وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 08:07 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة ميسون النجومى(Maysoon Nigoumi)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

محمد....نبي؟

10-24-2004, 08:33 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
محمد....نبي؟

    بسم الله أبدأ
    ربما بسم الله هو كل ما تبقى لي من يقين
    و كنت دوما أقول عند جدل البعض حول الإيمان بالله، انه لا تعنيني الإثباتات المادية أو الرياضية حول وجود أو عدم وجود الإله، فبالنسبة لي الله أمر شخصي جدا لدي...لكن سأحترم الآخر عند مناقشة أي موضوع ألا أفرض الشخصي عند الحديث عن العام.
    كنت أخبرت نفرا هنا على البورد...نفرا منو؟ أبو آمنة و الفيا! اني أعيش تحت تداعيات الحزب الهاشمي لسيد القمني. رغم انه لم يأخذ حجمه في الجدل المفترض، لكن له أهميته، في فتح الباب المقفول ، و الحديث عن ما لا يتم الحديث فيه، و حوله...عن ماهية الدين، حقيقة النبوة، و قيمتها....لكن كعادتي في الإسهاب..مقدمة
    أخبرتك يا عبد الله أن ما يسعدني هو تسلسل أفكاري، رغم أن سقطتي الأخيرة في كتاب القمني لم أحسب لها حساب، لكنها لم تكون دون مطبات كمقدمة، و السقوط بالمناسبة ليس بمعنى الهبوط و التدني و لكن فلنأخذها من السقوط في الحب، و الاستغراق في شيء ما. بدأت قليلا في كتاباتي حول الدين، البحث عن الأرضي فيه، آخرها كانت حول المساجد العلمانية، و تدرجي لمحاولة تعريف المادي و الأرضي بأنه جزء من الروحي السماوي الأثيري، ليس مواز له، أو منفصل عنه. كالقطعة المستقيمة على الشعاع(بلغة رياضيات الثانوي)...ثم ذهبت نحو فكرة عن أن الأديان نفسها أرضية و ليست سماوية!!
    عندما قرأت كتاب محمود القمني، ضربتني مشاعر عدة، أو فلتسمها زلزال في داخلي، تتزايد فجوته كلما حاولت أن أثبت عكس ما فيه، حتى تراءت لي الفكرة المجنونة، أن أهدئ ظنوني بإثبات صحتها و رسم السيناريو المكمل لها، أو السيناريو الذي يرسم تفاصيل الرؤية العامة للقمني.
    لكن أولا كيف أرى الحزب الهاشمي للقمني....
    أفضل أن أسلسلها في نقاط، و أسميها ايجاداتي findings:
    1- رغبته في إلغاء الغيب كمبرر للامنطق في رواية السيرة الدينية، و تتضمن ذلك الاختيار العشوائي لنبوة محمد، نعم هناك معيار الأخلاق الحميدة الفريدة، لكن نحن هنا الحديث عن محمد المصلح للأمة و ما يتطلبه هذا من تدريب.(ليس من حقي الحديث نيابة عن القمني و لكن قد تكون هناك فكرة نفي الاختيار نفسه)
    2- للقمني طريقة دائمة في تفسير المعجزات، بمنطق قديم أن إعجاز الكون و الذي يطالبنا القران بالاستدلال به على الله هو في دقة قوانينه و انتظامها، فلا يمكن أن يكون الإعجاز في خرقها!! لذا يبرر العقلية التي سمت الحدث أيا كان إعجازا، و ذلك بوضعه في سياقه التاريخي، ثم يقدم التبرير العلمي المنطقي للإعجاز..مثال انفلاق البحر لموسى، و ربطه بعلم المد و الجزر في البحار و الذي قد يبدو إعجازا لبدو بني إسرائيل، لكنه لن يكون كذلك لمن تربى وسط البلاط المصري، و الذي كان له باع في علوم فيضان النيل، الخ.
    3- انتشال صورة مكة ما قبل النبي من الصور المحزنة pathetic التي نراها في المسلسلات و قصص السيرة من فكرة العبثية و الهمجية و البدوية، إلى مركز حضاري نامي، مكة التي تؤمن لنفسها موقعا هاما على مسرح العالم المتمثل في الإمبراطوريتان العظيمتان، و المملكة الحبشية، و إمارات الهند، شيء أشبه بالمدن المستقلة في إيطاليا polis (البندقية، فلورنسا..)و صورة مكة الطامحة لدور أكبر من جسر القوافل و التجارة." طبعا عقلية المعجزات تحب و تفضل أن تفكر في تلك الطاقة الجبارة(الإسلام) التي حولت مدينة منسية إلى مركز حضاري اكتسح الإمبراطورية الرومانية و الفارسية". و لقد وعي أهل مكة بهذا الدور و لا سيما بنو طالب
    4- فكرة العروبة المتنامية و قد مهدت لها الحروب الطويلة التي تحالفت فيها القبائل سواء في مهاجمة الرومان أو الممالك العربية التي كانت تحت حمايتها (مثال يوم ذي قار)،و البحث عن فكرة لتوحيد العروبة و القبائل العربية التي تتمتع باستقلالية و عزة تصل حد الشراسة، تحت لواء واحد.
    5- بداية الاتفاق على مكة(قريش) ضمنيا كمركز لتلك الوحدة المفترضة، و ذلك بالتفاف العرب حول كعبتها و آلهتها كخطوة أولى (خاصة بعد حادثة أصحاب الفيل..التي زادت من قدسيتها) و ترك الكعبات الأخرى(نعم ذاك مضمن في الكتاب) و كذلك الآلهة الأخرى، مما حرك من صراع الأسر أو البيوت القرشية في مكة، و يتكثف في بيتان، البيت الهاشمي و البيت الأموي.
    6- تحركات البيت الهاشمي عبر حكيمها الذي كان بدأ أن يفرض سطوته على مكة( عبد المطلب) و ذلك بحصوله على شرف خدمة و سدانة البيت . و عقد التحالفات الأولى للحفاظ على هذه السيادة المترقبة في بيت بنو هاشم، منها مع بنو زهرة، عبر حفيده عبد الله و ذلك بزواجه من آمنة بنت وهب و أعتقد أيضا بنو سعدة أخوال الرسول ، و الذين نشأ بينهم النبي، فوثق تحالفا آخر.
    7- من الخصائص الكثيرة للعرب، الفراسة، خاصة تفرس الشخصيات، معالم التفرد التي يبديها محمد منذ صغره، خاصة و هو اليتيم، و يقال أن الأيتام دوما يبذلون جهدا مضاعفا في إبراز خصائصهم و التأكيد على وجودهم، و التي يملأها عادة وجود الوالدين(الإضافة من عندي) علامات التفرد من فصاحة و إقدام، فوحده كان يتقدم مجلس جده عبد المطلب و يجلس معه، رغم تهيب أبناؤه له احتراما، و قد يكون ذلك وقع وقعا حسنا لدى عبد المطلب.
    8- الديانة التوحيدية المتكررة وجودها في مكة قبل و إبان نشأة النبي و الاستدلال على ذلك بالأشعار و الخطب المعرفة للموحدين في ذلك الوقت(لا أذكر الأسماء يمكن الرجوع إلى كتاب القمني) .
    9- النثر المسجوع،و الذي استخدمه الموحدين في ذلك الوقت لم يكن صيغة غريبة على مسامع القرشيين...لذا لم تستهجن أو تعيب صيغة القران، خاصة و قد كانوا أناس ذوو ارث شعري ما كانوا ليتهاونوا مع أي صيغة مستحدثة، و قد أمنوا على شبهه بالشعر في القران، و يظهر ذلك من نفي القران لأقوالهم بأنه ليس شعر و أن الرسول ليس شاعر.
    10- مكة تبعد أميلا يسيرة عن المدينة ، مركز تجمع لليهود و التجارة المتبادلة بين المدينتين، لذا من الطبيعي شيوع القصص التوراتية في مكة و كذلك الأساطير. أما المسيحية فتتكفل بها المملكة الحبشية و علاقاتها التجارية مع مكة، كذلك المدن الشامية المتاخمة للرومان و الأنشطة التبشيرية
    11- التفرغ المتاح لمحمد لإعداد نفسه للنبوة و الرسالة، و ذلك بالتأمل في الغار، و كما الاقتباس من فيلم الرسالة على لسان أبو طالب" أخشى على محمد من نفسه، فلست أرى ما يرى! المرء يرى العالم بوضوح أكبر من فوق جبل" (مبالغة في الحفظ مش!) ربما بوضوح أكبر من رؤية عبد المطلب المحدودة للدولة العربية ، ثم بالزواج من السيدة خديجة(و لا يلمح القمني أن ذلك كان هدف الرسول و لكنه فقط يوضح الحقائق عن الوضع الذي توفر للنبي بعد زواجه من السيدة خديجة) لا تكون للحياة ضغوط ملحة على النبي و مساحة للتفكير!
    12- الديانة الوحيدة التي تقرن توحيد العبودية بالله، بالإقرار بنبوة النبي محمد، هي الإسلام. و هذه نقطة هامة، أن العقيدة الموحدة و حدها لا تكفي، و لا بد من التسليم بسيادة النبي، كالمتحدث من الله
    13- ملك ، رئيس، شيخ و كل المناصب المعروضة على محمد ما كانت لتجمع العرب يوما، لكن النبوة و السيادة الدينية، لكانت لتفي بوضع أول التفاف حول قيادة للعرب أجمعين.
    أعتقد أني غطيت أهم الجوانب من قراءتي للحزب الهاشمي لسيد القمني..., و الآن إلى رسم تفاصيل السيناريو............
    v نبدأ بافتراض أن حديث عبد المطلب عن أحلام السيادة، و توحد العرب تحت لواء بنو هاشم، بقيادة أحد من أبنائها، و لتفرسه في نباهة محمد المبكرة و اهتمامه به، أن يكنون تردد هذا الحلم على أسماعه،و لا بد أن يخلق أثرا عميقا لديه
    v و يكون حلما لا يفارقه، و تحاك الظروف لتوائم طبيعة القائد القادم...فهو العارف للطبيعة الثنائية للعرب...البدوية الذين عاش معهم طفولته، و المدنية المتمثلة في مكة، و طباع العرب في الشام و اليمن من خلال رحلاته التجارية! (يذكرني هذا بنبوءة الراهب و قد يكون من حديث تجاذبا أطرافه مع عبد المطلب، و بفراسة منه أيضا ألمح إلى محمد...الطفل المقرب لهذا السيد المكي عظيم الإثر).
    v ذكر القمني أن في مكة تتساوى مقومات السيادة لدى معظم الأسر، و أدرك عبد المطلب السبق بين الأسر بالتشديد على دماثة الأخلاق و جمع مكارمها...و هذا ما اشتهرت به بنو هاشم... و محمد بالذات..الذي لا بد و أن ترققه طبيعة العزلة في رهبنته و رفعته فوق الضغائن و الصغائر...و الصدق و الأمانة من أسمى تلك القيم، و أقيمها لدي العرب.
    v طبعا القول أن محمدا لم يكن له علم على الإطلاق بالرسل من قبل، يخرج النبي من سياق زمنه...فكما ذكرنا المدينة و بها الغالبية اليهودية قريبة جدا من مكة...و الرحل المتبادلة بين مملكة الحبشة التي تصل حدودها حتى اليمن تعرف العرب بالمسيح،(اللهم إلا إذا افترضنا عمرو بن العاص المثقف القرشي الوحيد العارف بالمسيحية) حكاوي إبراهيم و إسماعيل بداهة متجذرة في الإرث العربي . و أهم من ذلك، هل كانت تحفظ السيدة خديجة حكاوي ورقة بن نوفل لنفسها، هو العالم الذي يعرف الكثير عن قصص الأنبياء (إذا كان يسر به إلى نفسه، لماذا هرعت إليه خديجة دونا عن كل الناس عند مجيء خبر النبوة)
    v إذا ما قلناه حتى الآن أن محمد شاب خلوق ، مثقف على علم بطبيعة الأنبياء و قصصهم الشهيرة، له أفق ممتد لما يجب أن تكون عليه دولة العرب، له عزيمة و إرادة من يحمل حلم جده!
    v مكة ترتكز على قاعدة هامة في المجتمع تمثل دعامته، و هي طبقة العبيد، ترتكز عليها الدعامة الاقتصادية للمدينة التجارية، و أثمن ما تملك، و هذه الطبقة، بطيبعة الإنسانية تتوق للحرية، بعد تراكم سنين العبودية، و منهم من كان معززا في قومه من قبل، و منهم من كان نبيلا في بلاط ملكي(الحبشة) و يعرفون و يتوقون لاستعادة كرامتهم...و لا يمكن تجاهلهم....فيخاطبهم الدين الذي يساوي بين الناس و يرون فيه خلاصهم........
    v و الطبقة فوق طبقة العبيد، كانوا الفقراء، و هؤلاء يثقل على كاهلهم أحد أهم أنشطة سادة مكة التجارية...ألا و هي النظام الربوي الذي كان يفتك بتلك الطبقة، و في الدين الجديد أيضا خلاصهم، و فرصة للتحرر(نعم الربا أسقط في مرحلة متأخرة...لكن هذا لا ينفي فرصة الخلاص من هذا الدين بقلب الموائد على السادة)
    v ثم هناك شريحة الشباب، المجربون لكل جديد، الممتلئون بالمثاليات، السئمون من الحياة المكية الرتيبة، و المحدودية، ثم يأتي هذا الدين يقوده شاب، يفتح لهم أبوابا لآفاق أوسع و أعلى ترضي طموحهم و فوران شبابهم.
    v و هناك رؤوس الأسر و المؤثرين على بيوتهم، كأبي بكر الصديق.
    v و بالتأكيد أسرة النبي عليه السلام...لكن هناك شاب كريم، يعرف أنه سيد بمكة، يكويه نار فخر أسرته، و نار رغبته أن يكون هو قائد هذه الثورة.....أبو لهب ، المعروف بكرمه و ثقافته المكتسبة من أسفاره و قراءته الواسعة، و قدمه في مجالس السيادة المكية....غيرته، تستفحل فيعقد أول ما يعقد حلفا ضد محمد...مع من؟!!! بنو أمية؟! لماذا هم بالذات؟ و لماذا يغمهم أمر محمد أكثر من غيرهم...لأنه السابق بما يريدون و البادئ بتنفيذ الخطوات العملية التي لم يضعوا لها حسبان.
    v فماذا يفعلون...يضيقون الخناق على المزيد من التحالفات بتوقيع السقيفة...و التي تم فضها كيف؟ بالتذكير بالتحالفات الأسرية القديمة التي كان قد أقامها عبد المطلب (عليكم بالرجوع إلى القمني لتفصيل تلك الحادثة)
    v ثم يضيقون الخناق على المناصرون لمحمد في ذلك الوقت...العبيد من قبل سادتهم و الشباب من قبل كبرائهم بكل أصناف العذاب! و يكون خطأ أبو جهل الأكبر بتقديم المثال المحتذى من قبل كل العبيد (بلال) و الذي خلصه أبو بكر الصديق بأن اشتراه (ثم ماذا ؟ نعلف ماشيتنا بأيدينا في العام المقبل...كما تقول هند في فيلم الرسالة) هل رأيتم أشد من هذه الوقائع على مكة الصلفة!
    v ما الخطة التالية لضرب مكة في قوتها...أول خطوة للنبي قبل التناصر بالأنصار....ضرب مركز القوة التجاري..اللجوء إلى الحبشة، أهم المحطات التجارية، و التي كانت مكة حلقة الوصل بينها و بين الشام!!! توفد إليهم الفئة الشابة، و تعضد من علاقاتها مع الملك...لا بد أن ذلك إثر كثيرا على مكة!!!! I can imagine
    v المركز التجاري الثاني الهام بعد مكة هو المدينة، و التي فيها الرواد التجاريون و هم اليهود، تستعد هي أيضا لدور ريادي عظيم، و تستعد لتتويج ملكا عليها(مملكة مستقلة في عرض الصحراء) ليس ضربا من الجنون، لكن وقائع الأحوال التي توضح من قيمة يثرب...لكن كلمة العرب فيها مشتتة من بين بيوتها الأوس و الخزرج....و الكلمة التي ستكون للأغراب (اليهود المركز المسيطر على يثرب لا بد أنه أقلق العرب فبحثوا عن محكم و موحد لهم) ثم يأتيهم محمد بمشروع يفوق خلافاتهم الصغيرة، و مملكتهم الهامشية، مركز يضاهي مركز مكة المنافس...مركز سيكون له السيادة الدينية التي تفوقهم بها مكة بالكعبة!!! و يكون الاتفاق المعضد بوشائج أطرها من قبل عبد المطلب.
    v و يكون نقل مركز الثقل من مكة، و الدعوة، و توجيه القبلة عن الكعبة إلى بيت المقدس، و هو بيت لا ينكر العرب قيمته...و ضربة أخرى موجعة للمكانة الدينية لمكة....لكن للكعبة الخصوصية العربية لذا كانت العودة إليها، لتعضيد المشروع، دون تهميش بيت المقدس!
    v لم يتخلى اليهود عن فكرة بناء مجدهم، لذا بديهي أن يكون أول تفكير للقرشيين هو التأليب من الداخل عبر اليهود....لكن يسبقهم محمد بوثيقة المدينة، تعطي لليهود تمددا روحيا و دينيا و مدنيا ما كانوا يحلمون بمثله، و يكونوا بين ميزانين، لا يتورعون في اختيار.....كليهما!!!!! لذا كانت خروقاتهم الكثيرة و لعبهم على الحبلين، حتى كان الأمر الصريح بنقض الاتفاق الذي لم يلتزم اليهود ببنوده....و كان محمدا قد أتم تمدده في المدينة و ثبت أركان دعوته.
    v ماذا كان حال مكة؟ عتاد و قوة؟ ليس تماما، فهي محاصرة تجاريا بقطع طريق الحبشة، و قوافل الشام(تاني فضل شنو) لذا كان لا بد من الحرب!!!! أصعب الحروب فهي حرب القلة ضد الكثرة....حرب الأبناء ضد الأباء.....لذا الدعم المعنوي لا بد أن يملأ الفجوة الفارقة..أو فلنسمه الدعم الملائكي!
    v انتصار معركة بدر هي نقطة التحول الفاصلة إلى الأبد مهما تلتها من هزائم نسبية....فالحرب أخبارها سريعة، و تلتفت الأنظار لمحمد و المدينة، دون مكة و بيوت قريش!!!
    v و من هنا بدأ التمدد الذي لا يتم دون تخطيط كامل و إدارة كاملة بكل تفاصيلها للمدينة المركز نقطة الانطلاق( وما يعرف بأحكام الشريعة) و كذلك الفرد الجديد باني المشروع المكتسح (العبادات و الأخلاق)...لذا نجد السياق المختلف للآيات المكية و المدنية.
    v و الباقي معروف و هو history كما يقولون، و لكن أضيف...العودة لمكة هام لجمع القبائل المتبقية، و الانطلاقة نحو الشام!!! و ثم الباقي سهل للإمبراطورية الرومانية التي بدأت تتهاوى(ياخ ديل الممالك العربية هزموهم في حرب ........)
    و يكون السؤال ، قد أكون عظيما جدا و أضع مثل هذا المشروع، لكن تنطرح عدة أسئلة و نحاول الإجابة عليها
    v الكتاب القران ، حامل المشروع، شامل و دقيق بشكل مبهر...كيف يتسنى لأي أحد أن يخلق اهتماما بالتفاصيل
    v أولا هناك قصص الأنبياء التي تنتقل من مجرد حكاوي و روايات، إلى إدراج الرمزية في القصص، تبعا لتقليد الكتب السماوية كقصة آدم و إبليس، هابيل و قابيل....هناك تفسير معقول و هو وجود سلمان الفارسي من وقت مقرب...و لم يكن مجرد أي شخص فهو المنتقل بين الأديان مرورا باليهودية، فالمسيحية و حتى الإسلام...و كان مقرب جدا من الرسول، لذا كانت المقولة المخصصة له "سلمان منا أهل البيت" ..."و في هذا الجانب شيء سأرويه في الختام" و هناك شيء يجب الإشارة عليه،و هو احتواء القران ما تم تشبيهه من قبل مكة بالحكايات المعروفة، أو ما يسمى بأساطير الأولين، أو ربما كانوا يشيرون إلى قصص الأنبياء بذلك، أو ربما يقصدون حكايا كحكايات ذو القرنين، و صاحب البستان.
    v طبعا هناك الآيات لدى الحوادث، و هذه لا تحتاج إلى تمحيص كبير فهي تفتي في حدث معين مستندة على مبادئ أساسية راسخة، آيات الآداب العامة، من اغتسال، و معاشرة زوجية،آداب الزيارة و التشريعات المدنية
    v لكن إعادة وضع معيار الأخلاق، كيف الوصول إلى فلسفتها، يمكن القول أن النبي لم يرد أن يخرج القران عن تقليد العهد القديم و الجديد، فكان الكتاب وسطا بين التشديد و التسامح، يربط بينهما برباط يناسب العرب و هو الاختيار الحر " و من عفا و أصلح فأجره على الله"
    v لكن القران في طبيعته مختلف تماما عن العهد القديم و الجديد ، الذي يقوم على رواية الحوار و الرسل من بعد موسى و عيسى، و لم تكن في شكلها المكتمل كما هي الآن...لا بد أن هذه رؤية قد تم الاحتياط لها، لذا لا بد أن يكون المبلغ واحد، من مصدر موثوق به (الوحي) و يتم اكتتابه في لحظته، و لعملية الاكتتاب هذه أهمية قصوى إلى درجة كبرى تمنع كتابة أي شيء مع القران خوفا من اللبس أو الإضافة لاحقا، و التي كانت من سمات التابعين (و لا غرو، فها نحن أمام سيل الأحاديث المنسوبة للنبي)
    v صحيح أول الآيات كانت وضع الخطوط العامة لشكل العقيدة و العبادة، لكن وضع مكة جعل القران يتحول إلى المنهج التربوي الذي تتدرج عليه الأمة نحو المبادئ الأساسية.
    v عرفنا كل هذا....عرفنا أن يستطيع النبي أن يحشد مشروع كاملا شاملا بتفاصيله في كتاب، ماذا عن الموسيقى الداخلية للقران، التي لا ينكرها أحد، و التي كما رأيت في بوست تدربت على سلمه السيدة فيروز، و يبتدع له المصريون المقامات في تلاوته(فنانين الناس ديل مش؟)، لكن موسيقى الحديث، هي من أول ما عرفه العرب من قواعد اللغة، موسيقى الشعر و الوزن، و موسيقى الحديث، و النبي كان فصيحا بليغا، حتى في تبسيطه لمعاني القران، فهو ناشئ في البداية حيث مبادئ الاقتصاد في الحديث و عدم المبالغة في زخرفة القول، و علمه بلهجات العرب، تثري من قاموسه و موسيقاه الداخلية.
    v حسنا و عرفنا ذلك أيضا، ماذا عن غريب مركبات الجمل.."إن الله كان .." جمع الحاضر و الماضي في نفس الجملة، من له الصبر بابتداع الجديد في إيصال مفاهيم عملية لمشروعه، و استخدام المجاز و ضرب الأمثلة.....و شغلانة يعني!
    v ده كلو عرفناه....ماذا عن العلم المضمن في الكتاب، بالنسبة للملاحظات الجغرافية، ليس ذلك غريب على متأمل، ناسك في غار و كذلك الفلك، لكن تكوين الجسم، و الأجنة.....لكن هل كان ذلك حقا مجهولا.....هناك البهائم مثلا يمكن الاعتبار منها، ثم أن الطب هو علم كان متاح للجميع إلى حد ما بالتأمل (و مصطلح جنين موجود لدى العرب ليس مستحدث)، و ما زال الطب القديم، يقدم نظريات تذهل العلماء (أعشاب، التحنيط مثلا...الخ)
    v بالنسبة لأثر الكتاب، و زيادة أتباعه...أعتقد أن الماركسية و الشيوعية كان لها أتباع على كثرتهم و إخلاصهم للمشروع الشيوعي ما لا يمكن تجاهله....و إذا كان أفل نجمها(و هذا ليس صحيح تماما، فما زال الكثيرون يحاولون إعادة ترتيب و تنقيح الماركسية، لإحيائها عبر أشكال مختلفة، و قد أخذ ما هو نافع و ترك ما هو غير صالح لحركة الزمن) إذا كان أفول نجم الماركسية يحسب عليها، إلا نشاهد الآن أفول جم الحضارة الإسلامية المتكرر(بالمناسبة) منذ تفتت الدويلات الإسلامية!
    أظن أني لم أترك شيئا من سيناريو القمني و قد تعبت ذهنيا و روحيا....لكن هناك قول لا بد منه....النبي كان صادقا، مشهور بتحريه الصدق ، بشهادة أقرب الناس إليه زوجاته، و لا يمكن لأي إنسان أن يعيش تحت الخوف من هفوة أمام أحد، و في نفس الوقت ينجز مشروعا، يحتاج كم هائل من التوازن النفسي لمواجهة الضغوطات، لا أحد يستطيع مع وهم مدة تفوق الخمسين عاما، لكنت انهرت تماما!

    ما زالت لدي خاتمة مهمة أضيفها ، لكن أختى ماسكة التلفون اليومين ديل و قالت الزمن انتهى، و هي عن نبوة محمد و عن ماهيةالقران
    جدل خضناه قبل ذلك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2004, 08:42 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    ميسون ازيك

    محمد دا منو ما قدرتا اعرف انك بتتكلمى عن منو ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2004, 10:17 PM

طلال عفيفي
<aطلال عفيفي
تاريخ التسجيل: 06-20-2004
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: bayan)

    العزيزه ميسون :
    ده سؤال حساس !!
    ...............
    كنت قرأت مجموعة القمني , وأعتقد أن الدين (بالنظر اليه كظاهره
    انسانيه وحضاريه ) أعرض وأعقد من أن يتم النظر اليه من خلال منهج
    وحيد .. يعني زي علم الاجتماع التاريخي عند القمني ..
    يجب التعاطي مع الدين برحابه ونفس طويل شويه.
    أنا هنا لا أتكلم عن الايمان .
    ..............
    شخصيا لست مستعجلا على أي يقين من أي نوع , بل على العكس أحاول أن
    أتحلل من كل الثوابت عشان أعرف أتحرك بهدوء وحريه أكبر .
    ..............


    ...
    طلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-24-2004, 11:32 PM

Habib_bldo
<aHabib_bldo
تاريخ التسجيل: 04-04-2002
مجموع المشاركات: 2350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: طلال عفيفي)


    يا ميسون ثوبي لرشدك وأقرأي التاريخ جيداً وبعدها أقرأي الفلسفات المتعلقة بتطور التاريخ والظواهر الانسانية والحضارية المتعلقة بها
    لكي لا تتوهي في كتابات وفلسفات الملحدين وغيرهم من أصحاب النظريات والشطحات من علماء الاجتماع
    والتي دائما ما تسقط نظرياتهم وتتآكل ذاتياً لمجموعة التناقضات التي تحتويها
    ولم أناقشك حول كلامك عن (محمد ... نبي) فأرجو أن توسعي اطلاعك اكثر وتحكمي على صدق نبوته ونبوة غيره من الأنبياء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 01:05 AM

اساسي
<aاساسي
تاريخ التسجيل: 07-20-2002
مجموع المشاركات: 16512

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Habib_bldo)

    كثيرا ما قرأت اشارات للاخ دكين عن ما تكتبه الاخت ميسون النجومي وانشغاله بالترهات عن كتاباتها ... استفذني الامر يومها وقلت اين تلك التي يقرا لها هذا الدكين ... بحثت وجدت بوستا طويلا عن المساجد وعلمنتها او ما شاكل لم استطع قرائته حتي ربعه ..اعتقد لعدم وجود مزاج كافي وقتها والبوست كان محبطا لطوله الشديد..في زمن الوجبات السريعة... اليوم وجدت العنوان يجاوره اسم ميسون فتوكلت علي الله ودخلت ووجدت البوست طويلا ولكن بالامكان القراءة في نهار رمضان ...فالبال غير مشغول كثيرا ... منذ العنوان والحديث عن محمد مجرد نكرة الي وصولي الي الفقرة التي تحدثت عن موسيقي القران وذكر ( السيدة فيروز، ) فكان ان اقترنت عند الكاتبة صفة السيادة بفيروز وانتفت عند محمد عند مخاطبته ... مددت رجلي بالكامل وتمطيط وواصلت القراة وانا ارقب دليلي بالجرس دكين مستنكرا ..ومندهشا تارة ...وليس لي اكثر من ان اقول ان الايمان فضل يؤتيه الله من يشاء لذا وانا خارج اسال الله ان يعطيك من فضله اختي فانت احوج لفضله دون الدخول في تفاصيل استنادك علي اثبات او نفي بوة سيدنا محمد علي فلم الرسالة لاحمد مظهر ومني واصف ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 02:43 AM

فتحي الصديق
<aفتحي الصديق
تاريخ التسجيل: 06-17-2003
مجموع المشاركات: 6022

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: اساسي)

    صاحب الموقع قال:اي زول مسؤول من اللي بيكتبو00ودي النتيجة00
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 02:41 AM

نيازي مصطفى
<aنيازي مصطفى
تاريخ التسجيل: 08-22-2004
مجموع المشاركات: 4616

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    Quote: ربما بسم الله هو كل ما تبقى لي من يقين

    امسكي فيها قوى فستقودك حتما لليقين الكامل
    تحياتي
    رمضان كريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 05:28 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 03-31-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: نيازي مصطفى)

    Quote: امسكي فيها قوى فستقودك حتما لليقين الكامل

    كنكشي عديل وعوجة ما بتجيك هو بسم الله دي ساهلة ؟؟؟ ولا ساهلة

    رمضان كريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 05:57 AM

newbie

تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 797

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: محمد حسن العمدة)

    اساسي
    هي كان صلت عليه وسلمت كان طلع معاها كلام زي دا
    وعموما الأنترنت دي ما عندها دين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 08:39 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 29708

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    ميسون طرحت تساؤلات أشبه بالتفكير بالصوت العالي ردوا عليها ووفندوا وأضحدوا ليها تساؤلاتها بدلا عن هذا الإستعلاء البغيض
    العلم دا فيهو اربعة مليار غير مسلم لا يمكن الإستهانة بهم بضربة كي بورد او جرة قلم
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 12:56 PM

اساسي
<aاساسي
تاريخ التسجيل: 07-20-2002
مجموع المشاركات: 16512

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: jini)

    الاخ newbie

    لم يطالبها احدا بالصلاة والسلام علي النبي فلهذا الامر ناسه وكما قال من نصلي ونسلم عليه تسليما كثيرا وصلي عليه ربه انه فقير من ذكرت عنده ولم يصلي علي او كما قال المصطفي صلي الله عليه وسلم
    ولكن لما سُيَد القميني وسيدت فيروز وحرم من الصفة سيدنا محمدا صلي الله عليه وسلم كتبا ما جاء اعلاه ...

    الاخ جني وايضا لا يمكن الاستهانة بالمليار المتبقي بنفس ضربات الكيبورد وعلي العموم هذا الراي فطيرا جدا واستغرب من الاخت التي استشهد ببوستاتها الاخ دكين ان يكون تحليلها سطحي لهذه الدرجة وهنا لا اقمطا حقا ولكن فقط سميت الامر باسمه كما اراه وليس هذا استعلاء باي اداة من ادواتها المعرفية ...علي اني استهجن ان يكون الطرح بهذه الحساسية في عقيدة مليار شخص حول العالم استشهادا بفلم سنمائي ..!

    شخصيا احترم الراي السديد والمقنع في مثل هذه الاشياء وليس اي كلام والسلام ... عموما هذا رايها كتبته وان شاءت اتمته وراينا فيما نشر كتبناه وان شئنا ان نكمل بعد ان تواصل فيما بدات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 12:31 PM

عبد الباقي الجيلي
<aعبد الباقي الجيلي
تاريخ التسجيل: 06-23-2004
مجموع المشاركات: 1191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    الأخت ميسون

    رمضان كريم يا اختي

    لا أدري لماذا اخترت هذا الشهر لنبش هذا الموضوع

    كنت وأنا أقرأ أحاول تسجيل ملاحظاتي ثم لما وصلت لـ ...

    أظن أني لم أترك شيئا من سيناريو القمني و قد تعبت ذهنيا و روحيا....لكن هناك قول لا بد منه....النبي كان صادقا، مشهور بتحريه الصدق ، بشهادة أقرب الناس إليه زوجاته، و لا يمكن لأي إنسان أن يعيش تحت الخوف من هفوة أمام أحد، و في نفس الوقت ينجز مشروعا، يحتاج كم هائل من التوازن النفسي لمواجهة الضغوطات، لا أحد يستطيع مع وهم مدة تفوق الخمسين عاما، لكنت انهرت تماما!

    لما وصلت لحديثك أعلاه .. قلت أرجأ ردي لوقت أكون فيه أكثر استداداً ، كما أنني أظن أن لحديثك باقٍ أتمنى أن أقراه ..

    كما توقعت تماماً وبدافع الغيرة على الدين سارع بعض الأخوة بشحذ أدواتهم الحادة وأعملوا في البوست تشريحاً وهو أمر طيب ..
    فقط دعونا نسمع بقية رأي الأخت .. فرأي المدعو القمني هذا فطير بما لا يدعونا للرد عليه ..

    والله من وراء القصد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 12:48 PM

طلال عفيفي
<aطلال عفيفي
تاريخ التسجيل: 06-20-2004
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: عبد الباقي الجيلي)

    ميسون ..
    تماسكي ..
    لقد طرحت على الناس سؤالا يستفز أكثرهم, فتهيأي لردود
    فعل طبيعيه ولا تنحرفي عن الشك , فالشك يا ميسون قنديل,
    وهو مسلك ابراهيمي .. فنبوة النبي الاب قامت على كتف
    الشك .
    تماسكي يا شابه .

    وليجعل الله لك مخرجا..


    طلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 12:48 PM

mohammed alfadla
<amohammed alfadla
تاريخ التسجيل: 10-06-2003
مجموع المشاركات: 1589

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    ميسون
    سؤال قيم
    أتمنى أن تجدي يقينا ما..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 01:33 PM

Adil Isaac
<aAdil Isaac
تاريخ التسجيل: 12-02-2003
مجموع المشاركات: 4012

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: mohammed alfadla)

    Mysoon

    I am sure you expected some silly and irrelevant comments when you wrote this post.Some will try to stop you from finishing what you have started, distract you and say things like not now..who is Mohammed ...etc. For people like this there is NO good time to engage in this sort of controversial issues and there always an execuse NOT to look critically into Islam.Someone said why in Ramadan?? you are using your pen to make others think with you in Ramadan, while, only yesterday, 5o recruits of the Iraqi National Guard(Moslim) were assasinated in cold blood by fellow Moslim (who propably think they are better Moslim), so killing in Ramadan is all around us but writting like yours is too much in Ramadan!!... what hypocracy!!! in short finish what you started and there are many awaiting the secound part.

    Regard

    Adil
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 01:11 PM

Ibrahim Algrefwi
<aIbrahim Algrefwi
تاريخ التسجيل: 11-16-2003
مجموع المشاركات: 3102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    بعد سلامي واحترامي أري ان السؤال مشروع طبعاً بل ومُلحّ

    عارفه يا ستي ميسون فكرة سرد وجهات الذهنية والاسئلة ديت مع بوينتس أساسية للقمني واطروحة الحزب الهاشمي أنشط برأسي سؤالات قديمة حول القمني نفسه وحول الاطروحة:

    في تقديري انو مبحث قمني مبحث مهم جداً بل فتح أفاق ملغومة بس كمان الحظ انو تحولت الفكرة العامة في الكتاب الي مقص للواقائع اي لبست لبوس الايدلوجي وهو لبوس تبريري اذ يسعي لرسم الخارطة في صياغها لتبدو فقط كتلخيص لأن المسألة من بنات الصراع الاجتماعي ودوائره العامة ..!

    ...
    ...

    شكراً علي المجهود (المرهق جداً) الي اتعمل في البوست

    ...
    ...

    في البوست أعلاه وجدت أسئلة أو مشروع أسئلة جديدة

    اجدد شكري واتمني حواراً مثمراً وطيباً

    وتفطري علي خير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 02:13 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 29708

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    Adil Isaac
    Yep..Yep Adil Isaac
    well said good point
    jini
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-25-2004, 06:35 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: jini)

    الأخت ميسون (رمضان كريم)
    سأعود للتعقيب بعد إكتمال طرحك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2004, 02:41 PM

Muhib
<aMuhib
تاريخ التسجيل: 11-12-2003
مجموع المشاركات: 3728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    فوق ..موضع جيد ميسوون .. اعجني الطرح ..

    ولي عوده ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2004, 07:34 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
مجمد...نبي 2 (Re: Maysoon Nigoumi)

    نعم أن الفلسفات الحديثة ، تقرر أن ليست المعارف الإنسانية هي تلك المحسوسة فقط، فأدخلت في دائرتها، لكن يظل سعي الإنسانية إلى تهذيب الحواس، و تقريب المعارف، لتصل إلى درجة المحسوس اليقيني، كأن تصبح البصيرة كالبصر... فقد كانت شجرة الخلد، و الملك الذي لا يبلى(الإطلاق) عبر عملية حسية جدا.
    هذا دفاعا عن منطقة ما يظن أنه لا يمكن منطقته.
    نأتي لفكرة النبوة، و هذا إثر نقاش مستفيض بيني و بين عبد الله، أنه في كل زمن، أو مكان، حقبة أو جغرافية ما، رجال ذوو بصيرة تتخطى زمانهم، و مقرونة نفاذة بصيرتهم مع إرادة عظيمة، و إحساس بالرسالة. محمد كان كذلك ذو بصيرة تتجاوز مكانه و حيز عالمه الضيق(شبه الجزيرة و ما يتجاوزها) فكل الناس ذوو الأفق الواسع لا يحدهم جنس ، عرق، أو لون، يفكرون في و لكل الإنسانية. هذا الإحساس المتدفق دوما كان محيرا لمن يحملونه، عن كنهه، و يتساءلون كيف يغيب ما يرونه عن غيرهم؟ كثيرا ما نرى كتابا يكتبون ما يظنونه فلتة عنهم، و ليس منهم تماما، ربما كان هذا هو الوحي. و الوحي قد ورد في القران كجبريل، و كالقران نفسه (...قبل أن يفضى إليك وحيه). الرسول كثيرا ما كان اضطر لاستخدام المقاربة للمجتمع الذي يفوق الرسول مفاهيمه و رؤيته ببون شاسع، لماذا كان جبريل الملاك في صورة الرجل أحيانا ، يشبه ما كان يفيض عن شعراء مكة المبدعين منهم فيعزونه إلى قرائن الجن، أو أيا كان ملهميهم (طبعا مع البون الشاسع بين قران النبي، و شعر الشعراء) فصلة النبي مع الإطلاق، تلك العلاقة التي يصعب أن تصفها لغة بمحدوديتها عن تجاوز زمان أو مكان، أو أصعب من أن تصفها لحظة زمانية أو جغرافية مكانية، الخطوة الأولى لتقريب ذلك المفهوم من مسلمي مكة كان عبر رحلة الإسراء و المعراج، لكن الاستقبال الذي قوبل به من العقول البدوية الضيقة، كان أسهل أن يتم التعامل مع جبريل القادم من سماء الإطلاق. كان يروي لي عصمت قصة الإسراء و المعراج، متجاوزا البراق، بفهم النسبية لأينشتاين(رغم اني لم أفهم ذلك تماما، لكن حسبتها أن محمد ذهب إلى المقدس=المقدس ذهبت إلى محمد، على وزن القطار مر بالمحطة، أم المحطة مرت بالقطار....زائدا المعادلات الأخرى للنسبية)، و عندما أسأله أين البراق، يقول ألم أشرحه الآن(البراق هو تلك المعادلة) و عندما سألته و لماذا لم يقل النبي ذلك، بدلا من البراق! فسألني لمن؟ أن النبي الذي احتفى به شو بعد مئات السنين من مبعثه، لم يكن يتجاوز بتفكيره العقول البدوية الضيقة، بل ما بعد ذلك بكثير، و حتى يومنا هذا! و الذين يرددون احتفاء شو كالببغاوات، قد لا يدركون أن الحفاوة ليست من كاتب إنجليزي عظيم ، و بس! (دي ما عقدة الخواجة) لكنه من كاتب man and superman المسرحية الفلسفية، التي تناقش مأزق حلم الإنسان بالمطلق في العالم المحدود، و بمفاهيمه المحدودة.
    لا أريد أن أطيل و أحب أن أجمع ما أحاول الوصول إليه لأنطلق إلى النقطة التالية، ما أريد أن ألمح إليه، باستخدام نفس مثال البراق هو الآتي، أن القران، بوصفي الفائت له، كمحاولات تجميعية لمشروع عظيم، من رجل يمد بصره للإطلاق، هو ذا دين، و ليس من الله، لكنه الهي! أن النبي و هو يتجاوز صحرائه و ما سيليها من ممالك عظيمة، و مفاهيم عصور النهضة الأوروبية، يتلقى الوحي من الإطلاق(الله)، لذا النبي مقدس و القران مقدس و هذا هو مفهوم القدسية. فالنبي صادق فيما يقول، لكن القران الضاج بهذه المفاهيم المتجاوزة، لا بد أن يخاطب حيز الزمان و المكان الضيقة في ذلك الوقت، و إن كان لا بد أن تخرج منه الإشارات المطلقة في اللغة، و الخطاب و المفاهيم (بالذات لصق الحاضر مع الماضي"إن الله كان"!") و هو ما عرفه البعض بقطعي الورود و الدلالة، و قطعي الورود و نسبي الدلالة، لكن أرى القران كله قطعي الورود، و نسبي الدلالة بما فيها آيات العقيدة و العبادة، و قس على ذلك تقسيم الأستاذ المكي و المدني، فعندي القران مكي وجد في سياق مدني!
    و مع ذلك السؤال المهم، و لزومو اللف و الدوران، بهذا المفهوم فلتبقى الأشياء على حالها، النبي نبي من الله، و القران كتاب الله.....لكن العقل المصدق له(تاريخنا) قاصر عنه، فنزول القران، ونبوة النبي محشودة بفانتازية عالية، ملائمة للعقلية المدلهة بالعالم المدهش من حولها (لكن ليس لنا الآن)...لكن وصول محمد إلى النبوة ، و اكتمال القران، لم يكن ومضة إشراق، نفحة إلهية قادمة من عالم اللامعقول، لكنه بروز عبر جهود متتابعة و مضنية toil و ليس خبط عشواء. و أصل إلى أن ما رضاه الله لعبده محمد يرتضيه لكل عباده، و من هنا حقيقة ، حقيقة! يفهم القول من الأستاذ أن نتأسى بالنبي كمرحلة أعلى من الاتباع. ما يعيه هذا الكلام لدي أن القران ليس الوعاء الجامع للدنيا و ما فيها، و المفسر الأول و الأخير للحياة، لكنه الـspring board نحو العالم، و نحو الإطلاق.
    ما أحاول الوصول إليه أننا عند تناولنا للقران، لا يمكن أن نتزيا بالعقل البدوي الأول، المسمي فيزياء و كيمياء الكون حوله معجزات(من عجز ولا شنو) خطر لي الآن أن المرادف الوحيد لمعجزة في القران هو "آية" و آية تتضح هنا أنها ليست الخوارق، بل القانون المنظم للكون، لكننا نفسرها بمرجعية العقل البدوي! لذا من هنا "إنما يخشى الله من عباده العلماء" على كل المستويات حتى ما يسمى العرفاني و الذي هو مسمى ذلك الآن تأجيلا حتى يصبح العرفاني علما هو الآخر، إن فقهاؤنا قد أحاطوا الدين بدرع فولاذي سموه القداسة ، نابعة من تلك العقلية المؤمنة بالخرافات، فنتعامل مع القران كالمنجمين ، و يتم تفسير "يسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي ، و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا" كتميمة، تؤكد استعصاء فهم الروح، و ما هو إلا تنبيه، أن تؤتوا أنفسكم من العلم كثيرا، فيتجلى الغيب أكثر و أكثر...و الغيب دوما في حالة طريقه إلى الكشف ( و قد قلت سابقا، أن أجمل ما في الغيب المقرون بعلم الله، هو إطلاقه ، لأنه مقرون بالمطلق(الله) فكذلك عملية الكشف مطلقة، و ها هنا لذة العبادة). ما أريد أن أوضحه أ، كل هذا الجهد، و العمل المضني هو الدين ذاته، و منه تتجلى العلاقة مع الله، إن مجرد التأمل السلبي لن يفتح لك أبواب الملكوت، و يجعل لك خذا الخط في التواصل مع الله، بل صدق العزيمة، و التي يختبرها الرب، بشروع محمد في المضي القدم و البدء بإصلاح كامل شامل ...للبشرية. و قياسا على الرسول، الفنان، و المخترع ، و الحرفي، و العامل، الراغب في القيام بإصلاح، و تحسين، المربوطة بالعزم و الإحساس بالمسئولية، إنما يصنع في إنجيله و قرانه المحدود، و لكن ما يميز النبي عن البشر كلهم، انه يكتسحهم في مخاطبة الإنسانية كلها بكل فئاتها و اهتماماتها، و ليس لأحد سبقه، إلى جانب أولو العزم من الرسل القائمين بإصلاحات واسعة ما يميزهم عن اخوتهم من الأنبياء. أحيانا عندما يبدع الصانع في صنعته، دوما يعطى بعدا عظيما، مثلا محمد عبد الحي، في ضرب المثل بإسماعيل الولي صاحب الربابة، و قاسه على الفنان، فالشاعر والفنان المتقن و المبدع و المتجاوز لحدود صنعته، لا يصبح مجرد شاعر أو فنان، بل في مقام الولاية، كصاحب الربابة. و القران عندما ينبه أن الشطح عن الحقيقة للنبي يكلفه الكثير (لقطعنا عنه الوتين) هو حقيقة فهذه المسئولية الجمة، ليست مسئولية الناقل في نقله (ليست تلك صعبة) بل مسئولية التبليغ عن ما علمه عن المطلق، و ما يتطلبه من دقة و تصويب و تحري الصدق.
    الكلام ده كلو جاي من وين؟ كنت أخجل في السابق أن أعترف أن التأملات ذات الطابع المعمم هي في الحقيقة نابعة من حوادث صغيرة...و الحادثة هنا هي لاحور العين في الوصف القرآني، و تحتشد بها الآيات، و سبق و أن ذكرت أن الوصف الأنثوي فيها عالي جدا جدا(لم يطمثهن انس قبلهم و لا جان) لذا كلام الترابي عن النساء لهن حور أيضا مردود، و أن نكون نحن النساء ننقلب حور في الجنة (بيض!) و الرجال ما حينقلبوا ليه؟ لأنهم perfect و نحن دايرين ورشة إصلاح، و قد صدق حدس النبي، عندما قرر أن يخاطب الناس على قدر عقولهم ، لأن فقهنا البدوي تعلق بهذه النقطة كثيييييييييييييييييييرا، ما شاء الله عندنا أبواب في وصف الحور ، إلى درجة (ولا مؤاخذة) و صف الفساء و أنه كرائحة المسك!!!! بعدين مقصورات في الخيام! المعمار البدوي ظاهر في وصف الجنة، و لا أعيب شيئا على الخيام، لكن لا أظن أن حلم مثلا مسلم فرنسي أن تؤويه خيمة ، ليس لتواضعها لكنها قد لا تناسب ذوقه(عذرا لم أستطع كبح نفسي من الإسهاب هنا) الحقيقة أنا دايرة أشير إلى مقصورات! و هي على وزن "قرن في بيوتكن" ...لا أعيب وضع الآية، و كما ذكرت في بوست سابق أن مجتمع مكة لم يكن مجتمع محافظ أو مجتمع فضيلة و سقت الأمثلة، و قلت أن تربيته كانت مهمة عظيمة و ليست مهمة بداهة، و قلت أن وصايا الرسول للنساء في ذلك الوقت "أن لا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن و أرجلهن" لم يكن أمر مفروغ به، و لا يفسر رد هند بني عتبة أنها كانت تراه بديهة، لكنها تألمت من حادثة سابقة لها "و هل تزني الحرة؟!" حرة دي هي ذاتها.....
    المهم كنت أتحدث مع عصمت، و قلت له لا أستطيع قراءة الآيات، و لا أستطيع أن أتجاوزها، أو أن أخرجها من المصحف، لأن الأمانة تقتضي أن أبقيها في مكانها، أو أترك الأمر كله....(القران ما بيعزلوا(يختاروا) منه كطبق كوكتيل) ، فقال لي لا ، لأنك تعرفين أكثر من ذلك، تعرفين أن القران ليس كما تظنين، و لم يكن النبي بهذه الفظاظة، لكن بدو مكة كانوا كذلك.....و على ذلك كانت هذه المقالة! و لو رجعنا إلى نقاشنا ذاك يا أستاذ ياسر، حول لفظ القران، لتساءلت عن وضع المرأة ليس في الإسلام ،بل عند الله، هل هي حقا مواطن من الدرجة الثانية(متاع)؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2004, 07:44 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مجمد...نبي 2 (Re: Maysoon Nigoumi)

    بالحكم على بعض التعليقات...i'm om the right track
    لا يعيب اسم محمد شيئا....و لا تستخدم تقليلا له، و لم أرى أن من استخدمه حاف ساي في فقهنا العريض...مأثوم، خاصة و أنه لم يقرن بأي نوع من الاستخفاف...و محمد هنا نستخدمها كمحمد العلم المعروف، الذي لا يضاهيه محمد اخر و كما قل أبو بكر(و الإضافة دي ليكم) رضي الله عنه و أرضاه "من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات...الخ" و على وزن بيان ، محمد دا منو؟!!!!! لكن عذرا إصطلااحا محمد صلى الله عليه و سلم(إن كانت هذه الجملة الصغيرة فقط توفيه حقه) أو كما يحب فقهاؤنا محمد (ص)؟!!!!!
    و لماذا هذا الشهر الفضيل بالذات؟....عفوا لمن يستخدمون الدين في المواسم فقط؟!!!!(إمكن فاطرة؟)...لكن الشكر لمن يذبحون الأبرياء يا عادل على شاشات التلفزيون، أنهم أول من استباح حرمة الشهر، لكن كمان ديل زيي؟ ديل خاتين بوراهم يافطة معلق فيها ، لا اله إلا الله، محمد رسول الله...و لا بأس عليهم!!!
    و طبعا لكل المشاركين طبعا، صدقا ما ختاما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2004, 09:17 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مجمد...نبي 2 (Re: Maysoon Nigoumi)

    ميسون
    اقعدى فى الجبارة كدا وفرزى لينا كلامك دا لانه ذى الهذيان
    بالنسبة لى.. مرة تتكلمى عن التوحيد تانى جرى للسيرة تانى لاصول الدين.. تانى للقصص الشعبية تانى للجمهورين.. يعنى عديل كدا حوصتا
    ورينا مشكلتك شنو فى التوحيد ولا السنة ولا فى القرآن نفسه..
    لانه معروفة قصة الاسراء والمعراج الفى القرآن ومعروف انه فى احاديث ضعيفة اعطت تفاصيل تعد من اليخال الشعبى وفى روايات مختلفة على مر الزمان..
    اضاف اليها الخيال الشعبى.. ولكن نحنا علينا ان نأخذ الرواية القرآنية و الاحاديث الواردة فى مسلم و البخارى..(لانها الاصح)
    عن الاسراء والمعراج....
    وما اراه من حديثك انه ليست لديك مشكلة فى التوحيد ولكن لديك مشكلة
    مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم... ودى ما حاجة جديدة فى كثير جدا من الجماعات التى تدعوا الى تعطيل الاحاديث.. ولكن كما هو عروف نصا بالقرآن.. انه لا يكتمل الدين الا بالاثنين القرآن و السنة
    وهناك ملاين الكتب كتبت هذا و هنالك عشرات من الايات تحدثت عن ذلك
    وبنى الفقه الاسلامى على ان القرآن و السنة هى المصادر الاساسية لمعرفة الاسلام..لا يمكن الاستغناء عن اى واحدة منهما ابدا.. لانهما مكملات لبعضهما البعض خاصة وانه بعد موت الرسول ص قد انقطع الوحى
    ونزلت آية اليوم اكملت لكم دينكم.. يعنى مافى اى وحى حينزل تانى والدين كامل..لا يوجد اى نبى آخر مرسل اذ ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء...كل هذه مسلمات لا تحتاج لاى قدح او نقد
    لكى تصلى يا عزيزتى عليك بقراءة المصادر الاساسية يعنى ابدئى من السفح ثم اعلى قليلا قليلا نحو القمة وهى المعرفة الحقة..
    ولكن ان تكون بدايتك بشذاذ الافاق فهذا امر يجب ان تفكرى فيه كثيرا
    لانه لن تصلى ابدا..وسيكون هذه التشتت و التمزق الذى اراه فى كتاباتك..
    اطرحى تعليقاتك واحدة واحدة
    ودعينا نناقشك خطوة خطوة.. يعنى بصورة ممنهجة حتى يكون نقاشا منهجيا منظما حاجاته مفرزة واضحة..


    معلومة طاشة ساكت

    اسماعيل صاحب الربابة وعلاقته بمحمد عبد الحى هى علاقة ان محمد عبدالحى يعتقد انه امتداد لهذا الشاعر..المسألة مسألة هوية..
    كذلك يرى انه امتداد لتجانى يوسف بشير الى كان معجبا به لدرجة كبيرة
    Quote: وخلاصة القول: إن محمد عبد الحي عندما بدأ يكتب الشعر قد كان هناك تراكم كميٌّ وكيفيٌّ في الشعر السوداني، فلم يتأثر بهذا فقد كان دائماً يحافظ على تفرد صوته. ويسعى لذلك. وعلى هذا نراه قد أعجب بنموذجين لشاعرين سودانيين هما إسماعيل صاحب الربابه شاعر السلطنة الزرقاء، وكذلك التيجاني يوسف بشير.
    ونجد أن مجذوب عيدروس قد ذكر أن محمد عبد الحي يعتقد أنه امتداد لهاذين الشاعرين وقد كتب قصيدة تتبع فيها إسماعيل صاحب الربابه وهي قصيدة "حديقة الورد الأخيرة" وكذلك كتب قصيدة "هل أنت إلا إشارة" للتيجاني يوسف بشير الذي جمع محمد عبد الحي أعماله وحققها وكتب عنه الكثير من المقالات، وفي هذا يقول مجذوب عيدروس: "إن عبد الحي نظر في مرآة شعر التيجاني وفي مرآة شعره فأذهله توحد الفهم رغم الفوارق في العصر والثقافة والبيئة وصوره في
    تجليات العبقرية تتجدد صورها والجوهر واحد".




    بعدين اسماعيل صاحب الربابة الدقلاشى قصته تشبه لحد بعيد قصة ارفيوس
    مما تدلل علىجمعية العقل البشرى..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2004, 01:29 AM

Muhib
<aMuhib
تاريخ التسجيل: 11-12-2003
مجموع المشاركات: 3728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مجمد...نبي 2 (Re: bayan)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2004, 12:19 PM

Muhib
<aMuhib
تاريخ التسجيل: 11-12-2003
مجموع المشاركات: 3728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مجمد...نبي 2 (Re: Muhib)

    مره اخري سلام ميسون والضيوف ..
    موضوع جيد وهذه الايام افكر في اشياء كثيره من ضمنها الاسلام وعما اذا كان هنالك منطق فيه .. من خلال هذا البوست عده نفاط لمست وترا في داخلي وشكرا تاني يا ميسون ..

    دوما احس بان الدين "فقط بالنسبه لي" عباره عن حوادث تاريخيه بعض هذه الحوادث "منطقي الانساني" لايفهم كنه فانا بطبيعتي "انسان وقد كونني الله سبحان وتعالي لكي يكون فهمي محدود ".. مثلا مهما فكرت فلن
    احل لغز "حادثه الاسراء والمعراج" ..كل ما لدي هو النص القراني والاحاديث التي تتعلق بتلك الحادثه او هذه ..

    كما قلت بعض الحوادث لا اجد لها "المنطق" .. السؤال .. هل اؤمن بهذه الحوادث ؟ .. الاجابه نعم ..


    لماذا اؤمن بهذه الحوادث ولماذا اؤمن بان النبي "نبي من عند الله "

    هذا سؤال قد يبدوا سهل الاجابه عليه .. وسوف ادعه هنا هكذا واجيب عليه لاحقه ..


    قبل الذهاب والعوده ..
    الي الجميع ..
    ليس في هذا البوس اي استخفاف "بالنبي" او شئ من هذا القبيل ..


    هذه النقطه تشير الي ما اعنيه بالضبط ..



    Quote: - التفرغ المتاح لمحمد لإعداد نفسه للنبوة و الرسالة، و ذلك بالتأمل في الغار، و كما الاقتباس من فيلم الرسالة على لسان أبو طالب" أخشى على محمد من نفسه، فلست أرى ما يرى! المرء يرى العالم بوضوح أكبر من فوق جبل" (مبالغة في الحفظ مش!) ربما بوضوح أكبر من رؤية عبد المطلب المحدودة للدولة العربية ، ثم بالزواج من السيدة خديجة(و لا يلمح القمني أن ذلك كان هدف الرسول و لكنه فقط يوضح الحقائق عن الوضع الذي توفر للنبي بعد زواجه من السيدة خديجة) لا تكون للحياة ضغوط ملحة على النبي و مساحة للتفكير!
    12- الديانة الوحيدة التي تقرن توحيد العبودية بالله، بالإقرار بنبوة النبي محمد، هي الإسلام. و هذه نقطة هامة، أن العقيدة الموحدة و حدها لا تكفي، و لا بد من التسليم بسيادة النبي، كالمتحدث من الله




    ولي عوده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2004, 12:31 PM

محمد الامين احمد
<aمحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-28-2004
مجموع المشاركات: 5097

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    Quote:
    ميسون ..
    تماسكي ..
    لقد طرحت على الناس سؤالا يستفز أكثرهم, فتهيأي لردود
    فعل طبيعيه ولا تنحرفي عن الشك , فالشك يا ميسون قنديل,
    وهو مسلك ابراهيمي .. فنبوة النبي الاب قامت على كتف
    الشك .
    تماسكي يا شابه .

    وليجعل الله لك مخرجا..


    طلال


    الاخ طلال

    قلت و ليجعل الله لك مخرجا...

    دى بيقين و لا من غير يقين !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2004, 12:38 PM

محمد الامين احمد
<aمحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-28-2004
مجموع المشاركات: 5097

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)


    .
    .
    .
    .
    المحدود لا يدرك اللا محدود
    .
    .
    .
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2004, 04:31 PM

Muhib
<aMuhib
تاريخ التسجيل: 11-12-2003
مجموع المشاركات: 3728

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: محمد الامين احمد)

    اعود واقول اذا كان السؤال .. هل محمد عليه الصلاه نبي ؟

    اجاب القران الكريم بنعم ..

    تحدث الله سبحانه وتعالي في القران الكريم عن طفوله النبي صلي الله عليه وسلم .. وابان ان الرسول قد كان "يتيم" .. ألم يجدك يتيماً فآوى . ووجدك ضالاً فهدى ووجدك عائلاً فأغنى .. صدق الله


    انتقل القران الكريم الي مرحله نزول الوحي حيث وصف شعور النبي عند تلقيه الوحي وحاله البرد التي المت بسيدنا محمد ..زملوني زملوني ..
    وصدق الله عند القول

    يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا . نصفه أو انقص منه قليلاً . أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا . إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ..


    ونعود لاحقا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2004, 09:35 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
أولا بيان (Re: Maysoon Nigoumi)

    حقيقة يا بيان استغربت حديثك يسهل على جد الرد عليك(كما لا اتوقع)، بما ينفي كل ما قلت، لكن لا أريد أن أدخل في دائرة جدل بيزنطي، حول قصدي و قصدك...لا أريد أن أفعل ذلك، لا معك و لا مع غيرك....و ليست هذه أول مرة "نتشارك" في صوغ فكرة، و هذا ما كررته من قبل، لست هنا لأنزل أحكاما، لا أبحث عن متبعين، بل نبحث عن الحقيقة، و عن الرؤية الكاملة.و سأخرج بما اتفقنا عليه، ليس بما اختلفنا حوله.
    لكن أولا لست أدري كيف تقرأ، أنت أو غيرك ما أكتب، لا بد أنها بعين الغضب، و لكن عين الغضب عمياء، أرى بعض الناس قاموا بعملية بحثية عن كل كلمة محمد، و صاغوا ردهم، و البعض تعلق بأول أسطر المقال، و تعلقوا بها...و البعض افترض أطرافا لنزاع ما...و ، تقسيم كل المتحدثين عن الدين إلى جزأين,أعداء الإسلام، و أنصار الإسلام...و إذا لم يعجبهم حديث أو أعجبهم وضعوك في إحدى الخانتين دون أن يرمش لهم طرف... و عيب هذا الأسلوب أن لا حوار معه يصل إلى أي شيء.
    v نبدأ بهذياني، الذي عزيته لغياب المنهجية، التي وصفتها كالآتي ، الانتقال من السيرة إلى أحكام الشريعة، ثم الحوادث التاريخية، فالعقيدة و العبادة، و علم الحديث، ثم آراء مفكرين في الدين...دون ترتيب....لا أدري يا بيان، لكننا نتحدث عن دين و ليس منهج دراسي، هل حقيقة يا بيان أنك تبوب نفسك، و تبرمجها حسب موضوع الباب، يعني وقت السيرة، تتحدث بالسيرة، وقت العبادة تتكلم عن العبادة، وقت العقيدة تتحدث عن العقيدة؟!!! نعم، يسمونه تقسيم، لكت لا أراه منهجا!!اللهم إلا إذا وهنا الخطر أنك تتبع المنهج التقسيمي، و هو أنك ترى لا رابط بين كل ما قد سبق؟! المنهج هو أن ترى الرابط بين الأشياء، و في الدين فالرابط أمر حتمي، فسيرة النبي و الحوادث التاريخية في زمنه هي شيء واحد، هما روايتان للتاريخ، فقط لا غير....يتفق على الحوادث و تختلف الرؤية، و الأحكام الشرعية متضمنة في سيرة الرسول...الخ
    v قلت و قررت، أني هنا على قدم صياغة منهجي الكامل، و مبتدأمنهجي واضح، لا أدري ما عنونتها، لكنها وضع الإنسان من الكون، مركزه من الله، و لذا في كتاباتي السابقة، ستجد التكرار في قصة آدم(عليه السلام!!كويس كدا) ، و موسى و نبي الله الخضر، و المرأة في اللاهوت، و ليس في أحكام الشريعة، و كذلك ما يعرف بالإنسان الأصيل، و إن كان المسمى من عند الأستاذ فالفكرة ليست مستحدثة و قد تم تناولها في عدة ديانات و مذاهب، فلسفات، نيتشة، برنارد شو و الماتريكس(يا أساسي ده فلم تاني)...!!الخ...و على ذلك، بدأت كتابة علاقة الإنسان بالدين، و علاقة الدين...و أهم من ذلك معنى الخلافة على الأرض...وضح؟ أنا أتحدث عن الله و الإنسان ، أوريك عشان ترتاح سمها كالآتي...الله و الإنسان ما بين الخلافة و العبودية!!!
    v ثم رأيك أن أبدأ بسلسلة من الكتابات وصولا إلى القمني و أبو زيد...الخ، و كنت سأتفق معك تماما، لأن هذه النصيحة لا تقدم لي بل لأي باحث في أي مجال، لكن ما هي سلسلة الكتب المقترحة، الصحاح...لماذا؟ و المذاهب الفقهية الأربع؟ لشنو؟ ...ماذا كان قولي في أحاديث الرسول؟ أو أحكام فقهية؟ لكن فهمت الآن ما تعنيه بمنهج، و هو ما يعرف بالمرجع، وفرق كبير بينهما، و سأعود لنقطة المراجع
    v ثم نذهب إلى ما قلته عن عين الغضب، هو تصنيفي ضمن ما أسميته موضة رد الحديث....و في الحقيقة، أرى أن تتابعي أنت أيضا كتب علم الحديث لتعرف أنها ليست موضة، فوضع معايير للحديث و مدى صحته من غيرها، علم واسع و لا يقتصر على أكليشيهات كتب المدرسة "البخاري أصح كتاب بعد القران و من بعده مسلم، فصحيح أحمد فالترمذي...الخ)!!! يود المرء أن يحس أن للدين قيمة أكبر في حياته، لا تنتهي بالدرجة العليا في مادة الدين...لكن سأبدأ من كتابات حديثة للشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) حول "موضة" رد الحديث، وهو خريج كل التقاليد الدينية التي تعشقها يا بيان، فهو خريج الأزهر، وكل المراجع الكثيفة البنية و الخضراء! و خلص إلى وضع معيار لصحة الحديث من عدم صحته، و ذلك برد أي حديث مهما كان "سنده" طالما هو يخالف نص الكتاب الكريم، و لو كنت قارئ جيد للبخاري، لعرفت أن البخاري جامع للحديث على أساس السند لا المتن! فالغزالي ركز على المتن دون أقوى السند، و عليه فند أحاديث في البخاري و مسلم، ثم ذكر مرجعا(ليس منهجا) لقاعدته هذه، و هو أن صحابة الرسول كانوا يروون يوما عن حديث الرسول إلى أحد المقابر، فردت حديثهم عليهم السيدة عائشة، طبعا الجماعة اندهشوا، فهم صحبه، و هي لم تكن حاضرة للمشهد، وهي القاعدة في بيتها، و عندما جادلوها بعدم معرفتها لذلك، ردت أن في القران "و ما أنت بمسمع من في القبور" و ما كان النبي ليخالف ذلك، و لا يهم أن روى عنه فلان أو علان مهما كان صدقه...وضح؟
    v و لأثبت أنك تقرأ بعين الغضب، رددت علي بجملة غاضبة أنه لا يمكن إلغاء السنة، و الحديث مهم جدا فهو الشارح للقران و ذكره الله "نصا" كما قلت و أظنك تقصد "و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول"...طيب، و بعدين؟ لم أقل شيئا في ذلك على الإطلاق...لكن رأيت كلاما لم يعجبك عن محمد (ص) و قررت لوحدك جملة الافتراضات المحتملة لعداء الرسول.
    v ثم كان الحديث أن الاعتراض على القمني، الاعتراض في أن أبدأ بالقمني، و في الحقيقة، القران كما هو معرف، صالح لكل مكان و لكل زمان، فلا أدري معنى الرجوع قرون إلى الوراء كي أفك طلاسمه، و هي المشكلة الأساسية التعامل مع القران كأن كتاب تنجيم، يحتاج ذوو القدم(من قديم) و الدراية أن يفكوا طلاسمه، دون أن يرووا أنه كتاب حيوي يدخل في تفاصيل حياتك اليومية، سواء كنت أمير للمؤمنين، أو تاجر، أو عاطل ، مراهق، كاتب، فنان...ليس القران كتاب الفقيه(و الفقيه ليس بالمعنى اللغوي بل بالمعنى التقليدي) و كما قلت أن طقوسية الدين الإسلامي، تجعلنا ننتظر متثائبين أمام التلفاز حتى يقرر لنا شيخ ما ، أن التفجيرات حرام ولا حلال، نطبع و لا ما نطبع مع إسرائيل، ننتخب و لا ما ننتخب، ...و طبعا في هذه الحاجات تأتي الفتوى بطيئة، و المعنيون بالأمر قاعدين يتجاوزوها أصلا ، لكن ما شاء الله في الزواج، أشكال و ألوان، نشيطين جدا....هؤلاء يا بيان هم خريجوا المراجع التي تحبها، و لا أستثني إلا من يستثنى ، ذوو العقل و البصيرة
    v أما النقطة الأخرى فقد عابوا أن منهج القمني تاريخي إجتماعي فقط، و القران أوسع من ذلك، أتفق معك تماما، و لكن هذا لا يلغيه، إنما يضعه في خانة أحد المفسرين، لأعيد مرة أخرى أن الشعراوي يحلل بتركي الجمل sentence structure نصر حامد، يفكك بمستويات الخطاب السياسي ، و محمد شحرور بموازنة المعاني المحتملة للمفردةsemantics و قاعدة عدم ترادف المعاني في القران..الغزالي بإعادة قراءة السيرة، و المنهج العقلاني، و ما أسماه بالفطرة....و الفطرة نأتي لمحمود محمد طه و فلسفة الإنسان الأصيل أو الكامل..و هلم جرا.
    v ثم أهم القفزات، هو تعريف ما بمحمد عبد الحي، و لم تربطه على الإطلاق إما لأني لم أوضح، و سأرجح هذا ، أو أنك لست متابع، وقد فرغنا من هذا، و بدأت بداية موفقة في وضع اورفيوس، ثم انتقلت إلى التجاني ، كدي خلينا في أورفيوس، تفتكر يا بيان ما الرابط بين شخصية ميثولوجية، و شاعر سلطنة الفونج كما أسميته، و الذي هو معطى البعد الصوفي؟ أرجو أن لا يكون ظنك أن حشر شخصية إغريقية كفر! لا أظن فأنا متابعة كتاباتك، و أعرف نفسك في الكتابة، لكن الشخصية الميثولوجية، لها خاصية الخلود، و أنها لا تعيش في الزمان أو المكان، لذا قد ترمز لكل حال و لكل زمان، شيء أعمق من التعميم، لكن شيء قرب ما يرونه "الحقيقة" بنقائها عن تأثيرات الزمان و المكان، كيف يتأتى هذا لصاحب الربابة، و كان الفيا أورد وصف إسماعيل لا أذكر من حاشية محمد عبد الحي، و شروحاته أم من الطبقات، المهم سر الربابة أنها تجمع الكون كله حوله عندما يعزف، الناس والحيوانات "مش؟" ما علينا و هذا سر تعلق محمد عبد الحي به، و ليس تأثرا بـ"أشعاره!!" و إسماعيل ولي، و الأوليا في ساعة الكشف يدخلون في لحظة "الآن" راجع كتاب "تعلموا كيف تصلون لمحمود" و الآن هي اللحظة الواقعة بين الماضي و الحاضر، و عند الأستاذ الزمن يتأرجح دوما بين الاثنين، و لحظة الآن الحضور ، تجتمع فيها اللحظتين، المهم الشرح يطول، فهي حالة خارج الزمان، و قوانين المكان...و ليست قصة "هوية وبس" الهوية كانت لأن الشاعر يبحث عن لغته، الهوية هنا الوسيلة للوصول إلى الخلود الميثولوجي، ومن هنا ربطته بالمقال، و شكرا للينك، سأحفظه و أتطلع عليه when it is relevant
    v و أريد أن أشير إلى عدم منهجيتي ، لو كنت امرأة كيف كنت ستقف عند آيات وصف الحور العين، و هي ايات النهاية لاحظ(أقصد الجزاء الأخروي، و أقصد بالنهاية الغاية telos) ...هل تتجاوزها عندها لا يصبح كتاب الله، ليس كتاب الله! يعني الحقيقة الأزلية، لا عبث هنا، فهذه هي المنهجية يا بيان أن لا تعزل(تختار) على هواك، و تلتزم المنهج، أو تقبل بها كلها، وتبرر سبب الوصف الأنثوي لهذا الجزاء الذي هو طعام و شراب و نساء ، و رضا الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2004, 09:36 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
أخيرا خاتمة يأ أساسي (Re: Maysoon Nigoumi)

    عفوا ،فالانترنت متاح لي مرة كل 3 أيام
    يسهل علي الرد جدا ، على كل ما قد سبق وضعه من اعتراضات، و هو ما أريد أن أعزف عنه، لأني لا أحب أن تتحول بوستاتي إلى attack and counter attack، فقد تعود (اتدلعت كثير من قبل المشاركين) أن كل إضافة تنقلني إلى نقطة أخرى...أعتقد أنت أدرى بذلك يا محب...الذي جرى هنا هو الاستباق بسوء الظن، و يسهل على الكثيرين تقسيم العالم إلى معسكرين، أعداء الإسلام، و أنصاره. و لا أضع نفسي في أيا من الخانتين، و بالتأكيد ليس في الوسط، لكن كما أشار أساسي(بقصد المدح أظن) أننا في الزمن الوجبات السريعة، ...و الأيمان السريع، أظن صلى الله عليه و سلم أو (ص) اختصارا، تفي بأن تضع أي شخص تحت خانة مسلم، مؤمن، أو نصير الرسول!
    أعتذر لمن لم يضايقه أو يثيره في هذا البوست هو غياب كلمة سيد، أو (ص) علنا ننتقل إلى نقطة أخرى، و لكن لا أستغفر الله عليها، فكما قلت أن محمد وضعت هنا بمقام العلم المعروف الذي لا يلتبس عليه نفس العلم، محمد (دون ألقاب) و أظن ذلك مسموح به، و لم أسمع قول ينافي ذلك ، كما نقول بعد كل آذان "آت محمدا الوسيلة و الفضيلة"بمقام القرب و الوداد، و كانت السيدة فيروز، بمقام التعريف، و لرفعها إلى مقام "ريثم" أو إيقاع القران، لأنها هي التي عندما تقول "أنني أصلي" لا يساورك شك أنها فعلا تقوم بذلك....لكن عموما "ألف على الحبيب، و صلوات الله عليه عدد الحصى و مد البحار"!!!
    بالنسبة للمراجع، الترتيب لها، "أبدا بالصحاح، ثم المذاهب، ثم المشهور من الكتب ثم المستحدث منها" لست أدري من أين أتى به؟ المرجع هو المرجع، ليس سوى ذلك!
    غياب المنهج، سبق و قلت أني ما زلت في طور وضع الهيكل النهائي للمنهج(تجد الرد على ذلك في الرد الثاني)
    عموما لا أريد أن أطيل لأتابع ما بدأت.........
    تشاورت مع أحد في هذا المقال، و سأبدأ من مقولة له، إن أقرب نقطتين في الدائرة هنا أقصى اليمين، و أقصى اليسار.....لتوضيح شيء ما أن الغائص في العلم، و المغرق في الإيمان، هما أقرب الناس إلى بعضهما، الاثنان يصلان إلى نقطة واحدة، أن العلم لا نهائي و الإيمان لا نهائي، و يجتمع الاثنان، في ما يعرف بالغيب، أو المجهول...و هو ما أختصره القران "إنما يخشى الله من عباده العلماء" قد يظن البعض أن المؤمن هنا مستثنى في العبارة، لكن العبقرية تكمن في كلمة الله، و التي هي مسقطة من قاموس العلم...طبعا المفسرين القدماء(نعم يتضمن ذلك الجلالين) يندهشون دوما بالمخترعات المادية، الكيميائية و الفيزيائية، و الطب..الخ العلوم المادية، لذا لا يدرجون العلوم الإنسانية تحت تلك القائمة، وهذا ما أردت توضيحه من مثال محمد عبد الحي يا محب و الذي ظننته ضربا من التجديف عندما قلت أنه كان يتحدث عن الهوية فقط!!! لذا فالتفسير التاريخي المادي(أركيولوجي) للقمني، هي خطوة لفهم ،الدين، النبوة و القران، و ليس خروجا عنه...الرؤية التاريخية التي تؤذي البعض المتعطش لخوارق الطبيعة، لا يدري أنها رواية لنفس الحقيقة، و لكن ن أقصى الجهة الثانية، و هذا ما ذكره القمني في مقدمة كتابه ،أنه يود أن يرى النبوة في هذا الضوء، البعض يود أن يراه، كالمؤمن إطلاقا، و يراه القمني كالواعي إطلاقا...
    نعود لكلمة خوارق، ذكرت أن آية ليست مرادف لمعجزة، لكن العقل البدوي، و البدائي يراه كذلك..لأنه محدود..بمعنى المعجزة و أفضل كلمة الآية ليست هي الشيء الخارق للطبيعة، لكنها العارف جدا بخواصها...مثال، قانون الجاذبية قانون واضح، لا يمكن أن نعتبر الطائرة معجزة، لأنها تقوم على فهم تام لقوانين الطبيعة بالنسبة لمسألة الجاذبية و قس على ذلك....بالنسبة للإسراء و المعراج، فلتكن أيا ما شئت، بالمناسبة الحديث عن أن رواية الإسراء و المعراج رواية معروفة و مشهورة، هو قول غريب، أظنك تعرف الجدل القائم، حول ما إذا كان بروح النبي أم بجسده أيضا، ثم الحديث عن مقام المعراج، و بأي صفة كان وجود موسى و إبراهيم و الرسل في ذلك المقام، هل بدأ البعث....أم ماذا؟
    ننتقل إلى جبريل، و هو قول أتراجع عن إطلاق الأحكام فيه، لأني لم أضع له الصفة النهائية له، لكن سأتعلق بكلمة وحي، و لا ادري الهوجة في قولي أنا أو القمني أن القران الهي و ليس من الله....فهذا الجدل قديييييم جدا قدم ما يسمى "بمحنة" خلق القران قدم الفران أم حداثته، لا أدري لماذا محنة ؟!! حول أن القران نزل كذا بلفظه، أم بوحيه، بمعنى أن صاغه النبي بموجب ما أوحى إليه، و للإثنان حجتهما، في أن القران له صفة القداسة، و لا يجوز لبشر أيا كان أن تكون له وضع اليد فيه و الاستدلال بالآيات، و الثاني، بأن الله مطلق، و اللغة محدودة، و ليس لله لغة، نعم له كلام ، لكن قواعد اللغة المحدودة بالزمان و المكان،و الجمع بالأرقام و سياق الفهم البشري. و إن نزل به جبريل وحيا، فليس لجبريل القدرة على حمل كلام الله المطلق، لأنه أيضا محدود، و الغريبة، محدود أكثر من النبي عليه السلام، نعم، و هو الملاك المقرب من النبي، و من يظن الملحوظة هذه غريبة، فليرجع إلى قصة آدم، و الحديث القدسي عن وسع قلب المؤمن، و ذاك فضل الله يؤتيه من يشاء. و الرجوع أيضا إلى رمزية قصة المعراج، حيث هناك مقام تجاوزه النبي دون جبريل عليه السلام، و دونا أيا من الملائكة.
    و يرجعني إلى حديث بيني و أستاذ ياسر الشريف، حول ذلك، عندما نبهني عن صفة التوراة و الإنجيل، الأولي هي روايات من اليهود في العهد القديم،chronicles و لا نعرف في القران، في أي صيغة حقيقية كانت التوراة، سوى الأربعين ليلة التي واعد فيها الرب موسى عند الجبل، و كتب الألواح، واضح أن الوسيط غير موجود، لأن الله كلم موسى تكليما(كيف؟ يرجعنا هذا إلى نفس جدل القران) و الرواية أن في الألواح الوصايا العشر المعروقة. أما الإنجيل ، فمجموع بروايات بواسطة الوحي من قبل عيسى للحواريين(هذا في صيغة العهد الجديد) كل حواري يأتيه الأمر بالرواية عن المسيح، و نعرف مرة أخرى أن جبريل(عليه السلام) لم يوجد كواسطة، لأن عيسى أوتي الكتاب عند أول نطق له طفلا بين يدي أمه "آتاني الكتاب" و البقية مقولاته التي تكون لحظية وفق الحوادث المطروحة مباشرة. ما أود قوله أن جبريل معروف بأنه الرسول من الله، إلى الرسول البشري، فقط هذه الصفة، دون أن تعني "بداهة كما نظن" أنه دوما حامل الكتاب، و التي يبدو أنها صفة تفرد بها القران....لكن السؤال، أي المقام يكون فيه القران، فلنفترض أن بعد أن كلم الله موسى تكليما(لاحظ التوكيد على المباشرة) أن الألواح أمليت بواسطة جبريل عليه السلام، فأي المقامين أعلى الكتاب أم الكلام الموحى إلى موسى.....بل أبعد من ذلك كثيرا، لماذا كان مقام علم موسى و هو المفترض من الله، و ليس من موسى أدنى من علم نبي الله الخضر، الذي أوتي من لدن الله علما(لا أظن أن جبريل كان واسطة هنا؟) أعرف رمزية القصة و التي توصل إلى ما يسمى بالعلم اللدني، عند الصوفية، ليوحوا لنا أن هناك هوة بين الشريعة الظاهر و الحقيقة الباطن، هل يعني أن الكتاب الموحى هو في سياق محدود...بالزمان و المكان contextual؟ و أي المقامين أعلى لو افترضنا أن جبريل عليه السلام النازل بخطب المسيح، فأي المقامين أعلى مقام الإنجيل، أم مقام آدم الأول الذي لعيسى، و هو روح الله، و كلمة منه؟ و أي المقامين أعلى القران؟ أم مقام ما كان بين الله و عبده عند سدرة المنتهى. إنما هذا الاستدراك، لمحاولة، فهم طبيعة الوحي، و فهم كلمة"قران" و إعادة تفسير "لا تحرك به لسانك لتعجل به" تحريك اللسان أهو مقام الترديد، أم مقام الصياغة، و ما دلالة بقية الآية، هل يمكن أن تكون اتبع بمعنى نفذ عبر اللغة...طيب تقولوا لأ ، لأن آلاتية...واضحة، لا تحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه و قرانه، فإذا قرأناه فأتبع قرانه، ثم إن علينا بيانه) الآية واضحة، الله سيصيغ القران، بلفظه، لأنه مقدس وهام، و على الرسول اتباع لفظه كما هو، ثم إن علينا تفهيمه لك...؟! لست أدري ألا يكون القران واضحا بلفظه؟ ثم قدسية اللفظ، لا تبيح الحركة فيما يعرف بالقراءات السبع! التي لم تكن phonetic و إلا ما استعدت الحملة العثمانية لجمعه، و نعرف في حصص الفقه أنها مراتب، اختلاف صوتي، و لفظي، صياغة جملية(ترتيب الكلمات) التي لا تغير كلها في المعنى شيئا. ثم على الله بيانه للنبي، أي شرحه للنبي ليشرحه للناس، لاحظ البيان من الله، أي أن الشرح مقدس، إذا كان كذلك، فما الحوجة للشرح الآخر....لأن على التفسير أن يقتصر على شرح، شرح النبي، و لكنه يتعداه إلى خصائص اللغة في القران، و افتراضات مفسرين (لاحظ ابن كثير مثلا) ...أريد أن أقول شيئا، إن الآيات الكونية، لم تكن تحظى بالشرح التفصيلي لدى الرسول، لقصر عقل البدو في ذلك الوقت، لذا كان تفسير عبد الله بن عباس (إذا النجوم طمست) منه لا من بيان الله، الذي هو بيان الرسول، و الذي فسره ابن عباس أنها طمست بماء البحار، و العلم الحديث يبين أن من النجوم ما يفوق حجم الكرة الأرضية كلها...و على ذلك "البحر المسجور" الذي فسر حينها أنه من آيات الساعة، بينما أكد العلم أنه حقيقة موجودة الآن.....لكن بكلام الصوفية فالقران مقامات....المستوى الأول لتنزله على النبي بما يعرفه هو ، كحبيب الله وصفيه، هو من كان في مقام سدرة المنتهى ، فمعرفته عن الله فردية، ثم المقام الثاني، مقام البشر، عبر النبي...و هذا ما أردته بكلمة أن القران مقدس و لكنه contextual في سياق زمني و تاريخي محدود ، و هذا الفرق بينه و بين مستويات كلام النبي الثلاث، و كلها إلهية، لأنه لا ينطق عن الهوى....و هي كالآتي...القران، الحديث القدسي، الحديث النبوي.....و الوقفة عند الحديث القدسي، و لم توضح ماهيته، و من أي مقام، مقام جبريليي أيضا، و لماذا لم يكن قرانا؟ أم أن به صفة المباشرة للنبي....في كلا الحالتين، هو في صفة القداسة لكن في أي مقام؟
    ما يحيرني إذا كان النبي له القدرة على مخاطبة الله، دون جبريل(سدرة المنتهى)، ماذا كانت الحوجة لجبريل عليه السلام؟ في كل الآيات أن التي تنفي اختلاق النبي للقران، أؤيدها تماما، لأنه في مقام الحق، و لا مكان للذات في مقام الحق...و لا يمكن أن يسمى اللفظ بأي حال من وحي النبي! لأنه نفسه في حالة القداسة حينئذ، و من قداسة النبي يكتسب القران قداسته....ثم الوقفة عند معنى كلمة الوحي، و لتي تعني الإشارة و ليس البيان التام...ثم إن علينا بيانه، و المستوى الثاني للقران، أي لفظه...اللفة دي كلها لشنو؟ لأن يتخذ الناس من هنا المنهج، للتصرف في القران...ما القران إلا بيان لرسالة الله للنبي في الإطلاق، لفظا في حدود الزمن و المكان....لينتقلوا بها إلا القران في مقامه الأول بعد تجاوز القران في مقامه الثاني ، حيث لا تفاضل في مقام "الذكر و الأنثى"، الموجودة في القران، أو تفاضل الطبقات "ملك اليمين أو الإماء" و إنما بعث النبي ليكلم الناس على قدر عقولهم"كما ورد في الحديث" نحو المجتمع الكامل، و مقام الملكية الخاصة "الزكاة" أو "خذ من أموالهم" إلى الملكية العامة "مال الله".....و متى يكون هذا ؟ في كل زمان و كل مكان...تكون الحركة نحو ذلك المجتمع الكامل و هو المقام الإنساني الأول(الرجعى) إلى الجنة...كل هذه الحركة، تكون القران في مقامه الأول، الرسالة في تنزلها الأول على النبي.....و من هنا كان حديثي الطويل (الممل) عن المساجد العلمانية، أن الدين(بالذات الإسلام) ليس في المساجد، و المصلاة، أو بحمل اسم ديانة ما (إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون) طبعا في الجلالين قالوا من عمل صالحا أي شريعة محمد، و لا إشارة هنا لذلك، فالعاملين بشريعة محمد تسقط عنهم هذه الألقاب(هود، نصارى..الخ) بداهة، اليوم الآخر المطلق من الزمن هو الرجعى للمجتمع الكامل في الجنة، بمعنى أن لا يحد الناس نفسهم بالمجتمع الناقص المحدود الآن، و أن يشدوا أنظارهم الآن إلي اليوم المطلق = الإطلاق و الإيمان بالله، واضح طبعا، و الله هي أعلى الأسماء كما قال الأستاذ، و فيها تنزه عن الحد بمفاهيم إنسانية معروفة "الكريم، الحليم..الخ" و هي الاسم المطلق....و طبعا السعي للإطلاق تحت كل هذه المفاهيم.
    أود أن أختم هنا...لأ،ي أريد التفرغ لهذا الأمر كاملا، سأترك لكم مجال التعليق، و سأستصحب كل ما يكتب معي كما فعلت الآن.
    و ضح الآن أننا نقف عند أقرب نقطتين، لكن من وقفتان مختلفتان، شواء بإيمان بديهي، أو بعلم كادح...فكلنا ينظر للمطلق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-30-2004, 09:21 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: أخيرا خاتمة يأ أساسي (Re: Maysoon Nigoumi)



    الأخت /ميسون
    التحيات الطيبات ، واسمحي لي بفرصة لإثراء الحوار والتجلي عبر زجاج نظري عشوق للتواصل مع هذه الإسلوبية المتعالية ، رغم علمي أن التأويل من علوم الخاصة ، أو هكذا صاغها أهلها سواء في تراثنا الصوفي الفلسفي القديم ، أو في التراث الغربي الحديث ، وقديما تحدث الصوفية عن المضنون به لغير أهله ، وعن (إلجام العوام عن علم الكلام) وأنا من العوام الذين ليسوا من أهله ، ولكنني صرت كزمارة البنيات ، تطرب نفسها إن لم تطرب الحفلة ، أويدك أختي بأن الإيمان بالله مسألة شخصية جدا ، فالإعتقاد يقين مطلق صوابا كان أم خطأ ، والإيمان لا يطلع عليه إلا انت وربك رغم العلل الفلسفية التي تساوقت ضمن المفهوم مثل مبدأ العلة الاولي وغيره...لا أدري أي حد بلغت في تداعيات الحزب الهاشمي وهو أحد منتجات التأثيرات الحداثية في مقاربة النص والغور في تاريخه فلا يفتأ القمني يردد إعتداده بأهلنا المعتزلة وفي اللحظة عينها بالمدارس التحليلية التي تعرفنا عليها مع تعرفنا علي العلم الغربي الحديث من مدارس إجتماعية ، وتاريخية ،وأخري غريزية ولعل الشهرة التي نالها كتاب قصة الحضارة لبول ديورانت في العالم العربي لم ينلها في الغرب نفسه ،حيث نلاحظ إهتمامه بالغرائز وشرح مدي تأثيرها في التاريخ في سرد أشبه بحفريات مدرسة التحليل النفسي الفرويدي ، وسرديات روايات الهلال التاريخية التي إستمتعنا بقراءتها في عهود الصبا ، ولكن المدرسة التي بلغت شأواً في بلاد العالم لم يبلغه غيرها هي المدرسة التاريخية..أما هذه المدارس العربية الحديثة والتي تبنت آليات تأويلية مرتبطة بهذه المدارس كالقمني وابوزيد رافضين آلية التوحيد بين الفكر والدين ، بين الإنسان والله وفي نفس الوقت نعت الفكر المعارض بأنه خارج علي الدين رغم أنكم أدري بشئون دنياكم ،ثم العلاقة الضرورية بين العلة والمعلول والتي تتجنب رد الظواهر كلها إلي الله (العلة الأولي) ثم اليقين الذهني الزائف والذي يرفض الخلاف في الإصول مما يمنع من التعددية والحوار ويهدر البعد التاريخي لهذا الماضي إعتمادا علي سلطة التفسير السلفي للنص وتعالي النص علي التفكيك وإعادة البناء ، وقد حاول الحنابلة من قبل إنقاذ النص الخام من تأويلات الفلاسفة وشطحات الصوفية وأهواء المتكلمين ، من القراءات الحضارية له ، العودة إلي النص الصامت قبل إنطاقه بالفهم الإنساني ، فالنص إجابة علي سؤال يطرحه الواقع في البداية كما هو معروف في أسباب النزول ..لعل واحدة من أهم إشكاليات القراءة أن نري أن التأويل كان مغرضا أو سئ النية بمعني غير هادف أو قاصدا للأقل سؤاً ، وذلك عبر إعطاء معني أو دلالة للنص عبر دلالته المستمدة من بنية للفهم مرتبطة بآليات التأويل المستحدثة والتي لشرح المفردة الدينية أو النص تتبع مراحل التطور الدلالي من الدلالة الحسية ، والإنتقال من الحسي ، ثم الإنتقال إلي المعنوي ثم الدخول إلي الإصطلاحي ، وأخيراً إستقر المعني وأصبح النص يعني عدم الإجتهاد وهو المعني الإجتماعي ،إن علوم التأويل وقراءة الماضي في الحاضر والحاضر في الماضي ميدان ملغوم لا ضمان لمن يسير فيه بعدم وطء أحد الألغام فتنفجر بدرجات معتدلة أو مدمرة (مثل ما حدث لأبي زيد) أو ردود الفعل التي صاحبت البوست ولعل هذا أحد وظائف التقية اللغوية وإيراد المعاني حتي المنتصف وعلي نحو متشابه حتي تأتي فرص مستقبلية لإبانتها، حيث يصبح الكلام ملغوما عندما نتناول بدهيات الدين تناولا فلسفيا جديدا يتساءل عن الكون والأزل والأبد ،عن تعريف جديد للمادي وللروحي ، للأرضي والسماوي ،للنسبي والمطلق للماهية والوجود ، للقدم والحدوث ، وغير ذلك من إشكاليات عويصة يثيرها هذا العقل المتمرد علي السلطة المعهودة ولا أقول التاريخية للنص بدرجة لا تتبلبل معها اللغة وحدها بل يتبلبل حتي العقل دون مستقر أو قرار وهدؤ بال وهو يكفكف كميه لتداول أمر أصل الكون وسر وجوده وهو الأمر المستحيل الذي هو فوق طاقة العقل البشري المحدود مهما أوتي هذا العقل من عبقريات فائقة أو قدرات خارقة ، هذا الكلام بالطبع لن يوقف الناس عن التفكير ، لكن ما هي حدود هذا التفكير والذي يمثل إمتدادا لحوارات علي نمط تهافت الفلاسفة وتهافت التهافت ثم تهافت تهافت التهافت إلي نهاية التاريخ.....أواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-30-2004, 10:31 AM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: أخيرا خاتمة يأ أساسي (Re: Amani Alsunni)

    كعادتك أماني أثرت نقاطا مهمة...و لي أسئلة و تعليقات حولها، و لكن منعتني كلمة أواصل و سأنتظر حتى تكملي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-30-2004, 10:43 AM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 02-04-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: أخيرا خاتمة يأ أساسي (Re: Amani Alsunni)

    الأخت /ميسون ...
    تحياتي...
    واحتراماتي للجميع...

    أنور

    (عدل بواسطة AnwarKing on 10-31-2004, 03:39 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 00:01 AM

محمد سر الختم

تاريخ التسجيل: 09-01-2004
مجموع المشاركات: 290

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    عفواً أنور
    مداخلتك ،وأنت تطارد أماني السني لتصفية حساب ذلك البوست، تخدش موضوعية هذا البوست الذي يبدو فيه المجهود المبذول من ميسون وضيوفها
    أتمنى منك سحب هذه المداخلة
    ودمت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 01:38 AM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: محمد سر الختم)


    ومعظمهم لم يقرأ

    وقليل ممن قرأ قد فهم

    رمضان كريم يا ميسون

    ولي عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 02:55 AM

Tumadir
<aTumadir
تاريخ التسجيل: 05-23-2002
مجموع المشاركات: 14699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abo Amna)

    العزيزة ميسون

    نشرت مجلة "تايم" فى عددها اكتوبر 25، 2004 تحقيقا عن كتاب "همر" "جينات الاله" وهو تفسير وراثى جينى لظاهرة التدين..

    باختصار يقول الكاتب ان بين ال25000 جينه التى يحملها الانسان..هنالك واحده تجعله يفكر فى "المطلق" و"الخالق" هذه هى نفس الجينة التى تنشط لدى البعض فتجعلهم يدمنون "اى نوع من الادمان"

    http://www.corante.com/loom/archives/026675.html

    وفى هذا الرابط تجدين نقاشا شبيها بطرحك هذا ..الا ان اكثره من اعداء الفكرة اغلبهم يسخرون من منطلقات الباحث وكونه حصر كل فكرة الاله والتدين والدين فى مجرد "عملية كيميائية تحدث داخل المخ البشرى..وتنهار كل تواريخ النبوءات والمرسلين"...

    اتيت به لك راجية ان يكون اضاءة تتنورين بها فى "تاملاتك" ولك الخيار طبعا فى الاخذ بها او رميها فى زبالة الفكر..و لا ارى بها قدسية علمية تجبرنا على الاخذ بها ..ولا استبعدها .."برضو"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 05:32 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Tumadir)

    العزيزة ميسون

    آسفة اذا رايتى فى حديثى حدة اعتذر عنها.. ساعود لاكتب لك عن ما اقصد بالمنهج .. واتساق الافكار.. الكتابة فى رمضان صعبة حيث الزمن ممحوق .. ولكن حتما ساعود لانى ارى ما تكتبيه جدير بالاهتمام و المتابعة...

    ومعك انتظر ما ستكتبه الحبيبة امانى.. حتما سيثرى النقاش يا حبذا لو تحول الى محاور حتى يسهل الحديث.. وبذلك يكون فى شكل مناظرة
    ويحقق فائدة عظيمة.. كما قلت لك سابقا ان الحوار معك مفيد جدا
    ويهمنى ان اعرف كيف يفكر جيلكم..
    واكرر اعتذارى اذا رايتى فى حديثى حدة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 08:30 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: bayan)


    أختي/ ميسون
    أرجع للمواصلة رغماً عن أنف العوازيم الرمضانية وغلبة الصغيرة مدي علي، وفي الحقيقة ما كان محمدأ عليه السلام ،سوي وكيلاً لمصادر معرفية متعالية(الله والوحي) ورغم إعداده المتين إلا أنه كبشر كانت هنالك حدود الله أعلم، أو قل الغيب من أمر ربي ، ولا تسلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ، ورغم ذلك
    فإن النبوة المحمدية جاءت تخاطب الإنسان في صفته الباقية وخاصته الملازمة وهي خاصة النفس الناطقة بين الأحياء وخاصة الضمير المسئول الذي يحمل تبعته ولا تغنيه عنها شفاعة ولا كفارة من سواها ، هكذا كانت نبوة فهم وهداية وليست نبوة إستطلاع وتنجيم ، إنها نبوة هداية بالتأمل والنظر والتفكير وليست نبوة خوارق وأهوال تروع البصر والبصيرة وتروع الضماير بالخوف والرهبة شرط الإنضواء ، هي نبوة مبشرة منذرة لا تملك لي أو لك نفعا ولا تعمل لنا عملا عوض ما نعمله لأنفسنا إن اهتدينا أو لم نهتد (قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم الغيب لإستكثرت من الخير وما مسني السؤ إن أنا إلاّ نذيرٌ وبشيرٌ لقومٍ يؤمنون) ،(ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون* لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون) ،فإذا جاءت هذه الرسالة التي تكل الإنسان إلي خاصية إنسانية لا تفارقه تعطيه البينة وتفعل فيه العقل فما الحوجة لرسالة ثانية (حتي لو كانت لشرح مكيات ما تم شرحها وإلا إحتجنا لثالثة ورابعة ،هكذا دواليك وصاية من عقل أعلي علي عقل أدني والعقل هوالعقل نفسه بعد ثانية واحدة سيصبح في عداد الماضي علي حد رولان بارت)....أختي ميسون إن القمني ورفاقه وهم يحاولون نزع القداسة والتعالي عن النص القرآني (أي نص) بإستخدام مناهج التحليل الحديثة والتي تفتح النص المغلق وذي الدلالة الأزلية وبالتالي من هنا وأمام إستعصاء الغيب علي المقاربة لا يسع المقارب (القمني) إلا إلغاء ما يرونه لا منطقي من الغيبيات وبالتالي وتحت إكراه المنهج يقوم بلي عنق النص الديني حتي يفي مضمونه مع حركة منهج القمني وإحداثياته حتي ولو كان ذلك علي حساب الإطلاق الإلهي ،حيث يتجاوز القرآن بإطلاقيته نسبية المناهج و نسبية سلطتها علي هذه الغيبيات وبذات الوقت مجري الخلق بإتجاه الله تعالي عبر صيرورة إلهية جدلية كونية منذ أن كان عرشه سبحانه وتعالي علي الماء وإلي أن خلق الإنسان وعلمه البيان ، وجعل الآخرة ما بعد الموت مأوي له ..فتلك صيرورة كونية تحقيقا لغائية الخلق في حد ذاته من جهة ، وبإتجاه الخلق نحو الحق من جهة أخري(وما خلقنا السماوات والأرض و ما بينهما لاعبين* وما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون ، إذن قضية الإحاطة بأسرار الكون وماهية الخالق(سبحانه وتعالي) وتفسيرات العدم والزمان والمكان والذات والصفات والجبر والتفويض والقضاء والقدر ن والحسن والقبح وغير ذلك من المسائل الفلسفية الشائكة مسألة مستحيلة وفوق طاقة أو قدرة العقل البشري المحدود، مهما أوتي هذا العقل من عبقريات فائقة كما ذكرت لك سابقا ...وهكذا فإن محاولات القمني في نفي المعجزة في القرآن وردها إلي القوانين الطبيعية فإنفلاق البحر لموسي ليس بسبب من إعجاز الله و إنما كان بسبب ظاهرة المد والجزر والتي لم يكن أؤلئك البدو علي علم بها ....دا كلام دا (يعني موسي والذي يحمل عصا إعجازية قبلها القمني أو رفضها ، وهو مطارد بفرعون وجنوده مطاردة خانقة والمسافة تقصر بينهم وإذا بالبحر كديد لوك يقف أمامهم ، فيضرب موسي علي أمر من الله "فقلنا" فإذا البحر ينفلق ،فمن أين أتي سيد القمني بالمد والجزر هنا، ولعلمه لم يكن الرسول بتاجر معجزات حتي عندما تيسر له ذلك وذلك يوم مات ابنه إبراهيم وكسفت الشمس ، فظن الناس أنها كسفت لموته فخاطبهم (إن الشمس والقمر آيتان لا تخسفان لموت أحد ٍأو حياته) ولصدقه أتباعه فهو الصادق الأمين..لذا عندما يدعونا القمني للإسيثاق بالإتجاه التاريخاني البحت في دراسة الظاهرة الدينية يثير جملة من الإشكاليات إذ كيف يمكننا أن نوفق بين الطبيعة البشرية المتأثرة بكل حيثيات النسبية وبين الطبيعة الإطلاقية والحبلي بما في العالم الفيزيقي والميتافيزيقي دون لي عنق النص الديني ، وإدعاء هذه المناهج التاريخانية بأنها قد إكتشفت المنطق الخاص للتاريخ (الظاهر والباطن )أثبت خطله ، فالماديون يؤكدون أنّ إرتفاع إحدي كفتي الميزان يؤدي إلي إرتفاع الكفة الأخري بصورة ثابتة وبترابط بين السبب والنتيجة ، فيصنفون كل الحقائق الإجتماعية والسياسية والجنسية كأسباب ، بينما الحقائق الدينية والفكرية والفنية كنتائج، فيبحثون عن المادي وراء الظاهرة الغيبية وهم محملقون في السببية..

    الأخت الكريمة ميسون
    أتقدم خطوة أخري للأمام ضمن مأ أوردت عن القمني ومذهبه الجديد ومحاولاته إسباغ الإنسانية علي القرآن الكريم(أي هو لفظ النبي وليس الله)
    وشبهه بالنثر المسجوع،و الذي استخدمه الموحدين وأن القرآن الذي عندما إستمعت له حتي الجن قالت (إنا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد فآمنا به) لم يكن عند القمني في صيغته غريباً علي مسامع القرشيين.. وقد أمّنوا أي القريشيين علي شبهة الشعر به ،.لذا لم تستهجن أو تعيب صيغة القران، خاصة و قد كانوا أناس ذوو ارث شعري ما كانوا ليتهاونوا مع أي صيغة مستحدثة، و قد أمنوا على شبهه بالشعر في القران، و يظهر ذلك من نفي القران لأقوالهم بأنه ليس شعر و أن الرسول ليس شاعر.
    لكن دعيني إيراد بعض صور إستقبالهم لهذا الكلام الجديد روي أن ثلاثة من بلغاء قريش، الوليد بن المغيرة، والأخنس ابن قيس، وعمرو بن هشام، اجتمعوا ليلة يتلصصون فيها خلف منزل محمد كل واحد من ناحية يستمعون للقرآن من النبي وهو يصلي في بيته، إلى أن أصبحوا، فلما انصرفوا جمعتهم الطريق فتلاوموا على ذلك وقالوا: إنه إذا رآكم سفهاؤكم تفعلون ذلك فعلوه واستمعوا إلى ما يقوله وآمنوا به فلما كانوا من الليلة الثانية عادوا وأخذ كل واحد موضعه، فلما أصبحوا جمعتهم الطريق فاشتد نكيرهم وتعاهدوا وتحالفوا ألا يعودوا، فلما تعالى النهار جاء الوليد بن المغيرة إلى الأخنس بن قيس، فقال: ما تقول فيما سمعت من محمد؟ فقال الأخنس: ماذا أقول؟ قال بنوعبدالمطلب فينا الحجابة، قلنا نعم، يقولون فينا نبي ينزل عليه الوحي، والله لا آمنت به أبدا. فما صدهم عن الإيمان إلا عصبية الجاهلية، التي ألهتهم عن استماع قول الحق والإيمان به ولعل أن الله عندما وصف القرآن بالمعجزة الخالدة أبد الدهر ما كان لإستهلاك الكلام ، بل كان كلاماً معجزاً تنوعت وجوه الإعجاز القرآني، فهو معجز كله من ناحية معناه ومبناه، ومن الأسرار الدقيقة في القرآن تأثيره في القلوب، وسلطانه في النفوس، قال تعالى(الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم)، وإنما صار القرآن معجزا لأنه جاء بأفصح الألفاظ، في أحسن نظام وتأليف، متضمنا أصح المعاني من توحيد الله وتنزيهه في صفاته والدعوة إلى طاعته، وبيانه لطريق عبادته، من تحليل وتحريم، وحظر وإباحة، ووعظ وتقويم، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وإرشاد إلى محاسن الأخلاق ومكارمها، والزجر عن مساويها، متضمنا أخبار القرون الماضية، وما حدث فيها من ظلم وبغي وامتهان وكفر، مع الإشارة إلى العصور اللاحقة القادمة جامعا في ذلك بين الحجة والمحتج له والدليل والذي بان عنه الدليل، ومعلوم أن الإتيان بمثل هذه الأمور، والجمع لأشتاتها كي تنتظم وتتسق، أمر تعجز عنه قوى البشر مهما تعالت قدراتها، ولا تبلغه قدراتهم البالية، فانقطع الخلق دونه، وعجزوا عن معارضته بالمثل، أو المناقضة في شكله ومضمونه، ثم صار المعاندون له يقولون مرة إنه كالشعر، لما رأوا فيه نظام واتحاد للأوزان البلاغية فظنوا أنه شعر وما هو بالشعر، ومرة ادعوا أنه سحر يسحر القلوب، ولم يتمالكوا أن يسجلوا اعترافهم بأنه معجزة بالكلية في العصور والأزمان..لعل مما انفرد به القرآن دون غيره أنه لا تمل النفس منه الإعادة، وكلما نظرت فيه وجدته غضا جديدا مونقا، وصادفت من نفسك له نشاطا مستأنفا وحسا موفورا، ومن خصائص القرآن أنه جمع بين صفتي الجزالة والعذوبة، وهما كالمتضادتين لا يجتمعان أبدا في كلام البشر وقد قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره: "وجه الإعجاز الفصاحة وغرابة الأسلوب، والسلامة من جميع العيوب" وقال الإمام ابن عطية الأندلسي في تفسيره "المحرر الوجيز في تفسير كلام الله العزيز" : "الصحيح والذي عليه الجمهور والحذاق في وجه إعجازه أنه بنظمه وصحة معانيه وتوالي فصاحة ألفاظه، وذلك أن الله أحاط بكل شيء علما وأحاط بالكلام كله، فإذا أنزل لفظ من القرآن علم بإحاطته أي لفظة تصلح أن تلي الأولى وتبين المعنى بعد المعنى، ثم كذلك من أول القرآن إلى آخره، والبشر يعمهم الجهل والنسيان والذهول، ومعلوم ضرورة أن أحدا من البشر لا يحيط بذلك، فلهذا جاء نظم القرآن في الغاية القصوى من الفصاحة، وبهذا يبطل زعم من قال بأن العرب كانت لديهم القدرة في الإتيان بمثله فصرفوا عن ذلك، والصحيح أنه لم يكن في قدرة أحد قط، لهذا ترى البليغ أو الشاعر في الجاهلية يظل ينقح في القصيدة الواحدة حولا كاملا ثم ينظر فيها فيغير فيها وهلم جرا... وكتاب الله لو نزعت منه لفظة ثم أدير لسان العرب على لفظة أحسن منها لم يوجد، ونحن نتبين البراعة في أكثره ويخفى علينا وجهها في مواضع، لقصورنا عن مرتبة العرب يومئذ في سلامة الذوق وجودة القريحة... وقد قامت الحجة على العالم بالعرب، إذ كانوا أرباب الفصاحة وفطنة المعارضة" وقال الإمام شاه ولي الله الدهلوي في كتابه "الفوز الكبير في أصول التفسير" : "إن سألوا عن إعجاز القرآن. من أي وجه هو؟ قلنا: المحقق عندنا أنه لوجوه كثيرة منها :
    الأسلوب البديع : لأن العرب كانت لهم ميادين معلومة يركضون فيها جواد البلاغة، ويحرزون قصبات السبق في مسابقة الأقران، بالقصائد والخطب والرسائل والمحاورات، وما كانوا يعرفون أسلوبا غير هذه الأوضاع الأربعة، ولا يتمكنون من إبداع أسلوب غير أساليبهم على لسان حضرته الإخبار بالقصص والأحكام والملل السابقة: بحيث كان مصدقا للكتب السابقة والإخبار بأحوال المستقبل الآتية فكلما وجد شيء على طبق ذلك الإخبار ظهر إعجاز جديد والدرجة العليا في البلاغة، مما ليس مقدورا للبشر، ونحن لما جئنا بعد العرب الأول، ما كنا لنصل إلى كنه ذلك، ولكن القدر الذي علمناه أن استعمال الكلمات والتركيبات العذبة الجزلة مع اللطافة وعدم التكلف في القرآن العظيم أكثر منه في قصائد المتقدمين والمتأخرين، فإنا لا نجد من ذلك فيها قدر ما نجده في القرآن، وهذا أمر ذوقي يتمكن من معرفته المهرة من الشعراء، وليس للعامة من الناس ذائقة في هذا الأمر وقال بعضهم : وجه الإعجاز في القرآن استمرار الفصاحة، والبلاغة، في حين أن البلاغة فيه من جميع الأنحاء، وما لها من الاستمرارية لا يقدر أن يحدد له فترة ولا يقدر على منافسته أحد من البشر، وكلام العرب، ومن تكلم بلغتهم لا تستمر كلماته مهما كانت بليغة فصيحة إلا في القليل النزير من أيام الزمن، ثم تعرض الفترات الإنسانية فينقطع طيب الكلام ورونقه، فلا تستمر لذلك الفصاحة في جميعه بل توجد في تفاريق وأجزاء منه. في كتابه " إعجاز القرآن "تناول الأديب مصطفى صادق الرافعي الإعجاز في أقصر سور منه، فقال : "إن لهذه القصار لأمرا وأن لها في القرآن لحكمة هي من أعجب ما ينتهي إليه التأمل حتى لا يقع في النفس موقع الأدلة الإلهية المعجزة، فقد علم الله أن كتابه سيثبت الدهر كله على هذا الترتيب المتداول فيسره للحفظ بأسباب كثيرة أظهرها في المنفعة وأولها في المنزلة، هذه السور القصار التي تخرج من الكلمات المعدودة إلى الآيات القليلة، وهي مع ذلك أكثر ما تجئ آياتها على فاصلة واحدة، أو فواصل قليلة، مع ما بين الفاصلة والفاصل، فكل آية في وضعها كأنها سورة من كلمات قليلة، لا يضيق بها نفس الطفل الصغير وهي تتماسك في ذاكرته بهذه الفواصل، التي تأتي على حرف واحد، أو حرفين أو حروف قليلة متقاربة فلا يستظهر الطفل بعض هذه السور حتى يلتئم نظم القرآن على لسانه ويثبت أثره في نفسه فلا يكون إلا بعد أن يمر فيه مرا، وهو كلما تقدم وجده أسهل ووجد له خصائص تعينه على الحفظ وعلى إثبات ما يحفظ، فلهذا من معاني قوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)
    وهي لعمر الله رحمة وأي رحمة، وإذا علمنا أن ترتيب القرآن توقيفي، أدركنا فضل الله في تيسير حفظ كتابه على الناس حيث جعل هذه السور آخر القرآن وهي أول ما يحفظ للصبي في القرآن، وكلما تمرن على الحفظ اتسعت السور واتسع معها ذهن الصبي واستعداده.
    وإذا أردت أن تبلغ عجبا من ذلك فتأمل آخر سورة من القرآن، وهي أول ما يحفظ الأطفال، تلك سورة قل أعوذ برب الناس وانظر كيف جاءت في نظمها، وكيف تكررت الفاصلة وهي لفظة الناس، وفيها السين أشد الحروف صفيرا، وأطربها موقعا من سمع الطفل الصغير، وأبعثها لنشاطه واجتماعه، وكيف تناسب مقاطع السورة عند النطق بها تردد النفس في أصغر طفل يقوى على الكلام حتى أنها تجري معه، وكأنها فصلت على مقداره، وكيف تطابق هذا الأمر كله من جميع جهاته من أحرفها ونظمها ومعانيها، ويضاف إلى ذلك حكمة أخرى وهي تيسير أداء الصلاة على العامة، فإنهم لولا هذه السور لتركوا الصلاة جميعا، إذ لا تصح الصلاة إلا بآيات مع الفاتحة، وقد أغنتهم القصار وتيسرت عليهم فكانت على قلتها معجزة اجتماعية كبرىومن إعجاز القرآن، اتساق عبارته وأحكام نظمه، واتحاد طريقته في الإبداع والقوة كأنما وضع جملة واحدة ليس بين أجزائها تفاوت أو تباين، فمرد ذلك إلى روح التركيب التي تنعطف عليها جوانب الكلام الإلهي، وتلمح جمال هذا التركيب في نظم الكلمة وتأليفها ثم في تأليف هذا النظم، فمن هنا تعلق بعضه على بعض وخرج في معنى تلك الروح صفة واحدة، هي صفة إعجازه في التركيب، وإن كان فيما وراء ذلك متعدد الوجوه التي يتصرف فيها من أغراض الكلام، ومناحي العبارة على جملة ما حصل به من جهات الخطاب، كالقصص والحكم والتعليم وضرب الأمثال، إلى نحو مما يدور عليه فأنت ما دمت في القرآن حتى تفرغ منه لا ترى غير صورة واحدة من الكمال، وإن اختلفت أجزاؤها في جهات التركيب ومواضع التأليف وألوان التصوير وأغراض الكلام فإنها تفضي إليك جملة واحدة، وقد ذهب العلماء إلى أن ألفاظ القرآن متميزة من جنسها بحيث إذا وجدت تركيبا قرآنيا في نسق الكلام دل ذلك على نفسه، وأرشدت محاسنه إليه لما له من صفة إلهية، قال تعالىإنه لقول فصل* وما هو بالهزل) .... أواصل

    (عدل بواسطة Amani Alsunni on 10-31-2004, 12:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 08:34 AM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
really embarrased (Re: bayan)

    الأخت بيان، خجلتينا معاك
    الحقيقة دة بس انفلات مني
    لن تصدقي أني كثيرا ما استخسر أي مشاركة مني و أرى كل ما اكتبه بديهي، عشان كدا بنخلع، لما زول يقول لي، جبتي الكلام من وين،هو مش معروف؟i guess not بعدين جيلنا و جيلكم شنو؟ ما قدر دا!
    و اتعودت أن يدللني المشاركين
    أعذريني لضيق صدري
    و لما رأيت اخر رد منك ، قلت اكيد بيان حتأدبني في حكاية المنهج، و هأنذا انتظر......و زي ما قلت في أول مرة، فرغت كل شحنة الزعل زمان في الجامعة...
    تماضر، لا يمكن أن أرمي مداخلة أي أحد في أي زبالة، لا أملكها أصلا، أظنني لم يحدث أن رميت ورقة في حياتي، لذا دوما تجدين أدراجي محشوة بالورق....فما بالك لو كانت مداخلة منك....لم أطلع على المقال بعد، ساعة ساعتين، أقراهو...لكن فكرة الجينات، مثيرة للاهتمام، اليوم كان يحدثني صديق عن أن كل انسان يحمل بداخلع بوصلة تشير إلى الرب، حتى دون الرجوع إلى الدين، لكن الناس المجتهدين هم الأقرب وصولا إلى الرب!!!
    أنور، سلامات، من زمان نفسي تدخل لي
    أماني...يلا سريييييييييييييع ، عشان عندي كلام حارقني عن التأويل
    i'm waiting!
    أبوامنة، i got your message, what can i say
    it was just when i needed
    انت صديق معجزة!أو فلنقل اية، (بالذات في حكاية الكرفتة!)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 09:06 AM

عشة بت فاطنة
<aعشة بت فاطنة
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 4572

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: really embarrased (Re: Maysoon Nigoumi)

    ميسون النجومي واصلي احييك على الجرأة وطرق باب المسكوت عنه ، لم اعلق على ما كتبتي فالكلام محتاج تمعن ولا تنفع معه العجلة .ز واصلي ..وانشاالله نواصل معاك ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 08:55 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: really embarrased (Re: عشة بت فاطنة)




    الأخت الكريمة /ميسون
    يستمر القمني كإمتداد للمحاولات التأويلية المشككة في نعت القرآن بأنه كلام الله ، وتحويل علم التأويل إلي علم الإجتماع والنفس والجمال ، وتحويل الكلام إلي النص لإستخراج رؤاه الجديدة حول تفسير القرآن ولا يتورع عن نسبته إلي كلام الرسول المستمد من إطلاعه علي قصص الله والدين اليهودية والتي كانت ترد له وهو منعزل في غاره أو في أعلي الجبل ممن يتصل بيهود المدينة والتي لم تكن تبعد إلا أميالاً يسيرة عن مكة...

    Quote: مكة تبعد أميالا يسيرة عن المدينة ، مركز تجمع لليهود و التجارة المتبادلة بين المدينتين، لذا من الطبيعي شيوع القصص التوراتية في مكة و كذلك الأساطير


    ولعل هذه التأويلات ليست جديدة ، فلا زلنا نذكر طه حسين وشكه في أصل القرآن والتي إعتذر عنها
    والواقع أن نظرية " الشك " كانت قد ملكت على طه حسين عقله منذ أن حضر في 1923 مؤتمرا للعلوم التاريخية في بلجيكا، تعرف فيه على أحدث طرائق الشك المنهجي وأساليبه في البحوث التاريخية. وقد عرض ذلك في تقرير عن المؤتمر نشره على حلقات في جريدة " السياسة " منذ أواخر أبريل 1923. وأفاد من هذه النتائج فيما كتبه عن الغزلين ( منذ الثالث من سبتمبر 1924 ) واصفا قيس بن الملوح بالصفات نفسها التي وصف بها الأستاذ " دوبريل " شخصية سقراط التي شك في وجودها التاريخي، منتهيا إلى أن قيس بن الملوح إنما هو شخص من هؤلاء الأشخاص الخياليين الذين تخترعهم الشعوب لتمثيل فكرة خاصة، أو نحو خاص من أنحاء الحياة. كما فعل اليونان عندما اخترعوا شخصية هوميروس، وأبدعوا من الأناشيد المختلفة ما نسبوه إلى شخص هوميروس الخيالي. وأكد طه حسين ذلك في حديثه عن " هوميروس " نفسه، الحديث الذي استهل به ما كتبه عن "قادة الفكر" في مجلة "الهلال" (أول أكتوبر 1924 ) بعد شهر واحد من الشك في الغزلين، ونظرية الشك الديكارتية والتي تنظر للإنسان كمركز للكون عبر الكوجيتو الثاني ليست وحدها المولّد لهذه الإتجاهات ، بل التشكيك في المسلمات التقليدية للمسلمين تمضي أبعد من ذلك ومنذ أن أصدر مجمع فينا الكنسي قراره بإنشاء كراسي للغة العربية في الجامعات الأوروبية ، أنتجت أول المشككين وهم اللإستشراقيون (ولعلنا الآن نعيش دورة الموجة التغريبية) وقد صرح من قبل المفكرالألماني هوليربس هارمن ، بأنه تعرض لقطع التمويل عن مشروعه البحثي الإستشراقي عندما حاول تبني رؤي حيادية ، وكان جوستاف فلوجل قد أصدر كتابه (محمد الرسول-حياته وتعاليمه) سنة 1843 ، وكذلك أصدر تيودور نولدكة كتابه عن (تاريخ القرآن)سنة 1860 وكانت هذه الكتابات كانت تشكك في أصل القرآن وقراءاته ، وشخصية نبيه ، حيث أن هذا الفكر الأنواري كان قد تأسس علي فكرة (موت الله) ، فأحل العقل محل العقيدة دون الإكتراث بشروط المعقولية المتفاوتة ، سواء في الثقافة الغربية أو في الثقافات الأخري ، دون الإلتفات للفرق الكبير بين الإسلام وغيره من الأديان حيث أنه دين لا كهنوتي ، لا وساطات بين الإنسان وربه ، ولا مكان للظن بأن النص القرآني نص بشري وهو يقوم بنفسه علي إعجازه حتي الآن قد روى الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:ما نبي من الأنبياء إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلى فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة وهذا حديث صحيح يسمي القرآن بالوحي الموحي من علٍ ، وليس نصاً وليد تفاعل أو تناص مع كلام يتناقله القادمين من المدينة عن العهد القديم ،إذن هو غيبي ومتعالي غير متمثل بالحيز الزمني يا قمني..
    أما تفسير القمني لرفض الرسول وهو المعزول مع إتباعه والملاحق والمعذب عندما إتجهت القبائل وعرضت له الملك والمال والسيادة عليهم ، ير القمني أنه رفض ذلك سعياً منه حول قيادة للعرب أجمعين ، فهل يعقل ذلك ، أنها ليست الرسالة التي تجعله يتحمل كل ما تحمل وتعرض عليه الدنيا علي توجٍ من ذهب فيرفض من أجل دنيا أكبر ، وهل شهد سلوكه السابق واللاحق أن الأمر كان أمر دنيا

    Quote: ملك ، رئيس، شيخ و كل المناصب المعروضة على محمد ما كانت لتجمع العرب يوما، لكن النبوة و السيادة الدينية، لكانت لتفي بوضع أول التفاف حول قيادة للعرب أجمعين
    . .

    حدثت أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا قال يوما وهو جالس في نادي قريش: يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد فأكلمه وأعرض عليه أمورا لعله أن يقبل بعضها فنعطيه أيها شاء ويكف عنا؟ - - فقالوا: بلى يا أبا الوليد فقم إليه فكلمه، فقام إليه عتبة حتى جلس إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (يا ابن أخي إنك منا حيث علمت من السلطة في العشيرة والمكان في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها. قال: فقال له الرسول: "قل يا أبا الوليد أسمع". قال: ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا، وإن كنت تريد به شرفا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الأطباء، وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه أو كما قال له، حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله -صلي الله عليه وسلم- يستمع منه قال: (أفرغت يا أبا الوليد؟) قال نعم. قال: (فاستمع مني) قال افعل: قال بسم الله الرحمن الرحيم، حم (*) تنزيل من الرحمن الرحيم(*) كتاب فصلت آياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون(*) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون) فلما سمع عتبة أنصت لها وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليهما يستمع منه حتى انتهى رسول الله -- إلى السجدة منها فسجد ثم قال: (قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك) فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض نحلف بالله لقد جاءكم أبوالوليد بغير الوجه الذي ذهب به. فلما جلس إليهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ قال: ورائي أني سمعت قولا، والله ما سمعت مثله قط! والله ما هو بالسحر ولا بالشعر ولا بالكهانة، يا معشر قريش: أطيعوني واجعلوها لي، خلوا بين الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه! فوالله ليكونن لقوله الذي سمعته نبأ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به )قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدا لكم...أواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 00:59 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: really embarrased (Re: Maysoon Nigoumi)

    العزيزة ميسون

    شكرا لك كثير على هذا الرد الجميل..
    جيلى وجيلكم

    قبل عامين قمت بتدريس مادة الاخلاق المهنية من منظور اسلامى ضمن مواد
    قسم الدراسات العامة لطلاب كلية الهندسة.. وراعنى اختلاف الرؤى
    بينى وبينهم.. وكانت تثار مسائل فى غاية التشويق..ز و كنت احس ان هذا الجيل هو جيل منفتح و يفكر و يصرح بأفكاره.. فى نهاية الفصل الدراسى كتب كل طالب بحث كواجب اكاديمى ولقد كنت استمتع جدا بقراءتها اكثر من انها تصحيح..وقد كان موضوع هل يجب ان تكون هناك حدود اخلاقية للعلم التجريبى ام يكون تجريب حر .. كانت هناك نقاشات
    فى غاية الذكاء..حول هندسة الجينات و الاستنساخ و موت الرحمة
    وعمليات التجميل و تغبر النوع..
    والجدير بالذكر ان بالفصل طلاب من اكثر من عشرة دول مختلفة
    وكلهم بين 20 و 23
    ... ولذلك قلت ليك جيلك بعد ان انتهيت من ذلك الكورس فتح لى افق لقراءات جديدة واهتمامات جديدة .. وهذا ما ارجوه فى نقاشى معك ومن فى سنك خاصة اذا كانت امرأة...

    زوجى لديه طالبة دكتوراه تقوم فى بحث عن تطور النخب النسائية
    فى الماجستير قامت بالكتابة عن طبقات النساء المحدثات والصحابيات..والان تكتب عن النخب النسائية فى احد فرضيات بحثها ذكرت ان الصحابيات كن يستمتعن بكل حقوق الصحابة من مجالسة الرسول والخروج فى الغزوات و نقل الحديث عنه بدون اى تفرقة.. ذكرت انه فى لفة من لفات التأريخ بدأ وضع المرأة فى التغير.. وهى تبحث عن الاسباب وتطرح افكار فى غاية الذكا ء و تقدم تحليلات عميقة جدا وهذه الطالبة تقرا بثلاثة لغات هى الفرنسية و الانجليزية و العربية وفوق هذا وذاك لها عقلية نقدية وغير تقليدية..ولديها منهج علمى تتبعه ولذلك تبدوا اطروحاتها واضحة جدا من غير لبس.. وهذا ما اتمناه لشخص ذكى مثلك..


    وهناك ام هام اتمنى لو تكتبى لى على الايميل


    [email protected]

    وتحياتى لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 08:59 PM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 02-04-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    Quote: أنور، سلامات، من زمان نفسي تدخل لي

    يا ستي لينا الشرف والله...
    وان شاء الله تكون الفاتحة

    أنور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-31-2004, 10:48 PM

محمد سر الختم

تاريخ التسجيل: 09-01-2004
مجموع المشاركات: 290

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    شكراً يا ملك لسعرعة الإستجابة
    عذراً ميسون وضيوفها لهذا الخروج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 01:38 AM

أبنوسة
<aأبنوسة
تاريخ التسجيل: 03-15-2002
مجموع المشاركات: 977

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: محمد سر الختم)

    العزيزة ميسون
    بوست جدير بالجلوس عنده، وليت النقاش يتواصل على هذا المنوال.

    وشكراً للأخوات نجاة وأماني، فإحتدام الجدل الفكري لا خاسر فيه، بل كل أطرافه منتصر.
    والعودة للحق فضيلة، أتوقع أن يعود لها الجميع، بنقاش هادي، وأتمنى أن أكون أول الرابحين
    بهذا الجدل الفكري.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 06:34 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: أبنوسة)

    الاخت الكريمة / ميسون
    تطرحين وانت تعايشين تداعيات الحزب الهاشمي للقمني عن ما إذا كانت الأديان أرضية (أي شئ من صنع الأنبياء أنفسهم) أم سماوية (أي وحي من الله تعالي)
    Quote: ثم ذهبت نحو فكرة عن أن الأديان نفسها أرضية و ليست سماوية
    ولم لا وانت تحدثينا عن نزوع القمني لإلغاء كل ما ورد في سيرته عليه الصلاة والسلام وإرتبط بالغيب (مثل قصة الإسراء والمعراج ، وإستماع الجن وكتابة الملائكة)وتفسير ذلك بإستخدام مناهج المعرفة الحديثة ، فربما كانت أضغاث أحلام ، وهذا ينطبق علي كل ما نعتبره غير منطقياً في السيرة النبوية ، ومن ذلك أن الله إختار محمداً عليه السلام فقط لما فيه من صفات الأمانة والصدق (أي عشوائياُ) لأنه كما سنكتشف مع الأخت ميسون لاحقاً بأن جده عبدالمطلب هو من أعده لهذه المهمة وليس الله ، وللسيادة علي قبائل العرب وليس للتبليغ عن دين جديد وموحي للعالمين
    Quote: رغبته في إلغاء الغيب كمبرر للامنطق في رواية السيرة الدينية، و تتضمن ذلك الاختيار العشوائي لنبوة محمد، نعم هناك معيار الأخلاق الحميدة الفريدة، لكن نحن هنا الحديث عن محمد المصلح للأمة و ما يتطلبه هذا من تدريب.(ليس من حقي الحديث نيابة عن القمني و لكن قد تكون هناك فكرة نفي الاختيار نفسه)


    يقول أديسون مل عن الرسول في كتاب للمستشرق وليم جيفورد عن مهد الإسلام نفس الكلام بأن محمد عليه السلام إستلف الإسلام من النصرانية والتي لم يفهمها جيداً حتي (محمد لم يستطع فهم النصرانية، ولذلك لم يكن فى خياله منها إلا صورة مشوهة بنى عليها دينه الذى جاء به للعرب)
    ولكن بالنسبة لي علي الأقل فكلما أجلس بين يدي المصحف في كل يوم بكتشف أكثر أن هذا الكلام الذي نزل من ألف وأربعمائة وشويه سنة قد أتى من خالق هذا الكون، وهو الله - سبحانه وتعالى والذي حذر من أن تمتد مطامحنا العقلانية لأبعد من حدود العقل ، ونبه الحبيب عليه السلام لهذه المسألة عندما سئل عن الروح والتي لا هي ولا غيرها من مستمسكات أو مستدركات عقلنا المحدود ، رد الحبيب عليه السلام أنّ الروح من أمر ربي، وأجيب عنها الإنسان بلغة رادعة قاسية في القرآن الكريم {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}، لننتبه إلى السياق الذي تمت فيه الأسئلة ثم الإجابة: لقد سألوه عن (الإسكندر ذي القرنين) فأجاب عنه، وسألوه عن أمور أخرى فأجاب عنها، ثم سألوه عن الروح فقال: الروح من أمر ربي، فالروح إذن ستبقى عالم غامض بعيد عن العلم وبعيد عن التقنين، ولكن ينبغي ألا نقع في الخطأ المقابل، وهو أن نحاول أن نقنن الروح ونضع لها علوم ونظريات عرفانية وكشفه خارج العلم، إذا كان العلم والعقل عاجزين فغيرهما من أهواء الباطنية ووساوس العقلانيين الماديين أعجز وهم لا يجدون لها أي تفسير ضمن إطار نظرية الواقع والوعي، الملجأ الوحيد لفهم الروح هو الوحي، وإلا سوف نسقط في خرافية أكبر من خرافية الذي يحاول أن يحلل الظواهر الروحية بالعقل، وينسبها إلى عوالم نفسية أو إلى جواذبات كهرومغناطيسية أو غيرها، التفسير الميكانيكي للقضايا غير الروحية تفسير مضحك، والأكثر إضحاكًا منه التفسير العرفاني أو النرفالي الذي هو أكثر خرافية، ولهذا أنا أؤمن بالقاعدة الذهبية: "إن كنت ناقلاً فالصحة وإن كنت مدعيًا فالدليل" ومجال الدليل واضح ومجال النقل محدد ومحسوب هذا يدل على أن القلق الروحي لا يُملأ إلا بعقيدة صحيحة أو بخرافة، وأن العقل ليس له سيطرة على هذا الشق الغامض والغريب والحيوي أيضًا من الإنسان. كل قلق على المستقبل، كل خوف من الأقدار يُملأ بالإيمان الراسخ، أو يملأ بالشعوذة. أين هي خيرية هذه العقلانية التي يريد القمني وغيره الركون لها؟ يؤمنون ببشرية النص، ويعبرون عن ذلك بطرق ملتوية أن النص إنتاج ثقافي لعصره، أنهم أبناء عصر تقديس فهم النص وليس تقديس النص ، أن الإمام ابن تيمية وكثيرًا من الأئمة كانت لهم اجتهادات عميقة جدًّا استخدمت العقل استخدامًا كبيرًا، ووصل بهم الحال إلى درجة القول: إنه يجوز العفو عن أي إنسان مهما ارتكب من خطايا أو جرائم. ولكن العقل القمني يعود ليسم أن المعجزات (وينسي هنا موضوع الروح) هي خرق لدقة قوانين الكون وإنتظامها مستنكراً علي القرآن الدعوة للتعرف علي الله ضمن قوانين الكون وإنتظامها ثم الإنحراف للحديث عن معجزات لا يد لنا في التحقق منها ، وبالتالي فأي عقلية تتحدث عن معجزات ضمن الرسالة ما هي إلاّ عقلية خرافية ما دامت لا تملك تبريراً علمياً لهذه المعجزة أو تلك ، ولا يمكن تفسيرها خارج سياقها التاريخي
    Quote:
    للقمني طريقة دائمة في تفسير المعجزات، بمنطق قديم أن إعجاز الكون و الذي يطالبنا القران بالاستدلال به على الله هو في دقة قوانينه و انتظامها، فلا يمكن أن يكون الإعجاز في خرقها!! لذا يبرر العقلية التي سمت الحدث أيا كان إعجازا، و ذلك بوضعه في سياقه التاريخي، ثم يقدم التبرير العلمي المنطقي للإعجاز

    هناك ظواهر إنسانية لا نستطيع تفسيرها بالعقل فمثلا الإحساس بالجمال، باللوحة الجميلة، بالصوت الجميل، بالحب، فيه قضايا كثيرة جدًّا في الحياة البشرية التي لا يستطاع الاعتماد عليها من خلال العقل...أثبت علم الفيزياء على أن الكون غير عقلاني وهناك مثالين بسيطين، المثال الأول: أثبتت الفيزياء أنه ليست هناك مادة، حتى الذرة في مكوناتها الأصلية ليست مادة للذرة، رقم اثنين إنه حتى المكونات الجزيئات تتحول إلي (Sub Atomic Particles) هي حقيقة ممكن أن تسلك سلوك غير عقلاني فهي ممكن موجة، وتكون في نفس الوقت شبه مادة، وهذه غير عقلانية تمامًا،
    الكلام عن العقلانية يتطلب ابتداءً معرفة دور العقل، أين يعمل العقل؟ وأين لا يعمل؟ يقول الله - عز وجل - في كتابه: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً} العقل لا يعمل فيما لا تقع عليه الحواس، وذلك كالبحث فيما وراء الطبيعة، وفي الغيبيات، وفي الذات الإلهية النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوالإنسانيات ليس اللسانيات، ما يتصل بعلم الاجتماع عمومًا، المبني على الظن في (90%) من تقديراتهم، المبني على افتراضات أولية لو اختل واحد منها لاختلت كل النتائج التي ستلي بعد ذلك، تجد درجة من الغرور، يعني على الصعيد النفسي.. كيف نفسر لي هذا؟ أن الطبيب الذي يقيس درجات حرارة معينة عند المريض، ومن خلالها يستطيع معرفة ما يعاني؛ولكنه يكون متواضع، ودائمًا فاتح الباب على احتمال أن يكون مخطئًا، لكن عالم الاجتماع المغرور في أغلب الأحيان يفترض افتراضات مجتمعية طورت في سياقات حضارية مختلفة تمامًا، لماذا يلتاث بهذه الدرجة من الغرور القطعيةوإلا انظري معي كم كانت قد ضخمت نظرية دارون ثم ثبت أنها غير علمية..دعيني أعطيك مثالاً بسيطًا جدًّا، انظري إلى الأنثروبولوجيا مثلاً ، إذا كان علم الاجتماع ليس علمًا قائمًا.. فكيف بعلم الاجتماع القديم التاريخي، الأنثروبولوجي وظفت ضد الدين، وسعوا من خلال الأنثروبولوجيا التي فيها معطيات مشكوك فيها، وتحليلات مهزوزة ومناهج غير علمية ونتائج متعسفة؛ إلى أنه من خلال الأنثروبولوجيا نفسر نشأة الإنسان وحركة التدين عنده وارتباطها بالفكر السحري؛ لإلغاء فكرة الوحي، في حين النقيض للأنثروبولوجيا من جهة أخرى وهي الرياضيات (جيفري لانك) باعتباره أكبر عقل رياضي في أمريكا أسلم من خلال قراءته للقرآن، وكتب كتابه (الصراع من أجل الإيمان) وكتب كتابه (حتى الملائكة تسأل) والآن هو بطور إنشاء كتاب ثالث ليبين فيه التفكير الرياضي من داخل القرآن الكريم..
    أما الرسالة سيناريو المحمدية فقد كانت قصته كالآتي ، أن الرسالة كانت خطة أتت لتلبي حلم مكة الطامحة لدور تجاري أكبر وبيت عبدالمطلب الحالم بالسيادة علي العرب عبر أحد أبنائهم والذين كان أنبههم وأصلحهم لمثل هذا الدورمحمد( الرسول عليه الصلاة و السلام) والذي لا بد وأن سمع بحلم العائلة وصمم أن يكون له ، وبالتالي بدأ الإعداد للمهمة القادمة ،حلم السيادة ، وعندما ألمح عبد المطلب لمحمد حديث الراهب له عن أن هنالك نبؤة في الكتب الدينية السائدة بقدوم نبي منتظر ، فما كان من عبد المطلب إلاّ أن يصرخ (وجدتها.....وجدتها......وجدتها.....) النبوة هي الوسيلة للسيادة علي العرب ، لمّح لمحمد عليه السلام بها ، وكان رأيه أن يكون الإعداد للمهمة بأن يظهر محمد(عليه السلام) تفوقاً في باب دماثة الأخلاق ليضرب عصفورين بحجر ، أن يتماهي في صفات النبي القادم حسب السيناريو المرسوم ، وثانياً لأن التفاضل في مكة يتم بحسب مكارم الإخلاق ، بقي أن كيف يمضي السيناريو ، أولاً أن محمداً عليه الصلاة و السلام يمتلك كل المواصفات المؤهلة للمهمة ..الخطوة الأولي يجب إنعزاله في رهبنة تسهم في إعداده وتبعد عين الناس عن ما يمكن أن يحسب عليه
    Quote: صورة مكة الطامحة لدور أكبر من جسر القوافل و التجارة." طبعا عقلية المعجزات تحب و تفضل أن تفكر في تلك الطاقة الجبارة(الإسلام) التي حولت مدينة منسية إلى مركز حضاري اكتسح الإمبراطورية الرومانية و الفارسية"
    .

    Quote: السيناريو............
    v نبدأ بافتراض أن حديث عبد المطلب عن أحلام السيادة، و توحد العرب تحت لواء بنو هاشم، بقيادة أحد من أبنائها، و لتفرسه في نباهة محمد المبكرة و اهتمامه به، أن يكنون تردد هذا الحلم على أسماعه،و لا بد أن يخلق أثرا عميقا لديه
    v و يكون حلما لا يفارقه، و تحاك الظروف لتوائم طبيعة القائد القادم...فهو العارف للطبيعة الثنائية للعرب...البدوية الذين عاش معهم طفولته، و المدنية المتمثلة في مكة، و طباع العرب في الشام و اليمن من خلال رحلاته التجارية! (يذكرني هذا بنبوءة الراهب و قد يكون من حديث تجاذبا أطرافه مع عبد المطلب، و بفراسة منه أيضا ألمح إلى محمد...الطفل المقرب لهذا السيد المكي عظيم الإثر).
    v ذكر القمني أن في مكة تتساوى مقومات السيادة لدى معظم الأسر، و أدرك عبد المطلب السبق بين الأسر بالتشديد على دماثة الأخلاق و جمع مكارمها...و هذا ما اشتهرت به بنو هاشم... و محمد بالذات..الذي لا بد و أن ترققه طبيعة العزلة في رهبنته و رفعته فوق الضغائن و الصغائر...و الصدق و الأمانة من أسمى تلك القيم، و أقيمها لدي العرب
    والسؤال لو كان ذلك حقا كذلك فلماذا لم يؤازروه حتي هاجر للطائف وسقيف فرماه سفهائهم بالحجارة وخاسر الفواكه ،فرجع تدمي قدماه ...لماذا قايضوه بالمال والملك ليترك هذا الأمر فرد عليهم والله لو وضعوا الشمس علي يميني والقمر علي يساري علي أن أترك هذا الأمر ما تركته حتي يظهره الله أو أهلك دونه...لقد قاطعوه حتي أكلت الأرضة الصحيفة ..وطاردوه من غار إلي غار ،حتي بني العنكبوت علي باب الغار من طول المكوث ، وهل أسلم حتي أعمامه والأقربين ، وهو لا يبالي يدعو كل يوم آله في قريش أقصاها وأدناها، إلى توحيد الله وتصديق رسالته فدعاهم بالحجة، فلما قطع العذر وأزال الشبهة وصار الذي يمنعهم من الإقرار هوي والحمية، دون الجهل والحيرة، حملهم على حضهم بالسيف، فنصب لهم الحرب ونصبوا حقدهم، فقتل من عليتهم وأعلامهم وأعمامهم وبني أعمامهم، وهو في ذلك يحتج عليهم بالقرآن، ويدعوهم صباحا ومساء، إلى أن يعارض ما يقوله ويعارضوه إن كان كاذبا بسورة واحدة، أو بآيات يسيرة، فكلما ازداد تحديا لهم بها، وتقريعا لعجزهم عنها، تكشف من نقصهم ما كان مستورا، وإظهار ما كان مختفيا، فحين لم يجدوا إلى ذلك سبيلا من افتراء حجة، قالوا له: أنت تعرف من أخبار الأمم ما لا نعرف، فلذلك يمكنك ما لا يمكننا قال فهاتوا مفتريات فلم يرم ذلك خطيب، ولا طمع منه شاعر، ولو طمع فيه لتكلفه، ولو تكلفه لظهر ذلك، ولو ظهر لوجد من يستجيده، ويحامي عليه ويكابر فيه، ويزعم أنه قد عارض وقابل وناقض، فدل ذلك العاقل على عجز القوم مع كثرة كلامهم واستجابة لغتهم وسهولة ذلك عليهم وكثرة شعرائهم وكثرة من هجاء منهم، وعارض شعراء أصحابه وخطباء أمته، لأن سورة واحدة وآيات يسيرة أنقض لقولهم وأفسد لأمرهم، بل إنه أبلغ من بذل النفوس، والخروج من الأوطان وإنفاق الأموال، وهذا من جليل التدبير الذي لا يخفى على من هو دون قريش والعرب في الرأي والعقل بطبقات، ولهم القصيد العجيب والرجز الفاخر، والخطب الطوال البليغة والقصار الموجزة، ولهم الأسجاع المزدوجة، والمزدوج واللفظ المنثور ، ثم تحدى بهم أقصاهم بعد أن ظهر عجز أدناهم ، فمحال -أكرمك الله- أن يجتمع هؤلاء كلهم على الغلط في الأمر الظاهر والخطأ المكشوف البين، مع التقريع بالنقص والتوقيف على العجز، وهم أشد الخلق أنفة، وأكثرهم مفاخرة، والكلام سيد عملهم وقد احتاجوا إليه، والحاجة تبعث على الحيلة في الأمر الغامض، فكيف بالظاهر الجليل المنفعة وكما أنه محال أن يطبقوا ثلاثا وعشرين سنة على الخلط في الأمر الجليل المنفعة فكذلك محال أن يتركوه وهم يعرفونه ويجدون السبيل إليه وهم يبذلون أكثر منه " فما أحوجناللحظات متعبدة، ووقفات متأدبة مع آيات الله.....سأتوقف لفترة وأرجع إذا كانت هنالك نقاشات تنتظر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 09:27 AM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)


    من أجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن
    يا مدينة الصلاة
    عيوننا اليك ترحل كل يوم
    تدور في أروقة المعابد
    تعانق الكنائس القديمة
    وتمسح الحزن عن المساجد
    يا ليلة الاسراء
    يا درب من مروا الي السماء
    عيوننا اليك ترحل كل يوم
    وانني أصلي


    قال لي أحد اصدقائي اللبنانيين لو أن هذا القرآن تنزل بصوت فيروز لآمن جميع من في الأرض وبدأ يدعم حجته باعتبار ان صوتها ملائكي وهو بالتالي أكثر رقيا من البشر وفي ذات الوقت صادر من البشر فهو أقرب الي التصديق من الماورائيات.
    وقابل سؤالي ( المتهافت حسب رأيه ) حينما سألته كيف له أن يميز ما بين الصوت البشري والصوت الملائكي أجابني بأن ذلك يتطلب احساس عميق لا يصل اليه الجميع (فبها الذي كفر ).
    ومنذ ذلك الوقت ( قبل رمضان بثلاثة ايام ) ظللت أستمع الي زهرة المدائن يوميا اكثر من ثلاث او اربع مرات و ما وصلت اليه انه أجمل صوت سمعته في حياتي وحينما يأتي الي انني أصلي ( الثانية طبعا لأنها تنفجر بعدها بالغضب) يصل صوتها الي قمته.
    ليس هذا التوارد ما كان مدهشا بالنسبة لي وأنا أقرأ هذا الموضوع بل الذي كان أكثر ادهاشا ان الموضوع بكامله حول الحزب الهاشمي لسيد القمني وهذا لانني في الفترة الماضية حاولت استعادة مقدرتي علي القراءة علي حساب الكتابة Guess What??? فقدتهما معا لكن حدث هذا بعد انجازي لعدد من الكتب من ضمنها الحزب الهاشمي والاسلام واصول الحكم لعلي عبدالرزاق واللغة ومشكلات المعرفة لتشومسكي ( وهو ايضا من الامريكان الكفرة والملحدين ) والردة لامال فرامي وعدد آخر من الكتب.


    أعترف الان بأنك لم تكوني بحصافة فرج فودة حينما كتب:

    قبل أن أبدأ أعلنها واضحة صريحة ...
    v لست داعية لزواج المتعة ...
    v ولست موافقًا عليه ...
    v ولست قابلاً به لبنات أسرتى وبنات المسلمين...
    ولست أدعى الفقه والتبحر فى العلم, فما أنا إلا مسلم يجتهد فى دينه لدينه, لذا فليس لى رأى شخصى قاطع فى الخلاف حول المتعة, لكنى أدعى الأمانة فى عرض الرأى والرأى الآخر, وأدعى القدرة على بذل الجهد فى القراءة والاطلاع, ومنذ أعلنت عن قرب صدور هذا الكتاب, والسؤال لا ينقطع من الأصدقاء عن سبب كتابته, ومن حق القارئ أن يستمع إلى الإجابة ...

    أو علي الأقل بالمقدرة الاستدراكية للقمني حينما اورد في داخل المقال تلك النماذج التي يعلم أنها ستواجه كتابته حين يقول:
    سيجد القارئ نفسه هنا ازاء حالة مثالية من بعض نماذج اخترناها تكيل الاتهامات التي تدور جميعا حول ضمير الكاتب وسريرته تمهيدا لتطبيق قانون المخالفة الذي يقضي بعقوبة التصفية الفورية ذلك المنهج الأوحد الذي قتل فينا العقل وملكة النقد طوال تاريخ تراكمت ابشع ألوان الانسان وحريته وفكره.

    ولكن رغم كل ذلك يا ميسون تمنيت لو استطيع سؤال فرج فودة ان هل ذلك الاعتراف استطاع حمايته من الاغتيال واعتقد انه لو عاد مرة أخري فسيسحب تلك الكلمات لانها اصبحت بدون معني.
    وأيضا يعلم القمني بان كل ما يقوله في استدراكه لن يوقفهم ولكنه فقط يؤكد ايمان الرجل بما يقول.

    ومشكلتك الأساسية في هذا المقال هو العبارة الأولي:
    ربما بسم الله هو كل ما تبقى لي من يقين
    واعلم جيدا ان الكثيرون الان ينظرون اليك علي انك سجاح التميمية او علي الاقل مسيلمة، أوطليحة، أوالأسود.
    وليست العبارة في حد ذاتها المشكلة وليس هذا القدر القليل من اليقين هو المشكلة بل المشكلة الواضحة هو تلك الدرجة العالية من الشفافية فيما تكتبين في بلد يعتبر الكذب فيه فضيلة والصدق مثل الأفيون ومن الدبلوماسية اخفاء نصف ما تعتقدين به.
    لا اعتقد ان هنالك شخص لم يصل الي هذه الدرجة من اليقين والكثيرون جدا تجاوزوها ولكن من يستطيع ان يقول البغلة في الابريق والمسالة لا علاقة لها بديكارت او مناهجه.
    وصدقا لو اننا سنقرر فتح ملفات الاسئلة الجدلية من مثل الوجود فلن يجد الكثيرون سوي ( الفرار بدينهم ).

    بالنسبة لي لم تكن قراءة الحزب الهاشمي مدهشة بتلك الدرجة التي وصلت اليها وذلك لأن هذه الدهشة قابلتني مرة حينما قرأت النزعات المادية لحسين مروة وانصحك بمحاولة البحث عنه وهو جزئين وبالطبع هذا هو عكس النصائح التي قدمت لك هنا بعدم قراءة ( كتابات الملحدين ) وحارسل ليك بتاع شومسكي الكافر امعانا في العصيان.
    مرة أخري وصلت تلك الدهشة والدرجة من اليقين وانا أقرا عن ميثولوجيا الديانات المشرقية لكاتب سوري ومن ثم حينما قرات العهد القديم والجديد.
    وطالما قررت استخدام عقلك والبحث ستصلين الي تلك الدرجة مرات ومرات اللهم الا ان تقرري ( التسليم بالامر الواقع وانك تعبت من البحث ) وذلك يا ميسون ليس ( كفرا والحادا كما يتصوره اولئك ) بل هو لان هذه الاسئلة ذات طبيعة لانهائية ولا توجد لها اجابات فهي جدلية ولا يستطيعون الاجابة عليها برغم هذا الخطاب الامومي والابوي المتعالي.ولكن لا اعتقد أن المقام هنا مقام امومة او ابوة انه مقام نقد وفكر حر وهو اخر ما تبقي لنا من انسانيتنا.


    بالنسبة لي قرأت كل حرف كتبتيه هنا ودعيني أشرح لك كيف فهمت كل ذلك.

    هل تتذكرين حينما ذكرتي لي ما فعلتيه بعد قراءتك لرواية ايزابيل الليندي وتلك الفتاة التي تلبس ( سلسل ولا حاجات غريبة كدة ).
    مرة أخري هل تتذكرين ما كنت تكتبين عنه طوال الفترة الماضية عن الجمهوريين والفكر الجمهوري وما لازالت اثاره حتي الان في هذا المقال.
    ما أفهمه انك الان في مرحلة انتقالية من الفكر الجمهوري المناهج الحديثة في التحليل بدءا بهذا المنهم التاريخي وسوف احاول ان ارسل لك كتاب تشومسكي لا علم اللسانيات مكمل لهذا الوجه وهذا ما احاول ان ادفهك باتجاهه منذ وقت طويل.

    ولكن هنالك نقطة توقف لا بد منها للذين يهاجمون هنا.
    لا اعتقد انك الان في محل بحث اكاديمي او رسالة ولم اري أي من المتداخلين يعلن عن منهجه الحالي في القراءة اللهم الا منهج ( اليقين الكامل الذي يتلبسونه ).
    وفي نقاش مثل هذا الذي يدور هنا تبقي مسالة المنهج هي فقط محاولة لتكسير الاخر بالمناهج المسماة.ولو كان لديهم ادني معرفة بما يسمي بمناهج التحليل لكان من الواضح ان المنهج هو منهج التحليل التاريخي فانت لم تفعلي سوي محاولة وضع سيناريو من خلال قراءتك للقمني الذي يستخدم ذات المنهج ( هذا كل مافي الموضوع بخصوص المنهج عشان ما يعملوا ليك جوطة كتيرة).

    بعدين اظن اذا ما عرض عليك مناظرة فكرية اقبليها واسليهم من المناهج المستخدمة لنري هل هنالك مناهج ( الهية للتحليل ) ام انها مناهج علمية ( طيب والتاريخي مالو ).

    دي فقط اشارت وعليك اكمال المشوار الذي بدأتيه دون خوف او تردد من كل ما كتب وقيل هنا فهو اشبه بالحفريات منه الي النقد ولكن في ذات الوقت هنالك كتابات موضوعية رغم انه يسهل دحضها اذا ما كانت المسالة هي معركة لكن دائما حاولي الا تجعليها هكذا وتجاهلي دائما ما ليس جوهريا ( ما عندنا وقت للكلام ده ).فطريقك طويل جدا ولسة في مناهج وافكار عايزة سنين عشان تصليها بس كملي في اطار البحث وابتعدي من محاولات المناكفة.

    الغريب في الموضوع ان جوهر ما طرح هنا هو المسائل الفلسفية التي هزت العالم الاسلامي من اقصاه الي اقصاه علي مدي قرون وكانهم سمعوا بها لاول مرة ( يكونوا ما قروا عنها يا ربي ).

    بعدين خلي الكرفتة في حالها

    حارجع ليك بعد اعادة قراءة القمني مرة تانية واخيرة علي ضوء السناريو الذي رسمتيه

    وحتي ذلك الوقت سوف اطرح الاسئلة التالية.

    هل القرآن مخلوق ام أزلي
    وهل يجوز استخدام المناهج الحديثة في تفسير الدين ( طيب زمان استخدموا شنوا عشان يفهموا )

    ممكن تعملي مناظرة في القصة دي وتمشي تخليها
    مش ياها زاتها المحنة تاني


    عشان ننتهي من القصة دي كلها وبعد كدة بارجع ليك مرة تانية عشان يادوب الواحد يشوف القمني قال شنو والنس الموضوعيين قالوا شنو

    بعدين خلي الكرفتة في حالها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 04:17 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abo Amna)

    الأخ/أبو آمنة
    دعني في البدء أردد مع الشبلي:
    ذكرتك لا لأنّي نسيتك لمحة
    وأيسر ما في الذكر ذكر لساني
    وكدت بلا وجدٍ أموت من الهوي
    وهام فيّ القلب بالخفقان
    فلما أراني الوجد إنك حاضري
    شهدتك موجوداً بكل مكان
    فخاطبت موجوداً بغير تكلمٍ
    ولاحظت معلوماً بغير عيان
    ًبالجديد المفيد من إنتاجكم ، ودمتم دوماً لكشف الغمة عن جهل الأمة ... هل رأيتنا أخي نكيل الإتهامات من شاكلة (يا كفرة ، يا ملاعين ، يا مناجيس ، يا مطاميس) أم نرد علي الطرح بالطرح ، والنقد بالحوار ، والكلمة الطيبة بمثلها رغم الرشاش الذي نفهم أسبابه ونعذر أصحابه ، فلسنا قضاة محاكم التفتيش ولا وكلاء بين الله وعباده ، وأرجع لأول مداخلة لي فستجدني أشيد بإسلوبية متعالية من الإخت ميسون ، بينما أصف نفسي بأنني من العوام الذين لا يحسنون نضم الكلام ، وبزمارة البنيات والتي إن لم تطربهن فعلي الأقل هي تطرب نفسها ، أمّا الحديث عن مناهج التفسير والمعرفة والفلسفة للتاريخ وخلافه فنتقنها بأحسن ما تتصور وفي مداخلاتك التي سننتظرها من الآن ولاحقاً سيتبين ذلك بإذن عالٍ متعالٍ ، ولكن هذه المنهجيات لا ترمي هكذا بمناسبة أو دونها طلبًا للمديح ، وكوني أعتقد بالوحي والرسالة علي النحو المتخلف الذي تظن لا يجعلني جاهلة ضمنياً بعلوم التأويل ، فالعلم شئ والإعتقاد آخر ، العلم برهان ونظر وإحتمال وحوار والإعتقاد إيمان ويقين وإثبات ،العلم عرضة للصواب والخطأ ، والإعتقاد يقين مطلق صواب أو خطأ ، وعلوم التأويل علوم إنسانية وليست عقائد دينية أو مذاهب سياسية ، وإنّ شرط البحث العلمي أخي ألاّ نسلّم بشئ علي إنه حق إن لم يثبت بالدليل إنّه كذلك ، ولذا لم يسؤني شك أختي ميسون فبداية العلم الشك ومن قبل قال الإمام الغزالي: إن النظر عند الإصوليين القدماء أول الواجبات ، أخي سأظل أنتظرك وأذكرك بفتح ملفات الأسئلة الجدلية والتي أغلظت قسمك بأنّ لا حيلة لنا معها غير الهروب ، ولم الهروب فالأفضل أن تقنعنا وننحاز لها ، أما نصيحتك بالقراءة لحسين مروة في محاولاته إخضاع الرسالة وتاريخها لآليات التحليل الماركسي والتي تنطلق من نفي مبدأي لما تسميه بميثولوجيا أو أساطير الديانات الشرقية (والإسطورة هي الإدعاء الذي لا تسنده حقايق واقعية) فماذا يقدم ذلك غير مزيدٍ من البلبلة وهو حبيس الحتمية المادية المنهارة علي كافة الأصعدة وسط شهقة الأصدقاء قبل الأعداء ، ويبدو أن الأخ أبو آمنة سعيد بما يسميه منهج التحليل التاريخي ، فهو الآلية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها أو من خلفها ومن لم يملكها أو يملك ما يعادلها فهو أبوجهل بعينه ،لذا يكثر أبوآمنة الشخبطة كبنتي الصغيرة عندم تتعلم حرفاً جديداً بما يلزم من منهجية للحوار ،منهجية مكتملة الحروف والنقاط والتشكيل والعضلات ، وإذا تساءلنا عن مستويات المعالجة المستوجبة جداً جداً لمنهجي ومنهجك ،هل يا أبوآمنة المنهج قالب ثابت يستوجب التقيد به ، بل المناهج أساليب تختلف بالضرورة من موضوع إلي آخر حسب الظرف الزماني والمكاني والفلسفة التي دفعت الباحث إلي إختيار الموضوع والبحث فيه...تراني منتظراك تجاوبني حول المنهج حتي ينطلق حصان النقاش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 05:48 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الاستاذة ميسون النجومي

    تحياتي العطرة وشكرا لك علي هذا البوست الدسم؛ والذي اشعل فيي ذكري حوارات قديمة ومتوسطة القدم ومشروعات للقراءة والكتابة حول جدل الالهي والانساني في سيرورة الاديان لا تريد ان تكتمل.

    ابدا بان اقول ان دسامة البوست تاتي من عمق وتعدد الاسئلة المطروحة؛ ومن التداعيات المختلفة وذات الحس اللطيف التي تتخلله؛ ويزيده قيمة النفس ليس الحواري فقط ولكن المسالم الرضائي الذي تطرحي به الاشياء؛ فتنفذي بهدوء وسلاسة الي مقاصدك بعيدا عن التحفز الايدلوجي ونيران القصب التي لا انضجت طعاما ولا رحمت جوارا - والتعبير من اختراعي وهو علي وزن المنبت الذي لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقي كما يقولون؛ فشكرا لك مرة اخري علي هذه الروح المسالمة ولكن المتسائلة.

    ازعم ان اسلوبك سيفرض نفسه علي معظم المتداخلين في البوست؛ ولا اعني هنا اسلوبك في الحوار بل ايضا اسلوبك الادبي؛ واعتقد ان هذا شي طبيعي حيث انك من افترعت البوست ومن تقودينه؛ رغم المساهمات "الشحمانة" للاخت اماني السني؛ والتي اظن انها ستاخذ حظا كبيرا من الحوار هنا؛ ولا انسي مداخلات الدكتورة بيان وغيرها من الاخوات والاخوان

    في مسالة تاريخية الديانة الاسلامية فهذا امر لا يختلف حوله اثنان؛ وان نظرة سريعة علي كتب التراث الاسلامي وخصوصا ما تسمي يكتب السيرة توضح ان المؤرخين والفقهاء الاسلاميين قد كانوا علي ادراك عظيم بتاريخية الحدث الاسلامي؛ بل ان في بعض كتاباتهم اشارات وشهادات احسب ان بعض مسلمي اليوم - في تجريدهم للحدث الاسلامي من تاريخيته- كانوا سيعدموها وينفوها لو استطاعوا؛ بدليل هجومهم الكاسح علي اي محاولات لوضع حالة البزوغ الاسلامي في اطارها التاريخي - ومن ذلك بعض اصحابنا المجددين ظاهريا كالاخوان الجمهوريين-.

    نفس الشي - التاريخية - يمكن ان يقال عن النص القراني ؛ وما الاختلاف الذي دار حوله وقصة تدوينه وقضايا تفسيره وتاؤيله الخ الخ؛الا اثبات لتاريخية ومجتمعية ذلك النص؛ ولو كان معلقا في الهواء ومجردا كما يزعم لما كان له اي قوة مادية للتغيير؛ ولا اعتقد ان اكبر الملحدين يمكن ان ينكروا الاهمية الفائقة للنص القراني في سيرورة الحدث الاسلامي وانتصاره.

    اذن لا يكون المنهج التاريخي هنا استجابة لمناهج حديثة كما تريد ان تقول لنا الاخت اماني السني؛ وانما هو اداة تحليليلة استخدمها القدامي من المؤرخين المسلمين والعلماء ؛ ولم يجدوا حرجا في ذلك؛ بل كانوا بذلك اقرب الي فهم الحدث والنص؛ من مسلمي اليوم؛ ولذلك كان انفعالهم به مختلفا ومؤنسنا الي حد كبير؛ مما نتمني ان نرجع له باستفاضة في اثناء تطور الحوار.

    شاهدي الذي احب ان استحضره هنا هو كتاب لكاتب اسلامي او قل بالاصح مسلم - متدين ومؤمن - هو د. احمد ابراهيم الشريف؛ بعنوان دولة الرسول في المدينة؛ وقد صدر في الكويت عام 1972 ؛ وقد صعقت حينما قرات هذا الكتاب لاول مرة؛ لانه عرض بشكل بسيط وبمنهج تاريخي قصة تكون دولة المدينة دون تلك الغلالات التجريدية والتقديسية الكثيرة التي يضفيها عليها المثاليون من مسلمي اليوم؛ رغم ان الرجل مسلم ومؤمن بدور العامل الغيبي والروحي؛ والذي مع ذلك يظهر بشكل طفيف جدا في سرده وتفسيره للاحداث والتطورات.

    واتمني مواصلة الحوار

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-03-2004, 12:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 09:28 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)



    الأخ / عادل

    هل تر بأن الظاهرة الدينية ظاهرة زمانية حتي نخضعها للمنهج التاريخي ، أولا توافقني بأن الأبعاد الجمالية والسيمائية تتفلت من أي تحليل وضعاني ، وهل تر بأن المعطي الديني يصلح لأن يصبح موضوع للمعرفة المباشرة وماذا سنفعل مع الطبيعة الإطلاقية التي يحملها المعتقد الديني...ثم هل لك إن تدلل لنا عن تاريخ إستخدام منهج التحليل التاريخي في تفسير التاريخ الإسلامي؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2004, 01:22 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الاخت اماني السني

    اعتقد ان الظاهرة الدينية ظاهرة اجتماعية زمانية في المقام الاول؛ حيث ان الاديان مربوطة بالمجتمعات وبالزمان؛ وليس هناك دين خارج المجتمع او خارج الزمن؛ واحسب ان تطور الظاهرة الدينية من مراحلها البدائية في صورة الطوطمية وعبادة الصنم؛ الي المعتقدات السماوية -ارضية؛ مثل ديانات الشرق الاقصي - البوذية والتاوية والهندوكية- ؛ وانتهاء بالاديان التوحيدية الثلاث - اليهودية والمسيحية والاسلام- ؛ وحتي الفلسفات الروحية المعاصرة؛ انما هي حلقات في تطور تفاعل المجتمع مع ظواهر الوجود المختلفة؛ والتي يعبر عنها تطور الظاهرة الدينية ككل وفي كل دين علي حدة.

    لا ريب طبعا ان للظاهرة الدينية خصوصيتها وتفردها؛ والدليل هو استمرارها وسريانها في كل المجتمعات؛ من اكثرها بساطة الي اكثرها تعقيدا؛ ومن المجتمعات البدائية التي تقوم علي الالتقاط والصيد ؛ الي المجتمعات الصناعية التي تقوم علي العلم والتكنلوجيا؛ ولكن هذا ربما يمكن تفسيره بوحدة الجنس البشري ووحدة التفكير البشري؛ وقبل كل شي بوحدة الاسئلة الوجودية التي تواجه الانسان في كل مكان وفي مختلف الازمنة؛ ولو كان متفردا وحيدا كحي بت يقظان او روبنسون كروزو.

    الظاهرة الدينية بالتاكيد عندي يمكن ان تكون موضوعا للمعرفة؛ بل ازعم انها يجب ان تكون موضوعا للمعرفة؛ واحسب ان الاسلام المدرسي يحض علي ذلك؛ ويجد هذا الامر فيه التشجيع والتقريظ؛ وقد جاء في الاثر "واسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون"؛ "انما يخشي الله من عباده العلماء" ؛ "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " وغيرها من النصوص التي تحض علي التعلم والمسمي في المصطلح الديني بالتفقه؛ الامر الذي يوضح غرض المشرع الاسلامي الطامح لافتراع باب العلم واغلاق باب الجهل المرتبط بالتدين الوراثي من شاكلة هذا ما وجدنا ابائنا عليه؛ او تجريد الظاهرة الدينية المطلق وتحقير الانسان امامها كما عند الصوفية؛ او رميها بفظاظة واهمال والجهل بها كما يتجلي في مواقف غلاظ الحسية المادية المبتذلة.

    وضع الظاهرة الدينية كوموضوع للمعرفة؛ يحرر الانسان المتدين من الجهل ويجعل التدين يقوم علي اسس اكثر انقتاحا وانسانية وتحررا؛ كما انه في معسكر غير المتدينين يجعل لهم معرفة اعمق بالادياان وبالتالي يطور فيهم حساسية افضل للتعامل مع المتدينين؛ وهي بهذا ذات منفعة اجتماعية مباشرة؛ فضلا عن المنفعة المعرفية المتوفرة بفك شفرات واحدة من اهم الظواهر الاجتماعية تعقيدا وغموضا واستمرارا وتاثيرا في حياتنا المعاصرة وفي تكوننا الواعي واللاواعي.

    واواصل

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-03-2004, 01:27 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2004, 02:22 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    اما استخدام المنهج التاريخي في التراث الاسلامي فقد ضربت اعلاه مثالا بالكتابات المسماة بكتابات السيرة؛ وامضي قليلا لاقول ان كتب بعض السيرة والرسالة القديمة قد شكلت منهجا عقلانيا وتاريخيا واجتماعيا لا نجده حتي في الكتابات المعاصرة؛ وقد ارست بمنهجها ذاك بابا للتميز عن كتابات اخري في التراث الاسلامي مالت الي جانب ادب لمعجزات او الجدل الكلامي لاثبات صحة الاسلام ونبؤة الرسول او التبجيل الصوفي لسيرة وحباة النبي محمد وصيرورة الاسلام ككل.

    من ادبيات المعحزات يمكن ان نرصد كبداية لها قصيدة معجزات الرسول لمحمد بن المستنير النحوي والمسمي بقطرب؛ والتي وصلت الينا عبر المرزباني في مصنفه المقتبس؛ والتي حوت حوالي 70 معجزة. ورغم ان الاسلام المدرسي يقول بوضوح ان معجزة الرسول هي القران؛ الا ان هذا الادب قد استمر؛ وقد كان ذا طابعا قصصيا وادبيا؛ وربما كان ذلك محاولة للرد علي المسيحيين واثبات تفوق الرسول محمد في هذا الجانب ايضا؛ مقارنة مع المعجزات المنسوبة للمسيح.

    اما ادبيات اثبات صحة نبؤة الرسول - ومبدأ النبؤة عموما- ؛ والمسماة بكتب الدلائل والخصائص فمن اقدمها كتاب ابو نعيم الاصفهاني " حلية الاولياء ودلائل النبوة"؛ وهو يتابع دلائل نبوة الرسول من قبل ولادته والتبشير بها ومقدماتها حتي يصل لها. وكذلك من الكتب المهمة فيها كتاب الخصائص الكبري للسيوطي؛ وهو يبحث عن اثبات النبوة للنبي من خصائص ثابتة فيه؛ وقد زهر اتجاه يبحث في السند والمتن في تثبيت الدلائل علي النبوة كما عند البيهقي؛

    اما كتب الجدل الكلامي - العقلي - لاثبات النبوة فترصدها في كتابات تنحي للشمولية بمناقشة قضية النبوة بعمومية واثبات امكانها او ضرورتها؛ ثم تنتقل لتخصيص نبوة الرسول؛ ومن بينها اعلام النبوة للماوردي ونثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار المعتزلي او حتي في بعض رسائل اخوان الصفا؛ والذين ذهبوا في تفسير النبوة وضرورتها وزمانها الي عوامل فلسفية وفلكية وعددية الخ الخ.

    اما ادبيات التجيل والحديث عن اخلاق الرسول وشمائله ؛ فقد كانت تدعو لتطوير الاخلاق والتحلي بصفات الرسول؛ وما لبثت ان تطوؤت في كتابات الصوفية واهل الطرق والاسلام الشعبي؛ والي طور مثلا الاحتفال بمولد الرسول ؛ وكان تاليف ابن دحية تجميعا لما كتب في مولد الرسول؛ بينما ذهب الصوفية الي تجريد الرسول وتقديسه ولي الكون الاعظم والكلمة الاولي الخ الخ ؛ مما اتضح في كتاباتهم المتعددة والغنية في هذا الجانب.

    هذه الكتابات الغنية والمتعددة علي اختلافها؛ اما كانت تعتمد علي جانب الاسطورة والمعجزة في خطابها؛ او كانت تعتمد علي اسلوب النقل والسند والمتن ؛ او كانت تعتمد علي مناهج عقلية فلسفية ؛ او كانت ذات استناد علي تراث غنوصي كما عند بعض الصوفية او متطرفي الشيعة.

    مقابل هذا تشكل كتب السيرة منهجا عقليا تاريحيا اخباريا يقوم علي رصد الوقائع وتوثيقها واسنادها؛ وفي مراحل لاحقة تحليلها وتفكيكها؛ وهو نوع من الكتابة التاريخية ضمر مع تطور الايام ومع اذدياد دور الطابعين المتناقضين لتطور الفكرة الاسلامية - السلفي النقلي من جهة؛ والصوفي الشعبي من الجهة الاخري الاخري.

    واواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2004, 02:36 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    من اول ادبيات السيرة ما يشار اليه بالمغازي؛ وهي مصنفات لتوثيق غزوات الرسول المختلفة وتفاصيلها؛ ومنها مغازي الزهري او ابن اسحاق الخ الخ ؛ وقد ذهب احسان عباس الي ان سيادة ادب المغازي ونظرة كتابة الي سيرة الرسول وصيرورة الاسلام من خلال الحرب؛ انما كان تقليدا مباشرا للنظرة التاريخية العربية لما قبل الاسلام؛ والتي كانت تنظر الي الحروب كاهم الحوادث التاريخية؛ بل تؤرخ بها ؛ وقد سميت الحروب بالايام؛ وخلدت في الاشعار والروايات المتناقلة حتي ظهور الاسلام.

    من جانب اخر يبدو ان تطور الدولة الاسلامية وتوسعها والحروب التي خاضتها؛ قد جعلت هناك حاجة لرصد سيرة الرسول في الجانب الحربي؛ وذلك لمعرفة الضوابط للعمل العسكري الاسلامي؛ والاستفادة من دروس الرسول في هذا الجانب؛ وكذلك لاعطاء شرعية للفتوحات الاسلامية.

    وفي العموم فان اختصار التاريخ - بما فيه تاريخ الالاديان او المصلحين العظام - في رصد الحروب التي جرت فيه؛ هو منهج نجده مستمرا حتي اليوم؛ فاغلب كتب التاريخ تحوي مجلدات ضخمة عن مختلف الحروب ووصف دقيق لتفاصيلها وعتادها ومعاركها الحاسمة الخ الخ ؛ مع اهتمام اقل باسبابها ومالاتها والعوامل الاجتماعية الاقتصادية المرتبطة بها.

    اواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 01:13 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    المرحلة الثانية في كتابة السيرة اتت بالتعامل مع السيرة كجزء من السنة؛ وقد تميزت هذه المرحلة بض رورة الاسناد؛ وكان الاهتمام بالسند شديدا حتي كاد ان يضيع النص الاصلي؛ وقد نظر واضعي هذه التصنيفات ومعاصريهم الي السيرة هنا بوصفها توثيقا لسنة الرسول في عمله؛ في حين كان توثيق الاحدايث توثيق لها علي مستوي قوله.

    علي ان سيرة ابن اسحق كانت اول محاولة للتحرر من هذا الربط بين السيرة والسنة؛ حيث ضعف فيها السند؛ واخذ فيها ابن اسحق عن روايات اهل الكتاب؛ مما جعله مصدر نقد من جانب السنديين؛ وعلي منوال ابن اسحق نهج من تبعوه وعلي راسهم ابن هشام؛ والذي كانت سيرته اختصارا لسيرة ابن اسحق في شكل ما.

    وسيرتي ابن هشام وابن اسحق نجد فيهما اولي ملامح الكتابة التاريخية الشاملة التي اشرنا اليها؛ والتي تموضع الاسلام في التاريخ؛ حيث نجد ابن هشام يتناول احوال العرب قبل الاسلام؛ ويكتب عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية لشبه الجزيرة؛ مع انه يتبني المنهج التقليدي لوصف الفترة قبل الاسلام بالجاهلية والسواد؛ وهو امر تفيه كتابات تاريخية اخري؛ تثبت تطورا مضظردا للعرب في مجال التطور المدني والفكري والروحي؛ كان الاسلام بعضا من ثمرته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 01:13 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    ما افضل من كتب بالمنهج التاريخي الاجتماعي الشامل من بين مؤرخي السيرة القدامي؛ حيث ربط بين سيرة الرسول وتفاصيل حياته من جهة؛ واحوال الحياة الاجتماعية عشية وبعد الاسلام من جهة اخري؛ ولم ينس اخبار الغزوات والحروب التي خاضها المسلمون من الجهة الثالثة؛ فهما محمد بن يوسف الصالحي الشامي؛ صاحب كتاب "سبل الهدي والرشاد في هدي خير العباد"؛ واللذي لا شك قد تاثر فيه بمنهج ابن القيم الجوزية في كتابه"زاد المعاد في هدي خير العباد"؛ والكتابان موسوعيان ويقدمان خلاصة لاسلوب كتابة السيرة وسط المؤرخين المسلمين.

    وقد تطورت كتابة السيرة – وربما يصح القول هنا عن كتابة التاريخ الاسلامي - ؛ عند مؤلفي الطبقات؛ والذين ربطوا سيرة الرسول وترجمته بترجمة الصحابة والتابعين؛ باعتبتار انهم الامتداد الطبيعي لمثال الرسول؛ فكانفي ذلك موسوعة طبقات ابن سعد؛ والذي ترجم للرسول في مجلد منها؛ ثم ترجم لبقية الصحابة والتابعين في المجلدات الاخري؛ فربط بذلك الحدث الاسلامي ليس فقط بالنبي والمؤسس؛ وانما بانصاره الاساسيين ورجال دعوته الذين نهضوا بها.

    لا يكون غريبا في الحالة هذه؛ ان تشكل كتابات ابن اسحاق وابن هشام والطبري وغيرها؛ المرجع الاساسي لكل الكتابات التاريخية المعاصرة عن سيرة النبي وتاريخ الاسلام وصعوده؛ ومن ذلك الكتب التي خرجت من بين يدي المسلمين؛ او تلك التي خطها يراع المستشرقين؛ وهنا اذكر علي سبيل المثال لا الحصر لكتاب حياة محمد لمحمد حسن هيكل؛ وحياة محمد ورسالته لسيد امير علي؛ وعبقرية محمد للعقاد؛ ولكتابات مونتغمري واط ومكسيم رودنسون وتوينبي وغيرها من الناظرين نظرة تاريخية لسيرة النبي وبزوغ الاسلام وتطوره.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 01:20 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    وساواصل اذا توفر وقت في رصد المناهج التاريخية والعقلية في التراث الاسلامي؛ وشرح لماذا كان المؤرخونالمسلمون الاول والعلماء اقرب الي الي فهم الطابع الانساني والزماني للحدث الاسلامي من الكتاب اللاحقين؛ وخصوصا كتاب عصورنا الحالية.


    ملحوظة:
    استفدت في تكوين ارائي اعلاه عن كتابة السيرة من ملاحظات احسان عباس في كتابة "فن السيرة" وخصوص الفصل الاول عن تاريخ السير عندالمسلمين؛ ومن كتابات رضوان السيد في هذا الصدد؛ ومن المكتبة العامرة لموقع الوراق الالكتروني علي الشبكة العنكبوتية.
    http://www.alwaraq.com/
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2004, 02:39 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    الأخ/عادل
    إن الظاهرة الدينية في أخص خصائصها أنها ظاهرة لا زمانية تتميز بخواصها الميتافيريقية والجمالية وعندما تكرر بأنها زمانية فانت تختصرها إلي تاريخ إجتماعي ،إقتصادي ،سياسي الخ وهذا خلل كبير رغم أنّ العناصر الإجتماعية والإقتصادية والسياسية ثاوية فيها.... لكن لا يعني ولا يبرر هذا حسبها تطورية ، تعاقبية في معية واحدة ، ونتاج وعي خاص ذلك إنطلاقاً من الذاتية المباشرة والزمانية لها ، وبالتالي لا تقر بصعيد خاص للظاهرة الدينية والتي أكرر بأن أبعادها الميتافيزيقية والترميزية تتمرد وتستعصي علي التحليلات الوضعانية التي تفترض يا عادل وجود مسار موضوعي للتطور يمكن الكشف عنه بفهم البنية الناظمة له وعبر نظام تتلاحق ظواهره العيانية....حقيقة يا عادل الظاهرة الدينية تشتمل علي قيمة خاصة لا تخضع لقوانين المنطق الصوري ومبادئ الهوية والتناقض والثالث المرفوع !!!إنها بالأحري بنية وعي حضوري ، قبلي تبطل معقوليتها عدمية التاريخانية

    بعدين هل تعتقد أن ما تتحدث عنه إجابة عن سؤالي متي إستعمل منهج التحليل التاريخي..

    عموماًأشيد حقيقة بإسهامك النوعي والإضافي المثري جداً للبوست..ودمت
    .

    (عدل بواسطة Amani Alsunni on 11-03-2004, 02:45 PM)
    (عدل بواسطة Amani Alsunni on 11-03-2004, 04:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 01:22 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    تحية مرة اخري اخت اماني

    تقولي يا اماني:

    Quote: إن الظاهرة الدينية في أخص خصائصها أنها ظاهرة لا زمانية تتميز بخواصها الميتافيريقية والجمالية وعندما تكرر بأنها زمانية فانت تختصرها إلي تاريخ إجتماعي ،إقتصادي ،سياسي الخ
    "

    اعتقد يا اماني انك انت من يكرر ان الظاهرة الدينية ظاهرة لا زمانية؛ دون تقديم تحديد لماهية تلك الخواص الميتافيزيقية والجمالية؛ ولا سببا لاصرارك انها ظاهرة لا زمانية؛ في مقابل الاسباب التي اوردناها لدعم وجهة نظرنا بانها ظاهرة زمانية؛ فهل هي تدور خارج الزمان مثلا؛ ام انها تدور في زمان اخر ليس زماننا؛ ام انها تقوم في استقلالية من الزمان ؟

    من ناحيتي ازعم انها زمانية واجتماعية؛ لاننا لا نجدها خارج المجتمع؛ بل ان النصوص الدينية نفسها؛ تتحدث عن مركزية الارض ومركزية الانسان في الكون؛ ورغم اشارتها الي عوالم اخري ومخلوقات اخري تخاطبها الظاهرة – عالم الغيب مثلا - ؛ او الملائكة والجن والشياطين مثلا؛ وهي عوالم ومخلوقات موجودة خارج الزمن او خارج زماننا علي الاقل؛ فمن الواضح انها لا تخاطب تلك العوالم او المخلوقات بخطابها؛ وانما تشير اليها في معرض مخاطبتها للانسان العايش في المجتمع وفي الزمن.

    ان نظرة سريعة علي تاريخ الاديان تكشف لنا طابعها الزماني والاجتماعي؛ فعبادة الطوطم والعلاقة به تكشف عجز الانسان امام الطبيعة والمخلوقات المغايرة؛ وعدم قدرة علي فهم العلاقة بينه وبينها؛ بل وعجزه تجاه هذه المخلوقات – وخصوصا المفترسة منها- ؛ لذلك فهو يسعي الي استئناسها عبر خلق جذر او اصل مشترك معها؛ ونوع من انواع الاخوة او التقديس تجاه الحيوان – الطوطم؛ كفا لشره وجلبا لمنفعته او قوته الخ .

    اما الاديان البدائية للمجموعات الزراعية فنجدها تدور في دائرة ضيقة من اهتمامات المجموعات المتاثرة بها؛ وهي اديان ذات طابع محلي وضيق؛ ونجد فيها دورا مركزيا للمحاور الاجتماعية التي تهم انسان تلك المجتمعات؛ كهطول المطر وخصوبة الارض وضمان الحصاد وحماية الانسان والحيوان من المرض الخ الخ

    اما الاديان الوسيطة كاليهودية الاولي فاننا نجد فيها واضحا طابع الصراع بين المجموعات الرعوية والزراعية المختلفة؛ وانعكاس الطابع العرقي والشوفيني ابان تكون القوميات القديمة؛ وصورة الاله فيها ليس بها البتة اية جمالية او ميتافيزيقية؛ بل هي صورة حربية اقتبست اما من صورة الالهة البركانية لاهل جنوزب الاردن وصحراء سيناء والتي ضاع فها اليهود لمدة اربعينم عاما؛ او من الطابع الصلب والقاسي لشخصية مؤسس الديانة موسي والذي يزعم فرويد انه قد قتل في تمرد غامض قبل دخول فلسطين من قبل اتباعه.

    التفسير للظاهرة الدينية كظاهرة اجتماعية زمانية ممكن ومطلوب؛ وهو قد تم علي مستوي الثقافة الغربية وفي التعامل مع المسيحية؛ حتي اننا نجد اليوم ان اكبر المرجعيات المسيحية في الفاتيكان وفي الفلسفة المسيحية تتكي علي المنهج التاريحي الاجتماعي لتفسير معضلات الدين ولتطوير الفهم للدين في الازمنة المتغيرة. ان هذا يحقق وفقا لما قلت اعلاه تحريرا للمتدين من الاستلاب والجهل بمضمون او مادة تدينه ؛ وتحقق لغير المتدين امكانية للفهم الاعمق للظاهرة والتعامل الايجابي معها؛ فوق القيمة المعرفية لكليهما من اكتشاف تفاصيل وحيثيات الظاهرة الدينية.

    واواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 01:24 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    ما الذي تقدمه الميتافيزيقية المتعالية المقترحة من حضرتك بالمقابل: انها تقدم اغلاقا جديدا للدين امام الانسان؛ ورفعا له الي مستويات لا يطالها ولا يستطيع استيعابها؛ وبهذا فانه يشعر يالانسحاق والضالة امام هذا الهيولي الميتافيزيقي القبلي الذي لا قدرة له علي تفسيره؛ ويسعي بالتالي لمحاولة لايجاد "واسطة" ما بين ادراكه البسيط او المعدوم؛ وما بين رسالة الدين ؛ يستطيع بها ان يشبع الجوع المعرفي والاسئلة الوجودية التي تحاصره؛ وبهذا الشكل تخلق طبقة من رجال الدين او الاولياء او الاقطاب؛ ممن وصلوا وعرفوا لا عن طريق المعرفة التاريخية والاجتماعية بل والفقهية؛ وانما عن طريق اكتساب العلم اللدني؛ وهذا تحقير طبعا للانسان وارتداد بالمنهج في التعامل مع الاديان حتي عن تلك المواقع التي وصل لها الاسلام المدرسي؛ الي ممارسات قروسطية في احسن الاحوال؛ والي شبهة الشرك – حسب المصطلح الديني - في اسؤا الاحوال.

    لا ازعم ان هذا هو غرضك؛ ولكن ازعم ان هذا هو النتيجة المنطقية لمحاولتك ابعاد الظاهرة الدينية عن اي محاولة لفهمها؛ والمحاولة الساحقة الضارية لضرب الغموض عليها وطلسمتها في امر يشبه ممارسات الغنوصيين والصوفيين؛ لا تيارات العقل والعمل في الاسلام المدرسي؛ ولهذا فلا استغرب استشهادك هنا بالشبلي؛ وانظر في نفس السياق الي تحول لغتك ذاتها – وخير مثال الرد اعلاه – الي طلاسم لا يفهم منها الشخص العادي الكثير.

    اقول ان طلسمة الظاهرة الدينية؛ هو اتجاه موجود في الفكر والتاريخ الاسلامي؛ ولكنه ليس الاتجاه الغالب؛ وقد وجد تطويره عند متطرفي الصوفية وعند غلاة الاسماعيلية - من يسموا بالباطنية-؛ بل وحتي عند بعض التيارات المنسوبة للاتجاه العقلي؛ مثل اخوان الصفا؛ والتي اثرت عليهم مذاهب العددية الفيثاغورية والمراتبية الهندية؛ ولكنه لا يشكل الاتجاه الاصيل او القوي؛ في مواجهة الاتجاه العقلي المتماسك الذي عبر عنه المعتزلة وعلماء الكلام والعديد من الفلاسفة مثل الفارابي وابن سينا وابن رشد؛ والاتجاه النقلي الظاهري الذي عبر عنه اهل السنة "والجماعة" بمختلف تياراتهم.

    في الفلسفة الغربية مثلا؛ نجد اتجاها مماثلا لطلسمة الظاهرة الدينية – المسيحية هذه المرة – عبر عنه بصورة واضحة القديس اوغسطين؛ كما نرصد محاولة حديثة لطلسمة الظواهر الروحية عموما؛ ومن بينها الدين؛ وان انطلقت من مواقع فلسفية فردية؛ غير مرتبطة بالدين الرسمي؛ والتي عبر عنها برجسون في فرديته وتنزيهه المطلق وتعليته الفائقة للروح وفصله الكامل ما بين عالم الانسان العادي وعالم الروح المتعالي.

    يبقي السؤال هنا: ما هو اس العلاقة الدينية ؟ هل هي علاقة بين الانسان والمطلق من جهة؛ وبين الانسان والانسان من جهة اخري؛ وهي علاقة تتقارب مكوناتها وتحاول ان تردم الفجوات بينها وتسهل التعامل بين اطرافها؛ ام هي علاقة بين الانسان والانسان في الاساس؛ تكتسي شكل العلاقة بين الانسان والمطلق لكيما تلطف من التعامل الاجتماعي وتكسيه قدسية وتحميه من حيوانية الانسان ومنطق الغاب؛ ام هي علاقة بين المطلق والانسان؛ يظل فيها الانسان معتقلا في انسانيته؛ والمطلق متناه في اطلاقه؛ مما يؤدي الي حالة اغتراب هائلة بين الانسان والمطلق؛ وهي حالة الاغتراب الاولي والتي كان الدين محاولة لتجاوزها؟

    واواصل

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-04-2004, 02:03 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 02:21 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    ازعم انا ان الظاهرة الدينية تعني اساسا بالعلاقة بين الانسان واخيه الانسان؛ وفي هذا الاطار ينبغي ان ينظر الي كامل المخزون التشريعي والمعاملاتي فيها؛ وكون الدين قد كان مصدرا اساسيا للقانون في العصور القديمة؛ او قولي ان القانون قد اكتسب قدسية وحرمة وقدرة علي التاثير وفرض احترامه؛ من جراء ارتباطه بالدين.

    ليس هذا الحديث قطعا من الراس؛ بل اننا نجدهذا التفسير مبثوثا في كل النصوص الدينية؛ففي الاسلام نجد ان القران والنبي يتحدثان عن ان " انما المؤمنون اخوة" ؛ " انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" ؛ "الدين المعاملة" ؛ و"الدين النصيحة" ؛ و"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" ؛ "اتيت لاتمم مكارم الاخلاق" ؛ "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع" ؛ "من غشنا ليس منا" ؛ الخ الخ

    في المسيحية يمكن ايضا ان نذكر عشرات الامثلة؛ ومن بينها ما جاء في الانجيل انه يوم الحساب ياتي الواحد الي المسيح فيقول له المسيح : اتيتك جائعا فلم تطعمني وعاريا فلم تكسيني وعطشانا فلم تسقيني؛ فيساله: متي حدث هذا يا سيد ؟ فيقول: عندما اتاك اخوك الانسان عاريا فلم تكسيه وجائعا فلم تطعمه الخ الخ

    (النصوص اعلاه بتصرف)

    كيف اذن تحولت مهمة الدين؛ من كونه جسرا بين الانسان واخيه الانسان؛ ومحاولة لفهم اسئلة الوجود؛ ومحاولة للتعايش مع الطبيعة؛ وقبل كل شي محاولة لفهم سر الموت وقهره؛ الي اداة اخري في اغتراب الانسان ؛ وبناء لهوة عظيمة بينه وبين المطلق؛ ينسحق فيها الانسان في انسانيته؛ بينما يتعالي المطلق في اطلاقه؟

    هذا التحول قد تم في زعمنا لسببين: الاول هو طبيعة الدين نفسها؛ والتي تميل الي التجريد من جهة؛ وتصب اغلب الاشياء في شكلها الديني؛ وبذلك فان المطلق الذي كان محاولة للاجابة علي اسئلة الواقع التي لا توجد عليها اجابة مقنعة؛ يصبح هدفا في حد ذاته؛ والمعاملات التي كانت اساسا لنشوء الدين؛ تصبح في المقام الثاني امام العقائديات.

    السبب الثاني هو تطور الاديان نتيجة للتنافس بينها والتلاقح؛ وهو تطور يعبر عن تطور المجتمعات البشرية وميلها للتعارف والاندماج والصراع؛ فالاديان القديمة ما كانت تدعي لنفسها الاحاطة والاطلاق؛ وقبل اليهودية كان الناس مقتنعين بفكرة تعدد الالهة ومداها الجغرافي؛ اي ان لكل مدينة او قبيلة اله خاص بها ومسؤول عنها؛ بل ان الاغريق القدماء قد نسجوا الاف الاللهة وانصاف الالهة والعماليق الخ الخ ؛ ومع الاديان التوحيدية المرتبطة بالهجرات الكبيرة والاحتكاك الثقافي بدا السير نحو الشمولية والاطلاق والتنزيه في الخطاب الديني.

    واواصل

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-04-2004, 02:24 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 03:29 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    بعد كتابة المساهمة السابقة؛ وجدت نصوصا اضافية في بوست "
    الأحاديث القدسية ....
    وااتي ببعضها هنا مما لها علاقة بالنص اعلاه:

    قال الله تبارك وتعالى فى الحديث القدسى:

    "يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمنى فيقول: فكيف أطعمك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستطعمك عبدى فلان أما تعلم انك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى"

    "يا ابن آدم استسقيتك ولم تسقنى فيقول: فكيف أسقيك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستسقيك عبدى فلان أما تعلم انك لو اسقيته لوجدت ذلك عندى"

    "يا ابن آدم مرضت ولم تعدنى فيقول: فكيف أعودك وانت رب العالمين فيقول: مرض عبدى فلان أما تعلم انك لو عدته لوجدتنى عنده"

    يقول الله تبارك وتعالى:
    "يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا"

    عن أنس ـ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين إلا قال: قد قبلت علمكم فيه، وغفرت له مالا تعلمون".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 06:23 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    الأخ/عادل
    قبل الرد أود أن أؤكد بدعمي لكل المقاربات المنهجية التي تعمل في شرح النص الديني مستفيدة من العلوم الحديثة ما دامت تعترف بلا زمانية الدين وتفرق بين المقدس والمدنّس فلا تدنس المقدّس!!
    ثانياًاذا قررنا أن نصف الظاهرة الدينية بالزمانية إذن مافائدة لفظة دينية أو دين إذن، فلا يمكنك إختصار التجارب الدينية إلي تجارب غير دينية ودا برضو رأي فينمنولوجيا الأديان (مرشد الأديان) وأكثر من ذلك فبالنسبة لكلود ليفي إشتراوس (علم الإنثروبولوجيا-بفتح العين واللام) فإنّ خاصيّة (الفكر البرّي) أي البدائي أوالديني تكمن في كونه ظاهرة لا زمانية !!!! هنالك يا عادل وجود عياني وآخر لا عياني ويسميه البعض لاوجود (في الماوراء-تحت الزمان ودون الكينونة- أو فوق التاريخ وما بعد الطبيعة -الميتافيزيق-) في عوالم متعالية تقوم علي الغياب ونسيان الحضور ، علي الجبرية ، علي السمع والنقل ، علي الماهيات المتخارجة مع الوجود ، أنا لا زلت أؤكد علي لا زمانية الظاهرة الدينية والتي وصفتها يا عادل بالزمانية مضحيّاً بالإبعاد الروحانية فيها،ومثل هذا النظر يؤسس لأنّ التاريخ هو المجال الوحيد والضروري لدراستها كما كان يؤكد علي ذلك التاريخانيون والذين يرون ما خلا الزماني والذين يستبعدونه كما يفعل السيّد القمني والماركسيون ما هو إلاّ أوهام وأساطير ، وبالتالي فالظاهرة الدينية مثلها مثل كل الظواهر الإجتماعية يجب ألا تستعصي علي كونها موضوع للمعرفة المباشرة ، ومن هنا تتقدم إطروحات موت الله ويأتي النيتشويون بوهم أن الفن سيسد فراغ موت الله(سبحانه وتعالي) وحتي بهذا المعني ستصبح للفن قيمة مقدسة لازمانية ولا أدري كيف سيميت من يريد إبتسار الدين إلي محدودية زمانية الله(سبحانه وتعالي) أم سيدخلونه التاريخ جسداً ، كما ذكرت سابقاً أنني لا أنكر تاريخية الإجتماعي والإقتصادي والسياسي في الدين ولكنني ألفت النظر إلي أنّ الغيبي والمقدّس والرمزي لا تزال فاعلة في تشكيلاتنا الإجتماعية ، والنظرة التاريخانية هي نظرة غائية تقوم علي إخضاع الظاهرة الدينية إلي الزمانية المباشرة ولا تعترف لها إلاّ بالذاتية التاريخية والمتناهية ، هذا مع إنّ المنهج التاريخي يستفيد من مكتسبات علوم الإنسان لتطوير النظرة الوجودية بإتجاه جديد يري في الظاهرة بعدها الدلالي وراسمالها الرمزي ، الجمالي جنباً إلي جنب مع بعدها المادي ، والجمال مثله مثل الخير والحق يستعصي علي القياس المعياري ويمكن أن أفصل في ذلك إن رغبت.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 10:35 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الاخت اماني

    شكرا للرد

    كتبتي:

    Quote: قبل الرد أود أن أؤكد بدعمي لكل المقاربات المنهجية التي تعمل في شرح النص الديني مستفيدة من العلوم الحديثة ما دامت تعترف بلا زمانية الدين وتفرق بين المقدس والمدنّس فلا تدنس المقدّس!!


    لا اعلم لماذا علي المقاربات التي تستفيد من العلوم الحديثة - والقديمة كما ازعم - ان نعترف بلا زمانية الظاهرة الدينية؛ لكيما تحظي بدعمك. ان هذا الاعتراف يجعل من النقاش اذن تحصيل حاصل؛ وكان ينبغي ونحن نؤسس لاحترام الاخر - المتدين وغير المتدين - ان تسجلي دعمك غير المشروط؛لاستخدام تلك المناهج؛ في ظل حق الاخرين بزمانية الظاهرة الدينية او غيره؛ وذلك في ظل الاحترام المتبادل طبعا؛ حيث ان استخدام المناهج الحديثة او القديمة؛ والراي بان الظاهرة الدينية ظاهرة زمانية؛ لا يجب ان يرتبط بالضرورة بانتهاك مشاعر المتدينين او غيرهم.

    كتبتي:
    Quote: ثانياًاذا قررنا أن نصف الظاهرة الدينية بالزمانية إذن مافائدة لفظة دينية أو دين إذن، فلا يمكنك إختصار التجارب الدينية إلي تجارب غير دينية ودا برضو رأي فينمنولوجيا الأديان (مرشد الأديان) وأكثر من ذلك فبالنسبة لكلود ليفي إشتراوس (علم الإنثروبولوجيا-بفتح العين واللام) فإنّ خاصيّة (الفكر البرّي) أي البدائي أوالديني تكمن في كونه ظاهرة لا زمانية !!!!


    اولا استخدامك لمصطلح ظاهرة دينية؛ هو اقرار منك بزمانيتها وخضوعها للتحليل والدراسة؛ مثلها مثل كل ظاهرة؛ ومن الناحية الاخري فان الجوانب الروحية التي تتحدثي عنها هي ايضا ظواهر زمانية ومجتمعية؛ بما هي مرتبطة بالانسان والمجتمع ؛ ولا افهم كيف يمكن ان تكون ظاهرة متعلقة بالانسان والمجتمع بهذا الشكل غير الوثيق؛ هي ظاهرة لا زمانية؛ اي خارج الزمن او قبلية من قبل الزمن

    كتبتي:
    Quote: هنالك يا عادل وجود عياني وآخر لا عياني ويسميه البعض لاوجود (في الماوراء-تحت الزمان ودون الكينونة- أو فوق التاريخ وما بعد الطبيعة -الميتافيزيق-) في عوالم متعالية تقوم علي الغياب ونسيان الحضور ، علي الجبرية ، علي السمع والنقل ، علي الماهيات المتخارجة مع الوجود


    هناك اشكال مختلفة من الوجود لا شك؛ نعلم منها بالضبط اشكال الوجود المهيمنة في كوكبنا؛ فنحن لا نعرف هل تسود نفس قوانين الفيزياء التي تسودفي كوكبنا؛ في كل انحاء الكون - الاكوان؛ كما اننا لا نعرف حقيقة كل اشكال الحياة والوجود ؛ وانما نعرف فقط ذلك الشكل المرتبط بعالمنا البشري وربما الارضي .. لا خلاف في ذلك.

    مع ذلك فان هذا كله لا علاقة له بالظاهرة الدينية؛ والتي هي ظاهرة تتمحور حول رسالات ورسل ومؤمنين وعبادات وعقائد ومعاملات الخ الخ ؛ تجري علي ارضينا وفي عالمنا؛ اي هي امر متعلق بحيواتنا في المقام الاول. ومما لا ريب فيه ان حتي عالم الغيب الذي يتحدث عنه النص القراني؛ انما مرجئ كشفه الي وقت اخر - عالم الشهادة - ؛ لذلك فانني اعتقد اننا في نقاشنا للظاهرة الدينية - وليس كل ظواهر الوجود- ؛ فينبغي ان نحلل واقعها الزماني؛ الاقرب الي التحليل والفهم؛ لان علم الماورائيات الذي تتحدثي عنه؛ عسير جدا فهمه وخلق اي نقاط مشتركة حوله.

    من الناحية الاخري الاحظ ميلك المستمر لتعمية وطلسمة الظاهرة الدينية ؛ وذلك بربطها باليات متناقضة المصادر - صوفية مرة وسلفيةمرة اخري - ولكنها كلها تتفق في تغييب العقل ؛ وهي ما تفضلتي بتسميته بالغياب؛ نسيان الحضور؛ الجبرية؛ السمع والنقل؛ وهو ما يؤدي في المحصلة الي تكريس جهل الانسان بحقيقة الدين؛بل واعلان استحالة العلم به؛ وان يصبح متلقيا سلبياوسامعا ومجبورا وغير حاضرا وغايبا؛ مما اشرت اليه اعلاه؛ مما يؤدي لاعادة استلاب الانسان؛ وهذا موضوع ساعوداليه اذا اتسع الوقت.

    كتبتي:
    Quote: أنا لا زلت أؤكد علي لا زمانية الظاهرة الدينية والتي وصفتها يا عادل بالزمانية مضحيّاً بالإبعاد الروحانية فيها،ومثل هذا النظر يؤسس لأنّ التاريخ هو المجال الوحيد والضروري لدراستها كما كان يؤكد علي ذلك التاريخانيون والذين يرون ما خلا الزماني والذين يستبعدونه كما يفعل السيّد القمني والماركسيون ما هو إلاّ أوهام وأساطير؛ وبالتالي فالظاهرة الدينية مثلها مثل كل الظواهر الإجتماعية يجب ألا تستعصي علي كونها موضوع للمعرفة المباشرة ،


    انا اعلم انك تؤكدي علي لا زمانية الظاهرة الدينية؛ ولكن التاكيد وحده لا يكفي؛ وانما ينبغي اثباته او علي الاقل دحض الراي المقابل؛ وللاسف فانا لا اجد لك حججا غير تمسكك بافتراضاتك القبلي وتكرارك له؛ اما عن اني اوصف الظاهرة الدينية بالزمانية واضحي بالابعاد الروحية فيها فامر غير سليم؛ حيث اني قلت "اعتقد ان الظاهرة الدينية ظاهرة اجتماعية زمانية في المقام الاول" ؛ ولم افصل كثيرا في يقية المقامات؛ لان النقاش يدور الان حول رفضك لهذا المقام الاول.

    لا اعلم الكثير عن منهج السيد القمني؛ وان كانت النسخة التي وقعت في يدي من كتابه مجال الحوار لا توضح لي ان له منهجا ثابتا؛ اما الماركسيون فمنهجهم قاصر ليس فقط في معالجة الظاهرة الدينية؛ بل وفي معالجة اغلب الظواهر الاجتماعية ؛ وذلك بالتسطيح والفجاجة والميكانيكية الضحلة التي ينظروا بها للامور.

    من جانبي اعتقد ان الظاهرة الدينية تخضع للمعرفة؛ وان ادوات دراسة الظاهرة الدينية تكمن في علم التاريخ والاجتماع وعلم النفس وعلم النفس الاجتماعي؛ وكذلك علم اللاهوت والفلسفة وعلم تاريخ الاديان؛ ولا انظر لما يسمي بالغيبي باعتبار انه خرافات واسطير ؛ فهذه نظرة ضحلة؛ وانما اعتباره تمظهرات لعملية معقدة في سيرورة الحلم والتساؤل الانساني ومحاولة الفهم لقضايا الوجود وحوار الانسان مع عالم المطلق.

    كتبتي:
    Quote: هنا تتقدم إطروحات موت الله ويأتي النيتشويون بوهم أن الفن سيسد فراغ موت الله(سبحانه وتعالي) وحتي بهذا المعني ستصبح للفن قيمة مقدسة لازمانية ولا أدري كيف سيميت من يريد إبتسار الدين إلي محدودية زمانية الله(سبحانه وتعالي) أم سيدخلونه التاريخ جسداً
    ،

    لا اعلم الكثير عن اطروحات النيتشويون؛ ولكن ما اعلمه ان نيتشه اراد احلال الانسان محل الله؛ وذلك عبر تطور هذا الانسان لياخذ بعضا من صفات الله - السوبرمان او الانسان الكامل - ؛ ولا يخفي عليك ان مقولة "موت الله " هي مقولة بلاغية ادبية؛ فمن يقول بموت الله انما يعني موته كفكرة؛ وليس موته كانقطاع حياة كانت متوفرة له من قبل؛ ولو كان القائلين بموت الله مؤمنين بحياته قبلا؛ لما وصلوا الي فكرة موت.

    علي كل حال رغم اني اعتبر نفسي نيتشويا فيما يتعلق باعلاء دور الانسان والانسانية؛ وان بفهم مختلف؛ الا اني اعتقد ان صرخة نيتشة عن "موت الله " قد كانت سابقة لاوانها بكثير؛ وذلك علي المستوي الاجتماعي وربما الوجودي؛ ولكن ليس علي المستوي المعرفي.

    كتبتي:
    Quote: كما ذكرت سابقاً أنني لا أنكر تاريخية الإجتماعي والإقتصادي والسياسي في الدين ولكنني ألفت النظر إلي أنّ الغيبي والمقدّس والرمزي لا تزال فاعلة في تشكيلاتنا الإجتماعية ، والنظرة التاريخانية هي نظرة غائية تقوم علي إخضاع الظاهرة الدينية إلي الزمانية المباشرة ولا تعترف لها إلاّ بالذاتية التاريخية والمتناهية


    جيد انك لا تنكري تاريخية الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في تشكيل الظاهرة الدينية؛ واتفق معك ان الغيبي والمقدس والرمزي لا تزال فاعلة في تشكيلاتنا الاجتماعية؛ ولكن يبدو اننا نختلف بعد هذا الاتفاق الاول؛ حول ما المطلوب عمله.

    انا ازعم ان مجتمعاتنا تعاني من سيطرة وتضخم هذا الغيبي والرمزي والمقدس؛ وذلك لظروف كثيرة؛ واؤمن ان دعاة الاستنارة - متدينين او لا متدينينن او غير دينيين- ؛ ينبغوا ان يخرجوا مجتمعاتنا من وطاة هذا الرسن الثقيل من سيطرة الغيبي والمقدس والرمزي؛الي افاق الفهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي؛ وذلك لكي نحقق وعي الانسان بنفسه؛ وبناء كرامته وتخفيف اغترابه واستلابه القائم علي مختلف المستويات الروحية والاجتماعية - الاستغلال؛ الخرافة؛ التعصب ؛ الخوف - الخ الخ.

    بهذا المني فان هذا الحوار ليس ترفا فكريا؛ وليس صداما ايدلوجيا من وجهة نظري؛ وانما هو جهد تنويري تحريري انسانوي؛ يهدف الي اعادة التزازن للانسان المسلم ولمختلف الناس العائشين تحت تاثير الثقافة الاسلامية او الدينية عموما؛ باستشراق افاق جديدة تركز علي العلاقة بين الانسان والانسان؛ وتلطف وعقلن تلك العلاقة ما بين الانسان والمطلق؛ حتي لا يتم الاستلاب او الاستغلال.

    النظرة التاريخية هي الغائب المشترك الاعظم في التراث الاسلامي؛ او التي تم تغييبها ما بين مدارس النقل والسماع؛ وهي استمرار للمنهج العقلي الذي اعتقد ان المتديينين نفسهم يمكن ان يتبنوه؛ ولذلك فاني استغرب غرفك من مواعين الصوفية تارة ومن مواعين السلفية تارة اخري لمحاربة احدي ادوات المنهج العقلي والذي هو مغيب تماما في حياتنا العامة بهذه الضراوة.

    كتبتي:
    Quote: هذا مع إنّ المنهج التاريخي يستفيد من مكتسبات علوم الإنسان لتطوير النظرة الوجودية بإتجاه جديد يري في الظاهرة بعدها الدلالي وراسمالها الرمزي ، الجمالي جنباً إلي جنب مع بعدها المادي ، والجمال مثله مثل الخير والحق يستعصي علي القياس المعياري ويمكن أن أفصل في ذلك إن رغبت.


    لا ريب ان المنهج التاريخي يغتني بادوات كثير من المناهج الاخري والعلوم الجديدة والقديمة ؛ وازعم اني احاول مقاربة هكذا منهج متكامل في النظر للظاهرة الدينية بما تحمله من غني وتعدد ؛ لا يغيب الرمزي فيها والجمالي؛ ولكنه لا يضخمه؛ وان كنت انظر حتي للرمزيات انها ممكنة القياس وممكن فك تشفيرها.

    عادل

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-04-2004, 10:47 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 10:45 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    الأخ/عادل
    لقد عمدت أن أؤكد لك أن لا زمانية الدين ليست فذلكة من بنات أفكاري بل حتي رددتك إلي علوم مثل فينومولوجي الأديان (مرشيا إلياد) والأنثربولوجي والذان يشرحان لماذا تعرف الظاهرة الدينية كظاهرة لا زمانية وكان يمكن الرجوع للتأكد من ذلك إن لم يعجبك تفسيري بأن الجانب الزمني من الدين تاريخياً هو فقط الجانب التراثي (الإجتماعي ، الثقافي ،العسكري ، والسياسي) أي الجانب منتوج المعافرة البني آدمية في تاريخ الاديان علي هدي من أو مجانبة للأثر الديني...
    أما إختصار الظاهرة الدينية بأبعادها الروحانية وصفاتها المتعالية علي محدودية الزمن والتاريخ إلي مجرد ظاهرة زمانية(حجرالله وإرادته ضمن سلطة وتفسير التاريخ) هو إعتقال للطبيعة الإطلاقية التي يحملها المعتقد الديني والإله كأنما يمكن للمنهج أن يفسر لماذا فعل الله هذا أو ذاك...
    هنالك علي الدوام ثنائيات بسيطة نكررها بإستمرار حتي العلمانيين منّا عن عالم الله (اللازمني ولا مادي )وعالم الإنسان(الزمني والمادي) ، وكثيراً ما تورد في صيغة ثنائية الروحي والزمني ، حيث تصبح هذه هي المقدمة الضرورية (الإعتراف بلا زمانية الروحي والإلهي) لفهم حركة المضامين الإعتقادية والغيبية والباطنية ونفهم مع بركلس مسألة أزلية العالم والقائلة أن العالم يصدر عن الخير المطلق أو الواحد ، وعلي ضوء هذا نفهم فيلون وإفلوطين في شرحهما لثنائية الله والعالم حيث يريان أن تأمل الإله لذاته يصدر عنه أول تجليات الذات الإلهية وهو العقل (اللوغوس) وتتكرر عملية الصدور أو الفيض الإلهي فينتج عنها سلسلة من العقول المفارقة التي تعتبر مظاهر لقدرة الله علي الخلق ، وهكذا نفهم الثنائية الإفلاطونية بين الزماني واللازماني عبر سلسلة من الوساطات ، فالذات الإلهية (اللازمانية) يصدر عنه النوس(العقل) ثم اللوغوس (الكلمة) ثم الأنتروبوس (الإنسان)، ثم يتلوها مقدار من الكائنات الروحية (الأيونات) في تدرج تنازلي حتي نصل إلي المادة وهي أصل نزعة الشر والسبب الذي لأجله تنحط طبيعة الإنسان ، الذي يمكنه عن طريق الخلاص من المادة العودة إلي العالم العلوي والذات الإلهية ، وكانت هذه هي الإطروحة الفلسفية التي لاقت أصداء لها في فلسفة الإشراق بشكل خاص، وفي الفلسفة الإسلامية بشكل عام ، والتي تبناها بشكل بارز الفارابي وإبن سينا (وهذا موضوع آخر) ، إن القول بزمانية الظاهرة الدينية كالقول بأن إرادة الإنسان كانت العلة الوحيدة في التاريخ دون أي إرادة أخري فوقها ، إرادة إلهية هي التي خلقت العالم وتحدث فيه أي تغير فيما عدا ما يقع في النطاق الضيق المخصص للنشاط البشري (الرياح ، المطر، الجليد ،الموت ،الحياة ، القضاء ،القدر ) فمثلا كيف إذا صممت بأن الجانب الإلهي زمني ، كيف تفسر حالات اللقاء المبدع بين نبي الله موسي عليه السلام والعبد الصالح الذي أوتي من الغيب علما كما ورد في صورة الكهف وطلب منه سيدنا موسي عليه السلام أن يسمح له بصحبته ، ولكن العبد الصالح حذره بأنه لن يصبر علي ذلك لأنه سيخرق القانون البشري دون أن يكن بيد موسي عليه السلام حسب محدوديته البشرية أن يجد تفسيرا أو تبريرا لقتلك طفل برئ وانت نبي ( ولكن التبرير الإلهي واللازمني أن أبوا الطفل مؤمنين ولا يريد الله له أن يحيا فيرهقهما بطغيانه وكفره) بالله عليك كيف لك أن تخترق حواجز الزمن لو لم تعطي معرفة ووحي بأنّ هذا الطفل سيكبر كافرا فيرهق أبواه المؤمنين ، انت في الزماني تفسر الحادثة بما يصاحبها من وثائق وظروف ، ولكن ليس بما يتصل بها من غيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2004, 05:11 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الاخت اماني

    اعرف ان هناك من الكتاب من يرد اصل الظاهرة الدينية لقوي غيبية لا زمانية؛ ولكن انت تعرفي انه وسط علماء الانثربيولوجيا وعلماء تاريخ الاديان وغيرها؛ فانه هناك خلاف كثير يصل مرات جد التناقض؛ لذلك فان احالتي لجزئية في اطروحات ليفي -شتراوس او غيره لا تحسم النقاش؛ مع احترامي لهذه الاشارات المرجعية.

    اما قولك "أما إختصار الظاهرة الدينية بأبعادها الروحانية وصفاتها المتعالية علي محدودية الزمن والتاريخ إلي مجرد ظاهرة زمانية(حجرالله وإرادته ضمن سلطة وتفسير التاريخ) هو إعتقال للطبيعة الإطلاقية التي يحملها المعتقد الديني والإله كأنما يمكن للمنهج أن يفسر لماذا فعل الله هذا أو ذاك..." فهو استمرار للمنهج التعميمي الذي تسلكين؛ فما هو تعريفك بالضبط للظاهرة الدينية؛ وما هو تعريفك للابعاد الروحية؛ وما هي هذه الصفات المتعالية؛ ختي يمكننا نقاشها تشريح طابعها الزماني - الاجتماعي ام الغيبي الما ورائي الميتافيزيقي.

    اعتقد ان النقاش - علي المستوي الكوني علي مستوي البوست هذا -حول الظاهرة الدينية قد تجاوز مرحلة تكرار المعتقدات والتهويم في العموميات؛ الي مرحلة الدخول في التفاصيل والحوار حولها.

    حديثك عن ان هناك ثنائيات طرحت في الفكر الفلسفي وعرضك لمفهوم المادة والروح في الفلسقات المختلفة جميل وجيد؛ ولكن لا اعتقد انه يجيب علي اسئلتنا هنا؛ فانا لا اتبني منهج ثنائية المادة والروح هذا؛ ولا اقول كبيركلي او افلوطين او الاشراقيين باولويةالروح علي المادة ؛ كما لا اذهب مذهب الماديين في اولوية المادة علي الروح ؛ فهذه حقا ثنائيات بسيطة واحكام ايمانية قيمية يتمسك بها معتنقيها؛

    بالمقابل انا احاول ان اناقش المحدد والمخصص؛ مثلا اعتقد ان ما يسمي بالروح عند الانسان انما هي جماع القوي الفكرية والشعورية فيه؛ ووهي مرتبطة بتكوينه الجثماني الفسيولوجي؛ كما هي مرتبطة بالجينات الموروثة والمنقولة اليه؛ ومرتبطة كذلك بالواقع الاجتماعي الذي ينشا فيه ويكونه؛ وبذلك فان "روحانية" الانسان او روحه انما هي امر معقد لا يمكن رده الي اصل واحد ثابت كما يفعل اغلب الفلاسفة المثاليين او بردها لعمليات فسيولجية بسيطة كما عند الماديين المبتذلين.

    بهذا المعني يمكن ان انظر الي مختلف الجوانب الروحية والشعورية في حياة الفرد؛ فاتسائل مثلا انه بمقدار ما يتم نقل العديد من الخصائص الجثمانية بالوراثة؛ فهل يتم نقل بعض الخصائص العقلية والشعوريةبالوراثة؟ بعض الامراض النفسية المتوارثة كالشيزوفرنيا يمكن ان تؤيد ذلك؛ وان كان يمكن ردها ايضا الي البئية الشيزوفرنية التي ينشا فيها الطفل!! هل تنقل الينا تجارب الاجيال القديمة الفكرية ؟ اي نعم؛ بدليل ان الطقل في نموه الاول انما يكرر في شهور مراحل تطور الجنس الانساني في قرون ؛ ما هو اصل ظاهرة الديجيفو او توارد الخواطر او ما يسمي بالحاسة السادسة ؛ الخ الخ من الاسئلة التي يمكن ان تطرح في هذا المجال.

    التراث الاسلامي ذاته؛ يتحدث عن تاثير البيئة والمجتمع علي رحانيةالانسان؛ فتجدي الحديث النبوي يقول ما معناه انه يولدالانسان علي الفطرة؛ فاهله اما يهودانه او يمسحانه او يسلمانه؛ فما هي هذه الفطرة؛ وهل هناك خصائص اولية روحية موهوبة للانسان؛ وما علاقة هذه الفطرة بالبيئة؛ ولماذا لا تتمرد عليها ؛ الخ الخ

    القصة القرانية التي اشرت اليها؛ لا اعتقد انها تشكل مشكلة كبيرة امام طريقة تفكيري؛ فانت تنطلقي من انها قصة قد حدثت بالفعل؛ ولا تفكري في انها ربما كانت مثلا؛ والقران يتحدث عن ضربه الامثال بالقصص؛ كما يتحدث عن انه يحكي احسن القصص؛ فهل يجوز ان تكون قصص القران بلاغية ؟ اللاهوت المسيحي الحديث يقول ان قصصا مثل قصة الخلق كما وردت في العهد القديم والطوفان وغيرها انما هي قصص مجازية؛ كانت تستجيب للتطور العقلي للمؤمنين في وقتها؛ وينبغي ان ينظر الي جانبها الرمزي وليس الي انها حدثت بالضبط؛ فالي اي حد يمكن تطبيق هذا المنهج فيما يتعلق بالقصص القراني ؟

    الاسلام من دون الاديان؛ كان يحض علي التفكير والواقعية والعقل؛ في مواجهة الخرافة والتطير الخ ؛ ولذلك فان الرسول لم يؤهب اي معجزة غير القران؛ وحق لنا فيماذا تتجلي معجزة القران؛ اليس في احاطته وشموله ورمزيته ومستوياته المتعددة للخطاب ؟

    اواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 05:07 PM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abo Amna)

    Quote: ومشكلات المعرفة لتشومسكي


    اتمنى يا اخ ابو آمنة تعميما للفائدة ان تشرح لنا كيف يمكن ان نوظف
    نعوم جومسكى فى تحليل الظاهرة القرآنية.. والوصول للنهايات ..

    وما تحتاجه ميسون هو الا يكون لديها حارس. فهى يبدو انها امرأة متفردة وذات اهلية ولا تحتاج للوصايا والحماية..

    ما يدور هنا هو حوار واضح لا يحتاج لشروحات مليئة بالغمز والمز
    لا تقدم ولا تؤخر...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2004, 11:23 PM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: bayan)


    أماني السني

    تحياتي
    ورمضان كريم

    ساعود لاحقا للتعليق علي ما كتبت ولكني هنا حتي لا يذهب سوء التفاهم بموضوعية المقال وحتي لا يضيع الجهد الذي تبذله ميسون.

    ما اود ان اقوله لك الان هو الاتي:

    بعد قراءتي رأيت ان هنالك حصارا يتم فرضه علي ميسون من الكثيرين وكأنما هي اخترعت ما كتبته واذا ما عدت الي البداية وقرأتي مافي السطور وما بين السطور ستجدين ذلك ولكن ما اود ان تعلميه جيدا هو أنني رددت في اكثر من مكان مثل هذه العبارة:
    في ذات الوقت هنالك كتابات موضوعية

    لم يكن في ذهني سوي كتابات اماني السني لانك كنت الاكثر محاورة و لانك من القليلين الذي لم يلجأوا لاستفزاز ميسون وجرها الي كتابات مناكفة بعيدا عن الموضوع بل بالعكس اعتقد انك تسيرين بالحوار الي مكان جيد.
    الشيئ الثاني هو ان الموضوع خاص بميسون وجهدها فيه ضخم جدا وواضح وما لا اريده له هو ان يتحول الي اتهامات ومحاولة وقفها بواسطة اي نوع من ارهاب فكري من مثل ما يحدث أعلاه ليخرجها الي تبريرات ان لماذا ذكرت محمد دون لقب وذكرت فيروز بلقب واعتقد انك تتفقين معي انها ليست جوهر ما ذهبت اليه وليس في حساباتها ان تسيئ الي الرسول بتجريده من اللقب.وبكل تأكيد لست معنية بهذا الامر بل اعتقد انك تسيرين في اتجاه جيد.وأتمني ان تواصلي المشوار وسوف اعود مرة اخري للحوار.


    الدكتورة بيان:

    تحياتي ورمضان كريم

    بخصوص تشومسكي اعلم انها فرصة لم نجدها في موضوع حداثة ولكنها جاءت في اللسانيات.ساعود للحوار حولها واعتقد ان بيننا موعدا.
    أعلم ان ميسون لا تحتاج الي وصاية لا ميسون ولا رودا والمسالة دي واضحة جدا والدليل الاقرب هو الرد علي ما كتبتيه اعلاه فهو يحدد بوضوح ان هنالك مسافة عقلية ومعرفية كبيرة جدا فاصلة ما بين ميسون والكثير من محاوريها.
    وهذه هو جوهر ما حاولت ان اقوله هنا وهذا ما عنيته بالخطاب الامومي ويسعدني جدا انك متيقظة لهذه النقطة فهي كفيلة بابعادها من الموضوع.


    ثانيا:
    ليس هنالك غمز او لمز ولا ايي حاجة كلامي واضح بتكلم عن خطاب امومي وعن محاولة حصار بواسطة اللغة والنقاط الهامشية وعودي لقراءتها مرة أخري.وعودي لقراءة المتداخلين الاخرين.لكن ليس في نيتي اثارة حوار جانبي وتشخيصه فمن يقرا يفهم ومن لا يقرا لن يفهم ما هو مكتوب.
    واعتقد ان الحوار يسير في اتجاه جيد فقط اذا التزم الجميع بعدم محاولة حصار الاخر في زوايا لا علاقة لها بجوهر الموضوع.او ارهاب من اي نوع.

    رمضان كريم مرة تانية وراجع ليك لتشومسكي ومشكلات المعرفة وعلاقتها بالتحليل التاريخي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2004, 00:49 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 06-13-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abo Amna)

    ابو آمنة
    انا سحبتا تداخلى معك ولا اريد ان اعرف اى شئ عن جومسكى
    ولا التحليل ولا اللسانيات..
    فقط هنا اتيت لاجل ميسون فلا تدخلنا فى امور جانبية..
    Quote: وما قلته أعلم ان ميسون لا تحتاج الي وصاية لا ميسون ولا رودا والمسالة دي واضحة جدا والدليل الاقرب هو الرد علي ما كتبتيه اعلاه فهو يحدد بوضوح ان هنالك مسافة عقلية ومعرفية كبيرة جدا فاصلة ما بين ميسون والكثير من محاوريها


    هذا رايك الشخصى ومن حقك.. وهذا هو نوع الوصايا الذى ربنا يحميها منه ..
    فانا اكتب هنا لا لتقومنى انت وغيرك.. هذا المنبر منبر حوار وليس جامعة وقد تجاوزنا كل التقويمات من الالف الى الياء..وآخر ما احتاجه شخص مثلك ليقومنى و يصنفنى ويضعنى فى خانة الجهل او العلم..

    وبما انه لدى قناعة كاملة انه لا يمكن ان يخرج شئ مفيد من اى حوار
    معك فلذلك اتمنى ان لا تحاورنى او تتداخل معى ابدا
    ..
    مجد من تمجد دون الاشارة لى..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2004, 00:50 AM

عشة بت فاطنة
<aعشة بت فاطنة
تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 4572

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abo Amna)

    مستمتعة بالمتابعة ، من كل المتداخلات واصلن يا بيان وحتما مواصلة معاكن ، ودربكن اخضر انشاالله ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2004, 02:47 AM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
دايرة أخت طوبتي (Re: Maysoon Nigoumi)

    حقيقة الدايرة أقولوا انو دي مجرد طوبة أحجز بها مكانا لأنو الموضوع (كالعادة) غتس جوة
    شكرا لكل المشاركين
    و شلت مساهماتكم و عملت لها copy
    و مراجعاها كلمة كلمة
    و استنوني مساء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2004, 04:03 PM

طلال عفيفي
<aطلال عفيفي
تاريخ التسجيل: 06-20-2004
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: دايرة أخت طوبتي (Re: Maysoon Nigoumi)

    ميسون ،
    أ/أماني,
    أ/بيان ,
    الأستاذان أبو آمنه وعادل ..
    وكل المتداخلين ..
    حوار محترم ويليق بالموضوع .

    شكرا لكم .


    ...
    طلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2004, 02:45 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 09-30-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: دايرة أخت طوبتي (Re: طلال عفيفي)

    أختي ميسون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل تسمحون لي ببعض الاسهامات المتواضعة من اجل وضع الحوار في اطاره الصحيح؟
    من اجل ذلك ارجو ان اتعرف منك على الآتي مع شكري مقدما:

    هل مداخلتك قائمة على حجية رؤى القمني المقنعة لك أم هي من باب توصيل المعلومة بأمانة وموضوعية علمية ( في نهار رمضان !!) دون تبنيها بالضرورة من جانبك ( بمعنى عرض كتاب فقط ؟)

    ثم هل القضية هي التساؤل فقط حول مصداقية محمد ( ص) في زعمه بأنه نبي ؟ مع قناعتك بأن الله هو ربنا وموجود وقد ارسل غير محمد (ص) من الرسل ، بمعنى ان مشكلتك فقط في جدية براهين محمد ( ص) على نبوته وتطالبين باثباتها .. أم ان الله تعالى ذاته لابد من البرهنه على انه اله فعلا وقد ارسل رسلا غير محمد (ص) ؟

    هذا التساؤل ناجم عن استدلالاتك وتعويلك على ثبوت حقيقة الديانات الأخرى ، وذلك في معرض اشاراتك الى يهود المدينة ومسيحيي الحبشة والشام الخ .

    وسؤالي الآخر
    تعلمين يا اختي العزيزة ان من بين من آمن بمحمد (ص) مليارات من البشر بينهم من هو اعمق عقلا ومعرفة وفلسفة مني ولا اقول منك ، ولكن هل تعتقدين ان هؤلاء جميعا وبينهم من كانت لهم مصالح مباشرة ترتبط بضرورة نفي نبوته .. ورغم ذلك استدلوا على النبوة .. فماذا تقولين عن كل هؤلاء؟ ضحايا سذج؟ أم ماذا حدث لهم ، والى اي مدى تعرضوا للتضليل في نظرك ؟
    طبعا انا لا اطالبك بالاندراج في روح القطيع كما سيبادر البعض الى الوصف ، لا حاشا ، فأنا فقط اتساءل عماهو تقويمك لأنخراط المليارات بهذا الاعتقاد وبينهم واحد مثل( الفيلسوف الفرنسي المعاصر روجيه غارودي مثلا )
    هل هؤلاء جميعا سذج ولا يمتلكون الجرأة على طرح الاسئلة وانما فقط يلهثون وراء آبائهم؟

    هل تعلمين ان مقولة بطلان زعم محمد (ص) بأنه نبي هي مقولة مسيحية اصيلة ؟ وانها مستقاة من دعاية يهودية لها مبرراتها؟ بمعنى انها ليست فكرة اصيلة عندك ولا عند القمني؟

    ارجو ان اسمع منك ، بعيدا عن خطوط القطع التي اتوقع ان يتبرع بها البعض بغرض التشويش
    لك احترامي وسأعود للطرح

    ____________________
    رب اشرح لي صدري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 02:59 AM

Amjed
<aAmjed
تاريخ التسجيل: 11-04-2002
مجموع المشاركات: 4430

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Maysoon Nigoumi)

    الاستاذة اماني
    استمتع داىما بقراة ردودك التي تردين فيها على ما يعجبك و تفترضين عدم وجود بقية للثص و من ثم ينحرف الحوار ككل الى الجزيىة التب تثيرنها و المهم اجد في هذا ذكاء يجعلني افترض انك كنت كادر خطابي قي الجامعه اذا لم بكن في ذلك فتوى تعتبر صوت المر\أة عورة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 06:00 AM

أبوالريش

تاريخ التسجيل: 03-23-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amjed)

    رأى الكاتب هـو التشكيك فى وجـود الله، والغيب، وقـد أخـذ الإسـلام كمثال فقـط.. ولكن رأيـه فى بقيـة الأديان هـو رايـه فى الإســلام.

    أما أنا فأهـدى إليـه نصـان، أحـدهمـا لأكبـر علمـاء الأرض وهـو أينشتاين، والأخـر للشيــخ الأكبـر إبن عـربى..
    أكبـر سلطــة فى العلـم المادى، وأكبـر سلطـة فى علـم التصـوف الإســلامى..

    بالمناسبـة، ومـع الإعتـذار المسبق، الحــداثــة دى معناهـا شنــو؟ (حأخلى موضـوع ما بعـد الحـداثـة للسمستـر الجاى)

    ===============================

    It is He who is revealed in every face, sought in every sign, gazed upon by every eye, worshipped in every object of worship, and pursued in the unseen and the visible. Not a single one of His creatures can fail to find Him in its primordial and original nature.
    هـو الظـاهــر فى كل وجــه، والمقصــود فى كل حركـة، والمشـاهـد بكل عين، والمعبــود فى كل شئ، والمطلـوب فى الغيب والمشــاهـد.. لا يعجــز أحـد من مخلوقاتـه أن يجـده فى مظهـره الأزلى

    محى الدين بن عـربى

    ===============================

    My religion consists of a humble admiration of the illimitable superior spirit who reveals himself in the slight details we are able to perceive with our frail and feeble mind.
    إن دينى هـو إعجابى المتـواضـع بهــذه الروح (القـوة) الخارقـة، الذى يكشف نفسـه فى التفاصيل القليلـة، التى نستطيــع إدراكهـا بعقولنـا المحـدودة القاصــرة.

    ألبرت أينشتــاين
    ===============================

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2004, 06:30 AM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: أبوالريش)

    شكراً الأخ طلال علي تشجيعك الجميل للجميلة ميسون والمتداخلين
    شكرا أيضاًأخ أمجد وآسفة يا أمجد علي أي إنتقائية وأنا علي الرحب بمراجعة ما تجاوزت الرد عليه ، أظن أنك تعني ردي علي أن دريدا لم يكن ماركسيا مع عدم التفصيل.
    شكرأ أبو الريش علي الإضافة المميزة وأتمني أن تبقي في النقاش ، فالأخت ميسون لا يتاح لها زمن التواصل السيبيري معنا إلا مرتين في الإسبوع(امًا الحداثة فهي الرؤية الجديدة التي حطمت مركزية ما قبل الحداثة حيث كان التصور الديني هو مركز الكون ، فحولت مركزية الكون للإنسان إذ هو يفكر فهو موجود وإنطلقت معها الصناعة وإرتبطت بها ، أما بعد الحداثة والتي إرتبطت بما بعد الصناعة والتمايزات الثقافية والإجتماعية واللاعقلانيةولا أيديولوجية فقد قلبت المركزيتين علي أعقابهما حيث لا حقايق كاملة أو ثابتة)

    (عدل بواسطة Amani Alsunni on 11-04-2004, 06:43 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2004, 08:52 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)



    الأخ /عادل
    أولاً الإسلام لا يتبرم بالتجارب المعرفية الوضعية ، بل كل نظريات العلم الحديث تضفي علي المادةالإسلامية طاقات وإمكانيات ومرونة في التطبيق تفوق التصور الأولي لأي باحث ، فلا أماني السني ولا غيرها يستطيع سلب الباحث حقاً منحه الله له وهو إعمال عقله، فلا أمارئ الذين يلغون باسم الدين العقل ولا أؤلئك الذين يلغون باسم العقل أو العلم الحديث أو المنهج المضمون الروحي أو الفعل الإلهي عندما تستعصي برهنته علي المنهج ، هنالك في الإسلام كمثال للدين مستويين من المعرفة ، مستوي الغيبي والمقدس ، ومستوي فهم الدين وممارسته بواسطة البني آدمين عبر التاريخ البشري وبالتالي هذا ما أكثرت ترديده عن الغيبي والزمني ، فالزمني هو تعاطي البني آدم مع الحياة حتي من داخل دايرة الدين وهنا ما عندنا مشكلة في إستخدام أي منهج ولأيّ مدي ، لكن الفرز المنهجي يتأتي من أن الدين ياعادل يشمل عالمين عالم الشهادة وعالم الغيب ، لذا نقول أن عمل الإنسان ليس كله ذو طابع زمني دنيوي ، بل هنالك الجانب الغيبي اللازمني الأخروي وهو المستعصي علي المنهج الذي لا يستطيع تبرير أن يصلي الناس صلاة الغيث عندما يتأخر نزول المطر فينزل المطر، ياتوا منهج ممكن يقول دي فعل زمني اويستوعب ميكانزم زي دي مافي منهج ممكن يستوعب دا خارج عالم الروحانيات والميتافيزيقا ، وعندما تستحيل علي التفسير المنهجي لا يفعل أكثر من أراد وصفها بالأوهام أوأفيون الشعوب !!!! وقد لا تنزل الأمطار ولكن لا ينقطع الرجاء ويقولون لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ، قد لا يقتنع الكثيرون إذا حللّوا الأمر عقلانياً ولكن هؤلاء المؤمنين لا ييأسون من تكرار الصلاة للمرة العاشرة رغم أنه في المرات التسعة السابقة لم تنزل المطر ، فتنزل المطر في المرة العاشرة ، هل هنالك أي منهج يستطيع أن يحلل لماذا لم تنزل المطر في المرات التسعة ونزلت في العاشرة ، من يؤله العقل سيجيب ببساطة ومن قال لك أن نزول المطر في المرة العاشرة كانت بسبب الإستجابة للدعاء ، وسأقول هذا ما سيقصر منهجك عن إستيعابه لأنه ببساطة خارج حدود سلطة المنهج ، خارج حدود الزمني ، يقبع هنالك في اللازمني ، هناك في قلوب هؤلاء الرجال ، والذين عندما يقول لهم النص الديني ، أن هنالك طير أبابيل تنصر أصحاب فيل ، أي منهج عقلي يملك غير الهروب من المواجهة والتصريح ربما كان ذلك من قبيل القصص ، رغم أن قصة أبرهة موثقة في التاريخ ، فقد قالوا أن الإسراء حلم رغم أنه صحب بجبرائيل جتي أن توقف عن الترقي معه مخاطباً له عليه السلام أن لو تقدمت خطوة أخري لإحترقت ، أي حلم يقابل فيه الرسول كل الأنبياء وتفرض فيه الصلاة ، ولكن هذه هي ورطة من يريد التعامل مع اللازمني علي أنه زمني ويخضعه لتحقيق المنهج الزمني والذي لايملك غير هذا التفسير الفطير ، ربما هو حلم ، فأي حلم يمكن أن تري فيه مكاناً لم تره قط وتوصفه بالتفصيل بل وتوصف حال القوافل ي الطريق ، فتأتي القوافل في المستقبل لتؤكد ما قال ، والذي تقول المناهج المعرفية الحديثة أنه إستحالة ، لكن حتي هذه النظريات الحديثة برهنت كما في النظرية الكوانتية ونظرية النسبية العامة علي مبادئ الإحتمال واللاّيقين والديمومة ، فالعقل كمّي الطابع والظاهرة كيفيّة الطابع ، وفي مجال المتناهيات في الصغر ثمة إستحالة للمعرفة النهائية ،فالذرة مثلاً عبارة عن حزمة من الطاقة متصلة ، أي عبارة عن موجة أثيريّة يرتبط فيها الجزء بالكل والأدني بالأعلي ، والعنصر بكل العناصر الأخري في الكون الأكبر...فعندما أطالب بأن تعترف بلازمانية الظاهرة الدينية هو ببساطة لفت نظر لأن نفهم أن الظاهرة الدينية هي حدوث في عالم الروح ومخاطبة لعالم الروح وشغل في عالم الروح وقد ذكرت في إحدي ردودي علي ميسون أن الإسلام زجر وبقوة التطفل بمنهج أو دونه علي حقيقة الروح في الآية{ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} هنالك فرق بين الظاهرة الدينية والتراث البشري في ظل أي ظاهرة ، وهذا ما ظلت أكرره منذ أول رد بأن الزمني هو الجانب الإقتصادي ، الإجتماعي ، السياسي من تاريخ الإسلام وأكدت أن هذا هو الجانب القيزيقي المادي الذي يجب إعمال المناهج فيه ونقده لانه عمل البشر ، لأنه الزمني ، والبعد عن تحليل الجانب الإلهي فيه لأنه لا زمني ، غير خاضع لمحدودية المنهج مما سيضطرك لتفترض أن قصّة سيدنا موسي مع العبد الصالح ليست شيئاً واقعياً وقد قال الله إنها واقعية ، وهكذا يري القمني أن القرآن ليس بكلام الله ، بل كلام محمد أي أنّه مخلوقاً وهذا هو حال كل من يستخدم النظريات العاجزة عن تفسير اللازمني فتبرز العامل الإقتصادي علي حساب العامل الغيبي عند تفسير أحداث التاريخ ، فتمارس هذه الكتابات نوعاً من القسر لتطويع التاريخ للمنهج ، دون البحث عن منهج مناسب لدراسة تاريخ الأمة ، إيماناً بأن التاريخ علم وأن الإسلام يتعامل مع الإنسان بشكل متوازن ، وأن كل حدث في التاريخ تتداخل في تحققه مجموعة من العوامل المادية وغير المادية التي تخص الإنسان ، أي إنسان ، والذي مع أشكال الحياة المادية القوية التي تحيطه يحتاج علي الدوام إلي إسناد إسناد من الروح وقد كان في تاريخ الإسلام من الوحي،يجب إذن الإعتراف بدور هذه العوامل الأخري وليس إلى إلغائها أو إنكار لها، والمهم أن مجال المعرفة الطبيعية البحتة لا يزال يتقدم بالإنسان قدمًا لأنه من الطبيعي للعقل مهما اكتشف العقل من محدوديته فإنه في المجالات الضيقة التي يشتغل فيها يعطي بطريقة خلاقة ومبدعة واستثنائية، لكن خارج مجالاته.. العقل لا يكاد يعطي شيئًا ، أن الظاهرة الدينية ظاهرة زمانية و العوامل الروحية هي عوامل زمانية (أي خاضعة للقوانين الزمنية)لأنها متعلقة بالإنسان والمجتمع وبالتالي يمكن البحث فيها ، طيب أبحث لي في حاجتين فقط ولما تصل لنتيجة نوّرنا وهما حقيقة الله وحقيقة الروح من أين أتوا وكيف وإلي أين ينتهوا فهما جسد وقلب الظاهرة الدينية ، الظاهرة الدينية ليست هي التراث الديني ، لأن التراث هو فعل البشر المتأثر بدين معين أو بلا دين ، نبحث فيه في حدود الزمني منه ولكن عندما نصل لحدث إنتصر فيه قلة من المسلمين كما في بدر علي أضعافهم من القريشيين ونأتي لمحور الإيمان بأن هذا النصر كان بسبب مؤازرة الملايكة المسومين ، أهي حتة الملايكة دي هي اللازمني ، أي الذي لا يقع داخل إحداثيات الزمن البشري فلا يجب أن يبحث المنهج العلمي البشري التاريخي المحدود في حقيقة وكيفية ذلك والنتيجة هي الفشل والتفسير المبتسر ، بأن هذا لم يحدث كما جاء وقيل ، بل كانت مجرد إستعارة أو أو أو......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2004, 10:33 PM

Amani Alsunni

تاريخ التسجيل: 06-15-2004
مجموع المشاركات: 581

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الأخ/عادل

    هنالك فرق بين أن أطلب فصل اللازمني داخل الدين عن المحاولات الساعية لإعادة قراءة التراث وبناء الثقافة الجديدة وبين أن أدعو لإغلاق الدين أم آليات التفسير والتأويل والفهم الحديثة...فحاجتنا إليها ملحة ، وماتخلف المسلمون إلا عندما إضطهدوا العلم والعلماء ، ولكن هذا لا يعني أن يتحرك العلم الحديث داخل الدين ، مطوعاً الزمني فيه والغيبي بتعسف وإبتزال


    Quote:
    لا اعلم لماذا علي المقاربات التي تستفيد من العلوم الحديثة - والقديمة كما ازعم - ان نعترف بلا زمانية الظاهرة الدينية؛ لكيما تحظي بدعمك. ان هذا الاعتراف يجعل من النقاش اذن تحصيل حاصل؛ وكان ينبغي ونحن نؤسس لاحترام الاخر - المتدين وغير المتدين - ان تسجلي دعمك غير المشروط؛لاستخدام تلك المناهج؛ في ظل حق الاخرين بزمانية الظاهرة الدينية او غيره؛ وذلك في ظل الاحترام المتبادل طبعا؛ حيث ان استخدام المناهج الحديثة او القديمة؛ والراي بان الظاهرة الدينية ظاهرة زمانية؛ لا يجب ان يرتبط بالضرورة بانتهاك مشاعر المتدينين او غيرهم.



    أنا يا عادل هنا قد
    كررت الدعوة للإستفادة من العلوم الحديثة في جوانب التراث الديني أي كل تاريخ الدين الزمني ما عدا الجوانب الذي تتعلق فيه باللازمني ، اي الخارج عن عالم وإحداثيات الزمن مثل حقيقة الصلة بين النبي الكريم وربه (الوحي) مثل حقيقة دور جبريل في الرسالة ودعم الملايكة للمسلمين في حروبهم وذلك ببساطة لأنه خارج قدرة وحدود المنهج ، المسألة يا عادل ليست مشاعر المتدينين ،إنها حقيقة عدم ملائمة المنهج للمبحث
    Quote: اولا استخدامك لمصطلح ظاهرة دينية؛ هو اقرار منك بزمانيتها وخضوعها للتحليل والدراسة؛ مثلها مثل كل ظاهرة؛ ومن الناحية الاخري فان الجوانب الروحية التي تتحدثي عنها هي ايضا ظواهر زمانية ومجتمعية؛ بما هي مرتبطة بالانسان والمجتمع ؛ ولا افهم كيف يمكن ان تكون ظاهرة متعلقة بالانسان والمجتمع بهذا الشكل غير الوثيق؛ هي ظاهرة لا زمانية؛ اي خارج الزمن او قبلية من قبل الزمن


    لا أفهم معني أن تقول أن الجوانب الروحية هي جوانب زمانية وقد قال تعالي أن الروح من أمر ربي ، إلا إذا كان ربي أيضا يقع ضمن إحداثيات الزمن البشري ، كيف تفسر أن يصوم الرجل ويسبح سائلاً الله أمراً أو نذراً ، ويحمد الله قد تحقق نذره ، أما إذا كان فهمك أن كل ما يقع في عالم البشر فهو زماني ، فهل الرؤية والأحلام زمانية أيضاً ، لهذا السبب أحلتك للآنثروبولوجي وعلم الأديان واللذان لم يجدا إلا التعميم بأن داخل هذه العلوم هنالك جدل ...هل من نص يدعم ما قلت ..لا

    Quote: هناك اشكال مختلفة من الوجود لا شك؛ نعلم منها بالضبط اشكال الوجود المهيمنة في كوكبنا؛ فنحن لا نعرف هل تسود نفس قوانين الفيزياء التي تسودفي كوكبنا؛ في كل انحاء الكون - الاكوان؛ كما اننا لا نعرف حقيقة كل اشكال الحياة والوجود ؛ وانما نعرف فقط ذلك الشكل المرتبط بعالمنا البشري وربما الارضي .. لا خلاف في ذلك.


    هل تحدثت أنا عن الحياة في الكواكب الاخري !!! أبداً ...لقد تحدثت فيكوكبنا فقط ، ولا أوافقك بأننا نعرف كل أشكال الحياة حتي في كوكبنا ، فهذا كلام يفتقد الدقة ،هل حياة الجن ضمن كوكبنا حقيقة أم لا ، وماذا نعرف عنها ، هذا ما أقصده باللازمني أو ما يسمونه بالميتافيزيقي ، هل الميتافيزيقي زمني في فهمك ، أم لا توجد ميتافيزيقيات في كوكبنا ، هل الخيال زمني هل المشاعر زمنية هل تعرف ماذا يعنون بالتنويم المغناطيسي واليوغا والسحر هل هذه كلها زمنية

    Quote: مع ذلك فان هذا كله لا علاقة له بالظاهرة الدينية؛ والتي هي ظاهرة تتمحور حول رسالات ورسل ومؤمنين وعبادات وعقائد ومعاملات الخ الخ ؛ تجري علي ارضينا وفي عالمنا؛ اي هي امر متعلق بحيواتنا في المقام الاول. ومما لا ريب فيه ان حتي عالم الغيب الذي يتحدث عنه النص القراني؛ انما مرجئ كشفه الي وقت اخر - عالم الشهادة - ؛ لذلك فانني اعتقد اننا في نقاشنا للظاهرة الدينية - وليس كل ظواهر الوجود- ؛ فينبغي ان نحلل واقعها الزماني؛ الاقرب الي التحليل والفهم؛ لان علم الماورائيات الذي تتحدثي عنه؛ عسير جدا فهمه وخلق اي نقاط مشتركة حوله.



    لا أفهم أن لا يكون الغيب والله والروح وكل اللازمنيات لا علاقة لها بالظاهرة الدينية ، وماذا يتبقي من الظاهرة الدينية عندما نسحب منها كل هذا ، الغريبة إنك إعترفت بعالم الغيب ثم سحبته وسحبت كشفه إلي وقت آخر !!!! هل أفهم أن ذلك معناه لا إتصال بيننا وبينه ، لا صلاة ، لا ذكر ، ولا سفر إلي عالم الروح في كل سكنة نستشعر فيها الله أو نفعل شيئاً لأجل الله...أيضاً أراك تتقدم خطوة أخري وتذكر أن عالم الماورائيات أو علم الماورائيات ، ليس أكذوبة بل من الصعب فهمه....وهذا موضوع آخر الصوفيون يرونه قريباً وحميما وقد قالوا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شئٍ أستبين علاك ، وفي معني الحديث القدسي ما تقرب إلي عبدي بشئٍ أفضل مما أمرته به ، فإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه زراعاً وإن تقرب إلي زراعا تقربت إليه باعاً حتي أصبح عينه التي ير بها وأذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها)


    Quote: من الناحية الاخري الاحظ ميلك المستمر لتعمية وطلسمة الظاهرة الدينية ؛ وذلك بربطها باليات متناقضة المصادر - صوفية مرة وسلفيةمرة اخري - ولكنها كلها تتفق في تغييب العقل ؛ وهي ما تفضلتي بتسميته بالغياب؛ نسيان الحضور؛ الجبرية؛ السمع والنقل؛ وهو ما يؤدي في المحصلة الي تكريس جهل الانسان بحقيقة الدين؛بل واعلان استحالة العلم به؛ وان يصبح متلقيا سلبياوسامعا ومجبورا وغير حاضرا وغايبا؛ مما اشرت اليه اعلاه؛ مما يؤدي لاعادة استلاب الانسان؛ وهذا موضوع ساعوداليه اذا اتسع الوقت.



    لا أدري ما العيب في التعامل مع كل المضامين كانت صوفية أو سلفية ، علي الأقل أنني آخذ من كل تيارات الفكر الديني في الإسلام ، وكيف أعمي ظاهرة لم نتفق بادئ ذي بدء في ماهياتها ، يمكنني أن أستخدم نفس المفردات وأقول أنك تبتسر الظاهرة وتتعمد إنكارها أو تغيبيها ، وهل تفهم الحديث عن حد العقل في حدود سلطانه تغييب ، الغريب إنك تصف إستعمال المصطلح والذي تعج به حقول الفلسفة الإسلامية (إرجع لتاريخ المعتزلة والمرجئة) لتبحث عن أصل والمعاني الفلسفية لهذه المصطلحات وتسحب وصفك بأنها تغييب للعقل ، والغريب أيضاً أنك تفهم مصطلحات فلسفية بأنها تغييب للعقل ، بينما طرحنا كان يركز بالتمام علي إخضاع الإنساني من الدين لأبواب العقل المشرعة ، وإغلاق الإلهي منه وقد كتبت من قبل لميسونهناك ظواهر إنسانية لا نستطيع تفسيرها بالعقل فمثلا الإحساس بالجمال، باللوحة الجميلة، بالصوت الجميل، بالحب، فيه قضايا كثيرة جدًّا في الحياة البشرية التي لا يستطاع الاعتماد عليها من خلال العقل...أثبت علم الفيزياء على أن الكون غير عقلاني وهناك مثالين بسيطين، المثال الأول: أثبتت الفيزياء أنه ليست هناك مادة، حتى الذرة في مكوناتها الأصلية ليست مادة للذرة، رقم اثنين إنه حتى المكونات الجزيئات تتحول إلي (Sub Atomic Particles) هي حقيقة ممكن أن تسلك سلوك غير عقلاني فهي ممكن موجة، وتكون في نفس الوقت شبه مادة، وهذه غير عقلانية تمامًا،
    الكلام عن العقلانية يتطلب ابتداءً معرفة دور العقل، أين يعمل العقل؟ وأين لا يعمل؟ يقول الله - عز وجل - في كتابه: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً} العقل لا يعمل فيما لا تقع عليه الحواس، وذلك كالبحث فيما وراء الطبيعة، وفي الغيبيات، وفي الذات الإلهية النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوالإنسانيات ليس اللسانيات، ما يتصل بعلم الاجتماع عمومًا، المبني على الظن في (90%) من تقديراتهم، المبني على افتراضات أولية لو اختل واحد منها لاختلت كل النتائج التي ستلي بعد ذلك، تجد درجة من الغرور، يعني على الصعيد النفسي.. كيف نفسر لي هذا؟ أن الطبيب الذي يقيس درجات حرارة معينة عند المريض، ومن خلالها يستطيع معرفة ما يعاني؛ولكنه يكون متواضع، ودائمًا فاتح الباب على احتمال أن يكون مخطئًا، لكن عالم الاجتماع المغرور في أغلب الأحيان يفترض افتراضات مجتمعية طورت في سياقات حضارية مختلفة تمامًا، لماذا يلتاث بهذه الدرجة من الغرور القطعيةوإلا انظري معي كم كانت قد ضخمت نظرية دارون ثم ثبت أنها غير علمية..دعيني أعطيك مثالاً بسيطًا جدًّا، انظري إلى الأنثروبولوجيا مثلاً ، إذا كان علم الاجتماع ليس علمًا قائمًا.. فكيف بعلم الاجتماع القديم التاريخي، الأنثروبولوجي وظفت ضد الدين، وسعوا من خلال الأنثروبولوجيا التي فيها معطيات مشكوك فيها، وتحليلات مهزوزة ومناهج غير علمية ونتائج متعسفة؛ إلى أنه من خلال الأنثروبولوجيا نفسر نشأة الإنسان وحركة التدين عنده وارتباطها بالفكر السحري؛ لإلغاء فكرة الوحي، في حين النقيض للأنثروبولوجيا من جهة أخرى وهي الرياضيات (جيفري لانك) باعتباره أكبر عقل رياضي في أمريكا أسلم من خلال قراءته للقرآن، وكتب كتابه (الصراع من أجل الإيمان) وكتب كتابه (حتى الملائكة تسأل) والآن هو بطور إنشاء كتاب ثالث ليبين فيه التفكير الرياضي من داخل القرآن الكريم..


    Quote: انا ازعم ان مجتمعاتنا تعاني من سيطرة وتضخم هذا الغيبي والرمزي والمقدس؛ وذلك لظروف كثيرة؛ واؤمن ان دعاة الاستنارة - متدينين او لا متدينينن او غير دينيين- ؛ ينبغوا ان يخرجوا مجتمعاتنا من وطاة هذا الرسن الثقيل من سيطرة الغيبي والمقدس والرمزي؛الي افاق الفهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي؛ وذلك لكي نحقق وعي الانسان بنفسه؛ وبناء كرامته وتخفيف اغترابه واستلابه القائم علي مختلف المستويات الروحية والاجتماعية - الاستغلال؛ الخرافة؛ التعصب ؛ الخوف - الخ الخ.

    وهنا أوافقك بالكامل لكن أود أن أركز علي طرفي حالة التضخيم ، من يضخم التراث علي حساب الحاضر ، ومن يضخم الحاضر علي حساب التراث ، وهنا لا يزال البعض يصر علي مناهج مثل التاريخانية وليس اللسانيات والمناهج الإجتماعية والتفكيكية والآركيولوجيا والإبستمولوجيا والتجريبية والتي نؤيد مقاربتها كلها للتراث الديني ، أما التاريخانية ففي الآونة الأخيرة إنبري عدد من المفكرين حتي في داخل ما كان يعرف بالإتحاد السوفييتي نفسه إلي إعادة النظر في تلك النتاجات ومحاولة إصلاح ما فيها من قسر وتطويع عقائدي للخبر التاريخي لمصلحة الرؤية الماركسية ، وفي الإتجاه المقابل نجد أن المتأثرين بالنظام الرأسمالي يمارسون شيئاً شبيهاً بهذا التطويع ولكن من خلفية إعطاء الدور الأصيل للفرد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2004, 02:01 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الاخت اماني

    سارجع للرد حالما تتوفر فرقة ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2004, 01:49 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Amani Alsunni)

    الاخت اماني السني

    تقولي:
    أولاً الإسلام لا يتبرم بالتجارب المعرفية الوضعية

    انا طبعا ارفض طريقة خطابك هذا؛ اي ان يقول شخص ان الاسلام كذا وكذا؛ يتبرم او لا يتبرم؛ في حين يفترض ان يقول اني لا اتبرم بالتجارب المعرفية ؛ او يجب علي المسلمون الا يتبرموا بالتجارب المعرفية؛ فقولك هذا يحمل صفة الاطلاق والمرجعية؛ وهو نهج سائد عند الاسلاميين؛ وهو نهج الترابي كما تعلمين؛ فالرجل لا يقول وجهة نظري كذا وانما يقول الاسلام يقول كذا وكذا؛ وهذا نهج احتوائي في افضل الاحوال؛ وشمولي في اسؤاها.

    الاسلام كما تعرفين يا اخت اماني هو عالم كبير من الاعتقادات والعبادات والقيم ؛ وهو حضارة كبيرة؛ وهو ايضا الحياة الروحية للمسلميم؛ واذا قيل ان القران حمال اوجه؛ فكيف بالاسلام؛ نه متعدد بتعدد القراءات؛ فلا يمكنك ان تقارني صورة الاسلام السلقي بالصوفي؛ ولا اسلام العقليين باهل النقل؛ ولا اهل اسلام السنة مع اهل الشيعة؛ ولذلك فانا ارفض هذه الصيغة الاطلاقية عندما تصدر من شخص واحد؛ ان الاسلام يقول كذا ؛ وكان الاحري ان يقول انا اري كذا.

    انت تركزين علي ان هناك عالما ميتافيزيقيا روحيا؛ وهو الجانب المختص بالايمان؛ وانا اقول انه زمني؛ فالاثر يقول ان الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل؛اي انه ليس خارجنا؛ واذا كان الانسان ظاهرة زمنية؛ فكل افكاره ومشاعره زمنية؛ بما فيها احتياجاته الروحية؛ اما عالم الغيب فنحن لا نعلم عنه شيئا؛ ولذلك ليس هو محل نقاشي الان؛ اذ انه سيتضح عندما يصبح هو ايضا عالما للشهادة.

    ضربتي مثالا بقصة صلاة الاستسقاء؛ وانا اقول لك انه من حق الناس ان يصلوا جلبا للمطر؛ فربما يخفف عنهم ذلك؛ واذا اتت المطر وظنوا انها اتت بسبب الصلاة فهذا من حقهم؛ ولكن لا اظن ان احدا يجهل اليوم لم تات او لا تاتي المطر؛ وانها تخضع للقوانين الطبيعية التي عليها يقوم الكون؛ وفي الاثر انه عندما زعم الناس خسوف القمر لموت ابن النبي ابراهيم؛ فانه قال ان الشمس والقمر لا تكسفان لموت احد وحياة احد؛ وانه علي موت ابراهيم لمحزون؛ وهذا هو المنهج العلمي الواجب تطويره.


    المثال الثاني وهي قصة الطير الابابيل؛ وهي رواية قرانية وقد قلت من قبل انها يمكن ان ينظر اليها في الاطار الرمزي لا الحرفي؛ وقد نظر الصوفية كما تعلمين الي الكثير من الايات والقصص القرانية بعين الرمز؛ وعند الكثر من الكتاب المسلمين ان جيش ابرهة اصابه الجدري اوالطاعون؛ وهو ما يمكن ان يرمز له بالطير الابابيل والعصف الماكول.

    اما الاسراء والمعراج فيمكنك ان تفهميها انه تم نقل جسدي مباشر للرسول علي البراق الي القدس؛ ومن بعد معراجه الي السماء؛ الي اخر القصة حسب رواية ابن عباس؛ ويمك نان يظن احد ان الاسراء والمعراج قد كان روحيا؛ وذلك في صورة رؤية وليس بالضرورة حلما كما تقولين؛ ويمكن ان ينظر ثالث الي ان كل القصة رمزية وتحكي عن هجرة الروح واسرائها ومعراجها الي مواطن علي؛ وليس هناك ما يمنع تعدد القراءات؛ وكل يفهم بما هو ميسر له؛ حسب اقوال الصوفية.

    لا اعتقد ان هناك ورطة لمن يقولون بالزمني او غيره؛ بل هناك تعدد للقراءات؛ حسب تعدد مناهج التفسير والتأويل؛ وحسب التطور الفكري والروحي للمجتمعات والافراد؛ واهل المنهج الزمني يجيزون كل تلك القراءات بما انها تعبر عن التطور الفكري في النظر لظاهرة دينية ما؛ بينما اصحاب المنهج الذي يزعموا انه غيبي - وهو كذلك زمني- يفهموا الظاهرة في اطار مطلق واستاتيكي؛ ويظنوا ان فهمهم هو الدين؛ وان تغسيرهم هو الغيب.

    تحدثتي عن العلوم الحديثة والفيزيا الكوانتية ونظريات الكم؛ وفي الحقيقة هذا باب طويل يتباري فيه الماديون والمثاليون واللادريون والتجريبيون؛ كل يريد ان يخضع المكتشفات العلمية الحديثة لادلوجته؛ ولكن العلم لم يقل كلمته الاخيرة بعد؛ ولا يبدو انه سيقولها في وقت قريب؛ ان قالها علي الاطلاق؛ لذلك يبدو جبره لدعم هذا المنهج الفلسفي او ذاك؛ او ذلك التفسير الديني او ذاك؛ انما هو قسر لمنطق العلم للاستجابة لمنطق الايدلوجيا.

    تتحدثي عن الروح وتعتدي علي الاية {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}؛ وهذا منهج معتاد في القران؛ وهو الاجابة باجابات توازي فهم المجتمع؛ ومن ذلك السؤال عن الاهلة وتحولات القمر؛ فاجاب القران ان فيها مواقيت للناس؛ وهي اجابة سليمة؛ ولكنها لم تشرح الطابع القيزيائي للظاهرة؛ ولو شرحته لما فهموه؛ وهكذا الاجابة علي السؤال عن الروح؛ وانت تعلمي ان هذا السؤال كان سؤالا ترصديا؛ فقد كان المشركون يذهبون الي اليهود ويطلبوا منهم ان يعطوهم اسئلة ليطرحوها علي النبي محمد بسبيل التعجيز؛ وفي هذا الاطار يمكن فهم المنهج القراني المرن في الاستجابة لتلك التحديات والاستفزازات؛ وليس في اطار مطلق- خارج الواقع - يعادي العلم او البحث او التساؤل عن حقيقة"الروح".

    في واقعية النص القراني وتنزيله؛ فان هناك علم كامل وباب كامل في المناهج والعلوم القرانية؛ مختص باسباب النزول؛ وهو ما يشرح الاطار التاريخي والواقعي للاية المعينة؛ ودونه فان تفسير بعض الايات يكون خبط عشواء وتخريجا لا غير؛ وبااب اسباب النزول هو باب من العلم الزمني؛ والذي يربط النص بواقعه؛ لذلك كان المسلمون الاولون عارفين اكثر بمعاني القران لمعرفتهم بالواقع الذي تنزل فيه؛ بينما بعض مسلمو اليوم يجردوا الايات من اطارها الزماني والتاريخي والواجتماعي؛ بل وفي بعض الاحيان يعزلوها عن السياق العام؛ ولا يتوروعوا عن ان يعزلوها عن السياق اللغوي ايضا؛ تثبيتا لقرائتهم الخاصة؛ ودعما لمواقفهم بسطوة النص الديني.

    سالتي عن موقعة بدر وعن دعم الملائكة فيها للمسلمين؛ وانا اتحدث هنا ايضا عن الدعم الرمزي؛ فلا اعتقد انك تصدقين ان الملائكة كانت ترمي بنبال او تقاتل بسيوف؛ وليس هناك من يجادل في العبقرية العسكرية للنبي محمد ولاهم قواده وخصوصا من اهل المدينة المتعودين علي القتال والمتمرسين فيه؛ وقد كان في جيش قريش الكثير من العبيد والمرتزقة؛ وهؤلاء لا يقاتلوا لقضية؛ بينما كان المسلمون يقاتلوا لقضايا؛ ويحكي في السيرة ان مقاتلو بدر لما رجعوا ووصلوا الروحاء ، لقيهم بقية يهنئونهم بالنصر؛ فقال لهم سلمة بن سلامة: ما الذي تهنئوننا به ؟ ! فو الله ما لقينا إلا عجائز صلعا كالبدن لمعلقة، فنحرناها !!

    اما سؤالك عن لله والروح فساعود لك له مرة اخري.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2004, 06:28 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    سألت يا اخت اماني عن تفسيري للروح والله؛ وفي الحقيقة فقد اندهشت ان ياتي هذا السؤال منك؛ وانت التي اتيتي باقتباسات فلسفية طويلة واشارات مرجعية لمفكرين مختلفين اشارا الي تفسير الروح والله؛ ولذلك فاني ساحيلك هنا الي تاريخ الفلسفة وتاريخ الفكر الاسلامي؛ لتعرفي ان هذين المبحثين قد شغلا الفلاسفة والمفكرين ولم يتركا بغير نقاش.

    أبدا من حيث قال احد الفلاسفة الرواقيين - لا اذكر اسمه الان - ؛ حينما سؤل هل يؤمن هو بالالهة الاغريقية؛ فاجابهم " الموضوع صعب ومعقد والحياة قصيرة" ؛ او كما قال.

    موضوع الروح طبعا واحد من المواضيع الاساسية التي شغلت الفلسفة الاغريقية القديمة؛ فاذا كان فلاسفة الطبيعية - ابيقور وديمقراط وغيرهم - قد اهتموا اساسا بمسالة الاصل الطبيعي (الفيزيائي) للكون والمادة الاولي له؛ مما نتج النظرية الذرية وغيرها؛ فان فلاسفة ما بعد الطبيعة - الرواقيين والسفسطائئبن والكلا سيكيين وعلي رساهم سقلراط وافلاطون وارسطو ؛ قد تناولوا مسالة العلاقة بين الروح والمادة؛ او بين عالم الافكار وعالم الصور؛ او الالهي والانساني؛ وقد زعموا بوجود ازلي لعالم الروح - او الافكار- ؛ منه يتجلي العالم الحقيقي؛ وفي هذا العالم راؤا العلة الاولي؛ وان كان بعضهم قد قال ان العلة الاولي - الاله بتعبير اخر - قد حركت العالم ثم تركته من بعد لقوانينه الطبيعية التي يعمل بها.

    هذا النهج تواصل وخصوصا عند افلوطين ونظريته عن الانزياح والنزول للروح في العالم لالمادي؛ ومنه اخذ - وطور- اهل الاشراق في الفكر والفسلفة الاسلامية؛ ومن اهم السهروردي والشيرازي؛ والي درجة حتي اخوان الصفا ؛ وقد زعم هؤلاء كلهم بالوجود الكلي للروح؛ وتنزلها ووجودها في عالم الماديات بدرجات مختلفة في غلظتها ولطفها؛ ولا ريب ان مفكرين احدث كالقديس اوغسطين وبيركلي - التي تبدين معجبة به الي حد كبير -؛ وربما حتي برجسون وهيجل - وان بشكل اخر- ؛ قد اخذوا من هذا التراث في حل العلاقة ما بين عالم الروح والمادة؛ عالم الفكرة والصور.

    اما مفهوم لله فلم يكن الاهتمام به اقل؛ ومن ذلك المباحث الكثيرة عن قدم الله وحداثة العالم؛ وما يتعلق بالتجسيم والتوحيد المطلق الذي يصل حد التجريد؛ فقد زعم المجسمة - وفقا لفهمهم الحرفي للقران - ان كل ما جاء به القران عن الله فهو يفهم حرفيا ونصيا؛ فاذا قال يد الله فانما يعني ان له يدا يبطش بها؛ واذا قال اصبع الله فانما يعني اصبعه؛ واذا قال استوي علي العرش فانما يعني ان له عرشا ماديا يجلس عليه؛ ومع ان افكار المجسمة علي العموم قد رفضت من قبل الفقهاء المدرسيين وذلك في المقولة المشهورة "الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عن ذلك بدعة"؛ الا ان الصورة التقليدية فهم اغلب المسلمين تذهب في الاتجاه التجسيمي؛ ومن ذلك ادب طويل عن وصف العرش يبدا من ابن عباس ولا ينتهي به.

    من الناحية الاخري فاننا نجد اتجاهين اخرين في النظر لمبحث الله او ما اصطلح عليه في الفكر الاسلامي بالالاهيات؛ وهو التجريد المطلق لله ونزع التجسيم عنه " كل ما ظننت انه هو؛ فليس هو " ؛ وقد ذهب الي ذلك المعتزلة وغيرهم من اصحاب النظر العقلي وغيرهم ؛ او نظرة بعض الصوفية في وحدة الوجود؛ اي وجود الله في كل الاشياء وفي كل الكون؛ وان الكون انما هو واحدة من تجلياته؛ بل الوصول الي تجلي الالهي في الانساني - دخول اللاهوت في الناسوت- ؛ باعتبار ان الانسان هو عين الكون؛ وهو ما عرف بمفهوم الهو هو ؛ وقد عبر عنه ابن عربي ابلغ تعبير؛ حيث قال: ان تقك بالله ما قمت به؛ بل انت هو ؛ او كما قال ابو يزيد البسطامي" ما في الجبة غير الله".

    اكتفي بهذا القدر لاقول لك ان الله والروح بهذا لمعني انما هما مفاهيم؛ تخضع للدراسة كما فعلت الفلسفة الكلاسيكية والوسيطة؛ او كما فعل العلماء المسلمين في باب الالهيات؛ ولا ريب ان الموضوع سيظل مطروحا للنقاش طالما اننا لا نستطيع تفسير العلة الاولي للكون وبدئه الا في اطار العقائد - فمن يقولوا بالخلق يؤمنوا ومن يقولوا يقدم المادة والانفجار الكبير يؤمنوا؛ حيث لا يخرج الطرفين من الايمان باحد القديمين كعلة اولي- ؛ وطالما يظل الانسان واعيا بوجود عالم مادي يراه ويعيش فيه ويخض لقوانينه؛ ومن اهمها قانون الموت؛ وووجود عالم الافكار والمشاعر الذي يؤرقه ويعلم بوجوده؛ ويفسره تفسيرات شتي من وجود عالم الروح - الهيولي - التنزل او عالم الغيب الخ الخ .

    اما اذا كان سؤالك عن الحسم في الموضوع؛ فانا اقول لك ما قاله الرواقي القديم" الموضوع صعب وعويص؛ والحياة قصيرة"

    ولي عودة.

    عادل

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2004, 01:01 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    تقولي يا اخت اماني:

    Quote: هنالك فرق بين أن أطلب فصل اللازمني داخل الدين عن المحاولات الساعية لإعادة قراءة التراث وبناء الثقافة الجديدة وبين أن أدعو لإغلاق الدين أم آليات التفسير والتأويل والفهم الحديثة...فحاجتنا إليها ملحة ، وماتخلف المسلمون إلا عندما إضطهدوا العلم والعلماء ، ولكن هذا لا يعني أن يتحرك العلم الحديث داخل الدين ، مطوعاً الزمني فيه والغيبي بتعسف وإبتزال


    انت لا تملي من الحديث عن اللازمني داخل الدين؛ دون ان تحدديه بصورة حاسمة؛ بينما تتحدثي من جهة اخري عن استخدام المناهج القديمة والحديثة في التفسير والتاويل؛ وانا ازعم ان المناهج الحديثة التي تتحدثي عنها؛ قد كانت لها مقاربات ومناهج شبيهة في التراث الاسلامي؛ فابن خلدون هو ابو المنهج التاريخي والاجتماعي؛ والجرجاني رائد في اللسانيات ؛ الخ الخ ؛ فما هي الحدود الفاصلة للزمني عن "اللازمني" في رايك؛ وما هي القضايا التي تخضع في وجهة نظرك للازمني؛ هل هي العقائد ام العبادات ام السيرة ام العقوبات ؛ حتي نستطيع ان نحصر النقاش بدلا من الحديث في العموميات ..

    وكتبتي:
    Quote: أنا يا عادل هنا قد كررت الدعوة للإستفادة من العلوم الحديثة في جوانب التراث الديني أي كل تاريخ الدين الزمني ما عدا الجوانب الذي تتعلق فيه باللازمني ، اي الخارج عن عالم وإحداثيات الزمن مثل حقيقة الصلة بين النبي الكريم وربه (الوحي) مثل حقيقة دور جبريل في الرسالة ودعم الملايكة للمسلمين في حروبهم وذلك ببساطة لأنه خارج قدرة وحدود المنهج ، المسألة يا عادل ليست مشاعر المتدينين ،إنها حقيقة عدم ملائمة المنهج للمبحث


    هلا قدمت لي يا اخت اماني تعريفا مفصلا لكل من مصطلحات التراث الديني و الظاهرة الدينية والدين و تاريخ الدين الخ؛ لانك تستخدمي هذه المصطلحات دون ان تحددي الفروق بينها؛ مما يساهم في خلق حالة من التعمية والتعميم والتعويم؛ بحيث لا نعرف بالضبط ما هو الخاضع للدراسة العلمية من الدين في نظرك؛ وما هو غير الخاضع لها.

    الامثلة التي تاتين بها - متفرقة - من الاشياء التي تقولي انها غير خاضعة للتفسير العلمي - بحث فيها الفلاسفة والمتصوفة والفقهاء ايما بحث؛ فكيف بالله عليك تكون غير خاضعة للتفسير العلمي وخارج حدود وقدرة المنهج - لم تحددي عن اي منهج تتحدثين - اما تفسيري الشخصي لها فيقع في عالم الرمزية وتقوية مشاعر المسلمين؛ وقد ذكرت لك اعلاه تفسيرا لاحد المشاركين في واقعة بدر لسبب النصر؛ واقول لك مثلا اننا في انتخابات عام 1985 في جامعة القاهرة الفرع؛ حيث كاد الاتجاه الاسلامي يسقط فيها؛ وانتصر بفارق بسيط؛ سمعنا متحدثيهم يقولوا ان الملائكة قد دعمتهم؛ وانها كانت مصطفة في شارع علي عبداللطيف؛ فهل تعدي يا استاذة اماني هذا من الايمان والتدين في شي؛ ام هو من الجهل والخرافة والتدجيل؟

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-12-2004, 01:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2004, 01:52 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    وتقولي يا اخت اماني :

    Quote: لا أفهم معني أن تقول أن الجوانب الروحية هي جوانب زمانية وقد قال تعالي أن الروح من أمر ربي ، إلا إذا كان ربي أيضا يقع ضمن إحداثيات الزمن البشري ، كيف تفسر أن يصوم الرجل ويسبح سائلاً الله أمراً أو نذراً ، ويحمد الله قد تحقق نذره ، أما إذا كان فهمك أن كل ما يقع في عالم البشر فهو زماني ، فهل الرؤية والأحلام زمانية أيضاً ، لهذا السبب أحلتك للآنثروبولوجي وعلم الأديان واللذان لم يجدا إلا التعميم بأن داخل هذه العلوم هنالك جدل ...هل من نص يدعم ما قلت ..لا


    يزعم بعض المسيحيون ان الحيوانات لا روح لها؛ وان الانسان فقط هو من يتمتع بالروح. علي كل حال انا اعتقد ان ظاهرة الروح والروحانيات هي ظاهرة متعلقة بالانسان فقط؛ حيث ان الجماد والحيوانات ليس لهم اشواق روحية؛ وقد قلت انت اننا لا نناقش المجرات الاخري والاشياء خارج مجال الكرة الارضية؛ قد جاء في الاثر ان الانسان لما خٌلق -بضم الخاء- نفخ فيه الله من روحه "فلما نفخنا فيه من روحنا"؛ وبذلك فان الروح هي شي في داخل الانسان؛ اعتمادا علي التراث الديني؛ وان كان اتيا - وفقه - من الله.

    ما اود ان اقوله؛ اعتمادا علي تعريفي الاسبق للروح :
    ان ما يسمي بالروح عند الانسان انما هي جماع القوي الفكرية والشعورية فيه؛ ووهي مرتبطة بتكوينه الجثماني الفسيولوجي؛ كما هي مرتبطة بالجينات الموروثة والمنقولة اليه؛ ومرتبطة كذلك بالواقع الاجتماعي الذي ينشا فيه ويكونه؛ وبذلك فان "روحانية" الانسان او روحه انما هي امر معقد لا يمكن رده الي اصل واحد ثابت كما يفعل اغلب الفلاسفة المثاليين او بردها لعمليات فسيولجية بسيطة كما عند الماديين المبتذلين.
    انما هي شي مرتبط بالبشر وات من عالمهم؛ وان فسروه بمصادر شتي - الروح الاول؛ الهيولي؛ الله؛ الطبيعة الاولي؛ الخ - ولا يغيب عليك انه ليس كل علم الانثربيولوجي وعلوم الاديان تذهب مذهبك فيي رد الروح و الروحانيات الي عالم اخر؛ بل ان اغلب دارسيهم يردها الي عالم الانسان الداخلي. ولا اعتقد ان هناك حاجة لايراد الامثلة والكتب لدعم وجهة نظري وان اردتي فساتي بها.

    اما الاحلام والرؤية؛ فلها ايضا تفسيرات متعددة؛ ومن التفسيرات التي تجد تقبلا واسعا انها تعبير عن النوازع الداخلية في الانسان؛ او شكل من اشكال ممارسة العقل اللاواعي لنشاطه؛ او محاولة لترتيب وقائع الحياة اليومية في شكل جديد؛ ولا يخفي عليك ان معظم الاحلام تقوم في الفترة من النوم المسماة ريم
    REM - Rapid Eye Movement؛
    وهي فترة يمارس فيها المخ عملا شديدا؛ وتضعف فيها اعمال باقي اعضاء الجسم - بما فيها القلب- حتي تكاد تتوقف؛ الامر الذي يفسر المصدر الفسيولوجي للاحلام؛ وقد زعمت انا ان فترة الريم تشابه في عملها مهمة اصلاح الكومبيوتر
    SCAN DISK
    ؛ والتي يعمل فيها الكومبيوتر علي اصلاح وتنضيد الهارد ديسك ؛ ولا يمكنه القيام باي مهام اخري؛ ولو حاولنا اجباره علي القيام بها لتوقفت مهمة السكان ديسك

    وتقولي:
    Quote: هل تحدثت أنا عن الحياة في الكواكب الاخري !!! أبداً ...لقد تحدثت فيكوكبنا فقط ، ولا أوافقك بأننا نعرف كل أشكال الحياة حتي في كوكبنا ، فهذا كلام يفتقد الدقة ،هل حياة الجن ضمن كوكبنا حقيقة أم لا ، وماذا نعرف عنها ، هذا ما أقصده باللازمني أو ما يسمونه بالميتافيزيقي ، هل الميتافيزيقي زمني في فهمك ، أم لا توجد ميتافيزيقيات في كوكبنا ، هل الخيال زمني هل المشاعر زمنية هل تعرف ماذا يعنون بالتنويم المغناطيسي واليوغا والسحر هل هذه كلها زمنية


    اتفق معك اننا لا نعرف كل اشكال الحياة في كوكبنا؛ فنحن نعرف اهمها؛ ولكن لا تزال هناك المحيطات المتجمدة واعماق البحار والمناطق البركانية مما يمكن ان تحتوي علي اشكال اخري للحياة - غير الفيروسات والبكتريا واللافقاريات والفقاريات الخ - -؛ ولكن لا جدال حول ان اكتشاف كل اشكال الحياة - ونصف الحياة كما في حالة الفيروسات - انما يرجع فضله للعلم؛ ولا شك عندي ان العلم - طال الزمن او قصر- سيكتشف كل اشكال الحياة في كوكبنا

    اما حياة الجن في كوكبنا فلن افهم ما تعنين؛ هل تعني ا ن "الجن" يسكن معنا في كوكبنا؛ وانهم مخلوقات اخري من طبيعة اخري تشترك معنا الحياة في هذا الكوكب؟ اعتقد انك تخلطين هنا ما بين الرمزي والواقعي ؛ وتسحبي مفاهيم عرب الجاهلية - والذين ظنوا الجن تسكن صحراء الربع الخالي او وادي عبقر وتركب الشعراء؛ والتي استعان القران ببعض صورها في منهجه من التمثيل والتصوير والترميز؛ لنقلها الي عالم اليوم الذي يريد مقاربة اكثر عمقا للنص الديني وغيره من النصوص؛ تتجاوز حرفيته لتفهم حيثياته وتحترمها علي ضوء تطور العلم وتطور الانسانية

    اماذا كنتي مصرة علي الوجود المادي للجن؛ فماذا عن الثعالي والتنين والعنقاء وعرائس البحر والبعاتي والحصان ذو القرن الواحد والقدم الكبيرة - اي تي - وغيرها وغيرها ؛ هل توجد هي ايضا معنا في هذا العالم؟ لا اظنك تذهبين الي هذا؛ لاني اعتقد انناهنا نناقش نقاشا جادا

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 11-12-2004, 01:58 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2004, 02:15 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    وتقولي يا اماني:

    Quote: لا أفهم أن لا يكون الغيب والله والروح وكل اللازمنيات لا علاقة لها بالظاهرة الدينية ، وماذا يتبقي من الظاهرة الدينية عندما نسحب منها كل هذا ، الغريبة إنك إعترفت بعالم الغيب ثم سحبته وسحبت كشفه إلي وقت آخر !!!! هل أفهم أن ذلك معناه لا إتصال بيننا وبينه ، لا صلاة ، لا ذكر ، ولا سفر إلي عالم الروح في كل سكنة نستشعر فيها الله أو نفعل شيئاً لأجل الله...أيضاً أراك تتقدم خطوة أخري وتذكر أن عالم الماورائيات أو علم الماورائيات ، ليس أكذوبة بل من الصعب فهمه....


    لم اقل ان الغيب والله والروح والماورائيات لا علاقة لها بالظاهرة الدينية؛ بل هي مفاهيم تقع في لب الظاهرة الدينية؛ اما حديثي عن عالم الغيب فهو من منطلق عرضي للفكر الديني؛ والذي يقول ان كل ما هو في عالم الغيب اليوم؛ سيكون في يوم ما في عالم الشهادة؛ بهذا فليس انا من سحب كشف عالم الغيب الي ومان اخر؛ وانما الفكر الديني.

    يقول الصوفية ان الانسان هو العالم الاصغر؛ وانا اقول ان كل ما تتحدثين عنه يوجد في الانسان؛ فالذي يؤمن هو الانسان والذي يعتقد بالغيب هوالانسان والذي يرسم صورة لعالم الغيب هو الانسان.. هل هناك بعدم وجود الانسان وجود لعالم الغيب ؟ انت تقولين نعم؛ ولكن واقع الحال يقول انه عندما ينعدم الانسان فان عالم الغيب لن يجد من يخاطبه؛ لان الجمادات والحيوانات لا تحس الغيب؛ وانما تحس الغريزة في افضل الاحوال.

    اما قولي ان عالم الغيب ليس هو اكذوبة؛ فانا اقول ان كل ما يحس به الانسان ويفكر به لا يمكن ان يكون اكذوبة؛ لان الافكار تاخذ شكلا ماديا عندما يقتنع بها الناس؛ وهذا بغض النظر عن الوجود الفعلي او الرمزي لعالم الغيب او لمترادفات مختلف الافكار. قلت ان تصورك انت لعالم الغيب من الصعب فهمه وشرحه؛ وهذا مما يحكم علي الانسان بالغربة والاستلاب والضعف؛ وهو نقيض الهدف الذي يسعي به البشر - بالعلم والفلسفة والدين - الي انهاء اغترابهم وضعفهم امام العالم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-14-2004, 12:38 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    وتقولي يا اخت اماني:

    Quote: لا أدري ما العيب في التعامل مع كل المضامين كانت صوفية أو سلفية ، علي الأقل أنني آخذ من كل تيارات الفكر الديني في الإسلام ، وكيف أعمي ظاهرة لم نتفق بادئ ذي بدء في ماهياتها ، يمكنني أن أستخدم نفس المفردات وأقول أنك تبتسر الظاهرة وتتعمد إنكارها أو تغيبيها ، وهل تفهم الحديث عن حد العقل في حدود سلطانه تغييب


    ليس هناك عيب في ان تاخذي من مصادر مختلفة؛ وانا ايضا اخذ من مصادر مختلفة؛ ولكنك انت هنا من يتحدث عن منهجية وينتقد منهجية الاخرين؛ فكان بالاحري ان تعتمدي علي منهجية ثابتة دون الانتقائية واخذ ما يلائمنا من تيار فلسفي او ديني بعينه في اللحظة المحددة؛مع تجاهل المنطلقات الاساسية التي يقوم عليها هذا التيار.
    من ناحية اخري لا اعتقد انك تاخذي منجميع تيارات الفكر الديني في الاسلام؛ فانت مثلا لا تاخذي من القدرية والمعتزلة وتيار العقل عموما؛ بل ان كل دفوعاتك هي في تقديس الغيب وطلسمته وهجاء العقل؛ وفي هذا الاطار فانت تاخذي - كما يبدو لي - من التراثين الصوفي والسلفي بما يدعم دفوعاتك.

    قولي انك تعمدي لطلسمة الظاهرة الدينية وتعميتها؛ لم ات به من فراغ؛ بل اتيت به من نصوصك نفسها؛ ومحاولة اغراق الظاهرة فيما اسميتيه بال :
    بالغياب؛
    نسيان الحضور؛
    الجبرية؛
    السمع والنقل؛

    وهو ما زعمت علي اساسه انه منهج يقوم تكريس جهل الانسان بحقيقة الدين؛بل واعلان استحالة العلم به؛ وان يصبح متلقيا سلبياوسامعا ومجبورا وغير حاضرا وغايبا؛ مما يؤدي لاعادة استلاب الانسان.

    يمكنك طبعا ان تستخدمي نفس الاسلوب؛ وتقولي اني ابتسر الظاهرة او اتعمد انكارها ؛ وان لم افهم ما الظاهرة التي تقصدين؛ هل هي الظاهرة الدينية ككل؛ ام الجانب الغيبي فيها؛ ولكن في كل الاحوال ستظلي مواجهة باثبات زعمك هذا؛ وانا ازعم اني لا اتجاهل ايا منهما ولا اتعمد انكارهما؛ بل اسعي لتفسيرهما؛ بينما تقولي انت باستحالة هذا التفسير؛ وهنا يكمن الفرق الاساسي بين منهجينا.


    حديثك عن حد العقل -في حدود سلطانه - لا اقبله؛ فما هي هذه الحدود لسلطان العقل اولا؛ ومن الذي وضعها؛ ولماذا يفترض ان تكون حدودك هي حدودي؟؟ ثم ما هو بديلك - اذا حددتي العقل - في معرفة ما يختلج به الناس من تساؤلات؛ فيما تقولي انه من امر الغيب؛ غير الغياب؛ نسيان الحضور؛ الجبرية؛ السمع والنقل؛ والذي ايضا يعبر عن اختيارات عقل؛ وان كان هو العقل السلفي ( او الصوفي ) الذي يسند مهمة التفكير لاخرين؛ ممن ينقل عنهم ويسمع؛ او ممن يغيب بهم وينسي الحضور ازائهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-14-2004, 12:56 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    وتقولي يا اماني:

    Quote: الغريب إنك تصف إستعمال المصطلح والذي تعج به حقول الفلسفة الإسلامية (إرجع لتاريخ المعتزلة والمرجئة) لتبحث عن أصل والمعاني الفلسفية لهذه المصطلحات وتسحب وصفك بأنها تغييب للعقل ، والغريب أيضاً أنك تفهم مصطلحات فلسفية بأنها تغييب للعقل


    طبعا يا اخت اماني فان المصطلحات في تاريخها يمكن ان تكون لها معاني مختلفة عما يستخدمها الناس به؛ والمصطلح ينغير بتغير المستخدم له؛ وانتتعرفي ان مصطلح واحد - كالروح مثلا - يمكن ان تجدي له عشرات اوقل مئات التفسيرات والمفاهيم في مختلف التيارات الفلسفية.

    انا لا اقول ان المصطلحات التي تستخدميها في عمومها تعمل علي تغييب العقل؛ بل اقول ان خطابك في هذا البوست تحديدا يعمل علي تغييب العقل ووضع حدود له ؛ وفصل جزء هام من الظاهرة الدينية وطلسمته وابعاده من باب التفسير والتاويل؛ بحجة انه من الغيب؛ دون ان تحددي حدود هذا الجزء؛ ولماذا ارفقتيه بالغيب؛ ودون ان تنفي ان الكثير مما نسيتيه للغيب وقلت ياستحالة دراسته؛ قد خضع للحوار والنقاش والدراسة عبر تاريخ الفكر الفلسفي او تاريخ الفكر الاسلامي؛ فيما عرف بالالهيات؛ الامر الذي ينسف فكرتك عن ان هذا الجانب من الظاهرة الدينية؛ لا يخضع لمقياس الفكر او العقل.

    هذه قرائتك انت؛ وليست هي ملزمة لي ولا لاي احد اخر؛ فما تعتقديه من الغيبيات يمكن الا اعتقده غيبيا؛ وما تعتقديه زمنيا يمكن انياتي الكثيرون ويقولوا لك انه غيبي؛ وهذا يوضح ان القراءة قرائتك؛ وانها تنطلق من تشاؤم عميق بدور العقل؛ ومن منهج يقوم علي تكريس استلاب الانسان المؤمن تجاه السماء - واستلابه بالضرورة في الارض- بزعم استحالة معرفة ما تسميه بعالم الغيب؛ بل ورفضك مطلق التفكير فيه او اعمال المناهج تاريخية او حديثة علي دراسته.

    اما كون ان هناك مصطلحات فلسفية يمكن ان تغيب العقل؛ فاقول لك انه هناك مناهج فلسفية كاملة؛ قائمة علي تغييب العقل ونقضه؛ وليس غريبا انك تغترفين من نبعها دون حدود؛ ومن ذلك نظريات بيركلي ومثاليته الذاتية؛ ومن ذلك تراث طويل للباطنيين وغلاة المتصوفة؛ ومن ذلك تراث الاشعريين الذين حاولوا هزيمة المنهج العقلي باستخدام ادوات المنطق الشكلي؛ ومن ذلك تراث طويل للوجوديين ومن شابههم من امثال فيختة وشيلنغ وهيدغرد وبيرجسون وكيركغارد من فطاحلة فلاسفة الشعور وهجاء العقل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-14-2004, 01:14 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    وتكتبي:

    Quote: بينما طرحنا كان يركز بالتمام علي إخضاع الإنساني من الدين لأبواب العقل المشرعة و، إغلاق الإلهي منه وقد كتبت من قبل لميسونهناك ظواهر إنسانية لا نستطيع تفسيرها بالعقل فمثلا الإحساس بالجمال، باللوحة الجميلة، بالصوت الجميل، بالحب، فيه قضايا كثيرة جدًّا في الحياة البشرية التي لا يستطاع الاعتماد عليها من خلال العقل...


    المشكلة يا اماني من هو الذي يحدد الانساني في الدين؛ والذي تريدي ان تفتحيه امام ابواب العقل المشرعة؛ والالهي منه؛ والذي تريدي اغلاقه امام ابواب ذلك العقل!!

    من يحدد يا اماني هو بشر مثلنا؛ يعمل عقله ايضا؛ وحسب حدود عقله - او مصلحته - يقسم الدين او الظاهرة الدينية ؛ الي انساني والهي؛ فلو اتينا بجل ما تقولي انه انساني ويخضع للعقل؛ وعرضناه علي احد عتاة السلفيين مثلا؛ لاتهمك بانك تجدفي في الالهي؛ لان حدود الانساني عنده ضيقة جدا؛ او قولي حدود عقله الحر ضيقة جدا؛ وبالمقابل انا لا اري فيما ذكرتيهمن نماذج ونسبتيها للالهي او الغيبي؛ اي غيبية وانما هي عندي تخضع للعقل تماما؛ ويمكن الحوار حولها ولا سبب لاغلاق ابوابها امام العقل اواغلاق ابواب العقل عنها.

    يؤكد رايي هذا؛ انك فقط لا تزعمي بوجود هذا الالهي او الغيبي في الدين فقط؛ بل انت تجريه الي الحياة الانسانية كذلك؛ حين تقولي ان: هناك ظواهر إنسانية لا نستطيع تفسيرها بالعقل فمثلا الإحساس بالجمال، باللوحة الجميلة، بالصوت الجميل، بالحب، وهي لو تعلمين قضايا عالجتها الفلسفة وعلم الجمال؛ وسود فيها هيجل علي سبيل المثال لا الحصر؛ الاف الصفحات.

    الاختلاف الاساسي بيننا يا اماني؛ اننا نسعي لانسنة الدين؛ او قولي نسعي لتقوية الانسان وجعله الهدف الاول للفلسفة او العلم او الدين؛ في اتجاه انهاء استلابه؛ وفي ذلك نوسع بشدة من دوائر عمل العقل ونحارب كل الدوائر المظلمة او المطلسمة او المغيبة؛ والتي تجعل الانسان ضعيفا وجاهلا ومسحوقا؛ بينما انت تريدي ان توسعي من دوائر جهل الانسان وعجزه عن الفهم؛ ليس في دائرة الدين فقط؛ وانما في دوائر انسانية ايضا؛ من مثل ما زعمت من ظواهر؛ قلتي عنها ان :قضايا كثيرة جدًّا في الحياة البشرية التي لا يستطاع الاعتماد عليها من خلال العقل.

    اختلافنا هذا اختلاف ايدلوجي؛ ولكنه ايضا اختلاف اجتماعي وسياسي؛ اذ ليس من الغريب لي ان اعرف بعد هذا لماذا تنتمين الي تيارات الاسلام السياسي؛ بل وتتفاخري بهذا؛ وهي التيارات التي تقلص للادني مجالات الحرية الانسانية والفاعلية المواطنية للانسان البسيط؛ وترميها كلها علي عوامل الغيب - ظاهريا-؛ بينما في الحقيقة تحيلها وتوسع للاقصي؛ من حدود سلطات "اولياء الامر" من حكام او كهنة؛ وتطلق يدهم في ممارسة "حريتهم" بسلطات مطلقة لا تحدها حدود.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-14-2004, 01:28 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: محمد....نبي؟ (Re: Abdel Aati)

    تكتبي يا اماني:

    Quote: أثبت علم الفيزياء على أن الكون غير عقلاني وهناك مثالين بسيطين، المثال الأول: أثبتت الفيزياء أنه ليست هناك مادة، حتى الذرة في مكوناتها الأصلية ليست مادة للذرة، رقم اثنين إنه حتى المكونات الجزيئات تتحول إلي (Sub Atomic Particles) هي حقيقة ممكن أن تسلك سلوك غير عقلاني فهي ممكن موجة، وتكون في نفس الوقت شبه مادة، وهذه غير عقلانية تمامًا،


    طبعا اعرف ما الذي توصلت اليه الفيزياء الحديثة في تكوين الذرة؛ وان الامر في حقيقته ربما يكون مجرد حركات لا نهائية؛ كما ان (Sub Atomic Particles يمكن ان تسلك سلوكا غير عقلاني - حسب الفيزياء الكلاسيكية - ؛ ولكن الفيزياء الكوانتيه قد اشارت الي هذا منذ زمان بعيد؛ والكيمياء لا تزال تثبت لنا ان هناك مادة وان عناصرها مختلفة؛ وفوق هذا وذاك فان هذين علمين تجريبيين؛ ولا يمكنك ان تاخذي نتائج اكتشاف او نظرية ما؛ لتقولي (هكذا) ان الكون غير عقلاني.

    مرة اخري اقول لك انك تستخدمي مناهجا مختلفة؛ من السلفية والصوفية والان من العلم الحديث؛ لتدعمي فكرتك الاساسية حول قصور العقل وحول الحدود التي تزعميهاما بين الانساني والالهي في الظاهرة الدينية؛ بل وفي العديد من الظواهر الانسانية - كالجمال والفن والحب مثلا - ؛والتي لا اعرف كيف تفسريها انت؛ اذا ما نزعتي عنها امكانية فهمها عقلانيا.

    بينما نحن مع اعترافنا بالقصور الحالي للعلم والعقل عن تفسير الكثير من الظواهر؛ الا اننا نعتد به ونسير معه؛ ولو كان الناس يسلكوا منعجك ومن مثلوه منذ القدم؛ لكنا حتي الان نعيش في القرون الوسطي - ان لم يكن العصر الحجري- ؛ ولولا اناس مجدوا من قيمة العقل ودفعوا ضريبته امام اللاهوتيين؛ لما عرفنا اليوم احدث مكتشفات الفيزياء في مجال بناء الذرة - اللامادي- ؛ هذا الانجاز للعقل والعلم؛ والذي تريدي به ان تخدي اسس العقلانية وسلطة العقل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2004, 08:12 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 03-04-2004
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
مشتاقون (Re: Maysoon Nigoumi)

    أعدت صياغة هذا الرد 3 مرات،
    السادة و السيدات الكرام
    عذرا لتأخري كالعادة، و سعيدة أن البوست أفلت من ملكيتي و أصبح ملكية عامة
    حقيقة قرأت آخر الردود لأماني السني، كتبت ما يقارب الثلاثة ردود، ألغيها الآن كلها، لأني أرد أن أوفق بين شيئين، أ، لا أهمل الرد، و أن لا أخرج من السياق...لكن في البدء أتوجه بنداء، أدرك أن كتاباتي طويلة، و مليئة بالأسئلة، التي تتطلب مجهودا من المشاركين، جهدا في اختصار الرد على أكبر قدر(رغم صعوبة ذلك) و ما قد يثير فيهم ذلك من ضجر، لكن أرجو منهم الروية، و عدم التروي و الصبر، و عدم إطلاق القول على العواهن، كسلا أو تثاؤبا مني، يا أستاذة أماني فأثناء تدقيقي في كلامك القيم، وجدت الكثير من الإطلاق، لا معنى له سوى الاختصار و أعرف انك مشغولة بالصغيرة مدى، و لا نريد أن نحرمك منها "يا زوله عاذرنك" أقصد بذلك بعض الـdeclarations مثلا إثبات خطأ نظرية داروين(؟!) و أن الفيزياء قالت أن العلم لا معقول"؟!" و أن علم الأركيولوجي نظري قائم على الافتراضات فقط! ثم وضع في المقابلة عالم الرياضيات كعلم قائم على الحقائق و تواضعه للقران!!و الرياضيات علم نظري يقوم على الافتراض..,له تطبيقات عملية...و الكثير وهذه مجرد أمثلة.

    لكن سأركز على عدة محاور و أحسا نختها في نقاط عشان الموضوع يكون سريع الهضم..
    v نتفق أنا و أنت و القمني على أن الغيب مطلق، لا يمكن أن يدعي أحد معرفة الغيب"أي احتواؤه" سوى مطلق"أي الله فقط" من هنا نفهم قول النبي في القران"لو كنت أعلم الغيب" يظن أن الغيب هو علم الماورائيات و ليس هذا صحيح تماما، و الدليل هو تكملة الآية "لاستكثرت الخير لنفسي" واضح أن علم الغيب يعود بالمنفعة العملية في الحياة الدنيوية....أقول لا يعني علم الماورائيات تماما، لأن البعض قد يختلف على التسمية، لكن الفكرة واحدة، فالعقل المؤمن يرى الغيب"metaphysics” هو ما لا يمكن إدراكه، بينما يرى العقل العلمي أنه كل ما لا يتم الكشف عنه بعد...و أحسبي أنت كم من الوقت يلزم للكشف عن غيب"مطلق" عملية لا نهائية، دون أن يعني ذلك أن العلم يدور في دوائر مفرغة، بل هو متقدم لكن متقدم في شعاع "من علم رياضيات الثانوي" لا نهائي!
    v نختلف في أنك تضعين العلم في مقابلة الغيب، و ليس هذا تعريفي فالعلم هو كل ما تم كشفه من الغيب، و الغيب يظل هو ما لم يتم الكشف عنه...لذا أسوق نفس الآية التي أوردتها "يسألونك عن الروح" ثم "ما أوتيتم من العلم إلا قليلا" ربط معرفة الروح بقلة العلم..لاحظ العلم يوضح أن العلاقة ليست مقابلة ، لكن مقدار، العلم ما يحتويه العقل البشري في كل مراحل انتقاله في كشف الغيب، و الغيب ما لا يحتويه إلا الله المطلق.
    الآن نورد النقاط الأخرى
    v من النفس العام للحديث فهمت وضع الدين و العلم في موضع متنافر "إن لم يكن متقابل" لا أقول أن ذلك كان عن قصد..و ذلك بإيراد القول أن الدين متجاوز للمنطق"الفهم البشري" و العلم محدود، أتفق و لكن ليس في نفس السياق، فالعلم هو درجات كشف لما هو متجاوز المنطق البشري فيقع بذلك في إطار الفهم البشري بعدة طرق بالمقاربة تارة، و بتطوير مناهج الكشف تارة أخرى "العلم النظري" كالفلسفة و علم النفس، الأدب...الخ و أدوات الكشف، تحليل ، تفكيك...أو تضعها كما يقول محمود محمد طه، أن تكون لك وسيلة كشفية أعلى من العقل، و هو الكشف بالكشف..و هنا قربنا نفترق يا أبو آمنة، لولا أنه قرر بعكس الصوفية أن الكشف متاح للجميع! و الفرق بيني و بينه، أنه يقرر أن الكشف مرورا بالشريعة نحو الحقيقة"ما فهمت المشوار ده لشنو؟"...أفتكر وضح هنا ما أعنيه بالعلم، لا أعني بذلك، لامادي في المختبرات، لكن أعني البشري، و الخطوات البشرية في عالم الشهادة نحو الإطلاق.
    v نأتي للحديث عن القران، لكن أريد أن أصحح معلومة، لم ينبهني أحد إليها سوى صديق غير مشارك في البورد "عبد الله" إلى أن المصحف لم يتم جمعه توحيدا للقراءات السبع في عهد عثمان فالقراءات تم توحيدها على عدة مستويات أخرى مثلا قراءة حفص و الدوري، لكن كانت توحيد للتجميعات المختلفة للقران كتابة، أي كما يقال نقل النص القرآني من النص الشفاهي(الحفظة) إلى كتابي " المصحف" و تم فيه كما هو وارد في بعض الروايات التاريخية، إلغاء versions معتبرة من المنسوخ إلى الشكل الموحد الآن...هذه النقطة هامة لكن ليس الآن، عندما يأتي سياقها...لكن أورد الخطأ و أعتذر عن عدم دقتي
    v بالنسبة لوصف القران، و قد أوردت يا أخت أماني الكثير و الجميل أسلوبا لكن سآخذ ما أراه مثيرا للاهتمام، أولا ، وصف النص القرآني في مستوى هو "النص الصامت قبل الفهم البشري" و أيضا "القران الأزلي" و ثم القران النازل مخاطبا حوادث معينة و حأضيف من عندي إذا سمحتي" لكنه يكسب أزليته من استخلاص الحكمة العامة المتجددة في كل زمان" و المفاجأة هذا يشبه كلام نصر حامد عندما قال أن القران كرسالة أزلي، و لكن نصه تاريخي(أو كما قال). و أخيرا إشكاليات التأويل و إشكاليات جر الماضي في الحاضر و جر الحاضر في الماضي(حقل ملغوم كما قلتي) ، حقيقة بهذا المفهوم يصبح النص القرآني صامت!! فهو متجاوز الفهم البشري نصا(مافي كلام ده جميل) لكن و هنا المحك، محاولات تأويله في سياق الحاضر مرفوض و كذلك حصره في الماضي!! طيب أسوي بيهه شنو سوى التلاوة كتميمة أو تعويذة أو رقية؟!!! أحد مبررات نشوء علم التأويل هو محاولة نقل النص من سياق زمني إلى سياق زمني آخر لأنه كما أوردت نص أزلي. لكن شيء مهم يجب قوله، لا يوجد نص أزلي "نعم الرسالة أزلية" و لكن النص ، اللغة يحكمها سياق.."و هنا مرد لتساؤل في هل القران بلفظه لفظ الله، أم لفظ النبي؟ "فلنتجاوز هذا التساؤل قليلا.... ماذا أعني بالنص يحكمه سياق...مثال، فلنقل أ، الله تقربا من الفهم البشري المحدود تنزل (و هو العلي!) بأن ارتضى أن يشير إلى نفسه بضمير الغائب المذكر "هو" ما علينا بكلام الأستاذ انه هو الواو فيها ممدودة ليست أحد الضميرين، لأنه الصفات تتخذ صيغة المذكر...طبعا تقربا من الفهم البشري" المحدود" ، فلنقل أن الضمير عند وصله بالله تسقط عنه صفة الذكورة (يبقى ما اسمه ضمير الغائب للمذكر) هل يمكن أن نفعل الشيء نفسه إذا وصلنا الله ب"هي"...بالتأكيد لأ....و لأ كبير كمان....ليه؟ لأنه ده ياهو الـcontext فصفة السيادة، و الحرية و الإرادة و القدرة هي متاحة للرجل دون المرأة...إذا تنزل الله إلى مفهوم بشري محدود في سياق محدود...لماذا....لأن هذا ما يفعله الوسيط البشري الناقص...اللغة..لذا لا يوجد نص صامت فوق الإدراك البشري، لكن هناك مضمون أو رسالة أزلية...على ذلك قس أشياء أخرى...أختلف مع نصر حامد أبو زيد عندما يقول أن وصغ آيات الرق في القران تكون بمثابة الشاهد التاريخي على وضع ما عاد موجودا...لأنه سأقول كما قلت من قبل، أن الرق له أشكالا متعددة، و كذلك فك الرقبة، فهناك الرق الاجتماعي(وضع المرأة و المنبوذين مثلا في الهند و اللقطاء) هناك رق عرقي(العنصرية) و هناك رق اقتصادي (أوضاع المهاجرين و العمالة الرخيصة في الدول المتقدمة مثلا) فالمفهوم متحرك متجددة أزلية، لكن اللغة في سياق بشري، ففي لفظ الله، ليس هناك أحرارا حقيقة، فالكل عبيد ، فعندما يقول القران "الحر بالحر" إنما يتنزل إلى مستوى المفهوم البشري و من بعد "العبد بالعبد" و "الإماء" ....و كذلك آيات الملكية ففي المستوى الإلهي الملكية إلهية"و آتوهم من مال الله الذي آتاكم" لكن في المستوى البشري يكون الخطاب" خذ من أموالهم صدقة تزكيهم"...المهم خلاصة القول، النص ما أزلي و هو contextual لكن الرسالة المتضمنة أزلية....و على ذلك قيسوا يا جماعة آيات الجزاء الأخروي للذكور"الحور العين" تخيل لو كانت الآيات تتضمن وصف الجزاء الأنثوي ،يعني وصف رجال (يعني ما علينا، الوصف الجسدي الملائم) ما كان ذلك ليكون مقبولا...أبدا..أبدا على الإطلاق، لرجال مكة، حيث قي ذلك السياق، المرأة مملوكة للرجل، إلى جانب الوصف الجنسي المتعاهد حتى وقت قريب أن ليس للمرأة احتياجات جنسية! عفوا إذا خدشت الحياء العام هنا
    v ماذا عن النبي صلى الله عليه و سلم؟ بالنسبة للحديث السابق للقمني و السيناريو الذي أضفته هو ليس محاولة لإلغاء نبوة النبي، و لكن وضعه في سياق، ليكون لدينا وضعين، هل النبي كان واعيا تماما بنبوته، أو مؤمن بها دون الحوجة لوعي ما..مثال مصغر، الهجرة إلى المدينة، و الحبشة، و سقيفة المدينة، هل هي أوامر يتبعها النبي دون رؤية، أم من خلال عملية وعي كاملة لمجريات الأمور....يبقى الوضع كما أراه، و كما أظن يراه القمني في عملية النبوة...هل كانت على أساس الأخلاق الحميدة، و كانت مرحلة التأمل في الغار هو مجرد تأمل في الملكوت بعيدا عن واقع الحياة...أم كان عملية محاولة نقل اليقين العقائدي الذي توصل إليه النبي و لم يكن ذلك خارج سياق، بل كما قلت أن التوحيد عقيدة معروفة في مكة، إلى محاولة تغيير واقعي لمكة و العرب أجمعين و تحليل للأوضاع المكية و العربية، و قلت أن الفارق بين أحلام عبد المطلب أنها محدودة(إمبراطورية عربية) بينما النبي كان يفكر في حقبة تغيير كامل للبشرية، و من هنا كان أساس اختيار النبوة عبر وعي النبي لا عن لا وعيه...فهو الأكثر استعدادا لها..و أشدد على كلمة استعدادا....أها بعد داك كما شئتم النبوة كانت عبر الملاك جبريل عليه السلام، أو النفس العظيمة و الإدراك الذي صبه الله إلى النبي، لماذا أقول صبه الله للنبي، هل هي محاولة تراجع مني، أو تلطيف للكلام؟...لا...لأنو من خلال الفلسفات الدينية، و بالذات كتابات محمود محمد طه، فالعقل البشري لوحده لا يمكن أن يدرك فكرة التوحيد و هو عقل ثنائي أو مثاني....في ناس بيفتكروا التوحيد تقول الله واحد و خلاص!(ما بطال غايتو ده مستوى واحد!) لكن التوحيد هو الوصول إلى ناتج جدل أن الله أول و آخر، ظاهر و باطن، قديم وحادث أو ما عبر عنه القران في محاولة تقريبية "إن الله كان"..و السمو عن واقع المثاني البشري، ذكر ...أنثي، ليل ...نهار...الخ...طيب الكلام ده بتاع جبريل عليه السلام، ضعه مع كلام النقطة التي من قبل عن السياق البشري للفهم، و محاولات المقاربة للحقيقة المطلقة و المستوى الإلهي...و الكلام ده ما سفسطة، بالذات إذا رجعتم إلى كتابات القمني في الحديث عن أسماء الملائكة "جبرا...إيل" "ميكا...إيل" "عزرا....إيل" وضح؟ لو ما وضح أرجو الرجوع إلى أي من كتابات القمني.
    v طيب ليه الكلام ده ضروري؟ بالذات عند ربطه بمحاولات المفكرين الإسلاميين باستخدام مدارس التحليل الحديثة كتفكيك الخطاب و النص، و التاريخية.....للكلام عن "المنهج" فالتعامل مع القران قبل قدامى المفسرين، و رواد حركات الصحوة الإسلامية "غير منهجي" (أستثني محمود محمد طه)....يقول نصر حامد أبو زيد أن علينا أن نقود الأشياء إلى نهاياتها عندما نقول مثلا الآتي:
    v حديث الرق هو آية شاهد تاريخي على وضع انتهى (استبعدوا تفسيري عن الرق بالله) لأنه هناك آيات المكاتبة ، وعقاب النصف للجواري و أحكام شهادة النصف للرقيق، و ملك اليمين...ده كلو أسقطه المجتمع...أن تقود المسألة للنهاية هو أن تقول "هل هذه الآية أزلية" "هل هي نص صامت عن الفهم البشري" و على أي أساس تسقط حكمها؟ على أساس بشري؟contextual ؟ الوحيد الكان "شبه" منهجي في هذه النقطة هو الأستاذ لأنه عند تقسيم الآيات إلى مكي و مدني، و المذكورات أعلاه يقعن في دائرة الآيات المدنية يقول أن هذه الآيات ليست معطلة لأن لها عودة...فمجرى التاريخ ليس دائري(يكرر نفسه) لكن لولبي "يوازي بعضه" فالوضع الذي كانت تعمل فيه هذه الآيات في الجاهلية الأولى، سيتكرر في الجاهلية لثانية الموازية لهذه الحقبة، و قلت هو شبه منهجي، لأنه الوضع قد يكون واحدا، لكن الأحكام ليست نفسها، لأنه يقول أنه الزمن لولبي أي متقدم إلى الأمام.
    v أية ضرب الزوجة الناشز، مهما كانت صيغة الضرب، أو درجة نشوز الزوجة، فضرب النساء ممنوع، و بالذات الزوجات، بالقوانين الدولية، و ظاهرة مدانة،...إذا أساءت زوجتك إلى المؤسسة الزوجية تكون أمام خيار الطلاق، و يقع عليها جزاء penal كسقوط حق الحضانة (إذا كان في أطفال) أو سقوط النفقة أو عدم عقوبة الزوج على الضرب بعد أن يقع الطلاق مع إدانته..أو كما يرى القانون...لكن لا تجبر المرأة على البقاء..و السياق لهذه الآية، هو وضع المرأة في مكة...و كما قلت أن آيات القوامة هي تربية هامة جدا للمرأة في ذلك الوقت (و إلى حد ما حتى وقتنا الحالي) ، و لم يكن مهم إدانتها في ذلك الوقت، بقدر ما كان مهما تربيتها..فماذا يكون وضع المرأة الناشز المطلقة في مكة في ذلك الوقت؟ لن يؤويها بيت أبيها الذي عدل عن قرار وأدها بالجلالة! و لن يرغب أحد في تكرار التجربة مع ناشز! و الله كما قلت عادل، و هو يزن بميزان الرحمة..فكان الحل هو تربيتها باللين و القسوة داخل مؤسسة تؤويها و هي المؤسسة الزوجية (عارفة الأوضاع في واقعنا المتخلف ما زالت تفرض نفس الخيار المكي للنساء....لكن الإسلام حل للبشرية أجمعها لا يمكن أن تستثني الدول المتقدمة) بعد الشرح ده...ما وضع الآية؟ عندما يتم تأمين وضع للمرأة المطلقة على كل الأصعدة...عليك أن تقود المسألة للنهاية هو أن تقول "هل هذه الآية أزلية" "هل هي نص صامت عن الفهم البشري" و على أي أساس تسقط حكمها؟ على أساس بشري؟contextual ؟
    v كفاية سأورد أمثلة ضربها نصر حامد..يقول: "(...) سأعطيك نموذجين لفكر ديني تقليدي يعمل وفق آلياته الخاصة لكنه متأثر بالتحدي يطرحه منهج النقد التاريخي، و إن لم يعترف بذلك. المثال الأول هو فتاوى الشيخ يوسف القرضاوي في خصوص علاقة الرجل بالمرأة و ما يرتبط بحياة المسلم في أوروبا. فالقرضاوي و إن كان لا يسلم بفكرة التاريخ لكونها خارج إطار وعيه، متأثر بالتحدي الذي تطرحه هذه الفكرة و هي فاعلة رغما عنه في نطاق الفتاوى التي يصدرها من خلال المجلس الأوروبي للفتاوى . هذا ما دفعه إلى القول أنه يجوز للمرأة غير المسلمة التي تحولت إلى الإسلام أن تبقي زواجها من غير المسلم. و إذا كان القرضاوي لم يبين اجتهاده على قاعدة ثورية في اللاهوت أو على قاعدة الحرية، بل على قاعدة الدعوة و من أجل تحبيب الناس بالإسلام ،فإن داخل قاعدة الدعوة التي يعلنها و داخل هذه الفتوى توجد كل إجراءات النقد التاريخي.
    المثال الثاني ،هو رد شيخ الأزهر الطنطاوي على مرشد "الأخوان المسلمين" مصطفى مشهور حول موضوع الأقباط و الجزية. فالشيخ الطنطاوي قال أن الجزية كانت ممارسة تاريخية . و إذا أنت جلست إلى الطنطاوي و سألته :"ممارسة تاريخية ازاي، ده قران؟" بمعنى أن تسأله : هل تقول أن النص القرآني أصبح غير صالح؟ فأنت تكشف له هنا أن مفهوم القران كنص تاريخي تسلل إلى لا وعيه. إن العلاقة التي تبدو ساكنة بين الخطاب الديني و منهج النقد التاريخي في أفق الخطاب العام ، مردها إلى أن هذا الخطاب في يده مؤسسات و في يده سلطة وهو متماه مع السلطة! مع ذلك ، فالأسئلة التي تقول أنت بامتناعه عليها، هي نافذة إليه(سؤال المحاور: لماذا لا يزال منهج النقد التاريخي عاجزا عن الدخول بأسئلته إلى الفكر الديني، إذ نراه أحيانا أسير محرمات هذا الفكر؟" . و علينا نرى هنا قدرة الهامش على اختراق المركز و إحداث حراك فيه . بعد 11 أيلول ، أصبح هناك حمى اسمها تجديد الخطاب الديني . طبعا داخل هذه الحمى قد يكون هناك خطاب سجالي أو دفاعي أو اعتذاري، لكن على الأقل هناك تسليم بأن الأمر لم يعد يحتمل هذا الجمود" انتهى (ملحق النهار الثقافي، الخميس 17 أكتوبر 2002)
    v هذا ردا على من يتعاملون مع القران كطبق كوكتيل و لا يقولون لماذا أخذنا هذا و تركنا ذاك...و المثال مضروب للإمام الصادق المهدي في حديث شهدته له في ندوة حول المرأة في الأحفاد، و عندما رد عليه جمهوري أن ذاك يشبه التقسيم المكي و المدني للآيات، رفض متضايقا(!!) و أعتقد انه رد بأن الأستاذ يسقط الآيات...لكنه هو (يعزل منها ساي)
    v آخر القول، إلى ماذا يريد الوصول هذا الحديث، إن آلية التصرف في الخطاب الإلهي القران، على أساس بشري بالذات في عملية الإسقاط، تتنافى مع صفة الألوهية...هل القران بشري؟ لفظا نعم...رسالة لا فهو أزلي....ليس هذا فقط، فنصر حامد يورد شيء هام سقط عني، الحكاية ما المضمون ساي و لكن حتى الصياغة للقران إلهية....و أنقل قوله:
    "الحقيقة التاريخية الأكيدة، هي أن ترتيب القران الحالي ، ليس هو ترتيب النزول . و أن ترتيب القران الحالي أحدث تقريبا تغييبا للسياق، و ثانيا فأن أي مقاربة منهجية لتفسير القران عليها أن تستعيد السياق. في تحليل القران هناك مقاربتان التعاقب Diachronic و التزامن Synchronic، و جمع الاثنين مهم جدا في أي مقاربة. فلو حللت القران فقط وفق ترتيب النزول، سأكون أتعامل مع القران على أنه كتاب في التاريخ، و هو ليس كذلك. أما إذا رضيت فقط بترتيب القران فأكون قبلت بإهمال الجانب التاريخي في التعامل مع القران. و في عبارة أخرى ، إذا كنا نقول أن الفران تاريخي(بشري) و إلهي ، فإن بنيته نفسها توضح هذه الازدواجية و ينعكس هذان البعدان . فترتيبه المجزأ و المنجم يعكس أنه جزء من التاريخ، و أن هناك تطورا داخليا، أما إعادة ترتيبه وفق قواعد مغيبة لم نكتشفها بعد، فتؤكد فكرة أنه رسالة مقدسة"انتهى الحديث (نفس مرجع الحوار السابق). المهم المعنى صاغه أهل الصفة في إن تنزل القران مستويات، وحي الهي ليس باللغة للنبي ، مش بس ليس باللغة، أيضا ليس بالسياق البشري(مافي زمن، مافي مكان، مافي مثاني) منه نفهم الآية " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا"، ثم صياغة بشرية بوسيط ناقص هو اللغة، ليتنزل إلى مستوى فهم البشر، لكن ليس دون إشراف إلهي أو رقابة إلهية "لقطعنا منه الوتين" و أخيرا الترتيب النهائي (لغز حتى الآن..., يعطيه صفة القداسة)
    أعتقد أن الطاولات بذا تنقلب على رجال الدين التقليديين، و اللامنهجية في التعامل مع القران
    أعتقد لحدي هنا كفاية لأنو الساعة 3 صباحا، وأنا فترت (3 ساعات بكتب) و أعد بقراءة بقية المشاركين(طبعا مافي نت في البيت ، كل فترة بجمع مشاركين و أصيغ الرد) صباح الخير جميعا! تاني في كلام عن معنى النبوة و البدء ب"إقرا" في القران، هذا الأمر الغريب!

    -
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2004, 11:50 PM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مشتاقون (Re: Maysoon Nigoumi)


    ميسون النجومي وطلال عفيفي

    تحياتي

    بدأ تشومسكي استاذ اللسانيات في معهد ماساتشوستس للتقنية في بوسطن توجها جديدا في علوم اللسانيات منذ نشره البني التركيبية 1957 واحدث قطيعة مع المناهج التي كانت تستخدمها اللسانيات والاهداف التي كانت ترسمها فلم يعد الهدف وصف المادة اللغوية بل صار تفسير المادة بقصد اكتشاف ما يكمن وراء الظاهر الذي تمثله وتميزت هذه الدراسة بالحيوية نتيجة للجو العلمي المشبع بالافكار الجديدة التي تأتي من تبني اللسانيات للمناهج العلمية الدقيقة التي جذبت دارسين علي مستوي عالي من المعرفة بعلوم شتي كالفيزياء والكيمياء والأحياء وغير ذلك.
    وفي محاضرات ماناجوا التي قرر نشرها باسم (( القوة والايدولوجيا: محاضرات ماناجوا )) والتي اعتمد فيها الأمثلة التي استخدمها من اللغة الأسبانية قرر أن دراسة اللغة هي في غاية الأهمية بالنسبة للفلسفة التقليدية وعلم النفس اضافة الي دخولها مباشرة في الفكر والفعل والعلاقات الاجتماعية.

    وطرح تشومسكي أربعة أسئلة:

    1. ماهو نظام المعرفة؟
    2. كيف نشأ نظام المعرفة؟
    3. كيف تستعمل المعرفة في الكلام؟
    4. ما هي العمليات العضوية التي تكون الأساس المادي لنظام المعرفة ولاستعمالها؟


    وبرغم أن السؤال الجديد هو السؤال الأخير لكن سيكون من المفيد هنا القاء الضوء علي السؤالين الثاني والثالث وهو كيف نشأ نظام المعرفة؟

    السؤال الثاني هو ما يمكن وصفه بأنه حالة خاصة وهامة مما يمكن أن نسميه بمشكلة افلاطون.وسوف اورد صياغة برتراند رسل لهذه المشكلة للمزيد من التوضيح فقد صاغها رسل في أعماله الأخيرة كالتالي:

    " كيف يمكن لأفراد النوع البشري أن يعرفوا ما يعرفونه علي الرغم من قصر تجربتهم مع الكون ومحدوديتها"؟

    وقد برهن سقراط علي أن مملوكا شابا كان يعرف مبادئ الهندسة من غير سابق تدريب وبرر افلاطون ان مافعله سقراط لايزيد عن ايقاظ المعرفة الكامنة في عقل المملوك وهو ما ظل سؤالا يواجه الجميع حتي الان؟

    تفسير هذا الامر بلغة العصر الحديث هو كما يقول تشومسكي ان بعض مظاهر معرفتنا وفهمنا خصائص فطرية وهي جزء من اعدادنا الاحيائي المحدد بالوراثة Genetically Determined وهو ما يعبر عنه هيوم باليد الأصلية للطبيعة.

    نأتي الان الي السؤال الثاني المكمل:كيف تستعمل المعرفة في الكلام؟

    يقسم تشومسكي هذا السؤال الي مظهرين هما مشكلة الادراك ومشكلة الانتاج ويلقي ضوءا أكثر علي الانتاج باعتبار ان الاولي هي مسألة ثانوية وتبدو مشكلة الانتاج هي مشكلة ديكارت التي يمكن صياغة ما يهمنا منها في عبارة " المظهر الابداعي لاستخدام اللغة " فقد لاحظ ان الاستعمال السوي للغة استعمال مبدع علي الدوام وغير متناه.وهو منسجم ومتلائم مع المقامات التي يستخدم فيها ويثير لدي السامع الافكار التي يمكن له التعبير عنها في المقامات المماثلة بالطريقة نفسها ولذلك فان المتحدث في الحالات السوية لايقوم بتكرار ما سمعه بل ينتج اشكالا لغوية جديدة وهي في الغالب جديدة في كلام المتكلم او حتي في تاريخ اللغة وهو ابتكار لاحدود له ومن المهم جدا ان الخطابات من هذا النوع ليست سلسلة من الجمل المبعثرة بل هي ملائمة للمقام الذي قيلت فيه من غير ان يكون هذا المقام سببا لوجودها.
    فالاستعمال السوي للغة حر وغير محدود ومع ذلك فهو ملائم للمقامات ويعده المشاركون في الحديث كذلك وربما يتصرفون بكيفية مماثلة كما توافق افكارهم التي أثارها.


    المدهش في رايي يا ميسون أنه حينما طرح عليه السؤال في نهاية المحاضرة عن تسمية المنهج الذي يستخدمه في مواجهة رفض المادية التاريخية والمادية الجدلية أجاب بأنه لا يستخدم منهجا محدد والمنهج الوحيد الذي يستخدمه هو بذل طاقته في النظر في مشكلة صعبة معينة وايجاد بعض الافكار التي يمكن أن تكون تفسيرا لها.

    وفي رأيي ان هذه الاجابة ذكية الي درجة عالية جدا؟
    وعموما ما يهمني هنا أنها تمكنه من استخدام كل المناهج وفي ذات الوقت تخرجه من حوار طويل جدا مع الماركسيين في زقاقات المناهج برغم انها تبدو مراوغة.



    سوف اعود بعد هذا العرض الي النقطة التي أثارها الأخ طلال عفيفي حيث اورد:

    كنت قرأت مجموعة القمني , وأعتقد أن الدين (بالنظر اليه كظاهره انسانيه وحضاريه ) أعرض وأعقد من أن يتم النظر اليه من خلال منهج وحيد .. يعني زي علم الاجتماع التاريخي عند القمني ..
    يجب التعاطي مع الدين برحابه ونفس طويل شويه.
    أنا هنا لا أتكلم عن الايمان .

    وأعتقد ان ميسون تتفق مع هذا الرأي كما قرأت في أحد ردودها ولكنها تثبت انه سيكون أحد الجوانب الهامة في المعرفة والتحليل وأعتقد اننا حتي الان نتفق علي كل ما ذكر ( ولاما كدا يا طلال )؟
    وبالمناسبة ما اظن برضو في واحد فينا مستعجل!!!

    ولكن سيصطدم هذا النفس الطويل والاقتراح باعمال عدد من المناهج أو المفهوم الذي يقول به طلال ونتفق عليه بالكثير من العقبات والمعضلات التي توضع بقصد ومن غير قصد فهذا الحديث يقودنا مباشرة الي نقطة خلاف مع الاسلاميين.ويطرح السؤال التالي:

    هل يمكن استخدام المناهج العلمية وأدوات التحليل الحديثة في مقاربة النصوص أو قراءة التاريخ الاسلامي ؟؟؟


    يتبـــع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2004, 11:51 PM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مشتاقون (Re: Maysoon Nigoumi)



    مواصلة طلال عفيفي وميسون:

    ومن الواضح أن هذا السؤال لم يطرح سابقا بسبب أنه لم تكن هنالك حاجة لقراءة وتفسير النصوص أو التاريخ بمناهج فقد كان وجود الرسول هو كاف بحد ذاته للاجابة عن اية تساؤل ومن ثم بعده الصحابة الذين تلقوا الدين مباشرة دون وسيط.

    ولم يكن في زمن الرسول مصحف!!!

    وحتي حينما ابتعد الامر زمنيا من الصحابة كان هنالك القياس الذي كان يعالج قضايا مشابهة الي حد ما فلم تكن بعد المجتمعات الاسلامية تجاوزت مرحلة البداوة.

    ولكن هذا الامر لم يعد ممكنا الان بسبب الفارق الزمني الطويل وحركة المجتمع وظهور قضايا جديدة لم يعد يجدي معها التفاسير وشروح التفاسير وتفاسير الشروح وكل الكتب الصفراء خصوصا اذا ما وضعناها جنبا الي جنب مع عصور انحطاط الحضارة الاسلامية والتي تمتد حتي وقتنا الحاضر حيث ساد القمع والترهيب واصبحت مهمة رجال الدين الوحيدة هي المحافظة علي السلطة من خلال فتواهم وليس اجتهادات حقيقية هذا ما اذا استطاع احدهم فتح باب الاجتهاد الذي اغلق منذ وقت طويل بالسيف.ورغم ان هنالك بعض الاضاءت القليلة الا انها لا تكفي لما يمكن ان يسمي فتح باب الاجتهاد فما زال الازهر بالمرصاد ومازالت الانظمة الاسلامية تمارس القمع والتشريد كما يحدث لدينا في السودان منذ اغتيال الاستاذ الشهيد محمود محمد طه.

    اذن نحن هنا أمام سؤال ؟؟؟ هل هنالك ما يمنع من استخدام العلم؟

    دعنا نأخذ الادوات ( التشومسكية ) أعلاه لطرح القضية التي طرحتها ميسون مرة أخري بصورة أكثر تركيزا:

    تقول ميسون أن هنالك فرضية بأن القرآن هو الهي ولكنه ليس من الاله!!! وهذا جوهر ما تطرحه ميسون كما أري اضافة الي تداعيات الاجابة علي هذا السؤال.
    وفي الحقيقة هذا الحديث مدهش وليست الدهشة في ان تقول ميسون ذلك ولكن في ردود الفعل الغريبة التي تؤكد انه لا احدا من الذين يعترضون قد قرأ قبل اليوم أي حوارات فمنذ القديم جدا قال جلال الدين السيوطي:

    بأن القرآن أوحي الى سيدنا محمد بالمعنى فقط وانه هو الذي وضع صياغته باللغة العربية.
    وبكل تاكيد فان هذا الرأي يفتح على آفاق واسعة ويحيلنا على فكرة جوهرية تقول ان القرآن مكتوب بلغة بشرية وهذه اللغة تتطور قبل القرآن وبعده وهي بمثابة كائن حي يتبدل بالاحتكاك مع الواقع من خلال تبدل دلالات الألفاظ ومعانيها واستخداماتها.

    نحن هنا لا نتحدث عن مسال الوجود لانها قضية مختلفة.
    اذن ماهو الجديد فيما تطرح ميسون؟ ولكني استدرك الان جيدا فالجديد هو ان احدا منهم لم يقرأ قبلا ولربما لم يفهم وأتمني ان يقولوا رايهم في جلال الدين السيوطي!!هذا هو التاريخ ولذلك نعود في كل مرة للتاريخ ومن حسن الحظ اننا لم نضطر الي الخوض في التاريخ الأسود ولكن نبقي علي السطح لموضوعية المقال.
    ولا أدري ماذا كان سيحدث لو رددت ميسون النجومي أبيات أمير المؤمنين يزيد بن معاوية؟؟؟

    دعنا نردد حديث أحد المفكرين الامريكيين أن احتمالات وجود الاله وعدم وجوده فلسفيا متساوية؟
    وعلي هذا فكل يقرر كيف يكون سلوكه انطلاقا من هذه النقطة.

    ولكن لنذهب معاً الي فرضية ميسون وهو وجود اله ووجود رسالة الهية !ومن ثم فرضية أن المصحف هو الهي ولكنه ليس من الاله!

    اذن يكون السؤال كيف تم تلقي هذه الرسالة الالهية ودعني اذكرك هنا بالاجابة الثانية لتشومسكي في مسألة المظهر الابداعي اللامتناهي لاستخدام اللغة وفرضية ان الرسول (ص) تلقي رسالة الهية وعليه ان يوصلها لمجموع بشري ذي أفق محدود بالبيئة البدوية التي لا تستطيع تجاوز وقتها وزمنها لعالم اليوم وقضاياه المعقدة.
    ( اليس هذا هو المبرر المنطقي ان يتم بعث رسول بشري مع جبريل عليه السلام؟؟؟ )

    حسنا يقول تشومسكي ان المعرفة موجودة مسبقا وما فعله ارسطو علي لسان افلاطون ان وجه اسئلة محفزة لذلك العقل لاكتشاف المعرفة.ثم نأتي الان الي العقل الحالي ونتساءل عن مجموع الاسئلة والقضايا التي طرحت في عهد الرسول وفي العهد الحالي أليس ذلك فارق يجعلنا نعيد السؤال عن انه لماذا لا يتم محاولة فهم مختلفة واستخدام مناهج خاصة باللغة واللسانيات ومشاكل المعرفة لقياس الفارق ما بين ذلك العقل البدوي ونظام معرفته وقضاياه التي طرحها والاختلاف بينها وبين العقل الحديث والقضايا الحديثة ومنطق ونظام المعرفة الذي بنيت عليه الرسالة.
    وان كان لابد من مثال فلنأخذ قضية الرق وحقوق المرأة؟؟؟

    فهل يسمح الذين يمسكون بمفاتيح ابواب الاجتهاد المغلقة للاخرين في الدخول أم ستظل هذه المفاتيح معهم حتي يسلموها الله سبحانه وتعالي وستظل سهام التكفير والتصفية الجسدية والمعنوية هي السلاح الذي يتم استخدامه في أي محاولة لمقاربة الفهم السليم.

    اليس هذا هو النهج الذي خسف بالمسلمين والاسلام الي اسفل سافلين حتي الان بجعله اقطاعية خاصة لا يدخلها الا فقهاء السلطان والجماعات التي نشرت الخراب والدمار في كل مكان وليتهم لو يستطيعون فهمه.أو فقط محاولة الاجتهاد.

    لقد دارت من خلال هذا البورد قبل فترة فوضي حينما طرح السؤال علي السادة الفقهاء الذين لم يفتح الله عليهم بالاجابة واصبح الأمر دورارنا في حلقة مفرغة فالمعجزة لديهم ان يحفظ طفل في السابعة المصحف وكانه يعني شيئ غير زيادة عدد المصاحف؟؟ ولكن هذه المعجزة لم تكن يوما في الاجتهاد لحل مشكلة.

    يا عزيزي طلال التعقيد لا يكمن فقط في موضوع البحث ولكنه يكمن في الذين لايفهمون النبي والرسالة الا أنها نشأت من فراغ معلقة بين السماء والارض ليس لها ما قبلها وليست الا معجزة منبتة عن كل شيئ وغير مرتبطة باي مجتمع ولا باية وضع تاريخي محدد وان القرآن عبارة عن طلاسم لايفكها الا ذوو الحظوة وخلفاء الله في الارض هذا الفهم الذي يجعلهم يرتعبون حتي من مجرد دراسة اجتماعية تاريخية للقمني لم تقارب النص ولم تدعي ذلك مطلقا.وليس لديهم أية مقدرة علي المضي في محاولة الفهم وكأن الفهم سيقود الي اكتشاف حقائق يخفونها ( وهو يفعل بكل تأكيد) ولذلك سيمسكون بمفاتيح المصحف دون فهم في انتظار المعجزة القادمة وممسكين بمقاليد ذلك الكائن الفضائي الغريب الذي يستعصي علي الفهم البشري العادي ( ولا يحل الا عبر وساطتهم ) والمسمي القرآن ( ولا أدري ماجدواه في ذلك الوقت ) .

    أخيرا

    عزيزتي ميسون ما اود أن اشير له هنا بالنسبة لك مواصلة في حديث الأخ طلال عفيفي هو المزيد من التحليل والمزيد من المناهج ولا ننسي أنه حتي لو اتفق الجميع علي استخدام المناهج الحديثة فان منهج التحليل التاريخي سيفي بجزء كبير جدا من العوامل والظروف الموضوعية التي من خلالها يمكن التقييم والتحليل والفهم ولكن هنالك بنية داخلية وجوانب معرفية ذاتية لا يمكن الوصول اليها من التحليل التاريخي للظروف المحيطة بل من خلال محاولة مقاربة النص أكثر وأكثر وبنيته الداخلية واللغة والنظام المعرفي الذي تأسس عليه.( اذا ما سمح لك حراس النوايا ان تنظري من النافذة )؟ من مثل كتابات نصر حامد ابوزيد في مفهوم " النص "؟


    وفي النهاية يا ميسون وطلال يمكن ايجاد العذر لمن كان يتحدث من منطلق ومفهوم حراسة العقيدة ولكنه يجب أن يفهم جيدا أن هنالك فارق بين حراسة القيم، وبين أن يصبح الانسان كلب حراسة؟

    وساعود طالما امتد الحوار معكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2004, 11:55 PM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: مشتاقون (Re: Maysoon Nigoumi)


    عادل عبدالعاطي:

    شكرا علي المساهمة الجيدة والتي اختصرت كثيرا من المداخلات بخصوص تاريخية النص واستخدام المنهج.

    ورمضان كريم


    اماني السني

    لقد قرأت كل مساهماتك وكتبت ردا عليها سوف اراجعه علي ضوء حوارك مع عادل عبدالعاطي وارسله لاحقا.

    بالمناسبة سلمي لي علي بتك الصغيرة شديد طالما هي قاعد ( تقرا وتتعلم وتفهم – يعني احسن من كتيرين ) وكمان بتفرح لما تتعلم حرف جديد( طالعة لي منو يا ربي ) وقولي ليها عمك بيقول ليك كلام امك ده ابعدي منو لانو احتمال كبييير يوديك النار؟

    وحارجع ليك تاني

    محمد سبيل

    سألني واحد من بورداب الرياض في الافطار الجماعي عنك وعن سبب اختفائك قلت ليهو ديل بكونوا مربطين في رمضان ولكنك دائما تدهشني فانت الان تؤكد انك ما من الجماعة ( اياهم) ولا ياربي يكون في حاجة تانية. بس عشان ما تقول قطيعة!!!

    عموما اعتقد انك Off Point من البداية وانا علي يقين انك لا تعرف حقا كم يبلغ عدد صفحات كتاب القمني.
    ان لم تكن ميسون تتبني كتاب الحزب الهاشمي ( رغم اعتقادي بانها تتبناه ) فأنا اتبني كتاب الحزب الهاشمي من الغلاف الي الغلاف حتي دار النشر وتصميم الغلاف فارجو ان تحدثنا عن اعتراضك عليه ؟


    الدكتورة بيان:

    مرة ثانية الانسحاب وبكل تاكيد هذا من حقك اما مسالة عدم التداخل معك فهو سيحدث في حالة ان تتحدثي عن الطبخ وحتي الطبخ حاولي الابتعاد عن البامية.

    تحياتي ورمضان كريم