هذه الحلقة من لقيات نشرتها بإحدى الصحف السودانية قبل ثلاث سنوات:
لقيات 38 هذه مجرد مارشات عسكرية عاطلة عن الفكر! بشرى الفاضل [email protected]
ما الذي تفعله لو أنك كنت تقطن منزلا يضمك وأسرتك المكونة من زوجة وأطفال وجدة لهؤلاء الأطفال واستيقظت ذات صباح فوجدت حارساً بالباب يمنعكم من الخروج إلى حين استتباب الأمن وتنظر الزوجة عبر النافذة فترى حراساً مماثلين في كل البيوت؟ هل تقبل إن قال لك ذلك الحارس الواقف على بابكم بعد ساعات إنه إنما جاء لإنقاذكم وأنه سيبني لكم بيتكم هذا بأفضل مما كان وسيرصف الشارع من بيتكم هذا إلى الطريق العام بالذهب وسيطعمك وصغارك بملعقة ذهبية؟ هل تقبل ؟بالطبع ستقول لا فالحرية لا تشترى .لكن البعض سيقبل وله أسبابه لكن هذا البعض سيخلع كرامته كما يخلع حذاءه قرب الباب وهو يقترب من الحارس الغريب كي يكون قريباً منه أكثر . هكذا كان حالنا في صبيحة السابع عشر من نوفمبر عام 1958م وفي صبيحة الخامس والعشرين من مايو عام 1969م وفي صبيحة الثلاثين من يونيو عام 1989م.استيقظنا فوجدنا حراساً من العسكريين من بني جلدتنا لا من المستعمرين يتحدثون بقطعية جازمة بأنهم جاءوا لخلاصنا لإنقاذنا عبر (الثورة) الظافرة .ومن كثرة ترداد هذه الكلمة "ثورة"حذفها معظم الناس من قاموسهم وأصبحت تعني لدى العديدين منا العدوان والظلم. الإنقلابات الثلاث جرت على بلادنا مصائب كثيرة والشيء المثير أن عدد المظالم يزداد من إنقلاب إلى آخر ولا تتناقص هذه المظالم إلا في ذاكرة من يستكينون للنوستالجيا فقط فمن يستسلمون للحنين إلى الماضي سيقولون بكل تأكيد وهم يعيشون عسر الواقع "عاش عبود" ذلك أن ظلم نوفمبر يكاد ينمحي من ذاكراتهم تقريباً . اول ما سلبته هذه الثورات الثلاث هو الحرية .حرية ان تخرج من بيتك ولاتجد حارساً بالباب يفكر لك ولأسرتك ويتحدث عن الأرض والعرض والبناء والتنمية والتعمير والتحرير ويدعوك للكف عن التفكير فإن لم ترعو فالكرباج سيرغمك على هذا فالبلد في حالة ثورة. الوضع الطبيعي لشعبنا دون ثورات وربما دون حكومات أفضل في ظني من هذه الانقلابات. أنت أيها الحارس الذي على باب بيتي لم تجلب الطعام من الأسواق لي لدواعي أمنية؟ ألا تعلم بان لي إرادة في إختيار الطعام الذي أحب ولم تقف أمام باب بيتي لدواعي امنية ألا تعلم أن الأبواب صممت للخروج الحر والدخول الحر؟ يقول الشاعر أمل دنقل : أرأيت حين أفقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين مكانهما هل ترى؟ يصمت الشاعر المصري الكبير أمل ويجيب متوقعاً ردك بالنفي فيقول لك "هي أشياء لاتشترى". هذه بمثابة إجابة لمن يحاول ان يقنعنا بان الإنقلابات العسكرية "ثورات" جاءت للتعمير وللتوجه الحضاري بينما هي في المحصلة النهائية انقلابات عسكرية بحتة ذات اهداف تخدم مصالح من قاموا بها دون مصالح الشعب كله و تهتم برغبات من قاموا بها دون رغائب الشعب كله فمن أين يمكن لبضعة اشخاص تمكنوا عن طريق السلاح أن يعرفوا مايدور داخل عقولنا ويدركوا مرامي خواطرنا وأفكارنا وأمنياتنا.؟كيف يجوز لهم التفكير باسمنا ولم نفوضهم عن طريق صناديق الإقتراع؟ هي أشياء لا تشترى
10-21-2009, 12:51 PM
محمد كابيلا محمد كابيلا
تاريخ التسجيل: 11-15-2008
مجموع المشاركات: 3512
Quote: الوضع الطبيعي لشعبنا دون ثورات وربما دون حكومات أفضل في ظني من هذه الانقلابات
أستاذنا الفاضل.. بشرى الفاضل تحياتى ....
إذا كانت كل الإنقلابات أو الثورات على شاكلة ما حدثت فى السودان لا بد أن يكون هذا ردنا .الإنقلابات العسكرية أصلاَ مرفوضة جملة وتفصيلا مهما كانت مبرراتها ولكن الثورة إذا أحدثت تغييراَ كاملاَ فى شكل الدولة أى وضعت مداميك ثابتة لدولة حديثة حقيقية لا بأس بها لكن ثوراتنا كلها قامت بشكل عاطفى دون وعى وتخطيط لذلك لم تأسس للدولة ..!!!
كل الود محمد كابيلا
10-21-2009, 01:21 PM
Bushra Elfadil Bushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 06-05-2002
مجموع المشاركات: 5252
عزيزي محمد كابيلا ما عنيته هو هذا الاستخدام المجاني لكلمة ثورة بواسطة الإنقلابيين. أما الهبتان ، انتفاضتا أكتوبر 64 ومارس -ابريل 85 فمكانهما في سويداء القلوب.حسبنا أنها محاولات لشعبنا اشرئباباً نحو سراج يقوده وسط كل هذا الظلام.
10-21-2009, 01:23 PM
Mohamed Abdelgaleel Mohamed Abdelgaleel
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 10415
أثبتت تجربة الجماهير في السودان بعدم حاجة الحركة الجماهيرية إلى معرفة طريقها فقد تكثفت معارفها من خلال حركتها ونشاطها العملي وهي تدير نضالها الإقتصادي والسياسي وتطورت الأحداث مداً وجزراً لتبلغ ذروتها في أكتوبر 1964 لحركة مستقلة للأغلبية الساحقة في لحظة من لحظات الوعي الجماهيري الفعّال ، حيث استعدت جماعياً للمصادمة ولم تعبأ بالبيانات العسكرية المتتالية التي كانت تصدرها السلطة العسكرية .. ورغم محاولات الإختزال (من اليمين واليسار).. فقد أبدعت الجماهير ثورة أكتوبر 1964 .. وإنتفاضة أبريل 85 وسرعان ما غُدرت أكتوبر كما غدرت أبريل لاحقاً
ولا زال الحارس على الباب
وهي أشياء لا تشترى
10-21-2009, 05:22 PM
خالد أحمد بابكر خالد أحمد بابكر
تاريخ التسجيل: 03-29-2008
مجموع المشاركات: 170
Quote: يقول الشاعر أمل دنقل : أرأيت حين أفقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين مكانهما هل ترى؟ يصمت الشاعر المصري الكبير أمل ويجيب متوقعاً ردك بالنفي فيقول لك "هي أشياء لاتشترى". هذه بمثابة إجابة لمن يحاول ان يقنعنا بان الإنقلابات العسكرية "ثورات" جاءت للتعمير وللتوجه الحضاري بينما هي في المحصلة النهائية انقلابات عسكرية بحتة ذات اهداف تخدم مصالح من قاموا بها دون مصالح الشعب كله و تهتم برغبات من قاموا بها دون رغائب الشعب كله فمن أين يمكن لبضعة اشخاص تمكنوا عن طريق السلاح أن يعرفوا مايدور داخل عقولنا ويدركوا مرامي خواطرنا وأفكارنا وأمنياتنا.؟كيف يجوز لهم التفكير باسمنا ولم نفوضهم عن طريق صناديق الإقتراع؟ هي أشياء لا تشترى
دكتور بشرى تحية واحتراما الغريب في الأمر أن الانقلابيين يصدقون بعد ذلك أنهم أهلٌ لهذه السلطة التي اغتصبوها، وبمرور الأيام نصدِّق أن هؤلاء هم أصحابها!! ومن ثم ينطلي التصديق (المزعوم) على قطاعات كبيرة من الشعب، وهكذا يصبح من سلب السلطة حارسها وحاميها.... حقاً "هي أشياء لا تُشترى" - جرياً على عبارة "أمل" العظيمة....
10-21-2009, 06:14 PM
Mustafa Mahmoud Mustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 05-16-2006
مجموع المشاركات: 38072
عزيزي د بشرى ... تحياتي ربما كان هذا البوست مناسبة للحديث عن أكتوبر حديثا مختلفا يتأمل في معناه ودلالته ، ويستشرف في نفس الوقت إمكانية تجديد المعنى الثوري في ظروف أكثر إلحاحا ، وضمن عوائق عديدة يفيض بها الواقع المحلي والإقليمي والدولي . إن التأمل مثلا في بعض مفارقات أكتوبر ربما يعيدنا مرة أخرى إلى التساؤل العميق عن الحيثيات المضمرة التي أدت إلى ظاهرة أكتوبر بعد 8 سنوات من استقلال السودان و6 سنوات من أول انقلاب عسكري . والعوائق الموضوعية التي تعيق تجديد ظاهرة أكتوبر في سياق آخر ومناخ مختلف . يقول تودروف (إن الشعب يتكون من أشخاص ، وإذا ما بدا بعض الأشخاص يفكرون بطريقة مستقلة فإن الشعب برمته سيرغب في تقرير مصيره) فهل مازال شعبنا يفكر بطريقة مستقلة ليقرر مصيره؟ مودتي العامرة ولي عودة محمد جميل
10-22-2009, 11:31 PM
Bushra Elfadil Bushra Elfadil
تاريخ التسجيل: 06-05-2002
مجموع المشاركات: 5252
الأعزاء محمد عبدالجليل، خالد ، مصطفى بشاشا، محمد جميل تحياتي وتقبلوا اعتذراراتي عن الرد الجماعي. وقف كثيرون محللين لثورة أكتوبر .ورأى كثيرون أن يطلق عليها مسمى انتفاضة كمثيلتها الأبريلية عام 85. ويا أخ بشاشا أراك تصف أكتوبر بأنها ثورة جلابة الرجاء تفصيل رؤيتك هذه.
10-23-2009, 12:42 PM
محمد جميل أحمد محمد جميل أحمد
تاريخ التسجيل: 03-21-2007
مجموع المشاركات: 1022
عزيزي د. بشرى ... تحياتي بشاشا هذا لا طائل من الحديث معه تماما ، بله دعوته لتفصيل رؤيته . فليس لديه ما يمكن أن يقدمه سوى كلام مكرور وممل وطوباوي عن كوش بن حام . وهو بالتأكيد سيحرف البوست عن مقصده ، ويعمد للمرة الألف بعد المائة لحديثه الذي لاجديد فيه سوى حماسته البائسة لكلام أبعد مايكون عن التمثل معرفيا وفكريا وموضوعيا . مودتي محمد جميل
10-25-2009, 05:53 PM
Bashasha Bashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 27640
Quote: ويا أخ بشاشا أراك تصف أكتوبر بأنها ثورة جلابة الرجاء تفصيل رؤيتك هذه.
دكتور بشري
*نعم الدويلة الحالية بكل ما حملت من منظومات ومؤسسات، جهوية، خاصة بي مجموعة بعينها، هم الشماليين انا او انت.
*هذه الصياغة، استعمارية، غرضا تامين المصالح الاستعمارية لقوي الاحتلال، تحديدا مصر، وليس مصالحنا كشعب سوداني، بدليل الابادة للملايين الذي تم ويتم علي ايادينا نحن الشماليون، بالوكالة، طبقا للصياغة هذه، او دورنا المرسوم لنا فيه كشماليين.
*اذن او بما انو هذه الدويلة الخاصة بنا نحن الشماليون، تقوم بدل مجرد القمع السياسي الدكتاتوري، بالابادة باشعال محارق التطهير، للاغليبة علي مدي نصف قرن، فلا معني علي الاطلاق لغير الشماليين، الاحتفال باكتوبر ولا مايو ولا ابريل!
* ما الفرق مابين نظام عبود، نميري، البشير او نظام السيدين، بالنسبة للاغلبية المهمشمة؟
لافرق علي الاطلاق الا تكتيكيا، ومرحليا، فقط!
عراب النظام الحالي دكتور الترابي، قدمته للشارع ثورة اكتوبر الجلابية!
*باختصار شديد، ثورة اكتوبر ولا انقلاب يونيو، مفردات خطاب، ادبيتات الصراع السياسي، فيما بين الجلابة، داخل حوش الجلابة، وحول السلطة والثروة الجلابية!
كلامنا ده، حقيقة معاشة ام لا؟
غرضنا الاساسي من ده كلو الانتباه للحقيقة المرة الماثلة، المتمثلة في شكل وتركيبة دولتنا الحالية، وليس فقط النظام الحالي!
الدولية الحالية برمتها، دكتاتورية بل ابارثيدية ونازية!
عندما نتحدث كمثقفاتية جلابة عن "التحول الديمقراطي" ينبغي ان ندرك، كيف اولي استحقاقات هذا التحول يتمثل في دك دويلتنا الجهوية بكل ما حملت، مش فقط نظامنا الحالي، حتي يصبح السودان للسودانيين جميعا وليس بمملكة او عزبة خاصة باقلية بعينها!
* من العار ان تستمر صياغة غزاتنا او مستعميرنا، لدولتنا الي هذا التاريخ، اي لنصف قرن منذ رحيل الاحتلال، لتكون حصيلة "استغلالنا" بالغين، اكثر 10,000,000 سوداني شرد او قتل!
الاحتفال بدويلة هذا انجازها، ضرب من الجنون!
10-25-2009, 06:35 PM
Osman Musa Osman Musa
تاريخ التسجيل: 11-28-2006
مجموع المشاركات: 23082
العزيز د / بشرى الفاضل سلامات وكان أكتوبر فى .. أمتنا منذ الأزل كان خلف الصبر .. والأحزان يحيا صامدا منتصرا حتى .. أذا الصبح أطل أشعل التاريخ نارا .. و أشتعل .. أستاذ بشاشا : عليك دينك عاين عاين لى كلمة ( منذ الأزل دى ) يعنى ما ثورة جلابة .. بس دى ثورة عموم السودان . وكان بقت ثورة جلابة بس . يكون الجلابة بختهم جنس بخت . الا شاعر الأمة جاب كلمة الأزل دى بذكا شديد . عارف فى يوم بنط زول يزعل ويطنطن ويجيب كلام عن أصل الثورة .. .. أستاذ بشاشا . سلامات وعمك عبدالكريم محى الدين فى دنقلا بيسلم عليك سلام شديد . وهو بخير . .. سلامات د / بشرى وعاشت ذكرى ثورة عموم الشعب السودانى
10-25-2009, 06:58 PM
Bashasha Bashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 27640
عثمان موسي سلامي عبرك للعم عبدالكريم الذي اتمني اتشرف بمعرفتو.
نجي لي كلامك.
اذا الدولة بحالا مش فقط نظام عبود، عزبة خاصة باقلية بعينها، فكيف فجاة حدث بعينه في اطار هذه الدويلة، يكون لكل السودانيين؟
اذا غرضك انو غير الجلابة شاركو في اكتوبر، فهذا لايغير من واقع الحقيقة شئ.
اكيد انت كشمالي مهيمن علي كل شئ، في امكانك تحريك الكل في اي شئ.
في وضع زي ده، فالاخرين من اعضاء الاغلبية المهمشة مجرد ادوات لاغير!
انت كجلابي تحتاج لامثال كبر، علي الحاج، الطاهر....الخ كوكلاء لك للهيمنة علي الاغلبية، كما احتاج الي اقليتك من قبل والي الان، الاحتلال الثنائي، للهيمنة علي السودان وتثبيت اركان سياستو!
فكما نحن كشماليين قبلنا بدور الاداة للغازي الاجنبي، فامثال موسي هلال سعيدين بادوارم كادوات في يد الاقلية المهيمنة لتركيع الاغلبية!
كما في قصة "الرجال البلهاء" مثقفاتية الجلابة في المعارضة الجهوية، محتارين ليه او كيف اكتوبر اخري ما تقوم في وجه نظام هو الاجرم والابشع علي الاطلاق في تاريخ الانظمة الشمالية في اطار دويلة الشماليين؟
الاجابة في غاية البساطة:
لانو قوة التماسك الان داخل بنية السلطة الجلابية، اضعف من قوة الالتصاق او ده قانون فيزيائي علي اذكر من حصص الفيزيا في الثانوي!
بمعني، جدل الصراع مابين هيمنة الاقلية او مقاومة الاغلبية، افضي الي توازن هو مرحلي، وهذا بدوره ادي الي شل التركيبة السياسية داخل بنية الاقلية المهيمنة من جهة، واضعف هيمنتا المطلقة من الجهة الاخري!
علي كده، يستحيل قطعا انجاز ذات اكتوبر في غيات المعطيات الانجزت اكتوبر، الاهمها الهيمنة المطلقة للاقلية، او بالتالي قوة التماسك داخل مؤسسات الاقلية الكانت جديدة نسبيا في الستينات، حيث اكمل بناءها الاحتلال للتو اي 56م!
لهذا ماصدفة كيف نظام مايو ساهمت الاغلبية المهمشة ممثلة في الحركة الشعبية بقدر اكبر من اكتوبر في اسقاطه!
او بي ذات القدر انجاز ابريل قياسا باكتوبر كان ضعيف بي معيار ما اسميناه قوة التماسك داخل بنية السلطة الجلابية!
طبعا طريقة تفكيرنا الحالية ما بتدي اي مساحة او تعترف بجسارة المقاومة في اوساط الاغلبية لهيمنة الاقلية، الذي تواصل منذ سقوط دولة الاغلبية في كرري، وبرز للسطح بعد رحيل الاحتلال في شكل حركات جهوية في الجنوب الغرب والشرق منذ الاربعينات في الجنوب، الخمسينات والستينات في الشرق والغرب.
باختصار شديد شروط اللعبة السياسية تغيرت تماما، او دولة الاقلية ايلة للسقوط!
عمرها الافتراضي انتهي ياخلق!
لهذا، فاكتوبر القادمة او الثانية اللتي بشر بها الرسول محمود م طه، ستكون تتويج لنضال الاغلبية، باقتلاع دويلة الاقلية نفسها مش فقط نظاما الحالي، الي مذبلة التاريخ!
اما الحالمين باكتوبر جلابية صرفة، كناية عن صراع جلابي/جلابي، محض، حول كراسي سلطة جلابية محضة، فواهمون كالعادة، قطعا!
اساس الصراع الان هو صراع اغلبية في مواجهة اقلية علي مستوي الدولة ذاتها، مش فقط صراع داخل نظام جلابي، فيما بين بيوتات الجلابة، بين نظام جلابي او معارضة جلابية، والباقين فراجة او "كمبارس" فقط!!
10-25-2009, 09:12 PM
حامد محمد حامد حامد محمد حامد
تاريخ التسجيل: 11-19-2008
مجموع المشاركات: 3085
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة