اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:الحرب المدعومة إماراتيًا على السودان: إبادة جماعية وتطهير عرقي وعسكرة

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-20-2026, 08:00 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-16-2026, 10:50 PM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:الحرب المدعومة إماراتيًا على السودان: إبادة جماعية وتطهير عرقي وعسكرة

    10:50 PM February, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    بيانات سودانيزاونلاين-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الحرب المدعومة إماراتيًا على السودان: إبادة جماعية وتطهير عرقي وعسكرة عابرة للحدود

    الإبادة الجماعية مستمرة في السودان. فمليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور وكردفان، تشمل القتل الجماعي، واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب، وحصار التجويع، والهجمات بالطائرات المسيّرة، والتهجير القسري.

    • الإبادة الجماعية مستمرة في السودان. ترتكب مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور وكردفان، بما في ذلك القتل الجماعي، واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب، وحصار التجويع، وضربات الطائرات المسيّرة، والتهجير القسري.
    • الفاشر دُمّرت خلال أيام. قُتل ما لا يقل عن 6,000 مدني خلال الأيام الأولى (3–6 أيام) من اجتياح أكتوبر 2025. وتشير شهادات الناجين وتقديرات محلية إلى أن العدد الحقيقي قد يكون ثلاثة إلى أربعة أضعاف ذلك، مع توثيق مقابر جماعية وآلاف المفقودين.
    • التطهير العرقي سياسة متعمدة. في دار الزغاوة ودار المساليت والفاشر، جرى استهداف مجتمعات محددة وتهجيرها قسرياً بهدف تغيير التركيبة السكانية للإقليم بشكل دائم.
    • الطينة (شمال دارفور) تعرّضت لضربات متكررة بالطائرات المسيّرة نفذتها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، استهدفت أحياء سكنية وأدت إلى سقوط ضحايا ونزوح جماعي.
    • شبكة عسكرية عابرة للحدود تُغذي الحرب. تشير الأدلة إلى وجود مواقع تدريب ومسارات إمداد بالسلاح مرتبطة بالدعم السريع في إثيوبيا وليبيا وتشاد وبونتلاند (الصومال) وكينيا، بما يسهل نقل الأسلحة وتجنيد المرتزقة وتشغيل الطائرات المسيّرة. كما بدأت مسيّرات استراتيجية تُستخدم من داخل اثيوبيا لتنفيذ هجمات داخل السودان انطلاقاً من خارج حدوده، في اعتداء واضح على سيادته ويعكس تورط أطراف إقليمية في هذه الحرب الإبادية على الشعب السوداني.
    • يجب تسمية الإمارات ومحاسبتها. بصفتها المموّل والمُمكّن الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، تتحمل الإمارات المسؤولية. يجب تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، ومساءلة كل من يموّل ويدعم هذه الجرائم.

    ما يجري في السودان اليوم ليس صراعاً داخلياً عادياً، ولا انهياراً عفوياً للدولة. إنه حملة إبادة جماعية منظمة تنفذها مليشيا الدعم السريع، وتقف خلفها وتمكّنه بشكل مباشر دولة الإمارات العربية المتحدة عبر التمويل والتسليح والدعم اللوجستي والسياسي.

    في دارفور وكردفان ومناطق أخرى، يُقتل المدنيون بشكل منهجي، ويُستخدم الاغتصاب كسلاح حرب، وتُفرض المجاعات والحصارات، وتُشن هجمات بالطائرات المسيّرة، وتُنفّذ عمليات تطهير عرقي متعمدة لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين. هذه ليست مرحلة ما بعد نزاع. إنها إبادة مستمرة تحدث الآن.

    الفاشر: من ملاذ للنازحين إلى مسرح للإبادة

    تحولت مدينة الفاشر، التي كانت ملاذاً للنازحين، إلى أنقاض بعد حصار دام قرابة عامين أعقبه اجتياح كامل في أكتوبر 2025. في الأيام الثلاثة إلى الستة الأولى فقط، قُتل ما لا يقل عن 6000 مدني وفق تقارير أولية، بينما تشير شهادات الناجين والسلطات المحلية إلى أن العدد الحقيقي قد يكون ثلاثة إلى أربعة أضعاف ذلك. المقابر الجماعية انتشرت داخل المدينة وحولها، وآلاف ما زالوا في عداد المفقودين.

    ما حدث في الفاشر لم يكن معركة عسكرية، بل عملية إبادة منظمة، ترافقت مع اعتقالات جماعية، واختفاء قسري، وعنف جنسي واسع النطاق، وتجويع متعمد للسكان.

    الطينة: حرب المسيّرات ضد المدنيين

    مدينة الطينة في شمال دارفور تعرضت لسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة نفذتها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات. استهدفت الضربات أحياءً سكنية وأسواقاً، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين، وتسببت في موجات نزوح جماعي جديدة.

    استخدام الطائرات المسيّرة ضد مناطق مدنية يمثل تصعيداً خطيراً، ويؤكد أن الهدف ليس السيطرة العسكرية فقط، بل تفريغ الأرض من سكانها عبر الإرهاب الجوي.

    التطهير العرقي كاستراتيجية ممنهجة

    في دار زغاوة بشمال دارفور، كما في دار مساليت بغرب دارفور، جرى استهداف مجتمعات بعينها بالقتل الجماعي والتهجير القسري على أساس الهوية العرقية. هذا النمط تكرر في الفاشر خلال الحصار والاجتياح.

    هذه الجرائم ليست تجاوزات فردية، بل جزء من مشروع لإعادة تشكيل الخريطة الديمغرافية بالقوة عبر الإبادة والتطهير العرقي.

    مدن تتحول إلى سجون مفتوحة

    حيثما تسيطر مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، تنهار الحياة المدنية. تتحول المدن إلى سجون مفتوحة:
    • اعتقالات جماعية في مدارس ومخازن ومبانٍ مهجورة
    • تعذيب واختفاء قسري
    • احتجاز عائلات مقابل فدية
    • اغتصاب ممنهج للنساء
    • استخدام التجويع كأداة إخضاع

    كل نقطة تفتيش تصبح حاجزاً للحرية، وكل مدني يصبح رهينة. هذا نظام قمع منظم، وليس فوضى حرب.

    عسكرة عابرة للحدود: شبكة إمداد إقليمية

    تؤكد تقارير متعددة وجود بنية عسكرية عابرة للحدود تخدم مليشيا الدعم السريع، تشمل:
    • معسكرات تدريب داخل إثيوبيا
    • مسارات إمداد عبر ليبيا وتشاد
    • استخدام أراضٍ في بونتلاند (الصومال) وكينيا كنقاط عبور أو تدريب
    • تجنيد وتدريب مرتزقة من دول مختلفة

    هذه الشبكة لا يمكن أن تعمل دون تمويل وتنسيق مباشر من دولة الإمارات. ما يجري لم يعد نزاعاً داخلياً، بل مشروعاً إقليمياً منظماً لتغذية الحرب داخل السودان.

    الإمارات: الجهة التي تقف خلف الإبادة

    الإمارات ليست طرفاً بعيداً. إنها الداعم والممول والممكّن الرئيسي لمليشيا الدعم السريع. قدرتها على نشر السلاح الثقيل، وتشغيل المسيّرات، والحفاظ على خطوط الإمداد، تعتمد على التمويل الإماراتي.

    تجنب تسمية الإمارات في المحافل الدولية أسهم في استمرار الجرائم. الصمت لم يكن حياداً، بل كان عاملاً في إطالة أمد الإبادة.

    كارثة إنسانية من صنع البشر

    السودان يواجه واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم خصوصاً في دارفور وكردفان:
    • ملايين مهددون بالمجاعة
    • انهيار شبه كامل للنظام الصحي
    • تدمير مستشفيات ومنع وصول المساعدات
    • نساء وأطفال بلا حماية أو مأوى

    هذه ليست كارثة طبيعية. إنها نتيجة مباشرة لحرب إبادة تقودها مليشيا الدعم السريع وتمولها الإمارات.

    مسؤولية المجتمع الدولي

    المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مباشرة بسبب غض الطرف والتردد.

    المطلوب فوراً:
    • تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية
    • تسمية الإمارات علناً كجهة تقف خلف تمويل وتسليح الإبادة
    • فرض عقوبات مباشرة على الإمارات والكيانات المرتبطة بالحرب
    • وقف تدفق السلاح والطائرات المسيّرة
    • إحالة الجرائم إلى آليات العدالة الدولية دون انتقائية
    • ضمان وصول المساعدات الإنسانية فوراً

    الإبادة لا تتوقف بالبيانات، بل بالإجراءات.

    السودان تحذير للعالم

    عندما تُكافأ المليشيات، تتكاثر.
    عندما تُتجاهل الإبادة، تتمدد.
    وعندما تنجح مشاريع زعزعة الاستقرار في دولة، تُصدَّر إلى دول أخرى.

    ما يحدث في السودان اليوم يهدد استقرار الإقليم بأسره. مواجهة هذا الواقع ليست واجباً أخلاقياً فقط، بل ضرورة استراتيجية.

    اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de