صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 00:10 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2006م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-05-2006, 10:53 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة (Re: Kamel mohamad)

    Quote: صلاح أحمد ابراهيم (2)
    بـــــــــانورامــــــا انجـــــــاز أديــــــــب ســــــــــوداني

    احمد محمد البدوي

    مجتلى المعاظلات والمساجلات:-

    مظاهر الخلاف بين صلاح واقرانه ورصفائه من المعاصرين الذين جرت بينه وبينهم معارك ومبارزات مشتركة

    أو مقتصره على جانب واحد صار من وقائع التاريخ، صورة نهائية لتضاريس مجراه ليس من حق احد ان يتوسل

    الى تبريرها او تزويقها بالذرائع.

    صلاح وخصومه رجال على حظ من الوطنية والولاء لبلدهم عظيم، من اصحاب البذل والفداء أو المستعدين

    الذين دقوا صدورهم مرحبين بالبذل والفداء وتبعات البذل والفداء، فهو خلاف على وسائل خدمة القضية

    الوطنية وقضايا الشأن الثقافي.

    ومن ثم لا مناص من توخي الموضوعية، وامانة الاداء في التاريخ لمظاهر الخلاف بكل ما يحتدم فيها من

    صدام ورعود مدمدمة، ووضع الامر كله في سياقه. ويبدو أننا في تناول القضايا العامة، باسم العقلانية

    والموازين المنطقية ننطلق من خانة الإنفعال الشعري.

    وبعض الخلاف ناعم، ربما يخلو من اراقة الدماء مثل تناوله لشعر بازرعة (الصراحة 1954) باسم

    الواقعية، وفي البال منحى كمال عبد الحليم في شعره الملتزم، وسجاله مع سيد احمد الحردلو (الايام 1966).

    ومن الجانب الآخر حيث يخرج كتاب «البرجوازية الصغيرة» متضمناً مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها

    صلاح احمد ابراهيم وعلي المك، ومن بينها قصة لصلاح خلعت اسمها على عنوان المجموعة، يتصدى لها احمد

    علي بقادي وعمر مصطفى المكي في جريدة (الميدان 195 في مقال صارم عنوانه «صلاح احمد ابراهيم يتردى

    في الدرك الاسفل».

    وبعيد اكتوبر 1964، وصدور ديوان «غضبة الهبباي» بكل ما يحتشد فيه الجيشان، يتعارك مع عبد الرحمن

    الوسيلة (الايام 1966).

    ويبلغ المدى أوجه في الصحافة مع عمر مصطفى المكي (الصحافة 196 بكل صخب المعارك وراياتها الدامية

    و«تنبرها».

    * الكلام دخل الحوش.

    * وبيت شوقي الذي صار شعاراً لصلاح:-

    نحن اليواقيت خاض النار جوهرنا

    ولم يهن بيد التشتيت غالينا

    ولكن بعد مايو 1969، تتخذ المعارك سمتها السياسي البحت، وتبدو في صورة تجريدات عسكرية ضد العدو.

    صحيح ان صلاح احمد ابراهيم، منى بظلم بيِّن، من فرط تجاوز بعض الحملات حد القصد والعدل لما عراها قدر

    من الفجور، ولكنه صلاح احمد ابراهيم، لم يكن بعيداً عن (هبرات) التوحش والتفلت في معاركه وجولاته،

    ففي صراعه المحتدم ضد الحركة الشعبية وقطبيها: قرنق- منصور، كتب يقول عن منصور خالد في مجلة

    عربية:-

    (خلع سراويله ودخل الغابة)!


    ولو لم يكن هذا الكلام موجهاً ضد منصور خالد شخصياً، لما اوردناه في مقام الاستشهاد لأن منصور خالد،

    وهو من هو في مقام من تسمح اريحيته بايراد مثل هذا الكلام، في مقام الاستدلال، وان كان فيه مافيه. لا

    يبدو ان الظاهرة تمشي بالسرعة نفسها في الإتجاهين المتضادين!

    ولو قيض لصلاح ان يشهد ما آل اليه الحال الآن، لادراك ان الامر لم يكن يستحق كل ذلك الدم المسفوح.

    صلاح وجهاده الوطني:

    شارك صلاح احمد ابراهيم في نضال بلده من اجل نيل استقلاله، سواء على صعيد الاسهام الفردي، أو بوصفه

    منتمياً الى جماعة ما، وهذه المشاركة محصورة في تجربة الطالب صلاح احمد ابراهيم، وادت الى فصله من

    الدراسة في مدرسة حنتوب الثانوية وتهديد مستقبله، الى ان تم الحاقه مع زميله وصفيه (شيبون) بمدرسة

    المؤتمر في ام درمان، ثم واصل مسعاه في الجامعة إلى ان تحقق الإستقلال بل عرف طريقه إلى السجن، على

    الأقل مرة واحدة، قبل الإستقلال.

    وباستثناء محمد ابراهيم نقد، من بين قادة الاحزاب، وكلهم او جلهم من جيل صلاح، لا نرى بين رؤساء

    الاحزاب الآن من له مشاركة صلاح، فالترابي الذي تخرَّج من الجامعة (أى اكمل دراسته فيها) في العام 1954

    كانت له مشاركة بوصفه فرداً من الطلاب وعضواً في الحركة الاسلامية التي ولدت العام 1954، وكذلك الصادق

    المهدي، ولكن أيَّاً منهم لم يفصل من الدراسة ولا عانى من ويلات المشاغبة، ولا دخل السجن والهدف من

    المقارنة هو اكساب الصورة مدى من الوضوح يبرر خطوطها المائزة وألوانها: الاعتراف بهذه المآثر!

    ومما يكمل صورة المساهمة في الكفاح الوطني من اجل الاستقلال، ان صلاح احمد ابراهيم حرم من ان تُعيِّنه

    جامعة الخرطوم معيداً، وكان مؤهلاً لذلك. وكذلك حرم من ان يعين في وظيفة «سكرتير ثالث» بوزارة

    الخارجية، بعد تخرجه، وكان اول الخريجين الذين جلسوا لاداء امتحان الخارجية، ولم تشفع له مشاركته

    المشهودة في كفاح بلده، بل ان الأمم حديثة الإستقلال، تحرص وتعض بالنواجذ، على منح الوظائق للوطنيين

    أصحاب البذل، الذين لهم سجل حافل.

    على ان الاسهام الجوهري لصلاح لا يتبدى في اقوالٍ واعمالٍ فحسب وانما بفرض نفسه في صورة انسان صاحب

    شخصية تاريخية ودور استثنائي ألا وهو فاطمة احمد ابراهيم، الصحافية ورمز الحركة النسائية ومؤسستها

    في طورها الناضج، والبرلمانية، والشيوعية الذائعة الصيت، بوصفها نموذجاً للمرأة السودانية المسلمة

    في احسن اوضاعها من حيث السلوك، والزوجة الناهضة بأمر مسؤوليتها وتربية اولادها بعد رحيل الزوج،

    فصلاح هو الذي اقنع فاطمة وادخلها في حوش الحزب الشيوعي، (المجنونة، الدائرة الجهنمية).. وفي تأبين

    صلاح في لندن وقفت فاطمة واعترفت بذلك، كان صلاح يقول قبل ان اقدم فاطمة (لكم كان حزبكم حزباً رجالياً

    بحتاً).

    ولهذا إذا تكلم الناس عن اليسار والشيوعية، فصلاح بدوره في اقناع فاطمة، وترتيب انتمائها، سيكون في

    عين التاريخ، احد اصحاب العطاء التاريخي، وعندما وقفت فاطمة لتستلم جائزة الامم المتحدة، باسم

    تكريم الاتحاد النسائي، لأنه انجز ما بزَّ به كل الحركات النسائية في العالم الثالث، وبينها حركات

    أعرق، كان صلاح احمد ابراهيم في قلب المشهد يده في يدها.


    بيد أن جهاد صلاح، ودوره في العمل الوطني، ومشاركته في صنع استقلال بلاده، إنما هو جهاد اديب، وشاعر

    في المقام الاول، وليس بجهاد السياسي المحترف، والحركي الخارج من بيته ومن جلده محترفاً (التلف

    والهلاك). وان شئت جهاد شاعر، فيه امشاج من الصوفية والرومانسية والازدهاء بالأحلام البعيدة، والسذاجة

    الدالة على سلامة الصور.




    http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147500917
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة عوض محمد احمد07-05-06, 08:13 AM
  Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة وجدي الكردي07-05-06, 08:20 AM
  Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة bayan07-05-06, 08:39 PM
    Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة bayan07-05-06, 08:41 PM
      Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة حيدر حسن ميرغني07-05-06, 11:49 PM
        Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة bayan08-05-06, 00:49 AM
          Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة حيدر حسن ميرغني08-05-06, 00:59 AM
            Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة أيزابيلا08-05-06, 01:22 AM
    Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة عوض محمد احمد08-05-06, 11:32 AM
      Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة bayan08-05-06, 06:57 PM
        Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة Kamel mohamad08-05-06, 08:00 PM
          Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة Kamel mohamad08-05-06, 08:07 PM
            Re: صلاح احمد ابراهيم بين الشعر و السياسة فى ذكراه الخامسة حيدر حسن ميرغني08-05-06, 10:53 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de