لاهوت الوردة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 05:00 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشاعر اسامة الخواض(osama elkhawad)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-07-2006, 09:20 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: Salwa Seyam)

    عزيزتي سلوى
    ملاحظة ثاقبة
    شكرا لك
    وفي انتظار المعوكابي الذي اخفى عنا رده
    ارقدي عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2006, 04:14 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشيزوفرينيا الحسن موسوية:عن قتل الأب والأم (Re: osama elkhawad)




    الشيزوفرينيا الحسن موسوية:عن قتل الأب والأم

    قال عنا حسن موسى،رضي الله عنه وأرضاه،في تعليق له في بوسته "لاهوت الزرطة" اقصد "لاهوت الورطة"في ما ذكرناه عن والدنا "طيب الله ثراه"،وهو من عوام الناس،لكنه اشرف من عشرات من الذين ينتمون الى "الاقلية الهائلة" او الساحقة في ترجمة حسن موسى الركيكة,قال:
    Quote: بل وراجع الادب الغريب الذي بذلته أنت نفسك لقراء الاسافير بمناسبة وفاة والدك، وتأمل فيه من مشهد مولانا سيجموند فرويد وأظنك ستجد فيه شيئا يعينك على فهم حمى البنوة التي تنتابك من وقت لآخر.( شفت كيف؟).


    سبق لنا ان قمنا بالرد على هذا الاتهام الرخيص،والذي لا يراعي أحزان الناس ،وآلامهم،لكننا نعيد نشره مرة اخرى بمناسبة ما قال به حسن موسى في دعوته للمفاكرة لدعم سودان للجميع،وهي مفاكرة مشروعة جدا،لكنها تشير مرة اخرى الى عقلية القبضة الحديدية التي احتكرت حقوق نشر عباد الله من الكتاب،بدون مسوغ قانوني او متعارف عليه، وسنعود لذلك لاحقا.
    عاب علينا حسن موسى الحديث عن والدنا رحمه الله بقدر ما كان عف اللسان واليد,لكنه يبيح لنفسه الحديث عن أمه.قال حسن موسى في كلامه عن الاحسان القصة الطويلة الآتية عن أمه:

    Quote: وأظن أن في موقفي الساخر المشاتر شيئ من رعونة التعبير الجمالي الأناني مثلما فيه بعض من حكمة نافذة لأمّي خبرتها مرة في نهاية الثمانينات:
    كنا حضرنا لنقضي أيام العطلة مع أمي فأصابتنا أمطار 1988 الغزيرة التي هدمت البيوت في "الثورة". وفي الصباح ونحن ننشغل بفتح الجداول والمسارب لتصريف المياه عرفنا أن بيوت بعض الجيران قد هوت ولم يبق لهم مأوى. كان منظر الناس مؤثرا وهم في الشارع وقد جمعوا حولهم بعضا من متاعهم وعليهم حزن ووجوم وأهل الحي يواسونهم ويجودون عليهم بأنواع الكلام المباح من نوع "الجاتك في مالك ..الخ". كنت في الشارع حين رأيت أمي خارجة وهي تحمل أقداحا متراكبة عليها قرّاصة وطعام صنعته ذلك الصباح لفطور الجيران المكلومين. حين عادت سألناها عن أحوال الجيران فأخبرتنا بتفاصيل مصابهم. أذكر أنني قلت لها: يا حاجة أنحنا مسافرين بكرة، والصالون بتاعك دا فاضي. خلي الناس ديل يجوا يدخلوا فيه لغاية ما مشكلتهم تنحل. فقالت: انت مالك بيهم الناس؟ أنا وكت ما يحتاجوا لأكل وشراب بسوي ليهم أكلهم وشرابهم قدر قدرتي. خليهم يقعدوا في محلهم دا لمن يجو أهلهم يشيلوهم أو يلقوا ليهم دبارة تانية. وكنت في سورة الإحسان النصراني التي تملكتني قد عزمت على إقناعها بإيواء الاسرة المعروضة في الشارع أمام الدار، فذكرتها بأننا لم يبق لنا في السودان سوى يوم و ليلة، وأن إيواء هؤلاء الناس ممكن عمليا. أذكر أنها ألقت علي نظرة متعجبة وقالت: صحي، انتو بعد بكرة في فرنسا. لكن الناس ديل كان لحقت ودخلتهم في بيتي واستقروا وأبوا يمرقوا ما عندي وش أمرقهم بيهو. وهكذا انتهت محاورتنا القصيرة بدرس في دياليكتيك الاحسان طالما تأملت فيه وتعلمت منه الكثير


    يبيح حسن موسى لنفسه الحديث عن أمه "طيب الله ثراها"،بينما يعيب علينا الحديث عن أبينا طيب الذكر،وهو كلام كان يصب في تمجيده كرجل فاضل من عوام الناس،لكنه أحسن تربيتنا ،و كان رجلا فاضلا عفيفا و طيب القلب واللسان والروح.

    لكنها الشيزوفرانيا التي تبيح لنفسه فعل ما يراه عيبا في حق الآخرين. وينضاف الى ذلك عقلية التحقير التي تنطلق من عقلية دحر المخالف بأية طريقة،وهي عقلية –اضافة الى مكيافيليتها- لا تساهم في انتاج معرفة.
    فالتحقير سهل جدا جدا،لأنه ببساطة شديدة، لا يصدر إلا عن نفسية مريضة حاقدة، و"لسان زفر" لا غير.وهذا متاع مبذول لكل من في قلبه مرض.
    أضيف الى ذلك ان عقلية التحقير لم تنتبه الى ان ما بسطته كان فيه احتجاج على انتمائنا الى الختمية،وهو ما أعاق النمو الطبيعي لعائلتنا،لكنها عين التحقير التي لا تساهم الا في لوي عنق النص،جريا وراء انتصار رخيص.

    وحسن موسى في انسياقه خلف فرويد ،يتناسى ،في أحسن الاحوال،او يجهل في اسوأ الاحوال،النقد الذي وجه الى فرويد في ما يتعلق بنظريته التي تستند على الميثولوجيا والابداع،اكثرمن استنادها الى الواقع، اقول أنه يتناسى،نحاول ان نجد له احسن الفروض،وهو ما لا يقدر عليه حسن موسى في انسياقه المحموم،الى عقلية التحقير و"اللسان الزفر"،نقول النقد الذي وجه الى كلام فرويد حول عقدتي اوديب والكترا.
    وقد تناسى،ولا نقول يجهل،حسن موسى،ان الابداع لا يمكن ان يكون دون آباء،الله الا في ما قال به "باختين" عن كلام آدم باعتباره خارجا عن التناص،وهو ما نفاه القرآن في :
    Quote: وعلّم آدم الاسماء كلها"

    واذا كان قتل الآباء من المبدعين سهلا،فلماذا يتكئ حسن موسى على البوب آرت امريكي،
    وهو اتكاء مشروع،وعلى لوحات كثيرة سبقته؟
    ما أسهل التحقير ،لانه بضاعة مزجاة.


    ويبدو ان عقلية الاحتياطي المركزي والتحقير واللسان الزفر،هي التي اعطته
    Quote: امتيازات كبرى
    ،ضمن عقلية القطيع،و توظيف واستغلال الكاتب\ة لاخيه الكاتب,في سودان للجميع.ففي الوقت الذي تمت فيه تلتلة :
    عبد الماجد فرح يوسف
    لانه كتب كلمة
    Quote: السقوط
    ،
    وهي كلمة ذات حقل دلالي واسع جدا،لكن عقلية القبضة الحديدية اختارت أسوأها،
    في الوقت الذي اجبر فيه عبد الماجد فرح على تغيير عنوانه،نرى حسن موسى "يعير" بلا وزاع،مطلقا كلمات لا يكتبها ادنى متأدب،من امثال:

    Quote: أولاد الغلفاء كمان


    و

    Quote: كس ام الأثنولوجيا


    نختم كلامنا بتعليق بسيط قلناه عن سودان للجميع في ما يتعلق بحقوق النشر.في المفاكرة التي جرت حول احتكار حقوق النشر،لم تسمتع عقلية القبضة الحديدية لرأي كاتب ورائد في الاسافير وهو:
    الفاتح مبارك
    وغيره من الكتاب والكاتبات،وتم الاستماع الى رأي "العوام".

    وقد صدق كلامنا فقد تراخت القبضة الاسفيرية،ونشاهد الآن النشر المزدوج لبوستات نشرت في سودان للجميع،وتم نشرها في مراقد الخنازير والكلاب اي سودانيزاونلاين،ولم يتم حذفها كما حدث لنصيي الشعريين اللذين كانا ضحية لعقلية القبضة الحديدية التي لا يسندها أي عرف ولا قانون!!!!

    محبتي للجميع
    ارقدن\وا عافية
    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 17-07-2006, 04:17 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 17-07-2006, 04:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2006, 11:30 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشيزوفرينيا الحسن موسوية:عن قتل الأب والأم (Re: osama elkhawad)






    ملحق للشيزوفرينيا الحسن موسوية :عن قتل الأب والأم

    فاتنا ان نشير الى ان احتكار حقوق النشر ،يتطلب ان تكون المؤسسة او الجهة المعنية ،كما في حالة المؤسسات الاكاديمية والثقافية القادرة المقتدرة وغيرها ,تستطيع الايفاء بشروط احتكار النشر, أي أن توقع عقدا مع المؤلف يتضمن حقوقه المادية وغيرها من الحقوق.وهو ما لا يتوفر لسودان للجميع،الذي يستند على جهد طوعي،وهو جهد محمود ،سماه حسن موسى :
    العمل العام.

    وسبق ان قلنا لنجاة انها متطوعة،لكنها أنكر ت ذلك،ويأتي الآن حسن موسى ليثبت كلامنا.
    ما تقوم به نجاة جهد مقدر.لكننا في المقابل ما زلنا على تحفظاتنا على طريقة ادارتها للمنبر, في بداياته،قبل ان تتراخى القبضة الاسفيرية,ومن ضمن ذلك ما يتعلق بحقوق النشر.وتلك الفورة،حول احتكار حقوق النشر،كانت تنطلق حقيقة من ذهنية:

    Quote: شعرا ما عندكم ليهو رقبة.



    فمن يريد احتكار نصوص المؤلفين عليه ان يفي بحقوقهم المادية وغير المادية، عبر صيغة قانونية متعارف عليها.وعليه ايضا ان يقوم بما عليه من واجبات تتمثل في المكافأة المادية. وهو ما لا يقدر عليه موقع اسفيري ،يساهم فيه متطوعون كالصديق احمد المرضي ,والصديقة ايمان شقاف.

    وقد ضربنا مثلا بمحمود دوريش,وغيره من الكتاب من الذين ينشرون نصوصهم في مواقع ومجلات وصحف مختلفة،لان حقوق النشر هي من حق المؤلف،وليس الجهة الناشرة.

    المهم ان التجربة العملية اثبتت تراخي وانهيار القبضة الحديدية التي حذفت بعض البوستات استنادا الى ذلك التفكير الطوباوي.وبعد ذلك شهدنا الكثير من البوستات التي نشرت في سودان للجميع وفي موقع مراقد الخنازير أي سودانيزانولاين.

    تبقت نقطة اخرى حول امتيازات حسن موسى في تمتعه ب"انطلاقة" لا تقرها عقلية القبضة ا لحديدية عبر ايراده لالفاظ لم ترد ابدا في الخطاب السوداني المثقف،ولا يقول بها من به أدب ولو كان مثقال خردلة،وكان يمكن ان يقول بها في منفاه الجهنمي,لكنها عقلية القطيع ،لا غير التي سمحت له بما لا يجوز لغيره أو غيرها .

    ارقدن\وا عافية

    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 19-07-2006, 00:21 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2006, 00:10 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشيزوفرينيا الحسن موسوية:عن قتل الأب والأم (Re: osama elkhawad)


    كمقدمة لمقاربتنا لخطاب حسن موسى حول الهوية،وحول الحداثة ،والغرب،وارتباط ذلك بصدمتي الفقر والاستبعاد،والمفهوم القاصر للحداثة باعتبارها غربا ،او قل بحسب تعبير حسن موسى الركيك والانهزامي في آن،غربا موسعا،سنورد تحقيقا للبي بي سي حول الآراء المختلفة في ما يتعلق بالهوية في السودان،وقد اوردت في النهاية تلخيصا لرأي حسن موسى حول الهوية،وسنتبع ذلك بنقد لطيف لخطاب حسن موسى حول الهوية ،والذي يندرج بحسب تصنيف لطيف،ضمن تيار "نفي " سؤال الهوية"،ونفي الأزمة.

    وبعد ذلك نورد استطلاعا اجرته البي بي سي راي الشباب السودانيين الذي استطلعتهم حول "هوية السودان".

    *أوردت البي بي سي التحقيق التالي حول هوية السودان":
    ما هي هوية السودان؟
    أهو بلد عربي، أم افريقي، أم هو عوان بين ذلك؟
    سؤال بحجم مليون مليون ميل مربع، هي مساحة السودان الذي يغطي جسده المثخن بجراحات الحروب والإنقلابات السياسية والعسكرية، مساحة كبيرة من خريطة أفريقيا وكذلك الوطن العربي.
    نال السودان إستقلاله عن الحكم البريطاني في الأول من يناير/ كانون الثاني 1956، واختار زعماؤه السياسيون على اثر ذلك الإنضمام الى جامعة الدول العربية.
    ورغم أن القرار لم يثر آنذاك الكثير من الجدل حول مدى فائدة هذا الإختيار من عدمه، إلا أن هذا الجدل كان يظهر ويغيب بين أوساط السودانيين وفقا للمناخ السياسي المتقلب باستمرار في البلاد.
    غير أن سؤال الهوية عاد الى الواجهة، وبكثير من الإصرار والإلحاح في الاونة الأخيرة، كما أسهم في تأجيجه توقيع إتفاق السلام السوداني وما يحمله في باطنه من هواجس الوحدة أو الانفصال.


    وتزامن ذلك مع تعالي أصوات دعاة العروبة أوالأفرقة الذين وضعوا اطارا منظما لخطابهم، عقب التطورات التي وقعت على الصعيدين العربي والأفريقي، الأمر الذي زاد من أهمية هذا الخطاب، ورفعه درجات في سلم اولويات الاجندة اليومية للسودان الجديد، الذي بشرت به الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان يتزعمها الزعيم الجنوبي الراحل الدكتور جون قرنق.
    مشروعية السؤال:
    وعلى الرغم من ان الكثيرين يعتبرون أن سؤال الهوية يقع ضمن دائرة خطاب الصفوة، وانه لا يمس الحياة العادية للناس، الا ان البعض الاخر يجادل على أهمية السؤال بصفته مدخلا لرسم خريطة طريق جديدة للسودان يحتاج معها لحسم السؤال المعلق حول هويته.
    يقول عادل الباز، رئيس تحرير صحيفة الصحافة اليومية المرموقة انه يشعر بتوجس ازاء طرح هذا السؤال، معتبرا انه قد لا يدخل ضمن دائرة اجندة "اكل العيش" اليومية في السودان.
    يقول الباز في حديث مع بي بي سي، ان الجدل حول الهوية يثور وقت الازمات، وان مثل هذه القضايا تخرج عندما يصاب المجتمع بالاحباط، مشيرا الى ان الجدل حول الهوية احتدم في حقبة الستينات من القرن الماضي، ثم غاب وخفت حدته ابان السبعينيات ، قبل ان يعود ويظهر من جديد بعد اشتداد حرب الجنوب وظهور خطاب اسلامي في الشمال.
    يعتبر الباز ان سؤال الهوية وعلى الرغم من اهميته، فانه لا يسهم برأيه في حل قضايا السودان.
    وتساءل :" الى ماذا نريد ان نصل وهل هذه هي القضايا الملحة التي تواجه المواطن السوداني، هل اذا ذهبت الى الشارع وسألت عن الناس عن القضايا التي تشغلهم فلن يقول لك بالقطع ان الهوية هي ما يشغلهم، لذا فما الداعي الى اثارة سؤال ليس هو في اولويات تنمية وليس هو في اولويات مواطن بل قد لا يحتل المرتبة العاشرة في سلم الاولويات.
    ويحذر الباز من اثارة مثل هذه الاسئلة، قائلا انه اذا ما واصل السودانيون طرح مثل تلك الاسئلة فان دائرتها سوف تتسع لتشمل القبيلة ثم بطن القبيلة وفخذها حتى يتفتت السودان الى كيانات صغيرة.
    ولمساعد الامين العام للامم المتحدة الدكتور فرانسيس دينق وهو سياسي واكاديمي من جنوب السودان رأي آخر، إذ يرى ان سؤال الهوية هو سؤال جوهري، قائلا في حديث مع بي بي سي ان هناك حاجة لمراجعة ما سماه الخطأ التاريخي".
    اما فيصل محمد صالح، الذي يترأس تحرير صحيفة الاضواء اليومية، فيقول إنه لطالما تساءل عما اذا كانت قضية الهوية مفتعلة ام حقيقية ويضيف:"احيانا اميل الى الاعتقاد بأنها مفتعلة وان هناك قضايا اكثر اهمية يجب ان تثار ، واحيانا اخرى اشعر بان قطاعات كبيرة من المجتمع معنية بهذا الامر وبأنه من الاجدر مناقشتها وعدم تجاهلها".
    غير ان صالح يعتبر ان بروز مثل هذه الاسئلة يعكس بالفعل اننا في حال تقهقر، لأن الامة عندما تكون في حالة فعل حسب قوله فانها لا تلتفت الى مثل هذه المسائل.


    اما الدكتور منصور خالد مستشار الرئيس السوداني فيصف الجدال حول الهوية في السودان بأنه "عراك في غير معترك"، واضاف في حديث مع بي بي سي :"ليس هناك من ينكر ان السودان بلد تسود فيه الثقافة العربية، وان اللغة العربية هي لغة التواصل بين اغلب اهله، لكن السودان ايضا يضم ثقافات افريقية واعراق افريقية ولديه تاريخ قديم يعود الى بداية التاريخ".
    ومضى خالد الى القول :" هذا صراع مفتعل والغرض منه في واقع الامر خلق بؤر للتنازع لاستغلالها سياسيا".
    السودان والعرب:
    ويبدو أن أحد أسباب صعود سؤال الهوية والدعوات المطالبة بإختيار الهوية الأفريقية، مرتبط الى حد كبير بما يعتبره بعض السودانيين يأسا من العرب، وردا على ما يعتبرونه تعاليا منهم على السودانيين.

    يتندر السودانيون باقتراح قيل انه طرح حول تسمية الجامعة بجامعة الدول العربية والسودان
    ويؤسس الرافضون عروبة السودان لدعوتهم تلك على حديث متواتر عن رفض بعض الدول العربية مساعي السودان للإنضمام الى جامعة الدول العربية عام 58 بإعتبار أنه دولة عربية، ويتندرون على الإقتراح الذي طُرح بتسمية الجامعة "جامعة الدول العربية والسودان".
    ويستند البعض الآخر الى تعليق ساخر نُسب الى رئيس السنغال السابق ليوبولد سيدار سنغور يقول فيها إنه كان بامكان السودان أن يصير أفضل الأفارقه الا انه أختار أن يكون أسوأ العرب حسب رأيه.
    هؤلاء المطالبون بهوية أفريقية للسودان يدعمون موقفهم بالقول بأن الموسيقى السودانية لا تجد لها آذانا عربية تستمع إليها، بينما تحظى بإنتشار واسع في الوسط الأفريقي خاصة في شرق أفريقيا حيث يعتبر الفنان السوداني محمد وردي فنان أثيوبيا الأول.
    دعوات حاسمة:
    سؤال الهوية لا يبدو مرتبطا فقط بالنقاش حول ضرورة حسم هوية السودان فحسب، لكنه يتسع ليحمل في طياته دعوات الى الإنسحاب من جامعة الدول العربية، أو الإعلان عن الإنتماء كليا لأفريقيا على غرار ليبيا.
    غير أن آخرين يعترضون على ذلك قائلين بأنهم لا يرون مشكلة في إنضام السودان الى أي منظمة عالمية ومن ضمنها الجامعة العربية - لكن المشكلة هي أن تُعتبر عضوية السودان في جامعة الدول العربية ضمن محددات هوية السودان والسودانيين لأن في ذلك هضم لحقوق بعض مواطني السودان الذين يعتبرون انهم ليسوا عربا.
    الانسحاب من الجامعة
    الصحافي السوداني عمار محمد ادم، يتخذ موقفا صارما ورافضا للعروبة، ويقول إن السودان طالما عاني من الهوية العربية التي فُرضت عليه إبان موجة المد العروبي في الستينات، واعتبر ان الانتماء الى العرب بأنه إنتماء زائف.
    ويضيف :" لقد جُررنا جرا نحو العروبة، رغم انه ليس معترف بنا من جانب العرب، وفي اعتقادي فانه ليس لنا أي انتماء عربي الآن ، كما ان العرب لا يعترفون بنا"، حسب قوله. ويمضي آدم إلى القول :"ليس لنا من العربية سوى هذا اللسان، واللغة لا تعبر عن قومية معينة لان اللغة مكتسبة".

    ويقول آدم ان ما سماه السعي الى فرض العروبة على السودان مسؤول عن كل حروب السودان واضاف :" هذه العروبة تسببت في اندلاع كل أشكال التمرد في السودان، بدءا من حرب الجنوب ووصولا الى نزاع دارفور وشرق السودان .. الحرب في السودان هي الثمرة المرة لهذا الفكر العروبي".
    ويطالب آدم بانسحاب السودان من الجامعة العربية، قائلا :"أول قرار يجب أن يتخذ هو الخروج من جامعة العربية فنحن لم نستفد أبدا من هذا الانتماء بل على العكس سبب لنا المشاكل فقط". وما هو البديل برأي آدم؟
    يقترح آدم انتماء السودان الى منظومة القرن الافريقي او الى الاتحاد الافريقي. بيد ان

    الدكتور حيدر ابو القاسم الصحافي والاكاديمي يعتبر ان انتماء السودان الى المجموعة العربية لن يمثل اي مشكلة اذا تم ترشيده، قائلا ان الرفض الكامل للعروبة يعد نوعا من المغالاة والتطرف الذي يقع ضمن التوجه الافريقاني.
    افضل سبيل للتعامل مع قضية الهوية برأي رئيس تحرير صحيفة الأضواء فيصل محمد صالح هو الاعتراف بالتنوع والتعدد، لأن السودان ليس امة واحدة، بل شعب مؤلف من مجموعات بعضها قومي والاخرى في طور التشكل القبلي لكن ارادة العيش المشترك في هذا الوطن الذي اسمه السودان تؤلف بين الجميع حسب رأيه.

    أما الدكتور منصور خالد فيرى ان الهوية الجامعة لأهل السودان هي السودانوية ، اي الاعتراف بأن جميع أهل السودان سودانيون.

    في حين يقول الدكتور حسن موسى، الفنان التشكيلي والأكاديمي السوداني الذي يعيش في فرنسا إن هوية السودان الحقيقية هي مصلحته، معتبرا ان الانتماء فقط الى العرب يتسبب في مشكلات، كما يسبب الانتماء الى إفريقيا مشكلات أخرى. http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4752000/4752592.stm

    وقد رد لطيف على حسن موسى ردا شافيا ،في ما يتعلق بكلامه غير الواقعي -كما اثبت لطيف- في نفي أزمة الهوية،كما وردت اعلاه في تلخيص راي حسن موسى حول الهوية،وكما تبدى في مقالاته حول الدياسبورا والفنأفريقانية .
    يقول لطيف:
    Quote: في الجهة الأولى التي تخص العنوان في (1) أعلاه وهي جهة " نفي الازمة" يشير حسن موسى "وأعتقد أن مشكلة الهوية السودانية التي يطرحها الكثيرون على اعتبارها مشكلة السودان الاولى لا تستحق إلا الاهتمام المتواضع الذي يليق بها كسؤال ثقافي يخص الباحثين في سوسيولوجيا الثقافية".


    ويقول لطيف ردا على نفي سؤال الهوية عند حسن موسى:

    Quote: ولأن القوانين لا تزال تستثني سؤال الهوية،نريد أن نضع سؤال الهوية كمشكلة السودان الاولى.

    ومن جهة أخرى قد وجد سؤال الهوية التعزيز كله في أدبيات حركة تحرير شعوب السودان.
    وهو التعزيز الذي وجد صداه في ثقافة الاحزاب جميعها في الديمقراطية الأخيرة,وكذلك وجد صداه في وجدان الناس عمقا.


    ثم يعترض على "نفي الأزمة" كما تبدت في خطاب حسن موسى حول الهوية،مما سماه لطيف
    Quote: موقع الخطاب
    .
    لمزيد من المعلومات حول اعتراض لطيف الاساس على حسن موسى، راجع:
    http://www.sudaneseonline.com/sections/ihtiram/pages/ihti...abdelatif-elfaki.pdf


    أدناه استطلاع اجرته البي بي سي مع شباب السودان حول "الهوية السودانية":
    "شباب السودان.. والبحث عن الهوية"

    أجرت بي بي سي العربية استطلاعا للرأي في العاصمة السودانية الخرطوم بعنوان "شباب السودان... والبحث عن الهوية" وذلك ضمن سلسلة من الندوات التي اطلقتها في 5 دول عربية تحت عنوان "مستقبلك .. من يقرره".

    وقد أستطلع الاستفتاء اراء 500 شخص في السودان من الذكور والاناث تتراوح اعمارهم بين 20 و30 عاما ويزاولون اول وظيفة لهم بعد تخرجهم من الجامعة او ما يزالون طلابا جامعيين.
    وتناول الاستطلاع استكشاف آراء الشباب السوداني حول قضية البحث عن الهوية، وهي من أكثر القضايا التي تلقى اهتمام السودانيين، وتطرق ايضا الى آمالهم في ما يخص مستقبل بلدهم بالاضافة إلى قضايا أخرى.

    الهوية

    اختارت غالبية المشاركين (أكثر من 55%) الإسلام كأكثر هوية يشعرون بالانتماء إليها، فيما أكد ما يزيد على 30% من المشاركين انتماءهم إلى الهوية السودانية وقرابة 8% إلى الهوية الأفريقية و4% إلى الهوية العربية، في حين اختار 2% منهم الانتماء إلى الهوية المسيحية.
    وعندما طلب من المشاركين وصف شعورهم حيال الانتماء إلى بلدهم وإلى مجموعتهم العرقية، قالت النسبة الأعلى من المشاركين (أكثر من 46%) أن شعورهم بالانتماء إلى بلدهم أقوى منه إلى مجموعتهم العرقية.

    وأكدت نسبة متساوية تقريباً (أكثر من 40%) أن قوة شعورهم بالانتماء ينقسم بالتساوي بين بلدهم ومجموعتهم العرقية، في حين أشار ما يقارب 12% من المشاركين إلى أن شعورهم بالانتماء إلى المجموعة العرقية هو أقوى منه إلى بلدهم.
    ولدى سؤال المشاركين حول أكثر العوامل المؤثرة في اختيار الهوية، قال القسم الأكبر من المشاركين (45%) أن الدين هو أكثر العوامل تأثيراً.

    وحددت نسب أقل من المشاركين عوامل أخرى تراوحت بين الروابط العائلية والقبلية (أكثر من 15%)، والأصدقاء (أكثر من 13%)، والتعليم (12%)، والتوجهات السياسية (قرابة 6%)، واللغة (قرابة 4%).
    "زول"

    كما اظهر الاستطلاع ان النسبة الأعلى من المشاركين (24%) يعتقدون أن غير السودانيين يستخدمون كلمة "زول" (رجل أو رفيق باللهجة المحلية) لوصف شخص ما من السودان.
    في حين قال أكثر من 17% منهم إنه يشار إلى هذا الشخص على أنه سوداني، فيما اعتقد 10% أن السودانيين يوصفون بالكرماء.
    توجه الاستطلاع بسؤال إلى مشاركين من أربع مناطق جغرافية حول مدى المشاكل التي يواجهها كل منهم جراء الهوية.

    وأجابت الغالبية العظمى من المشاركين (79%) أن فئة الشباب هي الأكثر تعرضاً لأزمة الهوية، واعتقدت النسبة الأعلى من المشاركين (حوالي 43%) أن النساء معرضات أكثر من الرجال لهذه الأزمة.

    وفيما يتعلق بالدين، رأت غالبية المشاركين (أكثر من 56%) أن سكان جنوب السودان معرضون لأزمة هوية أكثر من سكان الشمال (14%) لمشكلة الهوية، كما اعتبر أغلب المشاركين (64%) أن الفئات الاجتماعية الدنيا هي أكثر تعرضا لأزمة الهوية.
    وأشار المشاركون إلى أن الحرب والصراعات والمشاكل الاقتصادية هي أهم المسببات لمشكلة الهوية

    في السودان وقد اتيحت الفرصة للمشاركين في الاستفتاء لاختيار اكثر من اجابة، وقد حصلت هذه المسببات على نسب متساوية قاربت 53% لكل منها، فيما اعتبرت الحاجة إلى التعليم (47%) ثالث أكثر المسببات لمشكلة الهوية في السودان.
    الحروب والصراعات 52.8%
    المشاكل الاقتصادية 52.6%
    عدم انتشار التعليم 46.6%
    عدم الاستقرار السياسي 44.2%
    التمييز السياسي / الاقتصادس / الاجتماعي 29.6%
    الاختلافات السياسية 25.4%
    غياب التسامح الديني 19.6%
    ندرة الموارد الطبيعية 5.6%

    وفي سؤال حول أكثر مناحي الحياة تأثراً بهوية الفرد، قال 28% من المشاركين أن فرص العمل والتعليم هما الأكثر تأثراً بهوية الفرد في السودان.

    ورفض 49% من المشاركين تماماً تغيير هويتهم بغية تحسين فرصهم، فيما عبر ما مجموعه 42% منهم عن رغبتهم بتغيير هويتهم.
    وبدت غالبية المشاركين متفائلين جداً (39%) بمستقبل السودان، بينما يرى (45%) انهم ايضا يشعرون بالتفاؤل.
    في حين كان المشاركون من ذوي الدخل المنخفض (ما يزيد على 41%) أكثر تفاؤلاً بمستقبل السودان من ذوي الدخل المرتفع (أكثر من 34%).
    المستقبل

    واعتبرت غالبية المشاركين (62%) أن فئة الشباب هي الأكثر تأثيراً في مستقبل السودان، في حين حظيت الحكومة السودانية بنسبة (21%)، والأمم المتحدة (9%).
    واتفقت الغالبية العظمى من المشاركين (85%) بدرجات متفاوتة على أن التقاليد العرقية والقبائلية قد تضاءلت بمرور الوقت.

    كما أجمعت الغالبية العظمى منهم (82%) بدرجات متفاوتة على أنهم راضين عن حياتهم الحالية.
    في حين أكدت الأغلبية العظمى (89%) بشدة على فخرهم بكونهم سودانيين، بينما وافقهم 8% من المشاركين بدرجة أقل.
    وترى نسبة متساوية ممن شملهم الاستبيان تعتقد بان فرص العمل والتعليم كانا الاكثر تأثيرا على ضوء التعريف بالهوية في السودان.
    فرص العمل 28.4%
    التعليم 26.8%
    المعيشة ومصدر الرزق 9%
    الامن الشخصي 8%
    التمثيل السياسي 6.8%
    الحصول على الخدمات الصحية 1.4%
    لا أعرف 19.6%

    وتباينت آراء الغالبية الساحقة من المشاركين (70%)، بدرجات متفاوتة، حول فكرة أن الحل الوحيد لإحلال السلام في السودان تتمثل في قيام دولتين الأولى في الشمال والثانية في الجنوب.
    وحول مسألة التنازلات في سبيل توحيد السودان، أبدت غالبية المشاركين (أكثر من 55%) استعدادهم للتسامح مع بقية الأديان بغية توحيد السودان.
    وفي المقابل، كشفت أقلية من المشاركين (قرابة 3%) استعدادها لتغيير تقاليدها، أو تقديم التنازلات فيما يخص الهوية العرقية أو القبائلية (5%).

    بينما اعتقد غالبية المشاركين (51%) أن توحيد السودان سيستغرق من 7 إلى 10 أعوام.
    من 1 الى 3 سنوات 13%
    من 4 الى 6 سنوات 25%
    من 7 الى 10 سنوات 51%
    لن يتوحد ابدا 11%

    وأكدت الغالبية الساحقة بشدة (75%) أو بدرجة أقل (19%) أنهم استمتعوا بالاختلاط مع سكان المناطق الأخرى في السودان والاطلاع على موسيقاهم وثقافتهم وأسلوب حياتهم.
    كما وافق معظم المشاركين (83%)، بدرجات متفاوتة، على أنه يتوجب على الفرد الحفاظ على التقاليد العرقية والقبائلية، واتفقت غالبية أكبر (96%) على أهمية الدين بالنسبة لهم.
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_4771000/4771932.stm[/B][/GREEN]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2006, 01:36 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)


    كان عبد الماجد فرح يوسف واحدا من المساهمين في هذا البوست ،
    وفي بوستات كثيرة,
    و كان واحدا من طاقم لاهوت الوردة،
    وافتقدته قبل فترة,
    و أجاب في مكان قصي ،
    كما اعتدنا منه في اخفاء اجابته.
    تعازيي الحارة لأسرته ولمحبيه واصدقائه .
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2006, 08:20 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    نرفع البوست لمزيد من القراءة
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2006, 00:31 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    ********
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 04:35 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    نرفع البوست بعد غياب،
    تمهيدا للكلام عن :
    كسم اميات حسن موسى
    و علاقتها ب:
    كس اميات نجيب سرور

    وهل لحسن،

    رضى الله عنه،

    مبرر في ان ينزلق الى هاوية الابتذال،

    في النقاش والحوار المعرفي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    محبتي للجميع

    ارقدوا عافية

    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2006, 05:05 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)


    *صورة لنجيب سرور ،في شبابه.
    ********************

    كتب حسن موسى ،
    في رد له على الاكاديمي و الكاتب والرسام المعروف:
    دكتور محمد ابراهيم ابوسبيب،
    والذي يعمل محاضرا في احدى الجامعات السويدية ،
    كتب حسن موسى :
    Quote: ما العمل؟
    ترى هل يستقيم هجران الاثنولوجيا لانقاذ الأفارقة؟
    "كـُـس أم" الاثنولوجيا إن كانت صيانتها تمدّد من واقع قهر العباد في أفريقيا أو في واق الواق..[وعبارتي لا بد ستخدش حياء الأخ الدكتور محمد عبد الرحمن أبوسبيب الباحث العاكف على فن الأفارقة في بلاد تموت من البرد حيتانها. لكن انت حياءك دا يا زول، هو الفنأفريقانية بتاعتك خلّت فيه حاجة يخدشوها؟؟]،

    http://www.sudaneseonline.com/sections/plastiic_arts/page...t_hassan-musa06.html

    لاحظ\ي رده المبتذل على د. ابوسبيب
    و اعترافه بخدش الحياء،
    واستبدال النقاش المعرفي ،
    بالشتائم المبتذلة.

    وقد كتب نجيب سرور ،
    في قمة ازمته النفسية لظروف تتعلق بالقهر ,
    وحساسيته المفرطة،
    كتب في تلك الظروف الضاغطة ديوانا شعريا في نقد الوسط الفني المصري،
    وسماه:
    Quote: كس اميات نجيب سرور
    .
    وقد نشره ،
    ابنه شهدي،
    الخبير بشئون الانترنت و التصميم ،
    وهو قد عمل مصمما ويبيا،
    للاهرام ويكلي.
    وقد نشرت البي بي سي ارابيك خبرا عن اعتقال ابنه لانه نشر ديوان ابيه انترنتيا:
    قالت البي بي سي ارابيك:

    Quote: وألقت الشرطة المصرية القبض على شهدي سرور، نجل الشاعر والمؤلف المسرحي والممثل الراحل نجيب سرور لنشره على شبكة الإنترنت قصيدة مثيرة للجدل كتبها والده منذ نحو ثلاثين عاماً.
    وقال محامي شهدي سرور إن موكله الذي يعمل كمصمم لصفحات الإنترنت في صحيفة "الأهرام ويكلي" الأسبوعية الصادرة باللغة الإنجليزية، قد ألقي القبض عليه يوم الخميس لنشره قصيدة والده الذي رحل في عام ثمانية سبعين.

    وقد داهمت قوة من شرطة الآداب منزل شهدي سرور وصادرت جهاز الكمبيوتر الخاص به، وبعض الأقراص المدمجة، وصحف ومجلات روسية، وأشرطة فيديو قالت الشرطة إنها تحتوي على أفلام إباحية.
    ووجهت له الشرطة تهمة حيازة مواد إباحية بهدف نشرها وتوزيعها.
    وأعلن حافظ أبو سعدة، محامي شهدي سرور، أن الشرطة قررت إطلاق سراحه بكفالة مالية، لكنه ظل محتجزاً رهن التحقيقات حتى مساء الجمعة.
    وقال أبو سعدة، إن هذه القضية هي محاكمة لشخص بسبب قصيدة كتبها والده الذي مات قبل أكثر من عشرين عاماً.
    يذكر أن نجيب سرور كان قد اعتقل في عهد الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.
    تحذير
    وصنف شهدي سرور قصيدة والده على موقعه على الإنترنت على أنها من "شعر الصدمة"، وحذر زوار الموقع من أنها تحتوي على عبارات "قد يعتبرها البعض غير مقبولة أو خارجة".
    وكان نجيب سرور قد كتب القصيدة التي أثارت جدلاً واسعاً في الفترة ما بين عامي تسعة وستين وأربعة وسبعين من القرن الماضي.

    ولم تنشر القصيدة بسبب شدة عباراتها وما تتضمنه من انتقادات قاسية لأشخاص حملهم نجيب سرور المسؤولية عن هزيمة العرب في حرب يونيو/ حزيران من عام سبعة وستين.

    وقد نشر شهدي سرور قصيدة والده على الإنترنت منذ نحو ثلاثة أعوام، ولا تزال القصيدة منشورة.
    .

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1673000/1673482.stm

    وقد تمت محاكمة ابنه ،وصدر عليه الحكم التالي،
    وليست لدي معرفة أذا ما كان ان الحكم القضائي قد تم استنئافه:

    Quote: اصدرت المحكمة حلكما على ابن نجيب سرور: في 30 يونيو 2002 أصدرت محكمة جنح السيدة زينب حكمها بحبس شهدي نجيب سرور خبير الإنترنت و ابن الشاعر الراحل نجيب سرور بالحبس لمدة سنة مع الشغل والنفاذ ودفع كفالة مالية قدرها 200 جنيه ، بعد إدانته بحيازة وتوزيع قصيدة العامية المعروفة ب " كسميات " التي كتبها والده الراحل بين عامي 1969 - 1974 .
    و رأت المحكمة في القصيدة - التي اتهم شهدي بنشرها على شبكة الإنترنت الدولية ، موقع الإنترنت ".net wadada"- عبارات مخالفة للآداب العامة !!.

    وعليه أصدرت حكمها السابق فى القضية رقم 14121 لسنة 2001 جنح السيدة ، وفقا للمادة 178 من قانون العقوبات التي تجرم حيازة المواد المنافية للآداب العامة بغرض التوزيع أو الاتجار بقصد إفساد الأخلاق.
    يأتي هذا على الرغم من أن الجهاز الذي تم ضبطه بمنزل شهدي ، لم يثبت اتصاله بشبكة الإنترنت ، كما لم يسفر فحص محتويات القرص الصلب "الهارد ديسك" عن وجود القصيدة التي اتهم بنشرها ضمن أي من ملفاته ، إلا أن وجود القصيدة ضمن مطبوعة ورقية ، كان كافيا من وجهة نظر "مباحث الآداب" لإثبات علاقة شهدي بكاتب القصيدة .. في مفارقة تدعو للسخرية ، حيث أن مؤلف القصيدة هو والده ومن الطبيعي أن تكون حوزته. فضلا عن أنها موجودة لدي الآلاف من جمهور الشاعر الراحل نجيب سرور والمعروف بمواقفه النقدية السياسية قبل رحيله
    .

    http://www.hrinfo.net/reports/net2004/egypt.shtml

    وأدناه بض مما ورد في النت،عن الظروف الضاغطة التي تعرض لها نجيب سرور،
    ،وأدت الى دخوله في ازمة نفسيه وعصبية،
    جعلته يرتاد المصحات النفسية حتى وفاته،
    ونجد ذلك في اللنك الآتي:

    http://www.ladeeni.net/forum/viewtopic.php?p=19722

    مما ورد أعلاه،
    نستطيع ان نقول ان لنجيب سرور ،
    ظروفا خاصة به ،
    جعلته ينزلق الى تاليف ذلك الديوان الشعري،

    لكننا لا نجد مبررا ،
    لحسن موسى،
    كواحد من دعاة اصلاح الكتابة،
    في ان ينساق إلى ذلك الابتذال،
    في محاورة مخالفيه الرأي.

    محبتي
    أرقدوا عافية
    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 08-10-2006, 11:16 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2006, 02:28 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    فوق

    ضد الابتذال.

    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2006, 10:13 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2006, 10:43 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)



    قال درويش:

    سطرا سطرا انثرك أمامي بكفاءة لم أوتها إلا في المطالع/ وكما اوصيتني، اقف الان باسمك كي اشكر مشيعيك الي هذا السفر الأخير، وأدعوهم الي اختصار الوداع، والانصراف الي عشاء احتفالي يليق بذكراك/ فلتأذن لي بأن أراك، وقد خرجت مني وخرجت منك، سالما كالنثر المصفي علي حجر يخضر او يصفر في غيابك، ولتأذن لي بأن ألمك، واسمك، كما يلم السابلة ما نسي قاطفو الزيتون من حبات خبأها الحصي. ولنذهبن معا انا وانت في مسارين: انت، الي حياة ثانية، وعدتك بها اللغة، في قارئ قد ينجو من سقوط نيزك علي الارض.

    وأنا، الي موعد ارجأته اكثر من مرة، مع موت وعدته بكأس نبيذ أحمر في احدي القصائد. فليس علي الشاعر من حرج ان كذب. وهو لا يكذب الا في الحب، لان اقاليم القلب مفتوحة للغزو الفاتن. أما الموت، فلا شيء يهينه كالغدر: اختصاصه المجرب. فلأذهب الي موعدي، فور عثوري علي قبر لا ينازعني عليه احد من غير أسلافي، بشاهدة من رخام لا يعنيني ان سقط عنها حرف من حروف اسمي، كما سقط حرف الياء من اسم جدي سهوا.

    ولأذهبن، بلا عكاز وقافية، علي طريق سلكناه، علي غير هدي، بلا رغبة في الوصول، من فرط ما قرأنا من كتب أنذرتنا بخلو الذري مما بعدها، فآثرنا الوقوف علي سفوح لا تخلو من لهفة الترقب لما توحي الثنائيات من امتنان غير معلن بين الضد والضد. لو عرفتك لامتلكتك، ولو عرفتني لامتلكتني، فلا اكون ولا تكون.

    هكذا سمينا، بتواطؤ ايقاعي، ما كان بيننا من هاوية سفحا. ونسبنا الي كتب قرأناها عجزنا عن الوصول الي ذروة تطل علي عدم ضروري لاختبار الوجود يا صاحبي! يا أنا ي النائم علي بزوغ البياض من ابدية، وعلي تلويح الابدية ببياض لا لون بعده. فبأي معني من معانيك اقيم الشكل اللائق بعبث أبيض؟ وبأي شكل احمي معناك من الهباء.. ما دامت رحلتنا أقصر من خطبة الكاهن في كنيسة مهجورة، في يوم احد، لم يسلم فيه احد من غضب الآلهة؟ لكنك مسجي امامي، اعني في كلامي الخالي من عثور الاستعارات علي مصادرها، وعلي رابط خفي بين ارض متدينة، وسماء وثنية. من هناك الي هناك يرحل الغيم برفقة قمر لم يحرمنا افتضاح سره الصخري من تذكر حب سابق. ولم يمنعنا جفاف القلب من مداواة اوجاع المفاصل بذكري التمدد علي العشب، تماما كما انت مسجي امامي في كلامي الذي لن يخذله غد شخصي كف عن الخداع، لا لانه تأدب وتهذب، بل لانه يحتضر الآن ويصير الي خبر، لا عدو له ولا صديق.. خبر عن مسافرين اثنين، أنت وأنا، لم يفترقا في مرآة او طريق.. لم يفترقا الا لساعات يتأكدان خلالها من سطوة الانثي علي الذكر/ حيث يري المرء نفسه في حرائق البرق، كما هي، معافاة مصفاة من شوائب التشبيه بما ليس موتا يحيي.. وحياة تُحيا علي حصة العاشق من سخاء المودة بين المخلوق والخالق. فلا جنة معلنة بالحواس وبالحدس سوي العاشقة، ولا جحيم الا خيبة العاشق.

    فلتأذن لي، اذا، ونحن نفترق علي هذا البرزخ، بأن افسخ العقد المبرم بين عبث وعبث، فلا نعلم من انتصر منا ومن انكسر، انا ام انت ام الموت، لأننا لم نعترف من قبل، لننتصر، بأن العدو اذكي منا وأدهي، فلا شيء يغوي الهزيمة اكثر من مجافاة هذا الاعتراف، يا صاحبي المترف بالاوصاف النقيضة، المسرف في البحث عن عبث لا بد منه لتدريب النفس علي التسامح، ولتحظي بنعمة التأمل في ماء يضحك في الغمازات، ويطير فراشات فراشات تخلق الشعر من كل شيء حي. فالخفة، كالندي، قاهرة المعدن، وعذراء الزمن، هي التي تدرب الوحش علي النفخ في النايات/ فلا تصالح شيئا الا لهذا السبب المبهم، ولا تندم علي حرب انضجتك كما ينضج آب أكواز الرمان علي منحدرات الجبال المنهوبة، فلا جهنم أخري في انتظارك. ما كان لك صار عليك/ وعليك ان تدافع عن حروف اسمك المفككة، كما تدافع القطة عن جرائها. وعليك ما عليك: ان تدافع عن حق النافذة في النظر الي العابرين، فلا تسخر من نفسك ان كنت عاجزا عن البرهان، الهواء هو الهواء ولا يحتاج الي وثيقة دم. ولا تندم.. لا تندم علي ما فاتك، حين غفوت، من تدوين لأسماء الغزاة في كتاب الرمل، النمل يروي والمطر يمحو، وحين تصحو لا تندم لانك كنت تحلم، ولم تسأل احدا: هل أنت من القراصنة؟ فكيف تزود البديهة بالوثائق والبنادق، وفيها ما يكفيها من محاريث خشبية، وجرار من فخار، وفيها زيت يضيء وان لم تمسسه نار، وقرآن، وجدائل من فلفل وبامية، وحصان لا يحارب/ فلا تعاتب اسلافك علي ما اورثوك من براءة النظر الي التلال بلا استعداد لتلقّي الوحي من سماء خفيضة، بل لعد النجوم علي اصابع يديك العشر. فأنّي لك ان تثبت البديهة بالبرهان، والبرهان متعطش لنهب البديهة تعطش القرصان الي سفينة ضالة؟ البديهة عزلاء كظبي مطعون بالامان، مثلك مثلك، في هذا الحقل المفتوح لعلماء الآثار المسلحين الذين لم يكفوا عن استجوابك: من انت؟ فتحسست اعضاءك كلها، وقلت: أنا أنا. قالوا: ما البرهان؟ فقلت: أنا البرهان. فقالوا: هذا لا يكفي، نحتاج الي نقصان. فقلت: أنا الكمال والنقصان. فقالوا: قل انك حجر كي ننهي اعمال التنقيب، فقلت لهم: ليت الفتي حجر، فلم يفهموك/ وأخرجوك من الحقل. أما ظلك، فلم يتبعك ولم يخدعك، فقد تسمر هناك وتحجر، ثم اخضر كنبتة سمسم خضراء في النهار خضراء، وفي الليل زرقاء/ مهما نأيت ستدنو/ومهما قتلت ستحيا/فلا تظنن أنك ميت هناك/وأنك حي هنا/فلا شيء يثبت هذا وذلك الا المجاز/المجاز الذي درب الكائنات علي لعبة الكلمات/المجاز الذي يجعل الظل جغرافيا/والمجاز الذي سيلمك واسمك/فاصعد وقومك/أعلي وأبعد مما يعد تراث الاساطير لي ولك/اكتب بنفسك تاريخ قلبك/منذ اصابة آدم بالحب/حتي قيامة شعبك/واكتب بنفسك تاريخ جنسك/منذ اقتبست من البحر ايقاعه ونظام التنفس/حتي رجوعك حيا الي/فانت مسجي امامي/كقافية غير كافية لاندفاع كلامي اليك/أنا المرثي والراثي/فكني كي اكونك/قم لأحملك/اقترب مني لاعرفك/ابتعد عني لأعرفك! ولدنا معا علي قارعة الزنزلخت، لا توأمين ولا جارين، بل واحدا في اثنين او اثنين في واحد. لم يصدق احد من الجالسين في ظل شجرة التوت أنك ستحيا، من فرط ما شرقت بحليب أمك واختنقت. نحيلا كنت كخاطرة عابرة. نحيلا كنبتة شعير خالية من الحب كنت. لكن لشهر آذار، القادر علي سفك دم المكان شقائق نعمان، مهارة الانقاذ من موت مبكر لا تنساه الا لتتذكر ان الحياة لم تأت اليك علي طبق من ذهب او فضة، هاشة باشة، بل جاءتك علي استحياء كجارية مدفوعة الاجر، صعبة وعذبة، وشديدة الممانعة. لكن التدريب الطويل علي الألفة هو ما يجعل الحياة ممكنة.

    وممكنة هي مراوغة الثعالب، اولي حيواناتك الماكرة، بعيونها الخضراء أنثوية الاغراء.. تخافها ولا تقوي علي الابتعاد، كجاذبية تدفعك الي الرغبة في القفز من عل الي جرف او هاوية. هكذا سكنتك منذ البداية فتنة الثعلب والهاوية، وجرك فضول القطط، دون حذرها، الي ملامسة الخطر. فغافلت اهلك المشغولين بفرم أوراق التبغ بسكاكين حادة، وتناولت احداها ووضعت علي شفرتها ركبتك اليسري، وضغطت لتعرف ان كانت السكين تفعل بلحمك الطري ما تفعله بأوراق التبغ، ففاجأك السائل الاحمر. ولم تتوجع الا حين نزعوا السكين من ركبتك، وضمدوا جرحك وعاقبوك علي طيش التجربة.

    هكذا رأيت الدم الاول.. دمك الذي علمك ان الندبة ذاكرة لا تكف عن العمل، كلما نظرت اليها شممت رائحة التبغ الذهبي، وعباءة جدك المعلقة كخيمة في الريح. وكلما لمست الندبة استمعت الي بكاء الدم وكرهت الحناء.. علي ايدي العرائس واقدامهن، واشحت بوجهك عن رقصة الديك الاخيرة، وعن خروف العيد، ولم تشارك اترابك لعبة تعذيب العصافير/ وحلمت، وما زلت تحلم حتي الهزيع الاخير من الحلم، بأن عصفورا حط علي يدك، فضممته وشممته وفاحت من ريشه رائحة الصيف، ولثمته، ثم كلمته قائلا: يا أخي! عد الي فضائك، فعاد اليك في حلم الليلة التالية.

    كأنك طفلي، كأني أبوك. ولم يدللك أبوك لئلا يرميك اخوتك في جب الحكاية. فاحملني كما حملتك، لأري من بعيد الي ذلك الازرق المنساب من كل بعيد تصفيه المسافة من كل شائبة، ففي الحكاية حقل اوسع مما كان.

    ولم اكن طفلا آنذاك، ولكني هو الان في وداع يفتح لفعل الماضي الناقص باب المدائح علي مصراعين: المكان المفقود، والزمان المفقود. ليس المكان هو الفخ اذ يصير الي صورة، ففي الذاكرة ما يكفي من ادوات التجميل لتثبيت المكان في مكانه، وما يكفي لترتيب الاشجار علي ذبذبة الرغبة، لا لأنه فينا وان لم نكن فيه، بل لانه الامل هو قوة الضعيف المستعصية علي المقايضة. وفي الامل ما يكفي من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسع الي المكان الضيق. اما الزمان الذي لم نشعر به الا متأخرين، فهو الفخ الذي يتربص بنا علي حافة المكان الذي جئنا اليه متأخرين، عاجزين عن الرقص علي البرزخ الفاصل بين البداية والنهاية!

    فاحملني كما حملتك الفراشات الي مدارج الضوء، خفيفا مثلها، كلما انبلج الصبح من ثقوب بابك الخشبي، وانهمرت ألوان طائرة لم تعرف اسماءها، كخواطر سماوية مبعثرة، علي حقول خالية من الجيش. هناك، حسبت ان الارض تطير وترقص. فوقفت علي صخرة وفتحت ذراعيك للريح وقفزت الي اعلي لتطير، فأحاطت بك الفراشات كشقيقات، واعانتك علي الطيران.. ولم تفلح. لكنها ادخلتك الي مدار اللازورد، ودربتك علي فقه العزلة. فابتعدت عن البيت، وخلوت الي الشجر الذي لم تعرف من اسمائه الا ما خف لفظه، كالزيتون والخرنوب والسنديان والبلوط. ولم تعرف من اسماء النباتات الا الخبيزة والهندباء ذات الزهر الليلكي كلون عيني جدتك.

    هناك سكنتك فتنة الطيران والعزلة. وهناك، حاولت ان تولد من حلمك، دون ان تدرك الفارق بين الحلم والخيال. في مساء ما، تسللت من خلوتك الشجرية الي بوابة الدار الجنوبية ودعوت الحصان الي الخروج معك، فأطاعك وخرج. وعلي محاذاة صخرة عالية اوقفت الحصان الفاتن وقفزت علي ظهر املس دون سرج. قادك، كما يقود الهواء سحابة، الي منحدر يؤدي الي حقل لا نهاية له. فهمزته فاستجاب، وصار الهواء ريحا فانتشيت: اني اطير. كل شيء يطير. الشجر، الأرض، الجهات، النباتات، الريح. ولا غاية من هذا الطيران سوي لذة الطيران الي المجهول، حتي هبط الليل علي المجهول وعلي المعلوم، وصار المكان أعمي. لم تعلم انك قد سقطت. لكن الحصان العائد بلا فارسه الصغير هو من دل اهلك علي موقع طيشك. ضمدوا الجرح في حاجبك الايمن، ثم عاقبوك. اما الندبة علي حاجبك الايمن، الندبة التي لا تراها غير الانثي الخبيرة باستجواب قلب الذكر فهي ذاكرة فراشة تقلد نسرا.

    وعلي سبابة يدك اليسري ندبة اخري. جلست وبنتا صغيرة كيمامتين علي حجرين في كرم زيتون. سأقاسمك هذه التفاحة، قلت لها، وأنت تنظر في عينيها وتمرر السكين الصدئة علي اصبعك بدلا من التفاحة. خافت من الدم وهربت وانت تناديها: خذي التفاحة كلها! وداويت جرحك بحفنة من تراب مخلوط بالعشب اليابس.

    لم أسألك وانت تكبر امامي عما يجعلك تجرح نفسك كلما غبت في حضور، ألكي تثير الانتباه، أم لتعود الألم علي رائحة البصل؟ سموك الشقي، وانت اطلقت علي طائر الدوري لقب الشقي. هو شبيهك في التوتر، ونقيضك في الحذر. لكنك احببت مهارته العالية في مراوغة الصياد، فلا عش له الا الحيلة. واحببت فيه حيرة اللون بين الحنطة والضوء، وخفة الطيران علي ارتفاع منخفض وعال برفرفة واحدة، ومخاتلة المشي بين الناس، بلا وجل، كمخبر قادر علي الافلات من قبضة اليد الخائبة.

    وسموك الشقي لانك تبكي من فرح او من حزن، دون ان يؤول احد صوت الريح في قصب سرعان ما يتحول نايات. ماذا يقول الناي؟ هل يحمل في ما يحمل هذيان الريح، أم ينقل فرح الرعاة بولادة حمل جديد، ام خوفهم من قطيع ذئاب يحاصر قطيع الاغنام؟ يستدرجك الناي الي البعيد، وتبكي كمن يستبق الفاجعة. لا غيم اسود في الأفق/ فلماذا تبكي والموت بعيد؟/وحديقة بيتك عالية/والشرفة عالية/والصفصافة عالية/فلماذا تبكي/وطريق التبانة واضحة/والليل يضيئك من خصلة شعرك حتي اخمص قدميك؟/وانت تطيع الناي وتركض تركض/لا ذئب يعوي في الليل علي قمر اصفر كالليمونة/لا شبح يطلع من جذع الزيتونة كي يغتال اباك/لماذا تبكي؟/هل خوفك من فرح يبكيك؟ سألتك/لكني ادرك ان هواء الليل علي جبل مثقوب بالناي سيرشح دمعا سميناه ندي/ستصير غدا نايا سحريا/قلت/فلم تسمعني/لم يكبر جرحك بعد/فلا تتركني في هذا الوادي ابحث عنك سدي/لم تسمعني/ والان وانت مسجي فوق الكلمات وحيدا، ملفوفاً بالزنبق، والاخضر والازرق، ادرك ما لم ادرك: ان المستقبل منذئذ، هو ماضيك القادم!
    http://www.latef.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1293
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-10-2006, 02:46 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    الصديق العزيز:
    زوربا


    كل عام وانت والعائلة بخير ،
    و خاصة المولود الجديد،
    والصديقة سامية،
    وكل الاصدقاء المشتركين.
    قلت في سودانفوراول الآتي:
    Quote: ولا تعجبني ردود المرابين في بوستات اسامة اين ماوجدت و اعتقد ان أسامه لا تعجبه

    ولهذا أنا اعد قبل كل شيء عدد الايونات في ماهو غير منظور


    كنت افضل ان تنشر هذا الكلام هنا،
    لانني لا استطيع الرد عليك هنالك.

    و انت واحد من الذين تداخلوا معي،في بوستاتي,
    و افتخر بذلك .

    فمن هم اؤلئك المرابون الذين تحدثت عنهم؟؟؟
    ارجو التفصيل في ذلك .

    مع محبتي ,
    و أرقد عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2006, 01:53 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2006, 03:36 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    الذين يتحدثون عن انهم غربيون، في اطار علاقتهم بالحداثة،رغم انهم من العالم الثالث،
    لا يشفع لهم انهم يقولون انهم غربيون غير اوروبيين.
    ولا يمكن تصديق مثل هذا الزعم من مبدع من العالم الثالث،
    في وقت تنطرح فيه مقولات مثل تعدد الحداثة،
    وهي بالتاكيد لم تطرح من قبيل ان التعدد هو تعدد غربي،
    باعتبار ان دعاة توسيع مواعين الغرب،يدعون انهم غربيون غير اوروبيين.
    صحيح ان الحداثة كما طرح هابرماس في محاضراته عن الخطاب الفلسفي للحداثة ،
    انها نشات في الغرب،
    مثلما طرح ماكس فيبر ان الراسمالية نشأت في الغرب،
    في اطار بحثه عن عامل ثقافي شكل الراسمالية في الغرب،
    من خلال ما اسماه ماكس فيير بالروح البروستانتية.
    هذا الزعم بغربية مبدع من العالم الثالث،
    هو زعم ينم عن عدم اطلاع كاف على تواترات الحداثة،
    وخاصة في الشق الابداعي،وبالتحديد في اطار التشكيل الغربي الحداثي،
    الذي استلهم حضارات كانت توصف في الخطاب الغربي المركزي بانها بدائية،
    كما في حالة الاقنعة الافريقية وغيرها من الامثلة الساطعة.
    الذين يريدون توسيع مواعين الغرب الحداثية ،
    ربما يسعون الى توسيع مواعينهم في السوق التشكيلية الراسمالية.
    وسنعود للحديث عن الهوية في خطاب محمود درويش.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2006, 04:17 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    محمود درويش هو نموذج لحداثي فلسطيني،
    ولا اظنه يمكن ان يقول انه حداثي غربي،لكنه ليس اوروبيا،
    كما زعم حسن موسى،
    وسنعود لمواصلة حوارنا معه حول اطروحاته الغربية عن الحداثة.
    هنالك تعالقات في الحداثة بين مختلف اشكالها،
    لكنها لا يمكن ان تصل درجة التسليم بغربية الحداثة،
    وأن يكون سعينا هو توسيع مواعين الغرب ،ك"سبلة" لكي نحشر أنفسنا فيها.
    يمكن ان نتحدث عن تعدد لنماذج الحداثة.
    ولذلك ،
    فعلينا توسيع مواعين الحداثة ،
    بحيث تكون نماذج الحداثة الاوروبية،
    بحسب زعم حسن موسى،
    ضمن نماذج يمكن ان تكون لا نهائية -نظريا-،
    بدلا من التحدث عن توسيع "الغرب"،
    كي نكون ضمن نماذج الحداثة الغربية ،
    بحسب زعم حسن موسى.
    ان توسيع الحداثة،وليس توسيع الغرب،
    لا ينفي اعترافنا بان الغرب قد أسس الحداثة.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2006, 02:21 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    حوار مع محمود درويش
    حاوره سامر ابوهواش
    شاعر من لبنان
    ________________________________________

    ممتع الجلوس مع محمود درويش والتحادث معه, ليس لانه شاعر فلسطين واسمها الآخر, ولا لحضوره الرمزي الكبير عربيا, ولكن - ويجدر قول ذلك أحيانا- لانه شخص ممتع, التقيته في غرفته في الفندق خلال زيارته الاخيرة الى بيروت حيث أقام أمسية وكرم في جامعة البلمند, وكانت المرة الثانية التي ألتقيه فيها هناك. استقبلني بالطريقة نفسها, بالكرم الشخصي نفسه, الذي يسقط هيبة اللقاء ويدخل محلها نوعا من الخفة اللطيفة, من »أهلا وسهلا« التي يقولها غامرة عالية الى طريقة المصافحة يقول لك محمود درويش إنك بت صديقا, وبالأحرى يحثك على انشاء علاقتك معه على هذا النحو, بعد ذلك يشرع في حديث يريده عاديا, يسألك عن نفسك وعن بيروت وعن بعض الاصدقاء, ويحدثك عن نفسه, وعن بيروت وعن بعض الأصدقاء, يجلس على الكنبة نفسها التي جلس عليها المرة السابقة, وكأنه اعتاد طويلا الجلوس عليها, وكأنه يجعلها كنبته, مفتاحه الى غرفة غريبة في فندق غريب, وهذه أظنها من عادات درويش التي تعلمها خلال اسفاره وترحالاته الكثيرة, أي كيف يألف الأمكنة الغريبة ويروضها, إذ وعلى الرغم من عمومية درويش, أي كونه شخصا عاما بامتياز, وربما بسبب ذلك, فانه يحرص على اظهار هذه الناحية الشخصية, فالرجل هو ايضا رجل عزلة, وهذا ربما احد أسراره, أي أن يكون قادرا على حمل نفسه ونفسه وحدها, ليشكل منها أينما وجد, ومهما كانت فترة اقامته قصيرة وعابرة, ما يشبه شرنقته الخاصة, عالمه الخاص, فرديته.
    في مقابلتي الأولى معه تحدثت ودرويش في السياسة, في الراهن الفلسطيني الفارض حضوره عليه وعلينا, والارجح ان درويش خلال زياراته الكثيرة تحدث كثيرا في السياسة حتى تعب. يسألني اذا ما شاهدت حوارا تلفزيونيا كان اجراه قبل يومين »كان فيه الكثير من السياسة أليس كذلك? « يسألني »لكن كان فيه الشعر ايضا« أجيبه وكأنني أطمئنه الى أن السياسة لم تحتكر كل شيء مثلما تهدد دائما أن تفعل.
    يأتي المصور, تبدو على وجه درويش علائم اللاارتياح, يحب درويش صوره ويسألك باهتمام عنها, لكنه لا يجد نفسه ملائما للتصوير »أتعرف أنني ولا مرة شعرت إن وجهي تحبه الكاميرا.. أشعر أنني تحت وطأة سلوك رسمي له متطلبات التخاطب بالفصحى مثلا«, اخرج آلة التسجيل فـ»تكمل« معه »هل ضرورية هذه.. الا نستطيع التحدث من دونها? « »بلى, نستطيع ان ننسى وجودها« اجيبه »حسنا, سنتحدث اذا بالعامية«.
    طوال ساعات ثلاث تحدثت ودرويش حتى نسينا- انا وهو- اننا نجري حديثا صحفيا, غابت الشمس وحلت العتمة في الخارج, ومع هذا التبدل في الطقس تبدلت نبرة درويش, خفتت, ودخل على وجهه شيء من العتمة الآتية من الخارج, قبل ان ينتبه الى اضاءة المصباح الكهربائي الآخر في الغرفة.
    محمود درويش قامة شعرية وإنسانية كبيرة, تخرج من الحديث معه بصداقة تدرك انها باتت اعمق واجمل واقل رسمية, يعززها بنفسه لحظة وداعك »هات قبلة« قبلة على الخد, تشبه مصافحة, تترك بصمات لا تمحى على الكف والقلب معا.
    * لاحظت من خلال قصائدك الكثيرة ان والدتك حاضرة اكثر من ابيك, او بالأحرى هذا هو الانطباع العام, نشعر أننا لا نعرف اباك بقدر ما نعرف أمك, ماذا عن العلاقة بالأب?
    * أحب ان أصحح هذا الانطباع, فأبي حاضر حضورا واضحا ومبكرا في شعري, حضور مرافق لحضور والدتي, مثلا في »عاشق من فلسطين« هناك قصيدة مهداة اليه, »نهاني عن السفر«, في »أرى ما أريد« وهناك مرثية طويلة له »رب الايائل يا أبي« وفي »لماذا تركت الحصان وحيدا« هناك ثلاثية حوار بين الأب والابن خلال الهجرة الاولى الى لبنان, فمن ناحية الكمية هو حاضر, اكثر, او على الاقل حاضر بشكل مواز لحضور أمي.
    علاقتي بأبي كانت, وكما يقول شعري, علاقة يلتبس فيها من هو الأب ومن هو الابن, وهذا اقوله في »رب الايائل يا ابي«, كان ابي رجلا خجولا جدا يعاملنا بمسافة, وكان ايضا رجلا حزينا, لان هموم الحياة انقضت عليه باكرا جدا حيث انتقل من مالك أرض الى عامل في أرض, وحمل أعباء عائلة كبيرة, وهو من طبعه انه لم يوبخ أحدا منا, بينما الشخصية الأقوى في البيت, والتي كنت أعتبرها عنيفة الى حد ما, هي والدتي, وكنت أعتقد طفلا, ونتيجة ما كنت اعتبره معاملة قاسية منها, انها لا تحبني, وبقيت هذه الفكرة معي إلى أن سجنت للمرة الأولى, وعندها أدركت انها تحبني, بل أدركت كم تحبني.
    في أية حال لم يكن سلوك أمي أو أبي بالمستغرب, اذ من عادات القرويين في ذلك الزمن الا يعبروا عن حبهم وعاطفتهم تجاه بعضهم البعض, لم يكن اعتياديا, كما نرى اليوم, ان يعبر الأب والأم عن حبهما لابنائهما, وكأن الحب عيب, أمر ينبغي اخفاؤه في المناطق القصية من المشاعر.
    * ليس هناك كلمة »أحبك« مثلا.
    * اطلاقا, هذه الكلمة لم اسمعها حتى الآن لا من أمي ولا من ابي, حتى في طفولتي لا أتذكرها, بالتأكيد قالاها لي وأنا أصغر من أن أعيها, وهذا الخجل بين ابي وابنائه توارثناه نحن الأبناء, فنحن الاخوة لا نحكي مع بعضنا في أي قضية شخصية او حميمية, نحكي في القضايا العامة, عائلة خجولة جدا, وعلى سبيل المثال لاحظت ان بنات أخي الاكبر يشتكين لي انه لا يحكي معهن ولا يتدخل في شؤونهن, هو مدير المدرسة التي يتعلمن فيها, ولكنه لا يساعدهن ولا يسألهن عن دروسهن, ولا يحدثهن في أمورهن الخاصة, نوع من الانفصال العاطفي, لكنه لا يعني ان أخي غير عاطفي, لكن ليس هناك تعبير عن العاطفة, اضافة الى انه وبسبب موقعه كمدير مدرسة يضطر الى ان يكون محايدا, هذا النوع من العاطفة المكبوتة أظن انه من ميراث ثقافة قروية عربية, وبالنسبة الى الوضع الفلسطيني تجده يتفاقم, اذ يكون الأهم بالنسبة إلى الأب مثلا أن يحمي أولاده وهذا يتضمن أحيانا ان يفر بهم الى أماكن آمنة كما حصل في هجرتنا الأولى, وان يؤمن لهم حياتهم, أي أن يضطلع بمسؤولياته كأب, ويأتي ذلك غالبا على حساب العاطفة المباشرة, لكن كما قلت لك علاقتي بأبي نمت لاحقا, مع تقدم وعيي, وحيث بت قادرا على فهم حكاية أبي, والنفاذ منها الى عالمه الداخلي, هذا الفهم الذي ترجمته شعرا.
    الجد
    * في غياب هذا النوع من العلاقة مع الأم والأب, ألم يكن هناك من هو قريب منك عاطفيا, الخالة او الخال مثلا?
    * جدي كان الاقرب الي, واعتبره أبي الروحي والعاطفي, كان يدللني صغيرا, ويصطحبني معه اينما يذهب, هو اخذني الى عكا والى القرى المجاورة, وكان يصطحبني معه ايضا الى منزل صديقه الأعز وهو خوري القرية, وكان يجلسني في مجلسه, وهو مجلس جليل ضخم في غرفة مغلقة وكانت ممتنعة على الآخرين, وكان في هذه الغرفة كتب تراثية, وكان يفتخر جدي بكوني استطيع القراءة وأنا في تلك السن المبكرة, قرابة ست سنوات, ويجعلني أقرأ أمام أصدقائه, وجلساته, وكان يهديني الكتب أحيانا, وهو مثلا من جعلني اقرأ حكايات جاليفر اوليفرتويست, واهداني مجموعة شكسبيريات مبسطة للأولاد, وكان كلما ذهب الى المدينة يحضر لي هدية كتابا.
    * كان يتوسم فيك شيئا?
    * لا أعرف, لكنه كان يفرح بقدرتي على القراءة, وحين هاجرنا الى لبنان وكان معنا كان يعطيني الصحيفة كي اقرأها بصوت عال.
    * هل كتبت شيئا لجدك?
    * بطريقة غير مباشرة في السيرة, وجميع العلاقات على هذا المستوى عبرت عنها في هذه السيرة الشعرية ولاسيما »لماذا تركت الحصان وحيدا? «.
    * كيف تصف نفسك في تلك المرحلة المبكرة, هل كنت هشا او ضعيفا بين الاولاد, هل كنت تخجل من نفسك مثلا?
    * لم أكن مشاغبا, كنت سليط اللسان وسريع البديهة وهاتان صفتان اخذتهما عن أمي, لكنني جسديا كنت ضعيفا, وكان هذا يرشحني دائما للتعرض الى اعتداءات من أولاد آخرين, حين ولدت كنت ضعيفا جدا وكان يفترض الا أعيش وقال الطبيب ان حياتي لن تستمر الا أياما. فكنت اتصدى للأولاد بسلاطة لساني, وبما افترضته تفوقا عليهم في منطقة بعيدة عنهم, أي من خلال القراءات, كنت أحاول التميز عنهم بأنني غير مشغول مثلهم بالألعاب, وأذكر مثلا أنني قرأت باكرا لطه حسين, وكان هاجسي الأول إثبات وجودي بتفوق ذهني لانني لا أملك إمكانية المبارزة على المستوى الجسدي.
    ذكريات جارحة
    * هل لديك ذكريات جارحة أو قاسية من تلك المرحلة, أعني هناك ذكريات من الطفولة ترافقنا طويلا, وهذه عادة لا ينتبه اليها الكبار باعتبار أنها هامشية أو اعتيادية?
    * بين ذكرياتي الجارحة أذكر ذات مرة حين كنت عائدا من المدرسة حين أوقفني ولد في صف أعلى مني وضربني بلا أي سبب او مقدمات.. شعرت بالانسحاق, لا للألم, بل الاهانة, ومما زاد شعوري بالاهانة أنني غير قادر على الرد عليه لانه أكبر وأقوى مني.. وعيي هذا الأمر كان يؤلمني. وما انقذني من هذا الموقف هو أحد المعلمين الذي كان مارا من هناك فأخذني من يدي وحاول أن يواسيني.
    * ما يؤلم في حالة كهذه هو الانكشاف, أي انكشاف الضعف أمام الآخرين وافتقاد الأدوات للمقاومة او التعويض عن النفس.
    * تماما, الاهانة هي أكثر ما آلمني, أن يعتدي علي شخص من دون أي سبب ولا استطيع الرد عليه, وهذا الجرح المبكر الذي لم يندمل, ساهم في ادخالي في عزلة مبكرة, حيث كنت آخذ كتابا واذهب الى حرش الزيتون واقرأ وحيدا. مرة اخرى شعرت باهانة مبكرة هنا في لبنان ابان الهجرة الأولى.. شتمت مرة أو مرتين بكلمة لا أعرف معناها, بنات لبنانيات في الصف قلن لي »لاجئ« ولم أكن أعرف معنى هذه الكلمة. وحين عدنا الى فلسطين أهنت بهذه الكلمة مرة أخرى من فتاة كنا لاجئين في قريتهم, وكان هناك تنافس مدرسي بيني وبينها, وكنت متفوقا عليها, فقالت لي »أنت لاجئ« واذا لعنة اللاجئ أو شتيمة اللاجئ ليست فقط خارج فلسطين, فداخل فلسطين هناك اللعنة نفسها.
    * لا يزال حتى الآن هناك لاجئون في فلسطين نفسها.
    * للأسف, فأنت تجد لاجئا عن بلدته او مدينته أحيانا في جوار البلدة او المدينة نفسها, فان تكون لاجئا بداية هو الا يكون لك بيت تستظله, ان تقيم في خيمة حتى لو كانت هذه الخيمة تبعد امتارا عن بيتك, أو أن تقيم في منزل مستعار ومؤقت, هاتان الحادثتان, أي الضرب والشتيمة, كانتا من بين أكثر الأشياء المؤلمة في حياتي, وأظن أنهما ساهمتا الى حد بعيد في تحديد مسار حياتي ووعيي.
    الحاسة السادسة
    * هذا النوع من الهشاشة والضعف هل أمدك بنوع من الحاسة السادسة المبكرة تجاه معاناة الآخرين, تجاه ضعفهم وهشاشتهم?
    * لا استطيع وصف الأمر كذلك, لم أعط هذا المعنى, كنت أشعر أنني انا الهش, وكنت أعالج هشاشتي كما قلت بمحاولة التميز والتفوق في مجالات أخرى,لاحقا صرت أعي أن هذه الاهانات هي في واقع الامر غيرة, وصرت أشعر انهم هم الاضعف, وابتدأ عندي بالتدريج ان من يظلمك انما هو يغطي هشاشته الداخلية.
    * أظن أن الشعر جاء في تلك المرحلة?
    * لم أكن في تلك السن أعي قوة الشعر والكلمات بصورة عامة, كنت أقرأ وأكتب أحيانا من دون الانتباه حتى الى انني أكتب شعرا, كان الشعر, كما القراءة جزءا من عالمي الخاص والحميم, وفي احدى المرات, فيما يسميه الاسرائيليون عيد استقلالهم, أي نكبتنا, طلب الي مدير مدرسة قريتنا دير الاسد إلقاء قصيدة للمناسبة, فكتبت وقتذاك قصيدة, من دون أن أعي انها قصيدة, هي في واقع الأمر رسالة الى ولد يهودي, أقول له فيها بما معناه انك اليوم تفرح وانا أحزن, تعي د فيما الدموع تنساب من عيني, وانه لا يمكن أن يكون عيدا بالنسبة إلي الا حين أشعر بما تشعر به, أي حين يتحقق لي ما هو متحقق لك, قرأت القصيدة في الحفل, فاذا بي افاجأ بعد انتهائي بمختار القرية مستاء جدا, وقال بما معناه »هذا اللاجئ يريد أن يوقعنا في المشاكل«.
    * اللاجئ مرة أخرى?
    * الشتيمة نفسها, المهم أنني لم أكن أدرك أن ما قلته يمكن أن يعني أحدا أو أنه شعر.
    * كان موزونا مقفى?
    * أجل.. لكن من دون تقصد كتابة الشعر, كنت أقوم بما يشبه الواجب المدرسي او فرض الانشاء.. لكنني فوجئت باستحسان أهالي القرية, أي الاناس العاديين, للقصيدة, وكأنها جاءت لتعبر عن مشاعر مكتومة عندهم, لكن ما فاجأني أكثر هو استدعاء الحاكم العسكري لي وتهديده المباشر لي بالتوقف عن كتابة مثل هذه الأشياء, والا فان العاقبة ستكون كبيرة, كأن يمنعون أبي من العمل, عدت الى البيت ولدي شعور مختلط بالخوف على أهلي, وفي الوقت نفسه بأن ما قلته, الشعر, ليس بالأمر البسيط, وانه يمكن أن يزعج حاكما عسكريا الى درجة تجعله يهدد ولدا مثلي.
    محاكاة أولى
    * في هذه القصيدة المبكرة من كنت تحاكي, من كان مثالك أو نموذجك بين الشعراء أو الأدباء?
    * كنت على الأرجح متعرفا على الشعر المهجري, والارجح الشعر الاندلسي, اضافة الى الشعر الجاهلي, وأذكر أنني سحرت بالمعلقات وأول ما طمحت الى كتابته فتيا هو معلقة شعرية, لم يكن وصلنا بعد الشعر العربي الحديث, السياب او البياتي او شعراء التفعيلة.
    * لم تكن تعرفت على الشعر العبري?
    * ليس بعد, الشعر العبري تعرفت عليه لاحقا.
    * من هم الشعراء الحديثون الذين تعرفت عليهم بداية?
    * كانوا ثلاثة بشكل أساسي محمود حسن اسماعيل وعبدالوهاب البياتي ونزار قباني وكنا نتصارع في المدرسة حول هؤلاء الشعراء, وكانت الانتماءات السياسية, من يمين ويسار, تنعكس في الانجذاب لهذا الشاعر أو ذاك, فينتقل أحدنا مثلا من محمود حسن اسماعيل الى البياتي ثم تتعمق علاقته بناظم حكمت.
    * ماذا عن نزار قباني?
    * نزار قباني كان خارج هذا المعنى, كان فوق التجارب السياسية والحزبية, كان يخاطب مراهقتنا, والمراهقة واحدة سواء كنت يساريا أم يمينيا, فتنني نزار قباني في ان هناك أشياء لا تقال كان يقولها, أي ان الشعر يستطيع قول كل شيء علمني نزار قباني ان الشعر ليس له هيبة, يمكن أن تشتغل قصيدة من بنطال, وان مفرداته ليست مستعصية, وان ما نعيشه يمكن ان نحكيه ببساطة تامة, فكنت انتقل بين هؤلاء الشعراء الثلاثة الذين ذكرتهم.
    * تحدثنا عن عالمك الداخلي كطفل, مع المراهقة هل كنت تنظر الى شكلك, هل كنت تجد نفسك وسيما مثلا?
    * أعي ان البنات كن يحببنني, كان شعري أشقر, ولكن لم أكن أظن أن شكلي جميل, ولكني كنت أحب أن يكون لي حظوة لدى الفتيات, بمعنى انني كنت مثل لعبة البنات, يغنجنني وربما كنت اسليهن لانني كنت سليط اللسان وجريئا.
    * كيف هو شكل الحب في مجتمع قروي محافظ كالذي نشأت فيه?
    * الحب كان يتم عبر تبادل الرسائل, لم تكن هناك قصص حب بل قصص وصال, فالرسالة كانت أقرب الى الزواج الرومانسي, وكنا نفكر بالرسالة كثيرا وننشغل بها... الخ, اما التفكير في الجنس فلم يكن ممكنا.
    * متى بدأت تفكر بالجنس?
    * لدي مجموعة حب أول وليس حبا واحدا, والمطلب الجنسي لم يكن واردا لدي او لدى أصحابي, كنا صغارا ولم يكن لدينا هذا النداء الجنسي الملح.
    فريد الأطرش
    * كنت تشاهد سينما?
    * كنا نشاهد الأفلام الهندية بشكل أساسي وأفلام الكاراتيه وأفلام فريد الاطرش, الاستاذ وحيد..
    * هل كان يجذبك عبدالحليم حافظ?
    * كثيرا, كما كانت هناك أحزاب شعرية كان هناك حزبان في الغناء, حزب عبدالحليم حافظ وحزب فريد الاطرش, وكنت متعصبا الى عبدالحليم الى درجة أنني كنت أرفض الاستماع الى فريد الاطرش, الآن أجد أن صوت فريد الاطرش وكذلك ألحانه جميلة, لكن وقتذاك كنت متعصبا والتعصب يعمي, ومثلما يصيب الدماغ والعين والقلب يصيب الاذن أيضا..
    * ماذا عن وجهتك السياسية وقتذاك?
    * كنت متأرجحا بين الناصرية والحزب الشيوعي.
    * لماذا عبدالناصر?
    * ببساطة لانه كان زعيم العرب ومنقذ الأمة, لكن على مستوى الداخل كان انجذابي الى الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي كان يطرح قضايانا ويدافع عنا كأقلية ضمن المجتمع الإسرائيلي, كنا نعتبره حزبنا والمدافع عنا, وكنا منسجمين جدا في اطار هذا الحزب, من دون ان نكون بعد ايديولوجيين, بمعنى انه لم يكن لدينا فهم بعد للماركسية واطروحاتها.. ولم يكن هناك تعارض بين حبنا للحزب الشيوعي وحبنا لعبدالناصر, وحين حصل الخلاف لاحقا بين الناصرية والحزب الشيوعي كنا مشتتين, كنا ننحاز الى هذا الطرف أو ذاك, لكن لم تكن لدينا الحجج التي ندافع فيها عن هذا او ذاك.
    * لم تأخذ خيارا?
    * لا, لم أتمكن من ذلك
    * لكنك بقيت في الحزب الشيوعي?
    * لبضع سنوات, لكن لم يكن الخلاف حادا, وحين يخطب عبدالناصر كان الجميع يبحثون عن راديو للاستماع إليه, كان الراديو نادرا ايضا.
    * متى سمعت كلمة فلسطين للمرة الأولى انت الذي نشأت ضمن المجتمع الاسرائيلي?
    * كأقلية كان الاسرائيليون يعاملوننا كعرب, رفضهم واضطهادهم لنا كان على أساس اننا عرب, كان ادراكنا اذن لعروبتنا ومن هنا كتبت ؛سجل أنا عربي« ليس ؛سجل أنا فلسطيني«. كنا نعرف أن هناك بلادا اسمها فلسطين لكن لم يكن هناك مشروع اسمه فلسطين, أو كيانية اسمها فلسطين, يكفي أن تقول أنا عربي من دون الحاجة الى التعريف الفلسطيني, بدأت الفكرة الفلسطينية تنمو بعد نشوء منظمة التحرير الفلسطينية.
    * بعد هزيمة 7691?
    * وعلى انقاض هذه الهزيمة العربية, كان على الفلسطيني ان ينتبه الى فلسطينيته وان يأخذ أمره بيديه. لكن الآن انتبه الى ان مجموعتي الشعرية الثانية كانت بعنوان ؛عاشق من فلسطين« ولا أعرف من أين جاءني هذا التأكيد على الشيء الفلسطيني, خاصة كما قلت لك أننا كنا ننظر إلى أنفسنا كما كان الاسرائيليون ينظرون إلينا كعرب.
    سجل أنا عربي
    * ؛سجل أنا عربي« احدى أبرز قصائدك المبكرة والأكثر شهرة, هناك من يقول انك لا تحب هذه القصيدة وتتمنى لو أنك لم تكتبها?
    * هذا غير دقيق, مشكلتي ليست مع القصيدة انما مع قارئها, أي أن محمولها ؛السياسي« والرمزي لا يشكل عبئا علي, لكن المشكلة هي مع القارئ الذي يتعامل معها على أنها بطاقة هويتي الشعرية, أي أن محمود درويش يعني بالنسبة الى قارئا معينا ؛سجل أنا عربي« حصرا, ولا يعرفني حتى الآن الا بها.. وسأحكي لك بصراحة حكاية هذه القصيدة التي تضعها في سياقها الفعلي, فقد ذهبت الى وزارة الداخلية لاستصدار بطاقة هوية أو لتجديدها, لا أذكر على وجه التحديد, وكان هناك استمارة على الموظف ملؤها وتتعلق بمعلومات عني, عن مكان وعن سكني وولادتي... الخ, الى أن سألني الموظف ؛القومية?« أجبته ؛عربي«, فعاود السؤال وكأنما في نبرة السؤال وفي إعادته على هذا النحو استنكار, فقلت له مجددا وكان الحوار يجري بالعبرية ؛سجل أنا عربي«, خرجت من عند الموظف واعجبني الايقاع فبدأت في رأسي بتدوين القصيدة قبل أن أكتبها على قصاصة ورق في الباص في طريقي الى البيت, وكان بناء القصيدة يشبه الاستمارة, أي صفاتي والمعلومات المتعلقة بي, لكن الشعر لم يعد أشقر بل بات أسود وباتت كفي ؛صلبة كالصخر« وبات عدد أولادي ثمانية, كرد على الموظف, أي الذهنية الاسرائيلية, التي يغيظها كثرة أولادنا, حشدت في القصيدة كل ما يغيظ هذه الذهنية صرت أطور بطاقة هويتي الشخصية وأوسعها لتصبح بطاقة هويتي الجماعية, وجاء ذلك كله بشكل عفوي وعلى شكل ملاحظات سريعة, وكتبتها كخاطرة لا كمشروع قصيدة.
    * كتبتها على القافية?
    * على عدة أوزان وقواف, لكن لم يهمني ان تكون قصيدة, أردتها صرخة تحد.. تركت هذه القصاصة جانبا ولم أعرها الكثير من الاهتمام, الى ان كان هناك مهرجان شعري في الناصرة يفترض أن أشارك به بقصيدة, ذهبت وألقيت قصيدة, ولاني كنت صغيرا, وكما يقولون اليوم هناك مطرب جديد صاعد, كانوا يقولون هناك شاعر جديد صاعد.. يقول كلاما, وكنت أحيانا أصعد المنبر بالشورت, لم يكن هناك علاقة بين شكلي ونصي, بسبب ذلك طلب الجمهور الي القاء قصيدة ثانية ولم يكن لدي, لكن في جيبي نص ؛سجل أنا عربي« فألقيتها, وحدث ما لم أكن أتوقعه, شيء يشبه الكهرباء شاع في الجو, الى حد ان الجمهور طلب مني اعادة القصيدة ثلاث مرات, يبدو إذن أنني كنت اعبر عن مكبوت بسيط جدا, لكن غير معبر عنه.
    * كان شعورك العفوي حين كتبت?
    * تماما, لكن أقولها لك بصراحة من قرر أن هذه قصيدة هم الناس وليس أنا.. هم الذين قالوا لي هذا شعر, أنا كنت أسميه نصا قبل أن يشيع مفهوم النص, من يومها واينما أذهب يثار هذا الموضوع ويطلب مني القاء هذه القصيدة, وهذا المطلب يتجاهل. انني مررت بتجربة جديدة, دخلت مع ؛العصافير تموت في الجليل« في الغنائية الخافتة ؛مطر ناعم في خريف بعيد..«.
    * أي ليس الجملة الضاربة, بل النص المشغول?
    * أي البحث عن الشعر, ولكن هذه القصيدة كانت دائما بمثابة العقبة..
    * طاردتك?
    * تماما, هنا في بيروت او في العالم العربي.. فكنت أخاف من أن تشكل عائقا يمنع القارئ من متابعتي.
    * لكن رغم ذلك للقصيدة فضل كبير عليك?
    * لا انكر ذلك فهي التي عرفت الناس علي, لكن هذا لا يعني ان أبقى, أو أن يبقى شعري, اسيرها.
    أحن إلى خبز أمي
    * هناك قصيدة أخرى لا تقل شهرة عن ؛سجل انا عربي« هي؛أحن إلى خبز أمي« وهي أيضا من بين القصائد التي تطلب باستمرار منك حتى انك في أمسية البلمند اخيرا نصبت فخا للجمهور بان قلت مطلع القصيدة, لكن يبدو ان هذه القصيدة لا تشكل عبئا عليك?
    * لا تزعجني, وسر انتشار هذه القصيدة انها غنيت ولو بقيت قصيدة في كتاب لكان التعامل معها اختلف.
    * لكن هناك قصائد أخرى غنيت, ومع ذلك لا تحوز الشهرة نفسها او الموقع نفسه عند الناس.
    * هذا صحيح فـ»سجل انا عربي« غنيت مرات عدة وصنعت غناء سيمفونيا, فكانت القصيدة أهم من الأغنية, قوتها كانت في ذاتها وصارت خطرا علي وعلى تطوري إذ أرادني الناس أسير هذا المناخ التعبيري. لكن غناء قصيدة »أمي« من ناحية أخرى خدم القصيدة, وعرف الناس على وجه آخر لي ولعبارتي الشعرية.
    * لديك مشكلة في تكرار المناخ او العبارة نفسها, هناك شعراء يبقون أسرى التطلب الجماهيري?
    * هذه مشكلة, وأنا أقول دائما لا أحد ينجو من التكرار والا تكون القصيدة فعلا عمل وحي, أي ان الشعراء الأنبياء فاتحون خطا مباشرا مع الغيب.. لا أحد ينجو من التقليد خاصة في البدايات, حيث لا تكون شخصيته الشعرية تكونت بعد, وأنا لا أرى خطرا في التقليد, الخطر الحقيقي هو أن يقلد الشاعر نفسه, إذ أن تقليد الذات خاصة مع بلوغ النضج هو تعبير عن عجز لا عن طموح وعودة الى الخلف وتجمد, تقليد الآخر هو عبارة عن تقدم وطموح, أضف الى ذلك أن تقليد الذات واع, أما تقليد الآخر غير واع دائما, أحيانا تدخل قراءاتك الى نصك من دون ان تدري حتى..
    * ليس الشاعر وحده هو المسؤول, فهناك الجمهور الذي يحبس الشاعر في تعريف واحد واطار واحد, وبالتالي يشعر الشاعر انه اذا خرج من هذا الاطار سينتهي, أي أن هناك تواطؤا بين الشاعر والذائقة العامة?
    * لكن الذائقة العامة ليست نهائية, أنت تصنع الذائقة العامة, الشعراء يصنعون هذه الذائقة ويطورونها ويبدلون في مساراتها, فاذا لم تضف شيئا استفزازيا حتى على نصك لن تتغير هذه الذائقة, فالذائقة العامة تجاه نص كل شاعر, وأتحدث عن نفسي هنا, إذ هناك علاقة خاصة بيني وبين جمهوري.
    * هناك توقع دائم?
    * إذن أنا السيد في التحكم بهذه الذائقة وواجبي ان أغير هذه الذائقة, أما حين نتحدث عن تغيير الذائقة العامة بشكل عام فهناك صعوبة وتحتاج بالتالي الى حركة شعرية كاملة تساعد على التغيير, لذلك أتحدث عن علاقة محددة بين شاعر معين وجمهور أختاره بشكل حر وتلقائي, على هذا الشاعر أن يقدم باستمرار اقتراحات مقنعة لهذا الجمهور بانه ما يزال مرتبطا به, وان العقد بينهما لم يفرط.. انا أخاطب باستمرار جمهوري هذا وأقول له ؛حسنا احترم ما تعرفه, لكن اقترح عليك تغييره, لأن التوقف جمود والجمود موت وأنا أكبر في وعيي وثقافتي ومشروعي وفهمي للشعر.. هذا تخصصي أيها القراء وليس تخصصكم انتم تمارسون مهنا أخرى, لذا اسمحوا لي ان اقترح عليكم شيئا آخر. بالتالي الصدمة مطلوبة دائما, وقد تستغرب في تجربتي ان كل نص يثير صدمة لدى القارئ بسبب انزياحه بهذه الدرجة او تلك عما يعرفه, ثم يأتي نص بعده فتجد القارئ يطالبني بالنص السابق الذي أثار من قبل عنده صدمة, وإذن أنا أقوم بتراكمات أساسها الحقيقي ان هناك ثقة بيني وبين قارئي, وقارئي ليس واحدا بل يتحول, هناك باستمرار قارئ جديد, وأنا ألاحظ أن قاعدة قرائي تتوسع لان النخبة في العالم العربي تتسع بدورها.
    * في أية حال هذا ما جعل أعمالك الأخيرة تجد قبولا واسعا على الرغم من أنها تقوم على أرضية مختلفة?
    * قد تستغرب إنني اليوم أكثر توزيعا وانتشارا, لان النخبة كبرت والقارئ النوعي كثر, ثم انني اقنعت قرائي بانني في الجوهر لم أتغير, لكن أنا لدي طموح شعري مستمر, لذلك اقول ان انجازي الأكبر ليس في ايقاعاتي ولا تراكيبي بل في قدرتي على التواصل مع قارئ جديد ومختلف, وعلى ان اصطحب هذا القارئ في رحلتي وطموحي الشعريين, بحيث بات هو نفسه يطالبني بالتطور والتغير المستمرين, لا أتوقع بالتالي أن يكون قارئ ؛سجل أنا عربي« هو قارئ »الجدارية« أصبح هناك قارئ آخر »سجل أنا عربي« راح وحل محله قارئ آخر.
    * لكن القارئ الأول ما زال موجودا?
    * بطبيعة الحال اذ انك حين تقول قارئي لا تتكلم عن شخص, فهناك أشخاص تغيروا, هناك أشخاص ترجلوا من القطار وصعد آخرون هناك أناس صعدوا في المحطة الاولى, وغيرهم في الثانية وغيرهم في الثالثة... الخ.
    تقدير
    * منذ منتصف الستينات بت شاعرا معروفا في العالم العربي والاعتراف بك وتقديرك الى تزايد مستمر من ذلك الوقت, أحب أن أعرف متى بدأ أمك وأبوك, وأهلك وعائلتك, بالنظر اليك بتقدير, إذ يحدث أحيانا أن نكون مقدرين على نطاق واسع لكن عائلتنا لا تقدرنا على النحو نفسه, متى بدأت تشعر انك مهم أو لك معنى في عيون أهلك بالذات?
    * منذ بدأت بدخول السجن, أهلي كانوا يعرفون أنني أكتب الشعر وأعمل في الصحافة, لكن شعورهم بأن ما أقوم به مؤثر هو حين بدأت بدخول السجن, وحين وضعت في الإقامة الجبرية صاروا يعاملوني كشخص له وزن, ولاحقا صاروا يسمعون شعري في الإذاعات فأدركوا أنني شخص مهم نوعا ما, واعتقد انهم بدأوا يقدرونني منذ ذلك الوقت, لكنهم لا يعبرون بالضرورة عن ذلك.
    * هل كان لديهم مشكلة بسبب خلفيتهم الثقافية والاجتماعية مع كونك شيوعيا?
    * اطلاقا, لم يكن لكلمة الشيوعي معنى ايديولوجي, بل معنى نضالي ووطني.
    * يتبادر الي الآن اننا لا نعرف الكثير عن دراستك?
    * أنا لم أتلق دراسة جامعية, إذ توقفت عن الدراسة في الثانوية, وذلك للأسباب التي ذكرتها وايضا لانه لم يكن في مقدور أبي تعليمنا جميعا بسبب الكلفة العالية للتعليم في اسرائيل.. بالتالي كان علي أن أعلم نفسي بنفسي من خلال القراءات.. والمفارقة انني دخلت الجامعة لاحقا لاعطاء المحاضرات, لكنني لم أدخلها تلميذا.
    * أمك قرأت بالتأكيد أو سمعت »أحن الى خبز أمي« لكننا لا نعرف رد فعل أمك عليها?
    * ولا أنا, حتى الآن لا أعرف..
    * لم تسألها?
    * ولا مرة, لا تجيب.. لكن أخواتي قلن لي انها تفرح حين أكتب لها خاصة حين اسميها بالاسم كما في »تعاليم حورية«.. علاقة اخواتي البنات بها مختلفة عن علاقتنا نحن الذكور بها, وهن ينادينها باسمها الأول, رافعين الكلفة معها, وهن يخبرنني انها تفرح كثيرا, لكنها لا تعبر عن ذلك أمامي..
    * هل تدرك انها بعد قصيدتك لها باتت أما استثنائية?
    * لا أعرف شعورها, مع انها سليطة اللسان ولاذعة ودمها خفيف, لكنها لا تفصح بسهولة عن عالمها الداخلي.
    * هل يحزنك انها كبرت?
    * لا , كبرت أمي في غيابي مثلما كبرت في غيابها, ولا تنس اننا لم نر بعضنا قرابة ثلاثين عاما.
    * اطلاقا?
    * كانت علاقتنا مقتصرة على المخابرات الهاتفية, ومرة رأيتها في القاهرة.
    * كيف تصف مشهد عودتك بعد هذا الغياب الطويل واستقبال أمك لك?
    * حرصت لدى زيارتي الأولى لمناسبة المشاركة في تأبين اميل حبيبي على ان يكون دخولي صامتا أو متواريا, لذلك ذهبت الى البيت ليلا وقلت لأخي بألا يخبر احدا انني ذاهب الى البيت, لكن حال وصولي الى البيت ورؤية أمي لي حتى راحت تزغرد وكان هذا إشعار للبلدة كلها بأني رجعت.
    * هل بكيت?
    * خبأت دموعي.
    * هل بكيت كثيرا في حياتك?
    * كثيرا وما أزال ابكي.
    * تبكي أي تذرف الدموع أم تخبؤها?
    * اذرف الدموع.
    * ما الذي يبكيك?
    * أشياء كثيرة, أحيانا حين أشاهد التلفزيون وأرى مشاهد الانتفاضة, مشهد محمد الدرة ابكاني مثلا, وقد يفاجئك ان الأفلام العاطفية القديمة تبكيني.
    * متى بكيت آخر مرة?
    * قد يفاجئك هذا, لكنني بكيت هنا في لبنان خلال أمسية البلمند, فخلال القائي المقطع الذي أقول فيه »وانا وقد امتلأت بكل أسباب الرحيل/ فانا لست لي/ انا لست لي« وحين وصلت الى العبارة الأخيرة غالبتني الدموع وفاجأتني ووجدتني ادير وجهي الى الجهة الاخرى لكيلا يرى الحضور ذلك. وهذه ربما هي المرة الثانية التي ابكي فيها على المنبر, ففي تونس في الثمانينات فاجأني البكاء أيضا, وبعض الذين كانوا حاضرين تلك الليلة قالوا لاحقا أن هيئة البكاء كانت بادية علي منذ اللحظة الاولى لاعتلائي المنبر, لكن أول بكاء جارف وغزير كان في 1967.
    * وقت الهزيمة?
    * مع طقس دخول دايان الى القدس, بدا المشهد أكبر من احتمالي ووجدتني منخرطا في بكاء عنيف شعرت معه أن جسدي كله يهتز معه, ولم أحس بالزمن وهو يهر علي على هذه الحالة.
    الشعر العبري
    * هناك شاعر امريكي اختارك والشاعر اليهودي ايهودي مينوحين كشاعرين للسلام كيف تصف علاقتك بالشعر اليهودي?
    * ماذا تعني بالسلام?
    * اعني ان هذا الشاعر الامريكي اختار قصيدة لك ووضعها في مقابل قصيدة أخرى لمينوحين يعبر فيها كل منكما ومن زاوية نظرته الخاصة عن توقه الخاص الى السلام والحرية وعن علاقته بالأرض.
    * حسنا.. علاقتي بالشعر العبري بدأت بطبيعة الحال من خلال الكتب المدرسية حيث كان هناك عدد من الشعراء المقررين في المنهاج, لكنني لم أكن أحب هذا الشعر, إذ كانت علاقتي به كعلاقة فضول, أحببت التوراة مثلا لانني وجدت فيها شعرية اكثر مما وجدت في شعر بياليك, الشاعر القومي في اسرائيل.. لم أحب شعره بسبب قوميته الشديدة التي تفوق احتمال شخص مثلي, فهو يغني للمكان, لفلسطين, ويحن إليها, بحيث لا يبقى لي شيء في المكان.
    * هناك علاقة مبتورة أصلا بهذا النوع من الشعر?
    * تماما, فلغة بياليك تستولي على مكاني وأنا أولي هذا الحب والحنين للأرض, منذ البداية اذا هناك نوع من الجدار وأنا نفسيا كنت دائما ضد اختراق هذا الجدار, وبياليك هو شاعر مكشوف لا يضللك جماليا, وبالتالي ما لفت نظري الى الشعر العبري بعد المدرسة هو بالذات الشاعر الذي ذكرت, أي مينوحين, فهو شاعر كبير حقا.
    * حزنت حين مات مؤخرا?
    * أسفت, لانه ليس هناك علاقة بيني وبينه, وأنا التقيته مرتين عابرتين فقط, وكان أنيقا ومهذبا, المرة الثانية كانت في نيويورك, واقتصر اللقاء على المصافحة, لكنني رفضت جميع الدعوات الى مهرجانات شعرية تجمعني به أو بسواه من الشعراء العبريين, وقد حاول أن يوسط بعض الأشخاص لكي اشارك, وكان هذا سبب اضافي لدي للرفض.
    * ماذا عن العلاقة الشعرية به, فهو يكاد يكون الوجه المقابل لك في الجهة الأخرى?
    * مينوحين شاعر بارع في إخفاء حسه الايديولوجي, فهو يحاول أن يوظف اليومي والهامشي والانساني مكان الاسطورة اليهودية, وبالتالي فان شعره يقترح تعديلات شعرية على التوراة. فهو يفضل أن ينظر السياح الى رجل عادي يحمل سلة خضار بدلا من الآثار الرومانية, أي تسليط الضوء على إنسانية الإنسان, ولكن مع ذلك هو شاعر ايديولوجي, المشترك بيني وبينه هو اننا نتنافس, أو أن لغتي ولغته تتنافسان على المكان نفسه, هو يمتلك المكان بلغته وأنا امتلك المكان بلغتي, وحفريات لغتنا تلتقي أحيانا ونحن نحفر, لاننا نتصارع في نهاية الأمر على المكان نفسه, دائما كنت أقول أتمنى ان تكون حروبنا حروبا لغوية وشعرية ومن يملك جماليات أكثر, كنت أحب هذه المبارزة غير المقصودة بيننا, كنا دائما نلتقي عند ذلك الفراق, او نفترق عند ذلك اللقاء, لكنه شاعر كبير بلاشك, وهو الشاعر الأهم في الأدب العبري الحديث.
    * تقول لريتا في »شتاء ريتا الطويل« من »أحد عشر كوكبا«: »ضاع يا ريتا الدليل/ الحب مثل الموت وعد لا يرد ولا يزول« وتحدثها عن »لعنة الحب المحاصر بالمرايا« هل يحاصرك تأويل قصائدك الغرامية لريتا?
    * أخشى أن يؤول الحب بصورة عامة الى موضوع من خارجه, وقصيدة الحب عندي تمثل البعد الانساني الذاتي شبه الوحيد القادر على التعبير عنه وسط الصفة التمثيلية التي تحمله, ولكنني لا أستطيع أن أتحرر من ضغط التاريخ على المشاعر وعلى الهوية, وأحذر ألا أحول المرأة الى موضوعة, أتعامل مع المرأة ككائن إنساني, وأجري معها حوارا شعريا إنسانيا متكافئا بين كائنين إنسانيين. للأسف في ريتا تتداخل نساء عدة, صارت ما يشبه الشيفرة, لذلك أقلعت تماما عن الكتابة عنها لكيلا تتحول الى ؛سجل أنا عربي« عاطفية.
    * في »أنا يوسف يا أبي« من »ورد أقل« تقول »اخوتي لا يحبونني« هناك التباس قائم حول هؤلاء الاخوة, هل نستطيع ان نعرف من هم?
    * هذا هو السؤال الوحيد الذي لا أريد الاجابة عنه لانه يحرج اخوتي ويحرجني, ولكنهم بالتأكيد ليسوا اشقائي, أي ليسوا اخوتي في العائلة.
    * أظن أن هذه اجابة?
    * ربما.
    * ارتبطت بصداقة بياسر عرفات, ألم يخفك ارتباط اسمك به?
    * لا اعرف, لا يستطيع الشاعر أن يقول إنه صديق لقائد أو حاكم, لان الشروط غير متكافئة, ولكن تعاملي مع ياسر عرفات فيه الكثير من البعد الانساني, وعنده من لياقة السلوك ما ينسيني انني أمام زعيم, بل أمام انسان.
    * بعض الخبثاء يقول إن »مديح الظل العالي« كتبت له?
    * لا.
    * ظل من إذن?
    * هو ظل المقاتل والفدائي وهذا واضح في القصيدة.
    تأثرات
    * هل تأثرت بالعمق بشعراء غربيين بمعنى هل ثمة من الشعراء الغربيين من تعتبره من روافد عبارتك الشعرية?
    * بالطبع, لا يمكن فهم شعري اذا لم تفهم مرجعياته, أكثر شاعر تأثرت به في شبابي الشعري هو لوركا, تعلمت منه تغيير وظائف الحواس في اللغة, تعلمت الشفافية التعبيرية, أي كيف تستطيع جعل شيء ثقيل ومادي في غاية الخفة كالفراشات, لوركا ادخلني عالم الفراشات, كيف يصير البحر فراشة, والغابة فراشة, والمقعد فراشة, شاعر مائي بامتياز, شاعر آخر هو بابلو نيرودا علمني سلوك الطرق الوعرة, تلك الغنائية المتصاعدة في رحلات كبيرة, على طرق الملاحم, صعود المنحدرات والجبال والعناصر.
    * بالنسبة الى لوركا يبدو أحد أكثر الشعراء التي التصقت صورتهم الشخصية بشعرهم, بمعنى ان سيرته وصورته هما رافدان اضافيان في قراءة شعره, هل تعلمت ذلك منه أيضا, بمعنى هل طمحت الى ان تكون صورتك على صورة شعرك?
    * لم أتأثر بشخص لوركا, وحتى وقت لاحق بدأت في قراءة السير والانسحار بها ومنها سيرة لوركا, لكن هذه المعادلة, أي الصورة والنص, لم تكن بين ما تعلمته من لوركا, علمني شعره, هناك ذات النبض الداخلي الذي يحيل الاشياء الى خفة مطلقة كما قلت لك, ثم تعلمت مع نيرودا قوة الشكل, وانه لا حدود للاندفاعات الكبرى للشاعر, وهذه غير موجودة عند لوركا.
    * تحدثت في بداية حوارنا عن ناظم حكمت?
    * جذبتني انسانيات ناظم حكمت, لكنه خرج بسرعة مني ربما لشدة ما اصبح موضة, لكن الآن استعدته واكتشفت ان شعره في الواقع اهم من صورته في الشعر العربي, اهم بكثير.
    * ماذا عن ت.س . إليوت?
    * من بين الشعراء الانجليز سحرني إليوت بصورة خاصة, حاولت أن أكون أقرب عاطفيا الى نص أودن, ان اعلم نفسي حبه, بسبب يسارية هذا الاخير ويمينية او محافظة إليوت, لكنني ملت في النهاية الى اليوت.
    * ما الذي اعجبك في نصه?
    * إليوت منظومة شعرية كاملة, ومنه تعلمت تلك العلاقة الفريدة بين النثر والشعر, أي كيف يتحول الشعر الى نثر الحياة, أي أن الشعر يتسع بنثر الحياة, أضف الى أن إليوت صاحب مشروع يمكن اختصاره في نظريته الغامضة حول المعادل الموضوعي, أي حين يكون هناك شيء موضوعي, حدث ما, يخفف حدة اندفاع العواطف, النقد بشكل عام لم يجد حتى الآن تحليلا كاملا.
    * هناك شعور بأن إليوت بالنسبة الى المتلقي العربي والحداثة العربية بقدر ما فتح أبواب الحداثة أقفل أخرى, بمعنى أن جزءا كبيرا من الحداثة العربية علق عند حدود »الأرض الخراب«.
    * هناك الكثير من التقويمات والاحصاءات التي تضع إليوت كأحد أكبر القامات الشعرية في عصرنا الحديث, المشكلة كما قلت في التلقي,إذ لا نستطيع أن نطالب إليوت بألا يكون عظيما الى هذا الحد مثلا.
    * هل تشعر انك اقفلت أو فتحت أبوابا?
    * لم أفعل في الشعر العربي ما فعله إليوت, لا أدعي شيئا من هذا النوع.
    * قرأت ازراباوند?
    * قرأته وتعبت في قراءته, باوند كمشروع شعري ونظرية أهم منه, كانجاز شعري, وهذه النظرية تتجلى في أناشيده, اقتراحات باوند الثقافية والشعرية أكبر بكثير من انجازه الشعري.
    قصيدة النثر
    * لم تدخل في سجالات مع قصيدة النثر?
    * لا ينبغي لي فعل ذلك, هناك من اتهمني سابقا بالعداء لقصيدة النثر, لكن الدليل الوحيد على »عدائي« لقصيدة النثر هو انني لم اكتبها, بالنسبة لي أهم ظاهرة شعرية وأهم اختراق شعري في العالم العربي تمثل في قصيدة النثر, لكن بقدر ما تطورت قصيدة النثر بسرعة بقدر ما دخلت بسرعة في أزمة, قصيدة النثر كابداع ليست هي المشكلة, لكن المشلكة ربما أن قصيدة النثر لم تخلق نظامها.
    * لكنها في طبيعتها ضد النظام?
    * ضد النظام له نظام, اذ ليس هناك كتابة لا موسيقى من دون نظام, والنظام لا يحدده الفهم العام بل كل شاعر في حد ذاته, المشكلة الثانية في قصيدة النثر ليست في سؤال ابداعيتها أم لا, واعتقد ان هذا السؤال حسم منذ زمن طويل, لكن في عصبويتها احيانا. فقصيدة النثر تبالغ احيانا في نفي كل ما عداها, وهي لا تعرف الشعر الا اذا كان نثرا, ولا تعرف الحداثة الا اذا كانت نثرا, أي انها اقفلت الخيارات الاخرى, وفهمت الايقاع على انه لا يأتي الا من الداخل. هذه مسألة للنقاش, فحتى الايقاع الداخلي يمكن ان يأتي من الوزن, لم لا. فالايقاع ليس المسطرة والقاعدة, بل طريقة تنفس الشاعر, خذ مثلا معلقة امرئ القيس المكتوبة على وزن واحد, البحر الطويل, هذا الوزن فيه ايقاعات كثيرة, تتبدل بحسب تبدل نفس الشاعر وعبارته, اذن لماذا نعادي الوزن الى هذا الحد? الوزن هو اداة قياس لا اكثر والايقاع يمكن ان يتشكل من الوزن نفسه. لذلك الرفض المطلق في قصيدة النثر للتعامل مع ايقاع قادم او مقاس بالوزن. اظن هذا ترفا, لكن هذا لا ينفي انني احب قصيدة النثر, واذا قمنا باحصائيات نجد انها الاكثر حضورا.
    * هل فرضت عليك قصيدة النثر للسبب الذي ذكرت نوعا من التحدي? أي بسبب الاقبال الواسع عليها هل خشيت ان يصبح شعرك خارج البوصلة?
    * لم أخف, لكنني اضطررت ان اقف ابداعيا في حالة دفاع, قصيدة النثر هي التي عادتني, وبالاحرى ليست قصيدة النثر, بل بعض شعرائها الذين اتخذوا موقفا هجوميا, المعالجة هنا لم تكن سجالية او نقدية, بل ابداعية, فما احاول القيام به هو كتابة قصيدة نثر بالوزن, لكي اقول ان الوزن يستطيع قول كل شيء ثم انني أحاول اجراء نوع من المصالحة, ولا يشكل علي نظامي الشعري أي ثقل, فلا استطيع العمل من دون نظام.
    * الم يغرك كتابة قصيدة نثر?
    * بم يفيدني هذا الامر? استطيع في قصيدة ان اغير بعض المفردات هل تصبح قصيدة نثر, هل تصبح قصيدة نثر, هذا سؤال مطروح عليكم.
    * تبقى الغنائية الخارجية رغم ذلك?
    * لا , فهذه تزول مع زوال الوزن, فعندما يكف الايقاع عن ان يكون معروفا لا يعود مسموعا, حين ترى ان هذا غير موزون تقول انه شعر نثر, هناك أيضا ما يمكن ان نسميه بالنثر الموزون, شعر ابي العتاهية هو نثر موزون مثلا, في اية حال اقتراحي ان نتوقف عن هذه السجالات, ما ينقصنا هو ان نجد حلولا لهذه المشكلات لا حلولا نظرية.
    * هل تابعت السجال الدائر حاليا في مصر حول قصيدة النثر?
    لم اتابعه, وكما قلت ينبغي ان تتوقف هذه السجالات, انا استمتع بالكثير من تجارب شعراء النثر اكثر ما استمتع بتجارب الشعر الموزون, واظن انه حتى قصيدة النثر ينبغي ان تتحرر من تحديدات الاسم أي نفي صفة الشعر عنها والقول بالقصيدة, لماذا القول قصيدة النثر?
    فالقصيدة هي تحقق الشعرية في الشكل? لنسم قصيدة النثر شعرا فحسب ولدي ملاحظة هنا. أيضا ان قصيدة النثر تغري بالسهولة, اذ ينتج الكثير من التجارب التي هي اقرب الى الخواطر, من دون البحث الشعري او تصور ما عن الشعر, وهذه التجارب بحاجة للدفاع عن نفسها ابداعيا.
    * كتبت المقالة بكثرة, لكنك شعرا لم تجنح الى التنظير, هل كان هذا خيارك?
    * كان خيارا واعيا منذ البداية, اخاف ان اسجن نصي الشعري في نظريته, اخاف ان تصبح النظرية سابقة على النص, اذ اذا كنت منظرا مهما كنت منفتحا على سائر الخيارات فانت منحاز الى خيارات النظري, واذا ملت الى تجارب اخرى تكون كمن يدمر نظريته. وهذا لا ينفي ان هناك شعراء كبارا اشتغلوا في التنظير ومنهم الايطالي العظيم مونتاليو واودن واوكتافيو باث الذي اشعر ان تنظيره اهم من شعره, بالتالي لست ضد التنظير لكنه ليس خياريا.
    ورطات
    * متى شعرت خلال تجربتك الابداعية انك في ورطة انك وصلت الى حائط مسدود بسبب تصورات او متطلبات شعرية معينة?
    * حين تمر في هذه الورطة من الافضل الا تكتب, وانا اعيش في هذه الورطة منذ البداية, بل انني اقفز من ورطة الى اخرى, وانا كثير الاحباطات وليس لدي ضمانات نهائية فيما يتعلق بشعري.
    * هذه الورطات تولد شعرا احيانا, ورطات جدلية?
    * نستطيع ان ننظر هنا لنقول ان الكلام على ازمة في الشعر لا معنى له, لان الشعر في أزمة دائمة, ووعي الشاعر بأزمته يساعده على تجاوزها, الازمة ملازمة لكل عمل ابداعي, ازمة الافق غير المضمون.
    * هل تتخلص من قصائد لا ترضى عنها?
    * كثيرا, مثلا »لماذا تركت الحصان وحيدا« كان نحو ستين قصيدة وتخلصت من نصفه تقريبا, فأنا محرر صارم لشعري. الكتابة الاهم عندي هي الثانية, الكتابة الاولى هي الكتابة الحرة, والكتابة الثانية هي الامتع التي اهتم فيها في بناء النص وفي الامساك اكثر بايقاعه, والكتابة الثالثة هي التنقيح النهائي وهذه اقوم بها بعد عرض عملي على عدد من الاشخاص, وخاصة على اشخاص لا علاقة لهم بالشعر, أي عينات قراء عاديين.
    * ماذا تطلب من هذا القارئ العادي? رأيا نقديا?
    * لا, اسأله بعد ان أريه النص هل ذكرك هذا النص بي, هل هناك ما قرأته في هذا النص عندي من قبل. مثلا »الجدارية« اقرأتها لاحد الاصدقاء الذي لا علاقة له بالشعر, فقال لي انه يشعر انه قرأ سابقا الصفحات الثلاث الأولى فحذفتها من دون تردد, لانني بت أشعر مثله ان هذه الصفحات مكررة.
    * ماذا تفعل حين تمتنع عليك الكتابة?
    * اتوقف تماما, مرة في بيروت بقيت نحو اربع سنوات بلا كتابة, الشعر كالجنس لا يعاند, مكابدته وقسريته تضران به.
    * هل تشعر انك حين تريد كتابة نص جديد, في حال امتناع الكتابة, تلجأ الى مشاعر النص السابق?
    * لا . حين اريد كتابة نص جديد ينبغي ان اكون ابتعدت تماما عن النص السابق, احتاج الى المسافة الزمنية والخروج تماما, بل التمرد تماما على المشروع السابق, احتاج الى ان انظف نفسي من تاريخي, اقرأ كثيرا في هذه الفترة, واطلع على الكثير من المراجع, وهذا ما فعلته مثلا قبل وخلال كتابة ؛احد عشر كوكبا« القراءات التاريخية تقربك من المكان وزمنه, تشعرك انك ملتصق به.
    * هل زرت غرناطة مثلا بعد كتابتك عنها?
    * زرتها بعد سنتين تقريبا من كتابة النص, وجدت المكان نفسه كما تخيلته, الشيء الوحيد الذي لم يعد موجودا كان الرياحين, اما عدا ذلك فكان لدي الشعور بانني أزور المكان للمرة الثانية.
    * هل تصيبك حالات انفعالية حين تتوقف عن الكتابة, هل تصطدم بالآخرين مثلا?
    لا, يبقى انفعالي داخليا ونصيحتي في حالة كهذه الا يقرأ الشاعر شعرا, وانصح الشعراء الشباب خاصة بقراءة كل شيء من الجغرافيا الى التاريخ الى السياسة الى جيولوجيا البحار, اكثر مما يقرأون شعرا, لان جمال الشعر في ندرته, وليس في متناول اليد.
    * لا تنصح اذن بان يقرأك الشعراء الشباب كثيرا?
    * كل شغلي لن يؤدي الى اشباع احد.
    * هل تشعر ان النقد افاد تجربتك الشعرية, هل كان هناك نقد حقيقي لشعرك?
    * اتطلع الى ان استفيد من النقد, ولكن اغلب نقادي هم اما مداحون او هجاؤون او قراء سيرة شخصية, او قراء ومؤولون لسيرة المعنى اكثر مما هم قراء لمكونات النص الشعري, وان كنت اعلق املا كبيرا على صبحي حديدي وغيره من الشعراء.
    * تقرأ الرواية?
    كنت في السابق, لكن لم يعد لدي الكثير من الوقت, تحتاج الى وقت لتستمتع بشرط الرواية, أي المتعة.
    * هل هناك روائي تعتبره من روافدك الشعرية?
    * لا.
    * تشاهد المسرح او تقرأه?
    * أحيانا , لكن لدي شعور بان المسرح انتهى.
    * في العالم? نعرف ان هناك حركة تتجدد في اماكن كثيرة من العالم.
    * لكن ليس في العالم العربي.
    * اصدرت الكثير من المجموعات خلال حياتك هل أنت نادم على نشر احداها, هل تتمنى أن يكون بعضها خارج تاريخك?
    * لو افترضنا ان شيئا من شعري لم ينشر وأردت نشره الآن لنشرت المجموعات الأربع الأخيرة ربما, وحتى هذه المجموعات لكنت نشرت مختارات منها وليس كلها.
    محطات
    * هل تستطيع تحديد محطات تطورك الشعري?
    * المحطة الأولى كانت حين كتبت »العصافير تموت في الجليل« الذي اعتبرته قطيعة بالنسبة الى عملي السابق. المحطة الثانية هنا في بيروت مع »انتحار العاشق« لكن هذه المحطة اجهضت, بسبب الحرب والأجواء النفسية الضاغطة. محطة أخرى ربما كانت في »ورد اقل«, وبعدها جاء اشتغالي على التاريخ ابتداء بـ»أرى ما أريد« و»أحد عشر كوكبا«, ثم جاءت السيرة الذاتية في »سرير الغريبة« و»لماذا تركت الحصان وحيدا« و»الجدارية«.
    * هل ستتابع في السيرة الذاتية?
    * أفكر في المتابعة لجهة ان لا عودة الى الحيوات السابقة, ازمة الشخص تتغير ولا عودة على ما كانه هذا الشخص, استطيع القول ان الشعر الصافي, أي البحث عن الشعر الصافي, البلوري, بدأ هذا السعي من »أرى ما أريد«.
    * هل كانت بيروت مؤثرة في تجربتك?
    * عشت بيروت في الحرب, لذلك لا أستطيع القول أنها كانت مؤثرة, بمعنى أنني لم استطع القيام بمشروع متواصل هنا في بيروت.
    * قلت لي في حلقة سابقة انك بدأت فتى في محاكاة المعلقات, هل ما زال طموحك كتابة معلقة?
    * كتبتها بالفعل في »الجدارية«, فالمعلقة هي ما يعلق على جدار, هذه القصيدة كتبتها مفترضا انني لن أكتب بعدها, أي ان هذه شهادتي الشعرية وأثري الشعري.
    * أين أنت متجه شعريا, الى جدارية أخرى?
    * اتجه الى شيء أبسط, وهذا أفضل لي, لأنني لا أستطيع مواصلة الصعود, فأنا لست متسلق جبال دائما, يستطيع المرء أن يتسلق جبلا عاليا, ثم يذهب في نزهة الى أحد الحقول أو الحدائق, جميلة الحدائق.
    * لن تتوقف عن الكتابة?
    * حين أشعر أنني غير قادر على الكتابة أتوقف تماما, أو أتوجه نحو النثر, ولدي بالفعل حنين الى النثر, وأتمنى أن أفشل شعريا لاتجه الى النثر, لانني أحبه وأنحاز اليه واعتبر ان فيه أحيانا شعرية متحققة أكثر من الشعر نفسه.


    http://www.nizwa.com/volume29/p25_37.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2006, 06:13 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    لا تبدو المسالة في ظاهرها ،حين النظر الى مسالة الهوية ،وتوسيع فضاء الغرب،
    كما يطرح حسن موسى ،مقتصرة فقط ،
    على تمسح حسن موسى بالغرب،
    وفهمه المغلوط تماما للهوية المركبة ،
    كبديل عن انبطاحه للغرب ،
    وانما الادهي من ذلك محاولة فرض تقاليد غوغائية في النقاش من أمثال:
    Quote: كسم أم الاثنولوجيا

    و
    Quote: اولاد الغلفاء

    و لا يغفر لابي على انه نشر المقال في الازمنة الحديثة،
    فهذا نوع من السوقية والابتذال في النقاش .
    فلنتخيل هذا السيناريو:
    قام دكتور ابو سبيب بمجاراة حسن موسى قائلا:
    Quote: أنيك ام سوسيولجيا الثقافة

    فقال ثالث مثقف من عينة حسن موسى المبتذلة،للاثنين:
    Quote: جعباتكم الاتنين


    ثم ياتي رابع من "عجين" حسن موسى ذي النكهة المنحطة ،و"ذي " يرجع للعجين ،
    ليقول:
    Quote: اركبوا كلكم هنا يا كداينة الخطاب التشكيلي


    تخيلوا مدى الانحطاط الفكري الذي يؤسس له مثل هذا الخطاب الانحطاطي؟
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-11-2006, 01:27 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    أوردنا ذلك السيناريو الصادم،
    كي نننبه الى المخاطر التي تنتج من امثال هذه التعابير الهابطة.
    وانا على ثقة ان الدكتور أبوسبيب لن ينساق الى مثل هذه الغوغائية والسوقية التي ابتدعها ،
    أبو علي.
    للاسف حاول الصديق الدكتور بولا الدفاع عن نشر مثل هذه الترهات،
    والتي ستفتح ابوابا من الجحيم ،
    خاصة ان بولا يتبنى مقولات مثل توقير المخالف واحترامه.
    فهل وقر الدكتور حسن موسى مخالفه ،أبا سبيب؟؟؟؟؟
    ولتبرير نشر المقال ،بما حمله من ازدراء بالمرأة،
    و محاولة جر المتناقشين الى مثل هذه العبارات السوقية الهابطة،
    حاول بولا الدفاع عن تلك الترهات،بحجة انها نشرت في "مجلة الازمنةالحديثة"،
    يقول الدكتور بولا:

    Quote: تاني أحب أذكرك بأنه حسن موسى ما كتب العبارة الإنت "استشهدت بيها" في المنبر ولا في سياق بتاع حوار مع زول في المنبر ولا في الموقع. كلام حسن موسى البتستشهد بيهو وبتحاجج بيهو، ورد في دراسة نشرتها له مجلة الأزمنة الحديثة التي هي من أكبر المجلات المحكمة في فرنسا وفي العالم، والتي أسسها جان بول سارتر، والنص موجود في باب الدراسات بقسم التشكيل بالموقع، وهو ترجمة عربية معتمدة من المؤلف لنصه المكتوب بالفرنسية ليس لدينا حق التدخل أو التصرف فيها. استشهد صاح.
    بــــــــولا


    هذا تبرير تنقصه الدقة.فمن حق أية جهة ان تعترض على نشر مقال لانه لا يتفق مع مفهومها حول النشر.وكان يمكن لسودانفوراول ان يقترح على حسن موسى اعادة كتابة تلك الكلمات السوقية ،او حذفها.واذا لم يوافق يمكن لسودانفوراول ان يعتذر عن نشر المقال.
    فهذا مقال يحتوي على عبارات سوقية، لا يمكن ان تنشر في منبر يدعي توقير المخالف.
    و توقير المخالف ،ليس مرتبطا،بالحوارات الاسفيرية فقط،كما حاول بولا ان يخارج حسن موسى،
    فهذا مفهوم شامل.
    وللقارئ ان يسأل:
    هل وقر حسن موسى ابا سبيب حين قال له:
    كس ام الاثنولوجيا
    و ما اعقب ذلك من كلام عن انعدام حياء ابي سبيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نتمنى للصديق بولا عاجل الشفاء
    والعفو والعافية

    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2006, 02:07 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)


    نسبة لانشغالنا بالغابة والصحراء ،
    و انشغالات اخرى،
    لم نتمكن من التطرق لما يروج له أبو علي "حسن موسى"،
    وهو ما يمكن ان نسميه:
    Quote: غربنة الحداثة


    وهو مما لا يليق بكاتب يساري من العالم الثالث،

    وسنعود بعد اسبوع،
    كمقدمة لمسالة الهوية و علاقتها بالعولمةعند محمود درويش.

    *مسابقة اسفيرية "بدون جوائز" لزوم تنشيط الامخاخ:

    بماذا تذكركم صورة "ابوعلي " المنشورة هنا نقلا عن سودانفور؟

    حسن الترابي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    محبتي
    أرقدوا عافية
    المشاء[/B

    ]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2006, 02:22 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    سبق ان تنم التنويه الى العلاقة بين حسن الترابي وحسن موسى،
    مع احترامنا لسمت حسن موسى الابداعي الضخم،
    لكنهما يشتركان في انعدام الاخلاقية في التعامل مع المخالف،
    والرغبة في دحر الآخر.
    محبتي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2006, 02:04 AM

فيصل عباس
<aفيصل عباس
تاريخ التسجيل: 08-03-2004
مجموع المشاركات: 1345

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    كن عاليا

    وما اطيب التسكع فيك وسط حضور الحلم والورد

    وعسى ان تتضارى الغدد المهتمه
    فقط بانتاج الغثاء فيينا
    حينما تمر من هنا

    كن عاليا...
    كن ما اسطتعت ان تكن...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2006, 10:49 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: فيصل عباس)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2006, 05:02 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    سنحيل هذا البوست الى عام 2007.

    وسنبدأ بملحق عن:

    عشرات الاخطاء اللغوية ،

    التي ارتكبها حسن موسى،

    الذي ينعي على "الشباب"،

    في اطار "زرزرته لهم"،

    انهم
    Quote: لا يعرفون "لغة العربان"
    ،
    و كأنه مبرأ من ذلك .

    وبعد ذلك سنتطرق الى أفهامه الخاطئة،

    والشنيعة معاً ،
    حول الهوية ،
    والحداثة ،

    وكون انه
    Quote: غربي غير أوروبي
    .

    محبتي

    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 09-12-2006, 05:04 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 09-12-2006, 05:23 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2006, 05:34 PM

مريم الطيب
<aمريم الطيب
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1356

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    Quote: سبق ان تنم التنويه الى العلاقة بين حسن الترابي وحسن موسى،
    مع احترامنا لسمت حسن موسى الابداعي الضخم،
    لكنهما يشتركان في انعدام الاخلاقية في التعامل مع المخالف،
    والرغبة في دحر الآخر.

    Quote: عشرات الاخطاء اللغوية ،
    التي ارتكبها حسن موسى،

    Quote: وبعد ذلك سنتطرق الى افهامه الخاطئة والشنيعة معاً

    !!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2006, 07:33 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: مريم الطيب)

    مرحبا بالاستاذة :
    مريم محمد الطيب
    ونتمنى ان تكون اضافة حقيقية لحوارنا حول الهوية والحداثة ،
    وغيرها من الموضوعات التي طرحت هنا.

    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2006, 08:14 PM

مريم الطيب
<aمريم الطيب
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1356

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    الحداثة حتة واحدة كدة!!!!!!!!!!
    لا دي كثيرة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 02:26 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: مريم الطيب)

    مرحبا مرة أخرى بالاستاذة :

    مريم محمد الطيب

    تحت سقف الوردة

    في البوست مواضيع متشعبة ،

    والقارئات،

    والقراء،

    يتوقعن،

    و يتوقعون،

    مساهمتك فيها .

    وفي انتظار مساهمتك.

    أرقدي عافية

    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 04:01 PM

مريم الطيب
<aمريم الطيب
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1356

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    أنت قلت الآتي :ـ

    Quote: في البوست مواضيع متشعبة ،


    والقارئات،

    والقراء،

    يتوقعن،

    و يتوقعون،

    مساهمتك فيها .

    وفي انتظار مساهمتك

    دخلت لاقول كلمة واحدة في الموضوع عن الاخلاق ادناه حيث قلت الآتي :ـ
    Quote: سبق ان تنم التنويه الى العلاقة بين حسن الترابي وحسن موسى،
    مع احترامنا لسمت حسن موسى الابداعي الضخم،
    لكنهما يشتركان في انعدام الاخلاقية في التعامل مع المخالف،
    والرغبة في دحر الآخر.

    عاوزة اقول انو انعدام الاخلاقية ده هو حاجة واحدة مع المخالف وغير المخالف
    هل من الممكن ان يكون الشخص غير اخلاقي مع المخالف واخلاقي مع الاصدقاء .قطعا لا
    الاخلاق ليست جلبابا نلبسه متي نشاء ونركله برغبتنا.وهل يجب ان نفهم من خلال صياغة كلامك ان الرجلين
    بنصف اخلاق!!!!( و الرجلان هنا حسب تشبيهك المخل هما حسن موسى و حسن الترابي ).
    أقول لك :ـ
    عديم الاخلاق هو عديم اخلاق دائما ولايستثني [ بكسر النون ] احدأ ولا يفرز بين العدو ناهيك عن
    المخالف وبين اصدقاء العمر......هي اشياء لاتـُشْتَرى(ولاتتجزأ)ـ أمل دنقل ـ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 04:23 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: مريم الطيب)

    عزيزتي مريم
    ما علاقة ما تقولين به بهذا البوست؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 05:36 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    أدناه بعض من أخطاء حسن موسى الذي يلوم شباب الكتاب كونهم لا يعرفون لغة العربان.
    ويمكن الرجوع الى الافريقاينة دوت كوم في منبر سودان للجميع
    نبدأ:
    قال حسن موسى:
    Quote: اذا رغبت، بصفتك فنان أفريقي،

    ثم قال :
    Quote: لكن أخواي من ذوي "الدم الاسود" اللذين كنت أتناقش معهما كانا في واد آخر

    ثم قال:
    Quote: غير أن المشكلة هي أن محاوراي

    ثم قال:
    Quote: غير أن الطريف في الأمر هو أن الخرطوميون

    ثم قال:
    Quote: ومغزى هذه الحكاية يمكن تلخيصه بكون الأفارقة قمينون

    ثم قال:
    Quote: ذلك أن هنالك عدد كبير من الفنانين الأمريكان

    راجع الحلقة الأولى
    http://www.sudaneseonline.com/sections/plastiic_arts/page...t_hassan-musa02.html
    ثم قال:
    Quote: ما معناه أن الجزائريون

    ثم قال:
    Quote: ذلك أن الفنانون الأوروبيون


    ثم قال:
    Quote: و أقول سوق رمزي


    ثم قال:
    Quote: كان أن نظم- في سبتمبر 90 معرضا لأربعة وستين فنان معاصر من السنغال.

    ثم قال:
    Quote: وقد بدا لي أن هذا الواقع الذي يعيشه هؤلاء الفنانين

    ثم قال:
    Quote: فان المبدعين يعرضون بوصفهم اشخاص سود

    ثم قال:
    Quote: و هكذا فان المنظمون الاوروبيون

    ثم قال:
    Quote: و نحن ما زلنا في الجهة الاخرى –إلا أن نفر من قوميسرات المتاحف

    راجع الحلقة الثاينة
    قال حسن موسى:
    Quote: وليس بوصفه مبدع فرد منخرط في عالمنا المعاصر

    ثم قال:
    Quote: فكيف نفهم الثقل الاعلامي العالمي الذي يتمتع به بضعة عشرات

    ثم قال:
    Quote: هؤلاء المستعمرين السابقين الذين صاروا –بين ليلة وضحاها- خصوم اقتصاديين ذوي بأس

    ثم قال:
    Quote: مما نظمه رعاة الفن المعاصر الاوروبيين

    راجع الحلقة الثالثة
    قال حسن موسى:
    Quote: إنما تموه تحت غشاءه الثقافي

    ثم قال:
    Quote: التي ورثها عملاء النيوكولونيالية المعولمين من ميراث القهر الاستعماري

    ثم قال:
    Quote: فسنلاحظ أن هناك عدد متنام من الحواضر الفرنسية

    ثم قال:
    Quote: كون الرجل فنان عصامي

    ثم قال:
    Quote: بيد أن وقاحة "شيري سامبا" تجعل منه نوع

    راجع الحلقة الرابعة
    قال حسن موسى:

    Quote: و جدير بالذكر ان كلاهما موجود في الساحة الفرنسية

    ثم قال:
    Quote: فهذا لا يعني أن الاوروبيين محرومين من مشاهدة الصورتين والصيرورتين

    ثم قال:
    Quote: كلما شعرت اوروبا بان هنالك خطر يتهددها من الخارج

    ثم قال:
    Quote: فان هنالك سؤال يبقى بلا اجابة

    ثم قال:
    Quote: الذي كان بين أصدقاءه نفر من سدنة الحداثة في القرن العشرين

    ثم قال:
    Quote: و أشد نجر من ما هو في متناول يد البحاث

    راجع الحلقة الخامسة
    قال حسن موسى:
    Quote: على شكل ملتوي من أشكال قتل الأب

    ثم قال:
    Quote: الذي يعتبر الفن كممارسة ثقافية شأن يخص الأوروبيين دون غيرهم

    راجع الحلقة السادسة
    قال حسن موسى:
    Quote: لان الرعاة الاوروبيون يتجاهلون

    ثم قال
    Quote: لأن الرعاة الأوروبيون يجهلون الجسور

    ثم قال:
    Quote: هؤلاء القوم الذين يوصفون ذواتهم بكونهم ذكور وبيض

    ثم قال:
    Quote: يمكن أن توجز في كون هؤلاء القوم زاهدون

    راجع الحلقة السابعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 06:23 PM

مريم الطيب
<aمريم الطيب
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1356

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    هده هي العلاقة التي اشرت اليها في كلامي واعيدها إذا لم تكن واضحة
    وحصرت كلامي في مسألة الاخلاق وفقط..سؤالك غريب جدا..هل تريد ايهام
    القراء انني خارج الموضوع.. لان ماكتبتة انت و كان ممهورا
    بصورة حسن موسي وزوجته ..لايحتاج الي شرح
    فموضوعي الذي تتعامى عنه هو في مسألة الأخلاق التي تقارن فيها بين
    ( حسن و حسن : أي حسن موسى و حسن الترابي )
    اكرر اردت فقط ان اوضح مسألة هامة ولا اظنها قد فاتت عليك!!
    التي هي مسألة الأخلاق... فعن أي أخلاق تتحدث في المقارنة بين
    حسن موسى و حسن الترابي.. عن أي أخلاق تتحدث..


    بعد هذه الصورة هذا ما ورد في كلامك على لسانك:ـ
    [QUOTE]*مسابقة اسفيرية "بدون جوائز" لزوم تنشيط الامخاخ:
    بماذا تذكركم صورة "ابوعلي " المنشورة هنا نقلا عن سودانفور؟
    حسن الترابي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سبق ان تنم التنويه الى العلاقة بين حسن الترابي وحسن موسى،
مع احترامنا لسمت حسن موسى الابداعي الضخم،
لكنهما يشتركان في انعدام الاخلاقية في التعامل مع المخالف،
والرغبة في دحر الآخر.
محبتي
المشاء

أنتهى كلامك..

(عدل بواسطة مريم الطيب on 10-12-2006, 06:28 PM)
(عدل بواسطة مريم الطيب on 10-12-2006, 06:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 07:05 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: مريم الطيب)

    الأستاذة مريم محمد الطيب
    سلامات وتحايا
    ماقلته واضح وهو:
    Quote: سبق ان تنم التنويه الى العلاقة بين حسن الترابي وحسن موسى،
    مع احترامنا لسمت حسن موسى الابداعي الضخم،
    لكنهما يشتركان في انعدام الاخلاقية في التعامل مع المخالف،
    والرغبة في دحر الآخر.
    محبتي
    المشاء

    أرقدي عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 08:36 PM

مريم الطيب
<aمريم الطيب
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1356

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    وماقلته انا ايضا واضح واظنه قد وصلك
    ولاازيد!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 09:05 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: مريم الطيب)

    سنعود بملحق لأخطاء حسن موسى اللغوية،
    وهذه المرة نقلا عن بوسته:
    جيوبوليتيك الجسد العربسلامي
    محبتي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2006, 11:13 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    يزرز العم حسن موسى الشباب لانهم لا يعرفون
    Quote: لغة العربان
    .
    وأدناه ملحق لما قلنا به عن أخطاء حسن موسى اللغوية،
    نقلا عن بوسته :
    جيوبوليتيك الجسد العربسلامي
    وهي عينات عشوائية
    *
    ملحق عشوائي لأخطاء "حسن موسى"،
    نقلا عن :
    جيوبوليتيك الجسد العربسلامي

    قال حسن موسى:
    Quote: سواء كانوا من انصار الخفاض أو من أعداءه،

    ثم قال:
    Quote: و لو كان لنا ان نجد عزاءا

    ثم قال:
    Quote: حول العائد المادي و الرمزي الذي يعود على أنصار الختان و أعداءه

    ثم قال:
    Quote: طبعا هشام هباني لو قالوا ليهو: يا زول تعال"نخفضك" اعلاءا للشأن العام،

    ثم قال:
    Quote: وهو خطاب نسيجه مجدول بأنواع المحذور والمحظور ابتداءا وانتهاءا بعورة المرأة العربسلامية


    ثم قال:
    Quote: وهي ليست استثناءا ـ نظمت اقتصاد الحلال والحرام ابتداءا من عورة المرأة وانتهاءا بها

    ثم قال:
    Quote: ومن الجهة الأخرى انطوى مشروع الحداثة السودانية، على الأقل، في نسخة الأستاذ محمود، على طعن مبدأي


    ثم قال:

    Quote: و هي الصورة التي تمكننا من موضعة أعضاءنا في الفضاء و ضبط توجهات الجسد في الفضاء

    ثم قال:
    Quote: في الحالات المرضية التي يفقد الشخص فيها بعض اعضاءة في الواقع

    ثم قال:
    Quote: يعرّف للجسد صورة وجودية بالغة التركيب ابتداءا من المستوى المادي للانسان

    ثم قال:
    Quote: و هم يملكون أسباب بقاءهم الحيوي.


    ثم يقول:
    Quote: لمجرد كونهم ذكور

    ثم قال:
    Quote: ذلك أن الشرع في قراءتها يشكل فضاءا

    ثم قال:
    Quote: و كل ذات قارءة تعيد خلق نصها

    ثم قال:
    Quote: لكن الفرنسيون الذين يسمعون الحكاية يضحكون أكثر

    ثم قال:
    Quote: و أنا أعتبر الفكر الديني فكر مادي متحقق ضمن الشروط المادية التاريخية

    ثم قال:

    Quote: الذين كانوا يستعيذون من مرأى زملاءهم

    ثم قال:
    Quote: ارتدى الدرديري " تي شيرت "، ممزّق

    ثم قال:
    Quote: اقتص منه محمد شداد لاعتداءه على الدرديري

    ثم قال:
    Quote: فالأمر يتم ضمن سلسلة طويلة من التحديدات التي ترمي لحجب الحضور الجسدي للمرأة والغاءه ما أمكن

    ثم قال:
    Quote: وكشحيها يتمايلان في خفـّة هي خلاصة عز الأنثى

    ثم قال:
    Quote: وهل كنا نحتاج لأية ذريعة وهذا المسرح/الشارع هو فضاءنا بالأصالة؟.

    ثم قال:
    Quote: فماذا اذن أخرجهن الى هذه الأرض الممنوعة عليهن، أرضنا،ـ وهن في أبهى زينة ـ ان لم تكن الرغبة في انتزاعها، وقيل إجلاءنا عنها بالمرة ؟[/QUOTE
    ]ثم قال:
    Quote: كنا نجد عزاءا

    ثم قال:
    Quote: نظرت في الصورة التي تمثل أربعة فتيات

    ثم قال:
    Quote: كونهم قوم خبروا تصانيف حركية أخرى

    ثم قال:

    Quote: و تسائلت عن طبيعة الصورة الرمزية

    ثم قال:
    Quote: و قيل " الإرتجاعية" ـ لهؤلاء القوم الحديثون القمينون بالعودة للتقليد

    ثم قال:
    Quote: تمكن ذوي النوايا الطيبة ـ مثلما تمكن ذوي النوايا المرذولة

    ثم قال:
    Quote: و رغم أن رقصة الرقبة هي أساسا رقصة نساء ـ ممنوع أداءها على الذكور ـ

    ثم قال:
    Quote: و الراقصة تباشر الرقص ابتداءا

    ثم قال:
    Quote: تتواتر تنويعاتها بين الإسراع و الإبطاء في مختلف الاتجاهات بناءا على شفرة سرية

    ثم قال:
    Quote: أما التنويع الثاني فيتكون ابتداءا

    ثم قال:
    Quote: و إذا كانت العروس الحضرية ترقص اليوم بلا ثوب و هي تلبس فستان قصير

    ثم قال:
    Quote: نظّمت التبادل بين أفراد مجتمعاتها إبتداءا من فروج نساءها

    ثم قال:

    Quote: و أنا أضمر أن هناك نوع من الرفث المشهدي الممنهج ذي القيمة الآيديولوجية،

    ثم قال:
    Quote: يسوّغ لسدنة المشروع السودانوي دعم وَهـَم التكافوء العادل في الواقع الراهن

    ثم قال:
    Quote: و إختيار المشهد الطفولي للبطان

    وهذا النمط كثير في كتابات حسن موسى
    كما في المثال التالي،ضمن عشرات الامثلة:

    Quote: يناديني بإسم أمي من شدة الإستحقار، يقول لي : يا ود حليمة متين تبقى راجل تدخل الحلقة مع الرجال؟". و حين يصير ود حليمة " راجل"، بعد تبدّل الأدوار، فهو ينادي مختار ود حسب الرسول بإسم أمه كـ " ود ميمونة " تحقيرا له

    ثم قال:
    Quote: و ذلك لأن المتباطنون يتبادلون الضربات على ظهورهم

    ثم قال:

    Quote: ضمن نوع فريد من التواطوء العام. و فرادة التواطوء الجمعي على غض النظر عن التجاوزات السلوكية

    ثم قال:
    Quote: يبدو تواطوء الجماعة على غض النظر عن " النظر الثاني" الزاني

    ثم قال:
    Quote: المنطوية على أعضاءها المعرفين ضمن مواصفات ثقافة فالتة

    ثم قال:
    Quote: دون أن تعني السماحة أن الريفيون أكثر تساهلا من الحضريين

    . http://sudaneseonline.com/forum/viewtopic.php?t=697&postd...f22b0ffbcf09[/B[/RED]
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2006, 01:52 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    يا أسامه السلام والرحمه والله قالب الإملاء بتاعك لو ذهبت به المصحف لأخرجت أخطاءا وأخطاء وكتبت أخطاءا بهذه الطريقه لأنى لا أعرف كيف أستعمل التنوين بالماوس ولأجعلها مقروءه فأميركا وصلت السماء لأنها تجوزت الحرفيه الإنجليزيه فكل تلك الأخطاء جائزه لأنه السايبر تكتب وتبعث وليس هنالك منقح أو مصحح واظننى كحلت فى مكان ما تعليقا عن الأخطاء الإملائيه والنحويه التى وقع فيها أسامه الخواض وأظن ذلك الشخص ناقد وأديب ولغوى متمكن فكلنا خطاؤون وخيرنا من يقلع عنه ولك صادق وخالص الود.......................



    منصور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2006, 02:04 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: munswor almophtah)

    عزيزي المنصور
    شكرا على كلامك
    صحيح كلنامعرضون للوقوع في الخطأ ،
    لكن من يلاحق الآخرين بعجة
    Quote: عدم اتقانهم للغة العربان
    ،
    عليه ان ينظر اولا الى بيته المتهالك من كثر ة الاخطاء ،
    وهي اخطاء واضحة وغير غميسة.

    ثانيا المادة التي استندت عليها ليست مادة اسفيرية ،
    هي مقالات منشروة بعد مراجعتها.
    لك محبتي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2006, 03:24 PM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    هي مقالات منشروة بعد مراجعتها.

    شايف منشوره دى يا أسامه


    منصور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2006, 10:57 PM

مريم الطيب
<aمريم الطيب
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 1356

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: munswor almophtah)

    Quote: لكن من يلاحق الآخرين بعجة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2006, 01:36 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: مريم الطيب)

    سنعود بعد الأرشفة -كان الله هون-
    للحديث عن المساخر الفكرية ل:

    الغلاواتية

    على وزن :

    الملاماتية

    والملاماتي ،و أبرزهم هو الشيخ اسماعيل صاحب الربابة رضى الله عنه و أرضاه-
    هو من يفعل الخطأ عن قصد ،
    ثم يلوم نفسه على ذلك .

    أما :
    الغلاواتي

    فهو من يفعل الخطأ اللغوي ،

    ثم يتباهى على الآخرين بتمكنه من اللغة.

    وهنا نشير الى الخطا اللغوي ب:

    الغلت.

    وسنعود
    محبتي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2006, 03:15 AM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 4210

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    لاهوت
    المشاء
    كم كنت احلم من قبيلة المبدعين ان يصوبوا سهام ابداعئهم
    لهزيمة البغى..
    الروعة ان تتحس بعض من مذاق الحلو بين هائل زعفران المر

    العزيز
    اسامة حول دفة ذورقك
    انت او من يشبهك فى هذا اليم
    واجعلوا من التسامى
    ايقاع فى هذا الزمن القمئ
    فلا نجتاج نحن جمهرة المشاهدون غير
    التسامى لا التناص
    ورغم
    عجز التعبير
    حين كان لامر الكتابة بالحرف العربى
    معضلة
    تمنيت لكل قبيلة المبدعين لحظة التصافى

    وحمل اسنة القلم السنين لمحالة
    غول الجهل
    لتأجل معارك الاذقة لاحقا
    الى حين ان ستبين الخيط الاسود من البيض
    ولك جزيل الامنيات

    تربال اغلف اللسان يحاول محاورة
    المتنبئ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2006, 03:09 AM

د.محمد حسن
<aد.محمد حسن
تاريخ التسجيل: 05-09-2006
مجموع المشاركات: 15182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    لم ادري كيف اقرأك

    بعين من اختبأ عنه نصك سنينا بين ارتال التغرب و(التأنقذ)

    ام بعين من هوى حرفك سنينا فهوى في عمق نصوصك

    ام اقراك بقلب ليس فيه من عشق سوى لوطن تتنازعه الاحن والانانية

    ام اقرأك بحس من يهوى المحبة والسلام والاختلاف في ود

    لك مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-12-2006, 01:16 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: د.محمد حسن)

    شكرا للعزيزين شرنوبي و دكتور محمد حسن على الكلمات المشجعة الجميلة المفعمة بحب الكلمة.
    لكما خالص محبتي
    ارقدا عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2006, 04:16 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السارق الأكبر الغلاواتي د.حسن موسى:توسيع مواعين الحداثة (Re: osama elkhawad)

    قبل أكثر من شهر تحدثنا في نقدنا المستمر لمفهوم غربنة الحداثة الذس يتبناه:
    الغلاواتي، المستغرب حسن موسى،
    تحدثنا عن نقدنا لغربنة الحداثة،
    و اقترحنا بدلا عن غربنة الحداثة كما يقترح د.حسن موسى،
    اقترحنا توسيع مواعين الحداثة،
    مع الاحتفاظ للغرب بحق الريادة،
    حين قلنا:

    Quote: محمود درويش هو نموذج لحداثي فلسطيني،
    ولا اظنه يمكن ان يقول انه حداثي غربي،لكنه ليس اوروبيا،
    كما زعم حسن موسى،
    وسنعود لمواصلة حوارنا معه حول اطروحاته الغربية عن الحداثة.
    هنالك تعالقات في الحداثة بين مختلف اشكالها،
    لكنها لا يمكن ان تصل درجة التسليم بغربية الحداثة،
    وأن يكون سعينا هو توسيع مواعين الغرب ،ك"سبلة" لكي نحشر أنفسنا فيها.

    يمكن ان نتحدث عن تعدد لنماذج الحداثة.
    ولذلك ،
    فعلينا توسيع مواعين الحداثة ،
    بحيث تكون نماذج الحداثة الاوروبية،
    بحسب زعم حسن موسى،
    ضمن نماذج يمكن ان تكون لا نهائية -نظريا-،
    بدلا من التحدث عن توسيع "الغرب"،
    كي نكون ضمن نماذج الحداثة الغربية ،
    بحسب زعم حسن موسى.
    ان توسيع الحداثة،وليس توسيع الغرب،
    لا ينفي اعترافنا بان الغرب قد أسس الحداثة.
    المشاء

    http://www.sudaneseonline.com/cgi-
    bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1166692512&rn=617
    ثم قام السارق الأكبر "الغلاواتي"،
    الدكتور حسن موسى،
    في بوسته الاخير عن :
    جيوبوليتيكا الجسد العربسلامي
    الوارد أعلاه ،
    بسرقة كلامنا عن :
    Quote: توسيع مواعين الحداثة

    حين قال:
    و لو شئت قلت: إصلاح الحداثة ـ و توسيع مواعينها لتسعنا جميعا
    رغم انه كان يسخر من الافارقة الذين يريدون موقعا لهم في الحداثة،
    وهو قد بالغ في سخريته منهم و أدعى انه غربي.
    مشكلة حسن موسى أنه يتعامل برد الفعل من اجل دحر الخصوم،
    ولا يتحدث اطلاقا عن المشترك بينه وبين خصمه.
    حسن موسى سارق بامتيار لكلامنا.
    محبتي
    المشاء[/B

    ]

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 26-12-2006, 04:34 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2006, 04:47 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السارق الأكبر الغلاواتي د.حسن موسى:توسيع مواعين الحداثة (Re: osama elkhawad)

    في ردنا سقط سهوا ما سرقه منا حسن موسى،حول توسيع مواعين الحداثة،
    وقد صححنا ذلك ،لكنه غير واضح،
    المهم ،
    للذين ،لم يتضح لهم ما سرقه حسن موسى ،
    نعيد نشره
    قال حسن موسى في سرقة باستحياء ،حين ربط كلامه ب:
    لو شئنا
    و قد خجل ان يقول كما قال فلان.
    وهذا ما قال به د.حسن موسى:

    Quote: و لو شئت قلت: إصلاح الحداثة ـ و توسيع مواعينها لتسعنا جميعا [/QUOTE
    المشاء
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:40 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    أفرد حسن موسى بوستا بعنوان عيون الكلام
    وهذا ما قال به:
    Quote: عيون الكلام"
    من المنتدى العام لسودانيز أونلاين:

    " كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور"
    عنوان بوست عبد الغفار محمد سعيد بالخط العريض على صدر الصفحة.
    بحثت في المعجم عن مادة " زهل" في معنى " مزهل" و وجدت " زهَل ـ زهلا عن الشيء في معنى تباعد عنه. و زَهِلَ الشيء : كان أبيض أملس، و الزهلول هو الأملس و الزاهل هو المطمئن البال،.يعني مبروك علينا إكتشاف متباعد أبيض أملس و بالنا مطمئن كمان.
    و قد أثار الكشف "المزهل "حفيظة شخص " ذنجي" اسمه بشاشا فخاطب أرواح آبائه و تمنى من الإله آمون

    "لهم الرحمة ولزويهم الصبر."

    ولم ينتبه السارق الأكبر الى اصلاح اخطائه الاملائية.
    راجع ما قلنا به هنا عن أخطاء حسن موسى الاملائية،
    رضى الله عنه .
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:50 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 08:14 AM

zumrawi

تاريخ التسجيل: 31-08-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    العزيز اسامة
    قرات القصيدة فاعجبتنى روعتها ودفقة الحب فيها
    ربما لن اذهب الى ما ذهب اليه البعض
    السلام والتحية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:00 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: zumrawi)

    عزيزي زمراوي
    مرحبا بك
    و مليون مرحبا
    آخر عهدي بك انك في القاهرة.
    شكرا لكلامك ،
    و أرجو ان تكون بخير والف عافية.
    ارقد عافية
    محبتي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 06:57 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    قال الاستاذ سيف الدين ابراهيم محمود في سودان للجميع:
    Quote: فهلا تداركتم أهل البيت قبل الخروج علي الجيران ؟
    مع وافر التقدير .
    سيف

    وأعتقد انه يشير الى أخطاء حسن موسى ،
    ضمن ما قال به تلميحا.
    و التي اشرنا اليها،
    واثبتناها في هذا البوست.
    وسنعود الى ذلك .

    محبتي لسيف ,

    و لكل محبي الحقيقة في العالم.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2007, 01:29 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12689

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لاهوت الوردة (Re: osama elkhawad)

    لمزيد من القراءة.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 7 „‰ 7:   <<  1 2 3 4 5 6 7  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de