الدين السياسي والدول الإسلامية اكثر تطرفا وإرهابا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 10:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-05-2004, 10:30 PM

يونس منصور على-صنعاء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدين السياسي والدول الإسلامية اكثر تطرفا وإرهابا

    قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا ومن
    أحيا نفسا كأنما أحيا الناس جميعا ) صدق رسول الله
    قال رسول الله السيد المسيح علية السلام (على الناس المسرة وعلى الأرض السلام )
    صدق رسول الله
    وقال سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ( لو تهدم الكعبة حجرا حجرا أهون من سفك دم
    امرئ ) صدق رسول صلى الله علي وسلم

    آن من المعلوم بان العقلية العربية انطباعية تتأثر سريع مع الأحداث وتتفاعل
    معها دون النظر آلي الشي الصحيح آو الخطا بشرط آن يكون فيها كلمة إسلام وخاصة
    إذا كان حدث يتعلق بالغرب آو أمريكا وهذا من تركم العقلية المتطرف من قرون
    طويلة في الوطن العربي حتى جاء زمن روؤسا العرب أصبحت تعبأ بالدين السياسي ومثل
    هولا الشرذمة توجد في وطننا السودان والتي تستولى الحكم حاليا حتى
    اصبحوا يرون أنفسهم هم شعب الله المختار الذي أنزله لمحاسبة الناس في الأرض
    يقتلون من يقتلون يكفرون من يكفرون ولا يرون في ذالك إرهابا آو تطرفا بل صارة
    دعارة فكرية تفسد سلوك كل من يغترب منهم وهم في الأصل من مبد الدين السياسي
    الجديد بل يفتخرون بهذا الشي حتى أصبحت عادة لهم .
    ويمكن آن نصنف الإرهابي آلي نوعين:

    1- إرهابي يتفاعل مع التعبئة دون آي مصلحة آو معرفة الدوافع
    2- إرهابي متعصب ومتطرف يدفع الناس من اجل مصلحة شخصية ( سلطة آو شهرة آو حالة
    مادية )
    المتعصب والمتطرف هو في الأصل هو صاحب الفكرة ويدرجها تحت آي مسمى يرى فيه نقطة
    ضعف المجتمع الذين يتأثرون معه بسرعة وخاصة في الدول العربية وهى نقطة ثابتة
    ومنتشرة في الوطن العربي وخاصة في السودان يدغدغون بها مشاعر الناس برفهم
    للشعائر الدينية وهى كلمة ( الإسلام ) ويستغلون تجمع الناس عند المساجد
    ومعاهد تدريس القران ويعبونهم باسم الإسلام وذالك بتفسيرهم لبعض الآيات
    والأحاديث واقوال الصحابة على حسب أغراضهم الدنيوية . لان يرون المساجد
    والمعاهد وهى الأماكن آلتي يثرون فيها عليهم وهى اكثر الأماكن تخريجا
    للمتطرفين والإرهابيين الذين بعد ذالك تلبسهم هذه الفكرة ويتحمسون لمحاربة كل
    من يرى زعيمهم آو شيخهم خارج عن دينهم حتى يروى أنفسهم هم خلفاء الله في الأرض
    بل تصبح لديهم حالة من الجنون وهذه الحالة من التطرف والتعصب والإرهاب لا يمكن
    آن يتم علاجها ألا بنفس السلاح الذي شحن به وغسل به عقلهم.
    1- ولكن في الحالة الأولى ممكن آن يتم التفاوض مع هذا النوع بشكل مباشر دون
    الحاجة لشخص من نفس دينية ويتم دراسة الحالة آلتي دفعه للإرهاب حتى تعرف نقطة
    ضعفة لكي تعالج هذه الحالة ويرجع آلي المجتمع صحيح معافى وهى في نفس الوقت
    إذا لم يتم معالجتها بصورة صحيحة وسريعة وهو بكثرة التعبئة سوف يصبح من
    الحالة الثانية اكثر تعصبا وتطرفا ويتلبسة بعد ذالك هذا السلوك الغير سوى
    وتصبح لدية حالة من المرض المزمن .
    ومن الثابت هذا النوع من التطرف والإرهاب يوجد في وطننا بشكل يسير الغلق وأصبحت
    على عرش الحكم حاليا و جمعت آلاف المواطنين حولها وزجت بهم إلى محرقة الحرب
    دون أن يعرفوا ما هو الهدف من تلك الحرب ومن المستفيد من ذلك رغم من هذه
    التساؤلات الواضحة لا يدرون ألي أي جهة يتجهون وما هو الشي الدافع لهم وهم
    يسيرون عبارة عن جسم مخدر تم غسل دماغهم وتعبيتهم بتنفيذ أوامر شيخهم الذي
    اصبح الإله في الأرض وهو عبارة عن الرموت كنترول لهم. وان مثل هذه الحالات
    لابد أن يأتي دور المثقفين والمفكرين والإعلاميين في المرحلة المقبلة حتى
    ينهض المجتمع باكملة لمواجهة هذا الخطر والعمل الإجرامي الذي افسد كثير من
    أخلاقيات المجتمع وخاصة في واساط الشباب الذين أصبحت لديهم حالة من الهوس
    الديني الذي تم زراعة وتروجه منذ فجر89 في داخل السودان حتى صارة شبكة من بعض
    الدول الإسلامية تساند بعضها البعض في تروج و زرع هذه الفكرة أو السلوك في
    أوساط المجتمع لمحاربة كل من يرونه خارج عن النهج الذي يسيرون علية تحت ستارة
    الإسلام وهى الكلمة الوحيدة التي يكسبون بها مشاعر شعبهم حتى يظلوا على كرسى
    السلطة لفترة أطول
    يونس منصور على
    اليمن ــــــــــــــــ صنعاء
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de