مركز السودان المعاصر: دعم مالي وعسكري إقليم للنخبة الخرطومية ومليشيات تهدد السلام والديمقراطية لمست

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-06-2019, 05:55 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-05-2019, 09:34 PM

مركز دراسات السودان المعاصر
<aمركز دراسات السودان المعاصر
تاريخ التسجيل: 20-03-2014
مجموع المشاركات: 33

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مركز السودان المعاصر: دعم مالي وعسكري إقليم للنخبة الخرطومية ومليشيات تهدد السلام والديمقراطية لمست

    09:34 PM May, 22 2019

    سودانيز اون لاين
    مركز دراسات السودان المعاصر-khartoum
    مكتبتى
    رابط مختصر







    الدعم المالي المباشر وغير المباشر التي قدمتها دولتان خليجيتان؛ هما السعودية والإمارات للمجلس العسكري غير المعترف به في السودان؛ يشكل تهديدا مباشرا لتقدم السودانيين نحو خلق الاستقرار والسلام وبناء نظام دولة وصياغة ديمقراطية ببلادهم. هذا بجانب دعما عسكريا وماليا تمثلت في معدات حربية وأليات قدمتها الدولتان لمليشيات قدس ( قوات الدعم السريع) غير الشرعية في السودان.

    وتاريخيا تتلقى قوى السودان القديم في الخرطوم دعما ماديا ومعنويا من بلدان الجامعة العربية على حساب سكان السودان. و قوى السودان القديم؛هي نخبة سياسية وعسكرية صغيرة من الذين يعتبر أنفسهم عربا. ولصلتها بالمستعمر إستحوذت على سلطة السودان وحولتها الى نظام ابرتهايد عنصري وذلك منذ خروج المستعمر. يعرف النظام محاليا بدولة الجلابي. وقد قضى النظام القديم بوضع مجتمعات بشرية بحالها من الأمم الزنجية؛ السكان الاصليين للبلاد خارج نطاق العيش الانساني. والامم الزنجية هي الاغلبية الميكانيكية بالسودان. وقد قادة نخب السودانيين ثورات تطالب بالتحول نحو سودان جديد ديمقراطي يحترم حقوق الانسان. وقد رد النظام القديم بإرتكابه جريمة ابادة جماعية كنتاج لسياسة حرب التطهير الهادفة بالقضاء على الثورات.

    وتستمر دعم الدولتان منذ أكثر من عامين لمليشات قدس في تجنيد سودانيين؛ أغلبهم أطفال؛ ودفعهم للمشاركة في حرب تدمير اليمين تشريد سكانه. وتقدم الدولتان مقابل هذه الحرب غير المشروعة أموال كبيرة لقادة عسكريين بالسودان وقادة في المليشيات الجمجويت المتهمة بإرتكاب جريمة إبادة في إقليم دارفور وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب شملت مناطق جبلية في النوبة والانقسنا وانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان بالعاصمة الخرطوم ومدن عديدة.

    ومليشيات قدس هي وحدات قبلية التكوين؛ خلقه جيش النظام القديم تحت قيادة الجبهة الاسلامية في الخرطوم بهدف القضاء على مجتمعات السكان الاصليين في دارفور؛ وعرفت القوات محليا بإسم الجمجويت والتي تعني (الهمجية) بلغة أهل دارفور؛ وظهرت منذ جوليه 2002ف. وقد أحيل ملف الإقليم إلى المحكمة الجنائية الدولية منذ 2006ف. أب قبل ان توسيع التحالف العربي أعمالها العسكرية خارج السودان. وجميع عمليات الجيش السوداني ومليشياته داخليا وخارجيا منتهكة للقانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان ولابد من إلحاق عمليات اليمين؛ بالمحكمة الجنائية الدولية.

    ويواجه المجلس العسكري الذي لم يحظو على شرعية محلية؛ او تفويض من السكان لادارة البلاد ثوارات المدن والريف بكونه استمرار للنظام القديم.

    السودانيون الذين يعملون بجهد من اجل بناء دولة حديثة؛ ومعالجة الاشكاليات الانسانية الجسيمة نتيجة لخلل البنوي التي افرزتها النظام القديم؛ من ثم الاتفاق على صيغة ديمقراطية لمستقبل البلاد يجدون في المجلس العسكري وخلفيته من المليشيات والجيش معوق أساسي وعقب خطرة يجب تفكيكها.

    وبالرغم من عدم إنتهاء حوار الرؤي والأفكار بين مجتمعات السودان المختلفة من اجل مستقبل السودان؛ فان المجلس العسكري يسعى لضم فئة خرطومية صغيرة من بقايا النظام والاحزاب الخرطومية برؤيتها غير الديمقراطية لتنتج استمرارا في الازمة ويعمقها اكثر. وانه من المهم العمل على وقف حصول المجلس وحلفائه الجدد على أي دعم خارجي.

    ان عملية التحول الكبير في مستوى وصناعة نوع الحكم في السودان امرا يخص السودانيين. والسودانييون بكافة اقاليمهم قادرون على العمل على بناء دولتهم وتحديد مسار مستقبل بلادهم. ويقترح مركز السودان البناء على اساس التمثيل الاقليمي لمجتمعات السودان وليست سلطة خرطومية جديدة واحزابها العاجزة. لكن الدعم المالي التي تتلقاها قادة الخرطوم من بعض البلدان العربية سوف تعيق جدا عملية التحول؛ وتكرس الازمة ويزيد معاناة السودانيين.

    ان سكان بلاد السودان بلا شك في حاجة الى دعم الاصدقاء من كافة الامم والشعوب بالعالم؛ انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الاخلاقية والتضامن الانساني؛ وعملا بميثاق الامم المتحدة نحو بناء عالم يعمه الاستقرار والسلام والتسامح. يتطلب من الأسرة الغنسانية دعم السودانيين نحو بناء وتطوير ذاتهم وليست إعاقتهم. من ذلك فان على الدول الخليجية واي دولة اخرى ان تعمل لأجل دعم السودانيين بعدم التدخل في شئونهم عبر دعم فئة على حساب الاخر. ان أي دعم دولي أو اقليمي الان؛ بحسب نوعه؛ من شانه ان يحدد طبيعة العلاقات بين السودان والدول في المستقبل.



    مركز دراسات السودان المعاصر

    مجلس المدراء التنفيذيين

    22. ماي 2019ف






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de