الباقر العفيف:الثورة السودانية لها هويتها الخاصة وهي لا تشبه أي من ثورات الربيع العربي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-08-2019, 05:33 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-08-2019, 06:54 PM

ابراهيم مختار علي
<aابراهيم مختار علي
تاريخ التسجيل: 08-07-2015
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الباقر العفيف:الثورة السودانية لها هويتها الخاصة وهي لا تشبه أي من ثورات الربيع العربي

    06:54 PM August, 07 2019

    سودانيز اون لاين
    ابراهيم مختار علي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    -قوى اعلان الحرية والتغيير لم تستطع ان ترتفع للمستوى الذي يجعلها قيادة حقيقية للثورة العملاقة.

    - سيستمر المجلس العسكري يعوق تحقيق أهداف الثورة.

    - الشعب السوداني شعب عملاق يتقدمه اقزام.






    - واستطاعت الثورة ان تعولم نفسها وشعاراتها وفنها وموسيقاها وأغانيها ورقصها وايقوناتها.

    - مجزرة فض الاعتصام عمل جبان يتسم بالخسة والغدر والوحشية.



    - قوى اعلان الحرية والتغيير ضعيفة الاداء وقد اضاعوا فرصا كثيرة ومكنوا المجلس العسكري من الطمع في السلطة.


    -لايوجد اجماع حول قواعد اللعبة الديمقراطية خصوصا وان أحزابنا جميعها غير ديمقراطية

    -يريد البعض ان يصنع من حميدتي طاغية جديد.


    وثورتنا ثورة هوية شعارها الكبير "أنا جدي ترهاقا وحبوبتي كنداكة".









    الباقر العفيف من المثقفين نافذي البصيرة وأحد قيادات المجتمع المدني في السودان المهمومين بالمسألة السودانية وتعقيداتها وبالاخص الجانب الهووي ، كان يرى الثورة السودانية وحتمية اندلاعها في وقت سيطر اليأس على المثقفين من أي عملية اصلاح أو بزوغ بصيص أمل ، كتب الكثير من المقالات التي تستشرف التغيير وتدعو القوى السياسية بأن يكونوا على إستعداد لذلك الحدث التأسيسي المدشن لحياة سياسية سودانية جديدة ، تنشد الديمقراطية وتحقق السلام والعدالة الإنتقالية ، والرفاه الإجتماعي ، رغم مرضه الذي يواجهه بكل شجاعة وصلابه وقوة إيمان ، لم يبخل علينا بوقته للاجابة على الأسئلة الحارقة عن المشهد السياسي السائل ، التي وجهناها له من صحيفة إيلاف ، فإلى مضابط الحوار..



    اجراه: ابراهيم مختار علي عبدالله



    1/ بداية استاذ الباقر طمنا على صحتك؟


    أنا بخير الحمدلله. أكملت العلاج الكيماوي وأتعامل مع اثاره التي سوف تأخذ وقتها قبل ان تختفي. سأقابل الأطباء في سبتمبر للمراجعة.



    2/ كيف تقرأ المشهد السياسي الآن استاذ الباقر؟


    المشهد السياسي مرتبك ومربك. الواضح فيه امران، الثورة والثورة المضادة. الشعب في جانب والبندقية في جانب. الحضور القوي لقوات الدعم السريع والغياب الكثيف للجيش. انجز شعبنا واحدة من اعظم الثورات السلمية في تاريخ العالم وربما تذهب في التاريخ كالاعظم على الإطلاق. أصغى العالم كله لصوت الثورة وتجاوبت معها جميع شعوب العالم لدرجة أحسسنا معها بالفخر كوننا سودانيين بعد ان كان اسم السودان مرتبط بالإرهاب والفساد والفشل والحرب والفقر والنزوح واللجوء. وصل صوت الثورة اصقاع الأرض جميعا ولكنه لم يصل لاعضاء المجلس العسكري الذي ظل يتصرف كممثل للثورة المضادة وامتدادا مقيتا وأكثر تشوها وعنفا للبشير ونافع وعلي عثمان. أما قوى اعلان الحرية والتغيير فلم تستطع ان ترتفع للمستوى الذي يجعلها قيادة حقيقية للثورة العملاقة. سيستمر المجلس العسكري يعوق تحقيق أهداف الثورة وسيستمر أعضاؤه في لعب هذا الدور المعوق من خلال عضويتهم لمجلس السيادة حتى لو تم تشكيل الحكومة . وسيعملون بكل قواهم من اجل إفشالها.


    3/ وهل من أفق حلول تلوح قريبا؟

    الحل الحقيقي هو في استمرارية الثورة للدرجة التي تقنع ممثلي الثورة المضادة باستحالة ايقافها وبان ييأس المجلس العسكري من إمكانية كبح أو تعطيل الثورة أو خفض سقف أهدافها.



    4/ قبيل إندلاع الثورة السودانية كنت كتبت مقالات تتنبأ بثورة عارمة تطيح بالنظام..كيف كنت تقرأ ذلك ؟


    كنت اقرأ ذلك ثقة بالشعوب وكنت اقرأ اليأس والق نوط من التغيير الذي عبر عنه كثير من الكتاب المرموقين وخصوصا مقالات السر سيداحمد والنور حمد وعبد العزيز حسين الصاوي أو الأستاذ محمد بشير بانه دليل قرب الانتصار اكثر من كونه دليل على استحالته. والقران يحدثنا بان من قاع اليأس ينهض التغيير. "حتى إذا أستياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا"

    5/ كيف ترى آداء المجتمع السياسي السوداني قبل وبعد الثورة وهل هو مواكب للفعل الثوري؟


    اداء المجتمع السياسي السوداني كله ودون تمييز كان اقل من الشعب وأقصر قامة من الثورة ببعيد. وقد ابانت الثورة هذا القصور بشكل واضح تحقيقا لعبارة الأستاذ محمود من ان الشعب السوداني شعب عملاق يتقدمه اقزام.

    6/ مقارنة بثورات الربيع العربي ، الثورة السودانية اقرب لأي دولة من دول الربيع العربي؟


    الثورة السودانية لها هويتها الخاصة وهي لا تشبه أي من ثورات الربيع العربي. عندما حاولنا تقليد الثورات العربية في ٢٠١٢ و٢٠١٣ فشلنا بالذات عندما حاولنا الخروج انطلاقا من المساجد. في العام ٢٠١٨ كنا نحن ولم نقلد احدا فخرجت ثورتنا سودانية خالصة واستطاعت ان تعولم نفسها وشعاراتها وفنها وموسيقاها وأغانيها ورقصها وايقوناتها.


    7/ بصفتك أحد قيادات المجتمع المدني في السودان لقد كنت رئيس مركز الخاتم العدلان للدراسات السودانية ، هل المجتمع المدني السوداني قادر على إنجاز التحول الديمقراطي وايفاء متطلبات ذلك؟


    المجتمع المدني تقع عليه مسؤولية كبيرة في المرحلة القادمة. فلابد من ان يلعب دوره في المساهمة في إنجاح الفترة الانتقالية بصورة سلمية. ولكي يتحقق ذلك فلابد من تحقيق السلام وانجاز العدالة والعدالة الانتقالية وتعميق أسس الديمقراطية. المجتمع المدني قادر على ذلك إذا تحققت الحريات العامة وخاصة حرية التنظيم وحرية التعبير.


    8/ في رأيك ما هو أكبر عائق للتحول الديمقراطي في السودان؟


    اكبر عائق للتحول الديمقراطي في السودان هي الثقافة الدينية المحافظة والطائفية، والأيديولوجيات الإسلامية المتخلفة و العنيفة مثل ايديولوجية الإخوان المسلمين والوهابية والسلفيين الجهاديين الذين هم وليد شرعي للزاوج بين فكر الإخوان المسلمين والفكر الوهابي. الآن يقف المجلس العسكري والنظام القديم والحركة الإسلامية ومعهم المؤسسة الطائفية ضد الثورة التي تهدف للتحول الديمقراطي الحقيقي.


    9/ ماهي اكثر العبر التي يمكننا ان نستفيد منها في التحول الديمقراطي من ثورتي اكتوبر 64 و ابريل 85؟


    لقد استفدنا من اكتوبر وأبريل فالثوار لم يعودوا للبيوت بعد سقوط البشير وابن عوف وزين العابدين وغيرهم . فالشعب شعاره الان "أنا ما راجع أنا لي مطالب" هذه الثورة ستبقى حية حتى تنتصر.


    10/ هل المجلس العسكري بعد أحداث فض الإعتصام مؤهل لقيادة فترة الانتقال للديمقراطية؟


    المجلس هو الذي ارتكب الجريمة وهي مجزرة بشعة ضد أناس سلميين امنين وصايمين وهي عمل جبان يتسم بالخ سة والغدر والوحشية. والغرض منه ان توجه ضربة قاضية للثورة لا تقم لها قايمة بعدها. الغرض هو كسر الإرادة الشعبية عن طريق الصدمة الناتجة عن الرعب الفظيع الذي يودي للاستسلام التام مثلما حدث لليابانيين بعد قنبلة هيروشيما. المجزرة هي السلاح السري للحركة الإسلامية ومليشياتها وكتائب ظلها لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ولكن شعبنا العملاق نهض من رمادها كطائر العتقاء وسوف يقضي عليهم قضاء مبرما لا يبقى ولا يذر. وسوف يقتلعون من ارض السودان اقتلاعاً كما قرر الأستاذ محمود. فما أعظمها من ثورة يعمل من اجل نصرها أهلها وأعداؤها.


    11/ كثيرين يقولون ان قوى إعلان الحرية والتغيير بسبب ضعف آدائها السياسي ضيعت فرصا كبيرة، كيف تعلق علي ذلك؟


    نعم قوى اعلان الحرية والتغيير ضعيفة الاداء وقد اضاعوا فرصا كثيرة ومكنوا المجلس العسكري من الطمع في السلطة. الفرصة الأولى هي التي تحدث عنها شيخ المناضلين الرجل الثوري العظيم الأستاذ علي محمود حسنين تقبله الله واحسن وفادته. فهو أشار لعدم التفاوض مع العسكر. وان يذهبوا لهم فقط لترتيب امر استلام السلطة. وبعد تفويت هذه الفرصة وقبول التفاوض لم يديروا التفاوض بمهنية فهم لا يعرفوا من يفاوضونهم من عسكر ولم يجمعوا معلومات عنهم مثل مصالحهم وارتباطاتهم الأيديولوجية واهلهم وأصدقاءهم وميولهم الشخصية وذلك ضروري فالحكمة القديمة تقول اعرف عدوك. ثانيا لم يستعينوا بلجان فنية تعينهم . وهم لم يحسنوا استخدام مصادر قوتهم الا وهي الثورة العظيمة لذلك تراهم دايما في مقام من يستجدي الحقوق وليس في مقام من ينتزعها. حتى لغة الجسد كانت لها دلالة على شعورهم بالضعف أمام العسكر الذين تراهم يمشون كالطواويس بينما يسير ناسنا بمسكنة ورؤوس مطاطاة. هذا إلى جانب عدم التنظيم والفوضى الظاهرة والتنازع بين أطراف التحالف. والنتيجة هي ان قوى اعلان الحرية والتغيير لم تترجم الثورة إلى مكاسب سياسية ولذلك نرى هذه النتايج البائسة للثورة حتى هذه اللحظة.


    12/ هل العدالة الانتقالية مهمة لإنجاز التحول الديمقراطي؟


    العدالة والعدالة الانتقالية ضروريتان لانجاح الثورة والتحول الديمقراطي وبدونهما لن ترسى أسس دولة قانون محترمة وأكبر سماتها هي عدم الإفلات من العقاب. هناك فرق كبير بين العدالة والعدالة الانتقالية. العدالة تعني محاكمة كل من ارتكب جرما ومعاقبته على فعله وفي هذا تحقيق للعدالة و حياة للشعوب. أما العدالة الانتقالية فهي للتعامل مع الانتهاكات الكبيرة التي تضررت منها أقسام كبيرة من المجتمعات وارتكبت فيها جرايم ضد الإنسانية وجرايم حرب وان من ارتكبوا هذه الجرايم أما من الكثرة بحيث يستحيل محاكمتهم أمام المحاكم العادية أو انهم غير معروفين أو مضى من الزمن على ارتكاب الجرايم ما غيب ادلة الجرايم في حين اثارها باقية على الضحايا. ولذلك فهي قد تحتوي على إنشاء محاكم أهلية مثلما حدث في رواندا حيث انشات محاكم الكشاشا أو القشاشا gacaca وهي تعني المحاكم في ظل الأشجار أو على الحشائش. وهذه المحاكم حاكمت اكثر من مية الف متهم خلال عشرة سنين. في المحاكم العادية يحتاج هذا العدد لأكثر من ٢٠٠ سنة. وأيضا تحتوي العدالة الانتقالية على التعويضات وجبر الضرر للضحايا وحفظ الذاكرة. أهمية العدالة الانتقالية هي انها تمنع تكرار الجرايم وتضع جدا للإفلات من العقاب وتنصف الضحايا




    14/ هل الدولة السودانية دولة عميقة بحيث تعرقل الانتقال في نظرك ، أم انها ذات مؤسسات ضعيفة هشة كما يقول البعض؟

    الدولة السودانية ليست عميقة بل هي مختطفة تماما بواسطة الإسلاميين. ولنفهم ذلك علينا ان نعرف ما هي الدولة . هي الخدمة المدنية والمؤسسات الأمنية والمؤسسات الاقتصادية والإعلامية والنظام التعليمي وهذه كلها مسيطر عليها بواسطة الإسلاميين. انظر للخارجية السودانية وسفاراتنا في العالم كمثال، هذه مسيطر عليها تماما بواسطة الإسلاميين. وما زال المجلس العسكري يعين المزيد من الإسلاميين سفراء ووكلاء. الدولة المختطفة تمثل تحدي حقيقي للحكومة الانتقالية ولابد من وضع خطة دقيقة لاستعادة الدولة من هؤلاء الأشرار.


    15/ هل يوجد في السودان إجماع وتوافق على قواعد العملية الديمقراطية؟


    لايوجد اجماع حول قواعد اللعبة الديمقراطية خصوصا وان أحزابنا جميعها غير ديمقراطية. وفاقد الشئ لا يعطيه. التوافق على قواعد اللعبة ممكن تحقيقه لانه سهل. فقواعد اللعبة الديمقراطية هي قبول التداول السلمي للسلطة كمبدأ حاكم مع التوافق على الحريات العامة خصوصا حرية التنظيم والتعبير وحرية البحث العلمي وكذلك التوافق على الشفافية ومحاربة الفساد وفتح المجال أمام المجتمع المدني ليودي دوره. هذا ممكن التوافق عليه. وهي إجراءات ضرورية لوضع اقدامنا على طريق الديمقراطية الحقيقية


    16/ كيف تدعم النخب او تعرقل التحول الديمقراطي؟..


    النخب لها دور شديد الأهمية لخدمة أو تعويق الديمقراطية. وقد لعبت بعض النخب دورا سلبيا على طول المدى وحتى هذه اللحظة فاكبر خطايا النخب المتعلمة هو صناعة الطغاة والطغيان وهذا ما نراه الان يجري أمامنا على قدم وساق. يريد البعض ان يصنع من حميدتي طاغية جديد. ولكن الشارع هو الضمان والوعي قد ازداد وأصبح الشارع سريع الحساب لهولاء وغيرهم من السياسيين الانتهازيين الذين لا تهمهم الا أنفسهم الفانية.

    17/ هل كان السودان في وضع يؤهله لإنجاح ثورته؟هل كانت بنيته الداخلية المجتمعية والسياسية والقيمية مساعدة له على النهوض والتأسيس لبديل ديمقراطي ؟

    نعم كان السودان في وضع يؤهله لانجاح ثورته. السودان بعد الثورة لا علاقة له ب السودان قبل الثورة. هذه الثورة هي الحد الفاصل بين السودان القديم والسودان الجديد. هذه ثورة وعي وثورة مفاهيم وثورة نساء وقتيلان وفتيان. بل ثورة أطفال . انها ثورة اجتماعية وعودة روح. انها ثورة جذرية لا ترضى بما دون النجوم. وهي ثورة حية مشتعلة ومستمرة. وهي ستحمي منجزاتها وتحرسها وتسلط ضوءها الساطع على الجميع. انها ثورة شبيهة بيوم القيامة حيث تنصب موازين القيم ويقيس كل فرد نفسه على ذلك المعيار ويحاسب نفسه بنفسه.


    18/كيف ترى جهود الوساطة لتقريب وجهات نظر الفرقاء؟ هل هي تكريس لاستقطاب كما يقول البعض؟


    ما كان من الممكن تفادي دور الوساطة مادام قبلنا بالتفاوض مع المجلس العسكري. ودور الوسيط الأفريقي مهم وإيجابي ولا يوحي بتدخل سلبي في شؤوننا فعلى الأقل الأفارقة لا يطمعون فينا مثلما يفعل العرب. وهم لا تخيفهم ديمقراطيتنا المنتظرة مثلما تخيف العرب. كما انهم منا والينا. فنحن أفارقة نتحدث العربية. . وثورتنا ثورة هوية شعارها الكبير "أنا جدي ترهاقا وحبوبتي كنداكة".


    19/ صمويل هنتغون المفكر الأمريكي الشهير في كتابه " النظام السياسب لمجتمعات متغيرة " ، يقول بأن أضعف التحالفات هي تحالف العسكر والمثقفين وهذا ما ينطبق على المجلس العسكري وقحت ، بناءا على ذلك كيف ترى مستقبل الاتفاق بين المجلس العسكري وقحت؟


    هذا الحديث صحيح في مجمله وهو في الحالة السودانية ربما ينطبق على مايو والإنقاذ فقد تحالف المثقفون مع العسكر وخسر المثقفون وساد العسكر وتحول المثقفون إلى امساخ وخدم للعساكر لا غير ، وكان الوطن هو الخاسر الأكبر فتدهورت احوال الشعب وأفقر وجاع واضطهد حتى اصبح السودان في ذيل القافلة البشرية وأصبح شعبنا من أبأس وأشقى شعوب العالم. أما في الحالة الراهنة فليس هناك تحالف بين المجلس العسكري وقوى اعلان الحرية والتغيير، بمعنى انه ليس هناك تحالف أو شراكة بينهما وكان الأمل ان يصبح المجلس العسكري شريكا في الثورة ولكنه اختار ان يكون عدوا للثورة ومعوقا لأهدافها . لا ارى مستقبلا طيبا للاتفاق مع المجلس العسكري وهو أما رفض القبول بدور تشريفي وصلاحيات محدودة واضطرنا لمواصلة الثورة أو نقل موقفه المعوق هذا للحكومة الانتقالية وحاول شلها وإفشالها وفي في هذه الحالة ستتواصل الثورة أيضا فما من الثورة بد حتى تنتصر.





    كلمة اخيرة استاذ الباقر؟


    الكلمة الأخيرة ان الشعب هو السيد وهو الآمر الذي يجب ان يطاع. وان الشارع هو طريقه إلى تحقيق أهداف ثورته وهو سيحقق جميع أهدافه ولو بعد حين.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de