعتقد انو حل موعد الاستحقاق دا!

    فهل تملك كل الاطراف الارادة لعدالة انتقالية؟

    الحقيقة، المصالحة، جبر الضرر

    أي كلام عن(تسامح/تعايش) او عن دولة مدنية ديموقراطية حديثة باللغة الحالية لن يؤدي الى اي مكان!

    كيف يتأتى ربط "دولة مدنية" بوعي قبائلي/عشائري/جهوي؟
    دي جات في يات كتاب دي!؟
    علاقة كل الاخيرات ديل بالمدنية شنو ذاااتو!

    محتاجين سودان جديد .. مبني على اسس جديدة .. و انسان سوداني جديد تماماً
    اقل شئ متخلص من كل مثالب الماضي!

    اوع واحد يجي يقول لي حديث اماني ..
    هو الاماني بقروش؟





    --------

    يا كبر
    في الاجتماع و قضايا المجتمع، قواعد الديموقراطية، و التصويت و مفاهيم الاغلبية و الاقلية لا تجدي فتيلاً ..
    من حق الاقلية ذاتو تكون نفسها .. و لا يفرض عليها (اجتماعياً) حاجات الاغلبية.
    و حتى الفرد الواحد الاحد - الماعندو قبيلة زي ما عايرت الانقاذ ابو عيسى- حقو يكون نفسو و لا يخضع لغير ذاته الواحدة دي..
    و رويحتو الحللللوة .. المقدسة الحق في الحياة بكرامة و سلامة..
    المافي شنو؟


    .

    (عدل بواسطة قيقراوي on 10-23-2011, 12:26 PM)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de