قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 03:59 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.نجاة محمود احمد الامين(د.نجاة محمود&bayan)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-11-2004, 02:00 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص (Re: bayan)


    وليمة لما قبل المطر


    قصة: ستيلا قايتانو

    "
    "أولير" إسمه يعني العراء، ذلك لان أمه أنجبته هناك في البعيد عندما داهمها المخاض ،وهي تحتطب . . بلدته محاطة بالغابة والسماء.
    كان يغط في نوم عميق عندما بدأ ذلك الظل يزحف بطيئا نحو بلدته فبدأت مثل إنسان ضخم يسحب غطاء نحو جسده، توارت الشمس خلف غيوم داكنة، الأشجار تتمايل بفعل رياح خفيفة ، تلوح لكرنفال الطبيعة المفاجئة .. بدأت النسوة نصف العاريات في التحرك مثل سرب النحل، يشرعن في نقل ما نشرنه من بافرا وذرة نابت إلى داخل الأكواخ، كن يتصايحن راطنات ، تنبه كل الأخرى أو تمازحها، وأخريات مهرولات وعلي رؤوسهن قدور الماء والصغيرات كان الماء ينحدر علي صدورهن النابتة فيضفي لونا أسود مصقول علي بشرتهن.
    جلس الرجال تحت سقيفة ضخمة تجاور ساحة الرقص تتوسطهم مدفأة من الأخشاب الجافة لإشعالها عند هطول الأمطار في صخب من الضحك والغناء، أطلقته أخواتهم أو حبيباتهم، واصفاتهم بالشجاعة والقوة ويتخلل الأغنية بعض الغزل، كان المقصود بالوصف يهب واقفا ضاربا أرجله بالأرض ملوحا برمحه في الفضاء كأنه يقاتل عدوا لا يراه أحد سواه.
    عالم آخر طفولي ، تشده شجرة عرديب ضخمة مغرية إياه بالثمار الرطبة التي تساقطت بفعل الرياح، بعضهم كان باسط ذراعيه مثل طائر منشدين اغنية المطر:
    (ما ترا تالي تالي.. سكي سكي ما تجي . ماترا تالي تالي. سكي سكي ما تجي .)
    مطرة تعالي تعالي . . رذاذا رذاذا لا تأتي
    مطرة تعالي تعالي . . رذاذا رذاذا لا تأتي
    عندما يفقد أحدهم توازنه يسقط منكبا علي الارض في ضجة من ضحك البقية ويزداد الضحك كلما حاول النهوض فيجد نفسه مشدودا نحو الارض ، والاكواخ والغابة تدور حوله في سرعة كانها في سباق ، بعد إنتهاء الدوار يعود الى اللعب مرة اخري.
    ركض صديقا "أولير" ، طفلين في السادسة من العمر ، يشدك ذاك البريق الذي في عينيهما شداً، اتجها نحو خالتهما لتوقظه حتى لا تفوته وليمة ما قبل المطر، رفضت في حنو قائله : ليس من اللائق إيقاظ النائم، لانه بحاجة إلى ذلك وإلا لم ينم.. ! اظهرا بعض الرضا عائدين إلى الشجرة .
    كانوا في قمة نشوة اللعب، كانت ضحكاتهم وشجارهم يصل متقطعا إلى داخل الأكواخ مصاحبة معها حفيف الغابة.
    زمجرت السماء كان هناك كائن يختبئ خلف الأفق مصدرا تلك الأصوات ، مع بداية الرذاذ اتجه غالبية الاطفال نحو اكواخهم ذات الجدر الدائرية رافعين عقيرتهم بأنشودة المطر ،دائرين حول أنفسهم، ساقطين علي الأرض في براءة تطغي علي كل شئ حتى علي عريهم . إنهمك الصديقان في التقاط الثمار عازمين علي التقاط نصيب صديقهما النائم، كبر حجم القطرات الباردة التي كانت تتفجر عندما تلامس جسميهما ، الرياح تعصف بكل شيء، أيضا هناك المزيد من الثمار، وذلك الكائن خلف السحب يصدر أصواتا مكتومة مصاحبة لبريق قوي.
    هرولت أم «أولير» الي الداخل حاملة بعض الأخشاب الجافة وقد بللها المطر حتى التصق ثوبها بجسدها النحيف، أمرتها الجدة قائلة:
    إخلعي هذا الرداء الأحمر ألا ترين هذه الصواعق.؟!
    حينها كانت ترقد حفيدها علي جنبه حتي لا يستلقي علي ظهره.
    فجاءه إنفجار هائل، ثم برق طويل يخطف البصر، كأن هناك من أمسك بتلابيب السماء ومزقها إلى شطرين ، تلجمت القرية وهي تستمع إلى ذلك الطنين الذي ينزلق في دهاليز آذانهم ، والكل علي يقين تام بأن هذه الصاعقة قد وصلت الأرض لا محالة.
    إستيقظت القرية من بياتها الرعبي على تولول النسوة اللائي كانت أكواخهن تحيط بالشجرة ، الشجرة التي إنشقت من المنتصف تماما، نصف مرمي يتصاعد منه دخان يتراقص في خبث، والنصف الاخر ينزف دما اخضرا، كأن هناك فاس هوي من السماء ليرسم ذلك الذهول المخيف، ذهول الحياة عندما تنتزع فجأة ، صرخت احداهن منبهة القوم علي أن هناك طفلين تعرضا لضربة الصاعقة ، تبعثر الجمع للبحث عن الجثتين لا بد أن الصاعقة
    قد القتهما بعيدا، عثروا عليهما التفوا حولهما ينظرون في رعب إلى ذلك الشريط الاسود الذي يمتد من رأسيهما إلى ما بين فخذيهما، شريطا يوضح ذلك الاحتراق المفاجئ، كأنهما إنشطرا وتم لحامهما مرة اخري ، ثم ثمار متفحمة التصقت علي كفيهما الصغيرتين .
    كانت الفاجعة تلجم الامهات ، حتى تلك الدموع التي تقف في المقل تأبي أن تنحدر، كن يضربن علي صدورهن وبطونهن التي أنجبت وأرضعت من ستأخذه الصاعقة.
    هدات السماء معلنة رضاها بهذا القربان، تبعثر الرجال، أسرع أحدهم إلى فناء الرقص ساحبا أكبر الطبول ضاربا عليه برتابة معلنا النبأ في كل القرية والقرى المجاورة، بعد قليل إنحدر الناس من كل مداخل القرية مشاركة في العزاء.
    النسوة تراقبن أم الطفلين اللتان كانتا تتدحرجان علي الأرض حتى لا تؤذي إحداهما نفسها ، تم تمديد الجثتين والقاء ورق الموز عليهما لحين تجهيز القبر... قبرا موحدا خلف أكواخ والدتا الطفلين.

    تفلت جدة <<أولير>> لعابا داكنا بفعل "التمباك" علي رأس حفيدها المحبوب قائلة: أشكر من جعلك تنام في هذا الوقت بالذات فقد أنقذك النوم من موت محقق ، ويعلم الله إذا مت لكنت لحقت بك لا محالة لذا ستنام كلما بدأت الامطار في الهطول مدي حياتك .
    خرج<< أولير>> داعكا عينيه وهو يسمع النسوة، القى نظرة علي ورق الموز محاولاإاختراقها في فضول طفولي عنيد، حاولت أخريات دفعه بعيدا ، واخريات ازددن عويلا ودحرجة علي الارض، خاصة والدتا الطفلين ، وسط دهشته تلك كان صوت الرعد يقترب والسحب تحبو بثقل علي جدار السماء برقت السماء فجأة مصدرة رعدا منتزعة الجثتين من تحت ورق الموز ، والقتهما بعيدا كأنها تكشف لأولير ما حاول الأهل إخفاءه، صرخت النسوة وأخريات ركضن صوب أكواخهن ، شرعت الجدات بفعل بعض الطقوس لزجر الصاعقة ، كن ينثرن الماء والتراب في كل الاتجاهات، وأكبرهن سنا كانت تتمتم :
    إهدي ايتها الصاعقة... إهدئي أيتها الارواح .. لقد فطرتي قلوبنا ، يكفي ذلك دعي الطفلين بسلام.. وهيا أرحلي .. أرحلي بعيدا وخذي دماء ضحاياك بعيدا.. بعيدا عن هنا.
    هدأت السماء كأنها سمعت هذا الرجاء الأقرب إلى اللوم ، إرتمي أولير في حجر جدته باكيا مرتعد الأوصال وذاك الشريط الاسود يتقافز أمام عينيه، هذا يعني الموت! موت صديقيه يعنياأنهما لن يلعبا معه لعبة الاستخباء، الموت يعني أنهما لن يزجرا الطير من المزارع وهم يعلمون الببغاوات الشتائم المصاحبة لاسماء أصحاب مزارع الفاكهة البخلاءا لذين لا يسمحون لهم بأكلها ، ويغرقون في الضحك عندما يسمعون صاحب الاسم يتبادل الشتائم مع الببغاوات مرشقا اياها بالحجارة خلال تجهيز القبر كانت الجثتان تنتفضان مع كل خطفة برق تحت ورق الموز، ارتدت والدتا الطفلين جلود حول حورتيهما تعبيرا عن الحزن، تم الدفن في صمت مهيب ،إذ يجب أن يتم الدفن دون بكاء، أطبق السكون على المكان سوى من نهدات أولير في حجر جدته وهو يراقب قملة ضخمة تزحف بتكاسل ثم تختفي بين طيات تنورتها.
    أمطرت السماء مرة أخري بعد الدفن ، وصوت الرعد يبتلع نواح النسوة المتعب، إبتل القبر، والصاعقة لا تريد ترك ضحاياها كما طلبت منها الجدات، كأنهما مشدودان نحوها بخيوط خفية، كلما أرعدت كان القبر يرتفع ويخمد مع زجر الجدات واستنكارهن، إستمر ذلك عدة مرات، فتبدو الأرض كأنها تتنهد وهي تحاول التمسك بجزئها الذي عاد ، الجزء الذي تحاول السماء انتزاعه ورميه في العراء ، صاحب هذا الصراع تشقق القبر كما التربة الخصبة .
    ماتت الجدة بسرها ، كبر اولير كان يغرق في لعنة جدته كلما هطلت الامطار، وفي نومه كانت الأحداث تتواتر علي ذهنه، كان يعيشها كأنها تحدث الآن، احيانا كان يأتي محمولا علي كتف اصدقائه عندما ينام في رحلة صيد أو أي مكان آخر. كانت أمه تراقبه وتوصيه بانه اذا احس بقرب المطر يجب ان يعود البيت، ولكنه كثيرا ما يندمج مع اصدقائه ينسي حتى تداهمه الامطار وسرعان ما ينام لتعود به الذاكرة اللعينة الى عمر السادسة.
    كان قويا لا يعجزه شئ مما يفعله الشباب، يرقص بكل طاقته فينال بذلك اعجاب الفتيات اللائي تتدافعن ليراقصهن. يجيد السباحة كأنه من سكان النهر، يتسلق الإضجار مثل قرد، الكل يستقبله باستحسان لسماحته مع الكل، كان عيبه الوحيد النوم عند هطول المطر.
    نمت مكان القبر شجرة عرديب اكثر ضخامة من تلك ذات ثمار حلوة، الكل يأكل منها عدا أولير الذي كان يري فيها لمعة عيني صديقيه، يلمح في تمايل أغصانها مرحهما وشقاوة طفولتهما ، فهي وليدة ثمار كانت له، ثمار انطوت وتغذت عليهما فكيف يأكل صديقيه؟! يشتم منها رائحة دمائهما المحترقة التي ستلتصق في مؤخرة حلقه للابد؟ كان يحاول النسيان عندما تغفو عنه السماء، ولكن .. ! أخذته أمه للعرافة شاكية ما يصيب إبنها عند هطول المطر ، كانت العرافة معطية ظهرها لهم وجسمها مليء بالاحجبة والتمائم، أحس أولير بالتقيؤ عندما اخترقت تلك الروائح الغريبة انفه، واضطرب عندما لمح ثعبان كبير يقبع في قرعة كبيرة، وقرعة اخري مليئة بالدماء وطائر غريب يصدر اصواتا ادمية، نطقت العرافة باسمه كانها تعرفه عن كثب وسالته بما يحس به اثناء هطول المطر حكي لها كل شئ، بعد ذلك اصدرت بعض الاصوات المخيفة الابخرة تتصاعد نحو السقف المخروطي ، اعطت الاوامر للطائر الغريب الذي طار خارجا ثم عاد بعد قليل ليخبرها بان الجدة هي التي لعنت حفيدها خوفا عليه ، طلبت العرافة معزة سوداء وبقرة حلوب ، على ان يتم العلاج غدا صباحا قبل شروق الشمس.
    خرج" اولير" من ذلك الكوخ والعرق يتصبب منه في غزارة وتنفسه اللاهث يلفح أنفه، كان اصدقاؤه في انتظاره في فناء الرقص ، سألوه عن ما دار طمأنهم بان العلاج سيتم غدا صباحا قبل شروق الشمس اطلق بعضهم صياحات فرح وآخرون احتضنوه تعبيرا عما يجيش في دواخلهم من خير تجاهه.
    كانوا علي استعداد لرحلة صيد في الغابة، حاملين الرماح والفؤوس والسكاكين، خرجوا من القرية تاركين خلفهم النسوة منهمكات في اعداد الطعام والمريسة المصنوعة من الذرة النابت في جو احتفالي.
    اختفت القرية في خضم من الخضرة، وقد توغلوا اكثر نحو الغابة، يغنون أغاني زنجية مشبعة بكلمات القوة والشجاعة ناسين بذلك قسوة المسافة والحشائش المؤذية بدأت الحيوانات البرية تظهر وتختفي بين الحشائش الطويلة وهم يزدادون حماسا وحذرا، في قمة نشوتهم تلك تلبدت السماء بالسحب ، وذلك الكائن خلف الافق يصدر زئيره ، ارتبك "اولير" وقرر العودة ، علم اصدقاؤه السبب قائلين لن تعود فان القرية علي مبعدة من هنا وسوف تصادفك الامطار في الطريق ، لذا يجب أن تكون معنا، فلا تنزعج إذا نمت ،عموما فهو آخر يوم لهذه اللعنة فدعنا نستمتع ونحن نرفعك علي اكتافنا للمرة الأخيرة، فلن نحملك بعد اليوم، ضحك الجميع وفي عيونهم ذلك البريق الصادق الذي يؤكده حبهم له.
    اعترضهم نهر كبير ينحدر من قمة جبل عالي ذا مياه قوية، قرروا اجتيازه الي الضفة الاخرى ، لان الحيوانات الكبيرة تقبع هنا مثل الجواميس والغزلان والافيال. سألهم أولير عن إجادتهم للسباحة منبها إياهم الى قوة إندفاع النهر، إستعرض بعضهم عضلاته مؤكدا قدرته وآخرون أظهروا عدم ثقتهم بانفسهم، كانت نتيجة ذلك أن قسمهم أولير الى فريقين ، القي الفريق الاول بانفسهم في النهر وأولير خلفهم للإنقاذ، كان يساعد من يفقد السيطرة علي الامواج، حتي أوصلهم الضفة الاخري، عاد كانه يسبح في الهواء ليفعل المثل مع الفريق الثاني، ثم عاد لاخذ بعض الرماح والأقواس والسكاكين والأسهم، لبس الأقواس متقاطعة في صدره، غرس السكاكين في حزامه الجلدي حول خصره، امسك بالرماح والاسهم وقفز في النهر ضاربا الماء بيده وأرجله وهو في سباق مع المطر ، كان صوت أصدقائه المشجع يصله ضعيفا مع هدير الماء، بدأت القطرات تتقافز علي سطح النهر ثم تذوب وأولير يشق الماء بكل قوته ، ولكن الامطار إنهمرت فجأة والبرق يرسم تصدعاته في السماء مرسلة لهبا علي قمة الجبل. بدأت أطرافه تسترخي وهو يصارع أقوي اثنين، مياه نهر هائج ولعنة الجدة، كانت الأمواج تتقاذفه مثل قطعة فلين، عندما تنهض فيه غريزة الحياة كان يحرك يده التي ثقلت وصارت مثل هراوة كبيرة مشدودة نحو القاع، يحركها كأنه ينفض عن ذهنه تلك الذاكرة التي بدأت تزحف مثل سم نحو عقله كان صوت الرعد يصم أذنيه والبرق يعمي بصره، لا يسمع أصدقاؤه الذين بهتوا عندما ابتلعته الامواج والنهر مثل حيوان ضخم يتقلب في مرقده مبتلعا كل شئ حتى جذوع الاشجار ، وأولير في أحضان الطبيعة يتحول الى طفل في السادسة يتنهد في حجر جدته ذات الرائحة النفاذة وهو يراقب قملة تزحف متكاسلة ثم تندس بين طيات تنورتها ، وذلك اللعاب الداكن يثقل فروة رأسه ،فأس يهوي من السماء شاطر شجرة إلى نصفين ثم نزيف دخاني وسائل اخضر،جثث تتدحرج وقبر متشقق.
    تركوه هناك نائما نومته الأبدية ، غارقا في لعنة جدته ، والنهر يأخذه بعيدا بعيدا عن أنشودة المطر،
    ما ترا تالي تالي.. سكي سكي ما تجي ،
    بعيدا عن القرية المحاطة بالغابة والسماء ، بعيداً . . في العراء ،
    هناك في ألير . .
    بعيدا عن البافرا وورق الموز...


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    البافرا : نوع من الفاكهة الإستوائية شبيهة بالمانجو وتكثر في جنوب السودان ، البافرا والباباي ثمرتين متلازمتين . . أصبحتا رمزاً للخير والعطاء .
    العرديب : التمر الهندي .
    المريسة : مشروب محلي مسكر .

    ستيلا قايتانو : قاصة من الجنوب السوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 08:05 AM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 08:10 AM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص هاشم نوريت15-11-04, 08:19 AM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص سجيمان15-11-04, 10:09 AM
        Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 03:51 PM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 03:49 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص ABUHUSSEIN15-11-04, 10:53 AM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص عشة بت فاطنة15-11-04, 12:57 PM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 03:47 PM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 03:56 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan15-11-04, 03:53 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص Ehab Eltayeb15-11-04, 04:17 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص محمد صالح علي15-11-04, 10:22 PM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص Saifeldin Gibreel15-11-04, 10:36 PM
        Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan16-11-04, 00:16 AM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan16-11-04, 00:15 AM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan16-11-04, 00:14 AM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص abdalla BABIKER16-11-04, 08:40 AM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan17-11-04, 01:59 AM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan17-11-04, 02:00 AM
        Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص محمد صالح علي17-11-04, 04:11 AM
          Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص omer almahi17-11-04, 06:04 AM
            Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan17-11-04, 07:51 AM
            Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan17-11-04, 07:54 AM
              قصة لعثمان عابدين shak17-11-04, 12:46 PM
                Re: قصة لعثمان عابدين bayan17-11-04, 01:59 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص yasiko17-11-04, 12:52 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan17-11-04, 02:00 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص أبو ساندرا17-11-04, 09:59 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan18-11-04, 11:17 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص siddieg derar19-11-04, 03:12 AM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan19-11-04, 02:40 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص فيصل عباس19-11-04, 06:17 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan21-11-04, 03:10 PM
  قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص Ahmed Daoud19-11-04, 10:47 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص Ali Alhalawi21-11-04, 04:48 AM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan21-11-04, 03:18 PM
        Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan21-11-04, 03:19 PM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan21-11-04, 03:14 PM
  Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص أبو ساندرا22-11-04, 00:51 AM
    Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan23-11-04, 06:03 AM
      Re: قصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصصقصص bayan07-12-04, 09:05 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de