زليخا .. تخالف كيدها الأعظم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-23-2024, 01:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-14-2005, 06:36 AM

ابو جهينة
<aابو جهينة
تاريخ التسجيل: 05-20-2003
مجموع المشاركات: 22514

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
زليخا .. تخالف كيدها الأعظم

    حباه الله وجها يحاكي البدر في ليلة التمام ..
    ورث هذه الوسامة من والديه فيما ورثوه مع فقر غير مدقع و عزة نفس تناطح السحب ..
    أمه كانت تخفيه عن أعين الزوار ، لا تفرق بين قريب أو بعيد .. بين رجل أو إمرأة ..
    تتحجج بنومه إن أرادت إحدى الجارات رؤيته.
    وُلِد بعد ثلاث صبايا يفوقهن بهاءا و جمالا ..
    و لتبعد العين و الحسد عنه .. فقد قصتْ شعره و تركت له ( قمبورا ) في منتصف رأسه .. و تقوم بإلباسه ملابس فضفاضة ليبدو مترهلا غير متناسق .. تتدلى من عنقه خرزات منظومة في خيط حريري أحمر اللون فاقعه.
    كل هذا ما كان ليقلل من وسامته ..
    بل كان يجمِّل ما يلبس .. و يضع له إطارا من حسنه ..
    و زيادة على هالة الجمال التي تحيط به .. كان هاديء الطباع .. لم يجبر أمه على ترك عملها لتهرع إليه ، فقلما كان يبكي .. ترقد إبتسامة وادعة على جانب فمه على الدوام ..
    و شب على هذا الخلق .. و شبتْ معه ملامح وسامته ..
    شغفته كل بنات الحى بصمت و تمنينه و هن موقنات بأنه أمر بعيد المنال.. فهن يشعرن بأنهن أقل جمالا و وسامة منه .. بل تفوق وسامته جمال أجمل جميلة بينهن ..
    وضعته الكثيرات في مقدمة خيالهن يداعب أحلام يقظتهن ليل نهار ..

    لم يدخل في معارك أقرانه بشوارع الحى ..
    قليل الكلام .. لا تعدو إبتسامته إلا أن تكون مشروع إبتسامة ..
    شهد له الكل بحسن الأدب و كمال الخلق ..
    إلا أن كل هذا لم يمنع عنه مرض بعض النفوس المستأذبة و أصحاب الغرائز المعكوسة ..

    ( بالله شوفوا الولد دة .. أُمَّال أخْتَك كيف يا ...؟ ) ..
    ما أن سمع هذا التعليق يومها حتى تحول إلى حيوان مفترس ، فكاد الرجل أن يموت بين يديه .. و لم يتركه حتى توسل إليه و إعتذر و هو مذعور جاحظ العينين تعقد الدهشة لسانه.
    و عرف عنه أقرانه صفة البطش التي تداهمه عند الغضب ، فتحاشوه عند الغضب .. و تحاشوا إغضابه ..

    عندما فاجأ المرض اللعين والده الحبيب ، أصر على قطع دراسته الثانوية و الإلتحاق بالعمل ..
    ألحقه أبوه في ورشة لتصليح السيارات ...
    في زمن وجيز أَلَمَّ بكل خبايا المهنة .. و أجادها تماما ..

    يجلس حتى بعد ساعات العمل لينهي ما وعد بإنجازه .. لا يهم إن عاد عصرا أو عند المغيب.
    جلس يوما ينهي عمله خلف أكوام من السيارات الخردة ..
    لم يلحظ مرور الوقت ..
    أذن المؤذن لصلاة العصر .. فهب ليستعد للصلاة ..
    لم يشعر إلا و ثلاثة كواسر بشرية تنقض عليه و رغبة محمومة و مجنونة تتقد في أعينهم.
    تربصهم به كان مغلفا بِوُدٍ زائف طيلة مدة عمله معهم.
    واتته تلك القوة التي تستفز فيه قوى شيطانية ترقد خلف وسامته و وداعته و هدوءه ..
    و إرتفع غبار كثيف على المكان جراء غضبته ..
    عندما إنجلى غبار المعركة الغاشمة ..
    كان الثلاثة في المستشفى بين الحياة و الموت .. أقلهم تضررا كان بالكاد يروي الحادثة للشرطي الذي كان يأخذ أقواله مذهولا ..
    عندما وقفت أمه و إخواته لتوديعه بالمطار حيث كان متوجها للخليج للعمل .. لم تنفك أمه توصيه بأن يتمالك نفسه و أن لا يجعل للشيطان سببا للدخول إلى قلبه حين لحظات الغضب.
    إستقبل وجهة الغربة و في قلبه غصة ..
    فوالده المريض لا يقوى على تحمل أعباء أسرته ..
    و الغربة سياحة في المجهول ..
    و عانقته أولى أيام إغترابه .. فإستقبلها بعزم على النجاح .

    لم يدم به الحال كثيرا .. فقبِل بأول عمل عرض عليه كسائق عند أسرة فاحشة الثراء ..
    هكذا وصاه العجوز السوداني الوقور الذي قابله عندما كان يؤدي مناسك العمرة ( شوف يا ولدي بديك نصيحة لله .. في البلد دي أصلك ما تفوت الشغل البجيك .. أقبل بيهو و بعدين فتش الأحسن ) ..
    تمسك بهذه النصيحة و عمل بها ..
    يقوم عند الفجر لتوصيل الصغار إلى مدارسهم ..
    ليعود بهم عند الظهر ..
    ثم يبدأ برنامجا من نوع آخر بقية يومه و جُل ليله ..
    برنامج صاحبة الدار و بناتها و صديقاتهن ..
    فهذه تريد أن تذهب إلى السوق ..
    و تلك إلى صاحبتها ..
    و تلك تريد أن تقوم بجولة غير معلومة الوجهة و المقصد ..
    و أحيانا يسهر طوال الليل يقبع في السيارة منتظرا الأسرة خارج قصور الأفراح .. أو في الأسواق ..
    رغم كل هذا ، فقد كان سعيدا .. منتظما في إرسال ما تحتاجه أسرته ..
    و تعافى والده بعد أن أرسل له ثمن العلاج و الدواء ..
    و تزوجت أخته الكبرى ..
    و تمت خطبة الأخريات...

    ثم ...
    بدأتْ الريح تأتي من حيث لا تشتهيها سفنه المنطلقة في أمل ..
    فقد تولَّهتْ إحدى بنات رب عمله به ..
    تعلقتْ به تعلقا جنونيا ..
    بدأتْ بالحملقة في ملامحه ..
    ثم تخطتْ مرحلة دهشتها لتدخل في النظر إليه طويلا مبتسمة و ملاطِفة ..
    تكاد تحتويه بعينيها ..
    ثم بدأتْ تهتم به إهتماما زائدا ..
    تخلق الأعذار لتخرج معه منفردة ..
    تطلب منه أن يضع شريط الكاسيت ثم تسأله رأيه في كلماتها ..
    ثم بدأتْ رحلة أخرى ..
    تدس له بين طيات المقعد الأمامي رسائل غرام ملتهبة ..
    تهديه خلسة زجاجات العطر التي لو قام بشراءها لتدهورتْ ميزانيته لشهور ..
    ثم قامت بما لم يكن في الحسبان ..
    فعندما دلف بالسيارة داخل ( الفيللا الفخمة ) ، تأخرتْ عمدا عن النزول متظاهرة بالبحث عن شيء ، و عندما تأكدتْ دخول أخواتها للداخل .. كشفت عن وجه ينضح شوقا و يضج رغبة ، ثم طبعتْ قبلة محمومة على خده و أسرعتْ الخطى إلى الداخل ..
    الذهول لم يترك له أي فرصة لتفادي قبلتها المباغتة ..
    وقف كمن تسمر على الأرض .. تلفّت يمنة و يسرة .. و شخص ببصره إلى الأعلى .. فربما لمحهما أحد من الأدوار العلوية ..
    إزدرد ريقه .. و جلس على حافة سريره في غرفته الصغيرة و مكان القبلة يصيب خده بخدر يلسعه كوقع السياط ..
    يوما عن يوم تزداد الفتاة جرأة ..
    يرن هاتفه بعد منتصف الليل .. فيهب مذعورا ظنا بأنهم يريدون منه الذهاب إلى مكان ما .. إلا أنه يفاجأ بصوتها الذي ينساب و هو يذوب رقة و يتكسر غنجا و دلالا و يتموج لوعة و شغفا :
    تحبني زى ما أحبك ..
    قال بحزم : أنا بحترمك و بس ..
    تقول و كأنها تنوي البكاء : إنت تكذب .. لو إنت صادق مع نفسك خلى عندك الشجاعة و الجرأة و ناظر في عيوني باكر ..
    قال مندهشا : ليه ؟
    قالت و كأنها تلقنه درسا جديدا : لو بتحبني ما حتقدر تناظر جوة عيوني .. ويش رأيك ؟؟
    قال متوجسا : أرجوك أقفلي السماعة .. ممكن أبوك يعرف إنك متصلة بي ..
    قالت في تحد سافر : أنا ما يهمني .. أنا بيهمني حبك و بس ..
    قال متوسلا : طيب أسألك سؤال : شنو نهاية حبك دة ؟؟ أنا في الأرض و إنت في السما ..
    قالت بثقة : إنت بس خليك صريح و صارحني بحبك و خلي الباقي على .. بلاش أرض بلاش سما
    قال و قد بدأ الخوف يدب في قلبه : لازم أعرف إنت ناوية على شنو ..

    نقاش يومي يدور في حلقة مفرغة تسوده الرغبة أحيانا و أحيانا يردعه خلقه الذي تربى عليه ..
    و تارة يمسك بتلابيب رغبته وسواس يوبخه على جبنه و تردده .. و يهمس له بأن إمض في هذا الطريق المفروش بالورد رغم الشوك النابت على أطرافه ..
    و تارة أخرى تجرجره نخوته إلى جادة العقل : ( يا زول إنت عندك أخوات .. خاف ربك ) ..

    و تعاود الفتاة الكرة تلو الكرة و تضيِّق عليه خناق الحب و العشق و هي في دهشة من متاريس صده و أسوار مقاومته .. و هي التي يتمناها أبناء أعرق الأسر .. و زاد هذا من عنادها و تحديها .. فراحت سادرة في غى عشقها المستحيل ..
    تهديه العطور ..
    تختلس قبلة رغما عن تقهقره فزِعا ..
    تعتصر يده في عصبية و هي تتظاهر بإغلاق الباب ..
    تسبق أخواتها في ركوب السيارة في المقعد الذي خلفه مباشرة لتمد يدها و تسرق لمسة مرتجفة على خده .. فيتأفف فتقرصه على أذنه ( يا جبان ) ..
    يتصبب عرقا حتى في عز برد هذه المدينة الجاف.
    تمادت يوما ..
    قالت له بالهاتف : أنا بروح عند صديقتي بجيب شيء و برجع ..
    إنتظرها داخل السيارة ..
    قالت له : تعال أفتح الباب ..
    نظر إليها نظرة ذات مغزى .. فهو يعرف أنه لم يعودهن على فتح أو غلق الأبواب لهن .. نظرة تدل على أنه يعرف ما ترمي إليه ..
    قال لها محذرا : أعملي حسابك .. ما تعملي أي حركة من حركاتك ديك ..
    و ما كاد يفتح الباب حتى فاجأته بأن طوّقتْه بكلتا يديها ..
    أحس بوهج لهيب أنفاسها تحرق عنقه ..
    حاولت أن تقبله على شفتيه ..
    تملص منها و دفعها فإستندتْ على السيارة ..
    أفاقت من نزوة شبقها ..
    و نظرت إليه قائلة و أنفاسها تتلاحق : أنا وراك و الزمن طويل .. و لعلمك .. أنا أي حاجة عاوزاها لازم آخدها ..

    ظل طوال الليل أرِقا .. يقلب الأمر على كل جوانبه ..
    ثم ماذا ؟؟ لو لاحظ أحد أفراد الأسرة فإنها الكارثة ...
    حتى و إن شكاها إلى والديها .. فهل سيصدقونه هو أم سيصدقونها هي إن هي أنكرتْ كل دعاويه ؟؟
    أصابه الذعر عندما وصل إلى هذا الإستنتاج ..
    ظل ساهرا .. و طيف أسرته هناك يتراقص أمام ناظريه ..
    ( يا زول ألحق نفسك و روح شوف ليك شغلة تانية قبال البنية تسوي ليك مصيبة )
    لكنه مرتاح هنا و قد عرفهم و عرفوه .. بل و يقدرونه و يكرمونه ..
    قرر أن يستعمل معها كل أنواع الصد و التحذير و التخويف ..
    لا بد أن يردعها تماما .. و يوقف تماديها ..
    لكنها فاجأته بنقلة نوعية في جرأتها قبل أن يلملم شتات نفسه ..
    فقد قام مذعورا من نومه و هو يجدها مندسة معه في السرير بجانبه بقميص نوم يشف عن كل جسدها ..
    تعلقتْ به متشبثة بعنقه ..
    قاومها ..
    و لكنها كان يدفعها رغبة جامحة وقودها عشق كان كالبركان تفور حممه قبل أن يلفظها شواظا من نار يحرق الأخضر و اليابس ..
    إنزلق من على السرير .. و هي متشبثة بعنقه .. فإنزلقت معه و إرتميا على الأرض ..
    قام و هو يحاول التملص منها .. فطوقته من ظهره و إرتمتْ به على السرير ..
    ثم طوقتْ خصره برجليها و أطبقتْ عليه بيديها و أراحتْ رأسها على ظهره و أنفاسها تعلو على لعناته و تحذيره ..
    و عندما عرف أنه ( ولات حين مناص من فورة نزوتها ) .. تحول إلى ذلك الوحش الكامن فيه عند الغضب .. فسحبها من جدائل شعرها الطويلة المنسدلة .. ثم صفعها صفعة طرحتْها أرضا ..
    قالت و هي تمسح الدم السائل على أطراف فمها و كلماتها تخرج في حشرجة و ينزف ألما : إنت مو بشر .. إنت عديم إحساس ..
    تقدم منها مادا يديه ليرفعها من على الأرض .. و قد فاضت نفسه بعشرات الأحاسيس .. شعر بندم على معاملته ..
    ضربته على يده بغضب .. و لوتْ شفتيها .. و أشاحت بوجهها عنه ..
    جلس بالقرب منها .. أمسك بذقنها الصغيرة و رفع وجهها إليه .. و كفكف دمعها .. و مسح برفق على بقايا الدم الواقف على أطراف فمها ..
    نظرتْ إليه بإمتنان ..
    يآآآآآه .. كم هي جميلة .. لِمَ لمْ يلحظ ذلك من قبل ؟
    و شجعتْه مزامير حزينة تعزف على وتر اللحظة على أن يدلق عليها كل أسفه القديم و الجديد .. كل جبنه و تردده .. كل نخوته المدلوقة على عتبة رجولته و مشاعره ..
    و سبحا سويا في غمامة من حميمية .. و عتاب صامت .. و عفو هامس ..
    نسي تماما أين هو .. و من هو .. و أين هو ..
    تقوقع في صدفة ندمه و شرنقة هذا الذي عافه خلقه و خوفه من العيب ..

    و عندها .. ألفيا ( سيدها ) أبوها واقفا بالباب .. و خنجر الخيانة الذي ظن أنه كان مغروسا منذ زمن يجعل الدم يغمر عينيه بغضب مزلزل .. و في حسبانه وقتها أنها ( همتْ به ) و أنه ( هم بها ) دون أن يرى برهانا من براهين ربه حينئذ ..
    لم يكن أبوها في سماحة و عفو (عزيز مصر) فيقول لها ( إقلعي عن هذا و توبي ) ..

    .... .....

    هناك ..
    جربتْ أسرته كل السبل لتعرف مكانه .. بعد أن إنقطعتْ مكالماته و رسائله .... و إنقطع المصروف عنهم ..
    ما فتئوا يسألون كل من يعرفون في بلد إغترابه ..
    طرقوا باب كل الطيور العائدة إن كانت تعرف له طريقا ..
    فيأتيهم الرد أحيانا ليطمئن قلب الأسرة المكلومة : ( و الله الزول دة زى ال سمعنا إنو راح أمريكا ولا أستراليا .. غايتو ما متأكد ..) ..

    فيلمع بصيص من أمل .. ليعود لتخبو جذوته عندما يأتيهم رد قاطع : و الله كنا بنشوفو في السوق .. لكن طولنا مما شفناه .. وما قال لينا إنو مهاجر لبلد تانية ..

    تعبتْ الأم .. و مرض الأب مرة أخرى ..
    و جرفت الحياة البنات في تيارها مع أزواجهن ..
    و سكتت الأم عن السؤال المباح ..
    و سكن الحزن الأبدي في مقلتيها و بين حنايا قلبها المكلوم .. تواسي نفسها برفقة زوجها المريض الذي تقرأ في عينية تساؤلا لا ينتهي ..

    (عدل بواسطة ابو جهينة on 02-15-2005, 11:38 PM)

                  

العنوان الكاتب Date
زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-14-05, 06:36 AM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم bayan02-14-05, 07:18 AM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ست البنات02-14-05, 09:35 AM
    Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ترهاقا02-14-05, 12:12 PM
      Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-14-05, 11:14 PM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم قرشـــو02-14-05, 11:43 PM
    Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 00:19 AM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم حمزاوي02-15-05, 00:33 AM
    Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 00:45 AM
      Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 01:22 AM
        Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 01:23 AM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ودقاسم02-15-05, 01:27 AM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم walid taha02-15-05, 02:29 AM
    Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 02:56 AM
  Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم Yasir Elsharif02-15-05, 03:04 AM
    Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 03:57 AM
      Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 04:21 AM
        Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم Khalid Osman Jaafar02-15-05, 07:11 AM
        Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم مهيرة02-15-05, 07:12 AM
          Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-15-05, 11:40 PM
            Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-16-05, 01:44 AM
              Re: زليخا .. تخالف كيدها الأعظم ابو جهينة02-16-05, 11:24 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de