أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!!

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 07:38 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عواطف ادريس اسماعيل عبدالله(عواطف ادريس اسماعيل عبدالله)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-03-2007, 05:16 AM

عواطف ادريس اسماعيل
<aعواطف ادريس اسماعيل
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 8006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: نهال الطيب)

    الإبنة الحبيبة نهال !!!

    مودتي ,,,

    في الحقيقة أنا معجبة جدا بترتيب أفكارك ورجاحة عقلك التي قل أن تتوفر في بنات هذا الزمن خصوصا
    الذين ولدن وعشن في الغربة ولا يعرفن عن السودان سوى الإسم بتصدقي أنا مرة كنت في السودان أخدت
    الأولاد لأول مرة رغم إنهم كانوا رافضين عشان كل اللي بمشي من أصحابهم بجي بديهم صورة سلبية جدا ولسوءالحظ كانت الكهربة بتقطع على طول فزهجو جدا واحد رجع بعد اسبوع ما استحمل الحر وواحد سكن لي في النت كافي عشان في مكيفات شغالة بالجنريتر وكله ساعة يجي يقول لي عايز عشرة ألف عشان أقعد في النت ولا أرجع أبوظبي يعني تهديد وابتزاز أنا طبعا أفضل لي أديه العشرة ويقعد مع خالاته وعماته ,,, شكرا نها إبقي معنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2007, 05:05 AM

عواطف ادريس اسماعيل
<aعواطف ادريس اسماعيل
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 8006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: هشام آدم)

    أخي الحبيب هشام !!!

    معزتي ,,,

    شكرا على الطرح الموضوعي الذي ينم عن فهم عميق لمأساة أبناء الشتات الذين لا يعرفون موقعهم من
    الأعراب فلا الوطن قادر احتوائهم ولا الغربة قادرة على أن تكون ملاذهم الأخير ,, سيما وأنهم عندما
    خاضوا تجربة العودة الطوعية للدراسة والشعور بالإنتماء واجهتهم عدة مشاكل منها السخرية النابعة
    من عدم تفهم للبيئة التي عاشوا بها ردحا من الزمن ,, شكرا هشام مرورك أسعدني .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2007, 05:39 AM

عبدالرحمن الحلاوي
<aعبدالرحمن الحلاوي
تاريخ التسجيل: 10-10-2005
مجموع المشاركات: 5663

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: عواطف ادريس اسماعيل)

    Thanks Awatef, unfortuenatly the goverment is not interested in this cause
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2007, 06:03 AM

عواطف ادريس اسماعيل
<aعواطف ادريس اسماعيل
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 8006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: عبدالرحمن الحلاوي)

    dear abdu
    thanks alot 4 your nice pass itis true 100%
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2007, 07:26 AM

منى أحمد

تاريخ التسجيل: 27-01-2006
مجموع المشاركات: 362

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: عواطف ادريس اسماعيل)

    العزيزة عواطف

    ناس "مرقنو قرنبو" هؤلاء , و من حيث لا يدري كثير من الأهل , هم في معظم الأحيان ضحايا , و في أحسن الأحوال ناجين , بمعنى أن الذي يستطيع المضى قدماً دون السماح لسلبيات النشأة في بلاد الاغتراب بالتأثير عليه هو survivor

    و الغريب أن الأمور التي تكون مرتعاً خصباً للتندر و الضحك في طفولتهم , هي ذات الأمور التي تكون سبباً في انتقادهم فيما بعد , فتجد الحبوبة و العمات و الخالات على الدوام في حالة تصيد مرح لمواقف أطفال ذويهم من المغتربين ,و يضحكون بحبور على هذه الأشياء , و لا يكلف أحد من الكبار خاطره , بأن يحاول تعليم الطفل أشياء تجعله لا يختلف عن نظيره في السودان , بل يؤمنون عليها بحماس , و يتضاحكون عليها , و يستدرجونه لترديدها أمام الضيوف و الأغراب .

    و تمضي الحياة هكذا , إلى أن يكبر و تصبح ذات المفارقات سبباً للنقد و الاستنكار من قبل ذات الأشخاص الذين كانوا يهللون لها ! ,

    النشأة في بلاد الغربة معاناة لا يدركها الا من عاشها فعلا , البيت شئ و بقية العالم من حولك شئ آخر , أنت في الخارج باستمرار و على الدوام أقل درجة , و في البيت محاط بأبوين يجابهان احباطات الغربة , و همومها من جهة , و يحاولان إعطاءك أفضل ما عندهما من جهة أخرى , لكن ماذا يستطيع المغترب أن يقدم لأطفاله من فلسفات تتعلق بالوطنية و الكفاح و هو شخص اختار الهروب من واقع صعب محبط .

    تتمحور حياتك دون أن تدري في عالم صغير , جد صغير , المدرسة و بعض الأصدقاء الذين تعوج لسانك معهم حتى تتأكد من فهمهم لما تقول , و أفلام الكرتون و اللعب النظيف جداً حد الإيلام لخيالك الذي يستحضر النعيم الذي رأيت أقرباءك من الأطفال في أجازتك يرفلون فيه ! , لا إنجاز في هذا الصدد يتجسد في ملابس متسخة تعود بها في آخر المطاف الى دفء الخالات , و أحضان الحبوبة ! , فقط نمط حياتي رتيييييب و منظم حد السأم ,
    ثم تفرح بالأجازة و الذهاب إلى عالم أكثر رحابة و اتساعاً و تسامحاً و فوضى محببة تفتقدها في عالمك لتصطدم بكونك مادة لترفيه الكبار من جهة , و غيرة أندادك من اختلافك الذي يرونك محظوظاً به من جهة أخرى , و لا يدرون كم تشقى به , و كم تتمنى لو يقبلونك أو يتقبلونك كما أنت , لكن هيهات !! .

    تكبر و تذهب إلى الدراسة في الخارج فيزداد الطين بله , و إن أنت ذهبت إلى بلدك و حاولت , أن تذوب في ذاك النسيج المربك المسمى بالجامعة , تجابه بالرفض القائم على أساس أنك شئ مختلف , مختلف ..., مختلف ... , أنت شئ مختلف ... , تتردد الكلمة في داخلك و تربكك و تضعك أماك خيارت شحيحة ,
    فإما أن تتقوقع على نفسك و أقرانك من ابناء المغتربين , أو "تتشفتن" و تحاول أن تكون نسخة سودانية , و بالطبع ستبالغ لتجيد الدور , فتصبح متتوركاً أكثر من التركي , و مضحكاً أكثر من غيرك ! , أو أن تحاول أن تكون ذاتك و نفسك مع الانفتاح على الآخر و محاولة اقناعه بأنك شخصية مميزة , جديرة بالاحترام , و هذا هو الخيار الأصعب الذي ياخذ من مشاعرك و أعصابك الشئ الكثير !! .

    نحن شعب لدى البعض منا مسلمات فاسدة و لئيمة أحياناً , هذا البعض يربط الوطنية و أمور النضال , و الوعى و الثقافة , بالمعاناة و شظف العيش , مثلاً حكاية ربط الوطنية و حب الوطن بمعلومات جغرافية و تاريخية لا تعرفها لأنها ببساطة لم تكن موجودة في مقرراتك الدراسية , و ليس للآخرين فضل في معرفتها لأنها جزء من مقررات فرضت عليهم و لم يسعوا اليها , أما ربط الثقافة و الوعى بالمحلية فغرور أجوف كان يصيبني بالغثيان , و لست أعرف له مبرراً , لا أحد يحترم معاناة من يملك وضعاً مادياً أفضل منه , و لا أحد يتعاطف مع من لا يعيش في قلق على مصرايفه الدراسية , و من هنا تبدأ معاناة طالب الشهادة العربية – على الأقل هكذا كان الحال في عهدنا - فتجد البعض مثلاً يضحكون عليك إن وجدوك تحوم بالقرب من ركن نقاش أو ركن ثقافي و كأنك تحاول التطاول على أسيادك في الثقافة , و بينما يكون رأسك مليئاً بما تفتقر اليه رؤوسهم التي ترقبها أنت و هى تتمايل بفعل ضحكهم عليك تفكر في أن غرابة أن سعة العيش البسيطة - التي قد تكون جريمتك- هي في حد ذاتها مبرراً منطقياً لثقافتك , لأنك تستطيع - على الأقل- أن تشتري من الكثير من الكتب !!

    و الحديث عن هذاو غيره يطول !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2007, 03:23 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: منى أحمد)

    _______________________

    الأستاذة : عواطف إدريس

    أمر آخر يدعو لاتساع الهوة الانتمائية بين "أبناء الشتات" وبين الوطن ألا وهو "مفهوم الاغتراب النهائي" عندما تصبح اللاعودة سلوكاً يظهر في كل المواقف الحياتية للآباء فإن هذا الشعور ينتقل تدريجياً للأبناء كذلك. بعض المغتربين ليست لديهم أية نية في التفكير ولو بعد حين من الدهر في العودة إلى الوطن، وهذا ما يتجلى بوضوح في بعض السلوكيات كفزع أحدنا من مشاريع "السعودة" (هنا في السعودية مثلاً) والدساتير والتشريعات التي يقصد منها تضييق الخناق على المغتربين في دوال المهجر لصالح أبناء البلد الأصليين. هذا الفزع يشعرنا نحن "أبناء الشتات" بأنه ليست ثمة خيارات بديلة في حال انقطاع سبل المعيشة في بلد الاغتراب. الحلول لا تكون في العودة وإنما في البحث عن اغتراب آخر أعمق وأكثر بعداً عن المعنى الوطني للاغتراب أصلاً.

    مفهوم "الاغتراب" اختلط لدينا بشدة بمفهوم "الهجرة"، نحن يا عزيزتي مهاجرون ولسنا مغتربون. المغترب هو من يضطر (ويمكنك أن تضعي خطين حمراوين تحت كلمة "يضطر" هذه) للخروج من بلده بغرض تحسين دخله ووضعه المادي وذلك بتوفير رأسمال يمكنه من خلال إقامة مشروع أو على الأقل توفير مصدر دخل ثابت ومستقر في بلده. السقف الزمني للاغتراب بهذا المفهوم لا يتجاوز السبع سنوات على أسوأ الافتراضات. ولكن ما نراه الآن هو العكس. نحن نخرج "مكرهين" من ديارنا، لنبحث عن "حياة" أفضل بعيداً الوطن. وليس سبل تسهيل حياة في الوطن. نحن نغترب بنية اللاعودة عن سبق إصرار.

    سبب آخر قد يكون أكثر إيلاماً لنا جميعاً وهو انهيار القيم والمبادئ. أجل فحب الأوطان قيمة ومبدأ نتنازل عنهما يوماً بعد يوم ، ولا نكاد نعقل بأننا باغترابنا هذا نعيش في أرجوحة لا منطقية بين المبدئية واللامبدئية، بين القيمية واللاقيمية. تتضارب لدينا المفاهيم وتختلط القيم، ونصبح يومياً نتنازل عن هذه الأشياء حتى دون أن نشعر.

    (مثلاً) نعرف جيداً وعن كثب هذه المطحنة البشرية المدعوة "رأسمالية" ومدى بشاعتها، ولكننا كل يوم نقبّل يدها من أجل لقمة العيش، ببساطة لأنها أصبحت أقوى منا. أليس هذا تنازل عن مبدأ .. أضعف المؤمنين منا من يقبل هذه اليد دون أن يستشعر السعادة في ذلك، ولكن أكثرنا لا يفعل ذلك. ويمكنك أن تسحبي هذه التجربة على تجربة الاغتراب المريرة.

    هل نحن فعلاً نحب أوطاننا؟ ضعي أحدنا أمام هذا السؤال "الورطة" لتكتشفي الأرجوحة التي كلمتك عنها. فمن قال "نعم" فهو كاذب ولا مبدئي، أو في أسوأ حالته متنازل عن مبادئه وقيمه. ومن قال "لا" فهو غير وطني!!! اسألينا يا عواطف عن سقف اغترابنا الزمني، لن تجدي إجابة قاطعة. اسألينا عن مشاريعنا بعد العودة، ستفاجئن أننا ليست لدينا مشاريع للعودة أصلاً حتى تكون لنا مشاريع ما بعد العودة.

    المكوث في الوطن أيضاً أرجوحة.
    هل الموجودون في الداخل أكثر وطنية من الذين "هربوا" ؟؟
    أعتقد أن سودانيي الداخل منقسمون إلى أربع الفئات:
    * رأسمالية انتهازية
    * رأسمالية طفيلية
    * مرتزقة
    * والبقية تعيش على الفتات ..... ومهمشون.


    وفيما يتعلق بصلب الموضوع فإنني سأسرد لك قصة حقيقية نجد المئات "بل الآلاف منها" كل يوم. ابن عمتي أحد الذين عاشوا في السودان منذ طفولتهم. ويمكن أن يكون من أبناء "مرقنبو قرنبو" هؤلاء. عندما جئت إلى السودان في بواكير عودتي إليها، كان يضحك علي ساخراً عندما أقول كلمات مثل: "دجاج" "سيارة" "سكّر" للباب أو خلافه .... إلخ. وكان يحاول أن يدلني على الكلمات البديلة لهذه الكلمات "الدخيلة" فتعلمت أن أقول "جداد" بدلاً عن "دجاج" و "عربية" بدلاً عن "سيارة" و "اقفل الباب" بدلاً عن "سكّر الباب" .... وفي رمضان عام 1998م تصادف حصوله على التأشيرة للسعودية أنني كنت عائداً بعد إكمال دراستي الجامعية. الآن يا عواطف هو لا يستطيع أن يقول "عربية" للسيارة، ولا يستطيع إلا أن يقول "دجاج" للجداد، بل وإنه أصبح يقول "سكّر" للباب!!!! في حين أن العدوى الثقافية ما تزال تسكنني حتى الآن.

    أريد أن أقول فقط أن التفهم من جانب أبناء "مرقنبو قرنبو" كان هو الحلقة المفقودة التي يفتقد إليها أبناء الشتات. لضمان اندماج هؤلاء الأخيرين في المجتمع وعدم نفورهم وإقصائهم بتلك الطريقة القاسية. أبناء الشتات يا عواطف "للأسف" يحاسبون بقسوة عن مكتسبات ثقافية وحضارية لم يكن لهم يد في اكتسابها. فطريقة اللبس الstyle واللسان ونوعية الأكل ..... إلخ يحاسبون عليها بقسوة بالغة، ولا يمكن أيضاً أن ننكر أن أبناء "مرقنبو قرنبو" عرضة أيضاً لهذه المسائلة القاسية فالصراع الثقافي بين أبناء الوسط والأطراف صراع لا يقل ضراوة عن مثيله مع أبناء الشتات ولكن لسان حال هذا الصراع "أنا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب"

    أجدد لك التحية والشكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2007, 01:31 PM

عواطف ادريس اسماعيل
<aعواطف ادريس اسماعيل
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 8006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: هشام آدم)

    أخي الحبيب هشام !!!

    مودتي وآسفة لتأخير الرد لأسباب قاهرة ,,
    أشكرك على المداخلة الرائعة التي تتضمن الكثير من الحقائق المؤلمة ولكنها مفيدة وقيمة ,, قلت فأحسنت ووضعت اليد على مكان الجرح الله يسعدك ,,,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2007, 01:36 PM

عواطف ادريس اسماعيل
<aعواطف ادريس اسماعيل
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 8006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أبناء الشتات ,,,, وناس مرقنبو قرنبو برة !!!! (Re: منى أحمد)

    حبيبتي مووووني !!!

    ربنا يسعدك فقد أسعدتني مداخلتك جدا حيث احتوت العديد من المحطات التي يمكن الوقوف عندها بتأمل
    شديد ,,, شكرا يا غالية فلا يفتى ومالك في المدينة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de