حوار فكري حول جدلية الصفوة وعامة الشعب مع الرفيق / الحافظ قمبال

نعى اليم د.عبدالله جلاّب فى رحمه الله
عن ضوع عبد الله جلاب الفكري كتبه عبدالله علي إبراهيم
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-18-2024, 09:49 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-27-2017, 09:04 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 4587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حوار فكري حول جدلية الصفوة وعامة الشعب مع الرفيق / الحافظ قمبال

    08:04 PM April, 27 2017

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    :
    في إدارة الحوار / ابوالقاسم (أقراص):



    ظل الفكر منذ فجر التاريخ يلعب دورا محوريا في صناعة حركة الإنسان وتوجهاته الإقتصادية ، السياسية ، الثقافية ، والدينية ؛ لا سيما في عالمنا المعاصر والتي كاد أن يكون المفردة والمعنى سيدى المواقف والأحداث ؛ ونحن في السودان ظللنا لسنوات طويلة حبيسي مشاريع وأفكار لاتمد لواقعنا التاريخي والحالي بصلة ، فوجب علينا أن نقوم بواجبنا الوطني والأخلاقي في إتجاه التنقيب نحو ذواتنا السودانية ؛ فجاء حواراتنا في الجدلية والتي سوف تناول الكثير بالنقد والتعديل للوصول الي مرحلة الدولة التي يتساوى فيها الجميع .

    🖋 حوار قروب منظمة شباب ضد الصفوة :

    ▪طالما الوطن السوداني متعدد ومتنوع إثنيا ودينيا وثقافيا فإن الهوية بالضرورة أن تكون مكانا وموضعا للإتفاق فيما بين مكوناتها .
    ▪الصفوة سلوك متوارث ، وكان همهم الإستراتيجي جمع الموارد .
    ▪أطلقنا كلمة صفوة لمجموعة تربطهم سلوك مصلحي محدد.


    🖋 بداية تحية صمود وإصرار لرفاق حركة / جيش تحرير السودان وتحية فخر وإعزاز لجماهير شعبنا على صمدهم الطويل أمام الطغيات ومواجهة الإستبداد وأخيرا أخص بتحية شرف لرفاقنا شهداء حركة / جيش تحرير السودان ..
    سعيدين وفخورين للمرة الثانية أن نستضيف الرفيق الحافظ قمبال في حوار مفتوح وشفاف لنسلط الضوء على جدلية الصفوة وعامة الشعب فهلا تفضلت مشكورا كمرد قمبال .

    🖋 عميق التحايا لك الرفيق / ابوالقاسم حسن (أقراص) ولتيم إدارتك المؤقرة على حسن الإستضافة.. والتحية لعموم الشعب السوداني ولخصوص الرفاق في القطاعات التنظيمية وبمستوياتهم المختلفة بالداخل والخارج والذين تعاهدنا معهم مبدئياً وهم في المهد وبالطبع لن نخزلهم قط.. الرفاق وغيرهم عبر القارات الذين يتابعوننا عبر الاسافير لهم أطيب التحايا رغم المحن الذين يمرون بها الذي باتت تحدد حياة ومصير عموم شعبنا... وفي هذه السانحة وكما سيلي اخصص عموم وعميق همي وشغلي الشاغل لكل المشردين والنازحين واللاجئين على امتداد الوطن والخارج... من عامة الشعب والعالم المحب للحرية والمضحي لها وبالعلم والمعرفة والبندقية يمكننا استرداد الوطن والكرامة من براثن الصفوة في الوطن... لكم التحية جميعا.. نعم

    📝 ذهب الكثير من المنشغلين بالجانب الفكري في الصراع بأن الصراع هي صراع هويات ، وأن هنالك هوية إثنية طغت على مجموعة الهويات السودانية وصبغت جميع مؤسسات الدولة بناءا على رؤيتها ، ولكن أصحاب الهوية الطاغية يقولون بأنها عملية سيرورة فرضت نفسها عبر التلاقح وإنسجام اللهويات مع بعضها تاريخيا ونتجت لنا هذا الواقع ، وبأن الصراع الدائر الآن هي نتيجة لسياسات الإستعمار الفرق تسدي الخاطئة ؛ ماموقف جدلية الصفوة وعامة الشعب من كل تلك الأطروحات ؟

    🖋 بالطبع نحن لا نستبعد جدل حول قضية الهوية وهي من أطروحاتنا وﻷنها من ضمن القضاية الأساسية من عهد المستعمر.. نعتبرها من ضمن حلقات الصراع في هذا الوطن المتعدد والمتنوع عرقيا وثقافيا ودينيا... ولان المستعمر كان جل همه التركيز في الإدارة والسلطة وموارد البلاد وغض النظر عمدا ومنهجا عن القضايا الملحة في الوطن كالعقد الإجتماعي فيما بين مكونات الوطن التي ضمها قهرا وهوياتهما وثقافاتهما واديانها وسائر المعتقدات التي في الوطن... على أنقاض تلك الدولة واصلت الصفوة وفقا لها ودون أدنى تفكير في إجراء تغييرات جذرية شكلية منها وجوهرية بما تواكب واقع شعوب الوطن ضد بنية دولة المستعمر.. على ذلك المنوال استمرت دولتهم وبل بطرق أكثر تناقضا وعنفية فسرتها سندات الوقائع منذ عقود وإلى اليوم وكنتائج لقلة التجارب في إدارة وطن متنوع ومتعدد كالسودان.. التي من ضمن نتائجها استمرار الحروب و كما أعلن ذلك من اللحد ولحين عهد المحجوب/رئيس الوزراء السابق بقولة إن السودان دولة عربية ومن أراد هوية إفريقية عليه أن يذهب إلى تشاد أو يوغندا وكينيا وغيرها من دول الغرب والشرق الإفريقي وبنفس المنوال اردف عليها الرئيس جعفر النميري في أواخر أيام حكمة بل عنجهيته وذلك حينما أعلن قوانين سبتمبر 1983 سيئة السمعة وتلاها البشير الآن إبان بتره للجنوب الحبيب.. أعلن البشير صراحة إن الشمال السوداني الآن دولة عربية مسلمة ومن أراد أن يكون فيها ويتقبلها بشكلها هذا وجوهرها فاليكون ومن لا يريد ذلك فعليه اللحاق بجوبا... تساءل د/منصور خالد في ورقته عن الهوية سؤال مفادها : كيف يكون شعورك وأنت من الإقليم الجنوبي أو جبال النوبة أو دارفور أو النيل الأزرق ووو وأنت تقرأ قصيدة أو سطور في كتاب منهج دراسي مفادها(نحن أمة أصلها العرب دينها خير دين يحب) وأيضا حينما تجد مقولات من قبيل أمة عربية ذات رسالة خالدة.. وأحاديث منسوبة لرسول العرب المسلمين وتابعيه فحواها كل من ينطق العربية فهو عربي في ظل وطن متعدد ومتنوع الأعراق والأديان.. والمنطق إن اللغة لن ولم تحدد هوية الإنسان لانها فقط أداة للمعرفة والتواصل... وليس كل من ينطق العربية هو او هي عربية كما الإيطالية وسائر اللغات وهكذا... إما موقف جدليتنا من هذه الفروض الجدلية فيما بين العامة والصفوة والتي تدوران ما بين الإفرقانية والعربية فنحن نرى إن.. طالما الوطن السوداني متعدد ومتنوع اثنيا ودينيا ثقافيا وفي التاريخ والجغرافيا أن هويتها بالضرورة أن تكون مكانا وموضعا للاتفاق فيما بين مكوناتها والتي بالضرورة أن تكون هنا السودانية كهوية واقعية وفقا لسندات الواقع المتعدد التي تجمع وتستوعب كل هذا التنوع والتعدد.. نعم

    📝 وضحت في الورقة التعريفية لجدلية الصفوة وعامة الشعب بأن الأقلية التي تحكم البلاد الآن هم أحفاد المستعربين التجار المهاجرين ؛ ماتفسيرك ﻷبناء المماليك والسلطنات ( السكان الأصليين ) كما سميتهم وهم الآن في سدة الحكم في مواقع نافذة والأمثل كثر ؟

    🖋 بالطبع كما ذكرت وكما البعض منا متطلع على تواريخ الهجرة العربية إلى سودان اليوم عبر بوابات شمال إفريقيا ومؤخرا عبر بوابة الغرب إفريقي ومع دخول المستعمر البريطاني إلى مصر دولة مصر الجارة حالياً وجدت المستعمر ضالته في بعض من المثقفين من أبناء التجار المهاجرين الذين مع ذلك كانوا يعملون كخدم ومستشارين في بعض دواوين ممالك وسلطنات من هم اليوم يمثلون او من ضمن عامة الشعب أي الذين تم إقصاءهم من سدة الحكم والتعمد في ضعف اوضاعهم الاقتصادية عبر قوانين مقننة... التي كان وما زال غرضها منها مصادرتها اي القوانين وتهجيرهم قسريا وبل إبادتهم... لذلك استعان بهم المستعمر أو معلمهم بالأحرى لأغراض التجسس ثم الغزو ثم بعدها سلمهم السلطة كليا وكنتيجة لنضالات وتضحيات عامة الشعب.. إما الذين هم الآن يساندون هؤلاء الصفوة وكما أطلقنا عليهم في بعض اوراقنا بأبناء المماليك والسلطنات او عامة الشعب في أحيان عدة فجمعهم مع هؤلاء الصفوة يربطهم السلوك المشترك وهي المصلحة المشتركة وبعيدا من الوطن ومواطنيها كما معلهم أي المستعمر.. لان الصفوية هي سلوك متوارث والذي كان همه وإستراتيجيته جمع الموارد او المال وهنا قد تكون سرقتها ونهبها عبر قوانين مقننة قد يراها غير المتفحص أو السطحي بالموضوعي وهي غير ذلك مطلقا وفي هذا استمرت دولتهم التي ما زلنا نطلق عليها بالدولة الصفوية.. وبالطبع على غرار ذلك تمت تربية الذين وصفناهم بالصفوة وهم بدورهم ربوا من ساندوهم لاحقا من العامة وطبعا مصطلح الصفوة هي مصطلح اطلقناه لمجموعة وليس لفرد بعينه او جماعة تربطهم رابط ديني أو عرقي.. انما تربطهم سلوك مصلحي محدد ؛ لذلك تجدهم في كل اقاليم الوطن والخارج وفي شقهم الحكومي والمعارضة وبالطبع حينما تزول تلك السلطات أو بالأحرى السلتطان (السلطة والاقتصاد) سوف يتفرقون ويزولون كما أزال اجدادنا أو الأجيال من قبلنا معلمهم أو المستعمر البريطاني وإلى الأبد.. نعم

    📝 هل يعني من خلال حديثك أعلاه بأن الذين على سدة الحكم الآن هم ليسوا فقط أحفاد الذين تحالفوا مع المستعمر الخارجي ؟

    🖋 بالطبع كما ذكرت أعلاه الذين تعاونوا مع المستعمر وتربوا على يده وقلدوه في قيادة الوطن ربوا هم بذاتهم وعلى طريقة معلمهم آخرون من ما هم آلان ومنذ عقود ..على سدة الحكم وباتوا يعملون ضد الوطن والمواطن معا على غرار معلمهم ومنهجه المتبع حينذاك

    📝 هل المستعمر الخارجي سلمت السلطة للصفوة آنذاك لقراءات خاصة بها أم هنالك ظروف مثلا تعليمية فرضت تسليم السلطة لتلك الصفوة ؟

    🖋 في الواقع ووفقا لسندات الوقائع آنذاك وما تلاها كان هناك عوامل عدة جعل المستعمر البريطاني أن يسلم السلطة السياسية والاقتصاد لاغلبية الأقلية الذين تعاونوا معه وتمت تربيتهم على يده دون غيرهم من العامة لكي تؤمن لها مصلحتها الإستراتيجية في إطار استمرار الأزمات وفقا لما خطط لها ورسمها تكميلا... التي كانت من ضمنها أي الأهم عوامل الاستجابة السريعة نسبة ﻻغراءاتهم حين ذاك وما تلاها من تعاون ثم التربية والخضوع مما تطابق سلوكياتهم معا... أي البحث عن المصالح الذاتية بعيداً من الوطن ومواطنها والعقد الإجتماعي والتعدد والتربية الوطنية الخالصة وقضية الهوية والثقافة أي البناء الوطني وتطويرها وفقا للواقع بالقدر التي تواكب وتلائم موضع تعددها وتنوعها العرقي والديني... وتقدرها أيما تقدير.. إما من الجانب التعليمي كما أشرت لها من خلال سؤالك ففي الحقيقة..هؤلاء الأقلية الصفوية قد حظوا بفرص تلقي العلوم منذ عهد معلمهم وما بعدها مؤخراً على يدها وفي بلد المعلم.. بينما كانوا في نفس اللحظات يغبشون وعي عامة الشعب ويشجعوهم على تلقي العلوم الاخروية خاصة القرآن هنا وبطرق تقليدية مبتزة ومستفزة لجيلنا هذا ولهم آنذاك وكانوا يذكروهم بالآخرة تغبيشا للوعي المجرد.. مثلا من حفر شبر في مزرعة آل المهدي ومن جاوره حفر له أو لها الله مترا بل امتارا في الجنة ومن تلقي تعليم على يد كافر أو انجليزيا (معلمهم) قد يتبوا موقعا عظيما في عمق جهنم وخرافات من هذا القبيل وما أكثرها.. لذلك تجدهم من عقد لاخر يتداولون الحكم فيما بينهم وغشوا عبرها كثير من مثقفي عامة الشعب وباتوا فقط يفكرون في ذات الحقل دون أن ينظروا لجذور الأزمة وما آلت إليها... لذلك وبينما وبنفس الشكل والجوهر أسوة بمعلمهم مرة يطلقون عليها إئتلاف ومرة ديمقراطية وتارة انقلاب كذبا وزورا رغم إنهم يعلمون إنها خلاف ذلك أي أنها عمليات تسليم وتسلم والساقية مدورة كما هي من أمثال عامة شعبنا الشائعة.. نعم

    📝 إعتادت الصفوة على تسمية المعارضة المسلحة بأسماء أقاليم وإتجاهات مثل حركات دارفور ، وحصر الحركة الشعبية في التحدث فقط عن قضايا المنطقتين ؛ وأخيرا رأت الحركة الشعبية بضرورة تكوين حركة شعبية قطاع دارفور حتى يتثنى لها التحدث عن قضايا المنطقة ، على الرغم من أن هذه الحركات تحمل مشاريع قومية ، ما تفسيرك للظاهرة ؟ وهل هنالك نوعا من الإنسجام المفاهيمي بين الصفوة والحركة الشعبية في تناولهم للقضايا القومية ؟

    🖋 بالطبع هذا سلوك سلبي معتاد أو درجت عليها صفوة الخرطوم منذ عقود عدة والمقصد منها كما المعتاد منهم التقليل من شأن منظومات عامة الشعب وتكويناتها المناهضة لسياساتهم العنصرية التمييزية.. درجت بذلك لحصر تنظيمات عامة الشعب في مجموعات ضيقة وهنا قد تكون جغرافية أو اثنية أو دينية بما لا يتواكب مع توجهاتهم.. بغية تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة متعددة ومتنافرة فيما بينها حتى يسهل قيادتها وإلى تطبيق نظرية تقسيم المقسم على غرار سياسة ما تعلموها من معلمهم أي المستعمر البريطاني وما تلاها طوعا... إما جانب تقديمهم لمنظومات عامة الشعب كما السؤال بإنهم بغير رؤى وبرامج فهذا غير صحيح وتدل إلى سلوكهم الصفوي المستنكر لحقوق عامة الشعب عنجهيا... وبالطبع هنا غير صحيح لان منظومات عامة الشعب ومنذ تأسيسها وإنطلاقها إلى ساحات النضال الوطني سمت نفسها بتنظيمات وطنية شعبية أي حركات ثورية وطنية شعبية ولن تنسب لجغرافية ولا عرق ولا معتقد عبر رؤى وبرامج منطقية وموضوعية جوهرية وضعت من خلالها حلا لكل أزمات الوطن المستعصية منذ عقود... إما فيما يتعلق بالحركة الشعبية والتي نحترم جل مناضيلها عبر كفاحهم الطويل فيما يتعلق بفتح جبهة عسكرية في دارفور.. فدارقور أرض إقليم سوداني ولكل مواطن سوداني الحق في النضال في وعبر أراضيها ولديه كل الحقوق كما المواطنة التي ننشدها ومن أجلها خرجنا الي ساحة النضال الوطني... مع خصوصية الحواكير وهنا كملكية حقوقية كما تعلم انني حقوقي... لكن على حسب تجربتي الميدانية العسكرية المتواضعة وغير التخصصية وهنا لاني غير عسكريا بكل ماتحمله الكلمة من معنى بل ثوري الهوى كما ذكرت في إحدى كتاباتي ولكن في رأي وعلى حسب سؤالك أن تلك التصريحات والتي كانت منسوب للحركة الشعبية قطاع الشماع كما المعتاد تسمية هي ربما من باب الدعاية والرشاقة الإعلامية لا غير لان من أراد أن يضرب معسكرا عسكري تابعة لقوات العدو صغيرا كان أو كبيرا حجما لا يصرح بذلك وبل يحصرها فقط في غرفة العمليات والتي تضم جهاز الإستخبارات العسكرية.. هنا السؤال كيف لك أن تنوي بفتح جبهة عسكرية كاملة في إقليم ما! إن لن تكن هذا انفلات عسكري وثوري تنظيمي وقلة تجربة ميدانية... مثل هذا الشخص أو الرفيق إن كان لي فيه حق أي اذا كان في تنظيمي لكان موضع مسألة قانونية دون مجاملة... نتيجة لتصريحاته تلك.. نعم

    📝 هل نجحت الصفوة في تقسيم أدوارها في جدولة متكاملة مابين المعارصة المصلحة والمدنية والنظام في الخرطوم ﻹستكمال عملية الحلقة الإستغلالية وتطبيع عامة الشعب ؟

    🖋 في الواقع وطالما هم ظلوا على سدة الحكم ومتمسكين بكل زمام السلطات الثلاث في الدولة وما استغلوها وعلى شكلها وجوهرها استمروا... وطالما تقدم مصالحهم الذاتية الآنية منها والمستقبلية كما كان في الماضي القريب وحالات التشظي المفاهيمي التي احدثوها وجعلوا بموجبها الكثير من مجموعة عامة الشعب وبتنطيماتهم المقسمة على التقسيم والتباعد المرحلي والجنوح لهم أي المطالب السطحية دون المبدئية بدلا ما كانوا فيها ومن أجلها وهنا بالطبع البعض من الأفراد لا الكل.. جعلت تبادل الأدوار ممكنا لكنها ليست كلية لانها بالطبع تمت اكتشافها مبكرا من خلال مشروع تحالف الشعب العريض والتي هي هنا حركة التحرير بقيادة / عبدالواحد النور .. كما عرفت من خلال قراءاتي لتجارب ثورات شعوب العالم في كل القارات ومن ضمنها قارتنا وهنا مثلا جنوب إفريقيا وبورندي وغيرها.. لن ينجح صفوي قط خاصة من تظاهر وإنضم لوحدة إلى صفوف تنظيم عامة الشعب ومهما كان وهنا وفي الغالب ووفقا للتجارب لن يكون هو في حالة إستعداد أن يضحي بنفسه ولا أن يكون مؤمنا بكل الوسائل التي تبناه التنطيم التي أنضم إليه.. ناهيك في أن يقنع حتى أصدقائه أو اشقائه وعموم أهله وقرابته ناهيك من اقليمه الجغرافي للانضمام بما هو فيه.. هذا وذاك يعني أنه فقط مرحلي وليس إستراتيجي أي أنه لا يؤمن بنضال عامة الشعب إنما يريد أن يتمرحل من عبرهما وخلالهما لانه في الأساس يتفق مع الصفوة في شكل الحكم وجوهرها وما اختلافه معهم ظاهريا الا في من يحكمها... بالطبع هناك أمثلة عدة وتجارب منذ عدة عقود من الزمان وما أكثرها في الماضي القريب وحاضرنا هذا... نعم

    🖋 أشكرك كتير كمرد قمبال على صبرك معنا في حواراتنا المطولة وعلى تقديمك ﻹفادات وقراءات منهجية لواقعنا السوداني المأزوم والشك أيضا للرفاق المتابعننا على مستوى القروبات الستة ، وإلي أن نلتقي في حلقة أخري .. شكرا كتير

    🖋 جزيل الشكر وأحي جهدكم المتواضع ونأمل في أن نتواصل حتى نتمكن عبرها تفريغ الممكن رايا وفكرا.. لحالات أزمة الوطن والصفوة بغية الوصول لمرحلة الشعب الواحد وبالطبع بتكون عند التحرير من العقلية والقبضة الصفوية.. عبر نضالنا والتي تكون التسلح فيها بالعلم والمعرفة والبندقية والتضحية والصبر والاحتجاج الجماهيري وأخرى من شأنها تغير هذا المأزق الأليم ..عبرها بالطبع يمكننا أن نسترد هذا الوطن من براثن الصفوية... دمتم وجزيل الشكر والتقدير ثانية وإما حياة تتحقق فيها الكرامة الإنسانية أو ممات يدرس الأجيال أسبابها.


    On Apr 23, 2017 10:13 AM, "Hafiz Gombal" wrote:
    🎴 أهم عدد 9 جوانب وحقوق لعامة الشعب السوداني ظلت الصفوة تهضمهما و تحرمِهما في ممارستِها والتمتع بهما منذ أكثر مِن نصفِ قرنٍ مِن الزمان.

    📝 الحافظ قمبال

    1⃣ حرمانِهم من حقِهم في الحياة والكرامة : حيث تعتبر الحق في الحياة ؛ من ضمن طراز الجيل الأول من الحقوق والتي تلتها الحق في الكرامة الإنسانية وهي ما زالتا مهضومتان ومنتهكتان من قِبل الصفوة في حق العامة على مر العقود المشار إليهما أعلاه ؛ وبذلك قد طالتهم الإبادات الجماعية مما باتوا على حافة الإنقراض جسدياً وروحياً بعدما طُهرت جُل ثقافاتِهم وإسلاك طرق من شأنها إندثارها ـ بينما هم يتمتعون بحقهم في الحياة.

    2⃣ حرمانِهم من حقِهم في صياغة تواريخِهم وحضاراتِهم المتجذرة : لقد غيّبت الصفوة تلك التواريخ المليئة بالبطولات والحضارات عمداً من و في المناهج الدراسية في كل المستويات التعليمية وذات الصلة حتى لا يتطلع عليها الأجيال بُغية معرفة ذاتِهم والإفتخار بها ؛ لوضوح بعضِها قد إختصروها في سطور وصفحات محدودة ؛ في أفضل حالاتِها ؛ أنظر إلى تواريخ مماليك دارفور وكوش وعلوة وغيرها في المناهج الدراسية على كل المستويات التعليمية وذات الصلة المتعلقة بالدولة.

    3⃣ حرمانِهم من حقِهم في صياغة شكل وجوهر نظام حكم البلاد : لقد إستمرت شكل وجوهر نظام حكم البلاد على أنقاض نظام حكم المستعمِر البريطاني والتي كانت مِن ضمن أهدافِها إقصاء بعض من شعوب الوطن من الصياغة وتوليّ او المشاركة في السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية) الرفيعة (العليا) لتسهل لها بذلك سرقة ونهب مواردِها.

    4⃣ الجانب الإعلامي : والتي تعتبر السلطة الرابعة في الدولة ومن ضمن فروع الجهاز التنفيذي في الدولة قد تعمّدت الصفوة عبرها في محو تواريخ وهويات عامة الشعب وإختصارها والتعمد في تأليف وتزوير تواريخ منعدمة الوجود والمحتوى ؛ وبل تقديم شعوبِها كشعب عربي مسلم ؛ عبر مؤسساتِها (الأجهزة) الإعلامية المختلفة الموجهة وفي هذا قد عمِلت وما زالت على حجب ثقافات كل الشعوب غير العربية والمسلمة على الشعوب الأخرى إقليمياً ودولياً والمعلوم إن الشعوب تعرف بعضِها عن البعض عن طريق حضاراتِها وثقافاتِها.

    5⃣ الجانب الإقتصادي : تعمّدت الصفوة في ضعف أوضاع عامة الشعب الإقتصادية عن طريق سرقة ونهب موارِدِها وإقصائِهم وفقاً لنهج الدولة التي ورثوها من المستعمِر؛ ومصادرتِها بقوانين شُرِعت وسُنت لهذا الغرض ليكونوا أي عامة الشعب بذلك تحت خط الفقر لكي يسهل لهم قيادتِهم.

    6⃣ الجانب التعليمي : تعمّدت الصفوة في نشر الأمية في أوساط مجتمع عامة الشعب وفي أفضل الحالات هنا يتم تشجيعهم إلى تلقيّ العلوم الأخروية وبطرق مبتزة وتقليدية بينما هم يتلقون العلوم الدينوية وأفضل ما أنتجتها العقول البشرية والآلهة في أحيانٍ أخرى.

    7⃣ الحق في تكوين التنظيمات : دَرجت الصفوة في قمع حريات مجموعة عامة الشعب السوداني للحيلولة دون تكوين تنظيماتِهم المناهضة لسياساتِهم الإقصائية والتي تعتبر من طراز حقوق الجيل الثاني ؛ إن كونوها وفقاً لإرادتِهم وإيمانِهم بها اُلحقوا بها أوصافاً تدل على الجغرافية والعرق والدين او وصفوها بالعنصرية لأغراض التقليل من شأنها و في هذا سلطوا لهما إعلامِهم المحتكر وقسموهما إلى مجموعات متنافرة فيما بينها.

    8⃣ جانب العلاقات الخارجية : ظلت الصفوة وعلى مر العقود المشار إليها تحجب العلاقات التاريخية والحضارية والثقافية التي تجمع عامة الشعب في المحيطان الإقليمي والدولي وحتى الجوار بما هو واقعهما للحيلولة دون تمثيلهم لوطنهم ومعرفتهم وتطويرها بما هو افضل للوطن.

    9⃣ فرض الغباء والإحتقار : ظلت الصفوة تفرض غبائِها والإحتقار على عامة الشعب بوصفِها لهم إنهم ليسوا مؤهلين لقيادة ذاتِهم وإنهم لا يفقهون شيئاً في سائر العلوم بينما لعامة الشعب تجارب حكم ومعرفة علومٍ ما ليس لهم بها علم ولا تجرية.
    [email protected]
    23 ابريل 2017م


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • تراجي مصطفى تنتقد تأخير الحكومة والاهتمام بـأحزاب شنطة
  • منظمة العون المتوازن للتنمية تسير قافلة إلى منطقة الليرى بجنوب كردفان لإغاثة اللاجئين من جنوب السود
  • (نداء السودان) يتمسك بخارطة الطريق الأفريقية
  • منسق الأمم المتحدة المقيم بالسودان ترحب بفتح السودان لممر إنساني ثالث لتقديم الإغاثة لدولة الجنوب
  • تحرير (56) رهينة من عصابة للاتجار بالبشر بالبطانة
  • النيابة تستمع لأقوال الشهود في قضية محاولة اغتيال إشراقة سيد محمود
  • إحباط تهريب كميات من الذهب وعملات أجنبية بمطار الخرطوم
  • إدارة أمن الطيران بمطار الخرطوم تحبط محاولة تهريب عملات أجنبية
  • مباحثات سودانية أميريكية لدعم السلام
  • حظر على رؤساء الوحدات ممارسة العمل النقابي استثناء الشركات الحكومية والخاصة في قانون الخدمة المدنية
  • رجال أعمال أوروبيون وأميركيون يرغبون الاستثمار في النفط
  • وزارة المعادن السودانية : ارتفاع استثمارات المغرب في تعدين الذهب
  • السودان يسيطر على منصة تتويج الفائزين بـأوسكار السياحة
  • اتفاقية بين السودان والأمم المتحدة بمبلغ 1.4 مليار دولار
  • المؤتمر الصحفي لقناة المقرن بلندن


اراء و مقالات
  • ( إمبراطورية) أشقاء عمر البشير تتمدد! بقلم عثمان محمد حسن
  • الاغتصاب في بلادي سلاح لقهر الشعوب المغضوب عليهم؟! بقلم حسين بشير هرون آدم
  • القرعة وبيع الوهم بقلم كمال الهِدي
  • الإعلام السالب واسلوب الثعالب بقلم عبد المنعم هلال
  • منظومة التعاون الامني وانعكاساتها السياسية والوطنية بقلم سميح خلف
  • هل يتشرف العقلاء بإمامٍ خائن للأمانة و مستخف بأرواح المسلمين ؟ بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • الرزيقي نقيباً للصحفيين ووزيراً للداخلية بفوضوية أهل القرون الوسطى لرد الصاع صاعين!؟؟ بقلم د. عثما
  • هناك ايضا ايتام اكثر مما في الدامر يا امير قطر بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • الذين يتباكون على مصر بقلم عمرالشريف
  • محدود الأثر!! بقلم الطاهر ساتي
  • قصص واقعية للعلاج بالشعوذة والدجل بقلم د. عارف الركابي
  • الارهاب : الحقيقة والوهم ( الجـزء الثاني ) بقلم د. لبيب قمحاوي*
  • الوطنية الاقتصادية لليمين والاداء المضطرب للنظام الدولي بقلم د. احمد ابريهي علي
  • حتى لا نلحق بالإعلام المصري بقلم كمال الهِدي
  • رسالة من عطبرة بقلم عبد الله الشيخ
  • المعاملة بالعدل لا بالمثل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (تظبيط) بدرية !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أما آن لمصر أن تُنهي عهد البلطجة؟! بقلم الطيب مصطفى
  • أهذا إعتذار أم إستهبال ياأسامة؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • نظام البشير يملك السودان لمستعمرين وأنتهازيين بحجة الاستثمار (2-2) بقلم محمود جودات
  • محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (3/4) الحرية والكرامة 7 بقلم د. مصطفى يوس
  • بلادي أن جارة عليّ عزيزتي واهليّ أن ضّنو عليّّ كرام بقلم الطيب محمد جاده
  • صورة كريهة لحالة حقوق الإنسان في السودان بقلم بدرالدين حسن علي
  • تحية إلى الأسرى الأبطال من لم تُحبِطهم خذلان السياسة بقلم فادي قدري أبو بكر
  • تنشيط الجِراح الخامِلة .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام
  • هام: شهادة ليمان في الكونغرس امس
  • نوري، جبل عيسى، شمال السودان
  • انجلينا جولى تصل الخرطوم لأداء دور الملكة ريناس فى فلم (التاريخ بدأ من هنا )
  • ما ذنب جلد الطار كان غنوا بيه شتر ؛؛؛
  • إنجاز جديد للسودان ..
  • جوة في ..خواطرنا ..عند المغارب..والعشيات ..الحنينة
  • شُفتوا منتجع البشير فى بِشفتو (خطييييييير)؟
  • نوبة اسوان يتغنون باغنية يا مسافر جوبا لنور الجيلانى!!يكون السبب شنو؟؟؟؟
  • من مصلحة امريكا الرفع الكامل للعقوبات عن السودان
  • مخابرات مصر: حرب الجوار واستعداء الاشقاء للتباعد عن السودان...؟!
  • صدقوا ... الصورة دي من خارج السودان. .!!
  • الأخبار لقاء يجمع مابين الامين العام السابق الشيخ ابراهيم السنوسى والامين العام الحالى د.على الحاج
  • الصحفي الناشط خضر عطا المنان يصف تراجي مصطفي بالجربوعة
  • توجد مشاهد خليعة .. تراخي في التعين الوزاري وكثافة في الحوار
  • هل سرب جهاز الأمن التسجيل الغاضب لتراجي ؟!!
  • توالي مؤامرات مخابرات مصر: مخطط لتدمير الثروة الحيوانية السودانية.. ؟!
  • مصرع 19 شخصا في مواجهات مسلحة بوسط دارفور
  • تقرير مهم لمنظمة كفاية الامريكية : دولة السودان العميقة
  • الكلام ده صحيح يا ناس هولندا ... و لا كلام جرايد
  • انهيار قطاع النفط بين شركات (الأمن) وودائع (ماليزيا)
  • والي نهر النيل: انا لواء في الجيش ولا أحد يملي علي شيء وأتحدى “كباتن المركز”
  • لقاء سري يجمع المهدي بالبشير في السودان
  • ما ذنـــب هــــــــــــــؤلاء؟(صورة)
  • انطلاق فعاليات مؤتمر الأزهر العالمي للسلام بالقاهرة
  • السودان فى “صبيه بلا ذاكره ” بفعاليات مهرجان المسرح العربى بالقاهرة
  • انبهلت بتاعت جنكم
  • اين وفد المنافي من ما يجري لذراعه الايمن تراجي مصطفي !!!؟؟
  • مشاريع الامم المتحدة بـ 16 مليار دولار من 18-2021 في السودان (قناة الجزيرة) معقول ؟؟
  • الـــــــــــوزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
  • هل آن الأوان - لقيام حزب سودانيز أون لاين - أم - أن تتمايز الصفوف !!!
  • السيسي لن يبقى ثانية واحدة إذا…!
  • مصير تراجي مصير كل من يمارس الدعارة الفكرية الي مزبلة التاريخ
  • الشعر الحديث
  • احدي الروائع التي أبدع في نظمها استاذنا وصديقنا الحبيب الطبيب الشاعر د. الزين عباس عمارة متعه
  • الدولار والريال السعودي يعودان للارتفاع مقابل الجنيه
  • كيف تتوقع الحالة النفسية لتراجي؟
  • المطالبة بحلايب معناها فتح ملف محاولة اغتيال مبارك
  • السودان: الأمة القومي يرفض حوار الوثبة ويتمسك بخارطة الطريق ويندد بتصريحات مساعد رئيس الجمهورية
  • " هواجس كوكبية " ديوان الشعر الأول للشاعر د. طلال دفع الله عبد العزيز * معرض الكتاب أبو ظبي *
  • في (السفالة المصرية) وأشياء أخرى..! الاسستاذ عثممان شبونه`
  • رُوحٌ على الكفِّ
  • تراجي مصطفي
  • السلطات السودانية تضع يدها على عدد (150) رأس ضأن مصابة بأمراض وأوبئة قادمة من مصر
  • بهدوء حول ظاهرة المتحولين
  • ماذا تعنى .. السلامة والصحة المهنية .. Occupational Health and Safety
  • خضروات بطعم الصرف الصحي ..298 ألف فدان يتم ريها بمياه الصرف الصحي في 8 محافظات
  • كع...كرع... العرجاء لى مراحها ياسر عرمان جايكم فى الطريق.
  • المطلوب: إلغاء كل الطرق الصوفية في السودان .. مصدر الشعوذة والدجل والعقائد الباطلة
  • المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يجيز أجندة اجتماع مجلس الشوري القومي
  • الملكية الفكرية محرك اقتصادى تنموى يتماشى مع متطلبات العصر
  • في جلسة لجنة الكونغرس: توصيات بتمديد العقوبات ستة أشهر أو سنة و تقييم للنظام (فيديو)
  • في جلسة لجنة الكونغرس اليوم: توصيات بتمديد العقوبات ستة أشهر أو سنة و تقييم للنظام
  • غشاني يا العمدة وقال لي بعرسك .. بعد ما غشانى .. قال لى ما بعرسك !!























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de