تدشين كتاب رأيت الاعتصام لحمور زياده في لندن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2019, 07:31 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-07-2019, 01:33 AM

محمد علي ـ لندن
<aمحمد علي ـ لندن
تاريخ التسجيل: 16-11-2014
مجموع المشاركات: 261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تدشين كتاب رأيت الاعتصام لحمور زياده في لندن

    01:33 AM July, 02 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد علي ـ لندن-لندن-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في يوم الثلاثاء الموافق 2 من شهر يوليو 2019م، استضاف الحزب الشيوعي فرع المملكة المتحدة وايرلندا في لندن الروائي السوداني حمور زيادة في حكايات عن الثورة حيث دشن كتابه عن رأيت "الاعتصام".
    قدمت الندوة الأستاذه سلمى داود بنبذة عن الروائي حمور. بعد ذلك تحدث الأستاذ حمور عن مشاهداته في الاعتصام من منظور روائي أدبي. وقال إن من لم يرى الثورة لا يستطيع أن يتصور عظمتها فهي أكبر من كل تعبير وأكبر من سن القلم... واقترح فكرة اصدارفيلم تسجيلي عن الثورة. وعبر عن أحاسيسه عن الثورة كروائي يتخيل أشياء لا يراها الناس. وعن رأيه في الاعتصام فقال إنه عالم فريد شاركت فيه الطبقة الوسطى بكثافة وكذلك شارع فيه أطفال الشوارع ووصفها بأنها عالم مشاع لجيل جديد له أفكار وقيم مثل وثقافة مختلفة عن المعهود. وفي لفتة للتاريخ طالب بإعادة تمثالي غردون وكتشنر لمكانيهما في الخرطوم لأنهما جزء من تاريخ السودان في الوقت الذي كان ينادي فيه السودانيون في الاستقلال بكنس آثار الاستعمار. والمعروف أن غردون قتل في تحرير الخرطوم أما كتشنر فإنه قام بقتل ستة وعشرين ألفاً خلال ساعتين في معركة كرري باستخدام مدافع المكسيم التي تطلق مئات الطلقات في كل دقيقة. الجدير بالذكر هنا هو أن اللورد كتشنر عمل محافظاً لمدينة سواكن العام 1884م، وشن هجوماً على جيش الأمير عثمان دقنه أثناء تأديتهم لصلاة الفجر ولكن الأمير عثمان دقنه استطاع امتصاص الهجمة المباغتة وقام ابن عمه الأمير موسى دقنه باطلاق رصاصة على اللورد كتشنر استقرت في خده فسقط من على جواده والتقطه قمندان الجندرمة السوداني آنذاك محمد أحمد قواص الذي تمت ترقيته إلى رتبة محمد بك أحمد والذي حمل كتشنرعلى جواده وقفز به فوق سور سواكن وسقطت من تحته الفرس ميتة وأقام لها الاستعمار نصباً تذكارياً. ثم تم ارسال كتشنر لمصر للعلاج حيث يوجد أطباء انجليز هناك لعلاجه لأنه ابتلغ الطلقة، وقد كانت الملكة فكتوريا مهتمة جداً باللورد كتشنر فارسلت برقية للطبيب تسأل عن كتشنر فرد عليها الطبيب بعد أن أعطى كتشنر شربة مسهلة، رد ببرقية قال فيها: لقد مرر الطلقة من معدته ونام ليلته (هي باصد ذا بوليت أند باصد ذا نايت)، ونسبة لهذه الحادثة فإن سكان شرق السودان يطلقون على كتشنر بلغتهم (تدا بدا) أي صاحب الخد المثقوب، ولذلك تجده يربي شاربا كثيفاً ليغطي به أثر الطلقة، وجاء راجعاً إلى السودان لينتقم من السودانيين الذين هزموه وثقبوا خده فأباد الألاف في ساعتين. ونحن نرى أن غردون وكتشنر هما من تاريخ في عهد الاستعمار السودان وهو الجانب السلبي في تاريخنا وكان حرياً بنا أن نسرد لأبنائنا التاريخ الإيجابي الذي يبعث فيهم الثقة والاعتزاز وأن نقيم تماثيل لأبطالنا الوطنيين مثل بعانخي وتهراقا والإمام المهدي والخليفة عبدالله والأمير عثمان دقنه الذي حطم المربع البريطاني أحدث ما أنتجته العقلية العسكرية في ذلك الزمان وقد قمنا بعمل تمثال له في مدينة بورتسودان ولكن قام جماعة الهوس الديني بتحطيم تمثاله في عهد الإنقاذ. ونظرة الأستاذ حمور لتاريخ السودان الوطني تحتاج لمراجعة خاصة بعد روايتيه درويش عاشق وشوق درويش، لأن كلمة درويش فيها اساءة لكل السودانيين الذين قاتلوا الاستعمار وأحفادهم الآن يقرأون مثل هذه الكتب ويتألمون من الإساءة لأجدادهم الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن وربما نتجت رؤية حمور هذه عن تاريخ السودان استقراره في مصر لعشر سنوات تشبع فيها بأفكار المصريين عن الثورة المهدية التي أجلتهم عن السودان فحقدوا على المهدويين وكتبوا عن أبطال السودان من وجهة نظرهم الاستعمارية.
    تحدث في الندوة تعليقاً ومداخلة وأسئلة عدد من الحضور منهم الأستاذه سوزان كاشف والأستاذ راشد سيدأحمد الذي عرف اللغة بأنها أياً كانت فهي وسيلة لتوصيل المعلومات. كذلك تحدث الأستاذ سيد أحمد بلال والدكتور قاسم عثمان الذي حيا روح الشهيد شاعر الشعب محجوب شريف. ومن المتحدثين، تحدث المهندس صلاح حسن مقترحا أن يكون ميدان الاعتصام رمزا وطنياً تاريخياً لنضال الشعب السوداني. كذلك تحدثت الأستاذه رشا قاسم التي قالت إن الاعتصام كان يستفز الكيزان لهذا عملو على تدميره. أما الأستاذ محمد عثمان فقد قال إن الندوة كانت شيقة وبطريقة حوار. والثورة كانت قفزة ثورية للمرأة والأطفال وشكلت ثقافة جديدة خاصة عند الأطفال. كذلك قال الأستاذ أنور أن هناك عدد من المبدعين شاركوا في الاعتصام ووضعوا بصماتهم عليه.
    وانتهت الندوة بتوقيع المؤلف على كتاب روايته. وانصرف الحضور إلى لقاء ثقافي جديد بإذن الله.






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de