تهافت (*)

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 06:45 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة هشام ادم(هشام آدم)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-10-2012, 00:27 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 13990

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تهافت (*) (Re: كمال عباس)

    الأخ العزيز محمد علي طه الملك في الختام رأيت ولفائدة الحوار أن أرفد النقاش بهذه الفتوي التي تناولت مسألة الخلق وترتيبه وكيفيته أرجو أن تناقش فكرتك حول الخلق واللوح المحفوظ في ضوء المعطيات الورادة فيها
    Quote: عنوان الفتوى : تفسير آيتي العرش في سورة يونس وهود
    تاريخ الفتوى : 15 رجب 1425 / 31-08-2004
    السؤال

    هناك أكثر من سؤال من سورة يونس( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ... مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ )السؤال ما المقصود ب ( اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) وأريد تفسيرا كاملا للآ ية. ومن سورة هود(و هوالذي خلق السموات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) صدق الله العظيم السؤال ما المقصود ب (و كان عرشه على الماء)مع تفسير كامل للآ ية. الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فإن معنى قول الله تعالى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ{يونس:3}هو إن سيدكم ومصلح أموركم هو المعبود الذي له العبادة من كل شيء، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ. هي كأيام الدنيا أولها الأحد وآخرها الجمعة وهو قول مجاهد. وقال غيره: هي من أيام الآخرة اليوم ألف سنة. قال سعيد بن جبير: كان الله تعالى قادراً على خلق السماوات والأرض في لمحة ولحظة فخلقهن في ستة أيام تعليما لخلقه التثبت والتأني. ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ. قال الطبري: علا. وهو قول مجاهد. وقال أبو العالية: ارتفع. وروى ابن عبد البر في التمهيد عن مالك: أن الله في السماء وعلمه في كل مكان. قال الأوزاعي: كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى فوق عرشه. قال الخليل بن أحمد وابن الأعرابي، وسيبويه ـ وهم أئمة اللغة ـ استوى بمعنى علا، قالوا: ولا يجوز استوى بمعنى استولى إلا فيما كان منازعا مغالباً، فإن غلب أحدهما صاحبه قيل استولى، والله لم ينازعه أحد في عرشه، وقال الخليل: هذا ما لا تعرفه العرب ولا هو جائز في لغتها. وقال الأشعري ( في الإبانة): معنى ( استوى ) اعتلى، كما تقول: استويت على ظهر الدابة، واستويت على السطح. قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن ومالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة. وأجمع أهل السنة أن الله فوق جميع مخلوقاته مستوٍ على عرشه في سمائه، عاليا على خلقه، بائنا منهم، يعلم أعمالهم ويسمع أقوالهم ويرى حركاتهم وسكناتهم ولا تخفى عليه خافية، واستدلوا بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة، كقوله تعالى: وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ {البقرة: 255}، وقوله: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى {الأعلى:1} وقوله: الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ {الرعد: 9}، وقوله: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ {الأنعام: 18} وقوله: يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ {النحل: 50} وقوله: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ {الملك: 16}. وأما السنة فالأحاديث متواترة منها حديث: ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء. متفق عليه، وحديث: ينزل ربنا إلى السماء الدنيا. متفق عليه. وحديث: أين الله؟ قالت: في السماء، فقال صلى الله عليه وسلم: اعتقها فإنها مؤمنة. رواه مسلم. وقوله تعالى: يدبر الأمر. قال مجاهد: يقضيه وحده. وقال ابن عباس: لا يشركه في تدبيره أحد. مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ، قال الطبري: لا يشفع عنده يوم القيامة شافع في أحد إلا من بعد أن يأذن في الشفاعة. وهو رد على الكفار في قولهم فيما عبدوه من دون الله: هؤلاء شفعاؤنا عند الله. ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا الذي هذه صفته سيدكم ومولاكم فأخلصوا له وحده العبادة، والعبادة هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة. أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ أفلا تتعظون وتعتبرون.

    أما آية هود، وهي قوله تعالى: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ {هود: 7} فقد روى البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض. وعن أبي رزين قال: قلت يارسول الله: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال صلى الله عليه وسلم: كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء. رواه الترمذي وحسنه. قال أبو عبيد: العماء في كلام العرب السحاب. وسئل ابن عباس على أي شيء كان الماء؟ قال: على متن الريح. وقوله تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ليختبركم أيكم أحسن طاعة له. والعمل الصالح هو ما كان موافقا للسنة مخلصا لله كما قال الفضيل بن عياض. هذا ولتعلم ـ وفقنا الله وإياك ـ إلى أن مذهب أهل السنة هو إثبات ما وصف الله تعالى به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بذلك على ظاهره من غير تحريف ولا تأويل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل.
    ........

    http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=...d=52741&Option=Fatwa
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2012, 03:17 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تهافت (*) (Re: كمال عباس)

    Quote: يا سلام يا منصوري

    لكن ما دخلتنا في وكرة لا ليها اول ولا آخر
    دي غايتو ما يطلعنا منها الا قرشينا الاوللو وشيخي المحسن-مستشاري الشخصي في شئون الكون والمعارف الفيزيقية ، وشيخي ود البتولا مستشاري الشخصي للشئون الميتافيزيقية-
    فهلا من مجيب!؟

    ------

    اضيف ليهم سؤالي الما متعسف العملتو منو رايحين كلكم؛

    سماء يعني شنو!؟
    مستخدمة في كل النصوص الدينية الابراهيمية

    هل في شيء متعين كدا اسمو (سماء)؟
    ول مقصود بيهو جهة فوق؟

    وهل هو فوق، مع الاقرار بحقايق الفيزياء المثبتة وكروية ودوران الارض؟

    هل عندما ننظر النجوم، هل حقيقي اننا نرى النجوم، ام نري تاريخ النجوم الممتد لبلايين السنين!؟

    والاسئلة تترى


    الحبيب / قيقا

    سلام عليك يازول يا اصلي
    الانشاء الانا كاتبها دي، هي تعريب لقوانين ( فيزيائية، وكيميائية، واحياء، وعلوم فلك ، والخ.. الخ..الخ) انا مخلي فيها ثغرات عشان هشام يجي يناقش فيها هو وبقية الملحدين المعاه، او اي زول تاني ، عشان تستعدل كويس ونشوفها بتتوافق مع معطيات العلوم المادية المتوفرة لنا كسكان لهذا الكون ولا لا؟
    لسه يا قيقا.. الكثير المثير لسع لي قدام...
    طلب خاص:
    اجل الاجابة علي اسئلتك المتعلقة بالسماء وسكان السماء لي مرحلة قدامة، خليني الانتهي من الحواشي دي في الاول، وبأذن سنتعرف علي (الله) الذي في السموات والارض، ذو العرش العظيم..
    مع خالص .. خالص .. مشاعري المرهفة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2012, 09:42 PM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
مجموع المشاركات: 9128

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تهافت (*) (Re: جمال المنصوري)

    عزيزي الأستاذ كمال..
    تحياتي..
    بداية دعني أثني على مثابرتك واستدلالاتك التفسيرية واستفساراتك الفكرية المحفزة ــ
    ثم دعنا نتفق أن معارف الإنسان مصدرها تعلمي تجريبي تراكمي ــ
    كلما تتابعت الأجيال ازدادت معرفتهم بمحيطهم ــ
    فالإنسان لا يولد عالم غير أن المفارقة أنه يغادر دنياه وقد اختزنت روحه معارف جمة ــ
    تفسيرات السابقين وإجاباتهم حول أسئلة الوجود ــ
    يجب تقديرها وفق ما بلغته الإنسانية في زمانهم من معارف ــ
    هذا القول لا يشمل الأنبياء والأولياء من ذوي العلوم اللدنية ــ
    فهولاء لم يكشفوا عن كل ما معارفهم أمام كافة الناس ــ
    اتساقا مع معارف زمانهم ــ
    ولنا العبرة في قصة الرجل الصالح مع كليم الله موسى ــ
    لعلي أجد إلي حد كبير مرونة وحرية ــ
    في إتباع منطق العقل لدى الشيعة و المتصوفة مثل الإمام الغزالي ــ
    بصورة أوسع من مذاهب السنة ــ
    لقد ورد فيما أدرجت من تفاسير الحديث التالي:
    (روى البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض)
    هذا الحديث فيه برهان على ما قلته في المداخلة الفائتة ــ
    حول معنى اللوح المحفوظ ولله الحمد والمنة ــ
    Quote: الحقيقة أن إتحدث عن صفة الخلق - من حيث فاعليتها ونشاطها - يسنوي
    في ذلك إن كانت قوانين أو تصور تجريدي - سؤالي كان علي النحو الاتي عن تحول هذه الصفة من علم وإرادة لفعل وتطبيق !! ا السؤال هل صفتي الخلق والرزق - من حيث التفعيل والوقوع- هل هي حادثة أم قديمة? وإن كانت قديمة هل كانت فاعلةونشطة أم كانت كامنة وساكنة?

    مع تقديري رغم ما أراه من ضرورة لإعمال العقل والتفكر في ملكوت الله عز وجل ــ
    غير أننا ندرك - وكما أسلفت - أن بناءنا المعرفي مقيد بتراكمية العلم والتجريب ــ
    فما يبدو أمامنا غيبا قد يبلغه العقل في زمان ما ــ
    على ذلك فالإجابة على تساؤلك لن يأتي إلا في حدود معارفنا المتاحة في زماننا الكائن ــ
    قال ابن تيمية في((الجواب الصحيح)) (3/145) : ((فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفة له ،
    كقولـه (عباد الله ) و(ناقة الله ) ــ
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=81297
    لعل بلوغ إجابة قاطعة مانعة فيما إن كان الرزق مضاف إلى الله أم صفة له ــ
    هي التي تقود لمعرفة ما إن كان الرزق حادث أم قديم ــ
    هذه الفتيا بالضرورة لها ما يتقاطع معها لدى المتصوفة ــ
    ولعل سؤالك أدناه يقود لمذهبهم ــ
    Quote: مثل هل الكون فيض آلهي? وهل الله تعالي حال في الكون .... حال في موجوداته ? ومايدفع لهذه الاسئلة الفرعية هو سؤال رئيسي هو هل هناك موجود سوي الله ? هل صفة الوجود الله مطلقة ? وإن كانت مطلقة فكيف نفسر وجود الكون هل يقع ضمن دائرة صفة وجود الله المطلقة أم له وجود منفصل عنها ?

    من كلام ابن دهقان في تقرير هذا المذهب
    Quote: أن حقيقة ما يقولونه في الوحدة، شبيه بما يقوله الحكماء في الألوان‏:‏ من أن وجودها مشروطة بالضوء، فإذا عدم الضوء لم تكن الألوان موجودة بوجه، وكذا عندهم الموجودات المحسوسة كلها مشروطة بوجود المدرك الحسي، بل والموجودات المعقولة، والمتوهمة أيضاً، مشروطة بوجود المدرك العقلي، فإذا الوجود المفصل كله مشروط بوجود المدرك البشري، فلو فرضنا عدم المدرك البشري جملة، لم يكن هناك تفصيل الوجود، بل هو بسيط واحد، فالحر، والبرد، والصلابة، واللين بل والأرض، والماء، والنار، والسماء، والكواكب، إنما وجدت لوجود الحواس المدركة لها، لما جعل في المدرك من التفصيل الذي ليس في الموجود، وإنما هو في المدرك فقط، فإذا فقدت المدارك المفصلة فلا تفصيل، إنما هو إدراك واحد، وهو أنا، لا غيره، ويعتبرون ذلك بحال النائم، فإنه إذا نام، وفقد الحس الظاهر، فقد كل محسوس، وهو في تلك الحالة إلا ما يفصله له الخيال‏.‏
    قالوا‏:‏ فكذا اليقظان إنما يعتبر تلك المدركات كلها على التفصيل بنوع مدركه البشري، ولو قدر فقد مدركة، فقد التفصيل، وهذا هو معنى قولهم‏:‏ الموهم لا الوهم، الذي هو من جملة المدارك البشرية‏.‏

    http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%...%85/i121&d84953&c&p1
    عموما فيما يتعلق بصفة الرزق سواء كانت مضافة أم صفة لله عز وجل ــ
    فإن ما يهمني هو السؤال الواقعي المعتاد المتعلق بتوزيعات الغنى والفقر بين البشر ــ
    اعتقد يمكننا استشراف الإجابة من خلال النظر لأنفسنا ووظائفها..
    كيف ؟
    دعنا نتمعن هذا المثال:
    لدي مزرعة لتربية الضأن..
    وتبقى لعيد الأضحى أشهر قليلة..
    سوف أقوم كما يفعل أمثالي عادة..
    بعزل الخراف عن الإناث وحرمانها من ممارسة إحدى وظائفها الطبيعية..
    هذا إن لم أعطل ذكورتها عن طريق إعاقة الخصيتين..
    ثم أهتم بها وبجودة أعلافها لتسمن دون بقية الإناث..
    بهدف تحقيق ربح مجزٍ..
    فإن كنت أمارس هذا التمييز على أحياء لم أخلقها..
    فلم إذن أنكر على الخالق تمييز غيري بسعة الرزق أو الصحة أو طول العمر؟
    قد تعترض على المثال باعتباره تصرف مصدره عقل بشري ــ
    والعدالة ليست صفة مطلقة في البشر ــ
    ولكن أيضا لا يصح تكيف عدالة الخالق قياسا بمفاهيمنا وقدراتناــ
    فإن فعلنا لأصبح مستغربا مساواة الله بين الصالح والفاسد/ النافع والضار الطفل والمسن في حقيقة الموت ـ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2012, 10:02 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تهافت (*) (Re: محمد على طه الملك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2012, 10:05 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تهافت (*) (Re: جمال المنصوري)

    الشيء المدهش هو انو، الملحدين بيتفقوا مع الاسلام في نصف الشهادة المفردة ويختلفوا في النصف الاخر، انظر الي كيف كان هذا الاتفاق: (اشهد الا اله) هذا النصف ينفي وجود اله ، وهو يتفق مع وهم الاله، وموت الاله،عند الملاحدة، والاتفاق في انو فعلا انو نحن بنصنع في عقولنا الهه متوهمة او متصورة ليست لها علاقة من بعيد او قريب مع حقيقة الله عز وجل ، وتسندها المقولة المشهورة (كل ما خطر ببالك فهو هالك، والله بخلاف ذلك) ..هنا بالذات في النقطة دي الواحد بيدرك جزء يسير من الحكمة في دخول الالحاد للوجود بارادة (الله) لأنو الالحاد بيحارب الصورة النمطية (لله) وبيتجاوزها الي الاطلاق.. وتبقي المشكلة ليست في الالحاد نفسه انما في (وهم الملحدين).

    يجي بعد داك الجزء التاني من الشهادة المفردة وهو (الا الله) وده معناهو لا يعلم حقيقة الله الا الله نفسه.. يبقي خلاصة الشهادة (لا اله الا الله) هو انه لا يعلم ذات الله الا الله نفسه، ما عدا ذلك فهو مجرد وهم ، في دي هشام وجماعتو ما عليهم اي غبار.. بس في نفس الوقت بيتساووا مع الموهومين في التهافت بسبب عجزهم عن استعمال عقولهم في النفاذ الي لب العلوم التطبيقية ومحاولة استخلاص الفلسفة او الرؤية او الحكمة من وراء تلك القوانين والقواعد العلمية (اي قانون او قاعدة تفتقر الي الحكمة يبقي غير علمي) متعاملين معها تعامل ذلك الذي يحمل اسفارا.

    (عدل بواسطة جمال المنصوري on 02-10-2012, 10:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 3 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de