كلمة د. جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية بمناسبة الذكرى الثالث و الستين للا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-01-2019, 07:21 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-01-2019, 04:12 PM

حركة العدل والمساوة السودانية
<aحركة العدل والمساوة السودانية
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كلمة د. جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية بمناسبة الذكرى الثالث و الستين للا

    04:12 PM January, 01 2019

    سودانيز اون لاين
    حركة العدل والمساوة السودانية-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    و شعبنا يُحيي الذكرى الثالثة و الستين لجلاء المستعمر الأجنبي من بلادنا العزيزة، يطيب لي أن أتوجّه باسم حركة العدل و المساواة السودانية بخالص التعازي إلى أسر الشهداء جميعاً، و إلى أسر الذين قدّموا أرواحهم الطاهرة مهراً لثورة ديسمبر التي تعيش بلادنا مخاضها. و تمنياتنا بعاجل الشفاء للجرحى. و تهنئة مستحقّة لجماهير شعبنا الذين لبّوا نداء الوطن، وعزموا على إحياء ذكرى الجلاء بثورة مجيدة عارمة تبشّر بزوال نظام الانقاذ الذي إمتدّ عُمره لثلاثة عقود عجاف، تسبب فيها في انفصال جنوبنا الحبيب بشعبه و خيراته، و سام فيه شعبنا صنوف العذاب حتى بلغت حد الإبادة الجماعية، و أحال أرضنا المعطاءة إلى قبور جماعية و معسكرات نزوح و حيازات أجنبية، و شرّد ربع سكانها يهيمون في أرض الله منكسري الخاطر يبحثون عن ملجأ آمن، و أورد بلادنا موارد الهلاك. نظام هذا سجله حقيق عليه أن يذهب. و الحركة إذ تؤكد تارة أخرى دعمها المطلق للحراك الشعبي الهادر، و تعيش مع شعبها بشريات قرب سقوط نظام الإبادة الجماعية، و حلول فجر الحرية و العدل و الحكم الديموقراطي الرشيد على بلادنا، تودّ أن تنبّه إلى أن وصول الثورة إلى غاياتها المنشودة تحتاج إلى الآتي:

    1- أن نتفق جميعاً، بمختلف ألوان طيفنا السياسي و الجهوي و الثقافي، على أن مشروعنا الوطني في هذه اللحظة، و أولويتنا الأولى في هذه الساعة، هو إسقاط نظام الانقاذ و انقاذ البلاد و العباد من الهلاك المحقق الذي يقودنا إليه بسرعة البرق.

    2- أن نجاح الثورة يحتاج إلى مدخلات أساسية تأتي في مقدمتها القيادة الموحدة غير المتشاكسة، الواعية بتعقيدات المرحلة، و المستعدّة لتقدّم الصفوف، بجانب الرؤية الواقعية، و الخطاب الواضح، و الشعار الملهب للمشاعرالمعين على تعبئة الشارع، والدعم المادي اللازم، و القدرة على حشد الدعم السياسي الخارجي.

    3- أن يكون دعمنا لهذه الثورة التي طال انتظارها دعماً كاملاً بلا تحفظ. و أن نعي أن نجاحها في تحقيق ما يصبو إليه شعبنا يحتاج إلى تضحيات كبيرة، و إلى تقديم مصلحة الشعب و الوطن على أيّة مصالح حزبية أو تنظيمية أو شخصية ضيّقة. و أن نعلم أن نجاح ثورتنا المباركة في تحقيق أهدافها رهين بأن يشعر كل فرد منا، ذكر أو أنثى، أنه المعنيّ بإنجاح الثورة، و أنه مسئول مسئولية شخصية من إسقاط هذا النظام.

    4- أن ننتبه إلى أن محاولات قطف ثمار الثورة قبل أوانها، و الإستئثار بنتائجها، و إدعاء ملكيتها، و العمل على إقصاء الآخرين، عائق أساسي يحول دون نجاح الثورات في تغيير الأنظمة، و إن فعلت كانت سبباً في فشلها في مرحلة ما بعد إزاحة الأنظمة. ثورتنا في حاجة إلى كل ساعد وطني مخلص، و كل رأي سديد بغض النظر عن مصدره.

    5- أن نتذكّر أن غالب أهل السودان قد خالط أو تعامل مع هذا النظام في مرحلة من مراحل عمره المديد، و تحمل كفلاً من أوزاره. و بالتالي، ليس من الحكمة أو الكياسة في شيء، إستعداء الذين أداروا ظهورهم لهذا النظام، و اتخذوا مواقف معارضة له بدرجات متفاوتة. كما أن معاملة كل الإسلاميين باعتبارهم جزءاً من النظام تأسيساً على تاريخهم أو إنتمائهم الآيديولوجي بغض النظر عن مواقفهم الحالية، سيضطرهم إلى الوقوف مع النظام في مواجهة الثورة دفاعاً عن أنفسهم. الثورة في أمسّ الحاجة إلى تجريد النظام من أيّ سند شعبي لا إلى دفع الناس إلى الاصطفاف معه.

    6- تظلّ القوات النظامية، و في مقدمتها القوات المسلحة السودانية، رغم الجهد الكبير الذي بذله نظام الانقاذ في أدلجتها، تظل صمام أمان البلاد من التفتتو التشظّي إن أحسنت القيام بدورها في حماية المواطن و الوطن. عليه، يجب علينا أن نتعامل معها بإيجابية، و ألاّ نأخذها بجريرة قيادتها العليا. و عليها هي في المقابل، البرُّ بقسم الولاء لأرضها و شعبها و الانحياز إلى جانب الشعب في اللحظة الحاسمة.

    كل عام و شعبنا و بلادنا بألف ألف خير.

    الدكتور جبريل إبراهيم محمد
    رئيس حركة العدل والمساواة السودانية
    الحرية تنتزع ولا تمنح
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de