عن سيرة الرائد الحضاري كامل الباقر مؤسس جامعة أم درمان الإسلامية العتيدة بقلم محمد وقيع الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 05:17 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-02-2017, 04:26 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عن سيرة الرائد الحضاري كامل الباقر مؤسس جامعة أم درمان الإسلامية العتيدة بقلم محمد وقيع الله

    04:26 PM February, 09 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    عن سيرة الرائد الحضاري كامل الباقر مؤسس جامعة أم درمان الإسلامية العتيدة
    -1-

    يعد الأستاذ الدكتور كامل السيد الباقر، رحمه الله، واحدا من أعظم الشخصيات الحضارية السودانية، ذلك أنه انخرط بعزيمة فائقة في أداء عمل علمي شاق في أصعب الظروف، وثابر في أحوال كثيرة غير مواتية على إنضاج مشروعه لإكمال مؤسسات التعليم الإسلامي في البلاد، وذلك في وقت تآمر فيه الشيوعيون وطوائف من العلمانيين وتذامروا على وأد مشروعه أو تعويقه على أقل تقدير، إلا أنه لم يبال بمكائدهم، ولا بالعثرات التي واجهته، ولا بقلة الامكانات، وهي الذرائع التي يتذرع بها كل صاحب طموح قاصر في السودان، ومضى قدما يقاوم مختلف صروف الزعازع التي اجتمعت في وجهه حتى حقق جلَّ ما أرداد.
    وقد كتب لبعض مجهوداته أن تثمر ثمارا يانعة تمثلت في جامعة أم درمان الإسلامية التي صارت إحدى أكبرجامعات البلاد.
    انحدر كامل الباقر من أسرة ذات باع في العلم والتصوف والدعوة، فجده هو الشيخ إسماعيل الولي المعروف، وأبوه هو الشيخ محمد السيد الباقر، الذي عمل أستاذا بمعهد أم درمان العلمي.
    وقد وصف الشيخ إبراهيم زين العابدين كبير مفتشي مصلحة الشؤون الدينية الأسبق والد الدكتور كامل الباقر فقال:" كان الكوكب المتألق في سماء المعهد خاصة في علوم البلاغة والأدب، وكان جميل السمت، خفيف الظل، متواضعا، طريف الدعابة، سريع الخاطر ".
    وقد ولد كامل الباقر بمدينة مدني في عام 1918م.
    وتلقى تعليمه بمعهد أم درمان العلمي، وبمدرسة الأحفاد الوسطى، حيث درس فيها العلوم الحديثة التي لم تكن متاحة في إطار التعليم الديني التقليدي.
    ولما أكمل تعليمه بالمعهد العلمي ارتحل إلى مصر، ولم يلتحق فيها بالأزهر الشريف، وإنما بكلية دار العلوم حيث كان ثاني خريج سوداني منها.
    ومن هنالك انطلق إلى بريطانيا، لينال درجة الدكتوراة من يد أحد كبار المستشرقين المنصفين، وهو البروفسور منتغمري واط.
    وعمل الباقر أستاذا بجامعتي عين شمس والأزهر الشريف بين عامي 1952 - 1954م.
    وهكذا مزج منذ صباه الباكر بين التعليم الديني والمدني، ونال خبرات تعليمية جيدة فيهما، وصار مؤهلا لكي يقدم نفسه مثالا مؤسسيا لهذا الضرب من التعليم المزدوج الصفة، والذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
    وسيكون جهاد كامل الباقر من أجل تأصيل المعرفة والتعليم قائما كله على أساس من هذا التعادل الرائع في ثقافته الخاصة بين حقائق التراث ومستجدات الحداثة.
    وفي الفترة الانتقالية قبيل استقلال السودان قام الشيخ الإمام مدثر البوشي، وهو مجاهد إسلامي كبير ذو إحساس عال بضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية ومكافحة خطر الغزو الفكري، قام وهو وزير للعدل باستصدار قرار من الهيئة البرلمانية للحزب الوطني الاتحادي، ومن الجمعية التأسيسية، ومن مجلس الوزراء، قضى بإنشاء مصلحة للشؤون الدينية.
    ومن ثم تم تعيين الشيخ هاشم أبو القاسم مديرا لها، والشيخ كامل الباقر مراقبا عاما لها.
    وكان من مهمة هذه المصلحة الإشراف على المعاهد العلمية الدينية.
    فقام الشيخان لتوهما بالطواف على سائر المعاهد طوافا ذكّر بطواف سلفهما المجاهد الشيخ بابكر بدري لتفتيش الخلاوى الدينية والعمل على تطويرها.
    وأعدّا قائمة بالمعاهد التي تصلح للانضمام للمصلحة وقررا لها ميزانية سنوية، وأعدّا قائمة أخرى بالمعاهد التي تحتاج إلى تطوير قبل أن تلحق بالمصلحة.
    وقررا بعض الدعم لهيئات تدريسها وإدارتها.
    وأقاما بعض الدورات التدريبية لنظّارها ومعلميها للارتقاء بمستوياتهم العلمية وطرائق التدريس لديهم.
    وقد اجتهد الشيخان في هذا المنحى اجتهادا دائبا من أجل معالجة أضرار الإهمال الذي تعرضت له المعاهد العلمية من قبل المستعمر.
    وأنشآ معاهد لنشر اللغة العربية الفصحى والتعليم الإسلامي في جنوب السودان.
    حيث قام معهد جوبا العلمي الثانوي، وقامت معاهد فنية وسطي في مريدي وواو، وياي، وقد نشأت على أحدث طراز لتنافس إرساليات التنصير.
    واجتذبت المعاهد العلمية الدينية أعدادا كبيرة من الطلاب المسلمين، وفدوا لتلقي العلم فيها من يوغندا، ونيجيريا، والصومال، ومصر، والسنغال، وإثيوبيا، وتشاد.
    لقد آمن كامل الباقر بتكامل تعاليم الدين الإسلامي وشموليته.
    وكان يقول:" إن الدين كيان له وظيفة اجتماعية جاء ليسهم في حل مشاكل البشرية المعقدة، وإذا عجز الدين عن حل هذه المشاكل فلنبحث عن أسباب هذا العجز، فهي في نظري ليست طبيعية.
    نريد أن يكون الدين مظهرا من مظاهر القوة والعزة والاحترام، كما هو ينبوع من ينابيع الصفاء والسمو الروحي.
    والذين ينحرفون بالدين عن هذا المفهوم مخطئون، لأنهم يجهلون طبيعته.
    والذين تسيطر عليهم فكرة أن الدين لله وأن الدنيا لقيصر، مخطئون أيضا لأن مثل هذه الدعاوى ترمي إلى عزل الناس وشلِّ حيويتهم ".
    ورجل يحمل مثل هذه الفكرة التقدمية الرحبة عن الدين الإسلامي، وعن أهمية الإصلاح الاجتماعي، لم يصعب عليه أن يتهم المعاهد الدينية السودانية التي تولى أمرها بتسرب الروح الرجعية إلى حماها.
    فقام يكافح تلك الروح بصورة عملية وذلك بالاجتهاد في عصرنة المعاهد العلمية وتطويرها لتواكب التعليم الحديث.
    فعمل في آن واحد على المحافظة عليها باعتبارها من التراث الثقافي المحلي الثمين، ودفعها لفتح أبوابها للوافد العلمي الثقافي الغربي الذي لا يتعارض مع الدين.
    وفي مجال محاربة الثنائية التعليمية جعل المرحلة الوسطى في التعليم المعهدي تتقارب مع المستويات الأكاديمية للمدارس الوسطى في التعليم المدني.
    ولذا اشترط لدخول المرحلة الوسطى المحلية أن يكون الطالب قد أكمل تعليمه الأولي بنجاح في امتحانات الدخول للمدارس الوسطى (حينها لم يكن كل من يكمل تعليمه الأولي بنجاح يجد مكانا في المدارس الوسطى الحكومية أو الأهلية) واشترط ألا يزيد عمر الطالب عن أربعة عشر عاما إلا إذا كان حافظا للقرآن الكريم.
    أما المرحلة الثانوية فجعلها صورة مكبرة للمرحلة الوسطى، وتقارب أداء المرحلة الثانوية في التعليم الأكاديمي من بعض نواحيه.
    لم يكن الدكتور الباقر يرمي إلى تخريج أو إعداد متخصصين في العلوم الإسلامية من المعاهد الثانوية، وإنما خريجين مطبوعين بثقافة إسلامية، يمكن أن يتنافسوا في مجال تولي الوظائف العامة مع خريجي المدارس المدنية، حتى يقدر لهم الإسهام في معادلة الأثر التغريبي والتخريبي الذي تعرضت له عقول هؤلاء.
    وقد لاحظ البروفسور حسن مكي هذه الناحية فقال:" إن المزاج الديني في السودان قام على ما كان سائدا في السلطنة الزرقاء والسلطنة السنارية، وتلك الثقافة عبر عنها المعهد العلمي بأم درمان، والذي نشأ بحركة ذاتية فاضطر الاستعمار إلى الاعتراف به.
    فالمعهد العلمي هو الذي حرك المشهد الديني الماثل الآن.
    والمزاج الديني تكون من المذهب المالكي، وللأسف الشديد الناس في السودان لم يدرسوه جيدا. لذلك لابد من دراسة المذهب المالكي، باعتبار أنه أساس الفكر الإسلامي في السودان.
    وكذلك يجب أن نفكر في ربط هذا المزاج الديني في التعليم الحديث والقوامة لمجتمع بدون الحداثة والتجديد.
    وهنا نتساءل لماذا قبل الناس بالإنجليز؟
    لأنهم وجدوهم للأسف الشديد أفضل من حكومة عبدالله التعايشي، والتي كانت ترفع الراية الدينية فقط، لكن فهمها للراية الدينية، كان فهم القرن الرابع الهجري، وليس فهم القرن العشرين الميلادي.
    وجاء الإنجليز بكلية غردون التذكارية، والتي أصبحت جامعة الخرطوم.
    وفي عام 1906م حدثت مجاعة سنة ستة، والإنجليز استطاعوا قهرها وجاؤوا بالذرة من الهند، بينما في مجاعة سنة ستة في 1889م مات الناس من الجوع.
    فقارن الناس بين أسلوبين في التصرف!
    ولذلك الآن الخطاب السلفي الذي يعتقد أن الدين يمكن أن يكون خارج نطاق التجديد ومنجزات القرن العشرين، هذا رجوع إلى الخليفة عبد الله التعايشي في إطار التجريد والكلام عن التوحيد.
    وكذلك القبول بالعلمانية بدون المزاج الديني ومزاج المعهد العلمي، هذا جرف للسودان عن أساسه وجذوره وتقاليده، وعن ميراثات قلبه وضميره.
    ولن يورثنا إلا التشتت والحيرة ومزيدا من بروز الحركات التصحيحة والتكفيرية، وإهدار الوقت في الصراعات ما بين الأصيل والدخيل ".
    ومع تحفظنا على نقاط ثانوية في هذه الكلمات نظن أنها ربما كانت أعلى طبقات الحكمة التي جاد بها حسن مكي في ثنايا حياته الفكرية الطويلة الحافلة!
    ولكن شيخنا العلامة الإصلاحي الأكبر، البروفسور كامل السيد الباقر، كان قد اهتدى إليها من زمان بعيد، عندما درس تراث الفكر الإسلامي بالمعهد العلمي، وتعمق علوم التربية الحديثة ببلاد الإنجليز، ولاحظ بين هذا وذاك آثار ظاهرة التغريب.
    ورأى ألا مخرج من حالة التبعية الثقافية والفكرية، إلا عن طريق التجديد الفكري الحضاري الإسلامي، الذي ارتجى أن تقدم له جامعة أم درمان الإسلامية المرتكز الأكبر.
    وهنا فكر كامل الباقر في تطوير الكلية الإسلامية التي انبثقت عن معهد أمدرمان العلمي لتصبح جامعة إسلامية عصرية.
    ومرة أخرى حالفه الحظ المسعد.
    إذ سانده السياسي الوطني الكبير والوزير الخطير الأستاذ بدوي مصطفى.
    فاستصدر له من حكومة أكتوبر الأولى قانون إنشاء جامعة أمدرمان الإسلامية.
    فقامت الجامعة تحت إدارته في عام 1965م فكانت وليدا شرعيا لثورة أكتوبر. وتتويجا لجهاد الشيوخ الأجلاء الذين أنشأوا معهد أم درمان العلمي في عام 1912م.


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • مسؤول ملف الوجود الأجنبي بالخرطوم: آليات متعددة لحصر وضبط الأجانب بالولاية
  • الحكومة السودانية تكثف اجتماعاتها مع البرلمان بخُصُوص زيارته لأمريكا
  • رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت: متشددون بالخرطوم أجبرونا على الانفصال
  • السودان يُطالب بإبعاد الحركات الدارفورية من ليبيا والجنوب
  • التعليم العالي تتمسّك على كتابة (التعليم عن بُعد) بشهادات الانتساب والطلاب يشكون للبرلمان
  • الجيش يدعو للابتعاد عن العمل الإعلامي غير المنضبط وزير الدولة بالإعلام يدعو لاتفاق بشأن تقييد الحري
  • النرويج تُرحِّب برفع العُقُوبات الأمريكية عن السودان
  • الحكومة : نحتاج إلى اتفاق حول حدود تقييد الحريات
  • الأمم المتحدة تُشيد بتجربة السودان في مكافحة وإزالة الألغام
  • الخرطوم توجه بإعداد خطة متكاملة للصرف الصحي
  • وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي: سياسات للسيطرة على سوق النقد الأجنبي
  • الكودة لـ (التيَّار): هيئة علماء السودان مفلسة
  • المؤتمر الوطني: الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال رفضت كل حلول إيصال المساعدات


اراء و مقالات

  • كورال كلية الموسيقي يعيد الاعتبار للغناء الجماعي بقلم صلاح شعيب
  • مدرسة الحصاحيصا الثانوية : خمسون عاماً من العطاء!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أزواج لكن غرباء بقلم عمر الشريف
  • حبيبي غاب و ليك رسالة بقلم انتصار دفع الله الكباشي
  • رسالة عاجلة جداً جداً..!! بقلم عثمان ميرغني
  • الأمم المتحدة واعتبار المستعمرات اليهودية لاغية وباطلة بقلم د.غازي حسين
  • الحشد الشعبي: من الفتوى الدينية الى المؤسسة الرسمية بقلم علي مراد العبادي
  • شفرة تِرامب! بقلم عبد الله الشيخ
  • السلاح الرائع الآن بقلم إسحق فضل الله
  • سفارة في زقاق..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • دعوة إيلا !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لسنا شامتين يا باقان ويا عرمان! بقلم الطيب مصطفى
  • مؤامرة التنظيم لاغتيال " محمود محمد طه "
  • مصادر الثراء حكرا على طائفة معينة من الناس في السودان بقلم حماد وادي سند الكرتى محامى وباحث قانونى
  • تعالوا لنبكي على وطن يضيع بقلم د. فايز أبو شمالة
  • ألهذا الحد هان السودان عليكم ؟ معقول المصريون أكثر وطنية منا وا أسفاى ! بقلم عثمان الطاهر المجمر ط
  • إطلقوا سراح السمؤل .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • السودان براءة من حكومة السوء !! توجد قصص !
  • الذين يسرقون الشمس!!!
  • الحكومة تهاجم الصحف وتستورد أجهزة لمراقبة الإذاعات
  • معقول لكن ي الفكى (صور)
  • الداخلة بمصاحفها محروسة
  • البرلمانى المصرى "حساسين"أجهل من دابة !؟
  • الملحق العسكري الاميركي الجديد في الخرطوم يتسلم مهامه
  • أحزان الجمهوريون: الأخ نادر عثمان سليمان قباني الى الرحاب العلية
  • عثمان عوووضه ...!!!
  • أمس شايف الوزير فكي اسحق في زيارة تفقدية للرعية بسودانيز
  • ياخواننا دي خالتو تراجي الأنا بعرفا وللا واحدي تاني؟ (صورة)
  • الفلنتاين الاسلامي
  • حزب التطبيع مع إسرائيل !!
  • يا شيوعيّ وجمهورييّ وعلمانيّ المنبر .... لستم علي شيء حتي توقروا الله ورسوله
  • أورِدةُ المرّارِ
  • دار المسنين
  • دار المسنين
  • جوابات اللُصطى حراجي القُط، توصل...
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    1 صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de