شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 07:21 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-10-2003, 12:41 PM

Elwaid Osman

تاريخ التسجيل: 21-08-2003
مجموع المشاركات: 248

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    اؤيد كلام الأخ قصي.

    وليد يوسف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2003, 04:26 AM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    تحية طيبة للجميع

    و أرجو أن تكون النفوس قد هدأت الأن و حقيقي أتمنى أن نواصل في طرح موضوع هذا البوست على ذات السياق الهادف الراقي و ذلك حتى يستطيع الجميع تحقيق الاستفادة القصوى من الطرح و النقاش.

    و أواصل ما بدأت فيه قبلا من مناقشة أدوات التحليل الجندري و أساليبها المختلفة و سوف أركز هنا على الجانب التنموي فقط و ذلك لمعرفتي به. و حتى يسهل على الجميع المتابعة أرجو من العزيزة الجندرية عمل وصلات للبوستات القيمة السابقة و التي ناقشت فيها بعض الأعمال الأدبية باستخدام أدوات التحليل الجندري .

    سوف أحاول ما أمكن شرح تطبيقات أدوات التحليل الجندري بطريقة مبسطة و سلسة و أود أن أنوه أنني بعد عرض معظمها سوف أقوم باختيار واحد منها فقط و تطبيقه كنموذج على أحد مشاريع التنمية. التحليل الجندري و كما ذكرت سابقا هو أداة تستخدم لفهم و تحليل و تصنيف العلاقة بين الرجل و المرأة و ما يحيط بهما من مناخ اقتصادي، اجتماعي، و بيئي. و تنبع أهمية استخدام أدوات التحليل الجندري في أنها يمكن تطبيقها على جميع مراحل دورة حياة المشروع ابتداءا من تقدير الاحتياجات، التخطيط، التنفيذ، المتابعة،و انتهاءا بتقييم المشروع لمعرفة أثاره السلبية و الايجابية على المجتمعات المحلية، الشئ الذي يمكننا من التخطيط للمشاريع التنموية استنادا على معلومات دقيقة و ليس على مجرد افتراضات فقط.

    و مع أنها تستخدم أساسا لتحليل العلاقة السائدة بين الرجل و المرأة في منظومة جغرافية محددة مثل توزيع الأدوار بينهما، تقسيم العمل، و التحكم و ملكية الأراضي بينهما الا أنها تهدف أساسا الى التركيز على احتياجات المرأة لسد الفجوة الاقتصادية و الاجتماعية التي تعاني منها نتيجة لوضعها المهمش{1}.

    عفوا لادراج هذه الأساليب أدناه باللغة الانجليزية و لكن يتعين على هذا حيث لا يمكن ترجمة أسماء الأدوات نفسها و لكن سوف أقوم بكتابة طريقة التحليل باللغة العربية.هنا عرض مختصر لبعض النماذج المختلفة لأدوات التحليل الجندري:

    *The Harvard Analytical Framework
    *The Women's Equality and Empowerment framework
    *SWOT Analysis- Strenghts, Weaknesses, Opportunities,Threats.
    *Rapid Gender Analysis Framework

    سوف أقوم باختيار الاسلوب الأخير و ذلك لبساطته و سهولة تطبيقه:Rapid Gender Analysis Framework و التي تعني اطار التحليل الجندري السريع و الذي من أهم مميزاته أنه يمكن لأي شخص غير خبير أن يستخدمه بعد تدريب بسيط بخطواته. أيضا من مميزاته الأخرى أنه يستخدم نظام الأسئلة المفتوحة ،أي عكس نظام الاستبيان أو المسح ،مما يتيح للمجموعات المحلية الفرصة الكافية للتعبير عن مشاكلهم/ن و احتياجاتهم/ن. على الجانب الآخر من أبرز نقاط ضعفه عدم وجود قائمة بالأسئلة المراد طرحها مما يستدعي وجود قدر عالي جدا من اليقظة و سرعة البديهة في ترتيب أولويات مشاكل الجندر و الهوية الجندرية بالمنطقة المراد قيام المشروع بها.

    اسلوب التحليل الجندري السريع مبنى أساسا على ثلاثة محاور رئيسية و هي:
    *الأسئلة الرئيسية
    *KARI و التي ترمز الى Knowledge, Activities,
    Responsibilities and Incentives
    *المعطيات و تقدير الاحتياجات

    يتم تطبيق هذه المحاور الثلاثة على النحو التالي:

    الخطوة الأولى: تحديد موعد للمقابلة و ذلك باخطار الرجال و النساء في المنطقة قبل وقت مبكر و تقسيمهم الى مجموعات صغيرة حتى يتسنى لهم فرصة كافية للتعبير عن احتياجاتهم/ن و العقبات التي تواجههم/ن لتنفيذها. في بعض المجتمعات المحافظة أو ذات التقاليد المتزمتة يفضل فصل الرجال عن النساء و ذلك لاتاحة فرصة أكبر للنساء للتعبير عن أنفسهن، مشاكلهن، و احتياجاتهن.

    الخطوة الثانية استخدام مصطلح KARI السالف الذكر,Knowledge, Activities,Resources, Incentives و التي تعني المعرفة، الأنشطة، الموارد، و المحفزات لكل من الرجل و المرأة. بالمعرفة نعني ما هو التصور و المعلومات التي يمتلكها كل من الرجل و المرأة و المتعلقة بالموضوع المراد تنفيذه. بالأنشطة نعني ما هي الأنشطة الحالية التي يقوم بها الرجل و ما هي الأنشطة الحالية التي تقوم بها المرأة أي الهوية الجندرية لكل منهما و كيف نتوقع أن تزيد أو تنقص أو تتغير بعد اقامة المشروع؟
    و ما هي المعوقات المتوقعة والتي يمكن أن تحد من مشاركة و استفادة كل منهما من المشروع مع التركيز على المرأة باعتبار أن مشاركتها واستفادتها من المشروع قد تتحكم فيها و تقلل منها عوامل اجتماعية و اقتصادية عديدة.
    بالموارد نعني مدى تحكم و ملكية كل منهما للموارد الموجودة بالمنطقة و من منهما يتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر ، و لماذا؟
    بالمحفزات نعني ما هي الأشياء التي سوف تقدمها المنظمة التنموية أو الجهة المانحة لتحفيز مشاركة كل من الرجل و المرأة في المشروع المقترح، و هل المحفزات التي سوف تعطى لكل منهما مختلفة؟ وبأي غرض؟

    الخطوة الثالثة و الأخيرة هي القيام بجمع و تحليل و تصنيف نتائج البحث و ذلك لعمل خطة بالخدمات التي سوف يوفرها المشروع المقترح لكل من الرجل و المرأة. هذه الخطوة الأخيرة مهمة جدا اذ أنها تمكننا من معرفة آثار المشروع المقترح المتوقعة على أنماط الهوية الجندرية السائدة في المنطقة، الشئ الذي يتيح لنا الاعداد المسبق لمرحلتي الاشراف و التقييم.

    و لتقريب فهم أهمية أدوات التحليل الجندري أود أن أذكر هنا تجربة حقيقية أخرى مررت بها أثناء عملي مع منظمة أطباء بلا حدود الهولندية بالخرطوم. حيث كلفتني هذه المنظمة بكتابة تقرير تقييمي لمشروع صحة البيئة الذي نفذته هذه المنظمة و لمدة خمسة سنين متتالية في معسكري جبل أولياء السلام و جبل أولياء دار السلام و الذي يتلخص في انشاء مراحيض و مضخات مياه لتجمعات النازحين/ النازحات بهاتين المنطقتين2}.

    بالرغم من أني لم أكن أول من قمت باجراء هذا التقييم اذ أن هذه المنظمة قامت بتكليف العديد من الأشخاص قبلي للقيام بنفس العمل و على فترات مختلفة، الا أن التقرير الذي قدمته لهذه المنظمة بعد ثلاثة أشهر من العمل الدؤوب و الزيارات الميدانية كان مختلفا تماما عن ما سبقه من تقارير. و ذلك لأني استخدمت فيه أدوات التحليل الجندري التي مكنتني من الحصول على نتائج جديدة و مختلفة اذ ركزت أغلب التقارير السابقة على الناحية الاحصائية والكمية فقط للمشروع بينما ركز تقريري على الجانب الانساني للمشروع. و من أكثر الأشياء التي خرجت بها من هذا التقرير أن مشاركة و استفادة المرأة كانت ضعيفة جدا ان لم تكن منعدمة و ذلك لأن منظمة أطباء بلا حدود كانت تقوم بامداد السكان بمواد البناء اللازمة لبناء المرحاض بالاضافة الى بعض الحوافز مثل قطع من الصابون و بعض المواد الغذائية البسيطة لتشجيع الناس على المشاركة في المشروع و لكن كان على سكان و ساكنات المنطقة القيام بعملية الحفر و البناء بأنفسهم/ن.

    غني عن القول أن نسبة عالية جدا من النساء لم يستطعن الاستفادة من المشروع خاصة و أن أغلبهن فقدن أزواجهن في الحرب أو لأسباب تتعلق بالهجرة. و النتيجة؟ تردي فظيع في صحة البيئة و بيئة السكن وسط أوساط النساء و انتشار حاد للأوبئة و الأمراض وسط أطفالهن . حتى النسبة القليلة جدا من النساء اللائي شاركن في المشروع اضطرن الى تأجير بعض العمالة من الرجال و اقتسام حصتهن القليلة من المواد الغذائية معهم مقابل مساعدتهن في عمليتي الحفر و البناء.

    قالت لي النساء بالمنطقة أن هذه هي أول مرة منذ اقامة المشروع قبل خمسة سنين أن يستمع اليهن أحد و يهتم بمعرفة مشاكلهن و احتياجاتهن. كان التقرير الذي رفعته للمنظمة مفاجأة غير متوقعة للقائمين بأمر المشروع اذ أثبت اخفاقا واضحا من جانبها لمقابلة احتياجات المرأة النازحة والتي لم يتحدث اليها أحد طيلة خمسة سنوات من عمر المشروع لمعرفة احتياجاتها، مشاكلها، و العقبات التي تعيق من مشاركتها و استفادتها من المشروع.

    المراجع:

    Arja Vainio- Mattila, Navigating Gender,Helsinki, Finland, 1999{1

    {2 بحث قامت به الكاتبة بعنوان تقييم مشروع منظمة أطباء بلا حدود لصحة البيئة في معسكري جبل أولياء السلام و جبل أولياء دار السلام، 1997.

    3}تراكمات معرفية من قراءات و ورش عمل و كورسات تدريبية قامت الكاتبة بتصميمها و تنفيذها للعاملين بمنظمات التنمية بالسودان.

    العزيزات مهيرة، روضة، الجندرية انشاء الله راجعة للتعليق بس تعبت الطباعة على هذا الكي بورد كالمشي على الزجاج المهشم.

    (عدل بواسطة Nada Amin on 23-10-2003, 02:21 PM)
    (عدل بواسطة Nada Amin on 24-10-2003, 05:23 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2003, 09:42 AM

nazar hussien
<anazar hussien
تاريخ التسجيل: 04-09-2002
مجموع المشاركات: 10195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    ندي امين واماني الجندرية

    يا لفخرنا بكما... هكذا الحوار.. المحاضرة.. وهكذا نتلقي مزيدا من المعرفة.. هدوء وادب وثقة ومعرفة تامة بالموضوع وادوات تعبيرية بسيطة وراقية... هنا حيث اقيم بدأت ورش عمل جادة جدا لفهم الجندر

    وسوف ألخص اهم ما ورد في الورشة الاولي حسب ما دونته لي زميلتي بالعمل التي كلفتها بذلك وهو نفس مضمون الملخص الوارد في الصحف المحلية هنا... وآمل ان لا اكون قد قطعت المحاضرة الشيقة لندي لها اخلص اعتذاري.

    المحاضرة بالورشة هي الدكتورة نوال حامد عمار الحاصلة علي درجة الدكتوراة في علم الاجتماع من جامعة فلوريدا وتعمل حاليا استاذة في قسم العدالة بجامعة كنت بولاية اوهايو كما عرفت نفسها.. ولها اعمال تتركز حول تمكين المرأة العربية والمسلمة اجتماعيا .

    اشارت في تعريفها للتعريف المبسط لكلمة الجندر بانه النوع الاجتماعي وهو مصطلح يشمل المرأة والرجل ويندرج منه التركيب الاجتماعي للمرأة والرجل والدور الاجتماعي لكليهما.. حيث اشارت بأن الحكاية بدأت بمنتصف السبعينات نتيجة لحركة نسائية في الغرب عن مكانة المرأة الاجتماعية...ففي الستينات كانت هذه الحركة تقول ان المرأة تتساوي مع الرجل في كل شي بعد ذلك تم اكتشاف خطا هذه النظرة لذلك بدأت كلمة جندر في الظهور وهو مصطلح جاء من هذا الموقف لتوضيح دور المرأة والرجل الاجتماعي.. وقالت مثلا ان الجنس ليس جندر بل الجندر هو الدور الاجتماعي لهذا الجنس ذكرا كان او انثي

    ومن هذا المنظور يتضح انه كلما كان المجتمع راقياكلما كانت الفرص الاجتماعية متساوية كالتعليم وفرص العمل وتساوي الفرص في التأهيل والمساواة في المنظور الجندري لا يعني ضرورة او الزامية ان تعمل المرأة خارج المنزل انما لها حق الاختيار وفق اولوياتها ومصالحها ومصالح المجتمع من حولها...

    والموضوع برمته متعلق بحرية المجتمع ومساواة الدور الاجتماعي
    وكما ذكرت ان هذا المصطلح كان موجودا منذ السبعينات ولكنه ظهر في عهد بيجن في عام 1995 ونحن لا نجده مصطلحا الا في علوم الاجتماع والنفس فهو مصطلح علمي وليس مصطلحا لغويا,,, لذلك سيكون من الخطأ الشنيع ان نبحث عن معناه في قواميس اللغة..

    تم تقسيم الورشة الي عدة محاور هي:

    وضع اهداف البرنامج.. الفئة المستهدفة.. منهجية العمل... الفترة الزمنية.. اساليب التقويم.. آليات العمل..

    ومن ضمن الاهداف العمة للورشة:

    تطوير الفهم للعلاقة بين الجندر وبين حقوق المرأة
    فهم الارتباط الوثيق بين حقوق المرأة واثره علي الدور المجتمعي
    فهم القضايا المتعلقة بقوانين حقوق المرأة في العمل والتعليم
    التدريب ومبادي التدريب بالمشاركة
    وضع استراجية محلية للتدريب

    آمل ان لا اكون قد اخرتكما عن السرد الرائع

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2003, 09:36 PM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    لا أبدا نزار حسين فقد أكملت ما أريد قوله بخصوص أدوات التحليل الجندري، مداخلتك قيمة جدا سأعود للتعليق عليها. شكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2003, 11:42 PM

doma
<adoma
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 15894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    شكرا يا نزار حسين وندي وجندريه بالله واصلوا منكم نتعلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2003, 11:50 PM

مراويد

تاريخ التسجيل: 08-09-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    رجاء المواصله,حتى لو من مقعد الاكاديميين اللطيف النضيف,برضو مفيد
    كتر خيركم و استحملونا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2003, 03:12 PM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    العزيزة الجندرية
    في ما يختص بسؤالك عن استعمالي كلمة نظرية عند الحديث عن الجندر أود أن أقول لكي في الكثير من المراجع التي تناقش موضوع الجندر من الجانب التنموي تذكر دراسة الجندر كنظرية و ممارسات. فأحيانا في بعض المراجع أجدها مكتوبة كالآتي
    Gender; theory & practices
    على الجانب الآخر، و في نفس هذه الدراسات التنموية يذكر الجندر و في أحيان كثيرة كمصطلح أو مفهوم أو أداة تحليلية.و في الكثير من مداخلاتي السابقة أشرت الى الجندر أيضا باستعمال المصطلحات الأخيرة.

    العزيزة مهيرة
    ردا على أسئلتك السابقة أود أن أقول لكي أن المشاريع التي تقدمها منظمات التنمية للفئات المستهدفة من رجال و نساء تختلف اختلافا كبيرا فأحيانا تكون في مجالات التعليم أو الصحة أو السكن و غيرها، في هذه الحالات تقوم الجهة المانحة أو المنظمة بتوفير هذه الخدمات مجانا و في حالات أخرى و كما أوضحت في مداخلتي السابقة يتوجب على الفئات المستهدفة الاسهام بالجهد أو الوقت لتنفيذ المشروع.

    لكن يختلف الوضع اذا كان هدف منظمات التنمية تحسين الوضع الاقتصادي للفئات المستهدفة و ذلك باعطاء منح مادية أو قروض قابلة للتسديد على فترات متباعدة حيث يختلف نوع المساعدة المادية باختلاف طبيعة عمل المنظمة ،أهدافها، و ميزانيتها. أيضا كل جهة تنموية لها قوانين و لوائح مادية معينة تنظم بها شكل و كيفية تقديم مساعداتها للفئات المستهدفة من رجال و نساء. في حالة المشاريع المدرة للدخل للمرأة كأعمال الخياطة و التطريز، تصنيع منتجات الألبان و غيرها من الأنشطة الاقتصادية تقوم المنظمة المعنية اما باعطاء تمويل مالي لا يرد أو قروض ميسرة و يملك و يسجل المشروع للمرأة.

    لكن و كما ذكرت في مداخلتي السابقة عن أدوات التحليل الجندري أحيانا كثيرة و نسبة لوضع المرأة المهمش يكون صوتها غير مسموعا و احتياجاتها غير مرئية لذا يجب العمل على ادخال مفهوم الجندر و غيره من أدوات و أساليب التواصل التنموي بالمشاركة في جميع مراحل دورة حياة المشروع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 00:10 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    نقطة نظام من فضلكم/ن!"خادم الفكي"!
    اولا انا زول اسلوبي مباشر لي حد مؤلم فارجوكم اعرفوا لي الحتة دي والحد الفاصل مابين الاسلوب المباشر و"الشخصنة" هو الحجة والدليل القاطع لي اي ادعاء من جانبي .

    بعدين كنقطة جانبية لكن ذات مدلول الحقيقة تالمت لمان عرفت "مؤخرا" كيف الاخت "جندرية" وندا هم اول من اطلقوا اول رصاصة في الحملة او "التجريدة" علي الاخت المناضلة رودا!

    بالنسبة لموضوع اضطهاد المرأة والنقاش الداير هنا اسمحوا لي اقول ليكم كيف الطرح في حد ذاته من الجانبين"المصري-الانجليزي!" تعبير صارخ وفي نفس الوقت وبذات الطريقة اعادة انتاج للازمة الولدت النظرة الدونية للمرأة في المقام الاول!

    الطرح "الانثوي" كمدخل لمساواة المرأة باالرجل وتفرعاته اصلا لا معني له خارج مجتمعات التركيبة الابوية للاسرة في "المهد الشمالي"1للحضارة او الجنس الاري والذي يشمل العرب!

    التركبية الابوية البدوية معادية للمرأة لي طبيعة نمط الحياة وبالتالي الدور المناط للمرأة بي لعبه كعضو غير منتج وبالتالي عالة علي الرجل او المجتمع.

    انطلاقا من الخلفية دي واضح جليا انه لا علاقة للاسلام كدين كوني باالنظرة الدونية للمرأة.

    كل مافي الامر انه ذي ماناس "الجندرية" ومجموعتها بتنظر للاشياء من خلال "ابان عينوا خدر" او الخوجات مجموعة نزار الوهابي بتشوفا بي عيون عربية!

    فواضح تماما انو المجموعتين في الاساس حاجة واحدة:
    ذي ما نزار هنا بتغمص شخصية "الذكر" العربي الكان بيدفن "الانثي" وهي حية يوم من الايام الجندرية من الجانب الاخر بتتقمص هناشخصية الانثي الغربية الكانت تباع وتشتري كلانعام بواسطة زوجها الغربي اللي كان عنده حق الحياة والموت علي زوجته يوم من الايام!

    والي اليوم حكاية يادبها بالضرب شئ عادي ومقبول اجتماعيا!

    بناءا عليه المجهود الخارق ده كله وبالذات من جانب الجندريات هو "تبديل" للخلف وترقيم علي الماء يضر بي مراحل اكثر مما ينفع!

    هو ابدا ما صدفة كون الجندرية ببساطة "تقطع وتلصق"من كتابات اليمنيات ومن دون مايكون ليها المام يذكر بي دور ووضعية المرأة في غرب السودان مثلا ذي ما واضح من مداخلة الاخ الفيا!

    دي مقدمة ساكد نقيف هنا وندي فرصة للمداخلات قبل ما نواصل تعرية الطرح الوافد هذا!

    (عدل بواسطة Bashasha on 25-10-2003, 01:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 02:52 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الخطأ المنهجى الأساسى فى هذا الحوار يكمن فى أن تقينات و طرائق التحليل من منطلقات النوع، (الجندر)،
    أو ..أحتواء المشاريع التنموية الى ماهو حساس تجاة النوع (المرأة)،
    ليس لدية المقدرة عل الأأجابة على سئوال: كيف عرفت؟

    فالأجابة تكمن فى تحديد ماهو (المنهج كمنطلق، و منطق؟)؟
    ماهى المنطلقات التى أدت الى تبنى أن هنالك أحتياجات خاصة (للنوع) المرأة،
    و هذة الأحتياجات تحتاج الى أنتباة خاص! النظر اليها و حلها (بمنطق) أو و فقا (لمنهج) خاص،
    او وفقا لفلسفة خاصة.

    أى ...أدوات تحليل و حل مشكلات النوع (الجزئية ـ المرحلية) فى زمان ما، فى مكان ما، و وجود ثاقبى بصر لديهم حساسية شديدة تجاة خصوصية حوجة النوع...و علاقتها بالثقافة مثلا..... ك(الأستاذة ندا) مثلا ، كلاهما لا يكفيا، اى وجود أدوات حل المشكلات النوعية، و وجود (الحساسية) تجاة النوع ...لا يكفيا، أى ليس (بالجودة الكافية) لتحديد ماهى الغاية، و كيف يمكن الوصول أليها. فالنجاحات الجزئية لا تعنى كسب المعركة.

    و لأسال نفسى السؤال نفسة:
    و كيف عرفتى أنت يارودا؟

    (عدل بواسطة Roada on 25-10-2003, 03:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 02:59 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    فى يوم تكريم الأستاذ على المك فى المنبر أورد الأستاذ عجب الفيا مشكورا هذة الترجمة للأستاذ على المك:
    و أرجو أن يسمح لى بأيرادها هنا.

    الصبي الذي رسم المسيح أسود اللون

    بقلم : جون هنريك كلارك
    ترجمة : على المك

    كان أذكى الصبيان في مدرسة مقاطعة " مسكوجي " للأطفال الملونين 00 وكل الناس يعرفون ذلك ، وكانت المعلمة تؤمن أنه التلميذ المثالي ، وسمعتها مرة تقول " لو كان أبيض فربما أصبح في مستقبل أيامه رئيسا للبلاد " ولكم " آرون كروفورد " لم يكن أبيض ، بل كان النقيض من ذلك ، كانت بشرته سوداء لامعة السواد وتعكس فضيلة داخلية غريبة فوق إدراكي .

    وإلى حد كبير فقد كان يبدو مثل شئ جمع بصورة رديئة ، فأنفه وشفتاه أكبر من أن تتناسب ووجهه ، وإن قلت إنه قبيح ظلمته ، وإن قلت إنه وسيم سيكون ذلك محض مبالغة .

    والحق أنني لم أستطع أن أكون عنه رأيا ، فتارة يبدو مثل شخص من كتب التاريخ القديم مثل بقية من ذلك العهد الرائع قبل حلول عصر الآلة التي شوهت جمال الأرض الطبيعي .

    وكثيرا ما أذهلت مواهبه المتنوعة أساتذته ، وأثارت في زملائه مزيجا من الخوف والحسد .

    وقبل عيد الشكر كان يرسم الديوك الرومية والفاكهة ، وفـي عيـد ميـلاد " جورج واشنطون " يرسم أعلاما أمريكية كبيرة تحيط بها ظلال صغيرة ، وهذه الروائع هي التي جعلته أشهر صبي ملون في " كولومبس – جورجيا " وقال ناظر المدرسة إنه سوف يصير ذات يوم فنانا عظيما مثل " هنري . و. تـانر " .

    وبمناسبة عيد ميلاد المعلمة رسم " آرون كروفورد " الصورة التي خلقت كل تلك الضجة ، وكانت نقطة التحول في مدرسة مقاطعة مسكوجي ، ففي اللحظة التي دلف فيها إلى حجرة الدرس – ذلك الصباح – تعلقت به كل العيون ، فإلى جانب حقيبة كتبه الممزقة ، كان يحمل معه شيئا كبيرا ملفوفا بجرائد قديمة . ولما وصل إلى مقعده كانت عيون المعلمة تتبع كل خطوة يخطوها ، وانعكست على عينيها موجة دهشة تتعارض مع نصف ابتسامة ظهرت على وجهها .

    وضع " آرون " كتبه ، وبابتسامة " عريضة " تقدم نحو منصة المعلمة ، وكانت عيناه تلمعان فرحا لدرجة أنهما بدتا مخيفتين 00 والأطفال في مقاعدهم يحدقون فيه ، وفي كل صدر توقع عظيم .


    وأدركت المعلمة أن " آرون " سيقدم لها هدية . ما تزال الابتسامة على شفتيه وهو يساعدها على فض أوراق الإطار الضخم ، ولما سقطت عنه آخر الأوراق سحبت المعلمة يدها عنه فجأة وعيناها تبرقان كمن لا تصدق ما ترى ، وفي وسط ذلك التوتر الجاف كان صوت أنفاسها واضحا مخيفا ولفترة قصيرة لم يكن هناك صوت في الحجرة سوى ذلك 00

    نظر " آرون " إليها متسائلا ، فأعادت يدها إلى الهدية في حذر مثلما هي كائن حي ذو خصائص خبيثة ، وإني لواثق أنها لم توقع ذلك .

    وبحركة لا شعورية سريعة نهض من درجه ، ثمة همهمات تحوم في الحجرة وترتفع ، التفتت المعلمة إلى التلاميذ كأنها تعاتبهم 00 ولم يحولوا أبصارهم عن الهدية التي حملها إليها " آرون " 00 كانت لوحة كبيرة للمسيح باللون الأسود اا

    وقفل " آرون " راجعا إلى مقعده وكل حركة منه تعكس شعورا بالانتصار .

    وواجهتنا المعلمة . وخبت نصف ابتسامتها واستحالت إلى دهشة خفيفة ، ومسحت الوجوه البراقة بعينيها ، ثم شرعت في الابتسام من جديد ، وهي تختلس النظر إلى اللوحة مرة بعد مرة وكأن ما تفعله من قبيل التسلية المحرمة .

    أخيرا قالت في نبرة ينقصها التأكيد " آرون هذه هدية رائعة . شكرا . سوف أحتفظ بها " وصمتت قليلا واستطردت وقد بدأ حديثها يتسم بالترابط " يبدو أنك صائر إلى فنان كبير ماذا لو تقدمت وأخبرت زملاءك كيف رسمت هذه اللوحة الرائعة ؟ " .

    وحينما نهض " آرون " ليتحدث عن لوحته خيم على الحجرة هدوء شامل ، ومنح الأطفال اهتمامهم كله ، وذلك شئ لم يمنحوه للمعلمة إلا فيما ندر 00 ولم يقل شيئا أول الأمر بل وقف في مواجهة زملائه وهو يعبث بيديه ويراقب مستمعيه باهتمام مثل موسيقى عظيم .

    " كان الأمر كما يلي " – بدأ " آرون " بالحديث وهو يركز على كل كلمة ينطق بها – واستطرد " لي عم يعيش في نيويورك ويدرس التاريخ في جمعية الشبان المسيحيين ، وخلال زيارته لنا العام الماضي جعل يحدثني عن السود العظماء الذين صنعوا التاريخ ولما سألته عن المسيح ، ذكر أن لا أحد يعلم إن كان أسود أو أبيض ، وبطريقة ما غمرني شعور بأنه كان رجلا أسود لأنه كان عطوفا ومسامحا ، كان عطوفا أكثر من البيض كما رأيتهم 00 ولما رسمت صورته لم أستطع أن أفعل سوى ما ظننت " .

    وبعد هذا جلس الفنان الصغير وهو يبتسم وكأنه دخل مخزن علم لا يستطيع الناس العاديون ارتياده .

    ولأن المعلمة لم تكن تدرى ما تفعله في ذلك الظرف دعت الأطفال للقيام من مقاعدهم والتقدم للأمام كي يشاهدوا تحفة " آرون " الفريدة عن قرب .

    ولما صرت قريبا من اللوحة لاحظت أنها رسمت بلون رخيص ، وكانت بعض أجزائها باهتة نوعا وكأن شخصا زحزح الإطار فوقها قبل أن تجف ألوانها تماما . كانت عينا المسيح عميقتين حزينتين تشبهان إلى حـد كبيـر عينـا والـد " آرون " القس ، وصرة المسيح هذه تختلف تماما عن تلك التي رأيتها عندما كنت في مدرسة الأحد ، فهذه تشبه هيئة زنجي ضعيف يطلب الرحمة في صمت .

    انقضت الفترة الدراسية في الأسبوع التالي وعرضت لوحة " آرون " وأفضل الأعمال للتلاميذ اليومية لذلك العام في غرفة الاجتماع ، وكان طبيعيا أن تحتل لوحة " آرون " مقام الشرف .

    وفي اليوم الأول لبداية الفترة لم يكن هناك عمل والسرور عام بين التلاميـذ ، والبنات بفساتينهن الملونة أشعن في المدرسة روح الربيع البهيجة .

    تجمع كل الأطفال في قاعة الاجتماعات عند منتصف النهار ، وفي مثل هذا اليوم نحظى دائما بزيارة رجل يتحدث عنه الأساتذة بحماسة وخوف واسمه بروفسور " دانيال " وكانوا دائما ينطقون اسمه باحترام ، وهو مراقب مدارس المدينة كلها .

    وعندما أطل على القاعة وقف الأطفال وانحنوا في احترام ، وجلسوا من جديد وعيونهم تفحصه منبهرة ، كان رجلا أبيض طويل القامة ، لون شعره رمادي ثابت مما يجعل وجهه النحيل يبدو أكثر شحوبا ، وعيناه أصفى لون أزرق رأيته ، وكانتا أشبه الأعضاء فيه بالحياة .

    وحيثما شق طريقه إلى مقدمة القاعة كان ناظر المدرسة الزنجي " جورج دوفول " يتقدمه ، ليتأكد ألا يعترض طريقه شئ . ولما مر بي رأيت المدرسين وجلين ، تعلو أنفاسهم والتوتر يزداد .

    هناك مقعد كبير في قلب المنصة ، أتجه المراقب نحو دون أن يرشده أحد مثلما يعلم أن ذلك البهاء قد أختص به وحده .

    وقدم الناظر الزنجي الضيف الكبير ، وخصنا بحديث قصير ، ولم يكن مهما جدا ، وأذكر أنه قال في ختام كلمته إنه لن يستغرب لو أن أحدا منا صار من الملونين العظماء مثل " بوكر . ت . واشنطون " .

    وبعد أن جلس غنت جوقة الإنشاد بالمدرسة أغنيتين دينيتين ، وأدت بنات الفرقة الرابعة رقصة هندية شعبية ، وكان ذلك ختام الحفل .


    (معذرة الأستاذ الفيا، هذا الجزء كان يجب أن يكون فى مربع)خطأغير مقصود.

    (عدل بواسطة Roada on 25-10-2003, 03:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 03:03 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    Quote: بعد ذلك نزل المراقب من على المنصة وجعل يتفرج على المعروضات اليدوية بحب استطلاع .

    وفجأة تغير وجهه ، ولمعت عيناه الزرقاوان دهشة حين نظر إلى لوحة المسيح لـ " آرون كروفورد " وانحنى نحوها وجعل ينظر فيها بإمعان مستغربا مترددا مثلما هي حيوان خطير يخشى منه أن يهب وينشر الدمار .

    وانتظرنا خطواته التالية في توتر يكاد الصمت أن يكون خانقا ، وأخيرا استدار وجعل يفحص الوجوه الصارمة أمامه ثم قال :

    - " من رسم هذه اللوحة الزنديقية " ؟ .
    ورد " آرون " بتردد :
    " أنا الذي رسمتها يا سيدي " .

    ثم مر بلسانه فوق شفتيه الجافتين ونظر إلى المشرف وقد نطقت عيناه تستجديان المشرف أن يقدر موقفه . ثم تحدث ثانية حديثا متناسقا .

    " لقد قال عميد المدرسة إنه يحق للرجل الأسود أن يرسم المسيح أسود مثلما يحق للأبيض أن يرسمه أبيض كما قال 00 " وتوقف فجأة وبدأ كمن يبحث عن كلمات يقولها ، وأطفأت مسحة من الحيرة بريق الوجه الجامد . ثم تمتم ببعض الكلمات وتوقف مرة أخرى .

    وخطا المشرف نحو خطوات قليلة وقد أظهر الضوء جفاف وجهـه الـهزيل 00 وقال غاضبا :
    " حسنا 00 استمر 00 مازلت مصغيا . "

    فحرك " آرون " شفتيه ولكن الكلمات لم تخرج من فمه . وتحول بعينيه في أرجاء الغرفة وأستقر بصره أخيرا فوق عميد المدرسة الزنجي ، وبعد برهة من ذلك أشاح بوجهه في اتجاه آخر نادما كمن أخل بإتقان بينه وبين العميد .

    وتقدم العميد إلى الأمام ليدافع عن التلميذ الحائز على جائزة المدرسة ، فقال بحزم :

    " لقد شجعت الصبي ليرسم هذه اللوحة . ولقد أحضرها إلى المدرسة بإذن مني ، ولا أظنه قد أخطأ عندما رسم المسيح أسود ، فإن الفنانين من كل جنس رسموا إلههم الذي يقدسونه كما يحلو لهم ، ولا أرى سببا يمنعنا من التمتع بمثل هذا الحق 00 وعلى كل فإن المسيح قد ولد في جزء من العالم أغلب قاطنيه من الملونين ، وهناك احتمال كبير أن يكون ملونا . "

    وكدت أقسم – وأنا أسمع الأنفاس الثقيلة الهادئة الرتيبة ، أن كلمات العميد قد جمدت الحاضرين ، فلم أسمع العميد يتحدث بمثل هذه الشجاعة لأي شخص من البيض أو السود من قبل ، ولمع وجه المشرف في غضب صامت وقطب حاجبيـه ، وسأل العميد الزنجي :

    - " هل كنت تعلم هؤلاء الأطفال مثل هذا الكلام 00 ؟ "
    فأجاب العميد :
    " لقد كنت أعلمهم أن أمتهم قد أنجبت ملوكا عظاما ، وملكات مثلما أنجبت عبيدا ، وخدما وإنه قد حان الوقت منذ زمن بعيد لنعرف العالم أننا أقمنا حضارات عظيمة وتمتعنا بثمارها قبل أن يكون للأوربيين لغة مكتوبة . "

    وسعل المشرف وبدأ يتحدث جاحظ العينين متوعدا :

    " إنك لا تتقاضى مرتبا لتدريس مثل هذه الأشياء في هذه المدرسة 00 وإني أطلب منك أن تستقيل بسبب تجاوزك حدودك كعميد . "

    ولم يتكلم " دفول " بل سرت فوق وجهه رعشة عنيفة ، استدار بعدها ببطء وخرج من الغرفة متجها صوب مكتبه وتبعه المشرف بعينيه حتى غاب عن الأبصار ، ثم تمتم :

    " سيكون هنالك لغط كثير في العالم إذا جعلت الناس يعتقدون إن المسيح كان زنجيا " .

    كان بعض المدرسين قد خرجوا مع العميد وقد تركوا الأطفال مطأطئ الرؤوس وهم من أمرهم في حيرة 00 وبدأنا نذهب إلى غرفنا ، وكان المشرف يمشى خلفي وقد سمعته يهمهم وحده :

    " اللعنة ا هؤلاء الزنوج لا يحرزون أي تقدم " .

    وبعد أيام قلائل سمعت أن العميد قد قبل أن يعمل أثناء الصيف معلما للرسم في مدرسة صغيرة من المدارس العليا في جنوب جورجيا ، وقد استأذن أبوي " آرون " كيما يصحبه معه حتى يستمر في تشجيعه على الرسم .

    وكنت يومها في طريقي إلى المنزل عندما شاهدته يغادر مكتبه يحمل حقيبة وقد وضع مجموعة من الكتب تحت إبطه ، وكان قد ودع كل المدرسين ، ومن الغريب أنه لم يبد منفطر القلب ، وأصلح جورج من وضع نظارته ثم توجه نحو الباب الأمامي الكبير ، ولم ينظر خلفه ، وقد أضفى شعوره بالنصر مزيدا من الكبرياء على خطوه العسكري 00 وبدأ في مشيته كمن عمل شيئا اعظم من أن يتأتى لرجل عادي .
    وكان " آرون " في انتظاره خارج السور فمشيا سويا في الشارع وقد وضع ذراعه بمودة حول كتب "آرون " وشرع يتحدث إليه في موضوع ما ، و " آرون " يستمع باهتمام بالغ . وظللت أرقبهما يمشيان بعيدا في الشارع حتى اهتزت صورتاهما في عيني ، ولكن برغم البعد كنت أراهما يمشيان في خطوات كلها فخر واعتزاز كرجلين كسبا نصرا من نوع ما .

    عبده عبدالله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 03:08 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    بكتى و اشنطن هذا الذى ورد فى هذة القصة ، كان كالأفيون ...يخدر الناس من الأنتباة الى انه بأمكنهم نيل كل شى. بأمكانهم أن ينالوا حقوقهم كاملة و غير منقوصة. كان يضللهم بان يجعلهم يؤمنون بأن هناك سقفا للحرية أذا ما بلغوة يجب عليهم أن يكونوا سعداء. يضللهم بأن هذا السقف هو (الغاية العليا) و المثالية التى يجب أن يموتوا ليبلغوها، و هذة الغاية العليا و المثالية ببساطة تقول: متساوين و لكن منفصلين! يضللهم بوجودة!

    أى...مثلا (كان السائد)... من حق أى أسود أن ياكل فى أى مطعم، و لكن أى مطعم لدية مكان منفصل للزبائن الملونين، كل المطاعم لا بد لها و أن تحوى نوعين من المراحيض، للبيض لحالهم، و للسود كذلك، و على كل منهما لافتة تقول للبيض فقط، أو... للسود فقط، كل شى كان يتلك اللافتتين...حتى نوافير شرب المياة...للملونين أو للبيض.
    و هنالك لافتات كانت تقول للبيض فقط...غير مسموح بالسود أو الكلاب من الدخول...فى الكثير من الأماكن!

    و بكتى واشنطن (الثورى) فى نظر البيض المحافظين. و (النموذج) الجيد فى نظر البيض اللبرالين. و (الناجح) فى نظر السود المحافظين، كان المضلل و المزيف لمعانى و قيم الحرية، و العدل و المساواة فى نظر الأسوياء الثوريين من السود و أصدقاءهم البيض الذين قاتلوا معهم، و آمنوا بمبادى العدل و الحرية و المساواة بصدق و دون أستهبال.

    بكتى و اشنطن كان يضلل الناس أيضا فى خطبة العصماء بان أدوات نيلهم لأى حق لا بد و ان تكون وفقا (للمعقولية) و و فقا (للتقاليد) و (الأعراف) التى لا تغضب المزاج العام، و لاتحرج (الأسياد) .
    كان يقول لهم أختاروا أدوات تحرركم بحيث لا تغضب هذة الأدوات السيد أو تثيرة! كونوا مهذبين... و راقين...
    بما يناسب شهية السيد!

    عموما...فما قالة الزائر الأبيض فى مدرسة السود تجاة التلاميذ الذين ربما يأتى يوما ما، و يكون أحدا منهم مثل
    ( بكتى و اشنطن) يذكر بالمتداخلين فى هذا البوست، الذين يتمنون أن تنال المراة يوما ما حقوقها
    ال(كذا و كذا) و... فقط.

    أو الذين يتصالحون مع (السقف الحقى للمرأة) أى أن تحصل المرأة مرحلة (كذا) من الحقوق و النجاح، و لكنها تبقى (أمرأة ـ أنثى) و هذا يشابة الطموح المتواضع للسود الذين اعجبوا بنجاح بكتى و اشنطن الأقتصادى و السياسى، و الأجتماعى...فقد راقبوة بمالة الوفير، و بدلتة الأنيقة، يتجول بثقة بين البيض ، يخطب فيهم بلغتة الأنيقة المهذبة! فيدهشهم...يدهش الطرفين السود، و البيض من محدودى الحيلة... أن أسودا يستطيع أن يصل الى و حيث ما وصل بكتى و اشنطن ، و يواجة بالقبول من (النظام) السائد و كل الأعراف!.

    و هنا من ينادى (بالتهذيب) و الأدب حوارا مع (الطاغوط)؟
    يريدون أن يحددوا الأدوات التى يجب أن يدافع بها المرء عن نفسة و أنسانيتة.

    فالطفل الذى رسم المسيح أسودا هو نفس (الغير مهذب، و قليل الأدب )
    و هذا الطفل هو (السيدة روزا باركس)، (رمزيا).

    و الطفل برسمة هذا( يؤدى الى الهدم الخطير فى قيم المجتمع...)

    قال الزائر المفتش الأبيض:
    Quote: " سيكون هنالك لغط كثير في العالم إذا جعلت الناس يعتقدون إن المسيح كان زنجيا
    " .

    أما الأستاذ الجامعى نزار الذى يعلم الهوس فقد قال:

    Quote: الجندرة الخطر الماثل :
    إن دعاة الجندرة في عالمنا الإسلامي – أدركوا أم لم يدركوا- يروجون لأفكار خـطيرة أهما :

    و كلاهما و ضحا لماذا قالا ما قالا.

    أما نحن فنقول أن كلاهمها أعداء للأنسانية فى أبسط ملامحها و لا يجب أحترام الهوس و المهوسيين
    فلا يزال ماقالة النواب معبرا :

    (اللهم أجعلة خرابا، أن خرابا بالحق عمارا بالحق)

    و كان خرابهم جميعا...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 03:12 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)


    فى 1 ديسمبر 1955 كانت السيدة روزا باركس ...المرأة الأفرو أمريكية تستقل (بصا) فى مدينة مونتجومرى بولاية ألباما جنوب الولايات المتحدة الأمريكية...أستقلت السيدة باركس هذا البص عائدة ألى منزلها بعد يوما مضنى من العمل. كانت مرهقة بعد التدريب الطويل فجلست فى أول مقعد خاوى صادفها.

    كان قانون المدينة، و أعرفها يقول بالرغم من أنة مسموح بأن يركب السود و البيض فى نفس البص، ألا أنهم يجب أن يجلسوا مفصولين. يركب البيض فى مقدمة البص ، و يشغلون المقاعد من الأمام فى أتجاة الخلف، بينما يركب السود من الخلف و يشفلوا المقاعد الخلفية متقدمين للأمام. أما اذا ما كان البص مزدحما، و لم يجد أحد البيض كرسيا خاويا ليجلس فية، فالقانون يلزم أحد السود بأن يعطى مقعدة للأبيض الذى يطلبة، و الذى لم يجد مقعدا فى البص.

    فالسيدة روزا باركس المرأة السوداء فى 1 ديسمبر العام 1955 رفضت أعطاء مقعدها لرجل أبيض .
    فلم تكن مهذبة و راقية فى (نظر الكثيرين) يا أستاذ محمد عبد القادر سبيل، لم تكن كما كانوا يريدون لها أن تكون، (أصدقاءها) و( أعداءها).

    أعتقلت السيدة باركس ، عنفت...سجنت حتى أخرجها بضمانة أ. د نكسون أحد القادة السود المحليين...بعدها
    (بدأ السيل) و انفجرت الأرض و لم تهدا الى اليوم... فقد أصبحت مقدمة البرامج التلفزيونية (أوبرا) بليونيرة و طلع الملونين القمر، و أجروا أول عملية للقلب المفتوح و التحقوا بهيئات التدريس فى جامعات الصفوة...

    حامعة براون التى تخرجت منها الدكتورة نوال نور المعروفة فى هذا المنبر...كانت مملوكة لأكبر تاجر رقيق فى ولاية رود آيلاند مدينة بروفدنس...و الجامعة لا تزال تحوى الغرف الأرضية...حيث كانوايخزنوا (العبيد) أيام الظلام! و هل كانت دكتورة نوال (الملونة) تحلم بان تجلس فى أحدى مدرجات جامعة براون...جامعة ابناء و بنات المشاهير؟

    و لا يزال السيل هادرا....

    فأن حركة الحقوق المدنية فى التاريخ البشرى الحديث بدأت مع هذة المرأة السوداء روزا باركس .
    و كل أو أى حديث عن مارتن لوثر كنج، أو مالكومكس أو غيرهم ...لما كان واردا، و لا بالممكن
    لولا السيد باركس هذة !

    ما يهمنا هنا أن حركة الحقوق المدنية هذة كانت ملهمة للكثير من الأتجاهات التحررية بما فيها طبعا الحركة النسوية ، أذ أن معظم القوانين التى شرعت فى حق المرأة استندت على تلك القوانين للحقوق المدنية التى فجرت شرارتها المرأة السوداء روزا باركس!

    فليس لأحد أن يدعونا لأختيار أدولتنا بأناقة وو فقا لما لأيجرح الذين يقفون ضد حقوقنا.

    كتب أبو قصى:

    Quote: الأخت رودا
    مرة أخرى أرجو أن تبردي نفسك شوية ، لأن هذا الانفعال الزائد هو الذي يهدف إليه استفزار هؤلاء القوم ، لأن الانفعال الزائد يشتت الأفكار ويجعل لغتك عدائية أكثر من اللازم ، وفضح هؤلاء يحتاج لشيء من التركيز والصبر على ممارساتهم المكشوفة .
    أذا ما بردت السيدة روزا باركس ذاك اليوم نفسها، لركبت الدكتورة بيان و أسرتها(رجالا و نساء)
    البص فى المقاعد الخلفبة عندما زارت أمريكا و أستمتعت بالدراسة فى جامعاتها! و لأصبحت الدكتورة نوال نور (ممرضة) فى مستشفى فقير للملونين. ولا أنقص من دور ال(ممرضات) هنا، أو المستشفيات الفقيرة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 03:17 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    و دعنا نرجع للسؤال حول الجندة الأن، و كيف عرفت رودا هذة أن (أدوات و طرائف) التحليل الجندرى غير كافية للأجابة على السؤال المطروح؟

    لأن الأدوات تحتاج الى (فلسفة، الى منهج...منطلقات).

    فالأدوات المستخدمة فى (التحليل الجندرى) بمختلف أتجاهاتها التقنية تمكننا من تنفيذ هذا المشروع أو ذاك البرنامج، و لكنها لا تجاوب على السئوال لماذا هذا المشروع الجندرى أو لماذ ذاك البرنامج الجندرى.. فأن مثل هذة البرامج
    و المشاريع الجنرية تصلح لأن تكون حقلا لأختبار صحة (الفلسفة – المنطلقات-المنهج) لأنها أدوات و ليست فلسفة، أى التحليل الجندرى!

    فمثلا فمشكلات (الجندة) تختلف عند الوهابين عن الجمهورين، كلاهما لديهما رؤيتهما للمرأة، و كلاهما يمكنهما تنفيذ برامج و مشاريع أستجابة للأحتياجات النوعية المرأة، و يمكن لكلاهما أن يستخدم نفس الأدوات التقنية للتحليل... ولكنهما حتما سيصلا الى نتائج مختلفة.(يمكننا أن نعود بالأمثلة)

    و أذا ما أفترضنا أن (مشكلات) المرأة معروفة التفاصيل، و لحلها... نريد فهمها لنعرف منطقها...فهذا بالطبع يتوقف على منطق كلا منا...أذ أن (الماركسى) لدية منطق جد مختلف من (المثالى)...و هكذا...

    و لكن ماهى (المنطلقات أو الفلسفة أو المنهج) الصحيح الذى يستطيع أن يقرأ مشكلات الجندة صحيحا؟

    كتبت الأستاذة الجندرية:
    Quote: تاسعاً : من البديهي أخي ان يكون التساوي بين مختلفين ، المتشابهين يكونا متماثلين وليس متساويين ، فكيلو الحديد يساوي كيلو الريش في الوزن ولكنه يختلف عنه في الخصائص والسمات ، المرأة تساوي الرجل لكنها لا تماثله .. والاختلاف ليس معيارا قيمياً ، مختلف ليست اقل أو دون .

    و هذا بالضبط المنطلق. لا لف... لا دوران، هذا بالضبط المنطق للتفكير فى أى أداة للتحليل الجندرى، و هو الفرضية الفلسفية (يمكن دعمها بملايين اللأدلة على صحتها) ، هى الفرضية اللفظية التى يمكن عن طريقها قراءة كل شى عن المرأة و مشكلات (الجندر)

    Feminism، هى المصطلح الغائب هنا. و هى (الفلسفة، أو المنطلق أو المنهج) الذى يستطيع ان يفسر الضواهر
    و المواقف بروئية أنسانية، و نسائية، فيها تتساوى المرأة الرجل منطلقا.

    و النسائية هى مقابل Feminism (و ليست الأنثوية طبعا)

    و النسائية تواجة مشكلات و أختبارات جادة و حقيقية فى السياسة، الأقتصاد/العمل، الأسرة و الصحة. و هذا القضايا لا يمكن مواجهتها أو احراز أى تقدم علمى فيها دون قراءتها بمنطق نسائى.

    فالنسائية هى الأيمان بأن المراة و الرجل متساؤيين ، و قيمتهما الأنسانية متعادلة.
    و لأنة (معظم) المجتمعات تميز و تحظى الرجل جماعيا(كنوع) بالتفضيل، فالحركات الفاعلة المنظمة ضرورية جدا لأشاعة المساواة بين الرجل و المرأة.

    عموما، للأخوات الجندرية و ندا...أنكن تصنعن التاريخ...هنا، و أتمنى الا تنظروا الى الوراء، و لا تهادنوا أى مقترح بأن المراة (دون) لا تهادنوا الهوس ...بدعوى التهذيب ، فالعدو و اضح.

    و لى عودة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 04:03 AM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    العزيزة رودا

    سوف أعلق على مداخلتك العميقة في أقرب فرصة ربما اليوم أو غدا، فقط مشغولة جدا حتى في هذا الويك اند سوف أذهب الى العمل بالاضافة الى بحثي عن سكن. فقط همسة في أذنك روضة تأكدي تماما أن مبدأي هو لا تصالح و لا انكسار مع كل من يروج الى وضاعة المرأة و دونيتها لكني فقط أحارب على طريقتي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 04:15 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    يا عزيزتى ندا، دة الكلام البخلى الزولة تمشى تنوم و تحلم ب(هوبلس)....
    أعنى بسودان جديد و خالى من أمثالة....قال حرمة قال!

    حظ سعيد فى بحثك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 12:40 PM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 19-02-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)


    الأخت الجندرية
    تأخرت في الرد لأسباب وأعتذر عن ذلك.
    لدي تعليقات على كل فقرة وردت في ردك الأخير، ولكن لضيق الوقت أيضاً سأرد على ما أراه مهماً:
    أولاً: قولك إن المثلية لم تحقق الإعتراف بها في الغرب حتى الآن، فيه معاملة الغرب ككتلة واحدة وذلك ما استنكرته من قبل حيث قولتني ما لم أقل (وأصر عليها) ورددت على ذلك بأن الغرب فيه تيارات مختلفه وهذا صحيح لكنك عدت وخالفت ذلك في عبارتك السابقة، فالواقع أن بعض دول الغرب أقرت المثلية، وبعض ولايات أمريكا كذلك. وسمحت في قوانيها بجواز تعايش وتزاوج الشاذين جنسياً. وصحيح أن هناك جماعات تعارض السماح للشواذ بالعمل في الجيش وبعض المرافق كما انه هناك جماعات ترى أنه لا حقوق للشواذ أصلاً حتى يطالبوا بها.

    ثانياً: الجندر مصطلح له مكانه في نسق الفكر الغربي المعاصر، ومحاولة جعله إداة محايدة لا فكر فيها كأجهزة القياس الكيميائية من سحاحة أوماصة ، أو الحسابية كالمسطرة ونحوها يخالف واقع الحال
    ثم إن تعريف الهوية الجندرية بعيداً عن إقرارها لمعنى إجتماعي للجنس لا يرتبط بالضرورة بالتكوين البيولوجي فيه مخالفة علمية لا تقبل، فالتعريف يقر بإمكان وجود رجل بيولوجياً يرى نفسه أنثى اجتماعياً ويفضل ممارسة الجنس مع الرجال. وهذا ليس فهماً شخصياً بل تؤيدة تعريفات عديدة للهوية الجندرية نقلنا بعضها سابقاً،و ننقل فيما يلي تعريفات ربما أكثر وضوحاً:
    التعريف المحلي لقانون (رفم 98-0139, §28.005 ) لـ بنتون كونتي: يقول بأن تعريف الهوية الجندرية يشمل وضعية أن يكون الشخص شاذاً "ترانسسكشوال أو ترانسجندر"
    “Gender identity” in the Benton County Ordinance is defined to include “the status of being transsexual or transgender” (Ord. 98-0139, §28.005).
    transgendered " includes "sexual orientation" which means hving or being perceived as having an emotional, physical or sexual attachment to another person without regard to the ####### of that person, or having or being perceived as having an orientation for such an attachment, or having or being perceived as having a self-image or identity not traditionally associated with one's biological maleness or femaleness. Sexual orientation does not include a physical or sexual attachment to children by an adult." [State of Minnesota, TG is the third group]
    أما تعريف قانون بولدر فيأتي كما يلي:
    "Gender identity" was defined in San Francisco, Pittsburgh and the proposed Boulder ordinance as: "A person's various individual attributes, actual or perceived, that may be in accord with, or sometimes opposed to, one's physical anatomy, chromosomal #######, genitalia, or ####### assigned at birth."
    فهل تحتاج هذه التعريفات لمزيد تعليق أو توضيح لانها ترى إمكانية أن يكون هناك رجل بالميلاد يرى نفسه امرأة ويفضل معاشرة الرجال!! وهذه تعريفات قانونية يعني فيها توخي تحديد المعنى حتى لا يختلط الأمر، ليس الأمر هو أمر الموسوعة البريطانية فحسب، ولا منظمة الصحة العالمية فقط بل أكثر التعريفات على هذا النحو.
    والتناقض الذي ذكرته في تعريفك مرده أنك بدأت بالتعريف النصي والذي قلنا إنه لا يختلف كثيراً عن ما نقلنا ثم أتيت بتفسير تجاهلت فيه حقيقة إمكانية الإختلاف بين الجنس عند الميلاد والجنس بعد التعرض لـتأثيرات إحتماعية معينة. وهذا هو ماقلناه وماقالته التعاريف السابقة.

    ثالثاً: موتمر بكين هو مؤتمر الجندر لأن مادته رقم 226 دعت إلى اعتبار التوجه الجنسي (Sexual Orientation) حق من حقوق الإنسان وقد سبق تعريف معنى سكشوال أورينتيشن، ولأنه وردت فيه كلمة الجندر 254 مرة، ثم إن خروج المظاهرات كان دعماً للمكتسبات التي حدثت في المؤتمر وليس مضاداً للمؤتمر كما ذكرت، ليس الأمر كما حدث في مظاهرات جنوة وسياتل ضد العولمة التي تتبناها منظمة التجارة العالمية، الفرق كبير وشاسع ولا داعي لخلط الأوراق.
    رابعاً: قضية سبق مصطلح الجندر للنظام العالمي قلت قبلاً إني لا إقرها لسبب بسيط هو أن مصطلح النظام العالمي ظهر في شعار أمريكا الذي وضع عام 1782م أي قبل ظهور النظام العالمي الجديد كواقع بنحو 291 عام تقريباً، وشعار امريكا يتكون من وجه وظهر الوجه مشهور وفيه النسر الأمريكي فارداً جناحيه، والظهر فيه الهرم مفصول الرأس والذي فيه العين الواحدة وتحتها كتب باللاتينية: نوفو أوردو سكلورم والتي تعني النظام العالمي الجديد، ولمزيد من المعلومات يمكن الرجوع لكتاب قاري كا بعنون En Route to Global Occupation ، النظام العالمي كفكرة تسبق الجندر بسنوات عديدة. هذا من جانب أما مقارنة مصطلح الجندر بالديمقراطية فليست صحيحة أيضاً، الديمقراطية واضحة ولها تعريفها الذي قبله قطاع كبير من الناس، ولأ أطن أنه يوجد إجماع حول أغلب المصطلحات المطروحة الآن لكن هناك تعريف غالب، وحتى مصطلح الجندر له تعريف وثلاثون عاماً كافية ليبلور له معنى في المؤتمرات الدولية على الأقل، وعدم الاتفاق على تعريفه كما يرى بعض المحللين ليس مرده الاختلاف حوله بل مرده إلى تعمد إنتزاع اعتراف به دون إدراك البعض لأبعاده، راجع مجلة المنار الجديد عدد 21. [Blue/]
    رابعاً: قضية العدل والمساواة ليست بهذا التبسيط الكمي الذي ذكرته في كيلو الحديد وكيلو الريش، واعتراضنا كان على المساواة المطلقة، ومن الخطأ البين أن نساوي بين كيلو الحديد وكيلو الريش مطلقاً بل لا بد من تقييد ذلك بضابط في الوزن كما ذكرت حتى تنحصر المساواة في جزئية معينة ولا تكون مساواة مطلقة، أما قولي أن العدل يعني المساواة بين المتساوين والمخالفة بين المختلفين فيمكن فهمه على ضوء المثال التالي: إذا قرر الوالد أن يقدم هدية لأولاده فالمساواة تقتضي أن يقدم لهم نفس الهدية، والتي قد لا تكون مفيدة لهم جميعاً بنفس القدر لكن العدل يعني أن تراعي مصلحة كل منهم وميوله وما يفيده ويصلحه في حدود القيمة المحددة، المساواة فيها حرفية وتحتاج إلى ضابط حتى لا يكون فيها ظلم أما العدل فقيمة مطلقة لا تحتاج إلى ذلك الضابط، هذا ما عنيته. ولعله لهذا السبب لم ترد المساواة في القرآن وإنما ورد العدل. [Red/]
    خامساً: مساواة القرآن بين الرجل والمرأة في التكاليف والآجر والثواب والعقاب، (يجوز استخدامها هنا لأنها مساواة مقيدة: في جوانب موضحة) لا غبار عليها ولا خلاف بيننا فيها، ولكن ما رأيك في قوله تعالى: ( وللذكر مثل حظ الأنثيين)، الذي اعترضت عليه اتفاقية سيداو التي ذكرت أنها لا تخالف الإسلام، مارأيك في قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء) والذي اعترضت عليه اتفاقية سيداو أيضا.
    ختاماً أشكرك على تبيهي لأمر معلوم لدي وهو أن ليس ليست صيغة تفضيل في قوله تعالى: وليس الذكر كالأنثى
    وحقاً لا يجوز أن نقول أن المرأة أقل أو أفضل من الرجل، بل أرى أنه لا يجوز أن نقول أن فلان (رجلاً أو امرأة) أقل أو أفضل أو حتى مساوٍ لفلان (رجلا أو امرأة) لأن الناس ليسوا ارقاماً ولا كميات، كل واحد مهما كان متميز بصورة من الصور. وكل مقارنة لا يذكر فيها وجه المقارنة لا عدل فيها. ثم لم المقارنة بين الناس؟ [Red/]

    (عدل بواسطة نزار محمد عثمان on 25-10-2003, 12:59 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2003, 07:32 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: نزار محمد عثمان)

    دي مواصلة لي نقطة النظام البديناها فوق:
    انا عاعوزك قارئ العزيز تنتبه لي لازمة ثنائية الطرح "العروبي الغربي" كمرجعية اساسية للوهابي نزار والمتغربة "جندرية"!

    ذي ما قلنا قبل كده السودان القديم "المصري الانجليزي والله حي "يرفس"!

    ما صدفة ذي ماقلت في بوست "عبئ الماركسية" ذي مايسار السودان القديم عامة ماركسي "وغربي" اليمين عامة عروبي "اسلامي"!

    من الغرائب انه من المفترض هذان الخطان المتوازيان لا يلتقيان لكن عصا العروبة السحرية في السودان لها قدرة خارقة في جعل هذان المتوازيان مش فقط يلتقيان انما يلتحمان التحاما!

    مش بس الوهابية(يمين) وبعثيي صدام(يسار) هم البتجمع بيناتم العروبة لا ابدا الكوز والشيوعي نفس الشئ!

    راجع مداخلة عادل عبد العاطي في بوست "عبئ الماركسية"!

    بناءا عليه ابدا ما صدفة كون نزار الوهابي الساعي لتلبيس قيم البداوة العربية المحقرة للمرأة لباس الاسلام بكون بهذا القرب والحميمية من الجندرية مقارنة بي رودا!

    لحظات ونواصل البرنامج!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2003, 09:55 AM

ABU QUSAI
<aABU QUSAI
تاريخ التسجيل: 31-08-2003
مجموع المشاركات: 1863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    أخي دكتور نزار
    ما أوردته حول قوامة الرجل على المرأة مربوط بالانفاق وملاحظة ذلك يسيرة إذا اكملت الآية : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) فإذا انتفت النفقة انتفت القوامة . يعني إذا المرأة خرجت إلى العمل وكسبت مثل كسب الرجل وصارت تنفق معه على بيتها وأطفالها فمن أين تأتيه القوامة . بعض النساء في غرب السودان تجدهن في الزراعة والحش من قبل شروق الشمس وحتى مغيبها لكي يصرفن على بيوتهن وأطفالهن والرجل ولا هنا ، فكيف تكون له القوامة ؟

    الأخ بشاشا
    لك التحية
    أولا الجندرية وندا لم يطلقن أي رصاصة على المناضلة رودا ، كل ما هنالك تنبيه لتجنب الحدة في النقاش حتى لا يخسرن قضيتهن لأنهن في نهاية الأمر يسعين لتحقيق هدف واحد هو انطلاقة المرأة وفك قيودها .

    واسمح لي أخي بشاشا أن أختلف معك في مسألة استبعاد الدين عن الصراع ، فالدين طرف أساسي في هذا الصراع لأن بعضنا استغل الدين لتبرير اضطهاد المرأة .

    الأخت رودا
    ما نهدف إليه نحن هو نبش موروثنا الاجتماعي ، إعادة دراسته وإعادة صياغته وفهمه والانطلاق من فهم جديد للتراث نحو الأفضل فنحن لا نقبل كل موروثنا الاجتماعي قبولا تاما وفي الوقت نفسه لا نرفضه كله رفضا مطلقا فهذا صراع فكري يجب أن نخوضه بصبر ولا نهرب من ساحته لافتعال معارك لا تفيدنا في شيء . وفي رأيي أن رائدات العمل النسائي في السودان لو لم يستوعبن هذه الحقيقة ويتعاملن معها بوعي تام ومسؤولية يحسدن عليها لما استطعن تحقيق كل تلك المكاسب للمرأة السودانية ، مثل حق الأجر المتساوي للعمل المتساوي وحق العل نفسه وحق الانتخاب والترشيح وحق العمل في سلك القضاء و... الخ وكل ذلك لم يتم إلا بمؤازرة رجال ناصروا قضية المرأة ووقفوا إلى جانبها ، فتحوا لها المدارس وآمنوا بضرورة تعليمها . المناضلة رودا تكتب من بلد غربي أو ربما تربيتها تختلف عن تربية أخواتنا في قرى شمال السودان يعني في قريتنا مثلا .
    ففي قريتنا إذا لم تتغير نظرتي أنا - (أعني الرجل بصفة مطلقة) -للمرأة وأقف إلى جانبها فلن تستطيع الخروج من عتبة الباب لا لعمل عام ولا لعمل خاص . صحيح في بعض المدن المرأة قطعت شوطا بعيدا في انتزاع حقوقها ، ولكن في الكثير من أقاليم السودان لازالت تحتاج إلى وقوف الرجل بجانبها لأخذ حقوقها وإلا ستكون كناطح صخرة يوما ليوهنها ، والمعركة تحتاج إلى نفس طويل وصبر لان مانريد تغييره هو موروث آلاف السنين ، ووقوفي إلى جانبك يا أخت رودا - إن لم يكن إلى جانبك انت شخصيا فإلى جانب الكثير من بنات جنسك داخل السودان _ ضرورة تمليها ظروف الصراع نفسه .

    ودمتم ودام الود بيننا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2003, 09:19 PM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    عزيزى أبو قصى،

    تحياتى و أمنياتى، لك و لأسرتك و زوارك فى هذا البوست برمضان سعيد.

    كتبت:

    Quote: ففي قريتنا إذا لم تتغير نظرتي أنا - (أعني الرجل بصفة مطلقة) -للمرأة وأقف إلى جانبها فلن تستطيع الخروج من عتبة الباب لا لعمل عام ولا لعمل خاص . صحيح في بعض المدن المرأة قطعت شوطا بعيدا في انتزاع حقوقها ، ولكن في الكثير من أقاليم السودان لازالت تحتاج إلى وقوف الرجل بجانبها لأخذ حقوقها وإلا ستكون كناطح صخرة يوما ليوهنها ، والمعركة تحتاج إلى نفس طويل وصبر لان مانريد تغييره هو موروث آلاف السنين ، ووقوفي إلى جانبك يا أخت رودا - إن لم يكن إلى جانبك انت شخصيا فإلى جانب الكثير من بنات جنسك داخل السودان _ ضرورة تمليها ظروف الصراع نفسه .
    هذا بالضبط الهدف الذى تريد الحركات النسوية المنظمة ضربة، و هدمة من أساسة دونما مهادنة أو نظر للوراء
    و لا هم يحزنون.

    فكرة و أعتقاد أنة أذا لم (تتغير نظرتك أنت،أى الرجل) لا تستطيع المرأة فعل كذا و كذا.
    الأعتقاد الذى تعارف علية (الرجل) أجيالا و سنينا... بان مفاتيح (الحرية بيدة) أعتقاد مغلوط و يجب على النساء أستهدافة و هدمة منطلقا.

    أنة أعتقاد مغلف بمعانى الوصائية، و لا يختلف الأ فى (الكم) عن ذلك الأعتقاد (الفظ) الذى يقول صراحة،
    (الرجل أفضل) و (المرأة دون) لذا قد يكون مانحا اذا ما أراد، أو اذا ما تعلم و علم، أو اذا ما عرف...
    و غير مانحا أن لم يرد، أو لم يتعلم ليعلم...أى هو الذى ( بيدة كل المفاتيح)

    و أيضا نفس هذا الأعتقاد(أذا لم يقف الرجل بجانب المرأة) لا تستطيع أن تفعل كذا ..و كذا ، أو لا تستطيع أن تنال هذا أو ذاك يجب على المرأة أن تتخلص من الأيمان بة لأنة غير صحيح أولا...ثم أنة مخدر و محبط لعزيمة النساء.
    فكيف يرى النساء أنفسهن و كيف يقيمن مقدارهن و مقدراتهن، و أى قدر من العزة يأخذن فى كفاحهن، لبالضرورة النفسية الملحة لأى تفيير!

    تخلص المرأة من الأعتقاد بانها و (بدون ) الرجل لا تستطيع الخروج لعتبة الباب لعمل عام و لا لعمل خاص هو شرط أمتلاكها لنفسها...لقرارها، و من ثم نيلها لحريتها و من ثم تغير واقعها.

    فالنساء فى قريتك، و كل قرى السودان يجب أن يعرفن أن مقولة ك(لا يمكن للمرأة النجاة الأ بمساعدة الرجل لها)
    و غيرها من المقولات المبشرة ب(قلة الحيلة و المقدرة) بدرجات متفاوتة... يجب أن يعرفوا أن مثل هذة المقولات ليس الا (أسطورة) تماما كأسطورة (البعاتى) أو ( الغول) ..و لأن نسيج الأسطورة لا بد و أن يرتبط بحقيقة من حقائق و جود (مبدعها) و الذى يعتقد فيهما معا، (أى نسيج الأسطورة و حقيقة وجود ناسجها)، عند معالجتها، أى الأسطورة
    لا بد من أخراجها من سياقها ( القدسى) و أعادة أدراجها فى أطار عقلى و فقا لما تحقق من تاريخ و علم فى الزمان السائد...ثم أعادتها كأسطورة للأجابة على الأسئلة متل متى بدأت، و لماذا بدأت، و أين و كيف بدات.

    حينها نعرف أن البعاتى (وهم) و لم أشا أن أضرب أمثلة أكثر وضوحا (متعمدة)

    أما أ سطورة مثل (المرأة كان بقت فاس ما بتكسر الراس) تضحكنى كثيرا كلما رأيت اللوحة التى تحمل فيها
    (جودث) سيفها و هى منكبة (بقطع) رأس (هولوفرنس) قائد الجيش الأشورى السكران عندما هدد و جيشة الجرار بلدها فالمرأة رمزا للمقاومة فى جمهورية (فلورنتين) حينها. فاللوحة رسمت عدة مرات من فنانين متعددين، الا أن أشهرها تلك التى رسمت يريشة الفنان:

    Artemisia Gentileschi(159-1652l53)
    Judith and Holofernes
    National Gallery of Antique Art , Rome

    من يريد معلوما أكثر عن أسطورة المرأة و كيف أنها لأتستطيع تكسير الرأس ...أنما قطعة فاليبحت عن هذة اللوحة.

    الأن دعنا من التكسير بالفئووس أو القطع بالسيوف، و لنعود نهدم حقا بالأزاميل...فهى أكثر (رقة) فى القتال رغم طابعها المعدنى الذى يشترط فية أن يكون (أقوى) من الماربل أو الجرانيت، أو غيرهما من الأحجار و الصخور (الوضيعة).. أى الأزاميل.

    (فنظرية) أذا ما أردنا الأرتقاء بواقع المرأة فى السودان علينا بأستهداف (الرجل ) أولا و تغير نظرتة للمسألة ، تعليمة و أقناعة ، بهذة الفكرة أو تلك...التى تقول بظلم المراة و لا بد من المساواة، الخ...

    فى حالة السودان، يحتاج الرجال و النساء الى التعليم...هذا صحيح دونما شك. و لكن رهن التقدم بمشكلات النوع فى السودان بأقناع الرجل أولا لبالفكرة المضللة ،و الغير علمية...فأذا ماكانت مشكة الكثير من (رجال) السودان أنهم أختاروا الجهل...فهذة الصعوبات يواجها الرجال...و لا يعقل أن نطالب المرأة بأن تدفع ثمنها...فمالذى يجعل أنسان حاملا لدرجة (الدكتوراة) و يدرس فى الجامعات أن يقول مثل ما يقولة هذا الدكتور أعلى هذة الصفحة؟

    أنة الجهل أختيارا ليس الا.

    و ما الذى يجعل المراة تعتقد أن قتالها يبدأ بان تقنع مثل هذا النزار بأن يقيف معها، و نجاحها مرهون برضاء مثل هذا النزار عنه ، و عما تنادى بة من مساواةا؟؟؟؟

    ماهو الفرق بين من يدعو المرأة بأن الطريق (لحريتها ) و حقها فى الكذا و الكذا يمر بأقناع أمثال نزار، و نزار نفسة؟


    من أهم أساسيات و مبادى الحركات النسائة (الجادة) و المنظمة هى المسئولية و المحاسبة.

    و تعنى أن النساء (و أصدقاءهم) المؤمنات بما بداؤة من (تمرد) و رفض ، و خضوع للسائد (الظالم لهن)،
    و لما (تعارفنا علية فى المجتمع زمانا و مكانا)...هؤلاء النساء مسئولات عن مردود، و نتائج مواقفهن،
    ( سجن، جلد، أساءة سمعة، خسارة كل شى...الخ) و أصدقاءهم الذين آمنوا معهم بهذا القتال مسئولين عن القتال معهن دونما كلل أو ملل و قد يتعرضوا لنفس المصير.

    و المسئولية هنا لكل على نفسة و للكل عل الحكة المنظمة..أى أن الألتزام بمبادى العدل و الحرية و المساواة و القتال لهما هو أساس الوحدة و النجاح داخل، و لمثل هذة الحركات النسوية.

    يا عزيزى أبو قصى،

    أن الموقف الأنسانى الصحيح ، يكون بأن تدعو نساء قريتك بانهن يمكنهن تحديد أهدافهن دونما أن تتوقف هذة الأهداف على الضو الخضر من (الرجل) و أنك معهن داعما فيما أختارن كغايات..
    ا أنهن يعرفن مردود قتالهن هذا .

    هنا و هنا فقط يكون الرجل مفيدا للحركة النسوية!

    كتبت:

    Quote: المناضلة رودا تكتب من بلد غربي أو ربما تربيتها تختلف عن تربية أخواتنا في قرى شمال السودان يعني في قريتنا مثلا .
    هذا ما يقال فى (المنتدى الآخر) الغير شمالأ!!!

    أنا ياعزيزى تربيت فى السودان، فى قراة و مدنة...شمالا ووسطا و جنوبا، و غربا و شرقا، و لم أخرج منة الأ سنوات قليلة مضت...و لكن هل هذا يهم؟ و هل هذا يمنع قتالى مع أخواتى الذين تم خفضهن ان لم يكن قد تم خفضى؟
    هل هذا يمنع من أن أشرع أظافرى فى وجة أتحاة يريد مزيدا من الطفلات (الضحايا)؟
    أن لم أكن أتخذت، أو هنالك أدنى أحتكالات من أن أتخذ زوجة ثانية هل هذا يمنع أن أعترض على هذة الأسطورة؟ هل هناك ما يمنع أن تعترض أحدى النساء من أى قرية من شمال السودان على أن بعض الرجال فى السودان يتزوجوا ب 15 امرأة؟ و هنالك العشرات من الأمثلة.

    يا عزيزى الأنسان هو الأنسان...

    لك الود ثانية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2003, 10:16 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    نعم يا رودا الإنسان هو الإنسان. ثم نعم، فالقضية قضية المراة والرجل معاً، بمعنى أنها قضية مصير الجنس البشري كله. ولكنها قضية "حقوق" للمرأة أولاً. وهي-أي المرأة- يجب ألا تنتظر من الرجل أن يتفضل عليها بحقها الطبيعي، بل يجب أن تنتزع هذا "الحق"انتزاعاً، وإن تأبى الرجل. ولكن عملية الانتزاع هذه يجب أن تكون "إزميلية" لا "فأسية" أو "سيفية" كما تفضلت.

    فإنه من فضل الله على النساء أن وقت معركتهن الفاصلة لنيل حقوقهن بدأت تبطل فيه دواعي العنف كشرط للقوة. تكتل النساء، وأصدقائهن من الرجال، ممن لا يرون بأن نضالهم بجانب إخواتهم يأتي تفضلاً ومنة وتنازلا عن شئ، هو المطلوب لثورة التغيير القادمة بإذن الله.
    نضالنا جميعاً يجب أن يكون في اتجاه ما ختمت به أنت مساهمتك المتميزة السابقة. أعنى في اتجاه أن نعي بأن "الإنسان هو الإنسان" بغض النظر عن الجنس، أو اللون، أو الدين، أو العرق. مما يعني بأن هذا النوع من النضال مع أخواتنا شرط لإكتمال إنسانية الإنسان منا، فهو لا يأتي تفضلاً ولا منة من حابس لحق. وذلك لأنه لا كرامة لإنسان ينتهك كرامة أو حقوق إنسان، أو يراها تنتهك فيصمت. "فإن الإنسان هو الإنسان."

    لا فض فوك!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2003, 05:20 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخ ابو قصي:

    مواصلة لي نقطة النظام بتاعتي بقول ليك:
    الطرح العروبي الغربي بواسطة نزار و"جندرية" لا طائل منه!

    فالاثتين كالاعمي الذي يتحسس مكعب من الثلج لمعرفة شكله.طبعا الاعمي ما منتبه لي انه تمرير اصابعه علي قطعة التلج بتغير من شكله باستمرار عليه حيكون صعب جدا لو ما مستحيل يتعرف علي طبيعة الشكل المكعب للقطعة!

    فانت لمان تقولك
    Quote: "لان مانريد تغييره هو موروث آلاف السنين"


    فما اظنك عارف بتقول في شنو او البتقول فيه ده ما عنده اي صلةبي تاريخ وضعيةالمرأة في السودان!

    فيا عزيزي لمان العرب كانو بدفنوا المرأة حية والخواجة يبيعها كرقيق ويدفق مافاض من اطفلها في الكوشة-المرأة عندنا كانت تمثل راس الدولة والقائد العام للجيش!

    فمافي اي صلة لا من قريب او بعيد ما بين وضعية المرأة الافريقية في السودان ووضعية المرأة العربية او الغربية.

    ده الجزء الغايب في النقاش دا!

    بينما الجندرية بتفترض واقعنا امتداد طبيعي لنمط العلاقات الاجتماعية وتركيب الاسرة في الغرب نزار بيفتكرنا فعلا عرب وبيخاطبنا من منطلق القيم العربية المحتقرة للمرأة!

    هنا انت قلت:
    Quote: واسمح لي أخي بشاشا أن أختلف معك في مسألة استبعاد الدين عن الصراع ، فالدين طرف أساسي في هذا الصراع لأن بعضنا استغل الدين لتبرير اضطهاد المرأة
    .

    انت فهمت كلامي خطأ!

    انا عاوز اقول نزار الوهابي وهو يتبني الفهم العربي للاسلام من منطلق احتقار القيم العربية "الابوية" للمرأة يمارس هنا نوع من الاسقاط الثقاقي!

    انا كافريقي مسلم مشبع بي قيم التركيبة "الاموية" للمجتمع والاسرةالذي يجل ويحترم المرأة-ما ملزم بالمرة وبرفض بعنف انه القيم الدخيلة دي تفرض علي كدين وكاسلام!

    لهم دينهم ولي دين ياخي!

    طبعا جماعات الهوس لمن يقرو الكلام ده الراس يلف صينية لمان يولد كهربا من شدة اللف!!!!

    انا بقصد كل مابيني وما بين اي مسلم اخر هو الاركان الخمسة للاسلام.

    ما عدا ذلك ذي ماقال سيدي الامام المهدي عليه السلام فهم رجال ونحن رجال!

    معليش يا "جندرية" لي حكاية رجال حاف لاني كنوبي في لغتي مافي "فصل" بين الجنسين امعانا في احترام ارثنا الثقافي وعبر الاف السنين يا ابو قصي للمرأة!

    انا ارفض بشدة هذا الطرح الجندري الدخيل علي قيم التكافل والاحترام المتبادل ما بين الرجل والمرأة!

    لو كده البشرية ما كانت سمعت بي حتشبسوت نفرتيتي امانتاري كنساء دولة من الطراز الاول!

    ولا الكنداسي"الكنداكا" الازهلت الرومان وكيف كل العالم القديم ردد باعجاب بطولتها وهي تقود جيش السودان المروي وتشارك في القتال في الصفوف الامامية!

    على المرأة السودانية وهي رائدة النساء في العالم باسره ان تتقدم الصفوف ذي مافعلت فاطمة احمد ابراهيم سليلة الكنداكا واول رئسة للاتحاد النسانئ من خارج اوربا بدل ما ترضي لي نفسها دور المتلقي والتابع الذليل للمرأة الغربية اللي تعتبر طفلة لا زالت تحبو بالمقارنة!

    الاستاذة فاطمة لا تقر هذا الطرح المهين لادمية المرأة بتركيزه علي المكون البيولوجي وتقديمها كنوع او "انثي" في مقابل "ذكر" مما يكرس الابعاد التناثليةالحيوانية علي حساب البعد الانساني.

    مما يؤسف له انتشار استخدام مصطلحات "ذكوري انوثي او انثوي او نوع ...الخ في هذا المنبر مما يخلق حساسيات لا وجود لها من قبل.

    استمرار هذه المفاهيم الدخلية سيؤدي علي المدي البعيد الي تخريب نسيج السلام الاجتماعي ما بين الرجل والمرأة في مجتمنا وخلق منافسة وعداوة لا مبرر لها ولا وجود لها من قبل علي مدي اكثر من 6000سنة من موروثنا الثقافي المدون.

    هذا الطرح حتي في محيطه الطبيعي ادي لطريق مسدود لتهديدوا بي صورة مباشرة لدورة انتاج الحياة لافرازو تقليد المعاشرة النوعية او زواج النوع "زواج المرأة للمرأة"!

    المرة القادمة سنواصل بطرح بديل او طريق ثالث. لي قدام!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2003, 07:18 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    الاخ بشاشة

    واصل
    نظرة جديرة بالتقدير والاعتبار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2003, 06:05 AM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    بشاشة
    يا من نصبت نفسك قاضيا علينا( أنا و الجندرية) ونظرت في القضية و أصدرت الحكم في غياب المتهمات و عينت نفسك محاميا متفرغا لرودا التي أصلا ليست في حاجة الى محامي سوف أعود للتعقيب على مداخلتك في أقرب فرصة . فقط أمر بالكثير من الظروف الأن و لكن أعد بالتعقيب على كل المداخلات التي وردت وعلى حسب أولوية الطرح قريبا جدا انشاء الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2003, 10:08 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    المشاركات العزيزات
    المشاركين الأعزاء
    سلام
    ورمضان كريم
    ساعود للرد بالتفصيل
    مودتي وعميق احترامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 01:53 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: الجندرية)

    الاخت العزيزة ندي تحياتي:
    قلتي:"
    Quote: يا من نصبت نفسك قاضيا علينا( أنا و الجندرية) ونظرت في القضية و أصدرت الحكم في غياب المتهمات"


    غريبة!

    اشمعنا يعني من دون خلق الله ديل كلهم البنضموا في االجبانة الهايصة دي اخوكي طلعتي قاضي?

    اما حكاية غياب المتهمات دي صراحة ما فخمتها!

    انا عملت بوست منفصل للموضوع ده لكن زولة منكن هببت لي مافي!

    قلت كويس وجيت لاحقكم في بكانكن وبرضو تقولي لي في "غياب المتهمات"?

    غايتو دي ما فهمتها تب!

    اهان نجي لي موضوع اختي الحبيبة رودا "الجندرية"!

    انتي قلتي:
    Quote: "عينت نفسك محاميا متفرغا لرودا التي أصلا ليست في حاجة الى محامي "


    برضو مافاهم ليه محاماة?

    او فعلا ذي ما قلتي رودا مامحتاجة لي محامين بقدر حوجتها وحوجتنا كلنا لي احقاق الحق واذهاق الباطل وبالذات المتلبس بلباس الدين.

    ده بصفة عامة اما فيما يخصني فمافي فرق اصلا ما بيني ورودا في موقفها من المهووس الوهابي نزار اللي مصر يكفر ناس بشهدوا ان لا اله الا الله والبشرية علي اعتاب الالفية السابعة!

    فدفاعي عن رود اذا "افترضنا ده الحصل" هو خط دفاع اول عن نفسي بالذات مع سابقة اعدام انسان ورع وعارف بالله ذي الشهيد محمود محمد طه.

    اما ما اصاب رودا واهلنا في الجنوب علي ايدي خفافيش الظلام من ظلاميي الهوس الديني فحدث ولا حرج!

    وانا ما كنت لوحدي في وقفتي ضد حملة "الجام" وتأديب رودا اللي للاسف انتي وجندرية بديتوها!

    في عدد مقدر من اعضاء المنبر قالوا الزمة وانصفو رودا باعتبارها مستهدفة سويا مع الاخ دينق لمجرد وجودهم في هذا المجتمع الشمالي الاقصائ باعتبارم ما اولاد وبنات "عرب" وبالتالي ما بنات واولاد "ناس"!

    هذا الوضع الاقصائ الشايه هو في حد ذاته وصمة عار في جبين الجميع وبالذات اليساريين من كل حدب وصوب في المنبرده.

    فيا اختي العزيزة ابدا ما صدفة انك تكوني في خندق واحد مع مهووس يسعي لتوطين عقلية البداوة والجلافة العربية في نظرتها الدونية للمرأة السودانية سيدة نساء الكون بما انجزت في تاريخها الحافل بالامجاد.

    مش كده وبس وانما بدل ماتحاسبي نفسك يظهر انك بتطالبيني اتراجع واتخلي عن رودا!

    صدقيني كتلميذ في "روضة" تاريخ السودان القديم عندي اجلال وتقدير للمرأة السودانية لا يحدو حدود!

    انا اتمني انكن توجهوا طاقاتكم الخلاقة دي في بحث وتقصي تاريخ المرأة السودانية القديمة ودورها المحوري والاساسي في تشكيل تاريخ السودان وافريقيا ككل.

    فحكاية "المرة ان فاس.." ربما تنطبق علي المرأة العربية خريجة "الحفرة" مثلا!

    لكن مش حفيدات "أووست" او ايزيس الاخترعت الزراعة.

    الي هذا التاريخ لم نسمع بي ملكة او اميرة عربيةكراس دولة بينما السودانية لوما كانت ملكة تحكمت بمفردها في اختيار ملوكنا ملوك الزمان!

    من "ممفس"في 3500ق.م وحتي دنقلا 1320!

    يعني علي مدي 4820سنةالمرأة السودانية حكمت السودان والعالم حتي الاسرة25!

    ده بمفرده كفيل برد الاعتبار مقارنة بي مفاهيم الجندر الدخيلة ومستحيل تنزيلا الي واقع متصادم تماما وغير متماثل مع واقع الثقافة الغربية الافرز هذا التشوه كنتيجة لخلل اساسي في تركبيبته!

    تستفيدوا شنو يا اخواتي باستجلاب "نفايات" وامراض المجتمعات الاخري!

    يا اخواتي انا ما ذي ناس نايل ونزار اللي برفضوا الطرح الجندري من منطلقات اخلاقية اصولية سلفية تعبر عن قيم عربية تعيد انتاج الازمة الافرزت الطرح الجندري في المقام الاول!

    يعني شغلم ده شغل ساقية جحا من البحر وللبحر!


    اما دكتورة بيان مطلوب منها تحديد موقف واضح:

    اذا انتي رافضة الطرح الجندري يبقي بديلك شنو?

    ما تكوني "اروتية"في ساقية جحي دي!

    لو ما فهمتي معني "أروتي" اسالي ملكة سبأ!



    معليش يا اخواتي وارجو المعذرة:
    اناصراحة عندي حاجز نفسي من استخدام ادوات التذكير والتانيث للفصل بين الجنسين او النوعين!

    انا لا احب مثل هذا الفصل الذي يصادم وعي النوبي المركوذ الذي لا يفصل بين الجنسين.

    ده السبب انو عشيرتي في دنقلا يجدوا مشقة كبيرة في حكاية التأنيث والتذكير ذي ما مشهور عننا!

    لغتنا النوبية خالية من مثل هذا الفصل "التعسفي"!

    فالمسألة ما حكاية عدم معرفة باللغة العربية كلغة اجنبية بالنسبة لينا ذي ما شايع عننا.لو كده ليه حتة التأنيث والتذكير بالتحديد? !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 05:02 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    الأخ بشاشة، لك سلامي وتقديري الكبير لطرح موضوع وضع المرأة في مجتمعاتنا النوبية التي على أساسها تشكل جزء كبير من وعينا بحقوق المرأة و بأهمية أنها مسأوية للرجال في الحقوق والواجبات، وإن لم تكن مساواة في الخصائص كما اتفق العزيزان الجندرية ونزار. وأحب أن أضيف إلى ما تفضلت به، بأن مساواة المرأة بالرجل في مجتماعاتنا النوبية تظهر بصورة جلية في عدم تسرب مسألة تعدد الزوجات فيها، إلا بقدر يسير جداً. وربما كان هذا النذر اليسير بسبب ميراثنا العربي اإسلامي.

    كذلك الأحظ في الفن النوبي عندنا في حلفا والسكوت، في الرقص مثلاً يصطف النساء في صفوف مساوية في عددها تقريباً لصفوف الرجال، ليرقصن، في رزانة، ودون تبذل، في حركات لا تختلف البتة عن حركات الرجال المتزتة، الوقورة، والمبهجة في آن معاً. وهناك العشرات من الدلائل في عالم الحكم والاقتصاد، بل والفروسية، كما تقول مساهمتك السابقة.

    ولكن! قبل أن أن أختم....،
    دعني أقول لك بأنك تقسو على الأختين ندي والجندرية. فإني أراهما معنا في خندق واحد،على الرغم من إختلاف الزوايا التي منها ننظر إلى الأمور. الإختلافات داخل هذا الخندق ليست جوهرية. فإن المطلوب هنا هو إضافة النظر العميق للتاريخ لنستلهم منه، ما هو رابض في وعينا، بل وفي حياتنا اليومية من بقايا"سطوة" و "جبرة" للمرأة السودانية. فإنه بالمقارنة بينها وبين أي إمراة عربية أخرى، من أي البلاد العرية كانت، سنجد أننا أمام نموذج مختلف وفريد في التصدي لقهر الرجال، رغم الصور المؤسفة المتبقية من ظلالمات هذا القهر الباقية حتى اليوم. ولا أشك في أننا جميعاً نعمل في اتجاه تفكيك البنى التي قامت عليها هذه الظلامات، كل من زاويته. المسألة هنا لا يجب أن يكون فيها تعمد"للتضاد" إلا في المستوى الفكري الموضوعي المحض، دون أن ننال من بعضنا كأشخاص. فإنه مادام الواحد منا حياً، وله قلب، وعقل، فإنه قابل للأخذ والرد، وقابل للتغيير. فلينظر أحدنا إلى نفسه، إين كان من الوعي بحقائق يعيها اليوم، وسيتوقف للتو عن الإدانة المطلقة للآخرين، وإن أدان ما هم عليه من قناعات وحاول تفكييكها. المقصود هنا ليس التفكيك فحسب، وإنما إعادة التركيب كذلك. وهذا سنقوم به جميعاً، وسوياً، يداً بيد، دون استثناء لأحد.

    ثم إن القارئ، غير المدقق يا بشاشة، قد يفهم، أنك تنحو ناحية الإدانة المطلقة لميراثنا العربي الإسلامي. ولا أظنك ترى بأن هذا الميراث لم يأت بخير. رغم أننى أدرك تمام الإدراك ما تعنيه المعاني والحقائق التي تريد إيصالها للقارئ، إلا أننى أخشى أن يرتسم لدى القارئ -بسبب الحدة والتسرع في اطلاق الأحكام- فهم خاطئ، أكادأجزم أنك لا تدين الثقافة العربية إدانة مطلقة وكأنها لم تضف إلينا شيئاً. ونفس الشئ ينطبق على الأخت رودا، فهي لا تدين ثقافتنا إدانة مطلقة، ولكنها تدين إستغلال صور لم تعد صالحة منها لزماننا في ترسيخ أيديلوجي الطابع للسلطة الذكورية.
    مع كل ذلك تجدني معجباً أشد الإعجاب بجرأتك في الشرح العميق المتبصر، والمستهدي بعبر التاريخ. نريد المزيد من هذه الجرأة والمزيد من إطلاق العنان بما يتجود به تجربتك الثرة في البحث، مع رجاء التقليل من الحدة، وترك القارئ يصل إلى أحكامه عن فلانة، أو علان بنفسه. وأرجو أن تسامحني إن كنت قد قسوت عليك بعض الشئ هنا. فما قصدي أن أبدو وكأني أعتلى تلةأخلاقية عالية. كل القصد هو إبداء ملاحظة، يحرص فيها أخوك على أن يستفيد مما تقول أشد الإستفادة.
    أوصيكم ونفسي أن نستمر في تعميق هذا الحوار. وهنا لابد من الإشادة بأن الأخ نزار، على الرغم من أنه يقف موقفاً فكرياً مغايراً منا إلا أنه لم ينجر إلى الأحكام الشخصية المطلقة تجاه أي واحد منا. ذلك رغم أن محتوى ما يقول يتطلب منا النظر الفاحص والنقد المتدبر، باعتباره يحمل فكراً لم يعد صالحاً لإنسانية القرن الواحد والعشرين. وهنا أعني بأن الشريعة الإسلامية لم تعد صالحة لهذا الزمان، ولكن أصول القرآن هي المخرج كما أشرنا سابقاً.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 05:34 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    سحب هذا البوست لما يمارسه البعض من الارهاب الفكرى

    (عدل بواسطة bayan on 30-10-2003, 03:47 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 05:28 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    Quote: اما دكتورة بيان مطلوب منها تحديد موقف واضح:

    اذا انتي رافضة الطرح الجندري يبقي بديلك شنو?

    ما تكوني "اروتية"في ساقية جحي دي!

    لو ما فهمتي معني "أروتي" اسالي ملكة سبأ!

    الاخ بشاشة انا لم اكن يوما اروتية
    لانى غير مغمضة العينين مثل ذلك التور الذى يلف ليس من دون جدوى
    لقداعلنتها انا ارفض استخدام اى مصطلح غربى يحمل تحاميل نابعة من
    المجتمع الذى اختلق ذلك المصطلح..
    وانا مسلمة ولا ارى ان الاسلام قد حرمنى من اى حرية بل اضاف لى الكثير.. اذ ان العبودية لله تعالى الحق واحده والسعى الى ارضائه
    هو هدف حياتى ليوم الدين.. اذا كنت اورتية كنت ركبت الموجات والمستجدات و بقيت لافة ولافة
    ولكن الحمدلله كثيرا على ان الله الحق شرح لى صدرى للاسلام لارى الجوانب المشرقة..و انا اتفقت مع الدكتور نزار الذى لم ارى اى وهابية فى طرحه فهو اكاديمى مثلى تحدث عن المصطلح وتحاميله الدخيلة ولكن الانطباعات المسبقة هى التى تجعل هذه المرارة والقبح فى الردود
    الاخوات ندى والجندرية لهن رؤية واضحة ممنهجة ولا نعيبها عليهن قد نختلف فى تقدير الامور ولكن العبرة فى النتائج وانا لا ارى ان هناك اى داع لتوجيه قوارص الكلام و السب لشخص يختلف معى فى الرأى لانه اهدار الوقت فى مثل هذه الامور يضيع الهدف السامى الذى لاجله فتح النقاش.. على الرغم من اختلافى معهن فأنا احترمهن لمحاولاتهن الجادة
    لرفع مستوى المرأة السودانية وأعلاء شأنها كل بطريقته تحمد له
    المحاولة...
    ولكن الاهدار الذى يمارسه البعض يصيب المناقش بالاحباط
    وهكذا دائما مناقشات السودانين لا تفرخ عن شئ غير المرارت
    وما اسهل ان نشتم..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 06:07 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: bayan)

    الاخت العزيزة دكتورة بيان:

    قلتي
    Quote: "لاارى ان هناك اى داع لتوجيه قوارص الكلام و السب لشخص يختلف معى فى الرأى"


    انا ابدا لااسب واذا عندك دليل مادي علي اني بسب وريني ليه وانا اعدك بعد الاعتزار ان اعتزل هذا المنبر وللابد!

    بي نفس المستوي انا مباشر ابدا لا اجامل او اداهن وبقول للاعور اعور عديل وابدا ما برمش!

    فلو نزار اعور وانا قلت ليه اعور دي ما شتيمة!

    باالنسبة لموضوع الجندر انا اقول ليكي بديلك شنو انتي تقولي لي انا مسلمة!

    يعني الجندرية وندي ما مسلمات ولا مفوم الجندر كفر?

    المسألة ما واضحة ليك وما عندك اي فهم محدد!

    نواصل بعد شوية!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 06:14 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    يا بشاشة الكلام عن السب دا كلام عام لك ولغيرك
    انا مسلمة يعنى اتحرك فى محيط الحريات التى منحها لى الاسلام بكل قناعة.. ليست لدى انفصام فى الرؤية.ز كما تحاول ان تظهرنى
    كل ما اتى فى القرآن والسنة فيما يخص وضع المسلمة احاول جهدى الالتزام به ولا ارى ان هناك عدل اكبر من العدل الالهى
    اما اسلام غيرى فكل يختار منهجه بطريقته فى حل قضايا المرأة والعبرة بالنتائج..
    والجندر
    كفر دا سؤال ساذج جدا لان المسألة هى مسألة مصطلح كما قلت لك سابقا الاختلاف فى المصطلح وليس فى الهدف
    ولكل منهجه الذى ينبع من رؤيته للاشياء وايماناته الفكرية

    بديلى هو استخدام مصطلح نوع وتطويره شحنه بالمستجدات النابعة عنمجتمعنا كما قلتا لك المسألة والنقاش هنا حول مصطلح ومحاولة استخدامه فى وسط غريب عنه

    (عدل بواسطة bayan on 28-10-2003, 06:16 AM)
    (عدل بواسطة bayan on 28-10-2003, 06:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 07:47 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: bayan)

    الاخت العزيزة بيان:
    هو اصلا لاصلة مباشرة للاسلام بالموضوع المطروح كده الناس ممكن تدي وتاخد بي حرية .

    لكن ما دام انتو مصريين علي اقحام لاسلام ابقوا شيلوا شيلتكم:

    اولا الاسلام خشم بيوت يعني انتي مسلمة والجندرية مسلمة ودكتور حيدر وانا مسلم!لكن بمفاهيم مختلفة وطرح مختلف للاسلام!

    فانتي حسب فهمك البشري المحدود الغير موحي للاسلام بسالك وعايز اجابة واضحة ومباشرة:

    هل مفهوم الجندر ده يتماشي مع الاسلام "حسب فهمك للاسلام" ام يتعارض مع الاسلام?

    جاوبيني وانا حاثبت بالدليل القاطع للقاري كيف طرحك انتي ونزار هو تكريس واعادة انتاج للمشكلة الافرذت الطرح الجندري في المقام الاول!

    عليه لايمكن ان نلقي بالجندرية في اليم مـكتوفة ثم نناديها لا تبتلي!

    فالكرة الان في ملعبكم يا دكتورة بيان:

    هل مفهوم الجندر ده يتماشي مع الاسلام "حسب فهمك للاسلام" ام يتعارض مع الاسلام?

    انامنتظر علي احر من الجمر!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 03:20 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    Quote: هل مفهوم الجندر ده يتماشي مع الاسلام "حسب فهمك للاسلام" ام يتعارض مع الاسلام


    عشان ما تفتكر انك دخلتنى فى كستبانة وتفرح
    مصطلح جندر الذى يشتمل تعريفه على الذكر و الانثى والذكر الذى يحس انه انثى والانثى التى تحس انها ذكر
    يتنافى مع الاسلام الذى اعرفه لان فى الاسلام هناك ذكر وانثى وما عداهم يجب عليهم القتل لمخالفتهم للطيبعة.ز وبما ان هذا المصطلح يشتمل على تحاميل هى ضد الاسلام يكون مصطلحا يكرس لافكار ضالة
    ويحمل تحاميل خاطئة ضد المبادئ والتعاليم الاسلامية..
    اتمنى ان اكون دخلتا فى الشرك الذى نصبته
    يالا ورينا بسرعة عايز تقول شنو نحن ننتظر على احر من الجمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 07:51 AM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    العزيزة رودا

    أود أن أبدأ بالتعقيب على عدة نقاط مهمة جاءت في مداخلاتك الثرة.
    أولها أحب أن أوضح ماذا عنيت تحديدا عندما قلت أن د. نزار حر في أفكاره و حر كذلك في اسلوبه في التعبير عن هذه الأفكار و بالمقابل نحن أحرر/ حرات تماما في رفض أو قبول ما يطرحه علينا من أفكار. أي بمعنى آخر أن حريته العقلية و الفكرية هذه لا يستطيع و ان أراد اجبارنا على هضمها أو تبنيها ان لم نرد نحن ذلك. وبمثل ما تنادين دائما بحقك في التفكير و التعبير و أنادي أنا و غيري بذات الشئ يصبح علينا السير على ذات المساق و تأملي معي عمق و دفء قول وليام آلن وايت" الحرية هي الشئ الوحيد الذي لا تستطيع امتلاكه الا اذا منحته لسواك".

    أنا لم أؤيد اطلاقا أراء د. نزار التي يروج لها عن المرأة و مقدراتها و لكن هل اذا كتب مثل هذا المقال المشوه الملئ بالتفسيرات الشاذة المغلوطة(لغرض في نفسه)، هل اذا قمت بوصفه بالخبل أو الهوس الديني أو غيرها من الصفات، هل يغير هذا من الوضع شيئا؟ اجابتي هي بالتأكيد لا. ماذا يكون أكثر نفعا و أعم فائدة لعشرات القراء و القارئات الذين و اللائي قرأوا/قرأن هذا المقال، أن أفتعل معركة كلامية شخصية مع حامل مثل هذه الأفكار أم أوضح لهم/ن مفهوم الجندر بكل شمولية و حياد، أي أن أقوم بدحض و نسف أفكاره هذه ببراهين و دلائل مبنية على أسس علمية و عملية؟
    د. نزار لم يظلم المرأة وحده ولم يأتي بكل هذه الأفكار العقيمة لارهاب المرأة و تحجيمها و زعزعة ثقتها بنفسها وبأنها أقل و دون من فراغ. ان مشكلة المرأة الأزلية الضاربة بجذورها في عمق التاريخ لا يمكن حلها بين يوم و ليلة، نستطيع أن نغير الملامح الهندسية و العمرانية لمدينة ما في غضون أيام عديدة و لكن لا نستطيع تغير ملامحها الاجتماعية أعرافها، و تقاليدها الا بعد كفاح و صبر طويلين و بعد فترة طويلة جدا من الزمن. فالتشريعات القديمة و عظماء الفلاسفة كرسوا تبعية المرأة و خصوها بلعب دور آلة التفريخ فقط. الاغريق أذلوا المرأة و كرسوا رقها فيثاغورس مثلا يميز بين" مبدأ الخير لذي خلق النظام و النور و الرجل.و مبدأ الشر الذي خلق الفوضى و الظلمات و المرأة". و قبل قرون خلت، يكرس أرسطو لنفس الأفكار التي يدعو لها د. نزار في عام 2003 حيث قال"الأنثى أنثى بسبب نقص معين لديها في الصفات"!

    دعينا الأن نأخذ السودان كمثال حيث ما زالت النظرة الذكورية التقليدية للمرأة هي السائدة، و لكن هل هذا يعني أن الرجل هو من ظلم المرأة مع الوضع في اعتبارنا أن المرأة و في أحيان كثيرة تظلم نفسها بكسلها و لا مبالانها بل و بشعورها بعقدة الدونية من الرجل و التي يحقنها بها المجتمع منذ طفولتها و على جرعات منتظمة حتى تصاب بالجلطة الدماغية و الغيبوبة الفكرية. بالاضافة الى مقولات "المرة كان فاس ما بتقطع الراس" ، "كلام نسوان فارغ، ما هن أصلهن ناقصات عقل و دين" هل سمعتي ب" المره من بيت أبوها لبيت راجلها و من بيت راجلها للقبر"! هل يوجد تحنيطا نفسيا و تحطيما و تخديرا لهمم المرأة و طاقاتها و قدراتها أكثر من هذا؟

    أعود الى سؤالي هل للرجل هو عدو المرأة و هو الذي يقف عقبة في طريقها؟ هنا يا رودا أود أن أن أصنفهم اذا جاز لي الى ثلاثة أقسام; الأول رجل ثوري ليبرالي يقف مع المرأة، الثاني رجل أمي أو جاهل و بسيط يقف ضد نيل المرأة لحقوقها، و الثالث ،د .نزار مثلا رجل متعلم و ذو مكانة اجتماعية و يروج لدعاوي دونية المرأة باستخدام واحد من أقوى ثالوث الأنظمة الشمولية الا و هو الارهاب الديني و سلسلة من الأحاديث و الآيات القرأنية الكريمة و التي يفسرها على هواه لمزيدا من التدجين و القهر. في حالة الرجل الأمي يصبح الجهل هو عدو المرأة و الرجل معا و يصبح الحل لوحيد لتحرير المرأة هو عن طريق تحريرها مع غيرها من الرجال الفقراء المسحوقين، أي احداث حركة اجتماعية ثورية شاملة.

    أنظري في السودان مثلا، المرة مظلومة و لا ينكر ذلك الا مكابر و لكن من سيعطيها حقوقها؟ الرجل و هو نفسه يعاني من ذل الفقر و اللاعدالة. هل تنتزع حقوقها بنفسها؟ و كيف يمكن لها تحقيق حرية اجتماعية و اقتصادية أحادية و بمعزل عن مجتمعها الذي يئن تحت مقصلة اللاعدالة الاجتماعية، الفقر، الجهل، و الديكتاتورية.

    أنتقل الأن الى نقطة أخرى من مداخلتك السابقة حيث ذكرتي الأثرالعظيم الذي أحدثته في نفسك قصة الصبي الذي رسم المسيح أسود اللون و أود أن أذكر هنا أيا تداعيات لهذه القصة المحفزة أحسست بها عند قراءتي لقصة كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي و التي تلقبها الصحافة هنا بلقب Bush's Secret Weapon أي سلاح بوش السري و ذلك في اشارة الى دورها المؤثر في عملية صنع القرار الأمريكي و الذي بدوره يؤثر على العالم أجمع. و بغض النظر عن رأيي في سياساتها التخريبية الجائرة الا أني لا أستطيع أن أخفي اعجابي بشخصها. فكوندوليزا التي تربت في ضاحية معزولة للسود في بيرمنجهام، الباما و درست مراحلها الأولى في مدارس للسود أيضا استطاعت بذكاءها و قوة عزيمتها أن تصبح أول امرأة تتقلد مثل هذا المنصب في تاريخ أمريكا بل و رشحها الرأي العام الأمريكي كأفضل من تبؤا هذا المنصب بعد هنري كسنجر في عام 1970. كوندوليزا ذكرت في احدى المقابلات معها أنها جاءت في زيارة قصيرة الى واشنطن بصحبة والديها عنما كان عمرها 10 أعوام. و عندما مروا بالقرب من البيت الأبيض أشارت اليه بأصبعها من بعيد و قالت لوالديها بكل تصميم الأن منعت من دخول البيت الأبيض بسبب لون بشرتي و لكني يوما ما سوف أكون من صناع القرار فيه! و قد حدث ما صرحت به.

    عزيزتي رودا أيضا أود أن أقول لكي أن المرأة لا تكون فقيرة فقط لحرمانها من الميراث أو اعطاءها نصفه و لكن المشكلة الرئيسية تننج من العمي الجندري الذي و يا للأسف مستشري في بلادنا حيث المرأة صوتها غير مسموع و احتياجاتها غير مريئة لذلك هي محرومة من الاستثمار و القروض البنكية التي تمكنها من تعزيز قدراتها الاقتصادية و بالتالي تجنب ذل الفقر و العوز و الحاجة.

    كلمة أخيرة عزيزتي هل تعرفين لماذا تعرضتي و ما زلتي تتعرضين لكل هذا الهجوم و محاولات التكميم؟ لأنك ثائرة يا رودا و لانكي بثورتك هذه تعكسين للكثيرين و الكثيرات على ها المنبر بشاعة صمتهم و رضاءهم عن المحرقة؟ دعيهم/ن يذهبون/ن و لو في نزهة سياحية قصيرة جدا الى معسرات النازحين أو الجنوب و مدنه و قراه حيث لا رائحة سوى رائحة الفقر المدقع و لا خبز سوى الدمع المالح و لا صوت سوى هدير القنابل و طنين الذباب. أنهم/ن لا يريدون/يردن أن يروا و يرين صورة كلماتك النازفة المنعكسة على مرآة الحقيقة الجهنمية، دعيهم في غيبوبتهم/ن الطويلة الغاضة الطرف عن ما يرتكب باسم الدين في بلادنا من اعتداء سافر على قبائل آمنة تطرد من أكواخها و أشجارها و مواقدها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 08:47 AM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 19-02-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    الأخت ندى:
    قلتٍ:د. نزار لم يظلم المرأة وحده ولم يأتي بكل هذه الأفكار العقيمة لارهاب المرأة و تحجيمها و زعزعة ثقتها بنفسها وبأنها أقل و دون من فراغ.
    هل قلت أنا هذا؟ ماهي الأفكار العقيمة التي أتيت بها؟ ومتى قلت إن المرأة أقل أو دون؟ أين دليلك؟مالكم كيف تحكمون.
    كلماتي المثبتة في هذا الحوار تقول إنني أرفض أن يقال لأي شخص أنه أقل أوأقضل أو حتى مساوٍ للآخر لأن الناس ليسوا أرقاماً ولا كميات.
    ماالقصد من ترويج هذه الكلمات عني، هل هي نظرية أكذب حتى يصدقك الناس.
    من الذي يحاول إرهاب الآخر؟
    أحمد لاخي د. حيدر أنه حفظ لي أنني لم أبد ملاحظة شخصية في أحد. لكن لماذا هذا السيل من الملاحظات الشخصية التي تفتقر إلى دليل واحد عني:مهووس، وهابي، أفكاري عقيمة، أرهب المرأة، وأزعزع ثقتها بنفسها، وأرى أنها دون وأقل، وأفكاري لاتصلح للقرن الحادي والعشرين. أهي الحيدة عن مناقشة أصل المسألة، أم محاولة لإرهابي؟ أم زرع بعض الاوهام في أذهان القراء؟
    حتى الآن موضوعي هو مقال الجندرة السابق، وبيان أنها مطية للشذوذ الجنسي لا أكثر، وكثير من المداخلات هنا أراهاتبعدنا عن الموضوع وتدخلنا في رجم بالغيب وافتعال معارك جانبية تبعدنا عن الموضوع الاساسي، ومن كان له أغراض أخرى فليطرحها في مكانها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 11:35 AM

Bakry Eljack
<aBakry Eljack
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 1040

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: نزار محمد عثمان)

    حتى الآن موضوعي هو مقال الجندرة السابق، وبيان أنها مطية للشذوذ الجنسي لا أكثر، وكثير من المداخلات هنا أراهاتبعدنا عن الموضوع وتدخلنا في رجم بالغيب وافتعال معارك جانبية تبعدنا عن الموضوع الاساسي، ومن كان له أغراض أخرى فليطرحها في مكانها

    الجندر كمصطلح = فتح ثقب لتمرير مطالب الشواذ جنسيا
    الاستنساخ = العبث بالجينات و تشويه الفطرة التى فطر الله عليها مخلوقاته
    الديمغراطية = حكم الشعب للشعب بالشعب وهذا التعريف يعطى الحاكمية للشعب والمعروف ان الحاكمية لله
    التاصيل = العودة بالاشياء الى اصولها العربية الاسلامية ويتضمن تاصيل المعرفة( اسلمة المعرفة) والتعريب جزء من عملية التاصيل
    الغرب = الانحلال , الشذوذ الجنسى , العداء المضمر للاسلام والتخطيط ليل نهار للنيل منه, الصهيونية العالمية هى راس الحية
    العلمانية= دعوة الحادية و يجب تكفير و محاصرة اصحابها,

    الى متى سيستمر هذا الابتسار و الاختزال و التضليل بوعى وبغيره

    المعروف ان العلوم بشقيها الانسانى والتطبيقى اخذت فى النموء والتطور بشكلها الحديث فى الغرب بالرغم من اسهام حضارات اخرى فى التاسيسات البدائية لكل هذه العلوم, الا ان العلم لم يقم بدور ريادى فى الحياة الا فى الفترة التى اعقبت عصر النهضة و كان للعلم دور ريادى فى الثورة الصناعية التى انتظمت اوروبا فى القرن السابع عشر, و العصور التى سبقت عصر النهضة كانت عصور صراع ما بين الاديان و الفلسفة و اذا اعتبرنا الاديان انها تمثل النظرة الفلسفية للكون يمكننا القول ان العلم فى مستوى تاسيساته المنهجية خاض صراع الميلاد مع الفلسفة بل المعروف ان الفلسفة تتجه لتفسير العالم انطلاقا من الكليات الى الجزئيات و العلم يقوم على النقيض فالعلم ينطلق من الجرئيات الى الكليات.
    الذى لا شك فيه ان هنالك مقدمات نظرية و لكل العلوم ويمكن ان نسميها فلسفة العلوم ولكل علم حتى ولو كان علما تطبيقيا فله تاسيساته الفلسفية التى عليها يستند و يطور فى مناهجه. وموقف الاستاذ الجامعى نزار ليس بجديد فهنالك الالاف اللذين درسوا فى الغرب وهم كانوا وما زالوا فى حالة الذهول الثقافى التى فى احسن الاحوال تجعلهم فى حالة تضاد مع الغرب ان لم يتحولوا الى اصوليين فى طريقة تعاملهم مع العلم و منتوجاته , فهم يقبلون فى تعاطى انتاج الغرب العلمى المادى فى مجال التغنية و لكنهم يرفضونه اول ما ان ياتى الامر الى خلخلة المفاهيم التى قد تجعلهم فى حالة انعدام الوزن و الامر سيان اذ لا يمكن ان تسوق للهامبيرقر فى البلاد العربية ما لم تغير فى ثقافة السكان الطعامية وهذا التغيير لا يتاتى اذا قلنا للناس ان الكبسة هى افضل انواع الاطعمة و اغناها غذاءا اذ ان الامر ياخذ شكلارتنافسيا حينما ما يتعلق با لمنتوجات المادية التى تدخل فى حيز المنافسة التسويقية.
    فى ما يتعلق بالمصطلحات و النقل للعلوم والمعارف الموضوع ياخذ شكلا مختلفا اذ ان المسالة ذات بعد ثقافى واجتماعى ولكى اقرب الصورة الى ذهن القاري , لا اعتقد ان بمقدور امهر اخصائى علم النفس فى امريكا ان يمارس العلاج الاكلينيكى مع مريض قادم من السعودية دون ان يكون للطبيب معرفة بالخلفية الثقافية و طبيعة العلاقات والبنى الاجتماعية فى ذلكم المجتمع اي علم نفس المجتمع الذى اتى منه المريض.
    اعتقد ان الغرب ينتج ما يشاء من افكار وعلوم تخاطب مجنمعاتهم ومشكلاتهم محل البحث العلمى و قد يتصادف ان تصلح هذه الاكتشافات فى مجتمعات اخرى و لا اعتقد ان ان الغرب هذا به اناس شغالين نجارين بتاعين مصطلحات لاغواء العالم و تتبيعه ثقافيا , فهم ينتجون بشكل علمى ( الموضوعية و الحياد ) اي ان المنتوج اكتشافا كان او مصطلحا هو محايد فى الاساس و توظيفه قد يعتمد على الناقل والكيفية التى سيوظف بها هذا المنتوج, ففى جامعة الخرطوم فى عام 1995 قام مجموعة من السلفيين المهوسين بتكسير البنشات الاسمنتية بحجة ان الطلاب قد يقبلون بعضهم البعض فى البنشات لانها فى منطقة انارتها ضعيفة وبدلا من ان يطالبوا بانارتها او تحويلها هذا اذا اتفقنا مع دوافعهم فاذا بهم يكسرون البنشات ولا ادرى الدكتور نزار اهو من دعاة التكثير او من دعاة التفكير.
    تبقى الجزء الاهم قى الموضوع وهو الموقف الذى لا تفسير له حتى الان فى نظرى من قبل الكثيرين من المؤيدين لطريقة تفكير الاستاذ نزار , فاي انسان و باي قدر من الضحالة المعرفية يعى جيدا ان الحوار الثقافى او قل الصراع الثقافى فى اي مستوى له لا يمكن ان يتم تحت لافتة الوصايات, فالذى يحدث بين امريكا و اوروبا و بين العرب و اوروبا العرب و امريكا من جهة اخرى و بين القرية و المدينة هى فى مجملها صراعات او حوارات ثقافية سوف تخلص مفادها ان يبقى على الارض ما هو افضل حتى وان كان هذا الافضل ان ينال الشواذ جنسيا الحق فى الاعتراف والحق فى ان يتزاوجو فيما بينهم على احسن الفروض و ربما نخلص الى ما هو اسوا من ذلك , ويجب ان يعى اصحاب العقول الايمانوميترية المعيارية اللذين يعتقدون انهم يملكون ضميرا مستيقظا لتنبيه الناس من الهلاك كموقف الدكتور نزار ان هذا الحوار الثقافى سوف يمضى الى نهاياته المنطقية وسوف لن تؤثر عليه اي قوة مقال كان اوكتاب و الخيار الوحيد للاستاذ نزار والاستاذة بيان والنيل و كل المحافظين والاصوليين ان يقووا من اعمدة ثقافتهم التى يعتقدون انها هى الافضل للبشرية و طريق خلاصها.
    الاهم من ذلك هو من الذى نصب نزار او غيره ليكون ضميرا جمعيا للامة العربية والاسلامية و الاكثر اهمية من هو الذى حسم مسالة انتمائتنا الثقافية اصلا وان هذا السودان هو واقع فى دائرة الدول التى يجب حمايتها ثقافيا ,ففى هذا السودان يوجد شواذ جنسيا ويتمتعون بكافة الحقوق و كامل الاحترام و لهم مجتمع كبير يتواصلون من خلاله ولهم شبكة ممتدة عبر السودان يمكن للباحث المتامل ان يرى ذلك و يكفى القول ان عدم الاعتراف بهم سيطول حتى يرفواا كبشر لا كشواذ جنسيين.
    هنالك ثقافات فى السودان لا تعانى من هذا المشكل البنيوى الذى يطرحه مقال الدكتور نزار , ولب الموضوع ان اي مصطلح انتج فى بيئة غير بيئته يحتاج الى عملية معرفية لتبيئته و حمله بالدلالات قبل ان يتم توظيفه المعرفى و لو ان هذا النقاش انحصر فى السؤال
    الى اي مدي حصل مصطلح الجندر على التبيئة فى الواقع السودانى المعقد ؟؟؟ كان الحوار سياخذ شكلا معرفيا و مضمونا مختلفا و ربما كان سيكون ذلك افيد للناس , الا ان المقال يحمل رائيا قيميا فيه الصيغة الايدولوجية لكاتبه وهو ما اوقعه فى شرك اطلاق الاحكام والاتهامات قبل ان يتم الحوار الكافى وله ذلك الا ان النتيجة هى المستنقع الذى دخل فيه الحوار بلا جدوى علمية بل شخصنة الاشياء و ابتذالها فى مستوى التصنيف و التوصيف.
    والحقيقة التى ستبقى هى ان الجندر وغيره من المصطلحات ستبقى فاعلة و مستخدمة فى كل العالم طالما ان هنالك قضية اختلال فى التوازن الاجتماعى المتمثل فى بقاء اكثر من نصف سكان العالم فى اكواخ الاسطورة و العنف الذكورى فكرا وعملا .

    بكرى الجاك

    (عدل بواسطة Bakry Eljack on 28-10-2003, 04:24 PM)
    (عدل بواسطة Bakry Eljack on 28-10-2003, 04:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2003, 06:19 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bakry Eljack)

    الأخت الكريمة الدكتورة بيان،

    أرجو أن نبعد عن أساليب التشويه المتعمد، فإن الأمانة العلمية تقتضي أن ننقل الرأي الذي ننقده كاملاً، فإن البتر يشوه المعنى. قلت في خاتمة مداخلتي السابقة:
    وهنا أعني بأن الشريعة الإسلامية لم تعد صالحة لهذا الزمان، ولكن أصول القرآن هي المخرج كما أشرنا سابقاً.

    وقد أوردت أنت أنني قلت بأن الشريعة غير صالحة لهذا الزمان، وتوقفت هنا. ولكن الرأي إذا ترك هكذا فإنه يستخدم للتشويه، مثل أن نقول "ولاتقربوا الصلاة..." والتي لا تكتمل إلا حين نقول "... وأنتم سكارى" أو " فويل للمصلين...." " الذين هم في صلاتهم ساهون."
    وتمامة رأيي هي في أن المخرج، أي الحل، لقضية المرأة مركوز في أصول القرأن التي تؤكد المسؤلية الفردية، التي تنتفي معها الوصاية -وصايةالرجل على المرأة، والمسلم على غير المسلم- التي تقول بها الشريعة الإسلامية، والتي خدمت غرضها أنبل خدمة في القرن السابع والقرون التالية. وقد اقتضت حكمة الحكيم أن تنسخ آيات المسؤولية بآيات الوصاية لأن المجتمع لم يكن قد تهيأ بعد للحرية ولتبعاتها من تحمل للمسؤلية.
    هذا ما نقول به نحن الجمهوريين. وقد كتبت عن هذا الموضوع بتفصيل أكثر في مداخلة سابقة في نفس هذا الخيط، أرجو أن تراجعيها قبل الإيحاء بأننا خارجين عن الدين. فإن هذا النوع من الخطاب لا يليق بمثلك ممن تيسرت لهم فرص الاطلاع والبحث والتنقب. كما أرجوك أن تطلعي على كتب الجمهوريين بهذا الشأن، وهي كثيرة، ومتوفرة بين يديد في موقعنا WWW.ALFIKRA.ORG

    وأخص من هذه الكتب كتاب "تطوير شريعة الأحوال الشخصية" للأستاذ محمود محمد طه، والذي يناقش فيه وضع المرأة منذ سحيق الآماد، مروراً بوضعها في القرن السابع، وانتهاءً بوضعها اليوم. وهو كتاب يجدر بكل المشاركين في هذا الحوار من الإخوان والأخوات قراءته للتسلح، من داخل الدين، بحجج دامغة ضد دعاة الشريعة ممن يدعون لها قولاً، ويخالفونها عملاً.

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 28-10-2003, 06:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 00:20 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    العزيزة دكتورة بيان جميل جدا!

    انتي قلتي:

    Quote: "وبما ان هذا المصطلح يشتمل على تحاميل هى ضد الاسلام يكون مصطلحا يكرس لافكار ضالة ويحمل تحاميل خاطئة ضد المبادئ والتعاليم الاسلامية.. "


    يبقي حكم الاسلام "في فهمك" علي زول/زولة بروج/تروج لافكار ضالة وضد المبادئ الاسلامية شنو?

    لسة ما جينا لي سؤل بديلك "الاسلامي" للجندرة شنو!

    ونحن في الانتظار!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 05:42 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    العزيز بشاشة

    ناقل الكفر ليس بكافر والاعمال بالنيات
    والنية هى صمام الامان فى الاسلام ولكل امرئ ما نوى
    فمن نوى ان يجرب منهجا ما ظنا ان فيه المصلحة لان جلب المصلحة من اوئل الاشياء فى مقاصد الشريعة فله ما فى نيته
    ومن اراد ان ينقله بما فيه وهو ينوى السؤ فيحاسب على نيته
    وكلن موقفى الان هو كمسلم لا يعرف النوايا ولا خفاياها
    ان أنبه الى خطورة استجلاب هذه المناهج والمصطلحات التى لا تتناسب معنا وتخدل لنا مفاهيم تعد حرام فى مجتمعنا..
    وانا هنا فقط اقوم بدورى كمسلم هو التذكير والتنبيه لا غير لا أفرض وصايا على احد ولا أكمم فم احد ولا أشتم احد
    والله من وراء القصد
    واتمنى ان ارى اجابتك على جناح بساط الريح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 02:55 PM

ABU QUSAI
<aABU QUSAI
تاريخ التسجيل: 31-08-2003
مجموع المشاركات: 1863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: bayan)

    الأخت / رودا
    سلام

    واضح انه استراتيجيتنا واحدة ، أي الميس الذي نود الوصول إليه وهو نيل المرأة حقوقها كاملة غير منقصوصة مثلها مثل الرجل . ولكن من الواضح أننا نختلف في التكتيك ، فأنت تريدين طريق المواجهة وبأساليب وأشكال قد تصلح في بعض مدننا أو مجتمعاتنا ولكنها قد تكون ضارة بقضية المرأة والاسرة في بعض القرى والمناطق . وأنا اتبع طريقة تحقيق المرأة لأهدافها دون أن نخسر أنا وهي أبي وجدي والمجتمع ، أنا أريدها أن تنهض بوعي أبيها وجدها وتأخذهم إلى موقع مناصرتها أمام المجتمع لنيل حقها لا أن تدخل معهم في مواجهة تؤدي إلى تصدع الأسر وتكون هي الخاسرة في نهايتها ، فأنا أريدها أن تنتزع حقها بالحوار لا بالنشوز حسب فهم المجتمع . أنا لا أدعو أختي لكي تنتظر حتى يأتيها حقها منحة منا نحن الرجال ، ولكني أيضا لا أريدها أن تاخذ حقها بوضعي في موقف أخسر فيه أبي وأخوتي الأكبر ومجتمع قريتي ، فما الذي يمنع أن تأخذ أختي حقها كاملا وبالهداوة دون أن تخسر أسرتها أو تسعى لتصديعها .

    الاخ بشاشا
    رمضان كريم

    أظنك ضربت مثل هو جدير تماما بدحض كل ما ذهبت له من تطرف ، وهو الاستاذة / فاطمة أحمد إبراهيم ، فلو كانت فاطمة عندما خرجت لمناصرة قضية بنات جنسها طرحتها بهذه الحدة التي تتحدث بها انت والأخت رودا لما سمح لها بالخروج من بيت أسرتها . ويكفي أن أحكي لك قصة بسيطة أوردها المرحوم صلاح أحمد أبراهيم في أحدى اللقاءات معه . ذكر أن إحد بنات الحي جاءت إلى فاطمة لتشكو لها من مشكلة تعرضت لها وأرادت فاطمة الذهاب معها للمساهمة في حل مشكلتها ، فمنعها أبوها وكان شيخا يعلم الناس الدين ، فأطاعت امرة ووضعت توبها واعتذرت للبنت التي جاءتها وبعد فترة ناداها أبوها وقال ليها البسي توبك وأمشي شوفي مشكلت صاحبتك دي شنو . وبعد خروج فاطمة يحكي صلاح أن والدتهم سألت ابوهم عن سبب منعها في الأول ثم سمح له دون أن تسأله . فقال الوالد : حسيت بكمية الزعل الجواها وإحساسي بقول انها فعلا طالعة عشان تحل مشكلة عشان كدا سمحت لها تخرج . تصور يا اخ بشاشا لو كان فاطمة لحظة منعها من الخروج أصرت واخذت توبها وطلعت من بيت أبوها مع تلك البنت . هل كان من الممكن أن ترجع لذاك البيت مرة ثانية ؟ هل كان نظرت المجتمع وناس الحي بالذات إذا عرفت انهم وبمختلف اتجاهاتهم وطوائفهم لا يذكرون اسم فاطمة أحمد وإلا وقرنوا معه لقب الاستاذة هل كانت ستكون نفس نظرتهم لها اليوم ؟ هل ما حققته حركة المرأة السودانية على يدها كان من الممكن أن يتحقق ؟
    أورد الدكتور عبد الله على أبراهيم أن معظم أعضاء البرلمان الذين صوتوا إلى جانب مشروع الأجر المتساوي للعمل المتساوي الذي قدمته فاطمة أحمد إبراهيم لبرلمان 1965 ذكروا أنهم صوتوا اكراما لحشمة فاطمة أحمد ابراهيم وهي المرأة الوحيد في البرلمان في ذاك الوقت . أخي لكي نغير مجتمعنا يجب أن نكون متاصلحين معه وإلى آخر لحظة ولا داعي للتشنج . وانا لا أنادي بوضع الندى في موضع السيف ، ولكني أيضا أرفض وضع السيف في كل موضع دون حساب للعواقب .

    الأخت / الدكتور بيان
    رمضان كريم

    الزعل مرفوع ولا مكان للحرد بيننا . أهو اختلاف في وجهات النظر وهيجة وباكر نروق ونحلا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 03:04 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    ؟
    Quote: أورد الدكتور عبد الله على أبراهيم أن معظم أعضاء البرلمان الذين صوتوا إلى جانب مشروع الأجر المتساوي للعمل المتساوي الذي قدمته فاطمة أحمد إبراهيم لبرلمان 1965 ذكروا أنهم صوتوا اكراما لحشمة فاطمة أحمد ابراهيم وهي المرأة الوحيد في البرلمان في ذاك الوقت . أخي لكي نغير مجتمعنا يجب أن نكون متاصلحين معه وإلى آخر لحظة ولا داعي للتشنج . وانا لا أنادي بوضع الندى في موضع السيف ، ولكني أيضا أرفض وضع السيف في كل موضع دون حساب للعواقب .


    شكرا ليك فاطمة احمد ابراهيم امرأة واعية لمجتمعها وعارفة انها لو دخلت فى صراعات سيغيب الهدف
    ولذلك كانت محتشمة وسودانية اصيلة وقد خدمت النساء فى السودان
    خدمات لم يقدمها اى شخص آخر لهن..
    والمشكلة ان الحزب لم يخرج أى امرأة مثل فاطمة فعضوات الحزب يعانين من القطيعة مع الجذور ويقدمن نماذج لا يمكن ان تلفق فى هذا المجتمع المحافظ..
    والود بيننا لا يمسه اختلاف
    فائق الاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 03:17 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    سحب لان بعضهم يمارس الارهاب الفكرى



    (عدل بواسطة bayan on 30-10-2003, 03:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 06:12 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: bayan)

    الأخت دكتورة نجاة،
    العجز عن الحوار والجدل بالتي هي أحسن دوماً يوقع من يفكر بطريقتك في شر أعماله. إخراجك لي من الملة دليل على ذلك. فأنا من دعاة نسخ آيات الجهاد لتحكم محلها آيات الإسماح، ومن دعاة تحكيم آيات المساواة بين الرجال والنساء والمسلمين وغير المسلمين في الحقوق والواجبات ونسخ الآيات التي لا تقر هذه الحقوق، ومن دعاة آيات المشاركة في الموارد الطبيعية لكل الناس، ونسخ الآيات التي تسمح للنظام الرأسمالي بالتطور على حساب الفقراْء. وكل ذلك تجدين تفصيله في منبرنا WWW.ALFIKRA.ORG

    أرجو أن تغمرنا روح هذا الشهر المبارك للعمل بالآية "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" بديلاً عن الإرهاب والإخراج عن الملة، التي اختطفها منا الإرهابيون. أما نحن فعازمون على إستردادها منهم، وبالتي هي أحسن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 06:29 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    [سحب لان هناك من يمارس الارهاب الفكرى

    (عدل بواسطة bayan on 30-10-2003, 03:52 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-10-2003, 08:09 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الاخ د. حيدر
    الاخت د. بيان
    تحية طيبة
    أرجو وحتي نصل لمرحله نفهم فيها مقاصد ومخاوف بعضنا
    أن نجيب علي هذه الاسئلة ما هو حكم بقاءنص المنسوخ حكما؟؟
    ثانيا اذا تم التسليم بعمل الناسخ دون الرجوع لما سبقه
    سيبقي السيف بيننا وبين غير المسلم رافض دفع الجزية
    ورافض الدخول في الاسلام.... ويبقي لنا جواز سبيهم
    واسترقاقهم والتمتع بما ملكت ايماننا من نسائهم
    فهل يري تري د.حيدر د. بيان أن هذا هو الفهم السليم
    للاسلام؟؟ ماهو رأيكما فيمن يصر علي التمسك بذلك باعتباره
    حكم الناسخ الذي لم ينسخ ومشي عليه السلف الصالح
    ماهو رأيكما فيما قام به الخليفه الراشد عمر بن
    الخطاب بعد وفاة الرسول باسقاط سهم المؤلفه قلوبهم
    وسهم ال البيت من الفئ والغنائم وهي اسهم وعطايا
    كانت تمنح حتي زمان الخليفه أبوبكر..؟؟
    الاخ د. حيدر ..ما هي ضوابط الاخذ بحكم المنسوخ ودليله
    شرعا وعقلا ؟؟
    وشكرا
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 30-10-2003, 06:49 AM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 31-10-2003, 02:50 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2003, 00:05 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: kamalabas)

    الاخ ابو قصي
    طلعتني متشنج اخر ما فيها!

    افضل كتير نقول انه اساليبنا في التعاطي انت وانا مختلفة بدل انت تحاول تزكي اسلوبك وتستهجن اسلوبي.

    واذااسلوبي المباشر ما بعجبك برضو اسلوبك المداهن لا يعجبني وهو ما صدفه!

    هذا المهووس نزار بكفر في ناس يشهدوا ان لا اله الا الله!

    في عين الرضا ده قطعا ما تشنج!

    علي العموم هذا شانك وانا ما سالتك .

    فلو انا عبرت عن رفضي لهذا المهووس بصورة مباشرة فدا من حقي وما راجي منك ولا اي واحد موافقة او اذن!!!

    متي ما فشلت اقيم الدليل علي اي كلمة او سطر انا اخطه في المنبر ده فمن واجبك وواجب كل الاعضاء يواجهوني ويقوموني.

    بناءا عليه لو قلت كلام ما مسنود اسمعك بالعدم معليش!

    بالنسبة للاخت رودا كدليل علي عدم احساسك بجريمة التطهير العرقي البتتعرض ليه رودا انت والجندرية وندي وبيان مستكترين عليها حتي مبدا رد الفعل!

    ياخي العزيز مفروض تكون عارف سلفا كيف رودا ودينق المعذبين في ارض اجدادهم ماذي اي واحد ولا واحدة مننا في هذا المنبر اصحاب الحظوة والامتياز بالميلاد!

    ما كلنا شفنا كيف في سودانا الملئ بالمظالم الذي رودا حتي الاكل في صينية واحدة معاها معظمنا بتاففه!

    تقول لي حدة?

    ما لليوم ونحن كلنا بنتفلسف هنا الذي دينق ابدا قامتو لاتتعدي سقف "خدام" باالميلادفي عيون متوهمي العروبة!اللي هم نفس وكلاء ربنا من الموتورين!

    من فرط ما بنتنفس واقع ذي ده كما الهواء لاحظ كيف غايب تماما عن وعي هذا المنبر!



    الاخت بيان:

    شايفك واقفةفي "خشم باب" الملة تدخلي البدوريهم وتمرقي الماطايقاهم!

    يا سبحانك!

    جاي عليكي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2003, 03:06 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    Quote: شايفك واقفةفي "خشم باب" الملة تدخلي البدوريهم وتمرقي الماطايقاهم


    يا بشاشة يا علمى يا منهجى
    الملة ما عندها باب والسخرية من مثل هذه الاشياء غير مستحب
    وانا اكن ود واحترام للاخ حيدر
    وهذه المناقشات ليست شخصية..
    وهناك قاعدة فقهية تقول
    ان كل من ينكر شئ معلوم من الدين بالضرورة كافر
    فليس من عندياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2003, 03:52 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    أخي كمال، والمداخلين الكرام،

    أسئلتك تجيب على نفسها، ولكني سأحاول هنا أن أضيف ما تيسر حتى نجلي بعض النقاط للقراء. فنحن اليوم أمام ثلاثة خيارت، لا رابع لها:

    1.أن نكابر، كما فعل أهل الجبهة، فنصر عل تطبيق آيات الشريعة، في زمان غير زمانها، فلا نظفر لا بالشريعة، ولا بالعيش في زماننا. وهذا يضطرنا إلى التخبط الأرعن، كما جربنا بصورة تغني عن التوضيح. وسيسوقنا كما تفضلت يا كمال:
    اذا تم التسليم بعمل الناسخ دون الرجوع لما سبقه
    سيبقي السيف بيننا وبين غير المسلم رافض دفع الجزية
    ورافض الدخول في الاسلام.... ويبقي لنا جواز سبيهم
    واسترقاقهم والتمتع بما ملكت ايماننا من نساؤهم


    وغير ذلك كثير، مما تجاوزه زماننا، وما يتطلبه منا إنفاذ آيات الفروع من القرآن، والتي قامت عليها الشريعة، فخدمت الإنسانية خير خدمة في زمانها. وقد دلت تجربة حكم الجبهة بأن الشريعة غير ممكنة التطبيق في زماننا هذا، بصورة بليغة يعجز عنها تعبير كل معبر.

    2. الخيار الثاني أن نقول بأن الدين الإسلامي قد فشل في حل مشكلة الإنسان المعاصر، فنبحث عن حلول مشاكلنا في غيره من الأديان أو الفلسفات المعاصرة. وهذا ما لا يقول به مسلم يعرف ما ينطوي عليه ديننا من عظمة وحكمة وعلمية متناهية تتقاصر بإزاءها كل الأديان والفلسفات.

    3. الخيار الثالث أن ننظر إلى محكم التنزيل، ومنسوخه، ونعرف الحكمة وراء إرسال الرسل، وتنزيل الآيات وإحكامها ونسخها فنحكم في زماننا ما يناسب مشكلاتنا. وبفضل الله علينا فإن الأستاذ محمود محمد طه كفانا عناء البحث والتنقيب في هذا الباب. فقد شرح بصورة مفصلة بأن النسخ لم يكن نهائياً، لأن الله لا تفاجئه الأحداث فيغير رأيه، فعن ذلك تعالى الله علواً كبيراً. فقد كانت هناك حكمة حكيمة في أن تنزل آيات الأصول في أول الأمر ثم تنسخ. وذلك حتى يلزم الله الناس بالحجة. فإنه، جل وعلا، أبان لهم عملياً بأنهم مطالبون بالقيم العليا في الإسلام ليشدهم إليها، حتى إذا عجزوا نسخها بما يناسبهم، فيكونوا قد ألزموا الحجة.
    وهكذا فإن آيات الإسماح أتت أولا ثم نسخت بأيات السيف. وأيات المسوؤلية نسخت بأيات الوصاية. كل ذلك على غرار الآية "ماننسخ من أيةٍ أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها.."
    و"ننسها" لغةً معناها "نرجئها." وهكذا يستقيم معنى الآية بأن النسخ ما هو إلا إرجاء لحكم الآية المنسوخة إلى حين يحين حينها.
    فإن القارئ لأيات الجهاد، ومنها آية السيف "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، وأحصروهم، وأقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم" إن لم يكن متفحصاً لمعاني القرأن ولحكمة النسخ، فسيربكه أن يقرأ أيات الإسماح، وهي كثيرة، ومنها "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.."

    وقد خلص بعض المستشرقين، لعدم استقامة الفهم في أذهانهم،للقول بأن القرآن بعضه يناقض بعضاً. والحق غير ذلك. فإن هناك أيات نسخت أيات أخرى، وإن بقى كل القرآن، وسيبقى، متلواً لأغراض العبادة. ولكن ما نستنبطه لأغراض التشريع من قواعد لا بد من أن يساهم في حل المشكلات المعاصرة بنجاعة. وهذا ما تقصر عنه الشريعة، لا لقصور فيها لذاتها، فإنها قد خدمت البشرية خير خدمة حين طبقت في زمانها، ولكن لقصور في أذهان من يريدون أن يرجعوننا عنوة إلى عصور غير عصورنا. فكأنما هم يريدون أن يلبسوا شاباً فتياًً بلغ الواحدة والعشرين من العمر ملابس طفل في السابعة من العمر، كما نضرب بذلك المثل دائماً.

    وهذا ما حدث في السودان. فإن نظام الجبهة حاول أن يضغطنا ضغطاً حتى يلبسنا لباس -تشريعات- القرن السابع، بدلاً من أن يقبل بما قاله الأستاذ محمود فيفصل لنا من ديننا ما يناسب عمرنا -عصرنا- الراهن. وذلك بتحكيم ما أرجئ من المنسوخ، والذي يشير لسان وقتنا الحاضر، بلسان بليغ أنه بحاجة إليه. فنحن بحاجة إلى آيات الحرية مثل الأية التي سبق ذكرها، والأية "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" والتي نسخت بأية السيف.
    وقد أدرك أهل الجبهة عملياً بأن آيات الشريعة غير قابلة للتطبيق حين أقروا بأن المواطنة هي أساس الحقوق في الدولة، بعد أن ظلوا لعقود طويلة "مظلمة" يحدثوننا عن عدم جواز ولاية غير المسلم والمرأة في الحكم وفي القضاء. وهناك الكثير مما يمكن أن يقال عن هذا التخبط المريع، مما أصبح معلوماً لذوي الأبصار والبصار. فقد كاد ضغط الجيهة أن يهلك أمتنا هلاكاً ما بعده نجاة لنا كوطن واحد. كادوا أن يقسموا جسد بلدنا الفتي إلى قطعتين حتى يناسبنا اللباس القديم. ولو فعلوا لما ما بقى الملبس ولا ما بقيت حياة. وهذا دليل واضح على أنهم أضاعوا الشريعة وأضاعوا وكادوا أن يضيعوا الوطن، ثم ولم يظفروا بأن يقروا بما كان يقول به أبو الشهداء في سوداننا الحبيب.

    لم يبق لهؤلاء إلا أن يقروا بعجزهم وبأن يقبلوا ما طرحه الأستاذ محمود محمد طه من فكر، بعد أن يعتذروا للشعب السوداني عن جريمة التآمر على حياته وعلى الجمهوريين.

    هذا هو المخرج الوحيد للمسلمين قاطبة في عالم اليوم. وهو لا يحتاج إلى تخريج فقهي، أو حذلقة، أو حتى إلى كبير ذكاء، إذا خلصت النوايا. وإني لأرجو من كل المثقفين، مؤيدين للجمهوريين ومعارضين لهم، أن يعيدوا قراءة الفكر الجمهوري. فإن المؤيدين يحتاجونه، ليحل مشاكلهم الفردية والجماعية، ثم ليحاجوا بلسان حالهم ولسان مقالهم السفليين الذين لا هم لهم غير الترهيب والتكفير باسم الدين كما تفعل الأخت الدكتورة نجاة والأخ سبيل هنا. والمعارضون يحتاجونه إن كانوا يرجون لأنفسهم وقاراً، وإن كان مبتغاهم، فعلاً، أن يكون لديننا الحنيف في نفوسهم وفي عالمنا شأنا يعيننا على الخروج من أزماتنا الفردية والمجتمعية، والقطرية، والكوكبية الراهنة.

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 30-10-2003, 03:56 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2003, 04:10 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    شكرا دكتور حيدر علي التوضيح المفصل الذي تفضلت
    به
    ونرجو من الاخت بيان الاجابه علي ذات الاسئله من
    الزاويه الاخري وأعني الزاويه الرافضه للعمل بالمنسوخ

    ولكم جزيل الشكر
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2003, 10:45 PM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: kamalabas)

    الاخوة والاخوات المتداخلون في هذا البوست الساخن
    بصارحة هذا من أكثر البوستات التي أستفدت منهم
    من قال إن أختلاف الاراء شئ سئ.
    يبدو إن أختلاف الاراء ضرورة حيوية في حياة البشر
    من وجهة نظر الدينية المحافظة ويمثلها نذار وبيان الي الليبرالية ويمثلها نداأمين والجندرية وحيدر وكمال.
    الي الراديكالية ويمثلها رودا وبشاشا.
    ويا لتعاسة مجتمعات ال Clones.
    طبعا ده مابيعني إنو أنا ماعندي رأي في الموضوع المعقد رغم أنه متواضع لكن أهو الواحد يقولوا ليكم، وهو يتلخص في قناعتي بأن المساواة(الحقيقية) بين الجنسين هي عامل حاسم لعلاقة القمع المزمنة التي تعاني منها النساء في كل الثقافات.
    وشكرا لمثابرتكم
    ===================================
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2003, 04:43 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: أحمد أمين)

    Quote: والسخرية من مثل هذه الاشياء غير مستحب


    تاني جاب سيرة البحر قال!

    يا دكتورة برضك مصرة انو دي سخريةمن"مثل هذه الاشياء"?

    ليه مصرة انه سخريتي من طرحك هو سخرية من المطروح نفسه!

    بعد ده كلو وبي كلو قوة عين تتكلمي عن الارهاب الفكري?

    شغل ذر الرماد في العيون ده قديم خلاص!

    العبي غيرا!

    علي العموم كده انا عندي داتا كفاية و بخط يدك حتثبت بما لا يدع مجال للشك كيف انتي و نزار مش بس ما عندكم بديل وانما طرحكم ده يمثل تكريس للواقع الافرز الطرح الجندري المنافي لي قيم الاسلام حسب فهمك-في المقام الاول!

    يا ندي والجندرية انا لازلت في انتظاركم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2003, 07:06 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: أحمد أمين)

    عزيزى أحمد أمين،

    رمضان مبارك،

    أذا ماكنت من المؤمنين (بالمساواة الحقيقية) منطلقا لابد و أنك لاعبا فى فريقنا الذى يصوب للأمام.

    فنيوم(نعوم) جومسكى (تشامسكى) لاعب اللغويات المحترف...و هاوى
    (السياسة)، هو لاعب فى فريقنا...(بما يهوى) أى (السياسى)
    و أن قالوا أنة (يهودى) ....أو أنة من المدافعين عن
    (الشذوذ و الشواذ) فماذا هم فاعلون (بدفاعة)عن (الآخر) حق المسلمين فى الحياة الكريمة؟ فلم يتركوا الأستدلال بة و الأحتماء بمقتطفات نقدة
    (للظالم) كتابة و قولا...فى قولهم أو فى كتاباتهم.

    عموما...وحتى نكون عادلين...فاليسجلوا جومسكى (تشامسكى) محترف اللغويات لاعبا فى فريقهم! فالأخير سمى بعد نيوم/ نعوم جومسكى(تشامسكى) فكلاهما يحملا نفس الأسم الآخر، و ذو علاقة جيدة و بعضهما البعض...ألا أن أسم الأخير الأول (نيم) و ليس نيوم / نعوم!

    و (نم) يحسن أثبات نظرية (بافلوف) فى الفعل المنعكس الشرطى بأطراد يحسد علية، و يعشق أكل الموز و النزة فى الأيام المشمسة و الأبتسام بسبب و بدون.
    و لكنة لم يحسن الفعل (الديالكتيكى)‍

    فقد فشلت تجربة (نم) تشامسكى و تم تسريحة الى قفص الشمبانزى فى حديقة الحيوان‍
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2003, 02:55 PM

ABU QUSAI
<aABU QUSAI
تاريخ التسجيل: 31-08-2003
مجموع المشاركات: 1863

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    الأخ / بشاشا
    محاولاتي النهوض بوعي أبي وأخوتي (مداهنة) ؟ شكرا جزيلا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2003, 09:44 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الاخ ابو قصي تحياتي
    ذي ما قالت البجعة "حسب كتاب المطالعة" انت الذي بدأت بالخطأ والبادي اظلم يا حبيبي!

    او بعد ده كلو انا ما "حمبكت" ذي ما انت عملت!

    علي العكس انا ناقشتك في الموضوع عادي وده الصياغ الوردت فيه "كلمتي المست غرورك" ذي ما قال الصادق الياس:

    Quote: الاخ ابو قصي
    طلعتني متشنج اخر ما فيها!

    افضل كتير نقول انه اساليبنا في التعاطي انت وانا مختلفة بدل انت تحاول تزكي اسلوبك وتستهجن اسلوبي.

    واذااسلوبي المباشر ما بعجبك برضو اسلوبك المداهن لا يعجبني وهو ما صدفه!


    واذا لسه كابس مني حقك علي ومعليش يا حبيب ولا انكسر القزاز ولا اندفق السمن!بعد ماتروق نديها كرة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2003, 09:50 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    لوتعلمت حواءتنا لرشد آدمونا

    الأستاذ محمود محمد طه
    جريدة الجمهورية، إفتتاحية "باب المرأة" 15-1-1954


    هذا باب المرأة.. وهو باب يجب أن يدخله الداخلون سجداً. ذلك لأنه يعالج شأناً هو أخطر شؤون الأرض على الإطلاق، وهو المرأة.. والمرأة في الأرض كالقلب في الجسد، إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائره.. إن المرأة في حقيقة النظام الاجتماعي المتمدين أولى بالعناية من الرجل، إن صح أن هناك أولوية بينهما. ذلك بأنه يتأثر بها أكثر مما يوثر فيها، وإن خيل له غروره غير ذلك.
    وحين تعرف المرأة سبيل المكارم تنشئ على سمتها الرجل طفلاً ، وتحمله على جادتها زوجاً، وتعزيه في جميع مسالك الحياة، وهو أجنبي عنها. إن حواء حين أغوت آدم أغوته ثم لم يستعصم. وهي لم تغره إلا وهي تبغي به الخير. ولكن جهلها كان وبالاً عليه وعليها.. وهو لم يستعصم عن غوايتها لأنها رسولة حياة، تدعو إليها في إلحاح متصل، حتى لكأن كل جارحة من جسدها لسان يلهج بالدعوة.. فآدم طالب حياة في المكان الأول. وكل الناس طلاب حياة، فمن لم يستجب للحياة لا يستجيب لشئ..
    ولو أن حواء عرفت سبيل الحياة لكانت دعوتها لآدم دعوة صالحة، لا غواية فيها، ولا عصيان.. ولوتعلمت حواءتنا لرشد آدمةنا.. فإنك إن تعلم إمراة تعلم أمة، وإن تعلم رجلاً تصلح فرداً. أنصار المرأة وخصومها، إن صح أن للمرأة خصوماً بالمعنى الصحيح، مدعوون للكتابة في هذا الباب على أن تكون كتابتهم صادرة عن علمٍ يقين، وعقلٍ سديد، وجدٍ لا عبث فيه ولا فضول.

    (عدل بواسطة Haydar Badawi Sadig on 31-10-2003, 09:51 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2003, 11:37 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخت العزيزة دكتورة بيان:
    وانا "بدودر" فيكي ذي القمرية اخيرا شايفك اتوهطي تب في الشرك!

    اهان مرحب بيك وانا داير اشوفك تطلعي من الكستبانة دي كيف!!

    انتي رفضتي الطرح لجندري كمدخل لتحرير المرأة من الاضطهاد بواسطة الرجل بحجة انو الجندرة فيها خروج علي الاسلام بالتحديد الشريعة.

    ما تنسي انك قفلتي السكة نهائيا امام اي محاولة لتطوير شريعة القرن السابع بما يتناسب وحوجتنا انطلاقا من واقعنا في القرن الحادي والعشرين ذي ماوضح من ردك علي دكتور حيدر ومحاولة ارهابو بالخروج عن الملة.

    الان عايزنك تورينا كيف المرأة ممكن تكون مساوية للرجل من دون مخالفة لشريعة القرن السابع?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 00:56 AM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الأخ احمدأمين
    اشكرك اخي كثيراً فعبارتك " القمع الذي تتعرض لها النساء في جميع الثقافات " منحتني القدرة على دخول البوست مرة اخرى
    نعم اخي
    الامر كذلك تماماً
    فقد كانت تدفن عند العرب
    وتباع في الغرب
    تورث عند بعض القبائل النيلية في جنوب السودان
    وترمى حية إلى النهر عند الفراعنة
    للاسف كان ولا زال اضطهاد النساء ثفافة عالمية
    وكانت في ذات الحقب التاريخية تؤله وتحكم وتختار زوجها وتتاجر
    لذا فإن التحليل الجندري لا يغفل متغيرات الطبقة والعرق وغيرها
    فبينماكان تدفن حية عند العرب كانت تحكم في تدمر وسبأ وغيرها بل بينما عمر بن الخطاب يدفنها كانت في ذات الوقت هند بنت عتبة تتاجر وكانت خديجة رضي الله عنها تتاجر وتختار زوجها
    وبينما كانت في الغرب تباع كانت فكتوريا وسابقاتها من ملكات اوربا يجلسن على العروش
    وبينما كان الفراعنة يرمونها في النيل كانت حتشبسوت ونفرتيتي يجلسن مبجلات على كراسي الحكم وواجهات المعابد
    فليس ثمة وضع للنساء بجميع طبقاتهن واعراقهن وثقافاتهن


    الأخ بشاشة
    اصبح من الصعب علي المشاركة في هذا البوست
    فالصوت العالي يصيبني بالصمم
    كما انني قلت معظم ما اريد قوله هنا
    فقط قبل ان اصمت نهائياً
    ارجو منك اخي
    ان توضح أين بالضبط قمت بـالـقطع والصق كما ذكرت ("تقطع وتلصق"من كتابات اليمنيات ومن دون مايكون ليها المام يذكر بي دور ووضعية المرأة في غرب السودان)

    وكيف انني "مغربة " واين بالضبط تمكن "ثنائية الطرح "العروبي الغربي " فيما اوردته هنا ؟

    مع العلم بان ما قمت بانزاله لكتاب وكاتبات يمنيات لم يتجاوز النصوص الشعرية والقصصية ودونك الارشيف
    اما عن جهلي بمجتمع السودان .. فهذا حكمك ولك ما تشاء
    فقط ما اوردته للتدليل علي جهلي لم انكره اخي ولا ادعي انني الم بكل تفاصيل واوضاع المرأة في سوداننا القارة .
    وقد شكرت الاخ الفيا على افادتني بالمعلومة الصحيحة
    لا استحي من جهلي ابداً ولا ارى في ذلك نقصية
    لازلت في مقاعد الطالبات وساظل طوال عمري
    اما عن البدء باطلاق الرصاص في الحملة على الاخت رودا علي حد تعبيرك
    فلست من دعاة الحرب ولا جارح القول وما طلبته من اختي رودا تعشمته من الجميع فكل ما قلته هو مناشدة ان يكون الحوار هادئ وليس الامر بجريمة كما اظن .. وكما قلت لك الصوت العالي يصيبني بالصمم .
    قبل ان اغادر احيلك اخي لبوست الحركة النسوية ومتواليات الحكم العسكري في السودان وهو عبارة عن دراسة كتبتها في العام 2000م وقد اشرت فيها ضمن معوقات نمو فعالية الحركة النسوية في السودان إلى عدم انفتاحها على ثقافات الهامش وفي ظل سيادة ثقافة المركز (الثقافة العربية الاسلامية )

    1(حقوق المرأة الكانت ضايعة .. الحركة النسوية في السودان )

    (حقوق المرأة الكانت ضايعة .. الحركة النسوية 2)

    (حقوق المرأة الكانت ضايعة .. الحركة النسوية 3)


    احترامي للجميع

    (عدل بواسطة الجندرية on 01-11-2003, 01:22 AM)
    (عدل بواسطة الجندرية on 01-11-2003, 10:44 AM)
    (عدل بواسطة الجندرية on 01-11-2003, 02:18 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 04:39 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: الجندرية)

    الاخت العزيزة جندرية
    واضح انك عايزة تسمعي كلام معين وبي اسلوب محدد!

    علي العموم اسفين لتسبيب الصمم ليكي وانتي ما ملزمة باالمرة ترد علي وانا حاواصل نقطة النظام بتاعتي البديتها كدليل اخرعلي انو موقفي اساسا متعلق بي طرحك و ما بي شخصك!

    فخدي راحتك في الدخلة والمرقة من البوست.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 11:01 AM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    الاخ بشاشة
    صباح الخير

    ليس الامر كما تصورت اخي
    فلست من هواة النظر إلى وجهي في الماء
    ولست والحمد لله ممن يطربون لسماع صوتهم فقط

    احترام الاختلاف جداً واؤمن تماماً بمقولة الامام الشافعي التي يوقع بها اخونا عاطف عبد الله
    "رأي صواب يحتمل الخطأورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" ..لذا استمع للاخر بكل احترام وبكل ما اوتيت من رغبة في التعلم لاكتشف اين يكمن خطأ راي وأين يكمن صواب فكرته ..

    ومن البديهي ان لا اكون ملزمة بالردعلى اي شخص او اي فكرة .. ارد بمحض اختياري الحر وفق ما اشاء ووقت ما اشاء وهذا من نافلة القول كحقك في مواصلة ما تراه في ما طرحي .
    طلبت منك اخي في الرد السابق ان توضح ما قلته حول ثنائية مرجعية طرحي ( العروبي الغربي كما اسميته ) ..على العموم اخي لست ممن تخيفهم تهمة (الولاء للغرب) .. ارى ان الحكمة ضالتي حيثما اجدها فانا احق بها و لايشكل اي فرق ان وجدتها على كتابة اثرية نوبيةاو على كتاب لمؤلف / ة غربي .. وقد ركزت كثيراً في طرحي وارجو ان تكون انتبهت لذلك اخي ان ادوات التحليل الجندري تعول اساساً على الاختلاف .. فلا ارى الأمر اخي بعيون خضراء ولا زرقاء ولا بنفسجة .. فقط احاول أن أعمل اداوت التحليل الجندري والتي كما ذكرت تركز على متغيرات الزمان والمكان والثقافة والعرق والطبقة وغيرها .

    أرد الأن لاحساسي بان النبرة الحادة والعالية قد خفت قليلاٍ . واتمنى ان يستمر الأمر كذلك حتى نتمكن من التحاور .

    (عدل بواسطة الجندرية on 01-11-2003, 11:07 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 07:20 AM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    مكرر

    (عدل بواسطة Nada Amin on 01-11-2003, 07:25 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 07:23 AM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    بشاشة كتبت

    Quote: كل مافي الامر انه ذي ماناس "الجندرية" ومجموعتها بتنظر للاشياء من خلال "ابان عينوا خدر" او الخوجات مجموعة نزار الوهابي بتشوفا بي عيون عربية!


    في الحقيقة لم أكن أود التعليق على مداخلتك و ذلك لعدة أسباب أولها اشارتك لي في الحوار بقولك الجندرية و مجموعتها و مع احترامي و تقديري الشديد للأخت الجندرية ،أود أن أقول لك أنني لست امعة لأحد و لدي القدرة الكاملة على تكوين رؤاي الخاصة باستقلالية تامة و طوال عمري لم أكن تابعة لحزب أو أي تنظيم سياسي أو غيره . أيضا أعتقد أنه من الضروري بمكان أن تعلم أنني لست مهووسة بالجندر و لا أعتقد أنه العصا السحرية التي ما أن نلمس بها شئ مهما كانت درجة صدأه الا و أن يتحول الى ذهب لامع، و نظرتي اليه أنه أداة تحليلية شاملة ان استخدمت بفعالية و على وجه سليم يمكن لها مع غيرها من خطط و استراتيجيات التنمية أن تسهم في ترقية مجتمعاتنا و النهوض بها من غفوتها الطويلة.

    ثانيا لا أعرف ما هي عقدتكم بالتحديد يا هؤلاء مع ابان عيونا خدر و هل هي وصمة عار على جبيننا أن نستخدم مصطلحا غربيا و نعمل على تطويعه فيما يفيد مجتمعنا و هي يعني بس بقت على كلمة الجندر؟ ثم قل لي نحن وغيرنا من مجتمعات الدول النامية ماذا نفعل الأن سوى الاستفادة الاتكالية البليدة على الغرب؟ ثم لو لا الغرب هذا لظللنا غائبين مغيبين في ظلامنا و جهلنا و خرابنا، فما تقوله أنت و غيرك هو كجزاء سنمار فانت و غيرك من المتشدقين فاغرين أفواهكم حتى آخرها لما يجود به الغرب من خيرات و بعد أن تأخذوا كفايتكم تتندرون على ابان عيونا خدر .... عجبي!

    ثالثا و هوالأهم لم يعجبني في طرحك اطلاقا اسلوب النقد الغير مؤسس و من الواضح لي تماما أنه ليست لديك اطلاقا أي معرفة بموضوع الجندر و أسمح لي أن أقول لك أنك تغرد خارج السرب و ترقص خارج الحلبة.

    أيضا اسلوب الهجوم و تجريم الآخر واضح تماما من كلماتك التي توزع الاتهامات و الأحكام القطعية كسيف مسلط على رقاب من يخالفك الرأي و هذا واضح تماما من جملتك الغريبة الخالية من الصحة أدناه

    Quote: بعدين كنقطة جانبية لكن ذات مدلول الحقيقة تالمت لمان عرفت "مؤخرا" كيف الاخت "جندرية" وندا هم اول من اطلقوا اول رصاصة في الحملة او "التجريدة" علي الاخت المناضلة رودا!


    من أين أتيت بهذه المعلومة و التي جعلتك (تتألم) على حد قولك؟ أعتقد أن ما تفعله الأن من دفاع مستميت عن رودا و الذي يجعلك( تقفز) من بوست الى آخر راميا برصاص كلماتك نحو الجميع ما هو في نظري الا نموذجا صارخا للعقلية الذكورية التقليدية و الطرح الأبوي البدوي الذي ذكرته في مداخلتك، فما عبارات "رودا يا صغيرتي أنا سوف أدافع عنك و أقف الى جانبك " الا تعبيرا عن ما تكنه في عقلك الباطن كفارس مغوار يحمي( الحسناء المعذبة)!

    أيضا أود أن أخبرك أنني و الجندرية لدينا من الوعي و الاهتمامات و المشغوليات ما يكفي لصرفنا عن حياكة المؤامرات و تدبير المكائد لرودا أو غيرها ، الا اذا كنت تريد أن تثبت علينا نظرية كيدهن عظيم. ثم ما هو دليلك على مثل هذا الكلام و أرجو منك أن تأتي بأي جملة كتبتها في هذا البورد ضد رودا بغرض تحريض الناس ضدها، أيضا الرجاء مراجعة ما كتبته في بوست مهيرة حول هذا الموضوع و كذلك مراجعة تعقيبي الى رودا في هذا البوست. فرودا لها مخالب شرسة تنبش بها على جدران المفاهيم المهترئة و ليست في حاجة الى اسلوبك الدفاعي ذو العقلية الذكورية الأبوية عنها.

    و بالرغم من اعجابي الشديد باسلوب رودا و تساؤلاتها المنطقية الفلسفية لكن يمكن أن نتفق أنا و هي على بعض الأشياء أو أن نختلف و لا يمكن أن تطالبني بأن أكون نسخة مكررة لرودا حتى أحظى برضاك عني.

    سأواصل التعقيب على مداخلاتك انشاء الله

    (عدل بواسطة Nada Amin on 04-11-2003, 02:34 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 12:37 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    يا بنات الجندر السمحات سمحات بالذات
    يعني زي الجندرية وندى أمين وكدا اللهم اني صايم
    شنو يا جماعة كتبنا ليكم بوست حدادي مدادي عن ميراث المرأة وجبنا سيرة الجندر وما الجندر كان نلفت نظركم وتردو علينا ما اشتغلتو بقصتنا شغلة
    مالكم ما بتحبوا الحاجات الدينية دي وللا شنو؟
    البوست بعنوان : كذب من قال المرأة نصف ميراث
    طلوا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 12:50 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    محمد سبيل الجندري
    شكراً لرفع المعنويات
    واسمح ليك افتي ليك .. اعتقد دي بتؤجر عليها من باب الكلم الطيب
    تعرف السبب الما خلاني ادخل هناك شنو ؟
    العنوان .. حاد جدا ( كاذب من يقول ........) كانك تحكم على من يخالفك بالكذب
    دائم اتجنب البوستات التي يمكن ان يكون فيها الحوار ملغوماً هكذا بالعبارات الحادة الاحكام .. ولهذا السبب اعتذرت عن الاستمرار في هذا البوست
    تحياتي
    ورمضان كريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 01:11 PM

Ahlalawad
<aAhlalawad
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 2816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    أعتقد أن الأستاذ سبيل إنما قصد أن يكون العنوان جاذبا ... والله أعلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 01:26 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Ahlalawad)

    ممكن يا اهل العوض
    لكن زي ما بقولوا ( حب الناس مذاهب ) ولا دي ما لافقة هنا
    ما قصدته ان ما يمكن ان يكون جاذب للبعض يمكن ان يكون منفر لاخرين / ات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 07:49 PM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الأستاذ القدير
    محمد سبيل الجندري
    رمضان كريم و تصوم و تفطر على خير

    شفت البوست و قرأته لكن بعد أقرأه تاني احتمال أقدر أشارك بحاجة، بوست جرئ و مفيد و رؤيته جندريه فاحصة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 08:15 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Nada Amin)

    يعني بالله يا أماني عنوان البوست النحنا فيهو دا هدي ورضي؟
    ما تصومي كويس ياخ
    أنا قصدي هل في معلومات جديدة فعلا غطت عليها غلواء الاحتجاج والهاشمية الشايلة الفامينستات وللا القلناه كله كان معروف ورغم كدا برضو الراي في حاله.. انو الاسلام بحالته دي ظالم المرأة ؟ وبعداك اي تعليقات أخرى

    ياندي
    نضر الله ايامك بالحقيقة
    ويليق بك أن تستلي سبحة وتذكري الله في حديقة
    نحن في انتظار رأيك والا .. فلن ارفع بوست آخر عنوانه كذب من قال المسلمة نصف شهادة ونصف رأي
    انت مخيرة وما مسيرة ورمضان كريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 08:42 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    محمد سبيل
    في دي صدقت وتكون طالبنا زيارة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 09:10 PM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الأخت الجنرية،

    تحية و رمضان سعيد

    كتبت:

    Quote: احترام الاختلاف جداً واؤمن تماماً بمقولة الامام الشافعي التي يوقع بها اخونا عاطف عبد الله
    "رأي صواب يحتمل الخطأورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" ..لذا استمع للاخر بكل احترام وبكل ما اوتيت من رغبة في التعلم لاكتشف اين يكمن خطأ راي وأين يكمن صواب فكرته ..

    الأمام الشافعى عالم ميتافيزيقا . و رهن الحريات الأساسية بالميتافيزيقا (ايمان).... مغامرة، يمكن و يحق للشخص أن يفعل بنفسة ماشاء من أعتقاد، أو ينفذ فى نفسة ماشاء أعقادة فيها (أى نفسة) . و لكن عندما يجى الحديث عن الحريات الأساسية للناس ...كل الناس ...فلا بد من الدفاع عنها كلها، و القتال لأطلاقها عامة و مجردة...حتى و ان تم أمتلاكها قانونا للجميع...فاليتبرع البعض ببعزقتها (ايمانا) اذا ما أراد فى نفسة!

    فقد قال عالم الرياضيات الحسن بن الهيثم (مامعناة):

    أى مذهبين مختلفين يواجها بالأحتمالات الأتية:
    1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
    2/ أن يكون الأثنين كاذبين.
    3/ أن يكون الأثنين يؤديا الى نتيجة و احدة، هى الحقيقة.
    فأذا دقق الباحث ظهر الأتفاق، أو الخلاف.

    والهوة بين علوم الرياضيات و علوم الميتافيزيقا فى قيمة أثبات (صحة/ نبل) التساوى التام بين الرجل و المرأة
    منطلقا ، تساوى الهوه بين المناداة بهذة المساواة رجاء ... و برقة النسيم، أو خلعها خلعا، و كما يخلع السيل شتول
    نبات (العوير).

    و الأدب النسائى عزيزتى الجندرية ملىء بالأمثلة على ماأقول...وسآتى بنماذج اذا ماسمح الوقت.

    كتبتى أخت جندية:

    Quote: دائم اتجنب البوستات التي يمكن ان يكون فيها الحوار ملغوماً هكذا بالعبارات الحادة الاحكام .. ولهذا السبب اعتذرت عن الاستمرار في هذا البوست


    و كتبت أيضا:

    Quote: أرد الأن لاحساسي بان النبرة الحادة والعالية قد خفت قليلاٍ . واتمنى ان يستمر الأمر كذلك حتى نتمكن من التحاور .
    ياعزيزتى ياجندرية، نحن فى الوحل!

    و اقع النساء فى السودان شمالا و جنوبا و شرقا وغربا ووسطا...فى الوحل...الحضيض، أسفل سافلين...
    هنالك نساء يغطين أجسادهن (بالطين) بدلا من الملابس لفقرهن...و هنالك قوانينا فى البلد العجيب هذة تأخذ المرأة فيها الى ما يسمونة بيت الطاعة، و أسمية بيت (الأغتصاب) تلعب الدولة و سلطتها التنفيذية دور (القوادة) فى هذا الشأن...أنة الظلم ، هناك نساء يمتن من عدم مقدرتهن و شعورهن بالعار اذا ماصرحن بما حل بأجسادهن
    من مرض الجهل.

    أرجعى لأحصاءات العالم عن النساء فى بلدنا.
    و كأنما الجهل و الفقر و المرض و الظلم الذى يكرس لأبقاءنا حيثما نحن لايكفى سببا فى أن نعلى أصواتنا ...ففوق هذا نطالب بعدم شرخ الحياء العام؟
    بعض البوستات ملغومة..نعم و لكنها ملغومة (بالجنون) ياعزيزتى هؤلاء الناس (مجانين)!

    كيف عرفنا ؟

    الحسن بن الهيثم:

    أى مذهبين مختلفين يواجها بالأحتمالات الأتية:
    1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
    2/ أن يكون الأثنين كاذبين.
    3/ أن يكون الأثنين يؤديا الى نتيجة و احدة، هى الحقيقة.
    فأذا دقق الباحث ظهر الأتفاق، أو الخلاف.

    1/ نحن صادقين لأن منطلقاتنا صادقة، و هم كاذبين لأن منطلقاتهم كاذبة.
    2/ و لأنا نجزم بان المراة غير بالدون، نجزم بكذبهم.
    3/ و لأنا من (يجزم) بأن المرأة غير دون، ليس كالذى (يؤمن) بدونيتها...و هنا الخلاف!

    نحن نحتاج الى ألغام حقيقية يا أخت جندرية لأبد لنا من نسف الرؤوس التى تحاول الأبقاء على الواقع كما هو.

    أنها الثورة.
    و الثورة ليست بمثل رقة النسيم.
    مع الاحترام لك.

    (عدل بواسطة Roada on 01-11-2003, 10:17 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2003, 11:52 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Roada)

    الو دكتورة بيان وووووينك انتي يالطال غيابك ذي ما قال الموصلي!

    الاخت ندي

    انا حاتفرغ ليكي باقي اليوم ده وبكرة..فامسكي الخشب!

    عزيزي وعزيزتي(!) المتابع المتابعة!:

    اسمح لي اديك اديكي خلفية لهذا الصراع الفكري بحيث انو يكون واضح ليك ليكي بشاشة جاي من وين وما ماشي علي وين!

    بالنسبة لينا ازمة السودان القديم "المصري- الانجليزي" ازمة هوية.

    قضية وضعية المرأة وما تتعرض له من اضطهاد هو تجلي لازمة الهوية.

    فساد وغربة المرجعية هو حبل السرة الذي يغذي هذه الازمة المتجزرة الناتجة عن تراكم تاريخي بدا بسقوط دنقلا في القرن الرابع عشر.

    النقاش "الدائري"الداير ما بين الجندرية كممثلة ليسار السودان القديم ونزار كممثل ليمين نفس السودان القديم هو مشهد درامي من مسرحية العبث السياسي المعروضة علي خشبة مسرحنا القومي علي مدي ال50سنة الماضية ما بين يسار المركزية الغربية كمرجعية فكرية ويمين المركزية العربية او الاسلام السياسي!

    فبينما نزار التكفيري وبيان يعيدوا انتاج ازمة النظرة الدونية للمرأة "كصحبة راكب" لقيم البداوة العربية المغلفة بالاسلام-الجندرية بي بساطة "تقطع وتلصق" من ادب الحركة "الانثوية" في الغرب!

    المحصلة النهائية لهذا الجدل البيزنطي هو صب مزيد من الزيت علي حريق الهوية المشتعل من قرون خلت!

    من دون مراعاة للاختلاف الجذري ما بين قيم الارث الاموي لمجتمعنا الافريقي في السودان وتبعات الارث الابوي للمجتمع الغربي.

    مفاهيم الجندر لا معني لها خارج بيئة المهد الشمالي للحضارة الذي يشمل العرب!

    بناءا عليه نحن نسعي وانطلاقا من مركزية سودانية باتجاه تكوين مرجعية سودانية افريقة منحوتة من صخرة التراكم التاريخي لاسلوب حياتنا علي مدي ال6000الف سنة الماضية.

    الغياب التام لارث المرأة السودانية ودورها المحوري في تشكيل وعينا بذاتنا كسودانيين غائب تماما من الطرح الحالي لمجموعة الجندر والاسلام السياسي يا للعجب!





    لحظات ونواصل!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 01:07 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    الاخت جندرية سلام
    معليش انتبهت للمداخلة بتاعتك الان فقط لاني فهمت انك ما عندك رغبة للاسباب الذكرتيها سابقا.

    علي علي العموم الف مرحب بيك وطولي بالك شيوة لو اسلوبي غير مستساق بالنسبة ليلكي.

    ما دام بتحترمي اختلاف الراي بس نزلي الفهم لي ارض الممارسة بي احترامك لي اختياري لي اسلوبي وقطع شك انتي ما بتقبلي انا احدد ليكي اسلوبك!

    فحكاية حدة وهدوء مسالة نسبية خالص ومربوطة ايضا بي حجم القاسم المشترك او مساحة الارضية المشتركة بين المتحاوريين او المتصارعين في حالتي!

    فانا تقريبا ما عندي ارضية مشتركة في طرحي مع السوادالاعظم او قولي 99%من اعضاء المنير ده غير طبيعتى المباشرة ربما بحكم نشأتي القروية.

    من جانب اخر اسلوب المواجهة في تجربتي مردودو عالي جدا جدا بالذات في موضوع الهوية اللي 99% منو عامل نفسي وعاطفي اكثر منو فهم نقدي او منهجي.

    اسلوب "وخذ الابر" من تجربتي الطويلة فعال لدرجة بعيدة!

    الغرض من الشرح الممل ده "وكشف الحال!"انو عاوز اقول ليكي اسلوبي جزء اصيل من ادواتي في البحث والتقصي والتعلم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 03:55 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    الأختين الكريمتين الجندرية وندى والقراء الكرام،

    دعوني ألخص ما فهمته من طرح الأخ بشاشة، الذي أرى فيه فائدة وإضافة حقيقية للحوار، وليصححني إن كنت مخطئاً في ما سأورده من تلخيص لما فهمته. ذلك مع تسليمي بأن بشاشة "سخن" شوية. ولكن الحق يقال، فإني كنت وما زلت آمل يا جندرية وندى أن أجد منكن قدراً من سعة البال يستوعب الخلاف الراهن "المفيد." كما آمل أن يخفف الأخ بشاشة من تقصد المواجهة في التعبير. وذلك لأن محتوى النقاش نفسه فيه ما هو جدير بِأن يثمر مواجهة خلاقة، من نوع التي يرغب فيها هو، دون اللجوء إلى التقليل من شأن الآخرين، أوما يحملونه من رأي.

    الأخ بشاشة، فيما فهمته من طرح، يرى بأننا نملك ميراثاً (سودانياً-أفريقياً) خاصاً بنا لا هو شرقى (عربي-إسلامي) ولا هو غربي (أنجلو ساكسوني). ويرى بأن هذا الميراث الحضاري-الثقافي له دور كبير جداً في تشكيل وعينا الحاضر بذاتنا، وبكافة أشكال العلاقات داخل مجتمعاتنا، بما في ذلك العلاقات بين الجنسين. وبما أن مفاهيم الجندر في مجملها وافدة إلينا من بيئة (غربية،) وبما أن المفاهيم السلفية وافدة إلينا من بيئة (بدوية-عربية،) فإن الاحتكام لكل هذه المفاهيم في محاولة فهم واقعنا ستكون قاصرة. وذلك لأن واقعنا شكلت الوعي فيه، وبه، ظروف مختلفة كان للمرأة فيها دور عظيم، جعلها تصبح ملكة في عهود موغلة في القدم. بل إن مجتمعنا كان أمومياً (نسبة للأم) حتى دخول بدايات المد المسيحي ثم الإسلامي. ومازالت أثار هذا الميراث ماثلة في وجداننا.
    وفي سياق كهذا يرى الأخ بشاشة بأنه لا يستقيم أن نستخدم أدوات وأطر نظرية وافدة. وكأنه يريد أن يقول بأنه يجب أن نسنتبط أطر نظرية وأدوات بحثية خاصة بنا. (نهاية التلخيص)


    ولا أظن بأن الأخ بشاشة سيعترض على وجهة نظري القائلة بأننا يجب أن نقوم بتبيئة وتوطين ما نستورده من مفاهيم، مع التسليم بضرورة أن نبدع أدواتنا الأصيلة التي نفهم بها عالمنا والعالم من حولنا دون إنقياد لأطر وافدة. فإنه مما لا يحتاج التأكيد هنا أن نقول بأن الحضارات ظلت طوال التاريخ تثري بعضها البعض.

    ولكن طرح الأخ بشاشة لا يبدو فيه أنه يوافق على هذا الأمر، لأنه يركز على نقد وجهة النظر الأخرى أكثر من تركيزه على طرح ما يراه. وهذا يحعل الشقة بينه وبين الأخت ندى والأخت جندرية تبدو واسعة، وإن كان الواقع غير ذلك. ثم إن التركيز على نقد الآخر دون تبيين أطرنا النظرية والمنهجية بوضوح يكون فيه ظلم للمفاهيم التي نحملها.

    ولهذا فإني أطلب من الأخ بشاشة أن يوسع مواعينه، حتى تعبر وجهة نظره عن نفسها كاملة، وإن كان ذلك في سياق ناقد للآخرين. نقد الآخر لابد أن يقوم على تبيين كامل للخلفية النطرية والمنهجية التي منها ننتقد الأخرين، وإلا فإننا سنبدو وكأننا "متلقين حجج." ولا شك عندي يا بشاشة أنك لست كذلك بتاتاً وإن بدوت كذلك كمحاور.
    بهذه ا المناسبة، فإني قد تذكرتك تماماً، وتذكرت مساهماتك القيمة ومشاكساتك الفكرية والفلسفية لنا في أركاننا في جامعة الخرطوم في بدايات الثمانينيات من القرن الماضي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 05:40 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Haydar Badawi Sadig)

    سلام يا ندي

    انتي قلتي:
    Quote: "فانت و غيرك من المتشدقين فاغرين أفواهكم حتى آخرها لما يجود به الغرب من خيرات"


    والله عاد لا تنه عن خلق وتاتي بمثله.....عارعليكي تعيبي علي رودا "الحدة" في مقابل التكفري نزار وتبيحيها لي نفسك ضدي-رغم الفارق بينا!

    علي العموم انا من جانبي افضل الاسلوب المباشر وذي ما بقول المثل "امشي دغري يحتار فيك عدوك"!

    انتي قلتي:
    Quote: "لم يعجبني في طرحك اطلاقا اسلوب النقد الغير مؤسس"


    جمميل ياريت تضربي لي مثل واحد!

    او قلتي:
    Quote: "و من الواضح لي تماما أنه ليست لديك اطلاقا أي معرفة بموضوع الجندرو أسمح لي أن أقول لك أنك تغرد خارج السرب و ترقص خارج الحلبة."


    الانا عارفو انو المفهوم ده خارج محيطو الثقافي الغربي ما ليه اي معني بالمرة باالذات لمان يفكو "بالبراشوت" من سابع سما علي واقع السودان المختلف جزريا!

    اخوانا الشيوعين في السودان-من خمسين سنة ولليلة بفتشو للتكوين الطبقي والصراع الطبقي الاصلا ما موجود الا في روسينم!ده بالضبط الانتو بتعملو فيه الان!!

    فيا عزيزتي تاريخيا وعلي مدي اكثر من 4000سنة المرأة السودانية كانت هي الحاكم الفعلي للسودان مافي حاجة ولا حتي مشابهة لي دي في تاريخ الغرب او الجزيرة العربية تقولي لي"تغرد خارج السرب" اديها صنة يا بت الناس!

    ارثنا الثقافي لا يميز اطلاقا علي اساس النوع مقارنة بالعرب او الغرب اللي موروثم الثقافي مبني علي الفصل النوعي طوبة طوبة!

    ذي ما سبق وقلت الي اليوم لا توجد ادوات تذكير وتأنيث في اللغة النوبية البتخاطب النوعين بي صيغة واحدة!عشان كده احنابنأنس المذكر ونذكر المؤنس لمان نتكلم عربي ذي ما قلت!

    حتي مفهوم الالوهية قايم علي اساس الحياد من حيث النوع حيث نجد "امون رع" يرمز للنوعين "ذكر وانثي" كمقدمة ضرورية لعملية الخلق!

    حتي الختان الفرعوني (يتصل بعقيدة التوحيد المروية)الذي يزيل جزء مذكر من الانثي وجزء مؤنس من الذكر يكرس هذا الطرح المحوري المحايد فيما يتصل بالنوع!

    في الغرب الرجل او الزكر هو التجسيد الحي لقيم الاولوهية لدرجة انو لافرق يذكر ما بين الرب "الاب" والرجل العادي الا باضافة صفة الخارق او "السوبر" له!

    عشان كده اليهودية تصور "يهوه" في هيأة ذكر او رجل خارق ينزل من علياءه في السماء ليقاتل مع بني اسرائيل ثم يعود ادراجه للسماء من حيث اتي!

    في الاسلام القران يشير للذات الالهية بصيقة المذكر فقط مثل قوله تعالي "قل هو الله"!

    لنفس السبب المرأة هي رمز الشر في ثقافة المهد الشمالي للحضارة الذي يشمل العرب.

    بينما الذكر وليست الانثي في ثقافتنا (المهد الجنوبي للحضارة)الذي يرمز للشر ومافي دليل ابلغ من كده بالمرة!!

    بناء عليه اضطهاد المرأة النسبي في السودان مقارنة باليمن ولا السعودية مثلا هو نتاج لعروبة السودان "المدعاة" من جانب ومن جانب اخر تأثير الاسلام السياسي الوافد والدخيل الذي يحاول بشتي السبل فرض قيم عربية اجتماعية تحتقر المرأة علي اساس انها دين واسلام كالحجاب مثلا.

    اسلام السودان صوفي متسامح ويحترم حرمة علاقة المخلوق بالخالق ذكر او انثي!

    قلتي
    Quote: أعتقد أن ما تفعله الأن من دفاع مستميت عن رودا و الذي يجعلك( تقفز) من بوست الى آخر راميا برصاص كلماتك نحو الجميع ما هو في نظري الا نموذجا صارخا للعقلية الذكورية التقليدية و الطرح الأبوي البدوي الذي ذكرته في مداخلتك،


    اولا في جوانب محددة مافي فرق فيها بيني وبين رودا عسان ما اكون انا بدافع فيها عن شخص رودا!

    استغرابك من واستهجانك لموقفي بيسلط الضوء علي الخيط الرفيع الغير مرئي البجمع ما بين يسار ويمين السودان القديم الا وهو المركزية العربية!

    بالعدم تفسيرك شنو لي قربك انتي وجندرية (يسار) لي دكتورة بيان (يمين) مقارنة بي رودا رغم ايمانها العميق ذيك وعلي عكس بيان بالجندرة?

    ده كل الغرض من تسليطي الضوء علي علاقتكم وموقفكم من معارك رودا كمقاتلة يتيمة بلا اخت في هذا المجتمع الشمالي العروبي الاقصائي.

    اختلاف نظرتنا في الحتة دي سبب اختلاف نظرتنا لمواقف واسلوب رودا!

    اما حكاية العقلية الذكورية دي ده شغل زولة حافظة ليها كلام وبتسمع فيه من الاعجاب المفرط والانبهار!

    بقول ليكي انا من طفل وحتي المراهقة عشت في مجتمع منفتح علي الجنسين بي صورة ما متوفرة في اي-بلد عربي او حتي العاصمة الخرطوم تقولي لي عقلية ذكورية?

    احنا في دنقلا لوما كنا في الخلوة نوقد نار القران تلقينا بنلعب اولاد وبنات حتي منتصف الليل في ضو القمر من دون مادي تكون قيمة وافدة من مكان ما في الغرب!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 01:43 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    يا استاذ بشاشة رمضان كريم

    اظن انك ستفيد كثيرين - أنا منهم - في هذا البورد وهم ال 99% الذين اشرت اليهم
    في حال ان تصوغ لنا بوست متكامل ومكثف يكون مستقلا تحت عنوان ما يتعلق بفهمك للسودان القديم والجديد ، طبعا افترض انك ستبدأ لنا بقراءة معطيات التاريخ ( المحطات الرئيسية طبعا ) كيف تنظر اليها وفق منظورك الذي لمست طرفا منه هنا، واستشرافك لسودان جديد يستلهم هذا التاريخ المشرق والمهمل في الوقت ذاته
    هذا البوست سيفتح مجالا واسعا وحيويا جدا للحوار الذي اظن انه سيكون مفيدا في اطار التفاعل والتثاقف بين طرق التفكير المختلفة باتجاه سودان واحد تعايشي وجميل
    ليتك تستجيب وسنكون معك في البوست المستقل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 02:18 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    الأخت رودا
    سلام
    وشكراً على تهنئتك برمضان

    اتفق معك تماماً أختي في أن رهن الحريات الأساسية بأي شئ عدا الدستور والقوانين والنص الصريح فيها على هذه الحقوق وحق الدفاع عنها يعد مغامرة بحصول المواطنين / ات علي هذه الحقوق ، من ضمن الحقوق الأساسية للإنسان ان يعتقد ما يشاء وان يكون له / ها الحق في التعبير عن رأيه / ها ومعتقده / ها وفكره/ ها دون ان يدفع/ تدفع ثمناً لذلك حياته/ ها أو حريته / ها أو كرامته /ها أو أمنه / ها ..لذا اعتبر حق الإنسان في التعبير عن فكره / ها دون ان يدان / تدان بأي شكل من أشكال الإدانة حق مكفول للجميع ؛ فمن حق الآخر ومن حقي ان اعبر عن رأي بأمان دون ان تنتهك حقوقي بمصادرة حياتي أو حريتي و دون أن أتعرض للإدانة بـ : الهوس أو الجنون أو الخبل أو الغباء أو الخروج عن الملة أو الكفر أو الارتماء في أحضان الغرب أو التشكيك في هويتي أو اتهامي بالاسترزاق أو التآمر على هدم المجتمع أو الكذب ، وغيرها من الأحكام التي يطلقها بعض المتحاورون / ات هنا بعضهم على بعض . فلا اعتقد أختي ان سلب الآخرين / ات حقهم/ ن في التعبير عن أفكارهم / ن بأمان دون التلويح لهم بالقائمة الجاهزة من الأحكام ـ التي تعد جرائم في حكم القانون أو الأخلاق ـ يعتبر دفاعاً عن الحريات الأساسية بل انتهاك لها في ظني ..
    أختي العزيزة في ظني ان مقولة الأمام الشافعي " رأي صواب يحتمل الخطأ ورأيهم خطأ يحتمل الصواب" ( بالمناسبة لم أوردها دقيقة في المرة الأولى ) اكثر انتماءً للحقوق والحريات الأساسية واكثر قرباً من أمانة الباحث / ة عن الحقيقة ؛ من مقولات عالم الرياضيات الحسن بن الهيثم التي أوردتها في نقطتيها الأولى والثانية
    Quote: 1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
    2/ أن يكون الاثنين كاذبين.

    فهذه تحاكم الآخر ولا تحاوره .. وهنا بيت القصيد ، الفرق بين إطلاق الأحكام وبين الإنصات للآخر في محاولة لاكتشاف وجه نظره ومحاورتها وليس محاكمتها.
    أبدا لا ادعى أختي بامتلاك الحقيقة المطلقة لمعرفتي وإيماني التامين بنسبية هذه الحقيقة لذا تجديني أميل لرأي الأمام الشافعي .

    لم افهم أختي بشكل واضح قصدك من هذه الفقرة :

    Quote: 1/ والهوة بين علوم الرياضيات و علوم الميتافيزيقا في قيمة إثبات (صحة/ نبل) التساوي التام بين الرجل و المرأة
    منطلقا ، تساوى الهوه بين المناداة بهذة المساواة رجاء ... و برقة النسيم، أو خلعها خلعا، و كما يخلع السيل شتول
    نبات (العوير).

    و الأدب النسائى عزيزتى الجندرية ملىء بالأمثلة على ماأقول...وسآتى بنماذج اذا ماسمح الوقت.


    وعلي كل حال أختي لا أرى ان رقة النسيم تعيبه ، ولا اندفاع السيل يعيبه ، فنحن نحتاج لهما معاً ولا يحل أحدهما مكان الآخر .

    أما الأدب النسائي والذي لم افهم سياق ايراده هنا ، فهو موضوع طويل ولكن دعيني أقول بأن الأدب النسائي ( أقصد الذي تنتجه نساء ) لا يكون بالضرورة أدباً يبشر بالمفاهيم الإنسانية التي تساوي بين البشر باختلاف الوانهم وانواعهم وأجناسهم وأديانهم بل بالعكس يمكن ان يكرس للسلطة الذكورية وثقافتها وتفريقها بين البشر رجالهم ونسائهم .

    نعم أختي العزيزة
    اعرف ان أوضاع النساء في السودان صعبة جداً .. وأعرف ان القوانين في السودان تصادر حقوق كن قد اكتسبنها بنضالهن الشاق ولا تفرق في ذلك بين المرأة في شرق السودان أو وسطه ، غربه ، جنوبه أو شماله ، كلهن يرزحن تحت وطأة الفقر والجوع والحرب والاضطهاد ، وأن رجل السودان يعاني الأمر نفسه ـ بالطبع ان نساءه يعانين بشكل مركب ومضاعف ـ لذا أختي أطالب بان ندافع جميعاً عن حقوقنا التي أوردها ميثاق حقوق الإنسان من الحق في الحياة والأكل والمسكن إلى الحق في التعبير والاعتقاد .. دون إكراه أو إدانة من أي كائن من كان . ولا اعتقد ان المشاركة في هذه البوستات الملغومة وتبادل الادانات والاتهمامات مع الاخرين / ات سيغير من هذا البائس ، بل بالعكس سيكرس لواقع اشد بؤساً يصادر فيه الحق بالاختلاف والحق في التعبير الآمن عن الرأي والفكر .
    أو اسمحي لي مرة أخرى أختي بالاختلاف معك حول إدانة الآخرين .. أنا صادقة وهم كذلك .. فقط هم يرون الأمر بشكل مختلف ولكي اعرف كيف يرون الأمر علي ان أضع أحكامي وإداناتي جانباً وأتي للحوار متجردة من بدلة القاضي والجلاد في محاولة لمعرفة أين يكمن صواب فكرتهم وأين يكمن خطأ رأي .

    لا أظن أختي بأننا في حاجة لنسف الرؤوس بل بحاجة لنسف المفاهيم التي تحاول ان تبقى الواقع كما هو كما ذكرت .. فهذه الروؤس تحتاجها لنسمع ونتعلم ونكتشف ونطور رؤانا .. وليس هناك خسارة افدح من أن يضيع رأس بسبب افكاره حتى وان كنت اختلف مع تلك الأفكار ، فالحرية لنا ولسوانا كما قال الشعار الجمهوري .
    قبل مغادرتي لي طلب بسيط لو استطعت تحقيقه ساكون شاكرة وممتنة لك كثيراً
    اعناني من شح المراجع فيما يتعلق باحوال واوضاع النساء في السودان بالطبع لدي تقارير التنمية البشرية .. ولكن ان كنت تملكين أي احصاءات او دراسات ساكون شاكره لو زودتني بها .. بريد الالكتروني على البروفايل .

    احترامي وعميق مودتي


    الاخ بشاشة
    سلام
    ساعود للرد عليك لاحقاً
    عذراً للتأخير

    (عدل بواسطة الجندرية on 02-11-2003, 02:21 PM)
    (عدل بواسطة الجندرية on 02-11-2003, 03:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 03:45 PM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: الجندرية)

    الاخ بشاشا

    تحياتي

    حول مسألة الاستيراد
    خصوصا المفاهيم

    الا تعتقد إن التراث الانساني كله إرث لنا وإن الافكارالانسانية لاتعرف الحدودالسياسية أو الثقافية
    وإن الهوية كمضمون معقد يشمل كل طبقات الهوية(من الاسرة، المنطقة، القبيلة، البلد، الثقافة،والتعليم، العالم) كلها مكونات لنا

    لو كان الاستيراد مصيبة سيكون أولها هذا المنبر والانترنت الذي أخترعته أفكار غربية
    اليرو سنتريزم والافرو سينتريزم والاسلامو سينتريزم
    لن تحل أشكال إننا نعيش في عالم متداخل متشابكة العلاقات الثقافية والبشرية فيه
    حيث لا أستطيع تفسير لماذا تعجبني روايات ماركيز الكولمبي أو رقصات السالسا البرازيلية
    أو تدهشني أفكار غاندي الهندي حول المقاومة السلمية، أو ماركس اليهودي الالماني في تحليله للنظام الرأسمالي
    لا أستطيع تفسير أعجابي بكتابات جومسكي ,إدورد سعيد الامريكين
    وحكمة فرح ودتكتوك، وشعر الهادي صديق
    وصوت أبوعركي، أوسالف كيتاالمالي
    هل هذا أستيراد أم هومحيط فكري وأنساني يعايشه الأنسان المعاصر في القرن الواحد والعشرين
    وله كل الخيارات في تبني مايراه مناسبا ومفيدا لبيئته
    وفي هذه الحالة موضوع الجندر كمفهموم والتجربة النسوية التي تواجه أشكال مختلفة للقمع من ثقافات العالم الذكورية المختلفة
    ليس أستيرادا بل هي محاولة من المحاولات من نساء العالم لفهم ظاهرة القمع الذكوري التي أمتدت عبر القرون
    لأيجاد حل لها
    فما هو العيب في ذلك؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 04:57 PM

Tumadir
<aTumadir
تاريخ التسجيل: 23-05-2002
مجموع المشاركات: 14699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: أحمد أمين)

    بشاشة

    قدم الدكتور ريتشارد لوبان..الاستاذ بجامعة رود ايلاند المتخصص قى تاريخ السودان القديم والحضارة المروية ، محاضرة فى متحف الفنون الجميلة فى بلدنا هنا
    محاضرة شيقة عن العلاقة بين قدماء النوبيين السودانيين و المصريين "الفراعنة".. جاءت جل معلوماته مصحوبة بالصور والنماذج....

    هذه المحاضرة تركت علامات محيرة فى اذهان الحاضرين عن سر انتقال السلطة من الاسود الى الابيض ومن الانثى الى الذكر...وكيف انعكست القيم الاجتماعية والطبقية والنوعية ...

    فقد ظهرت امراة بيضاء تمشط شعر ملكة سوداء...وتقوم بخدمتها...قى اكثر من رسم واحد وفى اكثر من "اسرة"

    بينما احتشد بلاط الملكات السوداوات بجيوش من الذكور السود...والخدم البيض

    وقد ذكر انه فى ظرف مائة عام من ذلك الزمن تفوق عدد ملكات النوبيين السود...على عدد الملكات فى بقية العالم
    .وممكن تمشى الانترنيت تشوف كتبه:

    ٌRichard Lobban


    وهو رجل خواجة ود قبايل علش فى السودان كثيرا واحبه ويتحدث باللهجة السودانية والنوبية...بطلاقة لاتقل عن تحدثه الانجبيزية


    المهم يا بشاشة انا اتفق مع د.حيدر بدوى صادق...بحاجة رواد البورد الى مساهماتك فى هذا الموضوع...زالاستفادة من علمك وتحليلاتك واكتشافاتك

    "يعنى ببساطة اطلع من البوست دة وخلينا نستفيد منك اكترفى بوست الحضارة النوبية"
    just kidding
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-11-2003, 10:15 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Tumadir)

    دكتور حيدر
    تحياتي وكتر الف خيرك لتلخيص النقاط الواردة في البوست اعلاه.اما البديل فهو العودة لدنقلا مش سنار!

    لانو حبل التواصل مع ذاتنا السودانية انقطع هنا!

    دنقلا هي اخر المعاقل وبوابة "التساب" ذي ما قالChancellor Williams في كتابو Destruction of Black Civilization.

    اضطهاد المرأة هو جزء من كل ولن يستقيم ظل وضعيةالمرأة المعوج ما ظل عود الهوية اعوج!

    Chancellor Williamsزار السودان ايام عبود وكالعادة اساوا معاملتو وهو حكي استغرابو لي ناس سود ذيو يقولوا ليه نحن عرب بي كل عنجهية!


    الاخ محمد سبيل
    شكرا جزيلا للاقتراح وانشاء الله حاحاول اعمل بيه بعد الموسم "الكريسماس" بقصد ظروف العمل واليوم اخر يوم لي هنا وبعد اليوم حامر علي البور ايام الاحد بقدر الامكان.



    الاخ احمد امين

    طبعا لا بد نستلف من الاخرين لانهم وصلو الوصلو ليه ده بالاستلاف مننا!

    الشرط الوحيد انو ما نستلف يتم تطويعوا طبقا لواقعنا.

    ده بي دورو افتراض من عندي لاننا كشعب سوداني نعيش في تيه ما بعده!

    نحن كمن يتمدد علي ظهره في قاع هوة سحيقة لاندري اين نحن او من اين اتينا!

    ده وضع صعب الواحد يفرز ما بين المحلي والمستورد!

    كمثال فقط معظم حاجاتنا نحن فعلا الي اليوم مفتكرنها عربية!كنتاج طبيعي لي ناس بتوهمو روحهم عرب!

    مع انو العكس هو الصحيح!

    ايو معظم حاجات العرب في الاساس هي حاجاتنا ذي اللبس والطهور...الخ!



    الاخت الحبيبة تماضر
    دكتور لوبان بعرفو اتكلمت معاهو مرة واحدة في 97.بالمناسبة اسمو عبد الفضيل وزوجتو اسمها السوداني مهيرة هي الرئيسة الحالية لو ما خانتني الذاكرة لجمعية الدراسات السودانية المعروفة جدا.

    اهان بالمناسبة دي احكي ليكي قصة طريفة حصلت لي في-القاهرة كواحد من المشاركين في مؤتمر الجمعية الاستضافته الجامعة الامريكية في القاهرة.

    المهم ورقتي كانت الساعة 7م وصلت القاهرة الساعة 5م تقريبا وقوموا ياالمصريين اطبلوني في المطاربحجة التأشيرة بعد ما دورتها معاهم "كالعادة"رغم احتاج ناس الجامعة.

    المهم لميت لي في نوبي مصري قال لي وردي حيكون في هلتون القاهرة.

    طبعا لمان فكوني من المطار بعد الساعة 10م قمت فاكي البيرق علي الهلتون.

    انا اصلا سايقك للحتة دي:

    لمان سألت موظف الاستقبال حفلة وردي وين الراجل بكل برأة سألني وردي ده يطلع شنو?!!!!!!

    طبعا استغربت جدا!

    لمان اتلفتا لقيت ليكي محمدية نازل السلم اللي علي بعد "اشبار" من المصري اللي حتي الصوت العالي لي غنا وردي الغريب علي اذنو مالفت نظرو!

    طبعا شفت لي كرسي وتربيزة وقعدت اقرأ ورقتي الكانت بعنوان:

    The Fallacy Of Sudan Arabism

    وبعد داك سرحت في شريط حفلة وردي في اديس واسترجعت ترهات "الوطن العربي الكبير والوطن العربي الصغير" او جمل الطين وحزب الاشقاء....الخ!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2003, 01:51 AM

Tumadir
<aTumadir
تاريخ التسجيل: 23-05-2002
مجموع المشاركات: 14699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Bashasha)

    عبد الفضيل الماظ ومهيرة بت عبود ..اصحابى والله...وبضمنهم زى ما بضمن جناى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2003, 06:12 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: Tumadir)

    مفهوم الجندر كما اتي في قواميس مختلفة
    ----------------------------
    GENDER Bible Study
    - International Standard Bible Encyclopedia -
    GENDER Definition

    GENDER jen'-der (yaladh, `abhar; gennao): "Gender" is an abbreviation of "engender." In Job 38:29 yaladh (common for "to bear," "to bring forth") is translated "gender" (after Wycliff), the Revised Version (British and American) "The hoary frost of heaven, who hath gendered it?" margin "given it birth." In 21:10 we have `abhar (either the Piel of `abhar, "to pass over," etc., or of a separate word meaning "to bear," "to be fruitful"), translated "gendereth," "Their bull gendereth, and faileth not"; in Le 19:19, rabha', "to lie down with," is used of cattle gendering. In Ga 4:24 the King James Version we have "Mount Sinai, which gendereth (gennoa, "to beget") to bondage," the Revised Version (British and American) "bearing children unto bondage" (like Hagar, Abraham's bondwoman), and in 2Ti 2:23, which "gender strifes," i.e. beget them. W. L. Walker

    -----------------
    Webster's 1913 Dictionary


    \Gen"der\, n. [OF. genre, gendre (with excrescent d.), F.
    genre, fr. L. genus, generis, birth, descent, race, kind,
    gender, fr. the root of genere, gignere, to beget, in pass.,
    to be born, akin to E. kin. See {Kin}, and cf. {Generate},
    {Genre}, {Gentle}, {Genus}.]
    1. Kind; sort. [Obs.] ``One gender of herbs.'' --Shak.

    2. #######, male or female. [Obs. or Colloq.]

    3. (Gram.) A classification of nouns, primarily according to
    #######; and secondarily according to some fancied or imputed
    quality associated with #######.

    Gender is a grammatical distinction and applies to
    words only. ####### is natural distinction and applies
    to living objects. --R. Morris.

    Note: Adjectives and pronouns are said to vary in gender when
    the form is varied according to the gender of the words
    to which they refer.

    \Gen"der\, v. t. [imp. & p. p. {Gendered}; p. pr. & vb.
    n. {Gendering}.] [OF. gendrer, fr. L. generare. See {Gender},
    n.]
    To beget; to engender.

    \Gen"der\, v. i.
    To copulate; to breed. [R.] --Shak.

    --------
    WordNet Dictionary

    WordNet Dictionary Definition:
    [n] the properties that distinguish organisms on the basis of their reproductive roles; "she didn't want to know the ####### of the foetus"
    [n] a grammatical category in inflected languages governing the agreement between nouns and pronouns and adjectives; in some languages it is quite arbitrary but in Indo-European languages it is usually based on ####### or animateness

    -------------

    hyperdictionary.com

    Definition: a cultural construct consisting of the set of distinguishable characteristics associated with each #######.

    ---------------

    The American Heritage® Dictionary of the English Language, Fourth Edition


    gender \'jen-dur\ n, pl
    [ME gendre, fr. MF genre, gendre fr. L gener-, genus birth, race, kind, gender - more at KIN] (14c)
    1 a: a grammatical category used in the classification of nouns, pronouns, adjectives, and, in some languages, verbs that may be arbitrary or based on characteristics such as ####### or animacy and that determines agreement with or selection of modifiers, referents, or grammatical forms.
    b: one category of such a set.
    c: the classification of a word or grammatical form in such a category.
    d: the distinguishing form or forms used.

    2:sexual identity, especially in relation to society or culture.

    3 a:the condition of being female or male; #######.
    b: females or males considered as a group: expressions used by one gender.

    ---------------
    The Collins English Dictionary © 2000 HarperCollins Publishers

    gender
    noun
    1 a set of two or more grammatical categories into which the nouns of certain languages are divided, sometimes but not necessarily corresponding to the ####### of the referent when animate See also: natural gender

    2 any of the categories, such as masculine, feminine, neuter, or common, within such a set

    3 (informal) the state of being male, female, or neuter

    4 (informal) all the members of one ####### example: the female gender
    [ETYMOLOGY: 14th Century: from Old French gendre, from Latin genus kind]
    'genderless adjective

    ----------------

    thefreelibrary.com
    gender
    Gen´der Pronunciation: j?n´d?r
    Noun 1. gender - a grammatical category in inflected languages governing the agreement between nouns and pronouns and adjectives; in some languages it is quite arbitrary but in Indo-European languages it is usually based on ####### or animateness grammatical gender grammatical category, syntactic category - (grammar) a category of words having the same grammatical properties feminine - a gender that refers chiefly (but not exclusively) to females or to objects classified as female masculine - a gender that refers chiefly (but not exclusively) to males or to objects classified as male neuter - a gender that refers chiefly (but not exclusively) to inanimate objects (neither masculine nor feminine)
    2. gender - the properties that distinguish organisms on the basis of their reproductive roles; "she didn't want to know the ####### of the foetus" sexuality, ####### physiological property - a property having to do with the functioning of the body maleness, masculinity - the properties characteristic of the male ####### androgyny, bisexuality, hermaphroditism - showing characteristics of both sexes femaleness, feminineness - the properties characteristic of the female #######

    Examples from classic literature:
    Therefore, it is either DER (the) Regen, or DIE (the) Regen, or DAS (the) Regen, according to which gender it may turn out to be when I look. context
    In reading he grasped a word in its entirety; but when he spoke the words he had learned from the books of his father, he pronounced each according to the names he had given the various little bugs which occurred in it, usually giving the gender prefix for each. context
    I subsequently found out that the fabric they were engaged in making was of a peculiar kind, destined to be worn on the ######### of the females, and through every stage of its manufacture was guarded by a rigorous taboo, which interdicted the whole masculine gender from even so much as touching it. context

    ----------------
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2003, 08:07 AM

أبوالزفت
<aأبوالزفت
تاريخ التسجيل: 15-12-2002
مجموع المشاركات: 1546

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2003, 10:38 PM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    بشاشة

    تحية طيبة


    أنا ما زلت عند رأيي السابق و هو أنك و ياللأسف ما زلت تغرد خارج السرب، و أود أن ألفت انتبهك الى أن عنوان هذا البوست و محتواه عن مفهوم الجندر و تطبيقاته المختلفة و ليس غير ذلك . لذا أرجو منك تركيز النقاش و بعيدا عن اسلوب استعراض العضلات الفكرية الذي تمارسه الأن حول موضوع البوست فقط و كما اقترح عليك عدد من المشاركين/ات كتابة بوست منفصل عن الحضارة النوبية القديمة و وضع المرأة خلال تلك الفترة .

    فأرجو منك اذا لم يكن لديك المعرفة الكافية بموضوع الجندر ، الشئ الواضح بالنسبة لي تماما ، و هو ليس عيبا أو نقصا أن لا تحاول أن تجرف موضوع النقاش الى مجرى آخر لا طائل منه. فدكتور نزار و رغم اختلافنا الكبير معه في رؤيته لموضوع لجندر الا أنه اجتهد و بحث فيه و صار ملما بكل تفاصيله و هنا يتضح الفرق الشاسع بين ما جئت به و ما جاء به دكتور نزار حول هذا الموضوع.

    Quote: انا ارفض بشدة هذا الطرح الجندري الدخيل علي قيم التكافل والاحترام المتبادل ما بين الرجل والمرأة!


    هل لك أن توضح لنا و بالتفصيل ماذا تقصد بكلامك هذا و كيف يمكن للطرح الجندري أن يكون عامل هدم و هو أصلا مجموعة من الأدوات التحليلية التي تهدف الى اقامة علاقة أكثر توازنا و عدلا بين الرجل و المرأة و ما بينهما من موارد. الرجاء أعطاءنا نموذج معين و تطبيق أدوات الجندر عليه حتى تتضح لنا الصورة بشكل علمي و ممنهج بدلا عن اطلاق أحكام عامة لا تفيد أحدا.


    Quote: لو كده البشرية ما كانت سمعت بي حتشبسوت نفرتيتي امانتاري كنساء دولة من الطراز الاول!

    ولا الكنداسي"الكنداكا" الازهلت الرومان وكيف كل العالم القديم ردد باعجاب بطولتها وهي تقود جيش السودان المروي وتشارك في القتال في الصفوف الامامية!


    أنت بقولك أن المرأة السودانية قد حكمت السودان و العالم على آسره تغفل ذكر حقيقة هامة و هي أنك تتحدث عن صفوة ، امرأة أو أثنتان حكمتا بعض الممالك القديمة و لكنك تغفل أن تذكر حال آلاف النساء اللائي كن كمجرد جوارى لهولاء الملكات و آسرى يخضعن في الحروب كأداة للمتعة و التسلية. نحن هنا عندما نتحدث عن الجندر و أهميته نرمي أساسا الى ترقية المجتمعات المهمشة من رجال و نساء و بالتركيز أكثر على المرأة الفقيرة الكادحة و أنت تأتي لتتحدث لنا من برجك العاجي عن الملكات اللائي حكمن السودان القديم! نحن نتحدث من مفهوم الجندر و بنظرة أكثر شمولية عن أدوات تقسيم الأدوار، تكافؤ الفرص، و ملكية الموارد و أنت ما زلت تغرد خارج السرب بالتباكي على أطلال ملكات السودان القديم. واقع المرأة في السودان الأن اليم و موجع و أنت بدلا من الاعتراف بذلك ما زلت تتغنى بالملكات و قصورهن و تغفل و كما ذكرت رودا أن هناك نساء في السودان يتغطين بالطين ليسترن أنفسهن من ذل الفقر و الحاجة! لا أقول و كما ذكرت سابقا أن الجندر هو العصا السحرية لكل هذه المشكلات و لكني قد خبرت و بطريقة عملية مدى فاعليته في رفع وضعية المرأة و بالذات الفئة الكادحة.

    حديثك المنصب كله بالحديث عن الملكات اللائي حكمن ممالك النوبة القديمة و اغفال حال النساء العاديات في تلك الفترة القديمة و الحالية يذكرني بقصتي مهيرة بت عبود و رابحة الكنانية و التي ناقشتها الأستاذة /نازك حامد في ورقة بعنوان المرأة السودانية و الحرب. مهيرة حظيت بكل هذه الذكرى التاريخية بالرغم من أن دورها اقتصر على الغناء و استحسان ما يقوم به الرجال الفرسان في حربهم ضد الأتراك عام 1821.على الجانب الآخر، رابحة الكنانية و التي عاشت في كردفان، غرب السودان أواخر القرن التاسع عشر الميلادي لم تجد قصتها بالرغم من ما فيها من جرأة منقطعة النظير و جلد و قوة تحمل ربع ما وجدته مهيرة. رابحة الكنانية و التي قطعت فيافي كردفان سيرا على أقدامها لمدة ثلاثة أيام متواصلة حتى تخبر جيش المهدي بتحركات هكس باشا ماتت قصة كفاحها لأنها امرأة من غرب السودان/منطقة مهمشمة لأنها وهو الأهم لم تعتمد على رجل لنقل ما تود قوله الى الامم المهدي. في حين حازت مهيرة على هه الشهرة كرمز وطني للمرأة السودانية لأنها تمثل الثقافة السائدة في تلك المنطقة و هو اختصار دور المرأة على استحسان ما يقوم به الرجال من أدوار البطولة و النضال.

    هل هي صدفة أن يجئ برهانك على المكانة الرفيعة التي نالتها المرأة السودانية في الحضارة القديمة بذكر ملكة أو اثنتين و تجاهل حال معاناة المرأة العادية أو المكافحة في تلك الفترة ،الشئ الذي ينافي أبسط معايير التنمية و الاحصاء، و قصتي مهيرة بت عبود ابنة الزعيم الشايقي التي صارت رمزا وطنيا لنضال المرأة السودانية لمجرد الغناء و تجاهل ما قامت به رابحة الكنانية بدور بطولي رائد كان حكرا على الرجال؟ و اذا سلمنا حقا بأن تيرمومتر نجاح المرأة في حقبة معينة يقاس بحالات فردية نادرة و ليس بالمستوى العام لكل النساء في تلك الحقبة ، اذن بماذا تعزي تدهور وضع المرأة السودانية الأن في كل النواحي الاقتصادية/الاجتماعية/الصحية/ و السياسية؟

    حأواصل انشاء الله

    (عدل بواسطة Nada Amin on 04-11-2003, 06:48 AM)
    (عدل بواسطة Nada Amin on 13-11-2003, 05:41 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-11-2003, 10:36 PM

Nada Amin

تاريخ التسجيل: 17-05-2003
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    نواصل

    بشاشة كتبت

    Quote: على المرأة السودانية وهي رائدة النساء في العالم باسره ان تتقدم الصفوف ذي مافعلت فاطمة احمد ابراهيم سليلة الكنداكا واول رئسة للاتحاد النسانئ من خارج اوربا بدل ما ترضي لي نفسها دور المتلقي والتابع الذليل للمرأة الغربية اللي تعتبر طفلة لا زالت تحبو بالمقارنة!

    الاستاذة فاطمة لا تقر هذا الطرح المهين لادمية المرأة بتركيزه علي المكون البيولوجي وتقديمها كنوع او "انثي" في مقابل "ذكر" مما يكرس الابعاد التناثليةالحيوانية علي حساب البعد الانساني.


    يا عزيزي بشاشة و مع اعجابي و تقديري الشديد لما قامت و تقوم به فاطمة أحمد ابراهيم من أنشطة تهدف الى ترقية المرأة السودانية الا أنك لا تستطيع أن تطالبنا اطلاقا بأن نقلد و نحاكي الأستاذة فاطمة في كل ما تقوم به و ذلك لعدة أسباب. أولها أن كل انسان هو كبصمة الأصبع لا يتكرر... لذا أرجوك لا تقل لنا مرة أخرى كونوا زي فاطمة و لكن قل لنا كونوا أنفسكم فقط!

    ثانيا و هو الأهم في دعوتك لنا أغفلت شيئا هاما و هو أن فاطمة من جيل غير جيلنا مما ينتج عنه فارق في رؤيتنا، تحليلنا، وطرق كل منا للمساهمة و لو الضئيلة في ترقية وضع المرأة في بلادنا . ففاطمة ضد كل شئ يتعلق بكلمة feminism و تعتبرها مرادفة للانحلال و التحلل الأخلاقي بغض النظر عن ما قدمته الحركة النسوية من اكتساب العديد من الحقوق للمرأة في العالم أجمع. و أنا ضد رؤية فاطمة تماما فالتلاحم و التواصل مع الحركات النسوية صار ضرورة في ظل عصر العولمة.

    أيضا أعرف أن النساء السودانيات في بلاد الشتات كن يأملن كثيرا في ريادة فاطمة لهن بعد خروجها من السودان في أوائل التسعينات و بالذات فيما يختص بتفعيل مساهمة المرأة السودانية في العمل السياسي و بناء السلام لكن أغلبهن خذلن في فاطمة التي ما فتئت تهاجمهن و بالذات الجيل الصغير من النساء.

    أما عن مسألة الخفاض و التي تعاني منها المرأة السودانية أشد المعاناة فدور فاطمة كامرأة رائدة ك في محاربتها أختصر على التصريح بأن السبيل الوحيد للقضاء على هذه الظاهرة يكمن في تعليم المرأة! و نست أو تناست أنها بهذا تحبط جهود العديد من النساء الناشطات في محاربة هذه الظاهرة بالاضافة الى أنه و مع ارتفاع معدل الأمية وسط أوساط النساء فعلي المرأة أن تنتظر طويلا ربما عشرات السنين حتى تستطيع القضاء على الأمية و من ثم عادة الخفاض . و من المعروف أن المدخل الصحيح للقضاء على ظاهرة الخفاض هو الوعي و ليس التعليم.

    (عدل بواسطة Nada Amin on 04-11-2003, 10:41 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2003, 01:50 AM

wd al geran
<awd al geran
تاريخ التسجيل: 08-09-2003
مجموع المشاركات: 670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    التحية لكل مجندرة و مجندر.

    (عدل بواسطة wd al geran on 05-11-2003, 01:52 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2003, 12:27 PM

أبوالزفت
<aأبوالزفت
تاريخ التسجيل: 15-12-2002
مجموع المشاركات: 1546

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    Grammar. A grammatical category used in the analysis of nouns,pronouns, adjectives, and, in some languages, verbs that may be arbitrary or based on characteristics such as s e x or animacy and that determines agreement with or selection of modifiers, referents , or grammatical forms. One category of such a set. The classification of a word or grammatical form in such a category. The distinguishing form or forms used.

    Sexual identity, especially in relation to society or culture.n. attributive. Often used to modify another noun: "Women entered graduate schools ... and encountered gender discrimination when they applied for the few academic positions"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2003, 02:19 AM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    العزيزة جندرية،
    تحية ،
    معذرة للتأخير فى الكتابة، فقد فقدت الحماس بعض الشى!

    لقد أخطا الأمام الشافعى و أصاب العالم أبن الهيثم، مثل القول لقد أخطأت الميتافيزيقا و أصابت الرياضيات! و طبعا كل هذا على نمط أن أخطأ عمر و أصابت أمراة!
    فوفقا للنظريات الصارمة و الجافة، ك(الوضعية) مثلا، هذا عين العقل...ألا أنة للأسف لا يمكننا أدخال (الظواهر) الأجتماعية الى المعامل...دون عزلها عن تاريخها...و هذا (أحد ألون الميتافيزيقا) فما العمل؟

    كتبت:
    Quote: (اتفق معك تماماً أختي في أن رهن الحريات الأساسية بأي شئ عدا الدستور والقوانين والنص الصريح فيها على هذه الحقوق وحق الدفاع عنها يعد مغامرة بحصول المواطنين / ات علي هذه الحقوق)
    وهنا لانملك أمام شياطين التفاصيل من حيلة...
    أى قوانين ياعزيزتى جندرية؟

    القوانين الوضعية التى تتفق مع الأعلان العالمى لحقوق الأنسان أم (سنتغالط) فى صلاحية بعض قوانين القرون الوسطى لكل زمان ومكان؟

    هنالك عدة بوستات دار فيها الحوار نفسة، مثلا بوست الدكتورة بيان الأخت روضة تعالى نبدأ من جديد
    و فى بوست الأستاذ سبيل الذى يتحدث فية عن حق المرأة فى الأرث...ساق الأستاذ خضر بعض الأسئلة الأساسية حول (أى قانون)

    فاحيانا (الأنشاء) سهلة و لكن عندما نأتى للتفالصيل تظهر (الشياطين)


    كتبت:
    Quote: ، من ضمن الحقوق الأساسية للإنسان ان يعتقد ما يشاء وان يكون له / ها الحق في التعبير عن رأيه / ها ومعتقده / ها وفكره/ ها دون ان يدفع/ تدفع ثمناً لذلك حياته/ ها أو حريته / ها أو كرامته /ها أو أمنه / ها ..لذا اعتبر حق الإنسان في التعبير عن فكره / ها دون ان يدان / تدان بأي شكل من أشكال الإدانة حق مكفول للجميع ؛ فمن حق الآخر ومن حقي ان اعبر عن رأي بأمان دون ان تنتهك حقوقي بمصادرة حياتي أو حريتي و دون أن أتعرض للإدانة بـ : الهوس أو الجنون أو الخبل أو الغباء أو الخروج عن الملة أو الكفر أو الارتماء في أحضان الغرب أو التشكيك في هويتي أو اتهامي بالاسترزاق أو التآمر على هدم المجتمع أو الكذب ، وغيرها من الأحكام التي يطلقها بعض المتحاورون / ات هنا بعضهم على بعض . فلا اعتقد أختي ان سلب الآخرين / ات حقهم/ ن في التعبير عن أفكارهم / ن بأمان دون التلويح لهم بالقائمة الجاهزة من الأحكام ـ التي تعد جرائم في حكم القانون أو الأخلاق ـ يعتبر دفاعاً عن الحريات الأساسية بل انتهاك لها في ظني ..

    لن يتعرض أحد للوصف أو الأتهام بالهوس أو الجنون أو الخبل اذا ما أعتقد ما يشاء..و عبر عما يعتقد بالطريقة التى يشاء. أنما نصف بالخبل و الهوس و الجنون من يدعى بدونية المرأة، فهو وصف جاد و بالحق....أذ من يعتقد هذا ويريد أن (يعبر عنة) فعلا يأتى تعبيرة عداء صارخ على أنسانيتى كمرأة و لدى كل الحق فى الدفاع عن نفسى، و بالأسلوب الذى أراة مناسبا!

    ومن يريد التعبير عن الاعتقاد هذا بسن القوانين المنطلقة من نفس الأعتقاد، و هذة القوانين تعنى أن نكون كنساء حيث نحن، لا يمكننا فعل كذا أو كذا...لأننا نساء، لا يمكننا نيل كذا او كذا لاننا نساء...ألخ ، هذا جنون.

    و من يملا الدنيا صياحا و كتابة بنفس الأعتقاد مناديا بألتزامى تلك التقاليد التى تكرس و تبشر(بدونيتى) هذا الهوس يا أختى جنرية.

    و هذا مرفوض.

    كتبت:
    Quote: أختي العزيزة في ظني ان مقولة الأمام الشافعي " رأي صواب يحتمل الخطأ ورأيهم خطأ يحتمل الصواب" ( بالمناسبة لم أوردها دقيقة في المرة الأولى ) اكثر انتماءً للحقوق والحريات الأساسية واكثر قرباً من أمانة الباحث / ة عن الحقيقة ؛ من مقولات عالم الرياضيات الحسن بن الهيثم التي أوردتها في نقطتيها الأولى والثانية

    Quote: 1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
    2/ أن يكون الاثنين كاذبين.


    فهذه تحاكم الآخر ولا تحاوره .. وهنا بيت القصيد ، الفرق بين إطلاق الأحكام وبين الإنصات للآخر في محاولة لاكتشاف وجه نظره ومحاورتها وليس محاكمتها.
    أبدا لا ادعى أختي بامتلاك الحقيقة المطلقة لمعرفتي وإيماني التامين بنسبية هذه الحقيقة لذا تجديني أميل لرأي الأمام الشافعي .

    لن أنصت لمن ينطلق بأنى دون، اذ ان هذة (مشكلتة ) و ليس خطأى ، هذة منطلقاتى و لن أحيد عنها.

    فالحوار المتمدين يكون مع من يحترم آدميتك...من لا يفعل ذلك فقد أعلنها عليك حربا...فتسلحى أذ أنها المعركة يا أختاة...و كونى مستعدة للبلاء الحس، فالعدو شرس و لن يألوا عن وئدنا جسدا أو روحا...وهذة الحقيقة.

    الأن ، الأمام الشافعى و غيرة من الأامة الأربعة هم دعامات الفكر الأسلامى السلفى و الذى تقول مبادئة...أن المرأة دون، و الرجل يمكنة أن يتزوج بأربعة نساء ، و يمكنة ضرب المرأة تأديبا، و ليس للمرأة مثلما للرجل فى الميراث ، و لا تقبل شهادتها كانسانة كاملة، و لا يمكنها السفر بمفردها ...الخ

    و هذا خطا.
    لأن المنطلق خطأ!

    أما أن الأنسان هو الأنسان ذكرا كان أو أنثى....هذا صحيح!

    كتبت:
    Quote: لم افهم أختي بشكل واضح قصدك من هذه الفقرة :


    Quote: 1/ والهوة بين علوم الرياضيات و علوم الميتافيزيقا في قيمة إثبات (صحة/ نبل) التساوي التام بين الرجل و المرأة
    منطلقا ، تساوى الهوه بين المناداة بهذة المساواة رجاء ... و برقة النسيم، أو خلعها خلعا، و كما يخلع السيل شتول
    نبات (العوير).

    و الأدب النسائى عزيزتى الجندرية ملىء بالأمثلة على ماأقول...وسآتى بنماذج اذا ماسمح الوقت.

    الرجل و المرأة متساويين فى أنسانيتهما... صح ( كما فى الرياضيات...)
    الرجل أعلى من المراة..محض ميتافيزيقا....أيمان!!!

    و طبعا أنا لا أؤمن بالتصالح مع الظالم ...

    كتبت:

    Quote: أما الأدب النسائي والذي لم افهم سياق ايراده هنا ، فهو موضوع طويل ولكن دعيني أقول بأن الأدب النسائي ( أقصد الذي تنتجه نساء ) لا يكون بالضرورة أدباً يبشر بالمفاهيم الإنسانية التي تساوي بين البشر باختلاف الوانهم وانواعهم وأجناسهم وأديانهم بل بالعكس يمكن ان يكرس للسلطة الذكورية وثقافتها وتفريقها بين البشر رجالهم ونسائهم .
    نعم يا أخت الجندرية، معاك حق فلم اكن دقيقة فى تحديد القول... أنما عنيت الأدب النسائى الثورى الذى أرتبط بحركة (الفمنست)


    عن المعلومات...معذرة فأنا بعيدة عن (محطتتى الدائمة)

    كتب الدكتور جوك عدة كتب ممتازة عن أحوال المراة جنوبا...
    عناوينها فى بوست يتحدث عن الرق ...

    Prof. Sondra Hale
    كتبت عن المرأة فى جبال النوبة

    و هنالك عدة لمواقع بها معلومات و أحصاءات قد تكون مفيدة ...

    http://www.crimesofwar.org

    U.S Committee for Refugees
    لا أزكر موقعهم...

    http://unstats.un.org
    بها أحصاءت من كل العالم أعتقد أنها مفيدة...

    (عدل بواسطة Roada on 07-11-2003, 04:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2003, 09:49 PM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    لعناية الاخ جمال ( هوبلس )
    مع التحية والاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2003, 11:09 PM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: الجندرية)

    الأخت الجندرية

    تحية، أتمنى أن تساهم بعض عضوات المنبر فى مؤتمر الدراسات السودانية القادم، و هذة دعوة الأوراق و العناوين.


    Sudan Studies Association
    www.sudanstudies.org Conference Announcement and Call for Papers
    Dynamics of Gender and Culture in Sudan
    23nd Annual Meeting of Sudan Studies Association
    May 28 - May 30, 2004
    to be held at
    Santa Clara University (www.scu.edu)

    Conference theme:
    Gender and culture are important dynamic phenomena underlying the
    militarization and polarization of Sudanese society due to the prolonged
    civil war. The cultures of Sudan are changing rapidly, partly due to a large and
    growing diaspora community of northern exiles and southern refugees, an
    enormous increase in internally displaced persons within Sudan,
    especially in Khartoum, and increasing access by many to international
    cultural media (internet, satellite television, etc.). Sudanese arts
    are flourishing, both in the country and abroad. Much of this artistic
    output is inspired by the horrors of the long war, and comments on the
    war itself. Religion, as a central element of many Sudanese cultures,
    has also featured prominently in discourses about war and peace. In
    northern Sudan Muslims are increasingly debating the content of Islam,
    and new voices are being heard. In southern Sudan, there is no doubt
    about the increasing influence of Christian discourses, but traditional
    prophets and diviners continue to thrive.

    Gender roles are important components of culture, and a number of
    Sudanist academics have pointed out that definitions of masculinity and
    femininity and the roles and identities of men and women have been
    changing rapidly all across the country and for many ethnic groups. The
    identities, for example, are central to recruitment and propaganda
    strategies of leaders in both the north and the south. The economic
    stagnation and dislocation of the country also generate new livelihood
    strategies for men and women: women in northern Sudan are increasingly
    becoming de facto landowners and economic operators. Women are becoming
    important political actors in southern Sudan. Finally, men and women in
    both north and south are producing new "scripts" for how to live
    meaningful lives; sometimes these "scripts" harken back to a
    "traditional" past, sometimes look forward to a "modern" future.

    How to submit abstracts:
    The Sudan Studies Association has been organizing annual conferences of
    academics, policymakers, Sudanese citizens and other interested persons
    for over 20 years.

    The Sudan Studies Association (SSA) seeks proposals for papers and
    panels that address various issues (past and present) related to the
    dynamics of gender and culture in Sudan. SSA welcomes proposals not only
    from Sudan specialists, but from experts on other African countries who
    may wish to pursue comparative analyses. Artists and musicians are also
    welcome to submit proposals for displays or performances, though space
    and time for these are limited.

    The tradition of the SSA conference is to give priority in timing and
    prominence of presentation to papers that address the theme of the
    conference, but papers on other issues relating to Sudan are also
    welcome.Abstracts of proposed papers (150-200 words) should be received
    by March 1, 2004.

    Please send to Michael Kevane, SSA program committee chair, Department
    of Economics, Santa Clara University, Santa Clara, CA 95053 tel
    408-554-6888, fax 408-554-2331, [email protected].

    A preliminary program will be announced on March 15, 2004. Late
    proposals for papers will be considered only if space is available.
    Proposals and paper abstracts submitted earlier will receive
    preferential treatment in scheduling. Acceptance for presentation will
    depend on the quality of the abstract and the judgment of the program
    committee. Small stipends of $200 are available for assistance to a
    limited number of graduate students (interested persons should contact
    SSA President Michael Kevane).

    Program Committee: Ali B. Ali-Dinar, African Studies Center, University
    of Pennsylvania; Carolyn Fluehr-Lobban, Colgate University; Martha
    Saavedra, African Studies Center, University of California at Berkeley;
    Michael Kevane, Santa Clara University, Jay O'Brien, California State
    University-Fresno.

    Local arrangements hosts: Michael Kevane, Department of Economics,
    Santa Clara University, Santa Clara, CA 95053 tel 408-554-6888, fax
    408-554-2331, [email protected] and Martha Saavedra, African Studies
    Center, University of California at Berkeley, Berkeley, CA, 94720

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2003, 04:05 PM

Roada


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر (Re: ABU QUSAI)

    دعوة لمؤتمر اخر ارجو ان يساهم فية المهتمين و المهتمات...
    و أرجو أن يشار: فية الأستاز هوبلس بورقة يناقش فيها آراءة النيرة


    Date: 20 Nov. 2003 14:27:00 -0400
    Subject: CFP: "Social Analysis" Special Issue on Sexuality in the Middle East and North Africa

    Social Analysis 49(3) Autumn 2005--A Call for Papers

    Reorienting Sexuality: Lessons from the Study of Sexuality in the Middle East and North Africa--A Thematic Issue of Social Analysis

    The European social-scientific investigation into sexuality has been predicated upon culturally and historically specific notions of what #######, sexuality and sexual behaviour are, and how to study them. In this thematic issue of Social Analysis we seek to contribute to a cultural and methodological critique of the field by adopting a regional focus on the Middle East and North Africa.

    For this purpose we invite contributions that explore sexuality and sexual
    behaviour--broadly defined--in the Middle East and North Africa. These may be both contemporary or historical studies, and may also focus on diasporic communities. We are open to contributions from any of the perspectives and methodologies of the social sciences and the humanities. We invite authors to consider the regional specificity of their research findings and their implication for the way we understand and study sexuality in general.

    Papers should be submitted to the special issue's editor, Allon Uhlman, at [email protected] by 1 January 2005, and should not exceed 7,000 words, including notes, citations, and references. Style requirements and other information can be found at: www.berghahnbooks.com/journals/sa. Further information about the journal, and about earlier thematic issues can be found at: www.arts.adelaide.edu.au/anthropology/social_analysis/socfrnt.html.

    Allon Uhlmann
    The Australian National University
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de