مات الترابي.. إذن الموت ما زال موجوداً! بقلم عثمان محمد حسن

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 11:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-03-2018, 02:27 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مات الترابي.. إذن الموت ما زال موجوداً! بقلم عثمان محمد حسن

    01:27 PM March, 06 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · كنتُ كتبتُ مقالاً عن الترابي بعنوان ( و شرعوا في تزوير تاريخ
    الترابي) في9 مارس 2016.. و قرأت في صحيفة الراكوبة الاليكترونية، بتاريخ
    4 و 5 مارس 2018، مقالين متتابعين في حوار مع اثنين من أبناء د. حسن
    عبدالله الترابي..

    · الابنان يؤكدان أن والدهما لا يكره خصومه.. لكنه يكره نكث
    العهود.. و خيانة الوعود..

    · و تابعتُ في مساء 5 مارس 2018 لقاءً أجرته إحدى محطات الإف إم مع
    السيد/ إبراهيم السنوسي، مساعد رئيس الجمهورية، و سمعتُ منه ما يؤكد أن
    الترابي طاهر القلب، و وفي بالعهود و المواثيق.. و أنه غيَّر تاريخ
    السودان بعد أن أدخل قيَم الاسلام في السياسة السودانية..

    · و بالغ السنوسي في إسباغ الصفات الدينية و طهارة اللسان على
    الترابي حتى كاد أن يؤلهه..

    · تذكرتُ خبث الترابي و مؤامراته السياسية المهولة في البرلمان و
    دوره في حادثة معهد المعلمين العالي التي أدت إلى حل الحزب الشيوعي في
    عام 1965.. و تذكرتُ اتفاقية الميرغني- قرنق التي اجتهد الترابي و وأدها
    و معا آخرون..

    · و تذكرتُ أخبث خياناته بقيادته لانقلاب 30 يونيو الذي أقعد
    السودان عن اللحاق بركب الدول المتطورة، بل و جعل من دولة السودان إحدى
    أفشل خمس دول.. و تذكرتُ فصل الجنوب و ضياع حلايب.. و الجرائم في دارفور
    و منطقتي جبال النوبة و الأنقسنا

    · و تذكرتُ المقال الذي كتبته قبل عامين و جاء فيه، ضمن ما جاء:-

    · جاء الموت، توقفت ساعات ( جبابرةَ) المؤتمر الوطني في المنشية..
    وقفوا وقفة تأمل مع الذات..

    · هل مات الترابي..؟! إذن الموت ما زال موجوداً.. و لا يعترف
    بالزمان.. و ليس أمامه حواجز تمنع ولوجه إلى أي مكان.. و لا زاجر يزجره
    من زيارة من يشاء متى شاء..

    · وقف ( جبابرةَ) المؤتمر الوطني في المنشية وقفة تأمل مع الذات
    التي غيبتها السلطة و الثروة و الجاه عن التفكير في الموت.. و تنافَس في
    تغييبها علماء مستشارو السلطان و.. و الاعلام السادن.. و أثرياء
    الغفلة..

    · و مع أن " الموتُ آتٍّ و النفوسُ نفائسٌ و المستعزُّ بما لديه
    الأحمقُ"، إلا أن مزوري التاريخ يسبغون على تواريخ جماعاتهم كل الفضائل..
    و يحجبون عنها كل الرذائل..

    · و قد أسبغ أحدهم على الترابي صفة ( رجل القرن) و لم يتردد في أن
    يضعه في مصاف الصحابة دون وجل.. و مزوِّر آخر يقول عنه أنه أعظم مفكر
    اسلامي.. و يتنافس المزوِّرون في الاعلاء من شأنه إعلاءً يكاد يلحفه
    بمرتبة الكمال..

    · إنهم يشرعون الآن في كتابة تاريخ الراحل/ حسن عبدالله الترابي من
    زاوية التزوير مثلما أحدث ( سابقوهم) ما لا يُحصى من تزوير في تاريخ
    السودان.. فتجهل الأجيال القادمة تاريخ الترابي ( رجل القرن) ذي
    الإنجازات التي جعلت السودان قزماً أمام أقل الدول شأناً..

    · إن في تاريخ السودان تزوير كثير.. و ما تأريخٍ المك نمر سوى نوع
    من تغبيش للحقائق.. و كم ضاعت الحقائق في سيرة الزبير باشا الذاتية..

    · و لا زال الشك يدور حول حقيقة حريق اسماعيل باشا في شندي.. و لا
    زلنا نتساءل عن دور ( رعية) المك نمر في شندي حين كان المك يهيئ ( الجو)
    لترفيه الجنود الأتراك بالخمر و الفتيات.. و يقال أن بعض قواد الجيش
    التركي كانوا ( مثليين)، فكان لا بد للمك نمر أن يلبي طلبهم بإحضار بعض
    الغلمان إلى حفل الترفيه.. ما أثار نخوة عشيرته..

    · و يُقال أن المك نمر لم ( يهرب) من الأتراك.. و لكنه هرب من
    عشيرته التي ثارت عليه و على الأتراك السكارى، فأحرقتهم العشيرة و نجا هو
    و الأقربون من العشيرة.. و توقف تاريخ المك نمر عند نقطة الهروب.. فلم
    نسمع أنه ( سعى) لإعداد جيشٍ مقاوم للغزاة.. و لم نسمع أن الدفتردار (
    اجتهد) في مطاردته للانتقام منه.. و لكن الدفتردار ( اجتهد) في إبادة
    جماعية و تعسف حقود انتقاما من عشيرة المك نمر في شندي و ما جاورها!

    · و يستمر تزوير التاريخ عن بطولات الزبير باشا رحمة.. و عن
    فروسيته.. و عن حمايته ( للزنوج) في بحر الغزال من بعضهم البعض.. و عن
    الوحوش الضارية التي صارعها الزبير و صرعها.. و عن تجارته في العاج (
    فقط) بعيداً عن ممارسة تجارة الرقيق و بعيداً عن ( اصطيادهم) في بيئة كان
    قوام التجارة فيها مؤسَّسُ على الرق!

    · تزوير التاريخ لن يتوقف عند تأريخ حياة الترابي بإضفاء صفات
    تكذبها قرائن الأحوال التي يعرفها شهود على العصر..

    · يشهد مَن شهادتهم غير مجروحة من السودانيين أن الترابي أجرم
    جرماً كبيراً في حق السودان و السودانيين.. و لو كان الرسول الأعظم بين
    ظهرانينا لقال:- ( وجبت!) تأكيداً على خطايا الترابي و مشروعه الحضاري
    الذي مزق السودان و ( بعثرنا في كل وادٍ)..

    · و بلاش نفاق و تزوير!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de