ثقافة الظُلم المُتبادل ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 01:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-05-2018, 04:52 AM

هيثم الفضل
<aهيثم الفضل
تاريخ التسجيل: 06-10-2016
مجموع المشاركات: 461

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثقافة الظُلم المُتبادل ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

    04:52 AM May, 22 2018

    سودانيز اون لاين
    هيثم الفضل-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    سفينة بَوْح – صحيفة الجريدة

    لماذا يظلم بعضنا بعضاً ؟ ، حين يكون أحدنا في مركز الأمر والقرار يتفانى ويبالغ في المُباهاة بالسيطره والتعالي على مَن في يده مصالحهم ، ويبدو لأصحاب الحاجة والمصلحة وكأنه يتحيَّن الفرص ويختلق الأعذار والأسباب لإحاطة أمرهم بالصعوبات والإستحالات ، صاحب الأمر في موقعه ومنصبه الذي نقصده هنا ليس بالضرورة أن يكون وزيراً أو مديراً عاماً ، لأن أمثال هؤلاء في زماننا الرديء هذا أصبح من الصعب على البسطاء من أصحاب الحاجات والمصالح الوصول إليهم ، لأنهم وحسب السائد قد أغلقوا أنفسهم في (كبسولاتهم) المعزولة عن الواقع المرير لمن حولهم منذ أن أحالت إتجاهات حكومة المؤتمر الوطني السياسية والإقتصادية والأخلاقية المجتمع السوداني إلى طبقتين ، الأولى في حضيض الفقر وقلة الحيلة والأخرى في عوالم من الثراء ودِعة العيش وما لا يخطر على بال من أموال مُكدَّسة خارج وداخل البلاد ، ولكن ما علينا من كل هذا فالمتجبرون بالسلطة والإستفراد بمراكز القرار قد يكونون أيضاً من البسطاء والمُجهدين في دروب الحصول على ضرورات العيش الكريم ، مثل حارس أمام بوابة مرفق عام ، أو موظف إستقبال في مؤسسة أو شرطي يمارس واجبه في الشارع العام أو موظف يستلم معاملات الناس في مرفق عمومي أو طبيب عمومي يباشر واجبه في مستشفى ، وغير أولئك الكثير مما لا يمكن حصرهم ، لكن ما يهمنا في أمر بعضهم ما يمارسونه بتلُّذذ وإستمتاع واضح من (شطط) و(تطرف) في إستغلال مناصبهم وسلطاتهم أمام طالبي الخدمة من عامة الجمهور ، دائماً هم على خصام ومجافاة لإبتسامةٍ بسيطة تكسر الحاجز النفسي بينهم والمراجعين ، يتفحَّصون أوراقك ويدقِّقون في إجاباتك عن أسئلتهم من مبدأ البحث عن ثغرة توقف متابعة إجراءاتك وغرضك الذي أتى بك إليهم ، مُتحفزين على الدوام للفت إنتباهك بأنك لا تفهم ولا تستوعب ولا تُقدِّر ما يبذلون من جهد في تدمير آمالك وطموحاتك ، مبدأهم الأساسي في التعامل مع الجمهور (الحِدة والعداء أساس الإنجاز) ، لا يقبلون أبداً أيي إحتجاج أو شكوى أو تظلُّم أو حتى ملاحظة فيما يقومون به من تعديات على وقتك ووقت العمل لأنك دوماً في نظرهم مُجرَّد (فيلسوف ومُنظٍّر) مما قد يدفعهم في أيي لحظة إلى (إستقصادك) وملء وِفاضك بالصعوبات والمشكلات والنواقص والإستحالات و(الجرجرات) التي تفيد في النهاية عدم حصولك على ما تستحقه وتكفله لك اللوائح والقوانين ولو إلى حين ، وحسب وجهة نظري المتواضعة أن كل ما يحدث الآن في مجتمعنا الآن من ظُلم مُستشري ، بما في ذلك ما ساد في الأسواق من غِش وتجبُّر وإستغلال وغلاء غير مُبرَّر وجشع لا ينتهي بفعل الهلع الذي أصاب الجميع ، هو واقع لثقافة جديدة مُكتسبة أساسها ما تنوء به هياكل الدولة السياسية والإدارية والإقتصادية والمؤسسية بفرعياتها ودرجاتها المختلفة من ضخ مُستمر ومحموم لمُعينات (الظلم الإستراتيجي) العام ، والذي لم يعُد يُلقي بالاً لقواعد العدالة والنزاهة والأمانة بفعل التهديدات والأزمات المتواصلة التي تعانيها حكومة الفشل المُستشري على المستويين السياسي والإداري ، فعدم معقولية الضرائب وتعدُّد نوافذها وإرتفاع الجمارك والجبايات الأخرى القانونية والغير قانونية ، والدفع الجبري لفاتورة الكهرباء والماء مُقدَّما وهما سلعتان غير مضمونتا التوفُّر والإستمرار ، وترك الحبل على قارب منظومة المراجعة والرقابة على المال العام حتى أفلست الدولة وعدم محاسبة الفاسدين والمُتعدَّين على المال العام ، والتحلُّل لأصحاب الحظوة والعقاب للمنتمين للملل الأخرى والواقفين على الحِياد ، و غير ذلك من الكثير الذي لا يمكن حصرهُ هو (المنبع) الإستراتيجي الذي نستقي منه ثقافة ظلمن لبعضنا البعض.


























































































                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de